مشاعل الأمة
إلى الثائر منتظرالزيدي
أكبرتُ فيكَ شهامةً ورُجولةْ
ولحُسنِ صُنعكَ صادقتني مقولهْ
حييّتُ مُنتظرَ الكرامةِ مُنشداً
مَنْ داسَ عرشَ الظلم بعد أُفولهْ
مَن كان مُنتعلَ الهموم وراقه
الأ يكون سوى الحذاءِ رسولهْ
من صاح في وسط الحشود منددا
ورمى الرئيس فحاز كل بطولهْ
من زاد أيام الجمار بنعله
ليبين للشيطان شر فضولهْ
من صان عرضا للأرامل ماسحا
رأس اليتامى في العراق وطولهْ
من قد شفى قلب العباد بفعله
من لم يخف عقبى القضا وحلولهْ
يا من ثأرتَ لكل حُرِ صامدٍ
وجعلتَ أسلحةَ العِدى مفلولهْ
أثبتَّ أنكَ للمهانةِ رافضٌ
وقذفتَ ضيفَ المالكي بمُثولهْ
ورميتَ من ذلَّ العروبة مُعرباً
أنَّ الشجاعةَ ما تزال مَهُولهْ
قلدت أوسمة الشجاعة شامخا
من ليبيا العظمى لكم محمولهْ
ووقفتَ في صفٍ لتبكي أمةً
صارتْ إلى جدثِ الحياةِ عجولهْ
يا أمة ضاقت وضاق رجالها
من كل نفس في الخنوع ذلولهْ
نصبوا على أرض العراق قباحة
جيشا عثا أفنى القرى أسطولهْ
هذا جزاء القانعين بذلهم
طلبوا التحرر فالنفوس ملولهْ
طلبوا التحرر من خناق زعيمهم
عل الحياة بموته مقبولهْ
ضحوا به في العيد ظلما إنهم
بئس الشعوب على الوداد خذولهْ
أهل الشقاق وليس يجمع شملهم
ود فكل قلوبهم معلولهْ
أهل النفاق تملقوا لعدوهم
رفعوا له الأعلام دقوا طبولهْ
حيوه بالتهليل بعد وقوفهم
صفا لصف رحبوا بوصولهْ
كل يقدم للولاء طريقة
يرضي بها رغم الأذى مسؤؤلهْ
من كان يرغب في التحالف فليكن
حافي المرؤة ليس فيه رجولهْ
شلت أيادي العابثين ومن هم
أعوان سوء في البلاد جهولهْ
رصعها الشاعر رضا جبران
يوم الثلاثاء الموافق 16/12/2008
طرابلس ليبيا