همسة إدارية .. ...... أخي الزائر الف مرحباً بك ،الآن بإمكانك مشاركتنا الرأي وإبداء رأيك والمشاركة على كل المواضيع في الملتقى بدون الحاجة للتسجيل وإذا أردت التسجيل إنظر لمتلقى الوزار في الأسفل وشكراً لكم .. شاكرين حسن تعاونكم ... .......
« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: بفضل الستالايت (آخر رد :جميل السلحوت)       :: بدون مؤاخذة- النصر الاسرائيلي في الحرب على قط (آخر رد :جميل السلحوت)       :: خبيني ببطنك يمّه (آخر رد :جميل السلحوت)       :: اسطورة فلسطينية... وكابوس لاسرائيل (آخر رد :أبو صالح)       :: الآن في المكتبات Now in bookshops (آخر رد :أبو صالح)       :: هل يتذكر العربان المسجد الأقصى؟ (آخر رد :أبو صالح)       :: بوح أنثى ومعاناة الكنّة (آخر رد :جميل السلحوت)       :: اليوم السابع تنعى الشاعر الكوني سميح القاسم (آخر رد :جميل السلحوت)       :: سميح القاسم من المنفضة الى الخلود (آخر رد :أبو صالح)       :: عالم ما بعد الأحادية؟! (آخر رد :أبو صالح)      


 

العودة   ملتقى أدباء ومشاهير العرب > منتدى النقد والأدبيات المميزة > ملتقى ...النـقـد
 

 

 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-2012, 09:42 PM   رقم المشاركة : [1]
نبيل عودة
كاتب واعلامي فلسطيني - الناصرة
 

 
بيانات العضو




 


نبيل عودة is on a distinguished road


موفق خوري وقصصه للأطفال

موفق خوري وقصصه للأطفال

نبيل عودة

(ملاحظة: نشرت هذه المراجعة الثقافية في صحيفة "الاتحاد" الحيفاوية بتاريخ 02 تشرين ثاني 2000، ولم تنشر على الشبكة العنكبوتية)

موفق خوري رحل عنا مبكراً في 24 آب 2012 وهو في قمة عطائه ونشاطه بعد ان تعرض لحملة تشهير لا تليق بمجتمع حضاري ولا بصحافة ذات رؤية تنويرية اجتماعية، جعلت همّها الأساسي الطعن بشخص فرد قام بنشاط لا يمكن إخفاء مداه وتأثيره الإيجابي على حياتنا الثقافية. أقول بوضوح إن تقييم نشاط كل إنسان لا يتوقف على هفوة هنا او هفوة هناك، انما بتقييم مرحلة تاريخية ثقافية طويلة بسنواتها وكبيرة بعطائها ومضامينها، قد ننتقد الكثير من الأساليب والقرارات والتصرفات، الخطأ وارد ضمن أي نشاط خلاق وإبداعي كبير وواسع، والنقد هو جهاز بيد وسائل الإعلام لا نقلل من أهميته وضرورته، ولكن يجب جعله أداة لتطوير العمل ونجاعته، اما ان نجعل النقد تشهيراُ وقتلاً لنشاط شخص ولشخصه، وكأن قضايا العرب في إسرائيل، حقوقهم ومطالبهم المشروعة، لم يعد ما يعيق عليها الا موفق خوري، فهذا مؤلم ولا نريد ان نراه يتكرر مرة أخرى مع أي نشيط كان.
الويل لمجتمع يجعل من عثرات في نشاط وعطاء الأفراد، خاصة اذا كان صاحب صلاحيات مؤثرة مثل موفق خوري، قضية لا قبلها ولا بعدها في مجتمعنا. حتى الاحتلال الإسرائيلي والقمع الاحتلالي وسرقة الارض لم يكن لهم نصيب إعلامي بمستوى الحملة الإعلامية المعادية ضد إنسان امتلأت صفحات حياته بالنشاط من أجل أبناء شعبه وثقافتهم وفنونهم على كافة أشكالها، وتلخيص مسيرة حياته يجعله في طليعة مجتمعنا والظن ان بناء مشاريع ثقافية بهذا الحجم الكبير وفتح أبواب دائرة الثقافة لمئات المثقفين والفنانين ورعاية الجمعيات الثقافية والفرق بمختلف تخصصاتها الفنية والابداعية هي مسألة تخلو من أخطاء التجربة والبناء، يعيش في وهم او يعبر عن نوايا لا تمتّ بصلة للثقافة والفنون.
*****
نص المقال كما نشر عام 2000
موفق خوري وقصصه للأطفال – بقلم نبيل عودة
(نشر في الاتحاد في 2 تشرين اول 2000)
موفق خوري هو احد اكثر الأسماء تداولاً في الأوساط الناشطة أادبياً وفنياً، تعرّض، بحكم وظيفته كمدير لدائرة الثقافة العربية، لنقاش واسع وحاد، ليس هذا ما يشغلني مع اني أحمل موقفاً نقدياً حاداً إزاء جوانب عدة من نشاط دائرة الثقافة، رغم حيويتها ودورها الايجابي الواضح. أحيانا بمجرد كونها الناشر الوحيد والأكثر نشاطاً ومثابرة لأدبنا المحلي بغثه وسمينه، الى جاب اعتماد بقية الناشرين على تغطية نفقات الطباعة الأساسية لإصداراتهم، عن طريق شراء دائرة الثقافة لكمية لا بأس بها من الكتب من كل اصدار تقريبا!!
ان الايجاب والسلب يختلطان في وظيفة مدير دائرة الثقافة العربية،لكن هذه مسألة أخرى ستبقى مطروحة للنقاش، وهي ليست ما دفعني لهذه الكتابة، لكنها طرحت نفسها تلقائيا.
فاجأني موفق خوري بإصدار عدة قصص للأطفال (الى جانب ديوان شعر وكتاب جمع فيه كتاباته السياسية المختلفة). ترددتُ كثيرا في الكتابة عن هذه القصص بسبب رفضي ان تفهم كتابتي في غير إطارها الصحيح، نفس الإطار الذي أكتب فيه عن أي انتاج أدبي آخر.
أمر آخر، موفق بقصصه وبديوان شعره، فاجأني. لا أعني بتعبير "فاجأني" موقفاً من المضمون.. انما أعني ان المفاجأة كانت على صعيد كشف جانب آخر، غير رسمي، من شخصيته ونشاطه.
الحديث عن أديب أسهل من الحديث عن مدير دائرة في موقع قرار مؤثر، المهم هنا هو اتجاهه لكتابة قصص للأطفال، وهو مجال يحتاج الى معرفة جيدة بعالم الطفل، سيكولوجيته، نفسيته، لغته والصور الأدبية الأقرب الى عالم الطفل الذاتي.
أدبنا يحتاج الى كتّاب للأطفال يعرفون كيف يلونون عالم الأطفال الخاص، كيف يوصلون لهم أجمل الأفكار، يطبعون في ذهنهم مفاهيم الكرامة والعدل والمساواة والديمقراطية، يثقفون على احترام الآخر والرأي الآخر. هذه مهمات صعبة مع الكبار، كيف الحال مع الصغار؟ هل نجح موفق في ذلك؟
الطيار، عازف العود، بائع العنب، الملك العادل، الطفل والنجار، الاحترام والشاب النبيل هي أسماء سبع قصص صدت عن مكتبة العلم والمعرفة في عبلين، وسبق وصدرت عن سلسلة مكتبة الفتى العربي، من دار الأمين للطباعة والنشر- القاهرة، وهي دار نشر معروفة، هذا الى جانب احدى عشر قصة اخرى تحت الطباعة.
القصص مخرَجة إخراجاً جميلاً، بالألوان وبطباعة أنيقة، تناسب الجيل الذي يكتب له موفق. في قصصه نكتشف شخصية موفق المربي، الذي يريد ان يزرع في روح تلاميذه الصغار روح التفاؤل والمحبة والتصميم والاستقامة.
القصص مليئة بالتفاؤل أحيانا لدرجة المبالغة، ربما لست خبيراً في أدب الأطفال، وأجد بعض الصعوبة في تقييم أجواء قصصه ومدى ملاءمتها لواقعنا، الذي يتميز بالقهر والتمييز الذي يطال أطفالنا منذ ولادتهم.
يركّز موفق في قصصه على تطوير الاعتماد على الذات والتفاؤل.
في قصة "الطيار" يتحدث موفق عن الفتى فريد الذي عاد من ميادين القتال (حرب 48) ليجد بيته خالياً من أخوته الثلاثة وأمه، حيث اضطروا الى الرحيل عن حيفا بحراً الى بيروت، وفوق صدر والدته أصغر ابنائها.
بعد افتتاحية القصة عن فريد يختفي فريد من القصة ويصبح ذكرى. تتذكره امه قبل ان تفارق الحياة، فريد لا دور له في القصة واستعمله موفق للحديث عن مأساة التشريد والضياع، كان بامكانه ان يبدأ بهروب الأم مع ابنائها الى بيروت دون فريد الزائد في النص والذي لا يتلاءم جيله مع جيل اخوته، وواضح انه مقحَم على الفكرة القصصية.
تصل ام فريد الى بيروت مع ابنائها الثلاثة، ليتولى الصليب الأحمر "إيداعهم" في مخيم على مشارف المدينة.
كان افضل لو أعطى موفق ضمن النص لمحة للقارئ الصغير عن سبب التشريد والشتات التي أصابت شعبه. النقطة الأخرى كلمة "ايداعهم" تحمل دلائل قد لا يفهمها الطفل. هي ليست مجرد إسكان او ايواء... انما يقصد ان الصليب الأحمر أودعهم في ذمته حتى إعادتهم الى وطنهم. "الايداع" استعارة جميلة، ولكنها غير ميسّرة للصغار. ولم يعد ليشرح كيف صار الايداع ترانسفير (تهجير) دائم.
تنتقل القصة لتركز على شخصية الولد سعيد (شقيق فريد)، بعد مرض أمه ووفاتها. سعيد يتميز بالذكاء، ناجح في دراسته، خلوق، محب للقراءة واللغات، يحصل على جوائز تفوق، يتعرف في المدرسة على زميلته شادية، ابنة احد الأثرياء في بيروت، التي يصحبها والدها كل صباح في سيارته الفاخرة الى المدرسة.
تنشأ بين سعيد وشادية علاقات صداقة مميزة. تعرف عن مأساة تشرد سعيد وعائلته، تحدث والدها وتدعو سعيد لزيارتهم.
هذا الاستقبال الحار للاجئ الفلسطيني في لبنان جعلني ألوم أهلي لأنهم لم يحملوا عفشهم ويهربوا الى لبنان، خاصة وأن والد شادية ضمن لسعيد ان يدرس على حساب الدولة في بيروت، ثم أرسله ليدرس الطيران في اليونان، ولم يترك أي شعور يترسب في نفسية سعيد من مأساة التشريد وفقدان الوطن.
لغة موفق في السرد جيدة وتشدّ القارئ وتعبئه بالعواطف وتنمّي ايجابياته، ولكني اظن انه علينا الالتزام بالواقع المأساوي لشعبنا حتى في الكتابة للأطفال. ان تنمية وعي أطفالنا على واقعنا المأساوي هي أخلاق ايضا، هي تربية إنسانية ضرورية.
قد لا أكون موفقا في علاجي وفهمي لأدب الأطفال، وأتحدث بلغة سياسي محروق اكثر من ناقد يعالج عملاً أدبياً للأطفال. انا شخصياً لا أرى الفرق.
من الناحية الأخرى القصة تحمل معاني أخلاقية وتربوية كثيرة سبق وان ذكرتها في البداية. الأمر البارز الآخر ان موفق يملك القدرة للنزول الى عقلية الطفل والحديث اليه بجمل مناسبة واضحة ومباشرة.
في قصصه الأخرى كان موفق أكثر توفيقاً، القصص اكثر واقعية واقرب لأجوائنا.
قصة "الملك العادل" فكرتها مبنية بشكل أكثر متكامل، ربما اختياره لقصة بأسلوب الحكايات الشعبية هو ما حقق لهذه القصة المضمون القصصي الجذاب، اذ تتميز بأجواء قصصية أفضل من سابقتها باحداث متدفقة وسريعة، وقد اخترت القصة الأكثر إشكالية من الناحية الفنية والفكرية، قصدا، حتى لا يقال اني أمدح لهدف.
قصة "الشاب النبيل" هي ايضا تنحو نحو التركيز على الخصال الإيجابية، خاصة التفكير بالآخر، بحاجاته، رغم القلة والضيق الا ان المساعدة دائماً ممكنة.
قصة "عازف العود" هي حكاية تتكرر بأشكال مختلفة مع معظم اطفالنا. التعلم على القطع الموسيقية، الرياضة، الفنون المختلفة وعلاقة ذلك بالدراسة.
شعرت ان موفق في هذه القصة يروي حادث يخصه. فهو يكاد يكون احد شخصيات القصة، ما لم افهمه، لماذا أقحم بتهوفن؟ خلينا بحدود فيروز وعبد الوهاب وهاني شاكر والصبايا المغنيات الجميلات من الفضائيات العربية، اللواتي لا أميّز بين أسمائهن وأغانيهن، خاصة وان عازف العود يبقى مخلصا لعوده ولموسيقاه الشرقية، الى جانب ان الفن والتطور لا يقاس بإلمامنا بالموسيقى الكلاسيكية الغربية.
قصة "الطفل والنجار" تبقى في نفس المضمار. موفق يوجه ويعظ. هو امر ضروري للأطفال في ادب الأطفال كما أظن. نفس الأمر مع قصة "بائع العنب". اما قصة "الإحترام" فهو يرويها عن عالم الحيوان، وهو أسلوب معروف في الكتابة للأطفال، وقد يكون تاثيره أكثر إيجابية من القصص العادية.
حاولت هنا ان أعطي انطباعاتي وفهمي رغم ملاحظاتي السلبية بعض الشيء خاصة حول القصة الأولى "الطيار"، ومع هذا نلحظ ان موفق يعرف كيف يدخل ذهن الطفل. ونلمس عبر كل القصص، شخصية المعلم – المربي تتحرك في ظل شخصية الكاتب وافكاره.

nabiloudeh@gmail.com

  رد مع اقتباس
قديم 17-09-2012, 06:42 AM   رقم المشاركة : [2]
أبو صالح
كاتب ومفكر عربي
 

 
بيانات العضو




 


أبو صالح is on a distinguished road


المثقف ما بين الرأي (الحكمة) وما بين الفضفضة (الفلسفة)
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14427
لكل مجتمع هناك خبرة تراكمية وكلما زاد عمر ذلك المجتمع من المفروض زادت خبرته وحكمته عن مجتمع أقل منه عمرا،
ثم في الترجمة خصوصا فيما يتعلق بالقومية حسب مفاهيم الثورة الفرنسية والألمانية فيما يخص كتابات جوبلز وغيره ممن تم اعتماد كتاباته في الثقافة الحزبية يجب الانتباه إلى أنَّ اسلوب النَّقحرة (النقل الحرفي) شيء والتَّعريب شيء آخر،
والفرق بيننا وبين غيرنا هو أن حكمتنا تقول بالإضداد تعرّف الأشياء
فلا يمكنك معرفة قيمة الصحّة بدون المرض،
ولا يمكنك معرفة قيمة الليل بدون النهار،
ولا يمكنك معرفة قيمة المقاوم بدون البلطجي/الشبيح
في حين غيرنا يقول أن المجتمع لا يمكن أن تكون له حيوية ونشاط يعمل على التطور بدون صراع بين الأضداد،
هناك فرق كبير جدا بين النظرتين وما ينتج عنهما،
ولا يمكن المساواة ما بين التَّكامل وما بين الصراع أو الديمقراطية/الديكتاتورية/العلمانية،
كما لا يمكن المساواة ما بين المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وما بين البلطجي/الشبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا،
ومن يساوي بينهما انسان جاهل أو على الأقل لديه ضبابية لغوية شديدة جدا
ولذلك لا يصلح لمهمة التَّقييم أو المُقارنة أو النَّقد بأي حال من الأحوال على الأقل من وجهة نظري، ولتوضيح ما أحاول قوله أنقل مقالة الطاهر الطويل من جريدة القدس العربي وتعليقي عليها والتي تحت العنوان والرابط التالي

الإبداع والحرية
بقلم/ الطاهر الطويل
2012-08-29
الإبداع والحرية متلازمان تلازما وجوديا. فالإبداع الحق هو أكبر تجسيد للحرية في أبهى صورها، ولاسيما حرية التعبير والتفكير. الحرية هي الهواء الذي يتنفسه الإبداع، وهي مجاله الصحي وماؤه الذي يسبح فيه بكل تلقائية.
ولا بد من التوضيح في هذا السياق أن الحرية هي أولا شرط ذاتي مرتبط بالمبدع، قبل أن تكون شرطا موضوعيا متصلا بالمحيط العام. فالمبدع ينبغي أن يكون متشبعا بقيم الحرية في أروع تجلياتها وأسماها، وأن يكون على استعداد لتجسيدها في إبداعاته بطريقة مبتكرة تبتعد عن الابتذال والإسفاف. ومتى توفر هذا الشرط، توفر للعمل الإبداعي الديمومة في الزمان والانتشار في المكان، حتى وإن كان المبدع يعيش في كل بيئة تقمع الحرية وتحاول إخراس الأصوات الحرة.
طبعا، هناك حد فاصل بين الحرية والفوضى. فلكل إبداع على مر الزمان ضوابطه وقواعده التي تحكمه والتي ينبغي الفنان أن يلتزم بها مع نفسه، دون أن يكون بحاجة إلى من يلزمه أو يفرضها عليه. تلك الضوابط هي 'قانون سير' الإبداع، وهي شروط تحققه على وجهه الأمثل. حين يفهم البعض الحرية هي أن يفعل ما يحلو له بالطريقة التي يراها، غير عابئ من جهة بمواصفات الإبداع الذي يزعم الانتماء إليه، ومن جهة ثانية بشروط التلقي، فحينذاك تحصل 'الكوارث' الإبداعية.
لا نقول بالوصاية ولا بالرقابة، ولكننا نرى أن المبدع الحق هو نفسه الأقدر على تمثل النظام الخاص بإبداعه وكذا بالسياق السوسيوثقافي الذي يشتغل فيه. أما إذا كان يرفض هذا السياق وذلك النظام، فما عليه سوى أن يعزل نفسه في غرفة أو في صحراء خالية من البشر وليفعل ثمة ما يحلو له بدون أية ضوابط، ولو أدى به الأمر لأن يتعرى كما ولدته أمه، ويصيح بملء فيه: أنا مبدع!
والملاحظ أن الحوادث التي تطفو على السطح في الوطن العربي، تحت مسمى 'انتهاك حرية الإبداع' أو 'الشطط في استعمال الحرية'، تكون مفتعلة من أحد الطرفين، إما من طرف كاتب أو فنان يحاول أن يلعب على الإثارة والركوب على موجة الاستفزاز؛ وإما من طرف سلطة ما داخل المجتمع، تعتقد مع نفسها أنها حريصة على الذوق العام والقيم والأخلاق.
إن الإبداع الجدير بهذه التسمية هو الذي يرقى عن الاستنساخ الفج للواقع، ويبتعد عن افتعال قضايا ظرفية والركوب على موجة تكسير 'التابوهات' بطريقة تقريرية مباشرة فقط من أجل الإثارة وادّعاء الاختلاف. ولنا في الريبيرتوار الإبداعي العالمي خير مثال، فحين نتأمل ـ مثلا ـ المُنجَز المسرحي منذ اليونان إلى الآن، نجده قد طرح مختلف القضايا المرتبطة بالإنسان، وكان جريئاً في تناوله الإبداعي لقضايا حساسة مرتبطة بالسياسة والدين والجنس، ولكننا لم نجد في أية تجربة من التجارب المسرحية الناجحة على مر التاريخ، ما نشاهده اليوم لدى البعض عندنا من محاولات التجني على الحرية عبر لغة غير مسرحية، مجالها الأنسب هو فضاءات التعري الخاصة، وليس المسرح بقدسيته وسموه وخطابه العميق. فالجرأة لا تعني الإسفاف؛ ومن يفعل ذلك يكون قد ركب زوبعة ستمرّ وتنقضي بدون شك.
* كاتب من المغرب.


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\29qpt895.htm&arc=data\2012\0 8\08-29\29qpt895.htm
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
يا الطاهر الطويل من وجهة نظري هناك حر وهناك فوضوي،
والحر من وجهة نظري من لديه عقل يستطيع التمييز به،

الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ لا تزر وازرة وزر أخرى،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ لا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى،
الحر من وجهة نظري من يستخدم مبدأ إعدلوا هو أقرب للتقوى،

أهل الفلسفة أو علم الكلام (الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة) يعتبرون خلاصة العقل يجب أن تكون معصومة من الخطأ، فلذلك من المنطقي لو اعتبروا موت المؤلف بعد الانتهاء من كتابة النص.
والسبب في ذلك حتى لا يتم محاسبته على أي خطأ ورد في النص املائيا أو لغويا من ناحية المعنى أو من ناحية المبنى، ناهيك حتى تسمح لأي شخص أن ينطلق بلا أي حدود في طريقة فهم النص حسب رغبة خلاصة العقل ومزاجيته وانتقائيته، لأن الفلسفة لا تقبل ولا تعترف بأي حدود حتى لو كانت لغوية أو قاموسية.
هل هناك علاقة ما بين الفلسفة والفضفضة لغويا؟ على الأقل من ناحية الصيغة البنائية للكلمتين؟ حيث وكأنّهما يمثلان ثقافة الـ أنا،
فعندما يفضفض أحد في الحمام من غناء أو بكاء، لا يهتم كثيرا بكيفية إخراجه حتى من ناحية الهيئة هل كان بملابس أم بدونها؟!
خصوصا وأنَّ الهدف منهم حاجة شخصية بحتة.
في حين الرأي من المفروض أن يكون هناك أشخاص آخرين يوجه لهم الرأي، وفي تلك الحالة بالتأكيد هناك ملابس وهندام، على الأقل يكون منطقي وموضوعي، وطريقة من الصياغة بلغة متفق على المعاني والمباني بين هذه المجموعة، لكي تفهم بشكل صحيح الرأي المطروح.
أي بالمحصلة هناك فرق شاسع ما بين الرأي وما بين الفضفضة،
الرأي يمكن أن ينشر ويطلع عليه الآخرين،
أمّا الفضفضة فلا يصح أن يتم نشرها، ولا يصح أن يتم اعتبار لها علاقة بالحرية من جهة، أو بالرأي من جهة أخرى.
ومن وجهة نظري أي شيء بدون أخلاق، لا يجوز اعتباره من ضمن الرأي بأي حال من الأحوال، بل هو له علاقة بالفضفضة.
والفضفضة لا يجوز أخلاقيا أن يتم نشرها، كما هو حال لا يجوز أن يخرج إلى الشارع شخص بدون ملابس، لأننا لسنا في غابة، حيث في الغابة الحيوانات لا تحتاج إلى ملابس.
من وجهة نظري كل من يستسيغ قصيدة النثر، أو أي شيء من فروع أدب ما يُعرف بأدب الحداثة، لا أثق بأي كلمة أو تعبير يرد في مداخلاته، لماذا؟!!
والسبب لأنّه ليس فقط لا يعترف بمعنى المعاني في القواميس، بل هو يتعمَّد ضرب عرض الحائط كل الاصول اللغوية والقاموسية والمعجمية، فهذا هو مفهومه للإبداع من جهة؟!!
زاد الطين بلة مبدأ خالف تعرف؟!!
والأنكى هو مبدأ الغاية تُبرّر الوسيلة، فيتم تشويه كل ما هو جميل بنا بالنتيجة، فقط لكي ينشر نص أو مداخلة لجذب الانتباه إلى وجود معالي سعادة المثقف، بلا أي معنى من معاني المصداقية.
ولاحظت هذه مشكلة كل أهل الفلسفة (ثقافة الـ أنا) إن كان من الشيعة أو الصوفية أو العلمانية أو الديمقراطية
فالكلمة تفقد معناها عند أهل الحداثة ويصبح كل من هب ودب الشاعر/ الاستاذ/المحلل/الاستراتيجي/القاص/الإعجوبة/ الألمعي/العبقري إن كان من زاوية المجاملة أو النفاق.
من وجهة نظري أن ما يقف وراء الفضائح الأخلاقية لدى مثقف دولة الفلسفة هو النظرة السلبية المستحكمة فيه، بسبب ما يعرف في الفلسفة بثقافة الـ لا، ولذلك تجد أول ما يخطر على بال مثقف دولة الفلسفة هو التشكيك ناهيك عن سبب انتاجه أصلا دون فهم هل في ذلك الشيء أي فائدة أم لا قبل أن يقوم بالتعامل وكأنّه يعلم بالنيّات، مع أنَّ رب العباد يقول لنا بأنّه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
الحياء في لُغة الإسلام شعبة من الإيمان
ومن لا إيمان له وفق ما يطالب به الإسلام من الطبيعي أن يكون لا حياء له
ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد ثقافة الـ نحن بدل ثقافة الـ أنا في التفكير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218
ما رأيكم دام فضلكم؟


التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 17-09-2012 الساعة 06:45 AM,
  رد مع اقتباس
قديم 17-09-2012, 06:52 AM   رقم المشاركة : [3]
أبو صالح
كاتب ومفكر عربي
 

 
بيانات العضو




 


أبو صالح is on a distinguished road


شرح اساليب الطلب في سورة يوسف بقلم/ كريم برهان الجنابي وابنته
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14438
تمهيد لغوي رائع يفيدني فيما أجمعه تحت العنوان والرابط التالي
نحن والتَّقنية والعَولَمَة واللُّغات والعَربيّة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13782

ورفعا لما لاحظت يمكن أن يؤدي إلى إلتباس في الفهم أعيد تنسيقه لزيادة الفائدة مما لاحظت من مجهود جميل في التمهيد
تـمــهــيــد

الإسلوب في اللّغة:
الإسلوب هو الطريق أو الفن، حيث ذكر الخليل بن أحمد الفراهيدي أن:" كلُّ لباس على الإنسان سَلَبٌ، وسَلَبَ يسلبُ: أخذ سلبه ، وأسلب مايسلب به والجميع الإسلوب "(1)
وذكر ابن منظور أنَّ: " سلبه الشيء ، يسلبه سَلْباً وسَلَباً ،(...) ويقال سطر من النخيل: اسلوب ، وكلّ طريق منتدٍّ فهو اسلوب، قال: والإسلوب الطريق والوجه والمذهب،(..) ويجمع أساليب ، والإسلوب: الطريق تأخذ فيه، والاُسلوب بالضم : الفن يقال: أخذ فلان في أساليب من القول أي أفانين منه."(2)
وذكر الزمخشري ايضا :" سلكت إسلوب فلان : طريقته وكلامه على أساليب حسنة، ومن المجاز : سلبه فؤاده وعقله واستلبه وهو مسلب العقل ،وشجرة سليب: أخذ ورقها وثمرها".(3)
ويمكن الإستنتاج من أقوال العلماء أنَّ الإسلوب هو الطريقة أو المنهج أو الفن الذي يسير عليه الكاتب أو أي شخص ، ويجمع الإسلوب على أساليب.
ولكي ندرك العلاقة بين النحو وعلم المعاني لابد لنا أن نأخذ إمام من أئمة النحو وآخر من أئمة البلاغة لنتعرّف على الصلة الوثيقة بين النحو وعلم المعاني.(4)
المُبَـرِّد (ت 285هـ):
هناك رواية ذكرها عبد القاهر الجرجاني توضح مدى ارتباط النحو بعلم المعاني واهتمام النحاة وعنايتهم بنظم الكلام ومعانيه(5) والرواية هي : " روي عن إبن الأنباري أنه قال: ركب الكندي المتفلسف الى أبي العباس وقال له: إني لأجد في كلام العرب حشواً،فقال له أبو العباس: في أي موضع وجدت ذلك؟ فقال: أجد العرب يقولون : عبدُ الله قائم ) ، ثم يقولون: (إنَّ عبدَ الله قائم)، ثم يقولون : إن عبد الله لقائم) فالألفاظ متكررة والمعنى واحد.
فقال أبو العباس: بل المعاني مختلفة لاختلاف الألفاظ، فقولهم (عبد الله قائم) إخبار عن قيامه، وقولهم(ان عبد الله قائم) جواب عن سؤال سائل وقولهم ( انَّ عبد الله لقائم) جواب عن إنكار منكر قيامه ، فقد تكررت الألفاظ لتكرار المعاني ، قال:فما أحار المتفلسف جواباً".(6)
" وهكذا نجد المبرد قد لاحظ أن بين العبارات فروقاً خفيّة، تجهلها العامة وكثير من الخاصة، وما كان له أن يدرك هذه الدقائق أو الفروق لولا أنه قد استقرى وتتبَّع مواقع ( إنَّ) في الكلام ، وألطف النظر وأكثر التدبُّر فيها، ثم انتهى الى أن نظم الكلام يختلف ويتنوع معها وفق اختلاف المعاني وتنوعها.
وقد عقد البلاغيون لهذه الإجابة فصلاً في علم المعاني سموه (أضرب الخبر) وسمّوا الخبر الأول في سؤال الكندي وإجابة المبرد: ابتدائياً والثاني: طلبياً والثالث: إنكارياً
وهكذا نجد ان البحث في أساليب الكلام وصور التعبير ودراسة معانيه إنما هو في أساسه من موضوعات الدرس النحوي".(7)
السكاكي أول من قسم البلاغة على ثلاثة أقسام :المعاني والبيان والبديع ، وقد فصل بين النحو وعلم المعاني ولكن بالرغم من فصله بين العلمين الاّ أنه لا يستطيع الحكم على أن النحو وعلم المعاني لا علاقة بينهما أي أنه لم يضع حدّاً فاصلاً بينهما .(8)
فانه قال في حدّ علم المعاني:" اعلم أن علم المعاني هو تتبع خواص تراكيب الكلام في الإفادة ،وما يتصل بها من الإستحسان وغيره ،ليحترز بالوقوف عليها عن الخطأ في تطبيق الكلام على ما يقتضي الكلام ذكره ."(9)
وقال في حدّ علم النحو :"اعلم أن علم النحوهو ان تنحو معرفة كيفية التركيب فيما بين الكلم لتأدية أصل المعنى مطلقاً بمقاييس مستنبطة من استقراء كلام العرب وقوانين مبنية عليها،ليحترز بها عن الخطأ في التركيب من حيث تلك الكيفية، وأعني بكيفية التركيب تقديم بعض الكلم على بعض ورعاية ما يكون من الهيئات إذ ذاك، وبالكلم نوعيها المفردة وماهي في حكمها."(10)
ومن هذين التعريفين نلاحظ أن السكاكي لم يفصل بين علم النحو وعلم المعاني وإنما جعلهما علمين مترابطين بينهما صلة وثيقة فكلاهما يدوران حول معرفة كيفية تركيب الكلام.

وقد ذكر السكاكي الصلة الوثيقة بين علم النحو وعلم المعاني(11) بقوله: " وأوردت علم النحو بتمامِه ، وتمامُه بعلمي المعاني والبيان".(12)
" إنَّ فصل السكاكي لموضوعات ( علم المعاني ) عن ( النحو ) قد أدّى من الناحية العلمية الى إزهاق روح نظرية ( النظم ) ،ومن ثم أساء الى الدرس النحوي أساءة بالغة ، يقول الأستاذ إبراهيم مصطفى : وآخرون منهم أخذوا الأمثلة التي ضربها عبد القاهر بياناً لرأيه وتأييداً لمذهبه ، وجعلوها اصول علم من علوم البلاغة سموه ( علم المعاني) وفصلوه عن (النحو) فصلاً أزهق روح الفكرة وذهب بنورها."(13)
وبعد أن عرفنا العلاقة الوثيقة بين علم النحو وعلم المعاني من خلال ذكر أهم ما رواه عبد القاهر الجرجاني عند المبرد في بيان الصلة بين النحو وعلم المعاني، وما ذكره السكاكي في حدِّ علم النحو وعلم المعاني في انهما يدوران حول معرفة كيفية تركيب الكلام.

علينا أن نعلم أخيراً أن " الدرس النحوي والدرس البلاغي كليهما للإستفادة من مباحث علم المعاني لن تعني ان هناك موضوعات بعينها سوف يتكرر بحثها في الدرسين، وذلك لأن استنارة البلاغة من هذه المباحث تبقى في حدود كون البلاغة منهجها للنقد الأدبي وتبقى استفادة النحو في حدود كونه منهجاً للنقد اللغوي."(14)

المصادر :
(1) كتاب العين ، 2/839 .
(2) لسان العرب ، 1/547 – 549 – 550 .
(3) أساس البلاغة ، 1/468.
(4) فن الإسلوب- دراسة وتطبيق عبر العصور الأدبية- حميد آدم ثويني. 73.

(5) أساليب الطلب عند النحويين والبلاغيين،د.قيس اسماعيل الأوسي. 25.
(6) كتاب العين.4/202.

(7) الإصول في النحو ج1
(8) ينظر: أساليب الطلب عند النحويين والبلاغيين. 73 - 74
(9) مفتاح العلوم. 247

(10) المصدر نفسه. 125
(11)ينظر : أساليب الطلب عند النحويين والبلاغيين . 74
(12) مفتاح العلوم . 37

(13) أساليب الطلب عند النحويين والبلاغيين. 75
(14)المصدر السابق.



وكنت قد ذكرت في هذا الشأن لربطه بالواقع الذي نعيشه في أول مداخلة لي في موضوعي:

الفراسة، لُغة الجسد، لُغة الاستقراء والاستنباط، وهنا على الشَّابِكَة (الإنترنت) لُغة الكلمة والتعبير، أو لُغَة الكاتب واسمه، ومن وجهة نظري أنَّ لكل كاتب بصمة، وأضيف الآن توضيح عملي لهذه البصمة، وذلك من خلال مراجعة كل شخص يدخل لكتابة أي تعليق في أي موضوع، للتعرّف على طريقة الفهم والتعامل مع الموضوع أو كما عرّفه المثل القائل (كلٌّ يُغنِّي على ليلاه) فيمكنكم مراجعة ما يقوم بكتابته، لمعرفة تعامل كل منَّا ومن بقي في حدود الـ أنا ومن تجاوزها إلى الـ نحن، ودرجة مصداقيته وأمانته وما هي اهتماماته وحتى مستوى خُبْثِه ودَنَاءَتِه.

في علم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسانيات المستورد من الغرب باسلوب النَّقْحَرة (النَّقْل الحَرْفِيّ)، ولأن كل شيء لديهم اساسه المفهوم النسبي، واللُّغات لديهم في العادة لا يوجد لديهم فيها مرجعيِّة لغويّة لمعنى المعاني مثلنا، وفي دراسة وتحليل ومقارنة ما بين النتاج اللغويّ من خلال ما يطلقون عليها الاسلوبيّة، في حين يوجد لدينا شيء لا يوجد لدى اللُّغات الأخرى ونطلق عليه البَلاغَة، والفرق بين البَلاغَة وبين الاسلوبيّة هو أنَّ في الأولى (البَلاغة) هناك مصداقيّة واضحة بدون أي غبش أو ضبابيّة لغويّة من حيث مبنى المباني ومعنى المعاني، في حين في الثانية (الاسلوبيّة) كل شخص حر في طريقته إن كان من حيث مبنى المباني أو معنى المعاني بلا أي قيود تذكر.

ما رأيكم دام فضلكم؟


التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 17-09-2012 الساعة 06:58 AM,
  رد مع اقتباس
قديم 17-09-2012, 07:51 AM   رقم المشاركة : [4]
أبو صالح
كاتب ومفكر عربي
 

 
بيانات العضو




 


أبو صالح is on a distinguished road


حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة والإنتفاضة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
من البديهيات أنَّ حرية الرأي شيء وحرية نشر الخزعبلات شيء آخر كما أنَّ الأدب الساخر شيء والتهريج والمسخرة شيء آخر، ومن لا يستطيع التمييز بينهما إنسان لديه ضبابيّة لغويّة ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي كما هو حال غالبية مثقفي دولة الفلسفة في كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعلى رأسهم الدول الأوربية والأمريكية، كما أوضحها الفيلم وتجدون مقتطفات منه مع تعليقات عليها لاستيعاب كبر المهزلة هذه المرّة إن كان من ناحية التوقيت ومكان العرض ومن شارك في الجريمة في الشريط التالي

وغيره من الخزعبلات التي يتم نشرها للتهجم على الإسلام وغيره من الأديان أو أي شيء له علاقة بالأخلاق بشكل عام بحجة أنّ الفلسفة لكي تبدع يجب أن تتجاوز كل الأعراف والتقاليد والأخلاق إن لم تكن تضربها عرض الحائط؟!!! ومن يرغب في الإصلاح يجب أن ينتبه إلى أن هناك نوعين من الحريّة الـ (أنا) والـ (نحن):
الأولى الـ (أنا) هي حريّة إنسان الغابة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل صاحب القوة أي النُّخب الحاكمة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يتغير حسب الأنواء المزاجية ورغباتها
والثانية الـ (نحن) هي حرية إنسان المدينة والتي يكون فيها أنَّ الحق يتم تعريفه من قبل القواميس والمعاجم اللغويّة فلذلك من المنطقي والطبيعي أن يكون ملخص لخبرة المجتمع فيكون أكثر ثبوتا من الحالة الأولى، وبالمناسبة أول قاموس/معجم لغويّ في العالم هو كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
من يرغب في الإصلاح من وجهة نظري يجب أن يتجاوز مفهوم الديمقراطية إلى استخدام مفهوم التَّكامل، لأن اساس الديمقراطية مبني على فكرة الصراع بين الأضداد بينما التكامل يقول بالأضداد تعرّف الأشياء، وهذا المفهوم يجعلك بطريقة لا إرادية تتعامل بطريقة مختلفة تماما مع من تختلف معه، حتى العلاقة بين المرأة والرجل من زاوية التكامل تنطلق إلى زاويا أكثر رحبة مبنية على الود بدل الصراع.

ثقافة الـ نحن وثقافة الـ أنا والفرق بينهما؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14218
ولتوضيح ذلك أنقل ما كتبه لنا وليد عوض وزهير أندرواس في جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
وزارة ليبرمان ستشرع خلال الايام القادمة بحملة إعلامية للترويج للموضوع
تحركات اسرائيلية لتدويل قضية املاك اليهود في الدول العربية والمطالبة بالتعويض


2012-04-05

رام الله - الناصرة ـ 'القدس العربي' من وليد عوض وزهير اندراوس: تشهد الساحة السياسية الاسرائيلية هذه الايام تحضيرات لتدويل قضية 'اللاجئين اليهود' الذين غادروا الدول العربية متوجهين لاسرائيل عقب اقامتها عام 1948 ، والمطالبة بتعويضهم.
وتعتزم اسرائيل مطالبة الدول العربية بتعويض اليهود على ممتلكاتهم التي تركوها في الدول العربية التي غادروها للتوجه لاسرائيل بعد اقامتها.
وتستعد وزارة الخارجية الاسرائيلية برئاسة افغيدر ليبرمان لـ 'تدويل قضية اللاجئين اليهود' من خلال حملة اعلامية ستطلقها خلال الايام القادمة للترويج لقضية 'أملاك اليهود الذين خرجوا من الدول العربية' إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة افادت امس الاول أن وزارة الخارجية ستشرع خلال فترة قصيرة بحملة إعلامية للتوعية حول قضية اليهود 'الذين خرجوا من الدول العربية وفقدوا أملاكهم فيها، ويبلغ عددهم نحو ثمانمائة وخمسين ألف شخص'، وفق قولها.
ومن جهته صرح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون الاربعاء أن قضية هؤلاء اليهود لم تطرح إلى الآن على الأجندة العالمية، وقال 'يجب على الجامعة العربية تحمل المسؤولية التاريخية عن دورها المحوري في تكوّن قضية النازحين الفلسطينيين واليهود'.
وشدد أيالون على ان قضية 'اللاجئين اليهود' سيتم طرحها مستقبلاً على بساط البحث خلال أي عملية تفاوض بين اسرائيل القيادة الفلسطينية ودول عربية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وانهاء الصراع العربي الاسرائيلي.
وتابع ايالون: 'إسرائيل سوف تصر على استيعاب اللاجئين الفلسطينيين في دولة فلسطينية فقط في المستقبل على غرار استيعاب اللاجئين اليهود في دولة اسرائيل'.
واشار ايالون الى اعتزام اسرائيل المطالبة بتعويض اللاجئين اليهود، وقال حسب ما ذكرت الإذاعة العبرية أن أي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يتناول أيضا 'مشكلة اللاجئين اليهود'، وأنه يجب دفع تعويضات بالتساوي لـ'كافة اللاجئين اليهود والمسلمين والمسيحيين'.
وذكرت مصادر اسرائيلية بأن الخارجية الإسرائيلية أوعزت إلى ممثلي إسرائيل في السفارات المختلفة إلى التشديد على هذا الموقف والترويج له في البلدان التي يخدمون فيها.
وكان ايالون طرح في لقائه مع منظمات يهود البلدان العربية تقريرا وضعته الخارجية بالتعاون مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يدعو إلى اعتبار 'تعويض' اللاجئين اليهود جزءا لا يتجزأ من أي تسوية سياسية قادمة تقوم على مبادئ 'صندوق كلينتون' الذي سيتم بموجبه تعويض اللاجئين الفلسطينيين.
وناشد ايالون العالم العربي بالاعتراف بمسؤوليته التاريخية عن تشريد اليهود الذين كانوا يعيشون في السابق في الدول العربية وجعلهم لاجئين بالفعل.
وقال ايالون في مؤتمر عقدته وزارة الخارجية الاسرائيلية الثلاثاء، قدمت خلاله تقريرا خاصا عن 'اللاجئين اليهود من الدول العربية: 'يتعين على جامعة الدول العربية أن تقبل المسؤولية وتعترف الدول العربية بانها التي تسببت في اجبار اليهود على مغادرتها'.
ولا بد من الذكر أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تحتل موقعا جوهريا في الصراع العربي - الإسرائيلي منذ عام 1948، وهي تشكل إحدى القضايا الرئيسية في المفاوضات التي جرت بين العرب وإسرائيل منذ مؤتمر مدريد عام 1991 حيث يصر الفلسطينيون على عودة اللاجئين الى ديارهم التي تركوها مع اقامة اسرائيل، كما هاجرت اعداد كبيرة من اليهود من الدول العربية التي كانوا يقيمون فيها الى اسرائيل بعد اقامتها.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\05z498.htm&arc=data\2012\04\ 04-05\05z498.htm
لا للتعويض، أظن لو قام بها وزير خارجية الكيان الصهيوني ستكون أفضل خدمة لنا لتفريغ الكيان الصهيوني من اليهود العرب على الأقل إن لم نقل يهود العالم الإسلامي ككل.
تفريغ الكيان الصهيوني من اليهود العرب في مصلحة استرجاع فلسطين كل فلسطين، ولذلك يجب الرد عليه بأن اهلا وسهلا بكل من يرغب بالعودة إلى أرضه وأملاكه، فاليهودية والمسيحية جزء لا يتجزأ من تاريخنا وحضارتنا، ولكن الكيان الصهيوني هو كيان لا علاقة له لا بتاريخنا ولا بحضارتنا فلذلك لا أهلا ولا سهلا به
يجب في عصر العَولَمَة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها وانتقائيتها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة ميلاد لفلسطين ؟!) والأنكى تسحبه منه على مزاجها وانتقائيتها كذلك كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية والمُضحك أنّها كانت صاحبة حق النقض/الفيتو؟!! بطريقة لا تمت إلى الأخلاق بأي صلة
ولذلك تقصيرا للمشوار على الحكّام الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟! وترجع كل فلسطين؟!

بطريقة أخلاقيّة وسلميّة، كما هو حال وسائل المقاومة في انتفاضات أدوات العولمة الأخلاقيّة والسلميّة وهذا أكبر دليل على أننا أمّة أخلاقيّة
هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كوّن مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
ما رأيكم دام فضلكم؟

  رد مع اقتباس
قديم 17-09-2012, 09:27 AM   رقم المشاركة : [5]
أبو صالح
كاتب ومفكر عربي
 

 
بيانات العضو




 


أبو صالح is on a distinguished road


هروب جارية - بقلم/ نزار ب.الزبن
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14450
قصصك دوما تخرج منها بعبر كثيرة وأظن هناك رابط ما بين قصتك وبين ما كتبه نبيل عودة تحت العنوان والرابط التالي وأنقله مع تعليقي عليه للمقارنة
ما يشغل العرب في اسرائيل..؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14448
بقلم/ نبيل عودة

بدأت اولى ملامح الانتخابات للسلطات المحلية العربية في اسرائيل تأخذ مساحة في تفكير ونشاط مختلف الحركات ، وهو أمر مشروع وطبيعي رغم ان موعد الانتخابات يبعد عنا قرابة العامين.
انتخابات السلطات المحلية العربية في اسرائيل تشبه حربا أهلية عائلية سياسية دينية طائفية وما شئتم. سميتها مرة "مهزلة انتخابات". الطموح لكرسي رئاسة السلطة المحلية يحول المنافسة الى وعود لا يمكن تنفيذها، وبعض رؤساء السلطات المحلية الفائزين ملتزمون لأبناء عائلتهم وحلقتهم المقربة جدا، وتنظيمهم السياسي او الطائفي او الاطار العائلي البغيض الذي اوصلهم للرئاسة.
للأسف الانتخابات لم تعد سياسية حتى في مدينة مثل الناصرة، هناك تنظيمات تثير التفسخ الديني تحت شعارات براقة، مثل "مشروع نهضة جديد"، "تحقيق التغيير المنشود" ، "حمل الأمانة"، "قلعة من قلاع النضال الوطني" وكثير من الديباجة اللغوية التي اعتدناها من قادتنا العرب في الداخل والخارج، لكن السؤال المحرج عن أي نهضة وتغيير منشود ونضال وطني تحت شعارات طائفية ، تنظيم طائفي، قائمة طائفية،قائمة عائلية، تغيب الأحزاب وتتقدم العائلية السياسية، تغيب الأحزاب وتتقدم الطائفية السياسية،كل شيء يتراجع، كل ما بنيناه ينهار. هل من منطق خوض قائمة بتركيبة طائفيه لإنتخابات مدينة بمكانة مدينة الناصرة؟ لسنا ضد رئيس بلدية من أي طائفة كانت، ولكن ان يكون رئيسا يجمع عليه ابناء الناصرة بغض النظر عن الهوية الدينية. التغيير تحت لواء هوية دينية مرفوض والتغيير الذي يريدة زيد لا يتشابه مع التغيير الذي يريده قيس . النهضة تحت لواء هوية دينية هي تراجع وتفسخ وربما مفهوم النهضة يختلف بماهيته واهدافه بشكل لا يمكن التجسير عليه بين المفهومين. والأمانة ليست شخصية فقط بل نظام عمل وشفافية ومساواة في الخدمات لجميع المواطني دون فئة لها اولوية بحكم موقعها العائلي او الطائفي او الحزبي.
ان المشروع الصهيوني الذي يخص ضرب الهوية القومية والتماسك الاجتماعي والثقافي للعرب في اسرائيل، نجح أخيرا في مهمته التي كانت مستحيلة في ظل حزب واحد يتمتع بثقة الجماهير العربية ويقودها في أحلك ايامها بعد النكبة، وكانت الجماهير تثق به حتى لو يصوتوا له لأسباب تتعلق بالممارسات الفاشية التي واجهت الأقلية العربية في عقدي الدولة الأولين ( ليس سرا انه الحزب الشيوعي).
تكاثرت الأحزاب، وتكاثرت الشعارات القومية مثل الفطاريش في موسم شتوى صاخب ، ولكننا أصبحنا مثل الأيتام على موائد اللئام السلطوية. تفسخ وتفرق وعدائية وتعزز العائلية وتحول الطائفية الى الظاهرة السياسية الأقوى.
المواقف المعلنة للتنظيمات السياسية قد تكون صحيحة ، انما لا تعني شيئا ملموسا ، الهدف ليس مواجهة السلطة، بقدر ما هي مواجهة المختلفين فكرا وثقافة ودينا من نفس المواطنين ونفس ابناء المجتمع العربي. ربما تعبير عربي يجب ان يلغى نهائيا ، تمشيا مع سياسة السلطة الصهيونية التي لا تعترف بانتمائنا القومي بل تجعلنا مسلمين ومسيحيين ودروز وبدو.اليس هذا ما يطرح اليوم من الحركة السياسية الأقوى والأوسع في الوسط "غير اليهودي" في اسرائيل ( لم استعمل تعبير "عربي" حتى لا يغضب علي من لا يرى بالهوية القومية انتمائه وهويته الأساسيتين)؟
ان السيطرة على مؤسسة تعتبر أكبر مشغل في الوسط العربي، مؤسسة تملك التاثير على اتجاه التفكير والخيار السياسي للكثير من المواطنين وليس للسذج فقط، وذلك بحكم ما تمثله كادارة لمؤسسة بلدية قيمتها تتجاوز المحلية الى التأثير القطري في الوسط العربي ، والى اسقاطات عميقة على الواقع الاسرائيلي كله، كذلك لا يمكن تجاهل التأثير الدولي لمكانة مدينة الناصرة والوجه الذي ستظهر فيه امام الاعلام الدولي بصفتها مدينة سياحة مسيحية الأهم في العالم، ومدينة تعتبر الوجه السياسي للجماهير العربية في اسرائيل. هذه السيطرة ستجر اشكاليات صعبة للناصرة وما هو اوسع من الناصرة. لا يمكن قيادة المدينة بمن يدعي انه "لا مولى" لبعض ابنائها حسب شعارات تثير الامتعاض والقرف ترفع في مركز المدينة واطرافها بين فترة واخرى.
هل ستلحق الناصرة ربعها مع الربيع العربي في اتجاهه الذي لا يحمل الأمل من المستقبل؟ الذي يبدو واضحا ان الجماهير التي اسقطت الطغيان انما استبدلته بطغيان جديد، تشير كل الظواهر الأولية انه سيكون أشد طغيانا من سابقه ؟؟ كلنا مع الربيع العربي لإسقاط الطغيان، واملي بربيع جديد يعيد للثوار ما سرق منهم . ونريد الناصرة للنصراويين وليس لمفرقي الصفوف.
بالطبع هناك عقلانيين لكني اراهم صامتين. المؤثر السلبي الكبير على المجتمع العربي في اسرائيل، هو التراجع الحاد في واقع الأحزاب العربية التي تمثل التيارات الفكرية اليسارية والقومية الراديكالية. للأسف دورها في اطار مجتمعنا المدني يتلاشى ويقل تأثيره. اضحت أقرب الى قوائم انتخابية. لا طروحات فكرية، لا نقاش ايديولوجي، لا نشاط ثقافي وسياسي مؤثر. والحديث النظري عن قائمة واحدة لمعركة انتخابات الكنيست مثلا ، (وليس السلطة المحلية فقط) ، لضمان عدد أفضل من الأعضاء العرب، صعب جدا، اذا لم نقل مستحيلا. الأحزاب في عملية شخصنة ( تحول الشخص الى القيمة الجوهرية للتنظيم) تزيد من الضحالة السياسية ، والإبتذال الفكري والارتجال السياسي حتى في قضايا ملحة ومؤثرة على المدى القريب او البعيد، وتعمق البهلوانية وانطفاء الدور الحقيقي المتوقع من تنظيمات مجتمع مدني.
بصراحة اقول ان المي الأساسي هو اننا نفقد الدور الطليعي للحزب الشيوعي ، لا اقول ذلك من منطلق انتماء ايديولوجي، سقطت ، ضمن رؤيتي على الأقل، الكثير من الطروحات الجوهرية للفكر الشيوعي انما من رؤيتي لأهمية دور الحزب التاريخي والسياسي والثقافي والوطني في مجتمعنا ، ومن رؤيتي انه الحزب الوحيد القادر على تجديد هذا الدور وتبوء الصدارة السياسية والاجتماعية بطروحاته العقلانية. وما يحتاجه الخروج من تخبطاته وصراعاته الشخصية، احداث انتفاضة فكرية عميقة ونسق تنظيمي جديد ، واعطاء اعلامه مضامين حديثة واكثر تحررا من الرقابة القاتلة للفكر، واحياء مشروعه الثقافي التنويري الذي بتنا نحتاجه بشكل اكثر الحاحا من سنوات الدولة الأولى ومحاولات الخنق الثقافي للجماهير العربية. ان الدور التثقيفي للأحزاب هو دور بالغ الأهمية في تأثيرة الفكري والاجتماعي والسياسي. المواقف الخاطئة حتى لو تغلفت بالفكر الثوري، تقود كما كل النوايا الطيبة الى المزيد من الاضمحلال والتفتت في فكر الحزب ومشروعه االسياسي حتى لو كان أصدق المشاريع.لدينا حلما وطنيا ، نريد شعبنا موحدا حول مطالب سياسية واجتماعية ، المنطلقات الطائفية والعائلية من أي جهة كانت تخدم سياسة السلطة التمييزية.
لا شيء سهل ولكن لا شيء مستحيل.
nabiloudeh@gmail.com

عزيزي نبيل عودة لقد لاحظت أنَّ كل فكر فلسفي مبني على مفهوم النُّخب وهذا بالتالي يؤدي إلى أنها الوحيدة التي يحق لها بأن تكون النُّخب الحاكمة لأنها تعلم العلم الظاهر والعلم الباطن، يقفون مع صاحب السلطة بغض النظر من يكون هو صاحب السلطة إن شاء الله جورج بوش،
وليس بالضرورة أن يكون لدى النُّخب الحاكمة أي شيء من العلم ظاهرا كان أو باطنا،
ومع ذلك يجب أن يكون له حق النقض/ الفيتو من أجل فرض الهيبة للنُّخب الحاكمة،
وهنا هي اشكالية الدولة في نظام الأمم المتحدة، ولتطبيق هذا المفهوم على الواقع فيما يجري في عالمنا عام 2011 و2012 لكي نفهم لماذا قامت انتفاضات أدوات العولمة حول العالم، ففي حالة مصر المجلس العسكري، وفي حالة المغرب الملك محمد السادس، وفي حالة سوريا بشار الأسد وفي حالة سلطة أوسلو محمود عباس وهكذا في بقية دول الأعضاء في الأمم المتحدة.
الثورة الفرنسية ونابليون قبل بلفور عرضوا فكرة الكيان الصهيوني وأنَّ الانسحاب من الأمم المتحدة سيسقط شرعية قيام الكيان الصهيوني الديمقراطي/العلماني، وعندها سيتم تحرير كل فلسطين
عدم الانتباه والتمييز بأنَّ هناك فرق بين لُغة اللِّسان العربي وهي تختلف عن لُغة القرآن تؤدي إلى إنفصام في شخصية المُثَّقَّف ما بين الثقافة القُطريّة تحت مسمى الثقافة القوميّة وهنا أس المشاكل وإشكاليات تناقضات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لدينا؟!
فهم من جهة يدّعون أنَّهم مع اللُّغة العربية في حين أن ما يطالبون به هو لنسف اللُّغة العربية تحت عنوان التحديث في حين أظن المطلوب هو التغريب؟!!! من خلال فرض مثقفي النَّخب الحاكمة لمفاهيم فلسفة الثورة الفرنسية دون مراعاة لمعاني اللغة العربية الموجودة في قواميسها ومعاجمها وخصوصا فيما يتعلق بالأخلاق أو ثقافة الـ نحن وعلى رأسها فيما يتعلق بالأسرة، كموقف باراك أوباما رئيس النُّخب الحَاكِمَة في نظام الأمم المتحدة وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية في قبول إعادة تعريف معنى الأسرة أو الـ نحن، من خلال قبول الاعتراف بزواج اللواطيين والسحاقيات وغيرها من العلاقات الشاذة جنسيا ما بين بعضهم البعض، لأنَّ في نظام الأمم المتحدة الفرد أو الـ أنا هي أصغر وحدة فيها بغض النظر هل هو رجل أو امرأة أو غير ذلك.
ثم قوانين الترجمة في العولمة تختلف عن قوانين الترجمة في الديمقراطية،
فالعولمة تعتمد اسلوب التوطين (التعريب لأن موطن اللغة العربية هو كل العالم العربي وليس حدود سايكس وبيكو) في الترجمة، وهي تختلف عن اسلوب الترجمة في الديمقراطية حيث يتم اعتماد النقحرة (النقل الحرفي) كما هو حال مصطلح الديمقراطية تم نقل الصوت وكتابته بحروف اللغة العربية، ولم يحاول إيجاد جذر عربي مناسب وصيغة بنائية تدل على المعنى المطلوب من ذلك الجذر العربي.
من وجهة نظري مهزلة المهازل تجد أنّ مثقف دولة الفلسفة وخصوصا الحريصون منهم على أن يكون من ضمن أصحاب الصلاحيات الإدارية هو أول من عمل على تخريب (دولة) موقع المتفرعن من الداخل بمؤامراته ودسائسه هو وشلّة الأنس التابعة له،
زاد الطين بلّه استغلال الصلاحيات الإدارية في حذف مواضيع لفلان ونقل مداخلات علان وتحريف وتزييف لزيدان لإثارة البلبلة وإفقاد الثقة بإدارة المتفرعن في موقعه عن عمد وقصد لتدمير الموقع؟!! ومع ذلك تجده في العادة هو أول من يعلن الشفقة عليه؟!!!
ربما استخدام الشفقة توضح كبر الجريمة التي قام بها حتى بالنسبة لعقله الباطن،
ألا بأس هذا الفرعون الذي يشفق عليه من كان ذنب فاسد له في وقت من الأوقات، ولذلك أنا رأيي أن أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284
هناك ما بين الأدب الساخر وما بين المسخرة والتهريج شعرة ومن المنطقي والموضوعي بالتأكيد لا يستطيع تمييزها من لديه ضبابيّة لغويّة فكيف الحال من لديه جهل لغويَّ بعد ذلك؟
ولذلك أنا أكرّر في العادة للتذكير من أنني مسؤول عن نص كلماتي التي وردت في مداخلتي في أي موضوع، ولكني لست مسؤول عن تأويل كلامي ومن ثم فهم كلامي من خلال التأويل وخصوصا عندما يكون خارج منصوص كلماتي
ما رأيكم دام فضلكم؟

  رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع



الساعة الآن 10:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

هذا الموقع تحت حماية وتطوير شركة لاين العربية