المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقوق المرأة والأحاديث الموضوعة


محمد علي محيي الدين
08-06-2008, 03:09 PM
http://up.dubaieyes.net/uploads/a257a47f53.gif
حقوق المرأة والأحاديث الموضوعة
محمد علي محيي الدين
أعطت الأديان السماوية للإنسان قيمة خاصة وميزته عن بقية المخلوقات،بما أعطته من تفوق عليها في الحقوق والواجبات،وفي القرآن الكريم والحديث الشريف ما يشير إلى هذه الميزة والخاصية التي للإنسان،ولو طالعنا ما ورد في الكتب المقدسة لوجدنا الكثير من الإشارات إلى هذه الخاصية،ولا يوجد تمايز كبير بين الرجل والمرأة في الخلق والحقوق كما جاء في الآية(1) من سورة النساء" خلقكم من نفس واحدة" أي أن بني آدم خلقوا من نطفة واحدة سواء كانت طاهرة أو غير طاهرة،ولا فرق بين من خلق من هذه النطفة سواء كان رجل أو امرأة،أي ليس هناك حقوق أضافية للرجل لأنها أقل منه في الخلق أو المكانة كما جاء في البقرة"أمر لهن مثل الذي عليهن بالمعروف" وساوى بين الرجال والنساء في التولية والعناية بعضهم لبعض كما في سورة التوبة"والمؤمنون بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"فالقرآن لم يميز بين رجل وامرأة،بل ساوى بين الرجل والمرأة بالإحسان كما في سورة الإسراء"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسانا" فلم يقل بالوالد أحسانا دون الأم ،مما يدل على أنها تتمتع بالمكانة التي يتمتع فيها الرجل،إلى غير ذلك من الآيات الموحية بهذه المساواة والنظرة التقديرية للمرأة،ولكن تفسيرات المفسرين وتأويلات المتحذلقين من رجال الكلام والمنطق أضرت بهذه الحقوق وحاولت التقليل منها وإلغاء هذه المساواة بتمحلات وتوجيه الكلام إلى ما يصب في خدمة توجهاتهم في تحجيم دور المرأة وإلغاءه،وهو من الأمور الخلافية التي أعتمدها المفسرون وأدت إلى إشكالات كبيرة،ولدت الشحناء والتباغض بين المسلمين،وخلقت طوائف وملل وأخذت أبعاد سياسية قولبت بقالب ديني، استنادا لأحاديث نسبت للرسول لم يراعى فيها الأمانة في النقل والموضوعية في الإسناد
وزادوا الطين بله بالافتراء على الرسول الكريم أو آل بيته الكرام وأصحابه المقربين فوضعوا الأحاديث البعيدة عن التصديق خدمة لأنفسهم وإطاعة للولاة وعلية القوم الذين وجدوا في هذه الأحاديث ما يكرس هيمنتهم ويقوي سلطتهم،وإرضاء لنزعة الأنا الكامنة في نفس الإنسان بتفضيل الرجال على النساء تماشيا مع نظرت المجتمعات المتأخرة اتجاه المرأة وتماشيا مع الطبيعة الجاهلية ومحاولة إسباغ الشرعية على عاداتها وتقاليدها البالية،فعمد هؤلاء لوضع الكثير من الأحاديث التي تحط من قيمة المرأة وتجعلها أدنى منزلة من الرجل كما هو الحال في جاهلية العرب،رغم أن القرآن قال أنها خلقت من نفس واحدة كما خلق الرجل،وجل هذه الأحاديث تنبئ عن نزعة تسلطية لا يمكن صدورها عن نبي مصلح جاء لإصلاح المجتمعات مما بها من أدران وعادات وتقاليد بالية تتعارض وإرادة السماء،فليس من المعقول والمقبول أن تكون وصاية الرجل مسخ لإنسانية المرأة وإنكار لوجودها وتحويلها إلى عبودية مقرفة ليس فيها للمرأة إلا أطاعة الرجل كما يطيع العبد سيده،فقد جاء في كتب الحديث بعد العنعنة(عن أبي جعفر جاءت امرأة إلى النبي فقالت يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة فقال لها أن تطيعه ولا تعصيه ولا تتصدق من بيته إلا بأذنه ولا تصوم طوعا إلا بأذنه وأن خرجت بغير أذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها،فقالت يا رسول الله من أعظم الناس حقا على الرجل،قال والده،قالت فما أعظم الناس على المرأة قال زوجها،قالت فمالي عليه من الحق مثل ما له علي،قال لا ولا من كل مائة واحدة" أن مثل هذه الأحاديث المفتراة على النبي تعطي الدليل الواضح على أن واضعيها يهدفون إلى أرضاء العنصر المؤثر في المجتمع آنذاك وهو الرجل،ولكن في عصرنا الراهن عندما أصبحت المرأة وزيرة أو عضو في مجلس النواب أو وكيل وزير أو مدير عام أو حتى عاملة وتسهم في مصاريف البيت فهل يحرم عليها التصدق بمالها أو عمل الإحسان للفقراء،وهل أن الثواب في الإسلام للرجال فقط دون النساء،وإذا كان لديها حشد من الحراس والحمايات وتشرف على مئات الموظفين فكيف تكون بمستوى أدنى منهم وهي الحاكمة عليهم،وبما أن الإسلام هو دين البشرية لكل الأزمان والأوقات فكيف لمثل هذه الأحاديث أن تأخذ مجالها في التطبيق في العصر الراهن بعد أن أصبحت المرأة في مركز تحكم من خلاله على ملايين الرجال كما هو الحال في رئيسات الدول،وبما أن الرسول عالم بما كان ويكون إلى يوم القيامة،فكيف له أن يقول هذا القول الذي يفقد مبرراته في العصور اللاحقة،وحتى في تلك العصور كان لنساء الأمراء والوزراء والأعيان خدم وحشم يقدمون لهن أكثر الخدمات حقارة فكيف يكون هؤلاء أفضل من المرأة وأعلا قيمة في الخلق منها.
وفي رواية أخرى"سألته عن حق الزوج على المرأة فقال" أن تجيبه إلى حاجته وأن كانت على قتب،وأن لا تعطي شيئا إلا بأذنه فأن فعلت فعليها الوزر وله الأجر،وأن لا يبيت ليلة وهو عليها ساخط،فقالت يا رسول الله وأن كان ظالما،قال نعم"فهل من المعقول أن يصدر عن رسول الإنسانية مثل هذا القول ويعين الظالم على المظلوم،وهل أن الثواب للرجال فقط وللنساء العقاب،وكيف تستعبد المرأة وقد ولدت حرة،ولماذا لا يحق لها التصدق بمالها أن كان لها مال وهي ذات بعل ،هل يتزوج الرجل المرأة مع ما تملك من أموال، وعندما سمعت امرأة من الرسول بهذه الحقوق قالت فما حقها عليه،قال يكسوها ويطعمها من الجوع وإذا أذنبت غفر لها،فقالت فليس شيء غير هذا قال لا قالت لا والله لا تزوجت أبدا ثم ولت فقال أرجعي فرجعت قال أن الله يقول وأن يستعففن خير لهن،ولا أعتقد أن الرسول الكريم يدلي بمثل هذه الأحاديث التي لا توفر أدنى مستويات الإنسانية للمرأة،وتجعلها حيوان يأكل ويعمل ويساق بالعصا وهذا منتهى الظلم الذي ينزه عنه الأنبياء.
ولعل من أغرب الأحاديث التي لا يقرها النقل ويرفضها العقل،ولا يمكن صدورها عن النبي الكريم الذي جاء لإصلاح المجتمع الجاهلي فقد ورد"خرج رسول الله يوم النحر إلى ظاهر المدينة على جبل عاري الجسم،فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال"يا معشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فأن أكثركن في النار،فلما سمعن بكين ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت يا رسول الله في النار مع الكفار والله ما نحن بكفار،فقال لها الرسول أنكن كافرات بحق أزواجكن" أو ما نسب إليه في موضع آخر"لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"،وهذا مخالف لما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى"أنما بعثناك رحمة للعالمين"والعالمين هم الجن والأنس ،فهل المرأة من هؤلاء أم هي خارج حيز الزمان والمكان في الوجود،وأخرجت من الرحمة التي بعث الرسول من أجلها، ومثل هذه الأحاديث كثيرة حفلت بها كتب الصحاح،دون أن يكلف رجل الحديث أنفسهم تشذيبها وتهذيبها من الغلو والتطرف والافتئات على صاحب الرسالة السمحاء.

نافع العطيوي
08-06-2008, 04:03 PM
الأخ العزيز/ محمدعلي محيى الدين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كل الشكر الجزيل على المقال الرائع . وكثير من الأحاديث الضعيفة
التي لم تأتي بأي اسناد وللأسف تروج لها فئة معينة فقط . الإسلام
لم ينتقص من حق المرأة أبداً . ولكن هنالك من يحرف حتى الحديث
الشريف . كل الشكر الجزيل لكم . وأرجو قبول مروري المتواضع .
دمت بحفظ الرحمن .

رنين منصور
09-06-2008, 09:16 AM
من المصائب العظمى التي نزلت بالمسلمين منذ العصور الأولى للإسلام والى اليوم انتشار أحاديث ضعيفة وموضوعة ، بل وكلمات وعبارات تداولها الناس فيما بينهم وتلقاها البعض بالقبول وقاموا بتدوينها ونشرها على أنها من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يحفظ هذا الدين كما قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) آية (9) ، سورة الحجر ، ومن حفظ الله لهذا الدين أن هيئ الله للسنة من يكشف القناع عن حقيقة هذه الأحاديث ويبين للناس أمرها وهؤلاء هم أئمة الحديث الشريف وحاملوا السنة النبوية الذين دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله "نضر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها فرب حامل فقه ليس بفقيه ورب مبلغ أوعى من سامع" .

فقد قام هؤلاء الأئمة جزاهم الله خيراً ببيان حال الأحاديث من صحة أو ضعف أو وضع واصلوا أصولاً متينة وقعدوا قواعد محكمة وبينوا درجة أي حديث ونصوا عليها وذلك هو علم (مصطلح الحديث) أو ما عرف بعلم الجرح والتعديل وهو المعني لدى المحدثين بـ"علم الرجال" وبذلك قطعوا الطريق على الذين أخذوا يحذفون أو يدرجون أو يحرفوا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويتقولوا عليه ما لم يقل ذلك لما عجزوا عن أن يدخلوا في القرآن ما ليس منه(10) .

وقد انبرى فريق من علماء السنة إلى جمع الأحاديث الموضوعة في كتب مستقلة وبيان دلائل وضعها ومن هؤلاء:

1- أبو الفرج ابن الجوزي .

2- جلال الدين السيوطي.

3- ابن عراق .

4- علاء على.

5- محمد بن علي الشوكاني.

6- ابن القيم الجوزية.

7- الشيخ ناصر الدين الألباني سلسلة « الأحاديث الضعيفة » و « ضعيف الجامع الصغير والكبيـــر » .

8- محمد بن إسماعيل العجلوني « كشف الخفاء » .

9- « تمييز الطيب من الخبيث للشيباني » ، وغيرهم ممن هيأهم الله لهذا الفن .

وبعد هذا العرض سنختار أمثلة من هذه الأحاديث على سبيل المثال:

من سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ على الأمة، ومن ضعيف الجامع الصغير للشيخ المرحوم ناصر الدين الألباني ومن كتاب كشف الخفاء للشيخ محمد بن اسماعيل العجلوني وتمييز الطيب من الخبيث، وقبل سرد بعض هذه الأحاديث عن المرأة .

لاشك كما هو معلوم أن للحديث سندا ومتنا ، وعلماء أصول الحديث ركزوا على السند ، للخروج بحكم على الراوي ، بغض النظر عن المتن مع ان المتن ألفاظ تحمل معان قد تكون صحيحة أو خاطئة .

رنين منصور
09-06-2008, 09:21 AM
بداية اشكرك على التوضيح .. ومقال رائع وقيم ..
للاسف استاذى أكثر المصائب التى نزلت على المسلمين من العصور الاولى للاسلام حتى هذا اليوم هو انتشار أحاديث ضعيفة وموضوعة ،على أنها من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم ،

لاشك للحديث سندا ، وعلماء أصول الحديث ركزوا على السند .. أكثر ..

مع تحيتى

إيمان أحمد ونوس
30-06-2008, 10:59 AM
شكراً أخي الأستاذ محمد علي على هذا المقال القيّم الذي يوضح نظرة الدين الحقيقية في تعاملها مع المرأة.
وأود أن أقول لك أمراً، هو أنني قرأت قانون الأحوال الشخصية السوري للتعرف على بعض النقاط الغامضة، فما الذي وجدته فيه يا ترى..؟
وجدت أن المرأة المسلمة أكثر إنصافاً ومكانة من شقيقتيها في الديانتين الأخرتين( اليهودية والمسيحية)
وأنا دائماً أردد هذا الكلام، مع بعض تحفظاتي على بعض القضايا الشرعية إن كان في الإرث أو القوامة أوسواهما.. لكن المسلمة نالت أفضل مما نالته شقيقاته هناك.
ومن يأخذون ببعض الأحاديث التي تشوه وجه الدين الحقيقي ومكانة المراة فيه، فإنما لغاية في نفس يعقوب، وإرضاءً لنزعات تطرفية سلفية مقيتة.
دمت أستاذ محمد ترفدنا بأجمل الموضوعات.

عبد الكريم الجزائري
04-07-2008, 06:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفق الله الجميع لكل خير ولما يحبه الله ويرضاه

نعم نقلت رويات عن الروافض من كتابهم الكافي ولاشك ان الروافض هم اكدب على الطوائف كما قال الائمة

ولكن صحت احاديث في هدا الموضوع من صحيح البخاري وفسرها العلماء رحمهم الله

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها ؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح )) متفق عليه (91) .

وفي راوية لهما : (( إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها ؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح )) (92) .

وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها )) (93) .


قالامام العثيمين رحمه الله الفقيه المعروف بمؤلفاته الكثيرة في الفقه وشتى العلوم والفنون

في شرحه لرياض الصالحين مختصرا شرح رياض الصالحين المجلد الثالث
باب حق الزوج على المرأة


وفي هذا دليل على عظم حق الزوج على زوجته ، ولكن هذا في حق الزوج القائم بحق الزوجة ، أما إذا نشز ولم يقم بحقها ؛ فلها الحق أن تقتص منه وألا تعطيه حقه كاملاً ؛ لقول الله تعالى :

( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ) [البقرة: 194] ولقوله تعالى : (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ) [ النحل : 126 ] .

لكن إذا كان الزوج مستقيماً قائماً بحقها فنشزت هي ومنعته حقه ؛ فهذا جزاؤها إذا دعاها إلى فراشه فأبت أن تأتي .

والحاصل أن هذه الألفاظ التي وردت في هذا الحديث هي مطلقة ، لكنها مقيدة بكونه قائماً بحقها ، أما إذا لم يقم بحقها فلها أن تقتص منه وأن تمنعه من حقه مثل ما منعها من حقها ؛ لقوله تعالى : ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) وقوله : ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ) .

محمد علي محيي الدين
09-09-2008, 09:27 PM
الأخ عبد الكريم الجزائري
فرض الأسلام للمرأة حقوق وقدر عليها واجبات ولكن أغلبية المسلمين لا يعطون لها حقها ويفرضون عليها الواجبات ،يعاضدهم في ذلك المجتمع الذي أعطى للرجل من الحقوق ما جعله الآمر الناهي ،عنالك الكثير من الأمور التي أقرها الأسلام وأضاعها المسلمون فالمرأة لا تتزوج الا بأرادتها وليس لوالدها أو أخوانها أو أعمامها أجبارها على الزواج ممن لا ترضاه،ولكن نلاحظ أن رجاال الدين لا يشترطون موافقة المرأة وهمهم تقاضي الأجر عن وثيقة الزواج وهناك مقال لي نشرته في العديد من المواقع عنوانه ثورة النساء فيه من الشعر الشعبي النسوي أوصاف مريعة لمدى الظلم الذي حاق بالمرأة جراء تطرف رجال الدين ومسايرتهم للمجتمع..الحديث يطول ولكني سأختصر واطلب من أخي أن يعقد مقارنة منصفة بين ما أقره الأسلام للمرأة وما أعطاه المجتمع لها من حقوق

محمود ناصر
09-09-2008, 10:53 PM
يا من تاتينا بالمفيد

ويا نصير المراءة العنيد

اشكرك جزيلا على هذه التوضيحات

واقول ان الرسول فى اخر ايامه بالدنيا

قال

استوصوا بالنساء خيرا فانهن عندكم عوان

وقال ايضا رفقا بالقوارير واصفا الناس كالقوارير

كل ذلك يجعلنا نعمد الى تنفيذ كلام الرسول حرفا بحرف ولا نتوانى فى ذلك لان النساء هم عصمتنا وهن راعياتنا كما نحن نرعاهم

دمت بكل خير ومحبة

محمد علي محيي الدين
10-09-2008, 06:42 AM
الأخ العزيز محمود ناصر

شكرا على توضيحاتك التي أضافت جديدا لما أسلفت مع تحياتي الخالصة

حنان محمد صالح
10-09-2008, 09:40 AM
استاذ محمد علي
اولا: شكرا على مقالك المفيد الرائع
ثانيا: نحمد الله ان هناك رجال امثالك ينظرون للأمور بحيادية
فالمشكلة ان بعض رجال الدين للاسف الشديد لديهم تحيز للرجل
واحيانا يرددون احاديث تطابق اهواء الرجال
فهل يعقل ان قاضي يزوج فتاة عمرها ثمان سنوات من رجل في الخمسينات
اذا كان والدها سفيها لم يقدر الامانة التي وهبه الله فمادور رجل الدين اذا لم
ينصفها ويعطيها حقها.
لكن المشكلة الكبرى استاذي هو في جهل النساء لحقوقهن ولامور دينهن
الجهل هو دمار الشعوب

تحياتي

محمد علي محيي الدين
11-09-2008, 09:47 PM
الزميلة حنان محمد صالح

ما ذكرتيه من أمور ثابتة هي نتيجة للعقل الجمعي فرجال الدين يعبرون عن وجهة نظ المجتمع الرجولي للأبقاء على مكانتهم في المجتمع وعدم الخروج على عاداته وتقاليده التي هي من مخلفات الجاهلية،ولو رأينا التعامل الأنساني للنبي الكريم وصحبه مع نسائهم لوجدنا البون الشاسع بين ما كان سائدا وما هو سائد الآن

ليل حسن
15-10-2008, 12:05 PM
الف شكر لكم جميعا على هذا الطرح المتكامل
الذي يستحق التقييم لما له من اهميه
بارك الله فيكم وجزاكم الباري كل خير

محمد علي محيي الدين
15-10-2008, 10:04 PM
شكر للزميلة الفاضلة على اطرائها المقال ،واضافتها القيمة وسنبقى الى جانب المرأة وحقوقها لأنها النصف الآخر