مريم الدهمانية
27-09-2009, 01:08 PM
أبكاه رحيلك(1)
http://www4.0zz0.com/2009/09/27/10/150857971.jpg (http://www.0zz0.com)
ما أوحش الليل ببعدك يا رمضان.
أحن إليه أنشر عبيري وعبراتي، يطوقني الشوق فأستلذ الشوق.
أحن إلى التسابيح ، إلى تلاوة في جوف الليل تنصت لها الأكوان، إلى سجدة في محرابك المظلم؛ لتنسكب الأنوار في روحي.
أحن إلى الله في ليلك نجوى، وشكوى، ودعاء.
أحن إلى قطرات الماء تتلألأ نورا من الجوارح.
أحن إلى أنفاسك وإحساسك، فللمحب عوالم أخرى يا رمضان.
أحن إلى تنزل الملائكة، ودثار الرحمة والمغفرة.
أحن إلى عافية الحناجر بالدعاء والرجاء.
أحن إلى تراتيل الأرواح تبتلا، تحط كل طيور الشوق على أفنان جنة القلوب، وقد ازدانت بثمار التقوى، وأزهار حب الله ـ تعالى ـ فسحرت القلوب والألباب.
أحن إلى الليل، وعالم الليل آخر، تتسابق خيول الشوق في ميادين الخير طاعة وإنابة.
من لي بليلك يمنحني في الأسحار عافية، يرحل بي إلى عالم أفقي؟
من لي بليلك يا رمضان، أبحر تضرعا فأغور في سجدة أستعذب فيها العبودية لله. كلما ذلت المشاعر واستكانت الجوارح سمت الأرواح، جاوزت الحدود الضيقة إلى فسح النور، هناك فارقت عالم الدون، فأجنحة الجلال طاب لها الترحال، والترحال آفاق وأشواق.
دثرني حنينا، وقد فارقتني أسفا، فمن أسأل لتمنحني بعض الأمان، والأمان أمان المحاريب.
أحن إليك وقد أوحشني المغيب، وغاب فؤادي خلف الدروب يسأل عنك، حملت نورك والعبق، وتظل عبقا في فؤادي. وقفت في زقاق الشوق فلم أجد إلا ذكراك، فارأف بمحب لأبكاه رحيلك.
(1) بوح: الاثنين/ الشرقية/ 1/ شوال/ 1430هـ
http://www4.0zz0.com/2009/09/27/10/150857971.jpg (http://www.0zz0.com)
ما أوحش الليل ببعدك يا رمضان.
أحن إليه أنشر عبيري وعبراتي، يطوقني الشوق فأستلذ الشوق.
أحن إلى التسابيح ، إلى تلاوة في جوف الليل تنصت لها الأكوان، إلى سجدة في محرابك المظلم؛ لتنسكب الأنوار في روحي.
أحن إلى الله في ليلك نجوى، وشكوى، ودعاء.
أحن إلى قطرات الماء تتلألأ نورا من الجوارح.
أحن إلى أنفاسك وإحساسك، فللمحب عوالم أخرى يا رمضان.
أحن إلى تنزل الملائكة، ودثار الرحمة والمغفرة.
أحن إلى عافية الحناجر بالدعاء والرجاء.
أحن إلى تراتيل الأرواح تبتلا، تحط كل طيور الشوق على أفنان جنة القلوب، وقد ازدانت بثمار التقوى، وأزهار حب الله ـ تعالى ـ فسحرت القلوب والألباب.
أحن إلى الليل، وعالم الليل آخر، تتسابق خيول الشوق في ميادين الخير طاعة وإنابة.
من لي بليلك يمنحني في الأسحار عافية، يرحل بي إلى عالم أفقي؟
من لي بليلك يا رمضان، أبحر تضرعا فأغور في سجدة أستعذب فيها العبودية لله. كلما ذلت المشاعر واستكانت الجوارح سمت الأرواح، جاوزت الحدود الضيقة إلى فسح النور، هناك فارقت عالم الدون، فأجنحة الجلال طاب لها الترحال، والترحال آفاق وأشواق.
دثرني حنينا، وقد فارقتني أسفا، فمن أسأل لتمنحني بعض الأمان، والأمان أمان المحاريب.
أحن إليك وقد أوحشني المغيب، وغاب فؤادي خلف الدروب يسأل عنك، حملت نورك والعبق، وتظل عبقا في فؤادي. وقفت في زقاق الشوق فلم أجد إلا ذكراك، فارأف بمحب لأبكاه رحيلك.
(1) بوح: الاثنين/ الشرقية/ 1/ شوال/ 1430هـ