محمد علي محيي الدين
05-06-2008, 02:08 PM
السيرة الذاتية محمد علي محيي الدين
http://www.kurdistan4press.com/ar/pictures/mhemed-ali-mhedin.k4p.gif
ولدت عام 1950 في محافظة بابل الجمهورية العراقية،ودرست في مدارسها ،و وبسبب الظروف الٌاقتصادية وعوامل أخرى اضطررت لترك الدراسة وأنا في الإعدادية،فانصرفت للتثقيف الذاتي والدراسة الخارجية،وقد بدأت في سن مبكرة بكتابة خواطر شعرية رأى بعضها النور من خلال نشره في بعض الصحف والمجلات،وواصلت الاستزادة من المعلومات ودراسة الأدب العربي من خلال ما أقرء من كتب أدبية ودواوين شعرية،وتنوعت ثقافتي العامة بقراءاتي المختلفة في شتى المعارف وقد قمت بجمع الكتب والعناية بدراستها دراسة جادة ،وكانت لكتابات الجاحظ والتوحيدي من القدماء وكتابات المنفلوطي وطانيوس عبده وجبران خليل جبران أثرها في تنمية الموهبة الأدبية بما كان لأساليب هؤلاء النثرية من تأثير على أجيالنا في تلك الفترة،وكانت كتابات سلامة موسى وشبلي شميل وعلى عبد الرزاق وغيرهم من قادة الانفتاح أثرها في تحديد التوجهات والمسارات المستقبلية لمناحي تفكيرنا ،مما جعلني أنصرف للتعمق في دراسات الأفكار الحديثة التي كانت ترضي طموحات الشباب،ومن هنا جاء التاُثر الكبير بالفكر التقدمي الذي بدء يمتد لأوساط واسعة من المتعلمين.
وقد كانت الصحف والمجلات في العراق تصدر بأشراف الدولة ورقابتها وقد هيمن عليها المقربين من السلطة فكنت أنشر نتاجي الأدبي في مجلة التراث الشعبي وأفاق عربية ،وأذيعت بعض القصائد من البرامج التي تقدم من الإذاعة العراقية،وتوقفت عن الكتابة بعد سنة 1978 بسبب الهيمنة المعروفة والظروف التي مر بها العراق،وبدأت بعد هذه السنة بالتوجه للدراسات الشعبية،فكتبت آلاف الصفحات في التراث الشعبي العراقي وجمعت ميدانيا الكثير من الفنون الشعرية الشعبية كالدارمي والموال والأبوذية،وجمعت الكثير مما يتعلق بالعادات والتقاليد الشعبية ،ثم بوبتها في كتب منفصلة تناولت شتى المعارف الشعبية ولم أنشر شيئا منها في المجلات بسبب الظروف التي تمر بها البلاد فتكون من ذلك مجموعات كبيرة قمت بعد فترة بطباعتها بالكومبيوتر بنسخ معدودة وزعتها على المعارف والزملاء فيما ظل قسم كبير منها مخطوطا تعبث به الفئران.
وبعد سقوط النظام بدأت في نشر هذا الخزين في الصحف والمجلات العراقية،وبدأت أشارك بالنشاط الثقافي والمهرجانات والمؤتمرات بعد الانفتاح الكبير الذي صاحب التغيير،ولصدور مئات الصحف والمجلات الحكومية والأهلية،وأسهمت بشكل فاعل في النشاط السياسي والمجتمعي والكتابة عن الهم العراقي ونشرت مئات المقالات في الصحف والمجلات العراقية ،منها الصباح والمدى وطريق الشعب والفيحاء والحوار والبينة والاتحاد والأهالي والفتح والمؤتمر والشرارة والشباب الجديد وغيرها ثم قمت بنشر المقالات والقصائد في المواقع الإلكترونية التي بلغت أكثر من (50) موقع وبدأت الصحف بنقل مقالاتي من الإنترنيت ونشرها حتى تعذر علي إحصاء ما ينشر منها لكثرته ،وقد قمت مؤخرا بجمع بعض المقالات في كتب بعد أن وحدتها حسب موضوعاتها وطبعتها بنسخ قليلة ،فيما أودعتها في المكتبات الإلكترونية الكثيرة حفاظا عليها من الضياع.
المؤلفات المطبوعة:
1- ديوان المثاني:يحتوى على أكثر من 200 رباعية.
2- ديوان أغاني القافلة شعر شعبي يحتوي على أكثر من 30 قصيدة.
3- ديوان لهاث الحياة شعر شعبي.
4- حكايات أبي زاهدج1
5- حكايات أبي زاهد وج2
6- حكايات أبي زاهد ج3
7- آراء ومواقف في العلمانية واليسار.
8- آراء ومواقف في الشأن العراقي.ج1
9- كـــــــــــــــــــــــــــــذا ج2
10- كـــــــــــــــــــــــــــــذا ج3
11- كــــــــــــــــــــــــــــــــذا ج4
12- كـــــــــــــــــــذا ج5
13- في الموروث الشعبي.
14- أراء وأحاديث في الأدب .
15- من الذاكرة.
16- الدارمي أو غزل البنات ج1.
17- الدارمي أو غزل البنات ج2.
18- النعي ذلك الأنين الجميل.
19- الغربال مقالات في نقد الكتب.
20- من عاداتنا الشعبية.
21- بعد الرحيل.ما قيل أو كتب عن الدكتور عبد الرزاق محيي الدين.
22- معجم الأدوية الشعبية.مخطوط.
23- مباحث في اللهجة الشعبية مخطوط.
24- حكايات شعبية عراقية مخطوط.
*ناشط سياسي منذ عام 1970.
*عضو إتحادِ الشعراء الشعبيين وكتاب الأدب الشعبي.
*عضو مجلس السلم والتضامن في الجمهورية العراقية.
*عضو الجمعية الإنسانية للمتقاعدين.
*عضو مؤسس لملتقى المثقفين.
*عضو هيئة تحرير مجلة الشرارة.
*شاركت في مهرجانات الشعر القطرية والمحلية.
*شاركت في مؤتمرات ومهرجانات أدبية وسياسية
*ألقيت محاضرات عدة في النوادي الأدبية ِوالثقافية.
*عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب.
*عضو رابطة الأدباء العرب
*عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين
*عضو نقابة الصحفيين العراقيين
وفي أدناه الترجمة التي كتبها الأستاذ الدكتور في موسوعته شعراء الحلة الجزء الثالث الصادر في العراق عام 2005 .
ترجمتي في كتاب المرزوق
محمد علي محيي الدين
هو محمد علي بن كاظم بن باقي بن علي بن عبد الحسين آل محيي الدين ،
ولد في ناحية القاسم سنة 1370هـ/1950م ، اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة حتى الصف الخامس الاعدادي في مدينته ثم تطوع للعمل في الجيش العراقي . درس دراسة خاصة وتتلمذ على يد الدكتور عبد الرزاق محيي الدين والمجالس الادبية في بغداد . كتب الشعر منذ اوائل السبعينات ولم ينشر الا القليل منه ولم يشارك في المهرجانت العامة . له اهتمام بالشعر الشعبي والفولكلور ونشر في ذلك مقالات كثيرة في مجلات التراث الشعبي والشباب الجديد وآفاق عربية .
طبع ديواناً بعنوان (ديوان المثاني) ضم 182 من الابيات الثنائية . له كتاب مخطوط عن الدارمي او غزل البنات . وكتاب بعد الرحيل يضم ما قيل في تأبين المرحوم عبد الرزاق محيي الدين بالاشتراك مع نجل المرحوم الاستاذ اوس .
وهذه نماذج من ديوانه المثاني :
اذا مت والتاث التراب وجثتي
فلو كنت من ماس كما انا
الهي لئن كانت ذنوبي كثيرة
فأن كنت تجزي بالاساءة مثلها
وعابوا عليها ان تكون رخيصة
فقالت واين العيب تلك طبيعتي
ضاعت حياتي فلا حظ افوز به
حتى لدى الموت اخشى ان تؤرقني
ما بين اطياف الضياع ترعرت
وغدوت للخرى طروباً ضاحكاً
اسقنيها صبحاً وجد لي مساء
سوف تمضي الايام فينا سراعاً
واحلم بالنجوم كأن نفسي
وتصدمني الحقيقة حيث نفسي
لست ادري جدوى الحياة ونفسي
كيف انجو من الممات وحولي
ارى الموت ميلاداً لمن عاش حائراً
فأن كان ميلادي على الارض مثله
ان كنت شاهدت الحياة تغيرت
صور تمر على الخيال تخالها
سموت بعقل زانه العلم حكمة
وعطرت اجواء السماء بمقولي
ومحبباً للنفس قال معاتباً
فأجبته اني شغلت عن الهوى
اظمأ وامواه الفرات بجانبي
لا الجوع يدني من سمو مبادئي
لله من زمن به يسمو الذي
ان الخفيف هو الذي يعلو على
ويسخر عقلي بالتقاليد كلها
وتسألني نفسي الدليل فلم اجد
كم طفت بالكون لا ابغي بذاك سوى
فهالني ان ارى ان العلوم غدت
خذ ما اردت من الحياة ولا تدع
فلسوف لا نجد اللذائذ في غد
اين الذين مضوا وغاب ضجيجهم
فأحصد جناك من الحياة فكل ما
تسائلني نفسي وتحسب انني
أ حقاً غداً تصفو النفوس وتلتقي فأين طريقي للخروج من القبر
وكنت سليماً لو خلقت من التبر
فأنت الذي قدرت فعلي او ذنبي
فدعني وما قد اخترته لي من دربي
وفي كل يوم بين حضن خليل
وقد شاء ربي ان يكون سبيلي
او نعمة عشتها ما بين اترابي
تلك الطيوف واحياها بأرهاب
نفسي وبين الجوع والاملاق
فأذا حياتي ملؤها الاخفاق
بشرابي فلذتي في الشراب
كل شيئاً يسير نحو الخراب
سمت بسموها فوق الاعالي
غفت بين الوحول ولا تبالي
اذ اوارى يوماً بحالك رمسي
تتهاوى النفوس من غير حس
وفي الموت عرفان لكل الخرافت
فتباً له قد ضعت بين المتاهات
ماذاك غير تغير الاحوال
حقاً وما هي غير محض خيال
له ومضات انبئت بجديدي
وقد عاد تفكيري دليل وجودي
عجباً سلوت وانت لا تنساني
بالذود عن اهلي وعن اوطاني
واجوع يوماً والموائد دوني
يوماً ولا نزق الصبا يطغيني
قد كان دوماً اخر الاقران
وزن الثقيل بكفة الميزان
ويرفض قلبي او يعارض وجداني
جواباً يكن فيه الدليل وبرهاني
علم انمي به فكري واحساسي
في الناس حيرى وداعيها بافلاس
من لذة واترع ثمال الكأس
وتظل تبكي خيبة الافلاس
بين القبور كأنهم ما كانوا
قد صوروه لردعنا بهتانوا
عليم بأدواء الحياة خبير
فقلت سراباً ما ترين كبير
________________________________________
http://www.kurdistan4press.com/ar/pictures/mhemed-ali-mhedin.k4p.gif
ولدت عام 1950 في محافظة بابل الجمهورية العراقية،ودرست في مدارسها ،و وبسبب الظروف الٌاقتصادية وعوامل أخرى اضطررت لترك الدراسة وأنا في الإعدادية،فانصرفت للتثقيف الذاتي والدراسة الخارجية،وقد بدأت في سن مبكرة بكتابة خواطر شعرية رأى بعضها النور من خلال نشره في بعض الصحف والمجلات،وواصلت الاستزادة من المعلومات ودراسة الأدب العربي من خلال ما أقرء من كتب أدبية ودواوين شعرية،وتنوعت ثقافتي العامة بقراءاتي المختلفة في شتى المعارف وقد قمت بجمع الكتب والعناية بدراستها دراسة جادة ،وكانت لكتابات الجاحظ والتوحيدي من القدماء وكتابات المنفلوطي وطانيوس عبده وجبران خليل جبران أثرها في تنمية الموهبة الأدبية بما كان لأساليب هؤلاء النثرية من تأثير على أجيالنا في تلك الفترة،وكانت كتابات سلامة موسى وشبلي شميل وعلى عبد الرزاق وغيرهم من قادة الانفتاح أثرها في تحديد التوجهات والمسارات المستقبلية لمناحي تفكيرنا ،مما جعلني أنصرف للتعمق في دراسات الأفكار الحديثة التي كانت ترضي طموحات الشباب،ومن هنا جاء التاُثر الكبير بالفكر التقدمي الذي بدء يمتد لأوساط واسعة من المتعلمين.
وقد كانت الصحف والمجلات في العراق تصدر بأشراف الدولة ورقابتها وقد هيمن عليها المقربين من السلطة فكنت أنشر نتاجي الأدبي في مجلة التراث الشعبي وأفاق عربية ،وأذيعت بعض القصائد من البرامج التي تقدم من الإذاعة العراقية،وتوقفت عن الكتابة بعد سنة 1978 بسبب الهيمنة المعروفة والظروف التي مر بها العراق،وبدأت بعد هذه السنة بالتوجه للدراسات الشعبية،فكتبت آلاف الصفحات في التراث الشعبي العراقي وجمعت ميدانيا الكثير من الفنون الشعرية الشعبية كالدارمي والموال والأبوذية،وجمعت الكثير مما يتعلق بالعادات والتقاليد الشعبية ،ثم بوبتها في كتب منفصلة تناولت شتى المعارف الشعبية ولم أنشر شيئا منها في المجلات بسبب الظروف التي تمر بها البلاد فتكون من ذلك مجموعات كبيرة قمت بعد فترة بطباعتها بالكومبيوتر بنسخ معدودة وزعتها على المعارف والزملاء فيما ظل قسم كبير منها مخطوطا تعبث به الفئران.
وبعد سقوط النظام بدأت في نشر هذا الخزين في الصحف والمجلات العراقية،وبدأت أشارك بالنشاط الثقافي والمهرجانات والمؤتمرات بعد الانفتاح الكبير الذي صاحب التغيير،ولصدور مئات الصحف والمجلات الحكومية والأهلية،وأسهمت بشكل فاعل في النشاط السياسي والمجتمعي والكتابة عن الهم العراقي ونشرت مئات المقالات في الصحف والمجلات العراقية ،منها الصباح والمدى وطريق الشعب والفيحاء والحوار والبينة والاتحاد والأهالي والفتح والمؤتمر والشرارة والشباب الجديد وغيرها ثم قمت بنشر المقالات والقصائد في المواقع الإلكترونية التي بلغت أكثر من (50) موقع وبدأت الصحف بنقل مقالاتي من الإنترنيت ونشرها حتى تعذر علي إحصاء ما ينشر منها لكثرته ،وقد قمت مؤخرا بجمع بعض المقالات في كتب بعد أن وحدتها حسب موضوعاتها وطبعتها بنسخ قليلة ،فيما أودعتها في المكتبات الإلكترونية الكثيرة حفاظا عليها من الضياع.
المؤلفات المطبوعة:
1- ديوان المثاني:يحتوى على أكثر من 200 رباعية.
2- ديوان أغاني القافلة شعر شعبي يحتوي على أكثر من 30 قصيدة.
3- ديوان لهاث الحياة شعر شعبي.
4- حكايات أبي زاهدج1
5- حكايات أبي زاهد وج2
6- حكايات أبي زاهد ج3
7- آراء ومواقف في العلمانية واليسار.
8- آراء ومواقف في الشأن العراقي.ج1
9- كـــــــــــــــــــــــــــــذا ج2
10- كـــــــــــــــــــــــــــــذا ج3
11- كــــــــــــــــــــــــــــــــذا ج4
12- كـــــــــــــــــــذا ج5
13- في الموروث الشعبي.
14- أراء وأحاديث في الأدب .
15- من الذاكرة.
16- الدارمي أو غزل البنات ج1.
17- الدارمي أو غزل البنات ج2.
18- النعي ذلك الأنين الجميل.
19- الغربال مقالات في نقد الكتب.
20- من عاداتنا الشعبية.
21- بعد الرحيل.ما قيل أو كتب عن الدكتور عبد الرزاق محيي الدين.
22- معجم الأدوية الشعبية.مخطوط.
23- مباحث في اللهجة الشعبية مخطوط.
24- حكايات شعبية عراقية مخطوط.
*ناشط سياسي منذ عام 1970.
*عضو إتحادِ الشعراء الشعبيين وكتاب الأدب الشعبي.
*عضو مجلس السلم والتضامن في الجمهورية العراقية.
*عضو الجمعية الإنسانية للمتقاعدين.
*عضو مؤسس لملتقى المثقفين.
*عضو هيئة تحرير مجلة الشرارة.
*شاركت في مهرجانات الشعر القطرية والمحلية.
*شاركت في مؤتمرات ومهرجانات أدبية وسياسية
*ألقيت محاضرات عدة في النوادي الأدبية ِوالثقافية.
*عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب.
*عضو رابطة الأدباء العرب
*عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين
*عضو نقابة الصحفيين العراقيين
وفي أدناه الترجمة التي كتبها الأستاذ الدكتور في موسوعته شعراء الحلة الجزء الثالث الصادر في العراق عام 2005 .
ترجمتي في كتاب المرزوق
محمد علي محيي الدين
هو محمد علي بن كاظم بن باقي بن علي بن عبد الحسين آل محيي الدين ،
ولد في ناحية القاسم سنة 1370هـ/1950م ، اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة حتى الصف الخامس الاعدادي في مدينته ثم تطوع للعمل في الجيش العراقي . درس دراسة خاصة وتتلمذ على يد الدكتور عبد الرزاق محيي الدين والمجالس الادبية في بغداد . كتب الشعر منذ اوائل السبعينات ولم ينشر الا القليل منه ولم يشارك في المهرجانت العامة . له اهتمام بالشعر الشعبي والفولكلور ونشر في ذلك مقالات كثيرة في مجلات التراث الشعبي والشباب الجديد وآفاق عربية .
طبع ديواناً بعنوان (ديوان المثاني) ضم 182 من الابيات الثنائية . له كتاب مخطوط عن الدارمي او غزل البنات . وكتاب بعد الرحيل يضم ما قيل في تأبين المرحوم عبد الرزاق محيي الدين بالاشتراك مع نجل المرحوم الاستاذ اوس .
وهذه نماذج من ديوانه المثاني :
اذا مت والتاث التراب وجثتي
فلو كنت من ماس كما انا
الهي لئن كانت ذنوبي كثيرة
فأن كنت تجزي بالاساءة مثلها
وعابوا عليها ان تكون رخيصة
فقالت واين العيب تلك طبيعتي
ضاعت حياتي فلا حظ افوز به
حتى لدى الموت اخشى ان تؤرقني
ما بين اطياف الضياع ترعرت
وغدوت للخرى طروباً ضاحكاً
اسقنيها صبحاً وجد لي مساء
سوف تمضي الايام فينا سراعاً
واحلم بالنجوم كأن نفسي
وتصدمني الحقيقة حيث نفسي
لست ادري جدوى الحياة ونفسي
كيف انجو من الممات وحولي
ارى الموت ميلاداً لمن عاش حائراً
فأن كان ميلادي على الارض مثله
ان كنت شاهدت الحياة تغيرت
صور تمر على الخيال تخالها
سموت بعقل زانه العلم حكمة
وعطرت اجواء السماء بمقولي
ومحبباً للنفس قال معاتباً
فأجبته اني شغلت عن الهوى
اظمأ وامواه الفرات بجانبي
لا الجوع يدني من سمو مبادئي
لله من زمن به يسمو الذي
ان الخفيف هو الذي يعلو على
ويسخر عقلي بالتقاليد كلها
وتسألني نفسي الدليل فلم اجد
كم طفت بالكون لا ابغي بذاك سوى
فهالني ان ارى ان العلوم غدت
خذ ما اردت من الحياة ولا تدع
فلسوف لا نجد اللذائذ في غد
اين الذين مضوا وغاب ضجيجهم
فأحصد جناك من الحياة فكل ما
تسائلني نفسي وتحسب انني
أ حقاً غداً تصفو النفوس وتلتقي فأين طريقي للخروج من القبر
وكنت سليماً لو خلقت من التبر
فأنت الذي قدرت فعلي او ذنبي
فدعني وما قد اخترته لي من دربي
وفي كل يوم بين حضن خليل
وقد شاء ربي ان يكون سبيلي
او نعمة عشتها ما بين اترابي
تلك الطيوف واحياها بأرهاب
نفسي وبين الجوع والاملاق
فأذا حياتي ملؤها الاخفاق
بشرابي فلذتي في الشراب
كل شيئاً يسير نحو الخراب
سمت بسموها فوق الاعالي
غفت بين الوحول ولا تبالي
اذ اوارى يوماً بحالك رمسي
تتهاوى النفوس من غير حس
وفي الموت عرفان لكل الخرافت
فتباً له قد ضعت بين المتاهات
ماذاك غير تغير الاحوال
حقاً وما هي غير محض خيال
له ومضات انبئت بجديدي
وقد عاد تفكيري دليل وجودي
عجباً سلوت وانت لا تنساني
بالذود عن اهلي وعن اوطاني
واجوع يوماً والموائد دوني
يوماً ولا نزق الصبا يطغيني
قد كان دوماً اخر الاقران
وزن الثقيل بكفة الميزان
ويرفض قلبي او يعارض وجداني
جواباً يكن فيه الدليل وبرهاني
علم انمي به فكري واحساسي
في الناس حيرى وداعيها بافلاس
من لذة واترع ثمال الكأس
وتظل تبكي خيبة الافلاس
بين القبور كأنهم ما كانوا
قد صوروه لردعنا بهتانوا
عليم بأدواء الحياة خبير
فقلت سراباً ما ترين كبير
________________________________________