ليلى
05-09-2009, 11:22 AM
http://www.55a.net/firas/ar_photo/1212225362earth_rotation_01.jpg
حريرة السماء
ربما أستطيع رسم المجهول ونحت الزمن على غصن زيتون أخضر..
ومع كل قطرة ندى على وجنات الصيف ربما تكون لي لحظة ربيع..تضحك وتلهو بين صمتي وارتيابي
لتبتسم لكل متجول عابر يمر بها ليهديها من كل بحر قطرة..ومن كل صحراء ذرة رمل دافئة
ويأخذ منها ورقة زيتون خضراء..يحفظها في دفتر الأيام لتجف..
وتبقى قطرة البحر رطبة وكأنها ترتوي من بحرها البعيد..
يربطها نهر من النسمات فلا حرارة الصيف تبخرها ولا وحدتها تضجرها..
فصحبة لحظة الربيع ما هي إلا حياة بين المجرات..تكتشف في كل لحظة عالم آخر
ينسيها غموض البحر وأسراره..
وما إن تبتسم النجوم مرحبة بالقمر على حريرته السوداء..
حتى تصبح كاللؤلؤة مكنونة.. شفافة.. أرى العالم يسبح على سطحها..
وألوان المساء اللامعة ترقص على موسيقى النسيم من حولها..
أما ذرة الرمل فدفئها لا ينفذ..وكأن رمال الصحراء تحتضنها بقرب ربيعي..
حرارة الشمس لا تفارقها نهاراً.. وتسهر باردة برود الجليد..
فشتان بين دفئها وبرودتها.. عجبت من تحولها الثاني..
فلا يكاد يغفوا النهار حتى تتجمد ولا يتنفس الصبح حتى تدفئ..
قطرة وذرة ترافقتا ولحظة الربيع الضاحكة على وجنات الصيف..
وحان وقت رحيله.. ذلك الصيف الحنون.. ليترك ذرتي وقطرتي..
يبحثن عن صيف قريب..قبل أن تخفيهما أوراق الخريف الصفراء
عن من يرى ذلك القوس الإلهي..
ليصبحن كمتجولهما العابر من جديد..يغترف من نهر الحياة..
فلا يكاد يرتوي.. حتى يضميه مشهد المطر..
ليكمل المسير ناحية السحب.. يسألها البكاء فلا تبكي..
فيحكي لها قصص البؤساء..
ولكن النسيم يفاجئه.. ويداعبها.. لتبكي فرحاً..
فيرتوي..
ليلى
.
حريرة السماء
ربما أستطيع رسم المجهول ونحت الزمن على غصن زيتون أخضر..
ومع كل قطرة ندى على وجنات الصيف ربما تكون لي لحظة ربيع..تضحك وتلهو بين صمتي وارتيابي
لتبتسم لكل متجول عابر يمر بها ليهديها من كل بحر قطرة..ومن كل صحراء ذرة رمل دافئة
ويأخذ منها ورقة زيتون خضراء..يحفظها في دفتر الأيام لتجف..
وتبقى قطرة البحر رطبة وكأنها ترتوي من بحرها البعيد..
يربطها نهر من النسمات فلا حرارة الصيف تبخرها ولا وحدتها تضجرها..
فصحبة لحظة الربيع ما هي إلا حياة بين المجرات..تكتشف في كل لحظة عالم آخر
ينسيها غموض البحر وأسراره..
وما إن تبتسم النجوم مرحبة بالقمر على حريرته السوداء..
حتى تصبح كاللؤلؤة مكنونة.. شفافة.. أرى العالم يسبح على سطحها..
وألوان المساء اللامعة ترقص على موسيقى النسيم من حولها..
أما ذرة الرمل فدفئها لا ينفذ..وكأن رمال الصحراء تحتضنها بقرب ربيعي..
حرارة الشمس لا تفارقها نهاراً.. وتسهر باردة برود الجليد..
فشتان بين دفئها وبرودتها.. عجبت من تحولها الثاني..
فلا يكاد يغفوا النهار حتى تتجمد ولا يتنفس الصبح حتى تدفئ..
قطرة وذرة ترافقتا ولحظة الربيع الضاحكة على وجنات الصيف..
وحان وقت رحيله.. ذلك الصيف الحنون.. ليترك ذرتي وقطرتي..
يبحثن عن صيف قريب..قبل أن تخفيهما أوراق الخريف الصفراء
عن من يرى ذلك القوس الإلهي..
ليصبحن كمتجولهما العابر من جديد..يغترف من نهر الحياة..
فلا يكاد يرتوي.. حتى يضميه مشهد المطر..
ليكمل المسير ناحية السحب.. يسألها البكاء فلا تبكي..
فيحكي لها قصص البؤساء..
ولكن النسيم يفاجئه.. ويداعبها.. لتبكي فرحاً..
فيرتوي..
ليلى
.