ليل حسن
03-09-2009, 06:13 AM
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayatfdbf2abbd9.gif
قال سبحانه : { .... إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } آل عمران 104 .
حين يأخذ بنا الحزن .. ننسى ذكر الله وتسود الدنيا في وجوهنا
لأتفه الأسباب .. تضيق بنا بوسعها وكأن العالم صار على شفى حفرة
قال صلى الله عليه وآله وسلم : (( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )) رواه مسلم / المسند الصحيح / 2999 .
كلنا معرضون لأزمات ومشاكل وفقدان ومواجع لا حصر لها
ولكن هل فكرنا لحظتها عن الأسباب التي أودت بنا إلى تلك الحال
وهل تمعنا بوضعنا حينها وفكرنا بأن هذا بلاء وامتحان
ربما البعض يقول نعم هو بلاءٌ وامتحان ويدعي الصبر
ولكن في أعماقه تشتعل نيران من الحزن ممزوجة بالغضب واليأس
وكأنه الوحيد الذي يقاسي في هذا العالم
قال تعالى : ( قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ ) الحجر آية 56 .
أنظر مرة لمن يعاني من حولك وقارن مرةً بمن مصيبته أكبر من مصيبتك
وتعلم الصبر ممن هو أقل منك في هذه الحياة
وتعلم أيضاً أن نهاية كل صبر واحتساب فرج من رب العباد
هذه رسالة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لغيري
قال الله عز وجل : { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين .الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } البقرة آية 155 .
أيها العبد الصابر
لا تبتأس ولا تحزن واعلم أن الله معك في كل حين
وأن رحمته واسعة ستبلغك ولو بعد حين
فهاهو الله يبشرك بفرجٍ من عنده
ولا تنسى الدعاء في كل حين فهو مفتاح الإجابة و الرحمة
قال تعالى : { يا أيها الذينَ آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ } البقرة 153 .
وقال أيضاً : { وَالصّابِرِينَ فِي البأسآء وَالضّرآء وَحِينَ البأسِ أُولَئِكَ الّّذَينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ المُتَقُونَ }البقرة آية 177 .
لا تقنط من رحمة الله أبدا
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله - عز وجل - إذا أحب قوما ابتلاهم ؛ فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط )) حسنه الألباني / مشكاة المصابيح / 1510 .
فاسعد بحياتك ونم قرير العين حامداً شاكراً لله على أنعمه التي أسبغك بها
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat9700115dac.gif
قال سبحانه : { .... إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } آل عمران 104 .
حين يأخذ بنا الحزن .. ننسى ذكر الله وتسود الدنيا في وجوهنا
لأتفه الأسباب .. تضيق بنا بوسعها وكأن العالم صار على شفى حفرة
قال صلى الله عليه وآله وسلم : (( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )) رواه مسلم / المسند الصحيح / 2999 .
كلنا معرضون لأزمات ومشاكل وفقدان ومواجع لا حصر لها
ولكن هل فكرنا لحظتها عن الأسباب التي أودت بنا إلى تلك الحال
وهل تمعنا بوضعنا حينها وفكرنا بأن هذا بلاء وامتحان
ربما البعض يقول نعم هو بلاءٌ وامتحان ويدعي الصبر
ولكن في أعماقه تشتعل نيران من الحزن ممزوجة بالغضب واليأس
وكأنه الوحيد الذي يقاسي في هذا العالم
قال تعالى : ( قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ ) الحجر آية 56 .
أنظر مرة لمن يعاني من حولك وقارن مرةً بمن مصيبته أكبر من مصيبتك
وتعلم الصبر ممن هو أقل منك في هذه الحياة
وتعلم أيضاً أن نهاية كل صبر واحتساب فرج من رب العباد
هذه رسالة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لغيري
قال الله عز وجل : { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين .الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } البقرة آية 155 .
أيها العبد الصابر
لا تبتأس ولا تحزن واعلم أن الله معك في كل حين
وأن رحمته واسعة ستبلغك ولو بعد حين
فهاهو الله يبشرك بفرجٍ من عنده
ولا تنسى الدعاء في كل حين فهو مفتاح الإجابة و الرحمة
قال تعالى : { يا أيها الذينَ آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ } البقرة 153 .
وقال أيضاً : { وَالصّابِرِينَ فِي البأسآء وَالضّرآء وَحِينَ البأسِ أُولَئِكَ الّّذَينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ المُتَقُونَ }البقرة آية 177 .
لا تقنط من رحمة الله أبدا
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله - عز وجل - إذا أحب قوما ابتلاهم ؛ فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط )) حسنه الألباني / مشكاة المصابيح / 1510 .
فاسعد بحياتك ونم قرير العين حامداً شاكراً لله على أنعمه التي أسبغك بها
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayat9700115dac.gif