أحمد مثنى
01-09-2009, 09:42 AM
المرأة غيث يهطل من السماء ، فينشر الرحمة ، بل نور انبعث من الجنة فأزال كل ظلمة ، فهي للروح كوكب هداية وللنفس نبع سعادة ، وللقلب مصدر إغاثة .....
بل روح تطوف حول الكون فتدب فيه الحياة ...
خلقت من ضلع آدم فسلبت منه بعض الحب ثم عادت فمنحته كل الحب ....
وظلت تسكب في قلبه من الرحمة حتى أغدقت عليه أكثر مما سلبت منه ...
واهتدت إلى قلبه اهتداء الطفل إلى ثدي أمه ..
فسبحان الذي أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى ...
لقد اهتدت إلى قلبه دون لدد ...فسعى هو إلى قلبها بالقتل والحسد ..
وهبت نفسها له سلما وحبا ....
فأبى إلا قتلا وحربا ...
أرأيت – إذا – أن الفرق بينها وبين الرجل عظيم ...
ففيها كنوز الرحمة ...... وفيه صخور الشدة ..
بين يديها منائر البناء .... وفي يديه مطارق الفناء ..
في فمها بلسم الشفاء ولسان الطهر والنقاء ......
روحها لا تعرف الجفاف ، ونفسها دوما في صفاء ...
بين أناملها ريشة الفن والجمال .....وفي يديه معول هدم وخراب ...
فماذا كان من شأن الرجل معها ؟
سألها عن الجمال : فقالت هو جمال في الأخلاق قبل أن يكون شكلا وصورة ....
فقال بل أصباغ ملونة تظهر شكلا وصورة .....
ثم أشار إلى الحجاب ، فقالت على الفور : ستر الجمال ولباس الحياء وزينة العفاف ..
فقال : بل رمز القدم ، من آثار الملل الأول ...
ونحن في ملة معاصرة وحضارة ضافية وشبكة عالمية هائلة حبالها ممدوة سائرة ، وأنت في صومعتك راهبة ولما يدور
حولك جاهلة ..
قالت : بل أنا في عمق الأصالة وروح المعاصرة ، وما زادني الحجاب إلا الهيبة والوقار ..
فلما رآها استعصت عن مراده ، قال – مظهرا وداعة الحمل – وقد طوى في نفسه عداوة الذئب غدرا ومكرا ...المرأة غيث يهطل من السماء ، فينشر الرحمة ، بل نور انبعث من الجنة فأزال كل ظلمة ، فهي للروح كوكب هداية وللنفس نبع سعادة ، وللقلب مصدر إغاثة .....
بل روح تطوف حول الكون فتدب فيه الحياة ...
خلقت من ضلع آدم فسلبت منه بعض الحب ثم عادت فمنحته كل الحب ....
وظلت تسكب في قلبه من الرحمة حتى أغدقت عليه أكثر مما سلبت منه ...
واهتدت إلى قلبه اهتداء الطفل إلى ثدي أمه ..
فسبحان الذي أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى ...
لقد اهتدت إلى قلبه دون لدد ...فسعى هو إلى قلبها بالقتل والحسد ..
وهبت نفسها له سلما وحبا ....
فأبى إلا قتلا وحربا ...
أرأيت – إذا – أن الفرق بينها وبين الرجل عظيم ...
ففيها كنوز الرحمة ...... وفيه صخور الشدة ..
بين يديها منائر البناء .... وفي يديه مطارق الفناء ..
في فمها بلسم الشفاء ولسان الطهر والنقاء ......
روحها لا تعرف الجفاف ، ونفسها دوما في صفاء ...
بين أناملها ريشة الفن والجمال .....وفي يديه معول هدم وخراب ...
فماذا كان من شأن الرجل معها ؟
سألها عن الجمال : فقالت هو جمال في الأخلاق قبل أن يكون شكلا وصورة ....
فقال بل أصباغ ملونة تظهر شكلا وصورة .....
ثم أشار إلى الحجاب ، فقالت على الفور : ستر الجمال ولباس الحياء وزينة العفاف ..
فقال : بل رمز القدم ، من آثار الملل الأول ...
ونحن في ملة معاصرة وحضارة ضافية وشبكة عالمية هائلة حبالها ممدوة سائرة ، وأنت في صومعتك راهبة ولما يدور
حولك جاهلة ..
قالت : بل أنا في عمق الأصالة وروح المعاصرة ، وما زادني الحجاب إلا الهيبة والوقار ..
فلما رآها استعصت عن مراده ، قال – مظهرا وداعة الحمل – وقد طوى في نفسه عداوة الذئب غدرا ومكرا ...
قال : حقوقك –يا سيدتي – مسلوبة ، قالت : بل بالشرع ممنوحة ..
قال : فهمت الشرع بنظر قاصر ... فليس الشرع تبتلا تحت الحجاب ، بل خمس صلوات في وقت يراد ..
وما بين كل صلاة وصلاة ، نظرة في الكون وانطلاق ...ووصال وعناق ...
فساعة لرب وساعة للقلب ..
فللنفس حق كما لله حق ....
وآراء الشرع تقاس بالعقل والمنطق ، لا بالنص الجامد والفكرالقاصر ..
ثم أردف قائلا : وقد سارت المرأة في ركب الجهاد ، فأي فرق بينه وبين الانتخاب ...سوى اختلاف الوسيلة ..
.بل –ربما- ذاك حرب ودمار ....وهذا سلم وعما ر...
ذاك بسيوف مصلتة وخيول مسرجة ....وهذا بصناديق مغلقة وبطائق موثقة ...
وآراء وأفكار ....تهدي البصيرة والبصائر ...
وفيه للمرآة المكانة المرموقة والمنزلة المطلوبة ...
فمنزلتك تحت هذا الجلباب معدومة ..
وأنت على أمرك مغلوبة ....
أما آن لك ان تشاركي في الفكرة والرأي ...
فحجابك هذا رمز الهيمنة ...
ودليل السيطرة ..
فأي الأمرين لك خير ؟؟
وأيهما يرفع عنك الأسر ..
ويفك عنك القيد ....
أنت نصف المجتمع تواريت تحت سواد القدم ...
فتعطل المجتمع وتهدم ...
فإن تقبلين يبنى ويعمر ..
فحرام أن تخفي جمالك تحت هذه الظلمة ...
ألا فرق لديك بين الغدوة والدلجة ..
............................
وهكذا ظل يوسوس لها ويسول لها حتى .....
رأت نفسها في سوق العرض للجمال والمفاتن ,,,
بلا معاصرة ولا أصالة ....
فأتت تجر الخطى إليه جرا ....
وهي تتساءل :
أين الحقوق المسلوبة
أجابها : بل حقوقك محفوظة ...
قالت : أين الفكرة والرأي ؟
قال : بل الموضة والزي .
وأين حقوقي في القيادة والتصدر ...
قال : بل بالاستعراض والتكسر ....
فقالت :كلا بل بيتي ميدان العدل ...وحجابي علامة الحب... ...ودليل العفاف والطهر ...
وعلاقتي بك علاقة أخوة وإيمان فجعلتها علاقة حب وغرام ...
سخرت بالحجاب فرميت به خلف الباب ...
انقدت وراءك إلى ميدان الحرية المزعومة ..
.فإذا أنا لقمة مهملة ملفوظة !!
أنزلتني من برج حجابي المشيد ..إلى واد من التبرج سحيق ، وقاع من السفور عميق ...
فأصبحت وحيدة مفردة ..تائهة في سيناء أخلاق مقفرة ..
آه منك أيها الرجل :
كتبت تاريخ حياة أنا على هامشه نقطة مهملة ...
أيها الرجل : ظلمتني في كل أحوالي :
فأين الحب للزوجة .. وأين البر للأم ...وأين الصلة للأخت .
حاربت التعدد فقلت هو : انكماش للمجتمع وتهدم ..
واستخدمت غيرتي نقطة ضعف ، فضربت لعى وتر حساس فاستجبت لندائك بلا إحساس ...وقلت : ياله من رجل يحكم بالعدل ..ويلتزم الصدق ...ولا يداهن في الحق ...
أقبلت إلي بأنياب حب ضاحكة ..فإذا بها أنياب ليث غادرة ؟؟؟
أيها الرجل :
لقد كنت مرآة الحياة والجمال ... ومحراب الفضيلة والوقار ...
فجعلت مني مسرح رذيلة وشقاء ..
كنت موضع الإجلال والاحترام ...كموضع الكعبة من الأنام ....
وها أنا أصبحت سخرية أهل الغرام ..
كنت استمتع بكأس حب صافية ...فصيرتني نشوة سكر قاضية .
كان جبيني موقع القبلة الطاهرة ...فأصبح موقع قبلة غادرة ..
كانت شفتاي موضع قبلة لفم واحد ...وهاهو قبلة لفم كل فاجر ..
فهل لي الآن من أذن صاغية ..أو قلوب طاهرة ..
أو نظرات حانية ...
تبا لك وسحقا :
صنعت ما صنعت ...وأقدمت على ما أقدمت
وها أنت اليوم تحاكمني بميزان الشرع ...
ألم أتوسل إليك به من قبل .؟
.قبل أن تنصب نفسك قاضي عدل !!
حكمك أيها القاضي مطعون ...وبالغدر والزور مشحون ..
حاكم نفسك أولا :
أتتحدث عن الشرف وقد قتلته ...وعن العرض وقد انتهكته ..
وتعود إلى الكتاب وقد هجرته ...وإلى لباس الحياء وقد نبذته .
أو قعتني في مواضع التهم وأسمعتني ما أكره ..
كنت تقول : أنت للمجتمع نصفه ..فأصبحت في نظرك مومسته ..
أنت رئة تتنفس من خلالها الفضيلة ..
.فلا تحرمي الرجل من أنفاسك الزكية ..
ثم ها أنت –ذ ا- تقول : أنت سبب الرذيلة ..
ثم أصدرت أحكاما في نظرك عادلة ..
ولم تكتف بما قلت ..حتى قلت أنت (!!!!!)
مهلا : لا تصدر حكمك :
آن لي في هذه المرة أن أطالب بالنصف الآخر ..
ألست من دعاة المساواة ....
فلماذا التفرقة في هذا ....
أم أنك تاخذ من الشرع ما يوافق هواك وتترك ما سواه ....
فكنت كمن يؤمن ببعض ويكفر ببعض ...
وهنا اكتشفت فيك – أيها – الرجل فقرقلبك من الأخلاق ...وخلو نفسك من العفاف والطهر ....
إن فقر العفة والحياء الذي زرعته أنت هو الذي مارس الرذيلة
أنت المتهم أيها الرجل :
أمسكت قلم الظلم ، لتكتب به تحرير المرأة من الفضيلة ....
أيها الرجل : وأدتني من غير دفن ، وها أنت تكتب حكم القصاص ، وتسميه حكما من غير انحياز ...
أيها الرجل : قبلت حكمك ، شريطة أن تحاكم معي ....
قال : حقوقك –يا سيدتي – مسلوبة ، قالت : بل بالشرع ممنوحة ..
قال : فهمت الشرع بنظر قاصر ... فليس الشرع تبتلا تحت الحجاب ، بل خمس صلوات في وقت يراد ..
وما بين كل صلاة وصلاة ، نظرة في الكون وانطلاق ...ووصال وعناق ...
فساعة لرب وساعة للقلب ..
فللنفس حق كما لله حق ....
وآراء الشرع تقاس بالعقل والمنطق ، لا بالنص الجامد والفكرالقاصر ..
ثم أردف قائلا : وقد سارت المرأة في ركب الجهاد ، فأي فرق بينه وبين الانتخاب ...سوى اختلاف الوسيلة ..
.بل –ربما- ذاك حرب ودمار ....وهذا سلم وعما ر...
ذاك بسيوف مصلتة وخيول مسرجة ....وهذا بصناديق مغلقة وبطائق موثقة ...
وآراء وأفكار ....تهدي البصيرة والبصائر ...
وفيه للمرآة المكانة المرموقة والمنزلة المطلوبة ...
فمنزلتك تحت هذا الجلباب معدومة ..
وأنت على أمرك مغلوبة ....
أما آن لك ان تشاركي في الفكرة والرأي ...
فحجابك هذا رمز الهيمنة ...
ودليل السيطرة ..
فأي الأمرين لك خير ؟؟
وأيهما يرفع عنك الأسر ..
ويفك عنك القيد ....
أنت نصف المجتمع تواريت تحت سواد القدم ...
فتعطل المجتمع وتهدم ...
فإن تقبلين يبنى ويعمر ..
فحرام أن تخفي جمالك تحت هذه الظلمة ...
ألا فرق لديك بين الغدوة والدلجة ..
............................
وهكذا ظل يوسوس لها ويسول لها حتى .....
رأت نفسها في سوق العرض للجمال والمفاتن ,,,
بلا معاصرة ولا أصالة ....
فأتت تجر الخطى إليه جرا ....
وهي تتساءل :
أين الحقوق المسلوبة
أجابها : بل حقوقك محفوظة ...
قالت : أين الفكرة والرأي ؟
قال : بل الموضة والزي .
وأين حقوقي في القيادة والتصدر ...
قال : بل بالاستعراض والتكسر ....
فقالت :كلا بل بيتي ميدان العدل ...وحجابي علامة الحب... ...ودليل العفاف والطهر ...
وعلاقتي بك علاقة أخوة وإيمان فجعلتها علاقة حب وغرام ...
سخرت بالحجاب فرميت به خلف الباب ...
انقدت وراءك إلى ميدان الحرية المزعومة ..
.فإذا أنا لقمة مهملة ملفوظة !!
أنزلتني من برج حجابي المشيد ..إلى واد من التبرج سحيق ، وقاع من السفور عميق ...
فأصبحت وحيدة مفردة ..تائهة في سيناء أخلاق مقفرة ..
آه منك أيها الرجل :
كتبت تاريخ حياة أنا على هامشه نقطة مهملة ...
أيها الرجل : ظلمتني في كل أحوالي :
فأين الحب للزوجة .. وأين البر للأم ...وأين الصلة للأخت .
حاربت التعدد فقلت هو : انكماش للمجتمع وتهدم ..
واستخدمت غيرتي نقطة ضعف ، فضربت لعى وتر حساس فاستجبت لندائك بلا إحساس ...وقلت : ياله من رجل يحكم بالعدل ..ويلتزم الصدق ...ولا يداهن في الحق ...
أقبلت إلي بأنياب حب ضاحكة ..فإذا بها أنياب ليث غادرة ؟؟؟
أيها الرجل :
لقد كنت مرآة الحياة والجمال ... ومحراب الفضيلة والوقار ...
فجعلت مني مسرح رذيلة وشقاء ..
كنت موضع الإجلال والاحترام ...كموضع الكعبة من الأنام ....
وها أنا أصبحت سخرية أهل الغرام ..
كنت استمتع بكأس حب صافية ...فصيرتني نشوة سكر قاضية .
كان جبيني موقع القبلة الطاهرة ...فأصبح موقع قبلة غادرة ..
كانت شفتاي موضع قبلة لفم واحد ...وهاهو قبلة لفم كل فاجر ..
فهل لي الآن من أذن صاغية ..أو قلوب طاهرة ..
أو نظرات حانية ...
تبا لك وسحقا :
صنعت ما صنعت ...وأقدمت على ما أقدمت
وها أنت اليوم تحاكمني بميزان الشرع ...
ألم أتوسل إليك به من قبل .؟
.قبل أن تنصب نفسك قاضي عدل !!
حكمك أيها القاضي مطعون ...وبالغدر والزور مشحون ..
حاكم نفسك أولا :
أتتحدث عن الشرف وقد قتلته ...وعن العرض وقد انتهكته ..
وتعود إلى الكتاب وقد هجرته ...وإلى لباس الحياء وقد نبذته .
أو قعتني في مواضع التهم وأسمعتني ما أكره ..
كنت تقول : أنت للمجتمع نصفه ..فأصبحت في نظرك مومسته ..
أنت رئة تتنفس من خلالها الفضيلة ..
.فلا تحرمي الرجل من أنفاسك الزكية ..
ثم ها أنت –ذ ا- تقول : أنت سبب الرذيلة ..
ثم أصدرت أحكاما في نظرك عادلة ..
ولم تكتف بما قلت ..حتى قلت أنت (!!!!!)
مهلا : لا تصدر حكمك :
آن لي في هذه المرة أن أطالب بالنصف الآخر ..
ألست من دعاة المساواة ....
فلماذا التفرقة في هذا ....
أم أنك تاخذ من الشرع ما يوافق هواك وتترك ما سواه ....
فكنت كمن يؤمن ببعض ويكفر ببعض ...
وهنا اكتشفت فيك – أيها – الرجل فقرقلبك من الأخلاق ...وخلو نفسك من العفاف والطهر ....
إن فقر العفة والحياء الذي زرعته أنت هو الذي مارس الرذيلة
أنت المتهم أيها الرجل :
أمسكت قلم الظلم ، لتكتب به تحرير المرأة من الفضيلة ....
أيها الرجل : وأدتني من غير دفن ، وها أنت تكتب حكم القصاص ، وتسميه حكما من غير انحياز ...
أيها الرجل : قبلت حكمك ، شريطة أن تحاكم معي ....
بل روح تطوف حول الكون فتدب فيه الحياة ...
خلقت من ضلع آدم فسلبت منه بعض الحب ثم عادت فمنحته كل الحب ....
وظلت تسكب في قلبه من الرحمة حتى أغدقت عليه أكثر مما سلبت منه ...
واهتدت إلى قلبه اهتداء الطفل إلى ثدي أمه ..
فسبحان الذي أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى ...
لقد اهتدت إلى قلبه دون لدد ...فسعى هو إلى قلبها بالقتل والحسد ..
وهبت نفسها له سلما وحبا ....
فأبى إلا قتلا وحربا ...
أرأيت – إذا – أن الفرق بينها وبين الرجل عظيم ...
ففيها كنوز الرحمة ...... وفيه صخور الشدة ..
بين يديها منائر البناء .... وفي يديه مطارق الفناء ..
في فمها بلسم الشفاء ولسان الطهر والنقاء ......
روحها لا تعرف الجفاف ، ونفسها دوما في صفاء ...
بين أناملها ريشة الفن والجمال .....وفي يديه معول هدم وخراب ...
فماذا كان من شأن الرجل معها ؟
سألها عن الجمال : فقالت هو جمال في الأخلاق قبل أن يكون شكلا وصورة ....
فقال بل أصباغ ملونة تظهر شكلا وصورة .....
ثم أشار إلى الحجاب ، فقالت على الفور : ستر الجمال ولباس الحياء وزينة العفاف ..
فقال : بل رمز القدم ، من آثار الملل الأول ...
ونحن في ملة معاصرة وحضارة ضافية وشبكة عالمية هائلة حبالها ممدوة سائرة ، وأنت في صومعتك راهبة ولما يدور
حولك جاهلة ..
قالت : بل أنا في عمق الأصالة وروح المعاصرة ، وما زادني الحجاب إلا الهيبة والوقار ..
فلما رآها استعصت عن مراده ، قال – مظهرا وداعة الحمل – وقد طوى في نفسه عداوة الذئب غدرا ومكرا ...المرأة غيث يهطل من السماء ، فينشر الرحمة ، بل نور انبعث من الجنة فأزال كل ظلمة ، فهي للروح كوكب هداية وللنفس نبع سعادة ، وللقلب مصدر إغاثة .....
بل روح تطوف حول الكون فتدب فيه الحياة ...
خلقت من ضلع آدم فسلبت منه بعض الحب ثم عادت فمنحته كل الحب ....
وظلت تسكب في قلبه من الرحمة حتى أغدقت عليه أكثر مما سلبت منه ...
واهتدت إلى قلبه اهتداء الطفل إلى ثدي أمه ..
فسبحان الذي أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى ...
لقد اهتدت إلى قلبه دون لدد ...فسعى هو إلى قلبها بالقتل والحسد ..
وهبت نفسها له سلما وحبا ....
فأبى إلا قتلا وحربا ...
أرأيت – إذا – أن الفرق بينها وبين الرجل عظيم ...
ففيها كنوز الرحمة ...... وفيه صخور الشدة ..
بين يديها منائر البناء .... وفي يديه مطارق الفناء ..
في فمها بلسم الشفاء ولسان الطهر والنقاء ......
روحها لا تعرف الجفاف ، ونفسها دوما في صفاء ...
بين أناملها ريشة الفن والجمال .....وفي يديه معول هدم وخراب ...
فماذا كان من شأن الرجل معها ؟
سألها عن الجمال : فقالت هو جمال في الأخلاق قبل أن يكون شكلا وصورة ....
فقال بل أصباغ ملونة تظهر شكلا وصورة .....
ثم أشار إلى الحجاب ، فقالت على الفور : ستر الجمال ولباس الحياء وزينة العفاف ..
فقال : بل رمز القدم ، من آثار الملل الأول ...
ونحن في ملة معاصرة وحضارة ضافية وشبكة عالمية هائلة حبالها ممدوة سائرة ، وأنت في صومعتك راهبة ولما يدور
حولك جاهلة ..
قالت : بل أنا في عمق الأصالة وروح المعاصرة ، وما زادني الحجاب إلا الهيبة والوقار ..
فلما رآها استعصت عن مراده ، قال – مظهرا وداعة الحمل – وقد طوى في نفسه عداوة الذئب غدرا ومكرا ...
قال : حقوقك –يا سيدتي – مسلوبة ، قالت : بل بالشرع ممنوحة ..
قال : فهمت الشرع بنظر قاصر ... فليس الشرع تبتلا تحت الحجاب ، بل خمس صلوات في وقت يراد ..
وما بين كل صلاة وصلاة ، نظرة في الكون وانطلاق ...ووصال وعناق ...
فساعة لرب وساعة للقلب ..
فللنفس حق كما لله حق ....
وآراء الشرع تقاس بالعقل والمنطق ، لا بالنص الجامد والفكرالقاصر ..
ثم أردف قائلا : وقد سارت المرأة في ركب الجهاد ، فأي فرق بينه وبين الانتخاب ...سوى اختلاف الوسيلة ..
.بل –ربما- ذاك حرب ودمار ....وهذا سلم وعما ر...
ذاك بسيوف مصلتة وخيول مسرجة ....وهذا بصناديق مغلقة وبطائق موثقة ...
وآراء وأفكار ....تهدي البصيرة والبصائر ...
وفيه للمرآة المكانة المرموقة والمنزلة المطلوبة ...
فمنزلتك تحت هذا الجلباب معدومة ..
وأنت على أمرك مغلوبة ....
أما آن لك ان تشاركي في الفكرة والرأي ...
فحجابك هذا رمز الهيمنة ...
ودليل السيطرة ..
فأي الأمرين لك خير ؟؟
وأيهما يرفع عنك الأسر ..
ويفك عنك القيد ....
أنت نصف المجتمع تواريت تحت سواد القدم ...
فتعطل المجتمع وتهدم ...
فإن تقبلين يبنى ويعمر ..
فحرام أن تخفي جمالك تحت هذه الظلمة ...
ألا فرق لديك بين الغدوة والدلجة ..
............................
وهكذا ظل يوسوس لها ويسول لها حتى .....
رأت نفسها في سوق العرض للجمال والمفاتن ,,,
بلا معاصرة ولا أصالة ....
فأتت تجر الخطى إليه جرا ....
وهي تتساءل :
أين الحقوق المسلوبة
أجابها : بل حقوقك محفوظة ...
قالت : أين الفكرة والرأي ؟
قال : بل الموضة والزي .
وأين حقوقي في القيادة والتصدر ...
قال : بل بالاستعراض والتكسر ....
فقالت :كلا بل بيتي ميدان العدل ...وحجابي علامة الحب... ...ودليل العفاف والطهر ...
وعلاقتي بك علاقة أخوة وإيمان فجعلتها علاقة حب وغرام ...
سخرت بالحجاب فرميت به خلف الباب ...
انقدت وراءك إلى ميدان الحرية المزعومة ..
.فإذا أنا لقمة مهملة ملفوظة !!
أنزلتني من برج حجابي المشيد ..إلى واد من التبرج سحيق ، وقاع من السفور عميق ...
فأصبحت وحيدة مفردة ..تائهة في سيناء أخلاق مقفرة ..
آه منك أيها الرجل :
كتبت تاريخ حياة أنا على هامشه نقطة مهملة ...
أيها الرجل : ظلمتني في كل أحوالي :
فأين الحب للزوجة .. وأين البر للأم ...وأين الصلة للأخت .
حاربت التعدد فقلت هو : انكماش للمجتمع وتهدم ..
واستخدمت غيرتي نقطة ضعف ، فضربت لعى وتر حساس فاستجبت لندائك بلا إحساس ...وقلت : ياله من رجل يحكم بالعدل ..ويلتزم الصدق ...ولا يداهن في الحق ...
أقبلت إلي بأنياب حب ضاحكة ..فإذا بها أنياب ليث غادرة ؟؟؟
أيها الرجل :
لقد كنت مرآة الحياة والجمال ... ومحراب الفضيلة والوقار ...
فجعلت مني مسرح رذيلة وشقاء ..
كنت موضع الإجلال والاحترام ...كموضع الكعبة من الأنام ....
وها أنا أصبحت سخرية أهل الغرام ..
كنت استمتع بكأس حب صافية ...فصيرتني نشوة سكر قاضية .
كان جبيني موقع القبلة الطاهرة ...فأصبح موقع قبلة غادرة ..
كانت شفتاي موضع قبلة لفم واحد ...وهاهو قبلة لفم كل فاجر ..
فهل لي الآن من أذن صاغية ..أو قلوب طاهرة ..
أو نظرات حانية ...
تبا لك وسحقا :
صنعت ما صنعت ...وأقدمت على ما أقدمت
وها أنت اليوم تحاكمني بميزان الشرع ...
ألم أتوسل إليك به من قبل .؟
.قبل أن تنصب نفسك قاضي عدل !!
حكمك أيها القاضي مطعون ...وبالغدر والزور مشحون ..
حاكم نفسك أولا :
أتتحدث عن الشرف وقد قتلته ...وعن العرض وقد انتهكته ..
وتعود إلى الكتاب وقد هجرته ...وإلى لباس الحياء وقد نبذته .
أو قعتني في مواضع التهم وأسمعتني ما أكره ..
كنت تقول : أنت للمجتمع نصفه ..فأصبحت في نظرك مومسته ..
أنت رئة تتنفس من خلالها الفضيلة ..
.فلا تحرمي الرجل من أنفاسك الزكية ..
ثم ها أنت –ذ ا- تقول : أنت سبب الرذيلة ..
ثم أصدرت أحكاما في نظرك عادلة ..
ولم تكتف بما قلت ..حتى قلت أنت (!!!!!)
مهلا : لا تصدر حكمك :
آن لي في هذه المرة أن أطالب بالنصف الآخر ..
ألست من دعاة المساواة ....
فلماذا التفرقة في هذا ....
أم أنك تاخذ من الشرع ما يوافق هواك وتترك ما سواه ....
فكنت كمن يؤمن ببعض ويكفر ببعض ...
وهنا اكتشفت فيك – أيها – الرجل فقرقلبك من الأخلاق ...وخلو نفسك من العفاف والطهر ....
إن فقر العفة والحياء الذي زرعته أنت هو الذي مارس الرذيلة
أنت المتهم أيها الرجل :
أمسكت قلم الظلم ، لتكتب به تحرير المرأة من الفضيلة ....
أيها الرجل : وأدتني من غير دفن ، وها أنت تكتب حكم القصاص ، وتسميه حكما من غير انحياز ...
أيها الرجل : قبلت حكمك ، شريطة أن تحاكم معي ....
قال : حقوقك –يا سيدتي – مسلوبة ، قالت : بل بالشرع ممنوحة ..
قال : فهمت الشرع بنظر قاصر ... فليس الشرع تبتلا تحت الحجاب ، بل خمس صلوات في وقت يراد ..
وما بين كل صلاة وصلاة ، نظرة في الكون وانطلاق ...ووصال وعناق ...
فساعة لرب وساعة للقلب ..
فللنفس حق كما لله حق ....
وآراء الشرع تقاس بالعقل والمنطق ، لا بالنص الجامد والفكرالقاصر ..
ثم أردف قائلا : وقد سارت المرأة في ركب الجهاد ، فأي فرق بينه وبين الانتخاب ...سوى اختلاف الوسيلة ..
.بل –ربما- ذاك حرب ودمار ....وهذا سلم وعما ر...
ذاك بسيوف مصلتة وخيول مسرجة ....وهذا بصناديق مغلقة وبطائق موثقة ...
وآراء وأفكار ....تهدي البصيرة والبصائر ...
وفيه للمرآة المكانة المرموقة والمنزلة المطلوبة ...
فمنزلتك تحت هذا الجلباب معدومة ..
وأنت على أمرك مغلوبة ....
أما آن لك ان تشاركي في الفكرة والرأي ...
فحجابك هذا رمز الهيمنة ...
ودليل السيطرة ..
فأي الأمرين لك خير ؟؟
وأيهما يرفع عنك الأسر ..
ويفك عنك القيد ....
أنت نصف المجتمع تواريت تحت سواد القدم ...
فتعطل المجتمع وتهدم ...
فإن تقبلين يبنى ويعمر ..
فحرام أن تخفي جمالك تحت هذه الظلمة ...
ألا فرق لديك بين الغدوة والدلجة ..
............................
وهكذا ظل يوسوس لها ويسول لها حتى .....
رأت نفسها في سوق العرض للجمال والمفاتن ,,,
بلا معاصرة ولا أصالة ....
فأتت تجر الخطى إليه جرا ....
وهي تتساءل :
أين الحقوق المسلوبة
أجابها : بل حقوقك محفوظة ...
قالت : أين الفكرة والرأي ؟
قال : بل الموضة والزي .
وأين حقوقي في القيادة والتصدر ...
قال : بل بالاستعراض والتكسر ....
فقالت :كلا بل بيتي ميدان العدل ...وحجابي علامة الحب... ...ودليل العفاف والطهر ...
وعلاقتي بك علاقة أخوة وإيمان فجعلتها علاقة حب وغرام ...
سخرت بالحجاب فرميت به خلف الباب ...
انقدت وراءك إلى ميدان الحرية المزعومة ..
.فإذا أنا لقمة مهملة ملفوظة !!
أنزلتني من برج حجابي المشيد ..إلى واد من التبرج سحيق ، وقاع من السفور عميق ...
فأصبحت وحيدة مفردة ..تائهة في سيناء أخلاق مقفرة ..
آه منك أيها الرجل :
كتبت تاريخ حياة أنا على هامشه نقطة مهملة ...
أيها الرجل : ظلمتني في كل أحوالي :
فأين الحب للزوجة .. وأين البر للأم ...وأين الصلة للأخت .
حاربت التعدد فقلت هو : انكماش للمجتمع وتهدم ..
واستخدمت غيرتي نقطة ضعف ، فضربت لعى وتر حساس فاستجبت لندائك بلا إحساس ...وقلت : ياله من رجل يحكم بالعدل ..ويلتزم الصدق ...ولا يداهن في الحق ...
أقبلت إلي بأنياب حب ضاحكة ..فإذا بها أنياب ليث غادرة ؟؟؟
أيها الرجل :
لقد كنت مرآة الحياة والجمال ... ومحراب الفضيلة والوقار ...
فجعلت مني مسرح رذيلة وشقاء ..
كنت موضع الإجلال والاحترام ...كموضع الكعبة من الأنام ....
وها أنا أصبحت سخرية أهل الغرام ..
كنت استمتع بكأس حب صافية ...فصيرتني نشوة سكر قاضية .
كان جبيني موقع القبلة الطاهرة ...فأصبح موقع قبلة غادرة ..
كانت شفتاي موضع قبلة لفم واحد ...وهاهو قبلة لفم كل فاجر ..
فهل لي الآن من أذن صاغية ..أو قلوب طاهرة ..
أو نظرات حانية ...
تبا لك وسحقا :
صنعت ما صنعت ...وأقدمت على ما أقدمت
وها أنت اليوم تحاكمني بميزان الشرع ...
ألم أتوسل إليك به من قبل .؟
.قبل أن تنصب نفسك قاضي عدل !!
حكمك أيها القاضي مطعون ...وبالغدر والزور مشحون ..
حاكم نفسك أولا :
أتتحدث عن الشرف وقد قتلته ...وعن العرض وقد انتهكته ..
وتعود إلى الكتاب وقد هجرته ...وإلى لباس الحياء وقد نبذته .
أو قعتني في مواضع التهم وأسمعتني ما أكره ..
كنت تقول : أنت للمجتمع نصفه ..فأصبحت في نظرك مومسته ..
أنت رئة تتنفس من خلالها الفضيلة ..
.فلا تحرمي الرجل من أنفاسك الزكية ..
ثم ها أنت –ذ ا- تقول : أنت سبب الرذيلة ..
ثم أصدرت أحكاما في نظرك عادلة ..
ولم تكتف بما قلت ..حتى قلت أنت (!!!!!)
مهلا : لا تصدر حكمك :
آن لي في هذه المرة أن أطالب بالنصف الآخر ..
ألست من دعاة المساواة ....
فلماذا التفرقة في هذا ....
أم أنك تاخذ من الشرع ما يوافق هواك وتترك ما سواه ....
فكنت كمن يؤمن ببعض ويكفر ببعض ...
وهنا اكتشفت فيك – أيها – الرجل فقرقلبك من الأخلاق ...وخلو نفسك من العفاف والطهر ....
إن فقر العفة والحياء الذي زرعته أنت هو الذي مارس الرذيلة
أنت المتهم أيها الرجل :
أمسكت قلم الظلم ، لتكتب به تحرير المرأة من الفضيلة ....
أيها الرجل : وأدتني من غير دفن ، وها أنت تكتب حكم القصاص ، وتسميه حكما من غير انحياز ...
أيها الرجل : قبلت حكمك ، شريطة أن تحاكم معي ....