عباس باني المالكي
12-08-2009, 02:33 PM
ترتيل السندباد .....
الله باب الخير
سأجمع وجعي من أوراقي القديمة وأنثر الدروب المؤدية إلى المطارات بأخر فراسخ الحزن وأبحث عن التوجس الموزع بين الوجوه وهي تنظر الرحيل باتجاه القارات التي اغتصبت أشجار أرصفة مدننا التي ظلت تؤشر نزيف دمنا الذي غسل وجه البحار كي تصعد إلى السماء كترتيل سندباد في الجزر الموؤدة بعطش الحنين إلى كل الصباحات بأرق شهرزاد وهي تتحدث عن رحلة الشاطر حسن من بغداد إلى دمشق كي يلوذ بزيتونة عند أبواب قرطاج ...ليبشرها أن الصباح قد جاء بزنابيل رطب النخلة العربية وهي تصنع تاريخ الفردوس في أرضنا المشطورة بالحدود وجوازات السفر وكأننا نخرج من جلدنا إلى أشجار عاقرة بالثمر حتى غدة أفراحنا وعشقنا بحاجة إلى جواز مرور من شرطي حمل بعينيه أسئلة كل ذاكرته وأبقاها هي وحدها تقوده إلى الوجوه المرسومة بالسمرة الملوحة بتاريخ بابل سومر وأكد وآشور وكل دواوين العامرة بالوجع العربي .... آخى عشقي مع عشق الحلاج وأحمل وجع أبو الطيب المتنبي وذهول شهرزاد وكل الصباحات المدفونة في عيني عشتار وأحمل أنتظارات جلجامش حول سر الحياة ...سأحمل تحذيرك إلى شهرزاد أو أرمية كوردة حمراء على صليب الحلاج وأتي من ثقوب المطارات المعلقة بفضاء ساكن بتنهدات كل العشاق وأتي أحمل عشقا لأشارك النوارس بالدوران حول المدن التي لا ترى وجهها إلا بالبحر أتي وأغفو على وسادة الزيتون أحمل بحقائبي من جذع الشمس الخجول بالغيم عشق الأرض وأدخل ...وأدخل
لي مرور من هنا .................................................
فلتسكت كل المفاتيح و صرير أبوابها ... فهنا عاشق سكن أجنحة طير السنونو يحمل وهج القباب الذهبية والخضراء والقبة التي انفلقت عند تخوم الغيم لتتذكر الحلاج وهو مقطع الأوصال لأنه قال إلى معشوقة ( أنت أنا وأنا أنت) لهذا سأهديك الوردة الحمراء التي رماها السهروردي على صليب الحلاج وهذا ما جعل الحلاج يغضب بينما كان الناس يرمونه بالحجارة فيصمت...........................؟؟؟؟؟؟؟
الله باب الخير
سأجمع وجعي من أوراقي القديمة وأنثر الدروب المؤدية إلى المطارات بأخر فراسخ الحزن وأبحث عن التوجس الموزع بين الوجوه وهي تنظر الرحيل باتجاه القارات التي اغتصبت أشجار أرصفة مدننا التي ظلت تؤشر نزيف دمنا الذي غسل وجه البحار كي تصعد إلى السماء كترتيل سندباد في الجزر الموؤدة بعطش الحنين إلى كل الصباحات بأرق شهرزاد وهي تتحدث عن رحلة الشاطر حسن من بغداد إلى دمشق كي يلوذ بزيتونة عند أبواب قرطاج ...ليبشرها أن الصباح قد جاء بزنابيل رطب النخلة العربية وهي تصنع تاريخ الفردوس في أرضنا المشطورة بالحدود وجوازات السفر وكأننا نخرج من جلدنا إلى أشجار عاقرة بالثمر حتى غدة أفراحنا وعشقنا بحاجة إلى جواز مرور من شرطي حمل بعينيه أسئلة كل ذاكرته وأبقاها هي وحدها تقوده إلى الوجوه المرسومة بالسمرة الملوحة بتاريخ بابل سومر وأكد وآشور وكل دواوين العامرة بالوجع العربي .... آخى عشقي مع عشق الحلاج وأحمل وجع أبو الطيب المتنبي وذهول شهرزاد وكل الصباحات المدفونة في عيني عشتار وأحمل أنتظارات جلجامش حول سر الحياة ...سأحمل تحذيرك إلى شهرزاد أو أرمية كوردة حمراء على صليب الحلاج وأتي من ثقوب المطارات المعلقة بفضاء ساكن بتنهدات كل العشاق وأتي أحمل عشقا لأشارك النوارس بالدوران حول المدن التي لا ترى وجهها إلا بالبحر أتي وأغفو على وسادة الزيتون أحمل بحقائبي من جذع الشمس الخجول بالغيم عشق الأرض وأدخل ...وأدخل
لي مرور من هنا .................................................
فلتسكت كل المفاتيح و صرير أبوابها ... فهنا عاشق سكن أجنحة طير السنونو يحمل وهج القباب الذهبية والخضراء والقبة التي انفلقت عند تخوم الغيم لتتذكر الحلاج وهو مقطع الأوصال لأنه قال إلى معشوقة ( أنت أنا وأنا أنت) لهذا سأهديك الوردة الحمراء التي رماها السهروردي على صليب الحلاج وهذا ما جعل الحلاج يغضب بينما كان الناس يرمونه بالحجارة فيصمت...........................؟؟؟؟؟؟؟