علي حسين الخباز
30-05-2008, 10:51 PM
(الى كل السميات)
انامل صحوة ،
تطرق باب صعلكتي ،
هيامي ،
جنوني ،
وبعض عربدات اتعبها الليل ،
فنامت بآمان الله
أشهق ...
وانا المنطفأ تماما
الا من وهج تدلى ،
قاب قوسين من قصص ا تعبها التكرار
فصرت انادم العتمة في نشرات الاخبار ،
ذبحٌ ـ قتلٌ ـ تهجير ،
تنهض عربدتي لتغازل حانات الامس
وتعانق وطنا في كأس نبيذ
استمع لاغان وطنية قديمة ،
بينما الطرقات تتطوح تحت قدمي
أنهض ... فانا لااشيخ ابدا ،
ما دام في الكون خصر يصلي ،
وشفاه لم تفطم بعد ،
الليل حين يطل على همس عناق ما اجمله
والصبح حين يطل على قبلة ،
تفطر كعك الاماني وشاي الحنين ما احلاه
وعربدتي الى الان تحلم
باتسامة جميلة تمر على وجه يتيم
تحمل اجمل صوت في الدنيا ،
حين تغازل وطنا ،
هدرت دمه سيوف الغرباء ،
لاتقولي :ـ هذا هروب !!!
فلي عربدات ادمنت الضياع
هي اذن انامل صحوة تعبث بالحنين
قصائدا ستولد بلا شك
فانتظري .. سحائبا تنام على
متن اتعبه الترحال بلا سفر
وانتظري ..
محاريبا لاتشطر راس علي ثانية
ولا تستبيح عن عمد براءة الحسين
تولد القصيدة ادمعا
بكل السميات ....
ببسملة الهوى العذري ،
بظفائر تبعد عنها مليون ميل ،
تستغيث
تلك مؤامرة بريئة ..
ان نحلم بالحب في زمن يذبح الاطفال
قربة لوجه الله
نطرق الابواب بابا فباب ونصيح
هو آت فاحملوا يقظتكم اليه ،
يجيئكم ليستنهض فيكم الصوت
ربكم ـ يالشموخه ـ
لايعشق حرفنة الموت
فالعربدة اذن هي ثمالة لاتحفل الا بالمنكوبين امثالي
وانا دونها لااساوي شيئا قط
بها استرد صحوتها
واحلم بوطن اعرفه ـ يعرفني
لايغضبه يوما جنوني
لاني لست كباقي الشعراء
رحلوا عنه وتركوه مخمورا بالحنين
فانا اؤمن تماما ان عربدة الشعر
في شقاوته وفي نقاوته
فلا امتلك اعذارا باهتة تستظل بالكلمات
وتشخر ثملى كلما يستفزها الانين
ولا اريد من احد ان يعوض خساراتي
فلذلك امتحن الصحو بوهج غريب
عله رصاصة رحمة
تزف قمر النهاية بوهج نبي
هي محنة ضيزى
ان نصحو نياما
ونقول صامتين
ونموت بلا موت
كالنخل في بلدي
الم اقل لكٍ هي عربدة ادمنتُ ضراوتها
كنتُ يوما انادم صمتي
واذا بشعر اسود كالليل
منسدل ناعم كالحرير
يحملني بين راحتيه
ويحط على شفتي نقمة الضياع
كنتُ حينها امتلك ارصفة المدينة كلها
وبعض رفيف الورد
وارقص منتشيا لصعلكتي
واذا خلف الباب يصطادني العزيز
فكنت حينها القاتل والقتيل
انا عاشق عتيق ...
مارست الحب قبل ولادتي
منذ اول وردةاحمّر وجهها من لقاء حبيب
منذ اول عشق سرى بشريان ذبيح
قبل ان تعمر اللطيفية خرابها
بمليون عام
كيف ذبحوا الفرات .. لاادري
ولكني رأيت كومات نهود
مذبوحة في اكياس رمل
لهذا قررت ان اراود
نصب الحرية رغم ضراوة العزيز
امسح جنوني بصعلكة باكر ،
استنكارا ضد الذبح والقتل والتهجير
واكتب لعينيك مخاض عربدة لم تولد بعد
انامل صحوة ترتقيني الآن
وما صحوتي الا ثمالة هذا الوجود
فالعربدات لها ميليشياتها ايضا
ترتق خارطة الوطن المذبوحة بدموع الثكالى
بعرس القاسم الذبيح
بسبيل يا عطشان
بدعاء الامهات
بدموع الزائرين في صحن الحسين
وبعض ماء الفرات
حرام ان نولد مرة ونموت مرات
ولهذا دعيني اناديك حياتي
لتدركي حينها تلك هي عربدتي التي لاتموت
انامل صحوة ،
تطرق باب صعلكتي ،
هيامي ،
جنوني ،
وبعض عربدات اتعبها الليل ،
فنامت بآمان الله
أشهق ...
وانا المنطفأ تماما
الا من وهج تدلى ،
قاب قوسين من قصص ا تعبها التكرار
فصرت انادم العتمة في نشرات الاخبار ،
ذبحٌ ـ قتلٌ ـ تهجير ،
تنهض عربدتي لتغازل حانات الامس
وتعانق وطنا في كأس نبيذ
استمع لاغان وطنية قديمة ،
بينما الطرقات تتطوح تحت قدمي
أنهض ... فانا لااشيخ ابدا ،
ما دام في الكون خصر يصلي ،
وشفاه لم تفطم بعد ،
الليل حين يطل على همس عناق ما اجمله
والصبح حين يطل على قبلة ،
تفطر كعك الاماني وشاي الحنين ما احلاه
وعربدتي الى الان تحلم
باتسامة جميلة تمر على وجه يتيم
تحمل اجمل صوت في الدنيا ،
حين تغازل وطنا ،
هدرت دمه سيوف الغرباء ،
لاتقولي :ـ هذا هروب !!!
فلي عربدات ادمنت الضياع
هي اذن انامل صحوة تعبث بالحنين
قصائدا ستولد بلا شك
فانتظري .. سحائبا تنام على
متن اتعبه الترحال بلا سفر
وانتظري ..
محاريبا لاتشطر راس علي ثانية
ولا تستبيح عن عمد براءة الحسين
تولد القصيدة ادمعا
بكل السميات ....
ببسملة الهوى العذري ،
بظفائر تبعد عنها مليون ميل ،
تستغيث
تلك مؤامرة بريئة ..
ان نحلم بالحب في زمن يذبح الاطفال
قربة لوجه الله
نطرق الابواب بابا فباب ونصيح
هو آت فاحملوا يقظتكم اليه ،
يجيئكم ليستنهض فيكم الصوت
ربكم ـ يالشموخه ـ
لايعشق حرفنة الموت
فالعربدة اذن هي ثمالة لاتحفل الا بالمنكوبين امثالي
وانا دونها لااساوي شيئا قط
بها استرد صحوتها
واحلم بوطن اعرفه ـ يعرفني
لايغضبه يوما جنوني
لاني لست كباقي الشعراء
رحلوا عنه وتركوه مخمورا بالحنين
فانا اؤمن تماما ان عربدة الشعر
في شقاوته وفي نقاوته
فلا امتلك اعذارا باهتة تستظل بالكلمات
وتشخر ثملى كلما يستفزها الانين
ولا اريد من احد ان يعوض خساراتي
فلذلك امتحن الصحو بوهج غريب
عله رصاصة رحمة
تزف قمر النهاية بوهج نبي
هي محنة ضيزى
ان نصحو نياما
ونقول صامتين
ونموت بلا موت
كالنخل في بلدي
الم اقل لكٍ هي عربدة ادمنتُ ضراوتها
كنتُ يوما انادم صمتي
واذا بشعر اسود كالليل
منسدل ناعم كالحرير
يحملني بين راحتيه
ويحط على شفتي نقمة الضياع
كنتُ حينها امتلك ارصفة المدينة كلها
وبعض رفيف الورد
وارقص منتشيا لصعلكتي
واذا خلف الباب يصطادني العزيز
فكنت حينها القاتل والقتيل
انا عاشق عتيق ...
مارست الحب قبل ولادتي
منذ اول وردةاحمّر وجهها من لقاء حبيب
منذ اول عشق سرى بشريان ذبيح
قبل ان تعمر اللطيفية خرابها
بمليون عام
كيف ذبحوا الفرات .. لاادري
ولكني رأيت كومات نهود
مذبوحة في اكياس رمل
لهذا قررت ان اراود
نصب الحرية رغم ضراوة العزيز
امسح جنوني بصعلكة باكر ،
استنكارا ضد الذبح والقتل والتهجير
واكتب لعينيك مخاض عربدة لم تولد بعد
انامل صحوة ترتقيني الآن
وما صحوتي الا ثمالة هذا الوجود
فالعربدات لها ميليشياتها ايضا
ترتق خارطة الوطن المذبوحة بدموع الثكالى
بعرس القاسم الذبيح
بسبيل يا عطشان
بدعاء الامهات
بدموع الزائرين في صحن الحسين
وبعض ماء الفرات
حرام ان نولد مرة ونموت مرات
ولهذا دعيني اناديك حياتي
لتدركي حينها تلك هي عربدتي التي لاتموت