منيب أبو سعادة
02-04-2008, 03:42 PM
المسجد الاقصى المبارك
http://www.hamzaa.com/pic-quds-6
مسجد قبة الصخرة
لأكثر من الف وثلاثمائة سنة أمتلك المسجد الأقصى مكانة مقدسة في العالم الأسلامي كثالث الحرمين و أولى القبلتين . هو المكان الذي أسرى الية سيدنا محمد صلى اللة علية و سلم ليلة الإسراء و المعراج من الحرم المكي و هو المكان الذي أعرج بة منة الى السماء.
لأكثر من ثلاثة عشر قرن المسجد الأقصى كان مركز حجّ للمسلمين من جميع أنحاء العالم. و خلال كل تلك السنوات كان مهدّدا من الشعوب الأخرى.
في سنة 638 أنهى الفتح الأسلامي للقدس الألف السنين من الإضطهاد الديني والتعصّب والظلم، كان الفتح على يد الخليفة عمر بن الخطاب.
متشوّقين للتخلّص من سيادت البيزنطيين و مدركين لتراثهم المشترك مع العرب، بالإضافة إلى سمعة المسلمون بالرحمة والشفقة، سلّم سكان المدينة القدس للمسلمين بعد حصار قصير.
فرضوا فقط شرط واحد: وهو أن يتم التفاوض مباشرة مع الخليفة عمر شخصيا.
عمر دخل القدس مشيا على الأقدام. ولم يكن هناك إراقة دماء ولم يكن هناك مذابح.
أولئك الذين أرادوا البقاء سمح لهم بذلك مع كلّ ممتلكاتهم. كان لهم الحماية على حياتهم وأملاكهم وأماكن العبادة الخاصة بهم.
قام الخليفة عمر بالتفاوض مع صوفرونيوس، بطريرك المدينة على شروط الإستسلام.
الأقصى وقبة الصخرة
عندما وصل سيدنا عمر و من معة لمنطقة الحرم الشريف وجدوه مغطّى بالقمامة. ذهب عمر إلى غرب المكان وفرد العباءة و ملأها بالحطام، ففعل الذين معه نفس العمل. تخلّصوا من كل الأوساج في موقع المسجد الأقصى.
منطقة الحرم القدسي الشريف، تضمّ أكثر من 35 هكتار وتضمّ كذلك الصخرة العظيمة، موقع صعود النبي إلى السماء في ليلة الإسراء و المعراج. وقد كان المكان القبلة الأول للمسلمين.
بنى مسجد خشبي ضخم يتسع لثلاثة ألف مصلى في هذا الموقع، موقع المسجد الأقصى الحالي.
بعد ذلك بخمسون سنة، قرب نهاية القرن السابع، أمرالخليفة عبدالملك بن مروان، ببناء واحد من أجمل المساجد في العالم حتى الأن فوق الصخرة نفسها و سمى مسجد قبة الصخرة.
بعد إكمال قبة الصخرة، بدأ بتجديد المسجد الأقصى على الموقع الأصلي في الطرف الجنوبي من الحرم. المسجد الجديد يتسع لاكثر من 5,000 مصلى. أصبح معروفا بالمسجد الأقصى، بالرغم من أن كلّ الحرم القدسي يعتبر المسجد الأقصى.
القرون التالية للدولة الإسلامية كانت ميّزه بالسلام والعدالة والإزدهار. أصبح الحرم الشريف مركز عظيم للعلّم، جاء العلماء من جميع أنحاء العالم للعبادة في الأقصى وللدراسة والتعليم ضمن مدارسة و أروقتة.
--------------------------------
الحائط الغربي " اليهود يعدعون قدسية هذاالموقع في القدس"
http://www.eyelash.ps/palgate/images/wwall1.jpgهو الحائط الغربي للمسجد الأقصى، اليهود وإسرائيل يدعون بأنّة كلّ ما تبقي من المعبد اليهودي القديم المسمى بهيكل سليمان الذي حطّمه الروم قبل 2,000 سنة تقريبا.
كلّ البحوث و الحفريات الأثرية تأكد بأنّ هذا الحائط من الآثار الإسلامية وهو لا يمت بصلة بشيئ للمعبد اليهودي المزعوم.
هناك عدد من بحوث الأثرية نشرت في أجهزة الإعلام والجامعات الأسرائيلية من قبل يهود تأكد هذه الحقائق.
-------------------------
كنيسة القيامة " موقع مسيحي في القدس"
http://www.eyelash.ps/palgate/images/holyspe1.jpg
بنيت الكنيسة فوق الموقع الذي صلب و دفن فيه عيسى علية السلام (وفق الأعتقاد المسيحي). طبقا للتوراة، القبر كان قريبا من موقع الصلب، لذا خطط للكنيسة أن تغطي الموقعين.
كنيسة القيامة المقدسة تقع في القسم الشمالي الغربي من المدينة القديمة للقدس. بنا قسطنتين العظيم الكنيسة على الموقع.
هذا الموقع إعتبر بشكل مستمر منذ القرن الرابع على أنة المكان الذي صلب فية سيدنا عيسى علية السلام، حيث دفن، ونهض من الموت.
-------------------------
الفرق بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة
المسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين ، وأحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال ، وقد قيل : إن الذي بناه سليمان عليه السلام ، كما ثبت ذلك في سنن النسائي (693) وصححه الألباني في صحيح النسائي ، وقيل أنه كان موجوداً قبل سليمان عليه السلام وأن بناء سليمان له كان تجديداً بدليل ما ثبت في الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام قال قلت ثم أي ؟ قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما ؟ قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه " ( رواه البخاري ( 3366 ) ومسلم ( 520 ) .
وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ، وصلى بالأنبياء في هذا المسجد المبارك .
قال سبحانه : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) الاسراء / 1. وأما قبة الصخرة فقد بناها الخليفة عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ
جاء في الموسوعة الفلسطينية 4/203 ( كان اسم المسجد الأقصى يطلق قديما على الحرم القدسي الشريف كله وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ/ 691 م وتعد من أعظم الآثار الإسلامية. وأما اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبي ساحة الحرم ).
وجاء في الموسوعة أيضا (3/23) : ( يقوم بناء قبة الصخرة في وسط ساحة المسجد الأقصى ، في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس ، وهي ساحة فسيحة مستطيلة الشكل تمتد من الشمال إلى الجنوب مقدار 480 م ، ومن الشرق إلى الغرب مقدار 300 م تقريبا ، وتكون هذه الساحة على وجه التقريب خمس مساحة مدينة القدس القديمة ) . أ.هـ بتصرف
فالمسجد الذي هو موضع الصلاة ، ليس هو قبة الصخرة ، لكن لانتشار صورة القبة ، يظن كثير من المسلمين حين يرونها أنها المسجد ، والواقع ليس كذلك ، فالمسجد يقع في الجزء الجنوبي من الساحة الكبيرة ، والقبة بنيت على صخرة مرتفعة تقع وسط الساحة .
وقد سبق أن اسم المسجد كان يطلق على الساحة كلها قديما .
ويؤكد هذا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموعة الرسائل الكبرى 2/61 ( فالمسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام ، وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى ، المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته . والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد ، فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها ، فأمر عمر بإزالة النجاسة عنها ، وقال لكعب : أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين ؟ فقال : خلف الصخرة ، فقال : يا ابن اليهودية ! خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمامها فإنّ لنا صدور المساجد .
ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر، وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة ، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان ... وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة ... وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى ).
وإنكار عمر على كعب الأحبار وقوله له : ( يا ابن اليهودية ) لأن كعباً كان من أحبار اليهود وعلمائهم ، فلما أشار على عمر بن الخطاب ببناء المسجد خلف الصخرة كان في ذلك تعظيماً للصخرة حتى يستقبلها المسلمون في الصلاة ، وتعظيم الصخرة من دين اليهود لا من دين المسلمين .
سياسة إسرائيلية لخلط المعرفة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة
عمد الإعلام الإسرائيلي إلى إبراز صورة مسجد قبة الصخرة في جميع المناسبات على انه المسجد الأقصى وذلك بهدف محو صورة المسجد الأقصى من ذاكرة الأجيال, حيث يرمي المخطط الصهيوني إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه.
ويعتقد الكثيرون من الناس ان قبة الصخرة هي المسجد الأقصى لكن في الحقيقة يوجد فرق كبير بينهما عمان نت حملت صورة قبة الصخرة وسألت العديد من الأشخاص لمن هذه الصورة لتجد الأغلبية تقول إنها صورة الأقصى.
أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور قال لعمان نت هذه السياسة يجب أن تواجه ليس على مستوى قطري بل على مستوى الأمة لمواجهة هذا المشروع الذي يهدف للنيل من المسجد الأقصى, وقال إن هذه السياسة الصهيونية تهدف لتدمير المسجد الأقصى ومحوه من ذاكرة الشعوب.
وكان مفتى القدس والديار الفلسطينية د عكرمة صبري قد دعا وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى نشر صورة المسجد الأقصى كاملة بجميع مرافقه وتوابعه, محذرا صبري من خطورة استمرار وسائل الإعلام في بث ونشر صورة قبة الصخرة على أنه المسجد الأقصى دون عرض الصورة الكاملة للمسجد وهو ما يعتبر تشتيتا للأذهان وخاصة لشباب الأمة.
وكان أول بناء للمسجد الأقصى في عهد الخليفة عمر بن الخطاب حوالي عام 20 هـ وكان مبنياً من الخشب أما المسجد الثاني فقد بناه عبد الملك بن مروان وأكمله ابنه الوليد وكانت مساحته ضعف مساحة البناء الحالي وأما المسجد الحالي فيرجع إلى الفترة الفاطمية حيث قام المعز لدين الله بتضييق المسجد وإزالة أربعة أروقة من كل جانب.
أما قبة الصخرة بناها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ) حيث بدأ العمل في بنائها سنة 66هـ/ 685م، وتم الفراغ منها سنة 72هـ/ 691م.
منذ فترة صدر بيان للجنة صهيون نشرته مجلة نيويورك تايمز الأمريكية مرفقا به خريطة لمدينة القدس، يختفي فيها الأقصى ويظهر مكانها هيكل سليمان..ويؤكد البيان أنه لا وجود لإسرائيل بدون القدس،ولا وجود للقدس بدون الهيكل ..وإن موعد بناء الهيكل قد اقترب, ولكي يتم البناء يجب أن يتم هدم الأقصى، وخطة الهدم وضعت منذ فترة طويلة ويأتي ضمن الخطة تنفيذ مخطط إعلامي يسعى لترسيخ صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة الأقصى.
http://www.lakii.com/img/all/Nov05/hpzJ1k11130518.jpg
-----------
مقتبس
http://www.hamzaa.com/pic-quds-6
مسجد قبة الصخرة
لأكثر من الف وثلاثمائة سنة أمتلك المسجد الأقصى مكانة مقدسة في العالم الأسلامي كثالث الحرمين و أولى القبلتين . هو المكان الذي أسرى الية سيدنا محمد صلى اللة علية و سلم ليلة الإسراء و المعراج من الحرم المكي و هو المكان الذي أعرج بة منة الى السماء.
لأكثر من ثلاثة عشر قرن المسجد الأقصى كان مركز حجّ للمسلمين من جميع أنحاء العالم. و خلال كل تلك السنوات كان مهدّدا من الشعوب الأخرى.
في سنة 638 أنهى الفتح الأسلامي للقدس الألف السنين من الإضطهاد الديني والتعصّب والظلم، كان الفتح على يد الخليفة عمر بن الخطاب.
متشوّقين للتخلّص من سيادت البيزنطيين و مدركين لتراثهم المشترك مع العرب، بالإضافة إلى سمعة المسلمون بالرحمة والشفقة، سلّم سكان المدينة القدس للمسلمين بعد حصار قصير.
فرضوا فقط شرط واحد: وهو أن يتم التفاوض مباشرة مع الخليفة عمر شخصيا.
عمر دخل القدس مشيا على الأقدام. ولم يكن هناك إراقة دماء ولم يكن هناك مذابح.
أولئك الذين أرادوا البقاء سمح لهم بذلك مع كلّ ممتلكاتهم. كان لهم الحماية على حياتهم وأملاكهم وأماكن العبادة الخاصة بهم.
قام الخليفة عمر بالتفاوض مع صوفرونيوس، بطريرك المدينة على شروط الإستسلام.
الأقصى وقبة الصخرة
عندما وصل سيدنا عمر و من معة لمنطقة الحرم الشريف وجدوه مغطّى بالقمامة. ذهب عمر إلى غرب المكان وفرد العباءة و ملأها بالحطام، ففعل الذين معه نفس العمل. تخلّصوا من كل الأوساج في موقع المسجد الأقصى.
منطقة الحرم القدسي الشريف، تضمّ أكثر من 35 هكتار وتضمّ كذلك الصخرة العظيمة، موقع صعود النبي إلى السماء في ليلة الإسراء و المعراج. وقد كان المكان القبلة الأول للمسلمين.
بنى مسجد خشبي ضخم يتسع لثلاثة ألف مصلى في هذا الموقع، موقع المسجد الأقصى الحالي.
بعد ذلك بخمسون سنة، قرب نهاية القرن السابع، أمرالخليفة عبدالملك بن مروان، ببناء واحد من أجمل المساجد في العالم حتى الأن فوق الصخرة نفسها و سمى مسجد قبة الصخرة.
بعد إكمال قبة الصخرة، بدأ بتجديد المسجد الأقصى على الموقع الأصلي في الطرف الجنوبي من الحرم. المسجد الجديد يتسع لاكثر من 5,000 مصلى. أصبح معروفا بالمسجد الأقصى، بالرغم من أن كلّ الحرم القدسي يعتبر المسجد الأقصى.
القرون التالية للدولة الإسلامية كانت ميّزه بالسلام والعدالة والإزدهار. أصبح الحرم الشريف مركز عظيم للعلّم، جاء العلماء من جميع أنحاء العالم للعبادة في الأقصى وللدراسة والتعليم ضمن مدارسة و أروقتة.
--------------------------------
الحائط الغربي " اليهود يعدعون قدسية هذاالموقع في القدس"
http://www.eyelash.ps/palgate/images/wwall1.jpgهو الحائط الغربي للمسجد الأقصى، اليهود وإسرائيل يدعون بأنّة كلّ ما تبقي من المعبد اليهودي القديم المسمى بهيكل سليمان الذي حطّمه الروم قبل 2,000 سنة تقريبا.
كلّ البحوث و الحفريات الأثرية تأكد بأنّ هذا الحائط من الآثار الإسلامية وهو لا يمت بصلة بشيئ للمعبد اليهودي المزعوم.
هناك عدد من بحوث الأثرية نشرت في أجهزة الإعلام والجامعات الأسرائيلية من قبل يهود تأكد هذه الحقائق.
-------------------------
كنيسة القيامة " موقع مسيحي في القدس"
http://www.eyelash.ps/palgate/images/holyspe1.jpg
بنيت الكنيسة فوق الموقع الذي صلب و دفن فيه عيسى علية السلام (وفق الأعتقاد المسيحي). طبقا للتوراة، القبر كان قريبا من موقع الصلب، لذا خطط للكنيسة أن تغطي الموقعين.
كنيسة القيامة المقدسة تقع في القسم الشمالي الغربي من المدينة القديمة للقدس. بنا قسطنتين العظيم الكنيسة على الموقع.
هذا الموقع إعتبر بشكل مستمر منذ القرن الرابع على أنة المكان الذي صلب فية سيدنا عيسى علية السلام، حيث دفن، ونهض من الموت.
-------------------------
الفرق بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة
المسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين ، وأحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال ، وقد قيل : إن الذي بناه سليمان عليه السلام ، كما ثبت ذلك في سنن النسائي (693) وصححه الألباني في صحيح النسائي ، وقيل أنه كان موجوداً قبل سليمان عليه السلام وأن بناء سليمان له كان تجديداً بدليل ما ثبت في الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام قال قلت ثم أي ؟ قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما ؟ قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه " ( رواه البخاري ( 3366 ) ومسلم ( 520 ) .
وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ، وصلى بالأنبياء في هذا المسجد المبارك .
قال سبحانه : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) الاسراء / 1. وأما قبة الصخرة فقد بناها الخليفة عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ
جاء في الموسوعة الفلسطينية 4/203 ( كان اسم المسجد الأقصى يطلق قديما على الحرم القدسي الشريف كله وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ/ 691 م وتعد من أعظم الآثار الإسلامية. وأما اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبي ساحة الحرم ).
وجاء في الموسوعة أيضا (3/23) : ( يقوم بناء قبة الصخرة في وسط ساحة المسجد الأقصى ، في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس ، وهي ساحة فسيحة مستطيلة الشكل تمتد من الشمال إلى الجنوب مقدار 480 م ، ومن الشرق إلى الغرب مقدار 300 م تقريبا ، وتكون هذه الساحة على وجه التقريب خمس مساحة مدينة القدس القديمة ) . أ.هـ بتصرف
فالمسجد الذي هو موضع الصلاة ، ليس هو قبة الصخرة ، لكن لانتشار صورة القبة ، يظن كثير من المسلمين حين يرونها أنها المسجد ، والواقع ليس كذلك ، فالمسجد يقع في الجزء الجنوبي من الساحة الكبيرة ، والقبة بنيت على صخرة مرتفعة تقع وسط الساحة .
وقد سبق أن اسم المسجد كان يطلق على الساحة كلها قديما .
ويؤكد هذا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموعة الرسائل الكبرى 2/61 ( فالمسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام ، وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى ، المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته . والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد ، فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها ، فأمر عمر بإزالة النجاسة عنها ، وقال لكعب : أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين ؟ فقال : خلف الصخرة ، فقال : يا ابن اليهودية ! خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمامها فإنّ لنا صدور المساجد .
ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر، وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة ، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان ... وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة ... وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى ).
وإنكار عمر على كعب الأحبار وقوله له : ( يا ابن اليهودية ) لأن كعباً كان من أحبار اليهود وعلمائهم ، فلما أشار على عمر بن الخطاب ببناء المسجد خلف الصخرة كان في ذلك تعظيماً للصخرة حتى يستقبلها المسلمون في الصلاة ، وتعظيم الصخرة من دين اليهود لا من دين المسلمين .
سياسة إسرائيلية لخلط المعرفة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة
عمد الإعلام الإسرائيلي إلى إبراز صورة مسجد قبة الصخرة في جميع المناسبات على انه المسجد الأقصى وذلك بهدف محو صورة المسجد الأقصى من ذاكرة الأجيال, حيث يرمي المخطط الصهيوني إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه.
ويعتقد الكثيرون من الناس ان قبة الصخرة هي المسجد الأقصى لكن في الحقيقة يوجد فرق كبير بينهما عمان نت حملت صورة قبة الصخرة وسألت العديد من الأشخاص لمن هذه الصورة لتجد الأغلبية تقول إنها صورة الأقصى.
أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور قال لعمان نت هذه السياسة يجب أن تواجه ليس على مستوى قطري بل على مستوى الأمة لمواجهة هذا المشروع الذي يهدف للنيل من المسجد الأقصى, وقال إن هذه السياسة الصهيونية تهدف لتدمير المسجد الأقصى ومحوه من ذاكرة الشعوب.
وكان مفتى القدس والديار الفلسطينية د عكرمة صبري قد دعا وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى نشر صورة المسجد الأقصى كاملة بجميع مرافقه وتوابعه, محذرا صبري من خطورة استمرار وسائل الإعلام في بث ونشر صورة قبة الصخرة على أنه المسجد الأقصى دون عرض الصورة الكاملة للمسجد وهو ما يعتبر تشتيتا للأذهان وخاصة لشباب الأمة.
وكان أول بناء للمسجد الأقصى في عهد الخليفة عمر بن الخطاب حوالي عام 20 هـ وكان مبنياً من الخشب أما المسجد الثاني فقد بناه عبد الملك بن مروان وأكمله ابنه الوليد وكانت مساحته ضعف مساحة البناء الحالي وأما المسجد الحالي فيرجع إلى الفترة الفاطمية حيث قام المعز لدين الله بتضييق المسجد وإزالة أربعة أروقة من كل جانب.
أما قبة الصخرة بناها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ) حيث بدأ العمل في بنائها سنة 66هـ/ 685م، وتم الفراغ منها سنة 72هـ/ 691م.
منذ فترة صدر بيان للجنة صهيون نشرته مجلة نيويورك تايمز الأمريكية مرفقا به خريطة لمدينة القدس، يختفي فيها الأقصى ويظهر مكانها هيكل سليمان..ويؤكد البيان أنه لا وجود لإسرائيل بدون القدس،ولا وجود للقدس بدون الهيكل ..وإن موعد بناء الهيكل قد اقترب, ولكي يتم البناء يجب أن يتم هدم الأقصى، وخطة الهدم وضعت منذ فترة طويلة ويأتي ضمن الخطة تنفيذ مخطط إعلامي يسعى لترسيخ صورة مسجد قبة الصخرة على أنها صورة الأقصى.
http://www.lakii.com/img/all/Nov05/hpzJ1k11130518.jpg
-----------
مقتبس