رامي نوفل سليمية
29-05-2008, 08:44 PM
سقوط اولمرت ليست مفاجئة
بقلم::رامي نوفل0
مايجري في دولة الاحتلال منذ فترة ليست بالمفاجئة لاننا كفلسطينيين اعتدنا على ذلك بحيث ان الاحداث التي تجري من حيث عملية السلام وتبعاتها عليها ليست بالمفاجئة اصلا لاننا اعتدنا على ذلك حيث انة ما ان تصل الامور الى مفصلها من اجل احقاق حقوق الشعب الفلسطيني واقامة دولتة المستقلة في اطار مفاوضات السلام حتى يبدا التخبط في دولة الاحتلال كيف من الممكن الخروج من هذا الامر الذي يعتبر مأزقا بالنسبة لها حيث تبدأ الامواج بالتلاطم وصولا الى المخرج بالنسبة لهم حيث ان مايجري الان مع رئيس حكومة الاحتلال من تحقيقات حول الفساد والرشاوي لم يكن بالشيئ الجديد بل انة متوقع لامر بسيط جدا وهو ان هذا الملف يبدو انه كان مؤجلا الى ان تصل الامور الى حتمية النتيجة وحتى لاتظهر دولة الاحتلال بمثابة المتهرب من استحقاقات عملية السلام مع العلم انها هي كذلك لان هذا الذي يحدث اليوم بحق اولمرت سبق وان حدث مع الكثير من الزعامات الاسرائيلية وفي الوقت المناسب المشابة للحالة الموجودة اليوم لا لشيئ سوى التهرب من استحقاقات عملية سلام جارية وكل ذلك يجري ويسير من اجل تعطيل هذه المفاوضات واالاستحقاقات تحت حجة ان دولة الاحتلال الان غير مهيئة لاتمام أي اتفاق الان بسبب التوجة لربما لانتخابات مبكرة او بسبب الشأن الداخلي الذي يعصف بحكومة اولمرت0
ان مايجري الان وجرى سابقا كثيرا هدفة الاسمى تعطيل اية محادثات مفصلية للسلام حتى اشعار اخر وقد تمتد الى سنتان قادمات هذا اذا لم يصعد نتنياهو وحزبة الى سدة الحكم الامر الذي سيعطل الامو اكثر فأكثر لانة كما اسلفت الوضع الداخلي الاسرائيلي لم يصل الى ماهو علية الان بالتأكيد لولا استحقاقات عملية السلام والا لماذا يكشف الان وفي هذا التوقيت فقط عن فساد اولمرت الذي كان مستشريا بالاصل منذ كان رئيسا لبلدية الاحتلال بالقدس حسب ما ينشر في وسائل الاعلام المختلفة ومن هذه الزاوية نجد أن أولمرت يفتقر إلى قاعدة تمكنه من إقناع الإسرائيليين بتنفيذ بنود كل اتفاق قد يتوصل إليه مع الفلسطينيين او غيرهم هذا إذا أفسح له المجال لإبرام مثل هذه الاتفاقات لان مايجري معناة قطع الطريق على اولمرت خصوصا حول انة لابد من الوصول الى حل قبل نهاية عام 2008 كما وعدت امريكا0
ومن هنا فأن خذلان زعيم سياسي من الوسط يرى نفسة انة رجل سلام لأنه يحب الحياة هو امر خاطئ لان مايجري كلة تحت اسم السياسة وليس الفساد الاولمرتي0
والامر هنا واضح وهو فتح الخط امام زعيم الليكود المعارض ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو والذي نخشا منة جميعا على السلام في المنطقة نتيجة لفوزه في انتخابات سابقة او لاحقة كما ترجح كل المؤشرات0
على أي حال نحن كفلسطينيين نعتبر ان مايجري في دولة الاحتلال هو شأن داخلي لكن مردود هذا الشأن وفي هذه المرحلة بالذات هو سيئ علينا كفلسطينيين كما كان في كل مرة سابقة ومن هنا انهي بالقول مازال الحبل على الجرار وتكرار مايجري الان في سنوات قادمة متوقع بالتأكيد0
بقلم::رامي نوفل___29/5/2008م
بقلم::رامي نوفل0
مايجري في دولة الاحتلال منذ فترة ليست بالمفاجئة لاننا كفلسطينيين اعتدنا على ذلك بحيث ان الاحداث التي تجري من حيث عملية السلام وتبعاتها عليها ليست بالمفاجئة اصلا لاننا اعتدنا على ذلك حيث انة ما ان تصل الامور الى مفصلها من اجل احقاق حقوق الشعب الفلسطيني واقامة دولتة المستقلة في اطار مفاوضات السلام حتى يبدا التخبط في دولة الاحتلال كيف من الممكن الخروج من هذا الامر الذي يعتبر مأزقا بالنسبة لها حيث تبدأ الامواج بالتلاطم وصولا الى المخرج بالنسبة لهم حيث ان مايجري الان مع رئيس حكومة الاحتلال من تحقيقات حول الفساد والرشاوي لم يكن بالشيئ الجديد بل انة متوقع لامر بسيط جدا وهو ان هذا الملف يبدو انه كان مؤجلا الى ان تصل الامور الى حتمية النتيجة وحتى لاتظهر دولة الاحتلال بمثابة المتهرب من استحقاقات عملية السلام مع العلم انها هي كذلك لان هذا الذي يحدث اليوم بحق اولمرت سبق وان حدث مع الكثير من الزعامات الاسرائيلية وفي الوقت المناسب المشابة للحالة الموجودة اليوم لا لشيئ سوى التهرب من استحقاقات عملية سلام جارية وكل ذلك يجري ويسير من اجل تعطيل هذه المفاوضات واالاستحقاقات تحت حجة ان دولة الاحتلال الان غير مهيئة لاتمام أي اتفاق الان بسبب التوجة لربما لانتخابات مبكرة او بسبب الشأن الداخلي الذي يعصف بحكومة اولمرت0
ان مايجري الان وجرى سابقا كثيرا هدفة الاسمى تعطيل اية محادثات مفصلية للسلام حتى اشعار اخر وقد تمتد الى سنتان قادمات هذا اذا لم يصعد نتنياهو وحزبة الى سدة الحكم الامر الذي سيعطل الامو اكثر فأكثر لانة كما اسلفت الوضع الداخلي الاسرائيلي لم يصل الى ماهو علية الان بالتأكيد لولا استحقاقات عملية السلام والا لماذا يكشف الان وفي هذا التوقيت فقط عن فساد اولمرت الذي كان مستشريا بالاصل منذ كان رئيسا لبلدية الاحتلال بالقدس حسب ما ينشر في وسائل الاعلام المختلفة ومن هذه الزاوية نجد أن أولمرت يفتقر إلى قاعدة تمكنه من إقناع الإسرائيليين بتنفيذ بنود كل اتفاق قد يتوصل إليه مع الفلسطينيين او غيرهم هذا إذا أفسح له المجال لإبرام مثل هذه الاتفاقات لان مايجري معناة قطع الطريق على اولمرت خصوصا حول انة لابد من الوصول الى حل قبل نهاية عام 2008 كما وعدت امريكا0
ومن هنا فأن خذلان زعيم سياسي من الوسط يرى نفسة انة رجل سلام لأنه يحب الحياة هو امر خاطئ لان مايجري كلة تحت اسم السياسة وليس الفساد الاولمرتي0
والامر هنا واضح وهو فتح الخط امام زعيم الليكود المعارض ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو والذي نخشا منة جميعا على السلام في المنطقة نتيجة لفوزه في انتخابات سابقة او لاحقة كما ترجح كل المؤشرات0
على أي حال نحن كفلسطينيين نعتبر ان مايجري في دولة الاحتلال هو شأن داخلي لكن مردود هذا الشأن وفي هذه المرحلة بالذات هو سيئ علينا كفلسطينيين كما كان في كل مرة سابقة ومن هنا انهي بالقول مازال الحبل على الجرار وتكرار مايجري الان في سنوات قادمة متوقع بالتأكيد0
بقلم::رامي نوفل___29/5/2008م