سعيد موسي
26-05-2008, 07:30 AM
سؤال مُسهب وجواب مُقتضب
((مابين السطور))
بقلم \\\\\ سعيد موسى
تداهمنا دائما وعلى عجالة, وسط الأنواء التي تعصف بالمنطقة, دعوات ذلك الصحفي الرائع \ عادل محمود , والذي يختطف إحاطتنا بالقضايا محل الحوار والسؤال, وكثيرا ماهممت لكتابة مقالة ما أسلط فيها الضوء على قضية سياسية ملحة, فتجد دعوته تطل عليك كبطاقة ,أشبه بمنجل حصاد القطيف الدمث, فيكون بارعا في اختيار التوقيت بالاستئثار بتلك الأفكار التي تكون في مخاض الصياغة, ليسقطها في واحة نشاطاته التي تستحق المشاركة الجادة, وهو ينتقي عناوين سياسية واجتماعية , من الأهمية بمكان تناولها كمواضيع للساعة والتو, في حلقة نقاش واطلاع, بزاويتي"حارات الكترونية" و"ضيف تحت المجهر" في صحيفة العرب اليوم الأردنية, فكان سؤال دعوته وحواريته هذه المرة, اكبر من أن يجاب عليه بما اختصرنا القول.
السؤال: هل برأيك تنجح مفاوضات, دمشق تل أبيب؟
الحقيقة انه سؤال من العيار الثقيل, لذا لا يحتمل الإجابة عليه بكلمات نعم أو لا, فمجرد نجاح المفاوضات من عدمها, تحتاج إلى رهط من الزمن لتعريف ماهية النجاح على مستوى المفاوضات, وما الذي يتم عليه التفاوض,,, وهل تصبح الجولان,,, شبه هضبة الجولان؟؟ أسوة بشبه جزيرة سيناء؟؟؟ وغيرها من شبهات السلام كثيرة, فما تخلوا سابقا عن سيناء إلا لهدف إستراتيجية الاستراتيجيات التي تطيح بالرأس عن الجسد, فهل تحررت سيناء فعلا,, وهل لمصر سيادة كاملة عليها,,,فبعد مرور أكثر من ثلاثون عاما, يتطلب دخول أكثر من مائة جندي وبندقية, إلى إذن ورضا صهيوني, ومازالت القوات الدولية جاثمة على تلك الأراضي المحررة بالحرب والسلام التحريكي والتكتيكي, إذن وفي نفس السياق, ماثمن تطبيق روح القرار 242 ((الانسحاب من أراضي احتلت عام 67 , والتأكيد على القرار السابق بقرار لاحق 338 دون تعديل خديعة النصوص , التي تعتبر كالفرق بين الثرى والثريا, مابين الانسحاب من أراضي والانسحاب من الأراضي)) إذن فالمرجعيات هي انسحاب من أراضي, أي من جزء من الجولان, هذا بعد عمر طويل, فتركيا تسعى جاهدة لتحقيق أي عمل كعربون جيد لإحدى الخيارين, الأول الدخول للنادي الأوروبي وهذا مستبعد كدولة إسلامية في المدى المنظور, والثاني ونحن على عتبات شرق أوسط جديد, بعد دمج المشروعين بالتوافق الأوسطي والمتوسطي, الأمريكي الأوروبي, ويكون لها نصيب من "قمرة القيادة" الشرق أوسطية,,, وكان الأحرى بتركيا أن تنسحب من"لواء الاسكندرونه" قبل هضبة الجولان!!!!
وعلى كل فان الخيارات السورية مقارنة بالمعطيات العربية والإسلامية المحيطة, تكاد تكون ضعيفة, والمراهنة على الحلف مع إيران كسند أوحد دون عمق عربي اضعف , في حين أن إيران لها طموحاتها التي لاتقل عن تركيا, ومن ثم تكون الورقة السورية تكتيكية وصولا لاستراتيجيات إيرانية, إضافة في نفس السياق إلى اقتراب قرع طبول الحرب , على وقع حشد قطع الأسطول الحربي الأمريكي الأوروبي, وفي مقدمتها المدمرتين" كول وتني" قبالة السواحل اللبنانية ضد سوريا رغم الاعتقاد بأنه موجه فقط لحزب الله, وتخلي العرب عن إستراتيجية الإجماع بالمواجهة ,إلى إستراتيجية الإجماع بالسلام, ونظام المعارضة البديل" خدام" شبه جاهز في لندن,, يدفع سوريا أن تنظر بجدية إلى مصالحها, كما نظر غيرها بشكل متفرد,,, وهذا يحتاج إلى إفراد صحيفة كاملة للخوض به , من حيث التشابك والتعقيد في علاقة الحلقات العربية والإقليمية ببؤرة هذا الصراع, والبيئة المحيطة به, وشكل الإخراج الأخير لنظام مستقر يدور في فلك التبعية لرأس أو رؤوس النظام الدولي الجديد,بعد ضرب اذرع الإخطبوط الإيراني لتنكفئ عن الملعب العربي تحديدا.
أنا اعتقد أن مفاوضات سلام سورية إسرائيلية بوساطة تركية ومباركة غربية أمريكية, هدفها الأول عزل إيران , وإقصاء طموحات مشروعها عن منطقة الشرق الأوسط عامة وعن المنطقة العربية خاصة, وستأخذ تلك المفاوضات سنين عديدة والدليل أن العرض جاء مفاجئ و غير منطقي, وعبارات من قادة صهاينة استهجنها, رغم أنها ستتناغم مع شعارات البعض المتفجرة, حين يقول قادتهم الماكرين , "إننا نستطيع أن نتدبر دون الجولان" ويقول آخر " نعلم أننا غرباء في المنطقة", وعلى رأي الدهماء إن جاز التعبير"أنهم يصعبون بهذا التذلل على الكافر,,ويقطعون القلب,, ياحراام؟؟!!",, إنهم يعتمدون بهذه الاخاديع على الحنان الفائض عند العرب,,كرحماء على عدوهم,, قساة على شعوبهم وأشقائهم.
الحقيقة أنها شعارات اعتبرها شرك محتم, وطعم معسول, لأنها تناقض تماما أيدلوجيتهم,فيظهرون مالا يبطنون, ومن يسمع قولهم وتنطلي عليه عبارات الخديعة, فستسحقه العاطفة كعاصفة "التمكن وسط التمسكن", خاصة وان دمشق لا تشكل أي خطورة على الكيان الصهيوني,بل تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس,أمام العدوان المتكرر على الأهداف في العمق السوري واختراق سيادة أجوائها, كأعمال استفزازية لجرها لمواجهة, و حسب تعريف السلام وماهية السلام بالنسبة لسوريا, ستدخل في انفراجات وتعثرات , وتكتيكات, المهم أن الضغط سيخف حدته عن سوريا, التي ربما تتعرض إلى ابتزاز سياسي قريبا بخصوص المحكمة الدولية المشكلة لتحقيق في اغتيال الرئيس اللبناني الشهيد \ رفيق الحريري,,, فالوقت غير مناسب إلا لشعارات والابتعاد عن ساعات صفر الانفجار,,, أما علاقة سوريا بورقتي المقاومة الفلسطينية "حماس وفصائل المعارضة" والورقة اللبنانية" حزب الله"
فاعتقد أن المطلوب التخلي عنهما كعربون مصداقية سلام عاجل غير آجل, أي التخلي عن دعمهما في مواجهة الكيان الإسرائيلي الذي يبدو وكأنه يقدم على السلام وعلى الانسحاب من الجولان غدا!!!, وهذه خدعة كبيرة, لكن سوريا وبخطوة سياسية دون شوشرة من اجل مصلحتها العليا, ستبتعد عن التأييد لحماس وحزب الله بشكل ملموس أو علني, وحتما سيؤثر مسار التفاوض وحسن النوايا والاستحقاقات قبل بلوغ السلام المزعوم,, على العلاقات الإيرانية السورية,,, المهم لايمكن الإجابة عن سؤال فشل أو نجاح المفاوضات في غضون هذه الفترة الزمنية على الأقل,,,
بل ربما ينفجر من وسط أجواء السلام حربا عدوانية مبيتة ضد سوريا, من حيث لايحتسب البعض,, وان مايدور سوى خداع ومزيد من العزل لسوريا وضرب أواصر التحالف الاستراتيجي الإيراني السوري, والتخلي عن دعم المقاومة, والاعتدال في التعامل مع الأنظمة المحيطة خاصة في لبنان, بعدها إما سيتم التوافق مع إيران بحصة في العراق وضرب سوريا, أو التوافق مع سوريا بمزيد من الإغراءات في انسحاب شامل موشك من الجولان, وضمان تغريدها داخل سرب الاعتدال ,في حال التفكير جديا بتوجيه ضربة إلى المنشآت النووية والعسكرية الحيوية الإستراتيجية الإيرانية,وفي حال الخيار الأول وعدم تعاطي سوريا والانغماس في مسار التسوية الطويل والمعقد مع الكيان الإسرائيلي,فان المخطط يكون محاولة إسقاط النظام الحالي و جلب نظام مناسب لموالاة مطلقة للأجندة الأمريكية كجار للبنان والعراق,,, كل هذا وارد, وما زالت الحرب رغم صراخ السلام اقرب إلى الحقيقة, إلى أن يتم تسجيل سلوكيات سياسية وعسكرية ميدانية, تفيد إرهاصات المصداقية الصهيونية للسلام.
كان هذا سؤال, وكنت اكتب مقالة بهذا الخصوص" عزل سوريا وإيران" واعتبر نفسي بهذه المداخلة كتبت أهم ركائزها في سطور, وربما مقالة لي سابقة بعنوان" الموالاة العربية المطلقة للأجندة الأمريكية" تجيب أكثر وضوحا على هذا السؤال الكبير والمعقد,,, هل ستنجح المفاوضات أم ستفشل؟؟ المهم أن يكون تنشيط هذا المسار من اجل النجاح, لا من اجل الفشل, مع سبق المكر والترصد, لتمرير عمل ما دون عوائق أو مشاكسات..
greatpalestine@hotmail.com
((مابين السطور))
بقلم \\\\\ سعيد موسى
تداهمنا دائما وعلى عجالة, وسط الأنواء التي تعصف بالمنطقة, دعوات ذلك الصحفي الرائع \ عادل محمود , والذي يختطف إحاطتنا بالقضايا محل الحوار والسؤال, وكثيرا ماهممت لكتابة مقالة ما أسلط فيها الضوء على قضية سياسية ملحة, فتجد دعوته تطل عليك كبطاقة ,أشبه بمنجل حصاد القطيف الدمث, فيكون بارعا في اختيار التوقيت بالاستئثار بتلك الأفكار التي تكون في مخاض الصياغة, ليسقطها في واحة نشاطاته التي تستحق المشاركة الجادة, وهو ينتقي عناوين سياسية واجتماعية , من الأهمية بمكان تناولها كمواضيع للساعة والتو, في حلقة نقاش واطلاع, بزاويتي"حارات الكترونية" و"ضيف تحت المجهر" في صحيفة العرب اليوم الأردنية, فكان سؤال دعوته وحواريته هذه المرة, اكبر من أن يجاب عليه بما اختصرنا القول.
السؤال: هل برأيك تنجح مفاوضات, دمشق تل أبيب؟
الحقيقة انه سؤال من العيار الثقيل, لذا لا يحتمل الإجابة عليه بكلمات نعم أو لا, فمجرد نجاح المفاوضات من عدمها, تحتاج إلى رهط من الزمن لتعريف ماهية النجاح على مستوى المفاوضات, وما الذي يتم عليه التفاوض,,, وهل تصبح الجولان,,, شبه هضبة الجولان؟؟ أسوة بشبه جزيرة سيناء؟؟؟ وغيرها من شبهات السلام كثيرة, فما تخلوا سابقا عن سيناء إلا لهدف إستراتيجية الاستراتيجيات التي تطيح بالرأس عن الجسد, فهل تحررت سيناء فعلا,, وهل لمصر سيادة كاملة عليها,,,فبعد مرور أكثر من ثلاثون عاما, يتطلب دخول أكثر من مائة جندي وبندقية, إلى إذن ورضا صهيوني, ومازالت القوات الدولية جاثمة على تلك الأراضي المحررة بالحرب والسلام التحريكي والتكتيكي, إذن وفي نفس السياق, ماثمن تطبيق روح القرار 242 ((الانسحاب من أراضي احتلت عام 67 , والتأكيد على القرار السابق بقرار لاحق 338 دون تعديل خديعة النصوص , التي تعتبر كالفرق بين الثرى والثريا, مابين الانسحاب من أراضي والانسحاب من الأراضي)) إذن فالمرجعيات هي انسحاب من أراضي, أي من جزء من الجولان, هذا بعد عمر طويل, فتركيا تسعى جاهدة لتحقيق أي عمل كعربون جيد لإحدى الخيارين, الأول الدخول للنادي الأوروبي وهذا مستبعد كدولة إسلامية في المدى المنظور, والثاني ونحن على عتبات شرق أوسط جديد, بعد دمج المشروعين بالتوافق الأوسطي والمتوسطي, الأمريكي الأوروبي, ويكون لها نصيب من "قمرة القيادة" الشرق أوسطية,,, وكان الأحرى بتركيا أن تنسحب من"لواء الاسكندرونه" قبل هضبة الجولان!!!!
وعلى كل فان الخيارات السورية مقارنة بالمعطيات العربية والإسلامية المحيطة, تكاد تكون ضعيفة, والمراهنة على الحلف مع إيران كسند أوحد دون عمق عربي اضعف , في حين أن إيران لها طموحاتها التي لاتقل عن تركيا, ومن ثم تكون الورقة السورية تكتيكية وصولا لاستراتيجيات إيرانية, إضافة في نفس السياق إلى اقتراب قرع طبول الحرب , على وقع حشد قطع الأسطول الحربي الأمريكي الأوروبي, وفي مقدمتها المدمرتين" كول وتني" قبالة السواحل اللبنانية ضد سوريا رغم الاعتقاد بأنه موجه فقط لحزب الله, وتخلي العرب عن إستراتيجية الإجماع بالمواجهة ,إلى إستراتيجية الإجماع بالسلام, ونظام المعارضة البديل" خدام" شبه جاهز في لندن,, يدفع سوريا أن تنظر بجدية إلى مصالحها, كما نظر غيرها بشكل متفرد,,, وهذا يحتاج إلى إفراد صحيفة كاملة للخوض به , من حيث التشابك والتعقيد في علاقة الحلقات العربية والإقليمية ببؤرة هذا الصراع, والبيئة المحيطة به, وشكل الإخراج الأخير لنظام مستقر يدور في فلك التبعية لرأس أو رؤوس النظام الدولي الجديد,بعد ضرب اذرع الإخطبوط الإيراني لتنكفئ عن الملعب العربي تحديدا.
أنا اعتقد أن مفاوضات سلام سورية إسرائيلية بوساطة تركية ومباركة غربية أمريكية, هدفها الأول عزل إيران , وإقصاء طموحات مشروعها عن منطقة الشرق الأوسط عامة وعن المنطقة العربية خاصة, وستأخذ تلك المفاوضات سنين عديدة والدليل أن العرض جاء مفاجئ و غير منطقي, وعبارات من قادة صهاينة استهجنها, رغم أنها ستتناغم مع شعارات البعض المتفجرة, حين يقول قادتهم الماكرين , "إننا نستطيع أن نتدبر دون الجولان" ويقول آخر " نعلم أننا غرباء في المنطقة", وعلى رأي الدهماء إن جاز التعبير"أنهم يصعبون بهذا التذلل على الكافر,,ويقطعون القلب,, ياحراام؟؟!!",, إنهم يعتمدون بهذه الاخاديع على الحنان الفائض عند العرب,,كرحماء على عدوهم,, قساة على شعوبهم وأشقائهم.
الحقيقة أنها شعارات اعتبرها شرك محتم, وطعم معسول, لأنها تناقض تماما أيدلوجيتهم,فيظهرون مالا يبطنون, ومن يسمع قولهم وتنطلي عليه عبارات الخديعة, فستسحقه العاطفة كعاصفة "التمكن وسط التمسكن", خاصة وان دمشق لا تشكل أي خطورة على الكيان الصهيوني,بل تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس,أمام العدوان المتكرر على الأهداف في العمق السوري واختراق سيادة أجوائها, كأعمال استفزازية لجرها لمواجهة, و حسب تعريف السلام وماهية السلام بالنسبة لسوريا, ستدخل في انفراجات وتعثرات , وتكتيكات, المهم أن الضغط سيخف حدته عن سوريا, التي ربما تتعرض إلى ابتزاز سياسي قريبا بخصوص المحكمة الدولية المشكلة لتحقيق في اغتيال الرئيس اللبناني الشهيد \ رفيق الحريري,,, فالوقت غير مناسب إلا لشعارات والابتعاد عن ساعات صفر الانفجار,,, أما علاقة سوريا بورقتي المقاومة الفلسطينية "حماس وفصائل المعارضة" والورقة اللبنانية" حزب الله"
فاعتقد أن المطلوب التخلي عنهما كعربون مصداقية سلام عاجل غير آجل, أي التخلي عن دعمهما في مواجهة الكيان الإسرائيلي الذي يبدو وكأنه يقدم على السلام وعلى الانسحاب من الجولان غدا!!!, وهذه خدعة كبيرة, لكن سوريا وبخطوة سياسية دون شوشرة من اجل مصلحتها العليا, ستبتعد عن التأييد لحماس وحزب الله بشكل ملموس أو علني, وحتما سيؤثر مسار التفاوض وحسن النوايا والاستحقاقات قبل بلوغ السلام المزعوم,, على العلاقات الإيرانية السورية,,, المهم لايمكن الإجابة عن سؤال فشل أو نجاح المفاوضات في غضون هذه الفترة الزمنية على الأقل,,,
بل ربما ينفجر من وسط أجواء السلام حربا عدوانية مبيتة ضد سوريا, من حيث لايحتسب البعض,, وان مايدور سوى خداع ومزيد من العزل لسوريا وضرب أواصر التحالف الاستراتيجي الإيراني السوري, والتخلي عن دعم المقاومة, والاعتدال في التعامل مع الأنظمة المحيطة خاصة في لبنان, بعدها إما سيتم التوافق مع إيران بحصة في العراق وضرب سوريا, أو التوافق مع سوريا بمزيد من الإغراءات في انسحاب شامل موشك من الجولان, وضمان تغريدها داخل سرب الاعتدال ,في حال التفكير جديا بتوجيه ضربة إلى المنشآت النووية والعسكرية الحيوية الإستراتيجية الإيرانية,وفي حال الخيار الأول وعدم تعاطي سوريا والانغماس في مسار التسوية الطويل والمعقد مع الكيان الإسرائيلي,فان المخطط يكون محاولة إسقاط النظام الحالي و جلب نظام مناسب لموالاة مطلقة للأجندة الأمريكية كجار للبنان والعراق,,, كل هذا وارد, وما زالت الحرب رغم صراخ السلام اقرب إلى الحقيقة, إلى أن يتم تسجيل سلوكيات سياسية وعسكرية ميدانية, تفيد إرهاصات المصداقية الصهيونية للسلام.
كان هذا سؤال, وكنت اكتب مقالة بهذا الخصوص" عزل سوريا وإيران" واعتبر نفسي بهذه المداخلة كتبت أهم ركائزها في سطور, وربما مقالة لي سابقة بعنوان" الموالاة العربية المطلقة للأجندة الأمريكية" تجيب أكثر وضوحا على هذا السؤال الكبير والمعقد,,, هل ستنجح المفاوضات أم ستفشل؟؟ المهم أن يكون تنشيط هذا المسار من اجل النجاح, لا من اجل الفشل, مع سبق المكر والترصد, لتمرير عمل ما دون عوائق أو مشاكسات..
greatpalestine@hotmail.com