ناصر اسماعيل جربوع
01-04-2008, 11:17 PM
الجنرال الاعمي
مصطلح الجنرال الأعمى ظهر على سطح المسميات السياسية الجديدة ، ولكن هذه المرة أطلق على الكيان الصهيوني بعد محرقة غزة التى أشعل الكيان نيرانها فى صباح الأربعاء 28- نوفمبر- 2008 0000000
والقارئ بين سطور المحللين الصهاينة، لايجد ان مصطلح العملاق الأعمى ، هو انتقادا لجيشهم النازي الذي يقوم بالضرب العشوائي ، للبيوت الفلسطينية الفقيرة الخالية من الملاجئ او أي نوع من احتياطات السلامة الأمنية - بحكم الفقر والحصار وتدهور الدخل الفردي والحكومي 00 والمشاهد لآثار الدمار فى جبا ليا وغزة 00والمتفحص للمنازل التى قصفت -- عفوا بل أحرقت - يجد أن أكثر من 90 0/0 منها دون ( قصارة) او طلاء داخلي اوخارجى ؟؟!!0000000بل رسالة تحسين للاداء000
وبالرغم من كبر حجم الخسارة البشرية والمادية ،الا أن المحللين الصهاينة يعتبرون أن العملية لم تكن مجدية، وهذا ما صرح به احد المحللين الاستراتجيين ويدعى( مناحيم كيلان) من جامعة بار أيلان قائلا( 'إن دولتهم تتصرف كعملاق أعمى يضرب بقوة دون هدف سياسي. انه مفهوم خاطئ خال من أي فكر استراتيجي لا يؤدي إلى شيء)'.
واعتبر هذا الاختصاصي في النزاع العربي الصهيوني ( أن كل هذه العملية لم تكن مجدية. فهي لم توقف إطلاق الصواريخ) وانطلاقا من رؤية العديد من محلليهم، وسياسيهم نخرج إلى مجموعة من النتائج :-
-ان الصهاينة مهما اختلفت مستوياتهم الفكرية ومشاربهم السياسية يتنفسون من متنفس توراتي واحد 00 -إن عدم رضي المحليين الصهاينة عن أداء جيشهم فى غزة-- بعد كل هذا المجازر الوحشية وانتقاد أداءه وتشبيهه بالعمى، بات واضحا انه نقدا لاذعا لا يصب فى مصلحة الفلسطينيين-- وبحثا عن سلامتهم النفسية او الجسدية او تخفيف الضغوط النفسية عن أطفال غزة---- لا—بل هي مطالبة عملية وقحة من الخبراء الاستراتيجيين-- لتحسين الأداء بمعنى آخر تحسين الضربات !!!! أي تكون بالشكل السابق ولكن بصورة أكثر فاعلية ،ولابد أن تصل العملية لأهدافها بأكثر دقة000
-يحاول السياسيون الصهاينة أن يصوروا عن آرائهم، ومنذ أكثر من خمسين عام أن لجنرالاتهم000 أنهم لايزالوا يعيشون فى معركة البقاء والثبات، لكياتهم المسخ0000 وبالتالي لابد من إيجاد تبريرات للقتل بحثا عن البقاء00
ومن هنا نتوجه للعالم بسؤال-- اعتقد انه بري – بعد أن قام الجيش الصهيوني بقتل المئات من أطفالنا بغزة ودم بارد يعبر عن إفلاسه الفكري والانسانى والحضاري- وأطلقتم عليه مصطلح الجنرال الأعمى 00 فكيف بالله عليكم لو كان هذا المسخ مفتحا ومبصرا 00 فكيف سيكون أداءه وتعامله معنا باعتقادكم00000
وانطلاقا من هنا نوجه دعواتنا لعميان السياسة الفلسطينية أن يفيقوا ويفتحوا أعينهم جيدا لمواجه الخطر الأكبر – خطر الصهاينة الذين يتربصون بنا الدوائر 00ونقول أن الفرصة والمناخ الفلسطيني الآن أصبح مهيئا للوحدة والتلاحم – فاقبلوا بعيون مبصرة شاخصة نحو آمال شعبها المعذب والمحاصر 00 انظروا إلى أحوال مرضانا وجرحانا الذين يئنون من كبر حجم الجراح 000 انظروا إلى واقع عمالنا فى غزة وصلت بهم الأحوال الي درجة افتقدوا بها الكرامة وأصبحوا شبه متسولين --- عاصمة اليمن صنعاء تفتح ذراعيها لإعلان عودة الحب والوئام إلى حضن غزة الدافئ فها من مجيب 00 هل اتى الوقت ان ننحني لمطالب شعبنا الفلسطيني؟؟؟ – هل أصبحنا ندرك كيف من الممكن أن نواجه الجنرال الصهيوني الأعمى بعيون فلسطينية مبصرة ؟؟– أم بعد !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مصطلح الجنرال الأعمى ظهر على سطح المسميات السياسية الجديدة ، ولكن هذه المرة أطلق على الكيان الصهيوني بعد محرقة غزة التى أشعل الكيان نيرانها فى صباح الأربعاء 28- نوفمبر- 2008 0000000
والقارئ بين سطور المحللين الصهاينة، لايجد ان مصطلح العملاق الأعمى ، هو انتقادا لجيشهم النازي الذي يقوم بالضرب العشوائي ، للبيوت الفلسطينية الفقيرة الخالية من الملاجئ او أي نوع من احتياطات السلامة الأمنية - بحكم الفقر والحصار وتدهور الدخل الفردي والحكومي 00 والمشاهد لآثار الدمار فى جبا ليا وغزة 00والمتفحص للمنازل التى قصفت -- عفوا بل أحرقت - يجد أن أكثر من 90 0/0 منها دون ( قصارة) او طلاء داخلي اوخارجى ؟؟!!0000000بل رسالة تحسين للاداء000
وبالرغم من كبر حجم الخسارة البشرية والمادية ،الا أن المحللين الصهاينة يعتبرون أن العملية لم تكن مجدية، وهذا ما صرح به احد المحللين الاستراتجيين ويدعى( مناحيم كيلان) من جامعة بار أيلان قائلا( 'إن دولتهم تتصرف كعملاق أعمى يضرب بقوة دون هدف سياسي. انه مفهوم خاطئ خال من أي فكر استراتيجي لا يؤدي إلى شيء)'.
واعتبر هذا الاختصاصي في النزاع العربي الصهيوني ( أن كل هذه العملية لم تكن مجدية. فهي لم توقف إطلاق الصواريخ) وانطلاقا من رؤية العديد من محلليهم، وسياسيهم نخرج إلى مجموعة من النتائج :-
-ان الصهاينة مهما اختلفت مستوياتهم الفكرية ومشاربهم السياسية يتنفسون من متنفس توراتي واحد 00 -إن عدم رضي المحليين الصهاينة عن أداء جيشهم فى غزة-- بعد كل هذا المجازر الوحشية وانتقاد أداءه وتشبيهه بالعمى، بات واضحا انه نقدا لاذعا لا يصب فى مصلحة الفلسطينيين-- وبحثا عن سلامتهم النفسية او الجسدية او تخفيف الضغوط النفسية عن أطفال غزة---- لا—بل هي مطالبة عملية وقحة من الخبراء الاستراتيجيين-- لتحسين الأداء بمعنى آخر تحسين الضربات !!!! أي تكون بالشكل السابق ولكن بصورة أكثر فاعلية ،ولابد أن تصل العملية لأهدافها بأكثر دقة000
-يحاول السياسيون الصهاينة أن يصوروا عن آرائهم، ومنذ أكثر من خمسين عام أن لجنرالاتهم000 أنهم لايزالوا يعيشون فى معركة البقاء والثبات، لكياتهم المسخ0000 وبالتالي لابد من إيجاد تبريرات للقتل بحثا عن البقاء00
ومن هنا نتوجه للعالم بسؤال-- اعتقد انه بري – بعد أن قام الجيش الصهيوني بقتل المئات من أطفالنا بغزة ودم بارد يعبر عن إفلاسه الفكري والانسانى والحضاري- وأطلقتم عليه مصطلح الجنرال الأعمى 00 فكيف بالله عليكم لو كان هذا المسخ مفتحا ومبصرا 00 فكيف سيكون أداءه وتعامله معنا باعتقادكم00000
وانطلاقا من هنا نوجه دعواتنا لعميان السياسة الفلسطينية أن يفيقوا ويفتحوا أعينهم جيدا لمواجه الخطر الأكبر – خطر الصهاينة الذين يتربصون بنا الدوائر 00ونقول أن الفرصة والمناخ الفلسطيني الآن أصبح مهيئا للوحدة والتلاحم – فاقبلوا بعيون مبصرة شاخصة نحو آمال شعبها المعذب والمحاصر 00 انظروا إلى أحوال مرضانا وجرحانا الذين يئنون من كبر حجم الجراح 000 انظروا إلى واقع عمالنا فى غزة وصلت بهم الأحوال الي درجة افتقدوا بها الكرامة وأصبحوا شبه متسولين --- عاصمة اليمن صنعاء تفتح ذراعيها لإعلان عودة الحب والوئام إلى حضن غزة الدافئ فها من مجيب 00 هل اتى الوقت ان ننحني لمطالب شعبنا الفلسطيني؟؟؟ – هل أصبحنا ندرك كيف من الممكن أن نواجه الجنرال الصهيوني الأعمى بعيون فلسطينية مبصرة ؟؟– أم بعد !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟