المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلاصة هادئة لحوار هادئ


ابراهيم الايوبي
25-05-2008, 06:02 PM
خلاصة هادئة لحوار هادئ
أبدأ من حيث انتهى الأستاذ عبد الكريم عليان حيث قال:
والسؤال الذي يطرح نفسه هل كل منا يمكنه التأثير على قرار الطرفين ( حماس وفتح ) حتى يكون لجهودنا جدوى ...وليس طحنا للهواء أو الماء ...
مرورا برؤية الأخت رنين منصور حين قالت :
هنا أرى أن هناك ثلاث نقاط للخروج من الأزمة ..
1- أن تعاد الأوضاع كما كانت عليه في السابق وتلغى كل القرارات والفرامانات التي اتخذتها كلا حكومتي رام الله وغزة ، وتعود الأمور الى ما كانت عليه في السابق .

2- تشكيل حكومة تكنوقراط من خارج التنظيمات والأحزاب لتسيير الأعمال لحين إجراء انتخابات شاملة.

3- الاحتكام إلى القضاء والقانون في كل قضية سواء كانت فسادا ام فلتانا أمنيا ، وأن يكون الجميع تحت القانون ولا أحد فوقه ..وهنا تاخذ الأمور مجراها بدل من أخذ القانون باليد . كما حدث ويحدث ..

وما طرحه الأستاذ أحمد عصفور:
1- اعتذار متبادل من حماس وفتح عما ارتكباه من اساءه بحق الشعب الفلسطيني وقضيته والاعتذار لاسر الشهداء الذين سقطوا بمرحلة الفلتان والحسم والتعهد بالعوده عن تبعياته من حماس واستعدادها للعمل وفق الاتفاقيات الموقعه سابقا .
2- تشكيل لجنه وطنيه للاشراف علي تنفيذ اي اتفاق يتم الاتفاق عليه ومرجعيته الجامعه العربيه .
3- تسليم كل مقار السلطه والامن الوطني للجامعه العربيه مع تشكيل لجنة اشراف برئاسه مصريه .
4-تكون اتفاقية الاسري واتفاق مكه والقاهره مرجعيات للحلول بين الطرفين ةتاكيدهما علي الالتزام بتنفيذ ماورد بهما .
5- تشكيل مجلس قومي اعلي بالاتفاق الوطني علي اعضاؤه يناط به اعادة هيكلة قوات الامن وتعيين قادة للاشراف علي الاجهزه الامنيه وتنفيذ توصيلت مجلس الامن القومي .
6- انهاء الصفه الحزبيه لقوات الامن وان تكون بعيده عن الانتماءات والاملاءات الحزبيه وتخضع قراراتها للقانون ومرجعيتها المجلس القومي الاعلي .
7-اعداد نظام انتخابي جديد يضمن تمثيل كل القوي والاحزاب السياسه علي شكل نسبي كامل لضمان التكثيل الحقيقي للاحزاب السياسيه .
8-اجراء انتخابات حره ونزيهه تحت اشراف الامم المتحده والجامعه العربيه بعد استكمال الخطوات السابقه وتكون نتائجها ملزمه للتمثيل بالمجلس الوطني والمجلس المركزي وم ت ف حسب نسبة كل فصيل سياسي او حزب بالانتخابات .
9- انهاء الملفات العالقه جراءسوء تفسيرات اتفاق مكه والقاهره وايجاد اتفاق وطني يضمن الحد الادني من القواسم السياسيه المشتركه ويكون مازما للجميع .
10-تشكيل حكومة وحده وطنيه وباقرارها من المجلس التشريعي تنتفي عنها الطابع الحزبي وتعمل لتنفيذ البرنامج الوطني المقر وطنيا .
12-اشراك كل الفصائل والقوي الوطنيه والاسلاميه بم ت ف حسب نتائج الانتخابات بكافة مراكزها مع احياء لدورها لتكون المرجعيه الوطنيه لكل القرارات المصيريه والتفاوضيه مع الجانب الاخر .
اخيرا تكون م ت ف ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني وهي المخوله باجراء المفاوضات وفي حال التوصل للاتفاق ما يعرض علي مؤسساتها لاقراره من خلال الاستفتاء العام .

وما أشار إليه الأستاذ تحسين أبو عاصي حين قال:
من الصعب تحقيق الأطروحات السابقة ( مع كل الحب والتقدير لأصحابها الشرفاء ) ما دامت الأجواء ملبدة بغيوم ربما لا أكن مضطرا هنا للخوض بها .

يمكنني تشبيه ما حدث في غزة بحريق كبير ، ينبغي التعامل معه بذكاء ومهارة ؛ من أجل تقليص الخسارة الواقعة ما أمكن ، ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف ، يجب امتلاك الدراية الكاملة في أساليب الإطفاء ، وفي مداخل ومخارج وآليات وطرق السيطرة على الحدث ، مبتعدين عن التنظير الممل ، والمقال الإنشائي ، والتحريض الخطابي .

إن تنازل الطرفين من أجل المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني هو أمر حتمي لا بد منه ؛ لأنه قادم بفعل حجم وعبء المرحلة القادمة ، التي هي أكبر من حجم وعبء الفصيلين مجتمعين فكيف بهما وهما متفرقين ؟ .

لا بد قبل الولوج في تفاصيل الرؤية السياسية ، من خلق أجواء تعمل على التقارب بين الفصيلين الأكبرين ، مثل التقاء قادة الطرفين في مناسبات وطنية كذكرى النكبة ، ووعد بلفور، وما قام به الأخ الرئيس أبا مازن في مناسبة استشهاد ابن الدكتور الزهار رحمه الله ، حيث قدم الأخ الرئيس العزاء والمواساة على الهاتف للأح الدكتور الزهار ، وما قام به الأخ الدكتور الزهار من لفتة طيبة في تهنئة الأخ الرئيس أبي مازن بمناسبة شفائه مؤخرا ، كل ذلك سيؤدي إلى تلطيف الأجواء وخلق مناخ من التقارب والتفاهم الذي ربما يؤدي بدوره إلى خطوات طيبة أخرى فيما بعد .

تفعيل المناقشات الجانبية والغير هرمية بالطبع بين الفصيلين ، بروح يسودها الود والتفاهم وتقبل الآخر .

العمل المؤسساتي المشترك بين جميع الأجسام الداعية للوحدة والوفاق مثل نادي صناع الحياة (برنامج فلسطين واحدة للجميع) ، ومثل جمعية أساتذة الجامعات الفلسطينية ، ولجنة الوفاق الوطني الفلسطيني ، وصالون القلم الفلسطيني ، وغيرها . وذلك بتشكيل لجنة مشتركة من خلال برنامج مشترك .

الدعوة إلى الابتعاد عن طرح القضايا الخلافية ، ووقف التحريض الإعلامي المتبادل .

البحث عن آليات تفعيل كل الأصوات الداعية إلى الوفاق الوطني مثل عقد مؤتمر صحفي وإصدار بيانات ونشرات وملصقات وحملات توعية وعقد لقاء شعبي موسع وزيارة للوجهاء والشخصيات ..... .

دعوة الطرفين إلى طي صفحة الماضي السوداء بأساليب إعلامية مؤثرة وجذابة ودعوة الطرفين إلى التنازل والالتقاء والتفاهم ، وعدم الدعوة إلى عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الانقلاب ، أو الاعتذار أو فتح الملفات المختلف عليها ؛ لأن ذلك من شانه أن يعمل على تأجيج الخلاف ، وتوسيع الهوة بين الطرفين ، خاصة في هذه المرحلة الحرجة ، وترك تلك الأمور بمجملها وتفصيلاتها لمراحل لاحقة ، وذلك بعد تعزيز التقارب والتفاهم بين الطرفين .

تشكيل لجنة عربية رباعية من قطر واليمن ومصر والسعودية تعمل على تقريب وجهات النظر وتشرف على الخطوات اللاحقة .

الانتخابات في الوقت الحالي وقبل تسوية مجمل الأمور أو التمهيد لها ربما تكون نقطة خلاف قد تؤدي إلى التباعد ومزيد من الخلاف ، وأعتقد أنه يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات إلى حين استيفاء المدة القانونية .

يمكن إعادة تشكيل وصياغة الأجهزة بإشراف الرباعية العربية سالفة الذكر على أساس وطني لا حزبي .

يمكن الاتفاق على أليات تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بحيث تضم كل القوى الفاعلة تحت نهج البندقية ، كما يمكن تشكيل المؤتمر الوطني الفلسطيني وإعادة صياغة ميثاق جديد .

وما تفضل به الأستاذ صبري حماد من مداخلة :
اننى مع تسليم كافة مواقع السلطه لاجهزه الأمن وحسب اطار متبع وبمعرفه عربيه والأفضل تحت أمره جامعه الدول العربيه وادخال بعض القوات تجنبا لحدوت صراعات او مشاكل وكذلك اجراء انتخابات ديمقراطيه تحت امره الجامعه العربيه وتتم من خلالها فرز الرئيس واعضاء المجلس التشريعى والعمل على دمج المواقع العسكريه تحت سلطه الحكومه وبدون حزبيه والأفضل تشكيل حكومه تكنوقراط بحيث يكون وزرائها اكاديميون متخصصون فى شتى المجالات وأضيف اننا لسنا احرارا حتى هذه اللحظه وبلدنا محتل وشعبنا مشتت والمقاومه تبقى حتى نيل الحريه والإستقلال وهذا ليس على الله ببعيد

وكما طرح الأستاذ منذر إرشيد :
وعلى أي قاعدة ..!؟
لا يمكن أن يتم تحقيق أي نتيجة إخواني كما ذكرتم دون أن يتجرد الوضع الفلسطيني من أمور هامة
أهمها التجرد من الفئوية والحزبية عند الحوار " بمعنى .. إذا توصلنا جميعا ً الى أن الهدف
((فلسطين )) وفلسطين فقط الوطن والشعب والقضية ..!

ونقطة أخرى إذا تحق لجميع الأطراف الحرية "!
وأعني هنا حرية التصرف وإتخاذ القرار "
كيف يكون هذا..! وهل عندنا من يملكون ذلك ..!؟
على العموم لا نطلب المستحيل ولكن أملنا ان ينظر الفرقاء من اخواننا في القيادات
ولو بالحد المتوسط الى ظروف شعبنا ومستقبل قضيتنا

ورؤية الدكتور ناصر جربوع وهي:

المسالة تتعلق ليس بمبادرة هنا وهناك ولكن يا صديق 00 نحن نحتاج الى فلسفة تربوية جديدة 00 فلسفة تعتمد على نزع فتيل الحقد والبغضاء واعتماد اساليب جديدة بالتربية الحزبية 00 التى تمارس حتى فى رياض الاطفال 00 نحتاج الى فلسفة الحوار الهادف والبناء -- نحتاج الى فلسفة الحب 00 والى عقيدة النقد والنقد الذاتى 00 نحتاج الى ابعاد موضوعية بعيدة عن التحيز الاعمى -- نحتاج الى تفكير ناقد ونرى الامور ما يجب ان تكون لا كما نحب ان نراها 00 فهل وصلت الرسالة ام اكمل
نا
وكلمات الأستاذة نائلة :
بالوحدة والنقاش الديمقراطى وبذلك لا يغيب عن بالهم لحظة ان مفتاح صمودهم هو وحدتهم الداخلية
نحن فى الضفة والقطاع ننسى او نتناسى اننا اسرى فى سجن بحجم الوطن ونتصرف باننا ابطال ومعصومون عن الاخطاء وكل يوم تتولد اخطاؤنا اخطاء جديدة اكبر منا وتستمر الماساة دون ان نستخلص العبر
بشرفنى انى اشارك من بين هذا الكم من المثقفين والكتاب كما يشرفنى ان اقترن بالحوار مع امثالكم دمتم جميعا ودام للوطن صوتة

والأستاذة جيهان عوض بطرحها :

أولا : لجنة تحقيق ذات مصداقية لدى الشعب أولا والفصائل ثانيا ,, تحقق في كل ما جرى بغزة أيام الحسم العسكري ومما لا شك فيه أن الطرفين أرتكبا أخطاء فادحة بعضها ظهر لنا وكثير لم نعرفه ,,

القصد من ذلك ليس العودة للوراء ولكن حتى تكون أية خطوة باتجاه الحوار واضحة لا أن تكون مجرد خطاب إعلامي لتصفق عليه الجماهير ثم يعود الطرفين الى منابر التشهير والتخوين ,,


ثانيا : الاتفاق على الثوابت الوطنية الفلسطينية وأولها أن لا اعتراف بالكيان المسخ مهما كان الثمن ,, لأنه خداع كبير ومراوغة بأن نقبل جبين المهجرين وندعي أننا متمسكون بحق العودة في حين نسعى الى صلح تاريخي مع الكيان المسخ الذي يقوم على أر اضيهم !!

ثالثا : إعادة الروح لجسد منظمة التحرير الفلسطينية ,, تلك الروح التي نزعت منها حينما أرادو لأوسلو اللقيطة أن تحيا تحت ظلها ,, الميثاق الوطني الذي يمثل كل فلسطيني مهما كانت انتماءاته الحزبية ,,

والأستاذ عبد المنعم إبراهيم برؤيته :
1- إزالة الحواجز النفسية بين الفريقين (فتح ,حماس)وبين افراد المجتمع الفلسطيني ,وتهيئة الأجواء لإزالة كل رواسب الأحداث السابقة العالقة من خلال مصالحة وطنية شاملة يشارك فيها جميع فئات الشعب الفلسطيني,(الحزبية والمدنية)( الوطنية والإسلامية)(القيادية منها والقاعدية) وذلك من خلال مسمى (المؤتمر الوطني للمصالحة) يحضرة الجميع وبمشاركة وجهاء واعيان المجتمع,ومؤسسات المجتمع المدني.
2-أن تقوم حركة حماس بتسليم المقرات والأسلحة, وإعادة الأمور إلى ما كانت علية سابقا .
3-الاعتذار للشعب الفلسطيني عما حدث في السابق من أحداث .
4-دخول حركة حماس والجهاد الإسلامي وغيرها من الأحزاب في منظمة التحرير الفلسطينية , ومن ثم إعادة تشكيلها وتفعيلها من جديد على الأسس الجديدة .
5-تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة تضم جميع الأحزاب والكفاءات المدنية من المستقلين, وذوي الخبرة .
6-وضع خطة ورؤية لطريقة العمل المسلح تكون موحدة ومتفق عليها بين جميع الأطراف وان تكون السلطة مرجعيتها .
7-أن تكون منظمة التحرير هي المرجعية وصاحبة القرار الفصل في أي قرار استراتيجي ووطني يؤخذ وان تكون المشرفة على عمل السلطة ومراقبة أدائها .

بهذا الشكل أتمنا أن أكون قد وفقت في طرح هذه البنود وهذا التصور للخروج من حالة التأزم الذي نعيشه .

بالإضافة إلى رؤية الأخوان زياد صيدم وسماك العبوشي وهي تلخيص لمقاليهما كما يلي:

طرح م. زياد صيدم رؤيته للأزمة بمقاله فقال:
فشل الجهود الداخلية والخارجية لإقناع حماس بالرجوع عن انقلابها وعدم اعترافها به انقلابا وإنما حسما عسكريا .. لما له من تداعيات قانونية وخيمة مستقبلا وعليه استحالة الحوار الداخلي بروح أخوية قبل إنهاء هذه الحالة الشاذة حيث لم يحدث حوار في العالم ولا في دول الجوار حتى الآن كسابقة من هذا النوع ولن تحدث لاحقا حتى لا تتكرر داخل أي دولة منها أو أي كيان حكم كائن وتصبح هناك فوضى من ابتزاز أو نوع من انقلابات متكررة أو فوضى أقليات معينة أو عصابات مسلحة تتربص بوحدة الأرض والدولة.
هناك جبهة إسلامية تقود الصراع الداخلي وترغب في مشاركتها الحكم على ضوء انتخابات تشريعية فازت بها وهذا حق من حقوقها ولكنها لا تقر بفشلها في الاستمرار في تنفيذ برامجها ووعودها بل وتراجعت كليا لأسباب دولية وعربية وإقليمية لم تشاء أن تفهمها سريعا

طرح نظرته للخروج من الأزمة على النحو التالي:

1. إعادة مقرات السلطة الوطنية في غزة وما تبقى منها وممتلكاتها إلى سلطة الرئاسة كبادرة حسن نية وتوضع تحت قيادة مصرية مؤقتة تشرف على تسليمها لقيادة فلسطينية يتم تحديدها من قبل الرئيس الفلسطيني ، حتى لا يكون هناك فراغا امنيا بين الناس بشكل مؤقت لحين تنظيم انتخابات محلية

2- بعد تمركز القوات واستتباب النظام يفضى إلى إجراء انتخابات حرة نزيهة يشرف عليها الجميع داخليا ودوليا من قبل هيئة الأمم المتحدة ويتم القبول لاحقا بما يرتئيه الشعب الفلسطيني ، ويستبق هذا تشكيل حكومة انتقالية مهمتها الإشراف على سير الانتخابات ومن ثم تقدم استقالتها لاحقا ويعاد تشكيل حكومة وفقا لنتائج الانتخابات وفقا للدستور.
3- بعد إجراء الانتخابات وبناءا عليها يفضى إلى بلورة الحوار لضم الراغبين في الدخول إلى منظمة التحرير ليتسنى للوحدة الفلسطينية أن تتقدم علما بان الانضمام للمنظمة لا يعنى ضرورة الاعتراف بأي دولة كانت ومن ضمنها إسرائيل طالما ما يزال السلام الحقيقي بعيدا وطالما لا تشكل تلك الجهات الأغلبية داخل المنظمة فالقرار ديمقراطي بحت بمعنى لن يكون هناك عرقلة للمفاوضات بل دعما وتسهيلا للمفاوض من اللجنة التنفيذية للمنظمة الجديدة.ويجب هنا الفصل بين دور منظمة التحرير وبين السياسات الداخلية للحركات والتنظيمات المنضوية في بوثقتها.
4- يتم تشكيل الحكومة الفلسطينية من كافة القوى السياسية التى تحصلت على أصوات في الانتخابات التى تمت وفقا لآلية النسب والتحالفات ضمن عملية ديمقراطية متعارف عليها دوليا على أن تكون من كوادر أكاديمية تزكيها تلاك القوى وليست من كوادر مسئولة وحالية وذلك ارتقاء لمستوى أفضل ومتطور من الأداء ولتبقى تلك الكوادر داخل أطرها الحزبية والحركية.
5- يتم وبشكل متزامن وضع إستراتيجية وطنية تحدد كيفية التعامل مع المفاوضات على أسس الثبات على المبدأ والحفاظ على الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني وأولها إقامة ألدوله المستقلة بعاصمتها القدس وحل عادل لللآجئين وضمان حق العودة لهم كهدف أساسي للحل الشامل ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية بكل أطيافها والمبادرة العربية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
6- بعد تهيئة أسس الدولة وقبل إعلان قيام الدولة الفلسطينية يتوجب على جميع مكونات المنظمات والميليشيات المسلحة تسليم أسلحتها للحكومة التى تسبق الاستقلال لضمان وحدوية السلاح وقانونيته وشرعيته للحكومة فقط وغير ذلك يعتبر خارجا عن القانون وغير
شرعي ويخضع لمحاسبة مالكه بشكل فردى وضمن سيادة القانون وقد يتزامن هذا مع إعلان الاستقلال ويشرف على ذلك جانب محايد عربي ودولي إن لزم الأمر لإتلاف الأسلحة الثقيلة .
7- بعد إعلان قيام دولة فلسطين ( ضمن أراضى أل 67 ) يعمل الجميع تحت راية واحدة وهو علم فلسطين وتحت سيادة القانون والدستور لدولة فلسطين أسوة بجميع الشعوب المستقلة وان يعاد تكوين وصياغة الأجهزة الأمنية والشرطية وحرس الحدود فلا تكون هناك جهات تحت كل المسميات خارج سلطة القانون وأن يخضع الجميع دون استثناء للدستور والقانون الفلسطيني للدولة المستقلة الذي يضمن عقد الانتخابات الدورية على أسس من الديمقراطية وتبادل الحكم.

وكان رد الأستاذ سماك العبوشي
وأقترح عليك ــ أن اتفقتم مع سادتي الكتاب والمثقفين الأكارم على صياغة دعوة أو بيان مشترك
أتتحدث عن برنامج سياسي لحكومة حماس في الوقت الذي لم تستطع تنفيذه بسبب ضغوط وتأمر دولي وعربي وإقليمي بات مكشوفاً للقاصي والداني ... ثم وإن فهمتها حماس هكذا ... أيرضيك أن ترمي السلاح والعدو قابع خلف بابك يترصدك!؟ ... ثم وهل ترك جدك وجدي وعمك عمي وابوك وأبي سلاحهم أيام النكبة رغم غزارة دماء الشهداء جراء المجازر الصهيونية.
أيعقل أن ينقلب المرء على نفسه!؟ ... أيعقل أن يخسر أمرؤ ما كان قد جناه بانتخابات شرعية نزيهة شهد بها العالم أجمع!؟... فحماس هي التي شكلت الحكومة وكانت كما تقول أنت لها الأغلبية فكيف والحالة هذه تنقلب على نفسها !؟)
وتناسيت أخي الكريم في لـُجّـة الكتابة وصخب الأفكار أن هذا الاتفاق قد صدر به بيان رسمي مصري يعلن فيه الموافقة على خطة التهدئة التي شملت السيد الرئيس عباس ( فتح ) وحركة حماس وبمشاركة ( 12 ) فصيل فلسطيني ... فكيف تشير في مقالتك وتصف من شارك في الاجتماع مليشيات تدور في فلك حماس دون أن تتذكر أن السيد الرئيس أبا مازن قد وافق عليها حسب البيان الرسمي المصري!!).
ورؤيته لمقترحات صيدم
الفقرة (1) - لا أرى ضيراً في ذلك , وأضيف لما قلته ...(( اقترح تشكيل غرفة عمليات مصغرة أمنية يكون أعضاؤها أفراداً من كافة الفصائل الفلسطينية المشهود لهم بالنزاهة والشفافية من أجل مراقبة مسألة استتباب الأمن والتحرك سريعاً لأي طارئ قد يحدث... وبشرط عدم عودة جماعة دحلان للواجهة من جديد فتعيث في الأرض فساداً كما فعلت سابقاً وتزرع الفتنة من جديد ( ويا زيد كانك ما غزيت !!) ... هذا أولاً ... وثانياً أن يبقى سلاح المقاومة بأيدي الرجال دون نزعه، مع إضافة فقرة أخرى مستقلة لما اقترحته أنت يتضمن بندها ما يلي (( فتح سريع للمعابر مع الشقيقة مصر تحديداً على أن تقوم الأخيرة بتوريد كافة متطلبات ومستلزمات سكان غزة دون حاجة إلى أي مادة من العدو الصهيوني أو إملاءاته.)).
الفقرة (2) - أضم صوتي إلى صوتك فيما ذكرته من إنهاء أعمال حكومة تسيير الأعمال ( وليس الأمر الواقع كما أسميته بمقالك!!) وإعادة تشكيل حكومة إنتقالية يترأسها أحد الشخصيات الوطنية المستقلة والقوية، على أن تحدد فترة عملها قبل الدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة ونزيهة ( رئاسية وتشريعية في آن واحد ) على ان تجري تحت إشراف دولي وأممي ( باستثناء أمريكا وبريطانيا ) ولا بأس من تواجد منظمات أمريكية مستقلة يشهد لها بالنزاهة والحيادية التامة علاوة على ممثلي نقابات ومنظمات مجتمع مدني عربي لا ترتبط بحكومة عربية على الإطلاااااااااااق.
الفقرة (3) - أوافقك على ما جاء بفقرتك هذه وأضيف اليها ... العمل الجاد من إجل إعادة هيكلية منظمة التحرير وسد المقاعد الشاغرة بشخصيات من قبل جميع الفصائل وإحياء وتفعيل دورها لتكون خيمة تضم الجميع دون استثناء ( دون تغيير في أجندتها ورؤاها السياسية ودون إلزامها بالاعتراف بدولة العدو وكما ذكرت أنت)، مع ضرورة تفعيل تلك القرارات التي عطلت أو جمدت أو ألغيت في مرحلة من المراحل، على أن يجري التصويت باتخاذ قراراتها بالاكثرية فتكون ملزمة لجميع الفصائل دون استثناء ( عد الاعتراف بدولة صهيون فهذا خطر أحمر)، كما واقترح هنا أن يتم توزيع المناصب في المنظمة على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها، وتكون بذلك ( م . ت . ف ) هي الممثل والوحيد للشعب الفلسطيني وتعرض عليه كافة نتائج المفاوضات والمبادرات وسياسة السلطة بعد عرضها على المجلس التشريعي الفلسطيني للمصادقة عليها
الفقرة (4) - أوافق على ما طرحت وأضم صوتي لصوتك في أن يكون كافة الوزراء من الكوادر العلمية ( تكنوقراط ) عالية الثقافة والمستوى ومشهود لها بالوطنية والنزاهة ويتم الترشيح وتوزيع المناصب الوزارية وفق الاستحقاق الانتخابي النزيه والشفاف على أن يتفق في حينه على تسمية وزراء الوزارات السيادية الحساسة كالخارجية والمالية والداخلية حيث تعطى للفصائل التي فازت بأعلى الأصوات الانتخابية ولا تكون حكراً لفصيل دون آخر إلا ضمن الاستحقاق الانتخابي.
الفقرة (5) - أوافقك الرأي فيما طرحته في هذه الفقرة ضرورة مع إضافة عدم الاعتراف بدولة العدو ... وبالمناسبة فهذا وارد وموجود في كثير من علاقات الدول كالصين وتايوان والكوريتين وغيرهما مع فارق التشبيه بين حالة هذه الدول التي ذكرتها ( فهم شعب واحد انقسم ) وبين قضيتنا التي اغتصبتها هذه الدولة الأفاقة التي لا تمت لنا بصلة!!.
الفقرة (6 ) - أوافقك على بعض ما جاء في هذه الفقرة ... وأضيف أيضاً ... على أن يصدر قانون للأحزاب ينظم من خلاله كيفية عمل الأحزاب الوطنية بعد أن تتحول هذه الفصائل والحركات إلى أحزاب وطنية ... وأخالفك في فكرة إتلاف الأسلحة الثقيلة ... وبدلاً من ذلك ضمّها لتكون نواة تسليح للجيش الفلسطيني مستقبلاً ... أم أنكم ترون أن تكون فلسطين منزوعة السلاح كسويسرا ... فحالة سويسرا لا تشابه حالنا فهذه الدولة تحادد وتجاور دولاً متحضرة في حين أن من يجاورنا عدو غادر مراوغ طامع جاء من أصقاع الأرض المختلفة ولنا معه قصص ونكبات لن تنتهي إلا في آخر الزمان، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فنحن لن نعترف به فما بالنا نتلف سلاحنا الثقيل بايدينا فنكون تحت رحمته من جديد، لاسيما وأن لنا معه جولات وجولات سنعيد ما تبقى من حقنا ولو بعد حين!!!!.
الفقرة ( 7 ) - لا غبار على ذلك ولا خلاف على ما جاء بفقرتك هذه.

محمود عصفور
25-05-2008, 08:11 PM
السلام عليكم . . .

جزاك الله كل الخير ابو لؤي على جهوودك الطيبة في خدمة النادي وكذلك خدمة الوطن

مقال جدا رائع وافكار جميلة . .

واتمنى ان تصل الرسالة الى من وددت

احترامي

محمود

وفاء الأيوبي
26-05-2008, 01:50 AM
ابن العم الكريم المهندس ابراهيم الأيوبي !!

وفقك الله الى طموحاتك في السعي لإصلاح ذات البين
ففي هذه الوقفة الصلاح للأمة
لك تحياتي !!

تحسين أبو عاصي
27-05-2008, 08:41 PM
نعم ....... أتمنى كما قال الأخ المحترم عبد الكريم ألا نطحن الهواء بالهواء .
أخي القدير والمثقف أبا لؤي :
لن تتلاشى أمة تملك الإرادة ، مهما اشتدت وطأة المرحلة والحدث ، ولكن المهم كما قال الحق سبحانه (( يا أيها الذين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون ) وكما قال أحد الفلاسفة الذين أثّروا على مجرى التاريخ : لا خير في النظرية ما لم تدخل حيز التطبيق .
أرجو أن تسمحوا لي أن أوجه سؤالا يفرض نفسه على فكر كل واحد منا وبدون استثناء : وماذا بعد ؟ .
أحبتي جميعا : أرجو وبواقعية وشفافية ، وبدون أن نثير الحساسية من هنا أو هناك ، وانطلاقا من القاسم المشترك الأدنى الذي يجمع بيننا ، أرجو أن تتسع صدوركم للأسئلة الآتية :
هل نحن ندلي بآرائنا هنا لمجرد التسلية ومضيعة الوقت ؟ أو من أجل استعراض آفاق تفكيرنا ؟ أم شوفيني يا مرت خال ؟ أم نعكس إسقاطا نفسيا ؟
إن كنا غير ذلك وهذا أملي بكم جميعا بالطبع ، وليس اتهاما لأحد معاذ الله ، فستثبت الأيام والأسابيع القادمة مصداقية كل تلك التوجهات الفكرية ، وكما يقول المثل ، البحر يصدق الغطاس أو يكذبه .
أحبتي اعتذر إلي كل من لا يعجبه حديثي ، ولكن الحقيقة أننا يجب أن نملك الصراحة والجرأة والمصداقية في العلاقة الفكرية بيننا ، وإلا كان البعض منا لازال يعيش طور الحيض الفكري .
لنبدأ بإضاءة شمعة واحدة خير لنا من أن نلعن الظلام ألف مرة .
ومرة أخرى أقول : وماذا بعد ؟
أخي الغالي أبا لؤي ، لقد بذلت جهدا طيبا ، شأنك شأن كل من شارك في هذا الموضوع ، فلك ولجميع المشاركين الشكر والتقدير والثناء . فما أجمل كل رؤية تطرح نبض وشعور الكاتب الحر الأبي .
انتظر شأني شأن التائهين الكثيرين من الخرفانين وأصحاب الفكر الهش ، ننتظر في صحراء الوطن نلتحف السماء ونفترش الأرض ..... أرجو أن تسامحوني فمن منا لا يعيش اليوم في عراء الصحراء ؟ ولكم جميعا مودتي وحبي فردا فردا ..... فوالله إني معكم صادقا ولكم محبا وناصحا . تحسين يحيى أبو عاصي

ابراهيم الطهراوي
08-06-2008, 01:56 PM
الاخ العزيز م. ابراهيم
منذ أيام قلائل كتبت مقالاً بعنوان " لا أرى في أخر النفق شعاع "
بصراحة أخي الكريم رغم كل الاطروحات والكلمات الطيبة التي سمعناها ونسمعها كل يوم من مسئولين وكتاب ومثقفين بخصوص رأب الصدع إلا أن الوقائع على الارض تعكس حجم المأساة المزركشة بنفاق البعض الذين يدعون الحرص والوطنية .
إذا أردنا الحديث عن الوحدة يجب أن تتوقف حملات الاعتقال المحمومة والمسعورة وعدم تلوين المسألة وكأن كل من يعتقل على خلفية جنائية كما تدعي الداخلية المقالة بغزة .
الايام القادمة ستكون صعبة فيما لو نفذت اسرائيل قرارها بالاجتياح وحينها ستطيح بالاخضر والأصفر فلا أحد مستثنى من طاحونة المعركة والقتال لذا يجب أن نتجه أكثر تجاه التوحد والوحدة وليكن شعارنا أن الوطن فوق الجميع .
تحياتي وبارك الله فيك على هذا الجهد .