المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانتقال المعرفي


عبدالله احمد
06-07-2009, 01:02 PM
كيف بنا الانتقال من دار المحدودية، إلى الرحب في مساحة التعاطي الذاتي؟ كيف يتطلع المرسل إلى الذوبان في الرسالة، ويختلج الذات في الذات الاعلى؟ أين يجد
المتطلع لجذوة الروح خلود الكمال الملتقى؟
كيف اقتدر ابراهيم الخليل (ع) أن يتل اسماعيل إلى الجبين؟ وكيف جاء الرضا من اسماعيل بالفعل الأمري؟
كيف ارتضى حفيد الرسول محمد (ص)، الحسين (ع) قطع أوداجه؟ ماذا انتقل من الرسول (ص) إلى الحسين (ع) حفيده، من الادراك الرسالي؟

ليل حسن
06-07-2009, 01:57 PM
هو شيء سامي لا أعتقد أن فينا من يملك هذا
فهم حباهم الله سبحانه وتعالى بروح لا مثيل لها
لكن هناك القليل ممن يحاولون الوصول لتلك المرحلة
بالتوجه والتواصل الروحي مع الباري عز وجل
وهذا يحتاج لقوة إيمان هائلة لا يزعزعها شيء في الوجود
أستاذي وأخي عبدالله ... اشكر لك جمال الطرح وأهميته
دمت بحفظ المولى

عبدالله احمد
06-07-2009, 10:30 PM
قال الباري في حديث قدسي : " عبدي اطعني تكون مثلي، اقول للشئ كن فيكون وتقول للشئ كن فيكون"

إن حمال الخالق يتجلى في خالقين العقل والقلب، وكلاهما مصدر الاشعاع الرباني حين التجرد الذاتي والتبحر في ذات الجمال الخالقي.
إن ايجاد الرابط الهلالي بين القلب والعقل هو المكان في ايجاد محور البناء الذاتي لبدأ رجلة الانتقال من المحسوس إلى الأمل الرباني والعاية الادراكية من الخالق.
والانتقال يحدث بتكامل الرؤية في القدرة الكاملة للباري على تسيير مجريات الأمور الانسانية وفق المقتضى والمشيئة الصالحة والدافعة بالانسان لقبول القرار الرباني.

لذا قبل ابراهيم كمال الخلوص في تقبل المعبود لرحلة الانتقال من الجسد المحسوس والغائه امام كمال الغاية المراده هو الذات الالهية، المتغلبة على الاحساس المادي.

ونفس الكمال الغائي قبل حفيد الرسول (ص) حسين (ع) لقطع اوداجه المحسوسة المادية إلى رسوخ اليقين في ذات الإلهي..

إن العبد ينتقل برحلته المحسوسة عبر الخليقين القلب ليكرس خالق العقل في القرب الرباني ويشغل ذاته في ملكوت المطلق، دون القبول بذاته المحدود إلى الخلود.

مريم الدهمانية
07-07-2009, 08:47 AM
سماوات عليه هذه التي رسمتها ريشتك، وعالم نوراني ذاك الذي أسمع هديله..
وآفاق رحيبة أطلقت إليها ساق شوقك، بوركت كل الأرواح التي تبحث عن السمو..
وفقتم للخير.

عبدالله احمد
07-07-2009, 11:01 AM
الأخت العزيزة مريم

كل الشكر على قبول المراد في سطوري المتواضعة، من كاتبة وأدبية مثلكِ...

أشكر وغولكِ في عباراتي وهذا الكلمات من أدبية أحترم وأجل تقديري منها...

وكل التمنيات في القادم وشكرا.........