نعمة الحباشنة
03-07-2009, 01:44 PM
نظرية القصاص
....................
في هذا العالم الواسع نجد الكثيرين ممن يحملون جنسيات مزدوجة و ربما ثلاث أو أربع جنسيات لدول مختلفة ويعيشون متنقلين بين الدول بحرية تامة لا ينقص هذا من انتمائهم لأي من تلك الدول شيء.... ولم يعترض احد على ذلك لا وبل الكثير من الرجال يلجأ إلى الزواج من امرأة غربية أمريكية أو أوروبية من أجل الحصول على جنسيتها وإعطاءها لأبنائه ولا من يعترض أيضا لأنه رجل فقط ولا يجسر أي أحد أن يتحدث عن ولاء أبنائه لدولته أو منعهم من حقوقهم السياسية ... بينما إذا تزوجت عربية من غير جنسيتها وان كان عربي و مهما كانت الأسباب التي دفعتها لهذا الزواج من حب أو أكراه أو لأنها عيرت بعنوستها بعد أن تزوج قريبها أو حبيبها من غربية ونسيها فكان القرار بالزواج من الغريب أو ربما بسبب الفقر والجوع أو عدم وجود المعيل من فقدته في حرب لا شان لها بها أو تفجير إرهابي لمدنيين بحجة المقاومة ... لتبدأ الحرب النفسية ضدها وضد أبنائها ويبدأ الحديث عن الانتماء والولاء وتحرم من أبسط حقوقها بالعيش مع أبنائها في وطنها بدون منغصات تحرم أبنائها من كل حقوقهم المدنية لأنهم أغراب ... فهل هي عبادة لقوانين وضعتها الدولة الرومانية في سابق عهدها تساوي المرأة فيها بالعبيد وجاء أحفادهم ليرفضوها لتبقى مقدسة في بلادنا العربية ؟؟ قوانين يحرسها حرس قديم يخاف على مصالحه الشخصية ولا يخاف الله ويستغل حاجة تلك النسوة وأبناءهن لإثراء جيوبه المليئة بالظلم والاستغلال ... وسط صمت مريب للمؤسسات الحقوقية والمدنية في دول صنعت من ورق مقوى يحرسها بيادق لرقعة شطرنج منحوتة من خشب النفاق حفرتها نظرية اللانهائية حتى صارت متهاوية يخافون زيادة الرقعة ببضعة ألاف فيحدث الجوع أو تقل الأرصدة في بنوك سويسرا يستسهلون الظلم من أجلها !!!
أم هي نظرية القصاص لمن تخرج عن قوانين القبيلة ؟؟؟
نعمة الحباشنة / عمان / الأردن / 2/7/ 2009م
....................
في هذا العالم الواسع نجد الكثيرين ممن يحملون جنسيات مزدوجة و ربما ثلاث أو أربع جنسيات لدول مختلفة ويعيشون متنقلين بين الدول بحرية تامة لا ينقص هذا من انتمائهم لأي من تلك الدول شيء.... ولم يعترض احد على ذلك لا وبل الكثير من الرجال يلجأ إلى الزواج من امرأة غربية أمريكية أو أوروبية من أجل الحصول على جنسيتها وإعطاءها لأبنائه ولا من يعترض أيضا لأنه رجل فقط ولا يجسر أي أحد أن يتحدث عن ولاء أبنائه لدولته أو منعهم من حقوقهم السياسية ... بينما إذا تزوجت عربية من غير جنسيتها وان كان عربي و مهما كانت الأسباب التي دفعتها لهذا الزواج من حب أو أكراه أو لأنها عيرت بعنوستها بعد أن تزوج قريبها أو حبيبها من غربية ونسيها فكان القرار بالزواج من الغريب أو ربما بسبب الفقر والجوع أو عدم وجود المعيل من فقدته في حرب لا شان لها بها أو تفجير إرهابي لمدنيين بحجة المقاومة ... لتبدأ الحرب النفسية ضدها وضد أبنائها ويبدأ الحديث عن الانتماء والولاء وتحرم من أبسط حقوقها بالعيش مع أبنائها في وطنها بدون منغصات تحرم أبنائها من كل حقوقهم المدنية لأنهم أغراب ... فهل هي عبادة لقوانين وضعتها الدولة الرومانية في سابق عهدها تساوي المرأة فيها بالعبيد وجاء أحفادهم ليرفضوها لتبقى مقدسة في بلادنا العربية ؟؟ قوانين يحرسها حرس قديم يخاف على مصالحه الشخصية ولا يخاف الله ويستغل حاجة تلك النسوة وأبناءهن لإثراء جيوبه المليئة بالظلم والاستغلال ... وسط صمت مريب للمؤسسات الحقوقية والمدنية في دول صنعت من ورق مقوى يحرسها بيادق لرقعة شطرنج منحوتة من خشب النفاق حفرتها نظرية اللانهائية حتى صارت متهاوية يخافون زيادة الرقعة ببضعة ألاف فيحدث الجوع أو تقل الأرصدة في بنوك سويسرا يستسهلون الظلم من أجلها !!!
أم هي نظرية القصاص لمن تخرج عن قوانين القبيلة ؟؟؟
نعمة الحباشنة / عمان / الأردن / 2/7/ 2009م