المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خُذِينِى إليكِ


محمد عبد المطلب جاد
28-06-2009, 11:21 AM
خذينى إليكِ (1)





دَنَا الفَجْرُ فاهتاجَ شوقى إليكِ


وغَنَّى حَمَامِى على كُلِّ أَيْكِ


وناحَ اشتياقاً وصاحَ اخْتناقاً


وردَّدَ فى لوعةٍ جُمْلَتَيِكِ


وفاضَ الحنينُ بقلبى يُنَادِى


تعالى فإنِّى مَشُوقٌ إليكِ


وأَغْرقَنِى فى رَجَاءِ الحَنَايَا


لِغَفْوٍ قليلٍ على راحَتَيكِ


تَضُمَّانِ وجْهِى فيُرْوَى جَفافِى


وعَينَاىَ عَانَقَتَا مُقْلَتَيكِ


رِئَاتُ الجوارحِ تَرْجُو شَهِيقَاً


تَشَبِّعَ بالعِطْرِ من عَارِضَيكِ


حنانُكِ ينسابُ فىَّ رُوَاءً


ويَسْرِى دَبِيبَاً، خُذِينِى إليكِ .


**


خُذينِى إلى قاربٍ للحنانْ


ضعى حَدَّ فَصْلٍٍ لهذا الهوانْ


وفى كفِّ مَنْ نَشَّقَتْنِى العبيرَ


ضَعينِى لأًرْشُفَ منها الأمانْ


على ركبتيكِ ضعى الآنَ رأسى


لأغفوَ فى سكرةٍ للزمان


دَعِى راحتيكِ تَمُرَّانِ حِيناً


على وجْنَتِى ، دَنْدِنِى كالكَمَانْ


ألا هَدْهِدِينِى كَطِفْلِكِ حِينَاً


وقولى :ستبقى معى كُلَّ آنْ


ولا تَخْشَ بُعْدَاً إذا الغَدْرُ أَخْنَى


علينا وإنْ آخرُ العُمْرِ حَانْ


خُذِينِى إليكِ ، دَعِينِى لَدَيكِ


تُنَادِى عليكِ هُنَا عَبْرَتَانْ


فهلْ يا حبيبةَ رُوحِى سَيَقْضِى


عليمُ الخَفَايَا بِكَسْبِ الرِّهَانْ


ويَخْتِمَ عُمْرِى على راحَتَيكِ؟


خُذِينِى إليك.


د. محمد عبد المطلب جاد


أستاذ سيكولوجيا الإبداع – جامعة طنطا




**

ليل حسن
28-06-2009, 09:58 PM
ياه على روعة القلب حين ينبض بالحنان
ما أجمل احساسك حين يتسطر أغنية عذبة
بوح أقف امامه مذهولة عاجزة عن أي كلام
سلم القلب والقلم الذي نثر فأبدع
دمت أبي ودام عطاؤك الفياض

محمد عبد المطلب جاد
29-06-2009, 05:09 AM
ياه على روعة القلب حين ينبض بالحنان

ما أجمل احساسك حين يتسطر أغنية عذبة
بوح أقف امامه مذهولة عاجزة عن أي كلام
سلم القلب والقلم الذي نثر فأبدع
دمت أبي ودام عطاؤك الفياض

**
ودمت شجرتى وارفة الظل يا قرة عين أبيك .

أحمد فراج العجمي
29-06-2009, 09:58 PM
مع بداية رحلتك الجديدة أحب أن أسجل ودي وإعجابي وتقديري بلا مجاملة ، روحك سيدي عالية ونفسها طويل
أمدك الله بصفاء يثلج روحك ونورا ينور قلبك وهداية لدربك

وصاح اختناقا: لماذا اختنق طيرك؟ هل بدموعه؟ غريب الجمع بين الصياح والاختناق في آن، أم تلك هي الحداثة؟

على كثرة أبياتها الجميلة قد أعجبني هذا البيت :
وفى كفِّ مَنْ نَشَّقَتْنِى العبيرَ



ضَعينِى لأًرْشُفَ منها الأمانْ

محمد عبد المطلب جاد
03-07-2009, 07:58 PM
خذيي إليكِ (2)




خذيني إليكِ لأجمعَ ذاتِي


أُلَمْلِمُ ما بعثرتْهُ حياتِي


حنانُكِ يَجْمَعُنِي بالتِئامٍ


ويأتى بِشَارِدَتِي مِنْ شتَاتِي


تَصُبِّينَ فوقَ البقايا الحنانَ


فتَحْيَا على زَخَّةِ الدَّفَقَاتِ


وفى طفلِ قلبي تَدُبُّ الحياةُ


ويَشْدُو على أعْذَبِ النَّغَمَاتِ :


حنانَكِ هاتِى ، حَنِينَكِ هاتِى


رُوَاءَكِ هاتِى ، شِفَاءَكِ هاتِى


أَعِيدِي بِفَيْضِ الحنانِ الحياةَ


وبُثِّي رَحِيقَ الحَيَا فى رُفَاتِي


ضَعِينِي بِرِفْقٍ على صَدْرِ أُمِّي


فَيَسْرِى الحنانُ مع النَّبَضَاتِ


وتُرْوَى الخَلايَا التى جَفَّفَتْهَا


يَدُ الغَدْرِ فاعْتُصِرَتْ بالمَوَاتِ


ألا وانْظُرِي فى عيونِي طَوِيْلاً


وبُثِّي حنَانَكِ فى النَّظَرَاتِ


دَعِي مُقْلَتَيكِ تَقُولانِ ما لا


تُحَاطُ مَعَانِيهِ فى الكَلِمَاتِ


فَيَنْسَابُ فى مُقْلَتَيَّ الحنينُ


ويَسْرِى لأنْسِجَةٍ ظامئاتِ


فهلْ يا حبيبةَ رُوحِي سَأَحْيَا


إلى عودةِ الرُّوحِ للأُمْنِيَاتِ ؟


إلى أنْ يُضَمِّدَنِي صدرُ أُمِّي


فَتَرْجِعُ ذاتِي إلى كُنْهِ ذَاتِي ؟


أفى لوحَةِ الغَيْبِ قَدْ خُطَّ حُلْمِي


لِيُدْرِكَنِي قبلَ حينِ وفاتِي ؟


خُذِينِي إليكِ .


**






خُذِينِى إليك (3)





خذينى إلى واحةٍ للهُطُولْ


توالَتْ عليها جميعُ الفُصًولْ


فَمِنْ حَرِّ صيفٍ لِبَرْدِ شتاءٍ


لشكوى خريفٍ يُعَانِى الذُّبُولْ


لِلُقْيَا ربيعٍ بوجْهِ الزُّهُورِ


لِنَجْوَى الطيورِ وَعَدْوِ الخُيُولْ


خذينى من القيظِ من نارِ غَدْرٍ


وأسوارِ أَسْرٍ ، وهَمٍّ ثقيلْ


وليلٍ أُعَاِلُجُه بانْكِسَارٍ


كئيبِ المُحَيَّا طويلٍ طويلْ


ونارِ الفِرَاقِ تُلَوِّحُ رُوحِى


وكَمْ فى مُنَادَاتِهَا مِنْ عَوِيلْ


خُذِينِى إليكِ .


**


خُذِينِى من الأَلَمِ المُسْتَبِيحِ


عظامِى ولَحْمِى بِكَرْبٍ وَبِيْلْ


على طُولِ لَيْلِى ومُجْرَى نَهَارِى


هنائى تَوَارَى وفَرْحِى قَلِيلْ


إلى أنْ تُطِلِّى كَلَمْحٍ بِلِيلِى


فأَحْظَى بِوَمْضَةِ نُورٍ ضَئيلْ


تآكلَ عَزْمِى ، وخَارَتْ قُوَايَ


وأمْسى طوحِى كَسِيرَاً نحيلْ


وشاخَتْ بنفسى رُؤَىً كُنَّ غُرُّاً


وصارَتْ جميعُ الأمانِى كُهُولْ


بِقَلْبٍ طوى كُلَّ حُلْمٍ جميلٍ


وأمْسى يَلُوكُ الهوانَ ذَلِيلْ


فَهَلْ يا حبيبةَ رُوحِى سَأَنْجُو


وهَلْ لِبُلُوغِ المُنَى مِنْ سَبِيلْ ؟


خُذِينِى إليكِ .


**


د. محمد عبد المطلب جاد


أستاذ سيكولوجيا الإبداع – جامعة طنطا

ليلى
03-07-2009, 11:09 PM
سمو معاليك/ د. محمد عبد المطلب جاد

الغريب انها ان لم تاخذك اليها ... هل ستسمح لها كلماتك؟
هل ستنجو من سلاسل حروفك المغموسة بعطر اللوتس ؟؟

شكرا لحرفك سيدي


ليلى

محمد عبد المطلب جاد
04-07-2009, 09:26 PM
خُذِينِى إليكِ (4)

خذينى من الوجعِ المستديمِ
بِرُوحٍ تَدَاعَتْ وعزمٍ كليلْ
ونفسٍ تَخُورُ ،وحُلْمٍ يَمُورُ
وجسمٍ تَرَدَّى كسيحاً هَزِيلْ
زَوَى كُلُّ حُلمِى بآمالِ عُمْرِى
وما عادَ غيرُ بصيصٍ خَجُولْ
تناثَرَ مِنِّى المُنَى فى الهوانِ
تَشَظَّتْ جميعُ الأمانِى فُلُولْ
وما عادَ من أمْنِيَاتٍ حِسَانٍ
سوى نَذْرِ طَيفٍ وبعضِ الذُّيُولْ
وأُمْسِى وأصْحُو على نارِ غَيظِى
ولا شىءَ فى الأفْقِ يَشْفِى الغَلِيلْ
خُذِينِى إليكِ .
**
خُذِينِى مِنَ القَيْدِ فى أسْرِ ذَاتِى
وأقمارُ عُمْرِى تُوالِى الأُفُولْ
أَعَالٍ تَرَصَّدْتُها َللزمانِ
أَرَاهَا تُسَارِعُ صَوْبَ النُّزُولْ
وكَمْ مِنْ كَرِيمٍ يَمُوتُ بِنَفْسِى
وكَمْ مِنْ عَزِيزٍ، وكَمْ مِنْ نَبِيلْ
فَمُدِّى يَدَيْكِ وهاتِى الرَّوَابِىَ
هاتى المروجَ تُنَاغِى النَّخِيلْ
أفِيضِى على حَرِّ نَفْسِى نَسِيمَاً
وعِطْرَاً وَرَوْضَاً بِظِلٍّ ظليلْ
أَطِلِّى عَلَى مُهْجَتِى يا رَبِيْعِى
بِصَفْوِ السَّمَاءِ وسِحْرِ الحُقُولْ
خُذِينِى إليكِ .
**
خذينى إلى واحةِ السِّحْرِ حِيْنَاً
وشدْوِ الحَمَامِ بأحْلَى هَدِيلْ
وعطرِ الزهورِ ولَمْسِ النسيمِ
وفيضِ المياهِ ووجهٍ جَمِيلْ
خذينى إلى طُهْرِ نَفْسِكِ أحْيَا
بأَفْيَائهَا فى الرحابِ الجَليلْ
تَضُمُّ الذى قد تناثرَ مِنِّى
وتَحْضُنُهُ فى حُنُوِّ السُّهُولْ
وتَغْمُرُنِى بالحنانِ طويلاً
وتُغْرِقُنِى فى العطاءِ الجَزِيلْ
أعِيدِى الحياةَ لِمَا ماتَ مِنِّى
لأحْيِا كريماً قُبَيْلَ الرَّحِيلْ
خذينى إليكِ
**
خذينى إلى عِزَّةِ الكِبْرِيَاءِ
بِقَلْبٍ كريمِ العَطَاءِ أَصِيلْ
إلى خيرِ ماءٍ بِخَيرِ غَدِيرٍ
لِتَرْشُفَهُ النَّفْسُ كالْسَلْسَبِيلْ
يُنَادِى جَفَافِى ويَرْوى ِمَوَاتِى
ويَفْتَحُ لى عابراتِ الوُصُولْ
فَتَهْتِفُ بى نابضاتُ الخَلايَا
بأحْلَى غِنَاءٍ وأذْكَى طُبُولْ
ويُوْلَدُ فى داخِلِى مِنْ جَدِيدٍ
طُمُوحِى ويَرْهَبُنِى المُسْتَحِيلْ
وأَعْدُو غَزَالاً نَجَا مِنْ كَمِينٍ
تَرَصَّدَهُ فى ليالِى السُّيُولْ
فَهَلْ يا حبيبةَ رُوحِى سَأَنْجُو
وهَلْ لِبُلُوغِ المُنَى مِنْ سَبِيلْ ؟
خُذِينِى إليكِ .
**
د. محمد عبد المطلب جاد
أستاذ سيكولوجيا الإبداع – جامعة طنطا

محمد عبد المطلب جاد
04-07-2009, 09:46 PM
سمو معاليك/ د. محمد عبد المطلب جاد

الغريب انها ان لم تاخذك اليها ... هل ستسمح لها كلماتك؟
هل ستنجو من سلاسل حروفك المغموسة بعطر اللوتس ؟؟

شكرا لحرفك سيدي


ليلى



شكرا لسيدتى على جميل تعبيرها
شرفت بك صفحتى

ليل حسن
04-07-2009, 11:04 PM
،،
||
ما أعذب البوح حين ينبض بالروح
لينساب بين يدينا كعطر يفوح
أريجه داعب نسيم الصباح
وعانق حتى نجمات المساء
وتألق هنا ببريق أخاذ
سلمت أبي وسلم نبض قلبك الدافء
،،
||

محمد عبد المطلب جاد
05-07-2009, 02:41 AM
،،
||
ما أعذب البوح حين ينبض بالروح
لينساب بين يدينا كعطر يفوح
أريجه داعب نسيم الصباح
وعانق حتى نجمات المساء
وتألق هنا ببريق أخاذ
سلمت أبي وسلم نبض قلبك الدافء
،،
||


**
وسلمت لأبيك يا قرة عين أبيك

حنان محمد صالح
05-07-2009, 06:45 AM
كتبت رد و الظاهر انه انحذف

خذني إليك لأمنحك الامان
وازين مسائك والمكان
خذني إليك..
حيث تستمتع بعبق الجنان
ويدفء برودتك الود والحنان
خذني إليك
يامن بهر الجميع بحكمته
واجبر الادباء احترامه
فأنت نابغة الشعر
ومن يزن بحضوره السهر


تحياتي الدكتور الفاضل
ودمت مبدعا
بعطر

نبهان النبهان
08-07-2009, 09:24 AM
استاذنا المبدع
صدى وتريات الروح
وتآلف الجمال والعقل
أعطتنى نغمات أطربت ذاتي
وأخذتني الى آخر كلمة
دمتم بالف خير
بجمال المعنى والكلمة

سعد السياف
17-07-2009, 04:28 PM
خذينى إلى واحةٍ للهُطُولْ


توالَتْ عليها جميعُ الفُصًولْ


فَمِنْ حَرِّ صيفٍ لِبَرْدِ شتاءٍ


لشكوى خريفٍ يُعَانِى الذُّبُولْ


لِلُقْيَا ربيعٍ بوجْهِ الزُّهُورِ


لِنَجْوَى الطيورِ وَعَدْوِ الخُيُولْ


خذينى من القيظِ من نارِ غَدْرٍ


وأسوارِ أَسْرٍ ، وهَمٍّ ثقيلْ


وليلٍ أُعَاِلُجُه بانْكِسَارٍ


كئيبِ المُحَيَّا طويلٍ طويلْ


ونارِ الفِرَاقِ تُلَوِّحُ رُوحِى


وكَمْ فى مُنَادَاتِهَا مِنْ عَوِيلْ


خُذِينِى إليكِ .

أستاذي كم أنت جميل في كتاباتك ..
كم هي جميلة واحة الهطول

محمد عبد المطلب جاد
24-07-2009, 09:16 PM
خذينى إليكِ (5)



صباحُ الحنينِ إلى فرحتى

إلى دفءِ رُوحى إلى جَنَّتِى

إلى قلبِ آسِرَتِى نورِ عينى

حبيبةِ رُوحِى وأُنْشُودَتِى

**

صباحُ الحنينِ لمرسَى الأملْ

ألوذُ بِهِ حينَ يِطْغَى المَلَلْ

فأرتاحُ ما بينَ جَفْنٍ حَنُونٍ

وجفنٍ إذا غِبْتُ عنه اعْتَمَلْ

وآتى إليهِ بِكُلِّ صباحٍ

وفى موجِ تَحْنَانِهِ أغْتَسِلْ

فَتُمْحَى هومى ، ويَبْدَأُ يومى

بمجْرَى حليبٍ تَحَلَّى عَسَلْ

وتُشْفَى جِراحِى ويُرْخَى سَرَاحِى

وألقَى مَرَاحِى بِحُضْنِ المُقَلْ

هُنَا أَتَقَلَّبُ بينَ يَدَيْكِ

وفرحةُ عمرى بها تَكْتَمِلْ

هُنَا طفلُ قلبى على الشَّطِّ يلْهُو

وفى السُّحْبِ يَعْلُو ، رَنَا وابْتَهَلْ

ينادى القريبَ المُجِيبَ الحبيبَ

بأنْ لا تغيبَ شُمُوعُ الأمَلْ

وأنْ لا أفارقَ عَطْفَكِ أُمِّى

ويُبْقِيْكِ حاضِنَتِى للأزَلْ

ولا تَبْرَحِي عنْ مرافىءِ عينى

وحضنِ جفونِى التى تَكْتَحِلْ

بطلعةِ مَنْ وَهَبَتْنِى الحياةَ

ومَنْ لِنَدَى عَطْفِهَا أرْتَحِلْ

ومَنْ بينَ أفْيَائها أَتَهَادَى

ونارُ جراحِى بها تَنْدَمِلْ

ومَنْ أَطْفَأَتْ فى ضُلُوعِى اللهيبَ

فَكَمْ أَطْفَأَتْ مِنْ ضَنَىً يَشْتَعِلْ

على راحتَيْكِ يفيصُ الحَنَانُ

وكم منه يا مُنْيَتِى أنْتَهِلْ

تباركَ مَنْ للنَّعِيمِ هَدَانِى

وكافأَ صبرى بِنُورِ الأَمَلْ

لهُ الحمدُ فى كُلِّ دَقَّةِ قَلْبٍ

وكُلِّ نَسِيمٍ بِصَدْرِى دَخَلْ

وكُلِّ دَبِيبٍ سَرَى فى نَسِيجِى

وفيضِ حَنَانٍ عَلَىَّ نَزَلْ

وكُلِّ انتباهةِ عَيْنٍ تَجَلَّى

لها نُورُ وَجْهِكِ بَدْرَاً كَمَلْ

حبيبةَ عُمْرِى ، وطلعةَ فَجْرِى

وغايةَ صَبْرِ العِجَافِ الأُوَلْ

خُذِينِى إليكِ حبيبةَ رُوحِى

فما عادَ فى العُمْرِ غيرُ الأَقَلْ

**

خذينى إليك ( 6)


حبيبةَ رُوحِى أنا ما كتبتُ

سوى همسِ رُوحِى ووصفِ حنينى

سوى بوحِ قلبى إليكِ بِسِرِّى

أناديكِ : يا أمُّ لا تتركينى

أنا ما شدوتُ سوى ما تَنَهَّدَ

فى الصدرِ من زفراتِ الأنينِ

أنا ما شرحتُ سوى خفقِ قلبى

سوى الشوقِ فى لحظاتِ الجُنُونِ

أنا ما رَصَدْتُ سوى ما تناهَى

إلى أحْرُفِى من نداءِ عيونِى

أنا ما وصَفْتُ سوى الخَفَقَاتِ

إذا ما هَمَمْتِ لكى تتركينى

سوى حُرْقَةِ تتلظَّى بِحَلْقِى

وتَقْبِضُ صدرى وتُذْكِى شُجُونِى

سوى الحزنِ يا طفلتى حين صَحْوِى

وما لامَسَتْ راحتاكِ جَبِينِى

سوى الروحِ تهفو لهمسٍ حنونٍ

وما كُنْتِ عند رُقَادِى قرينى

سوى دمعةِ فى المحاجرِ حيرى

أضمُّ عليها وحيدا جفونى

سوى بعضِ همسٍ بنفسى وجفنى

يغالبنى فى فراشٍ حزينِ

حبيبةَ عمرى أنا ما كتبتُ

سوى ما ينادى: "إليك خذينى"

خذينى إليكِ

**

د. محمد عبد المطلب جاد
أستاذ سيكولوجيا الإبداع – جامعة طنطا

محمد عبد المطلب جاد
24-07-2009, 09:54 PM
مع بداية رحلتك الجديدة أحب أن أسجل ودي وإعجابي وتقديري بلا مجاملة ، روحك سيدي عالية ونفسها طويل
أمدك الله بصفاء يثلج روحك ونورا ينور قلبك وهداية لدربك

وصاح اختناقا: لماذا اختنق طيرك؟ هل بدموعه؟ غريب الجمع بين الصياح والاختناق في آن، أم تلك هي الحداثة؟

على كثرة أبياتها الجميلة قد أعجبني هذا البيت :
وفى كفِّ مَنْ نَشَّقَتْنِى العبيرَ




ضَعينِى لأًرْشُفَ منها الأمانْ


**
أجبت يا من حباك الله سواء الفطرة وناذ البصيرة
حماك الله ورعاك من صيحة الاختناق ، إذ تأتى الصرخة على ذروة الاختناق ونفاذ الصبر . يتصبر من يلتف عليه الخناق ويبقى يتصبر إلى نقطة فاصلة عندها يصرخ .
كم لك من وحشة ، ترعاك عين الله يا من تثلج صدرى دائما كلما فتحت كتابى.
دمت نهرا سخى العطاء.

محمد عبد المطلب جاد
24-07-2009, 10:13 PM
كتبت رد و الظاهر انه انحذف

خذني إليك لأمنحك الامان
وازين مسائك والمكان
خذني إليك..
حيث تستمتع بعبق الجنان
ويدفء برودتك الود والحنان
خذني إليك
يامن بهر الجميع بحكمته
واجبر الادباء احترامه
فأنت نابغة الشعر
ومن يزن بحضوره السهر


تحياتي الدكتور الفاضل
ودمت مبدعا
بعطر

معذرة إن كنت قد تأخرت فى ردى
فترة امتحانات بالجامعة مرت صعبة
شرفت بك نصوصى ، وشكرا جزيلا على ما تكرمت بوصفى
ليتنى أكون فقط عند حسن الظن دائما
ترعاك عين الله

محمد عبد المطلب جاد
24-07-2009, 10:16 PM
استاذنا المبدع
صدى وتريات الروح
وتآلف الجمال والعقل
أعطتنى نغمات أطربت ذاتي
وأخذتني الى آخر كلمة
دمتم بالف خير
بجمال المعنى والكلمة

**
ودام شذى حروفك الذى عطر كلماتى
ودمت موفور الصحة والهناء

محمد عبد المطلب جاد
24-07-2009, 10:18 PM
خذينى إلى واحةٍ للهُطُولْ


توالَتْ عليها جميعُ الفُصًولْ


فَمِنْ حَرِّ صيفٍ لِبَرْدِ شتاءٍ


لشكوى خريفٍ يُعَانِى الذُّبُولْ


لِلُقْيَا ربيعٍ بوجْهِ الزُّهُورِ


لِنَجْوَى الطيورِ وَعَدْوِ الخُيُولْ


خذينى من القيظِ من نارِ غَدْرٍ


وأسوارِ أَسْرٍ ، وهَمٍّ ثقيلْ


وليلٍ أُعَاِلُجُه بانْكِسَارٍ


كئيبِ المُحَيَّا طويلٍ طويلْ


ونارِ الفِرَاقِ تُلَوِّحُ رُوحِى


وكَمْ فى مُنَادَاتِهَا مِنْ عَوِيلْ


خُذِينِى إليكِ .

أستاذي كم أنت جميل في كتاباتك ..
كم هي جميلة واحة الهطول
**
ولست تدرى كم أثلجت صدرى وفاح شذاك على روحى
دمت ندى العبارة

ليل حسن
25-07-2009, 12:21 AM

ـآلسٌِِّلآمً عًٍليَكَمً- - } } .......................
▐▐----------▐▐
◊•◊
آهٍَ مًنْ حٍّرٌٍوٍفْكَ وٍهٍَيَ تُِِّْنْسٌِِّآبٌَِ عًٍلى آلرٌٍوٍحٍّ
تُِِّْدًٍآعًٍبٌَِ آلقٌٍلبٌَِ بٌَِشًِْذٍَآهٍَآ آلفْوٍآحٍّ دًٍوٍنْ كَلل
تُِِّْغًدًٍقٌٍ عًٍليَنْآ مًنْ حٍّنْآيَآكَ عًٍبٌَِيَرٌٍ آلمًحٍّبٌَِة وٍآلحٍّنْآنْ
لتُِِّْتُِِّْغًذٍَى مًنْهٍَ آلرٌٍوٍحٍّ وٍتُِِّْطُْلبٌَِ آلمًزٍُيَدًٍ
،،،
وٍآلدًٍيَ آلغًآليَ وٍشًِْآعًٍرٌٍنْآ آلمًبٌَِدًٍعًٍ ..
سٌِِّنْنْتُِِّْظْرٌٍ آلمًزٍُيَدًٍ مًنْ عًٍذٍَبٌَِ بٌَِوٍحٍّكَ
،،،
لكَ وٍرٌٍدًٍيَ / وٍعًٍمًيَقٌٍ وٍدًٍيَ
◊•◊
▐▐---------▐▐
.......................فْيَ رٌٍعًٍآيَة آللهٍَ - - } }

محمد عبد المطلب جاد
25-07-2009, 02:17 AM


ـآلسٌِِّلآمً عًٍليَكَمً- - } } .......................
▐▐----------▐▐
◊•◊
آهٍَ مًنْ حٍّرٌٍوٍفْكَ وٍهٍَيَ تُِِّْنْسٌِِّآبٌَِ عًٍلى آلرٌٍوٍحٍّ
تُِِّْدًٍآعًٍبٌَِ آلقٌٍلبٌَِ بٌَِشًِْذٍَآهٍَآ آلفْوٍآحٍّ دًٍوٍنْ كَلل
تُِِّْغًدًٍقٌٍ عًٍليَنْآ مًنْ حٍّنْآيَآكَ عًٍبٌَِيَرٌٍ آلمًحٍّبٌَِة وٍآلحٍّنْآنْ
لتُِِّْتُِِّْغًذٍَى مًنْهٍَ آلرٌٍوٍحٍّ وٍتُِِّْطُْلبٌَِ آلمًزٍُيَدًٍ
،،،
وٍآلدًٍيَ آلغًآليَ وٍشًِْآعًٍرٌٍنْآ آلمًبٌَِدًٍعًٍ ..
سٌِِّنْنْتُِِّْظْرٌٍ آلمًزٍُيَدًٍ مًنْ عًٍذٍَبٌَِ بٌَِوٍحٍّكَ
،،،
لكَ وٍرٌٍدًٍيَ / وٍعًٍمًيَقٌٍ وٍدًٍيَ
◊•◊
▐▐---------▐▐
.......................فْيَ رٌٍعًٍآيَة آللهٍَ - - } }






**
قرة عين بابا
حفظك الله لى ورعاك ، دائما تثلجين صدر أبيك يا عطرة الحروف
أرأيت غير أن حروف شدوى تشربت من شذاك؟
دمت شجرة وارفة الظلال.