المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إمرأةٌ إسطورةٌ هيَ موطني


سعيد موسي
23-05-2008, 11:08 PM
إمرأةٌ إسطورةٌ هيَ موطني

بقلم\سعيد موسى

***valentine***

, هي اسطورةٍ إغريقيةٍ, صُنِعت من ذهب؟لا بل من لَهب, قلبها من طين, لين متين, وجهها ساحـرٌ, أما العيـون, فلا يقـاومها, وحشٌ, ولا جمادٌ, ولا بشر, قال الشـهود رقطاء أفعى, لا بل هرةٌ ووديعةٌ, أسدٌ؟ غزالٍ؟ ,, هي من طين البشر, لكنها ليست بشر, هي من عوالم الفضاء, جاءت, سقطت, بصحن طائرٍ كَخُرافةٍ, فقدت سر الصعود, بقيت ياليتها ذهبت, إنسيةٌ؟ جنيةٌ؟ حوريةٌ؟ ملاكٌ؟ إنسانٍ؟ إسطورةٍ؟ لا ليس إِحداها فقط , بل كل هذا وصفها, هي ليست حُلم, بل كائنٌ و حقيقةٌٍ, كُل التناقضات بنفسها, كُل البدائع والجمال بوصفها, إن أشرقت,,, عَبق الزهور بنورها,,, كل العذابات والآلام السرمدية غيابها.

تغضب بعنف, تكابر مكابرة العظماء, تعتذر بعنف, ترتد بعنف, نادرًا ما تعشق, إن عشقت, فبالمُطلق, إن حَلِمَت, فبحجم الممالك والإمبراطوريات, نادرًا ما تكره, وان كرهت, تهتز لكرهها الأرض والسماء ,وطموحها, لا حدود له, تَمكُر بعنف, وتعطي بلا حدود.

تراها,,, مراهقة؟ فتاة ودود؟ طفلة؟ ألف امرأة في جسد واحد, إن ضحكت من قلبها, ضحك الوجود, إن حزنت, تُعلن الكائنات زمن الحداد, لا تستسلم للكرب, تحيل فضاء مملكتها لورود مزهرة وقت الخريف, إن هاجمَ خصم عرينها, فبمفردها جيش يستنفر, فلها من الأنياب ألف, ومن المخالب مثلها, لها عيون الضبي, وضحكة الطفل الوليد, لها قلب ملاك, مرهف بلا حدود, لها عَقد حاجبي سباع واسود, لها محكمة ليس للظلم بها قيود ولا حدود.

شامخةٌ كالجبال, مُنهارةٍ كالرمال, متجمدةٌ كالصخر, لينة كالإسفنج, تختال, تزين الأعماق كالؤلؤ والمرجان, وَعِرةٌ كالهضاب, مُنسابةٌ كما السهول, هي ذلك المعلوم والمجهول, عالمها بلاسياح, وعرينها صاخب مهتاج.

وفائها مطلق, غدرها مطلق, رضائها مطلق, وعنادها مطلق, وديعة كالنهر, غادرة كالبحر, رحيقها ترياق, وسُمها زعاف, ضحكتها, شفافة بيضاء, نقمتها, خبيثة صفراء, خيالها عرض السماء.

مُدَعيةٌ؟ ساعة تُقسم أنها رأتك تهدم جدار الكعبة, وتدعي الشهود, وساعة تُقسم انك بنيت الأهرام والسدود, ساعات تشهد, انك قطفت من تفاح الخلود, وأخرى تُعلن انك آية من الإخلاص, نادر الوجود, كذبها ابيض بلا حدود, غريبة الخواطر والأطوار, واضحة المعالم, كما السهول, إنها ألف امرأة لسعادة رجل, وألف قاتلة لقهر شاب أو كهل.

هي نِعمةٌ, هي نِقمةٌ, متحررةٌ, حميمةٍ, قاسيةٍ, متقلبةٌ كالحرباء في عز الظٌهر, لكنها الأمانة والطُهر, عفويةُ؟ فوق, التصور البشري بلا حدو, حاقدةُ؟؟ نعم,, لا,, لها في كل هذين حِصةٌ, ولها بين البينينٍ, حسابُ !!!

ظالمةٌ ؟ لا,, نعم,, نيرونيةٌ, نازيةُ, سرعان ما تتحول لعدالة المرسلين من السماء.

في الأفق اسمع ترنيمة سائلٍ, ما هذه التوليفة المتناقضه, سر العدالةِ, والجمال في جوفِها, ظُلمٍ, وقهرٌ موحشٍ في طبعها, فهل هذا يجوز؟ فمن تكون؟ إنسيةٍ؟ جنيةٍ؟ من عالمٍ تَجْهَلَهُ العقول؟

لايابُنَي, هي قارتي, هي موطني,, لا تتسرع يا آدميُ بِوَصفها, في رسمها, في نعتها, فلا وصفٌ واحد لها, رهطآ هدرت من السنين ولم أزلْ, يحار عقلي في لُغزها, لا تجتهد, عبثا, تُفسر, تقضي حياتك السرمدية, وقد لاتصلْ, فكم عشقتها وأحببتها, إياك أن تُصلى بنار قد صُليت بها.

هي محبوبتي,هي معشوقتي,هي قدري وناري وجنتي.MARJAT

رنين منصور
28-05-2008, 09:49 AM
اسطورة ولا في الخيال .. مع ترانيم عذبة ..
وتصوير جمالى فوق الوصف

كلماتك الرقيقة عزفت

لحنا باكيا على أوتار قلوب حزينة ..

ياترى .. من هذه مارجيت .. ؟؟؟؟ التى حاكيتها في اسطورتك
المبدعة .. وظهرت بين سطور كلماتك العذبة .. بهذا الوصف المنيع
أهى ملهمتك .. أم محبوبتك .. أم ماضى ,,, له ذكرى في قلبك ..
رجعتنى بذاكرتى الى عصر الشعراء ..
عصر العشاق ..

قيس وليلى ..
روميو وجوليت ..
جميل وبثنية ..


دعنى بالمتذوقة لاشعارك ..

دمت بكل مودة

سعيد موسي
02-06-2008, 01:43 AM
الرقيقة البديعة, جميلة الروح,, رنين

انها كل الازمان انصهرت
في بوتقة الفؤاد قد سكنت
****
بامس الغيب كانت هي قدري
وحاضر حزينُ هي الالمِ
ومن ملك الفؤاد ملكا لم يزلِ
****
فبروحها مستقر روحي
وبعشقها وديعة جروحي
****
ونهاية اسطورة ترنيمة العشقِ
فبدايتي مارجيت ونهايتي
من زمن الاغريق وليفتي
****
لكنه القدر الجميل المدبرِ
امنت بالله وبسر قضاءهِ
=============
سعدت كثيرا بعبق كلماتك يارنين

بكور عاروب
04-06-2008, 04:18 PM
نص جميل و زاخر بالألوان و الألحان