المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما كتبه المؤرخ الصهيوني بيني موريس ... يجبرنا أن نرى نصف كأسنا المملوء!!.


سماك برهان الدين العبوشي
23-05-2008, 01:01 AM
ما كتبه المؤرخ الصهيوني بيني موريس ... يجبرنا أن نرى نصف كأسنا المملوء!!.

رغم نكباتنا وألامنا وأوجاعنا وتشرذمنا وتطاحننا ووووووو... إلى آخر قائمة مصطلحات اليأس والإحباط التي تجعلنا لا نرى غير نصف القدح الفارغ، إلا أن الوقائع والمؤشرات تشير إلى أن السوس يدب في أوصال جذع الكيان الصهيوني وبات ينخره تدريجياً ليهوي ذلك الجذع يوماً كما أكلت الأرضة عصا نبي الله سليمان فمات متكئاً على عصاه والجن منه خائفون ورعون وجلون يخشون سطوته وجبروته!!.

هكذا أرى الكيان الغاصب ...وهكذا ستكون نهايته بمشيئة الخالق البارئ أولاً وبسواعد أبناء فلسطين وصبرهم وجلدهم ومطاولتهم وتصديهم لطاغوت أمريكا وصنوها ثانياً ... ولا غبار في ( أولاً ) ... كما ولا مناص ولا خير إلا في ( ثانياً )!!.

قد تكون "إسرائيل" واقع حال ( وقتياً !!) مفروضاً علينا بسبب ما نعانيه من أمراض سياسية وغيبوبة ضمير وقلة وعي على المستويين العربيين ( الرسمي والشعبي ) ساهمت بشكل أو بآخر إلى ديمومة واقع الحال ( الوقتي !!) هذا طيلة ستين عاماً منصرمة، وقد تكون صورة مشهدنا الفلسطيني الداخلي ( الرسمي والشعبي ) قاتمة بسبب حالة التناحر والتطاحن والتشظي وقلة الوعي وغلبة النهج الفئوي الجبهوي الضيق التي ابتدأت ( فصائلياً وجبهوياً !!) لتنتشر كما تنتشر النار في الهشيم ( شئنا الإعتراف بذلك أم لم نشأ ) لتمتد تدريجياً إلى مشهدينا ( الشعبي العام والفكري !!) الذي كان يتصف طيلة ستين عاماً بأنه أشبه بقلب رجل واحد... إلا أنني مازلت على تفاؤلي ( الحذر !!) من أننا سنجتاز هذه المرحلة القاتمة والأليمة بفضل الخيرين من أبناء وطني ممن لم يكونوا سبباً في هذا الاستقطاب الجبهوي ألذي مزق بساطنا وكاد أن يحطم آمالنا بمستقبل مشرق وضاء، وبفضل من سيفطن من أولئك الذين مارسوا يوماً ذلك الاستقطاب خطأ سيرهم في متاهات تمزق الأمة فيتداركوا الأمر ( ولو بعد حين !!) ويعودوا لرشدهم كما كانوا سابقاً، ولكنني آمل في أن نختصر زمن معاناتنا وأن نعجل في رسم صورة أكثر إشراقاً وتفاؤلاً مما نحن فيه الآن!!.

ومرد تفاؤلي ( الحذر !!) يعود إلى ما قرأته من تحليل سياسي لأحد المؤرخين "الإسرائيليين" المعروفين بأفكاره السوداء والحاقدة على شعب فلسطين وتاريخهم العريق ... ذلكم هو المؤرخ ( بيني موريس ) مؤلف العديد من الكتب عن الصراع العربي الصهيوني والتي كان أحدثها كتابه الموسوم ( 1948 : تاريخ لأول حرب عربية "إسرائيلية ")... وهو من يقرع جرس التحذير والتنبيه دوماً ويردد مقولته من أن أحد مصادر الخطر الكبيرة على مستقبل كيانهم الغاصب وديمومته تتمثل بتمسك العرب الفلسطينيين داخل أرض فلسطين، وهو الذي اعتبر أن من أكبر أغلاط الكيان الصهيوني حين قام كيانه عام 48 كان عدم إخراجهم كافة الفلسطينيين إبان النكبة من أرض فلسطين، والتي ستكون لها عواقبها السيئة على كيانهم في المستقبل العاجل.

لقد نشر هذا المؤرخ الصهيوني قبل أسبوع في صحيفة "لوس أنجلوس تايمز " الأمريكية " بمناسبة الذكرى الستينية لقيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين مقالة تحليلية قامت بترجمتها الكاتبة ( افتكار البنداري ) ونشرتها شبكة الأخبار العربية ( محيط ) بتاريخ 14/5/2008، حيث بيـّن هذا المؤرخ الصهيوني وبمرارة شديدة أن آمال الدولة اليهودية للعيش بسلام بين العرب هي أقرب للموت لأنها ببساطة ( حسب ما جاء بمقالته آنفة الذكر ) تنتظر مستقبلاً بائساً في قادم الأيام، هذا إن كان لها مستقبل من الأساس ( حسب تعبير صاحب المقال ذاته!!) رغم مظاهر التقدم العلمي والقوة العسكرية المتقدمة والنظام الديمقراطي الذي يظاهي أنظمة العالم الغربي.

لقد طرح هذا المؤرخ الصهيوني جملة من المؤشرات كان قد استقاها ونقلها مما كان يتردد من تساؤلات في الشارع الصهيوني ومن كافة الأعمار والمستويات الفكرية عن مستقبلهم ( الغامض !!) في ظل الرفض العربي للتطبيع معهم وتصاعد نهج المقاومة وأساليبها التي تنتهجها، كما وأوضح عن جملة تهديدات لكيانهم وأمنهم نستطيع تلخيصها وحصرها بالنقاط التالية :

1- رغم فترة الصراع الطويلة بين العرب والصهاينة ... فإن اليهود بدأوا يحسون بالخيبة وفقدان الأمل على إجبار العرب على الاعتراف بوجودهم و ( شرعيتهم!!) رغم اتساع المخططات والمؤامرات!!.
2- إن اللحظة الحاسمة التي باغت فيها اليأس شعلة الأمل في نفوس اليهود كانت لحظة اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000، في حين أن معظمهم كان يعتقد أن فرص ( السلام !!) معهم قد لاحت في الأفق للفترة الممتدة ما بين قيام كيانهم عام 48 وانعقاد قمة كامب ديفيد في تموز من عام2000!!.
3- تصور اليهود حتى عام 2000 أن العرب عندما ستصيبهم حالة ( التحرر !!) وسيلبسون الزي الذي سيعرضه عليهم الغرب فإنهم سيلقون بقضية فلسطين خلف ظهورهم ويذعنون بقبول الدولة العبرية!!.
4- أشار المؤرخ الصهيوني إلى رفض الرئيس الراحل الشهيد ( المغدور ) أبي عمار رفضاً قاطعاً ما عرض عليه من قبول فكرة إلغاء حق العودة وتوطين اللاجئين خارج أرضهم.
5- حالة الرعب الشديدة التي تنتاب اليهود حينما يرون عبر شاشات التلفاز كيف تستقبل الأمهات الفلسطينيات الثكالى خبر استشهاد أبنائهن في عمليات استشهادية، وما يزيد عليهم وقع المفاجأة والذهول ويرفع من وتائر إحباطهم إصرار هؤلاء الأمهات الثكالى عن استعدادهن لتقديم ما تبقى من أولادهن فداءاً لقضية الوطن، تلك الصورة الفريدة والنادرة التي لا يعرفون لها مثيلاً في مجتمعهم والتي علقت بأذهانهم فعمموها لتكون صورة ستتكرر يوماً من نساء عربيات ( غير فلسطينيات ) إن أتيحت أمام أبنائهن فرصة الاستشهاديين الفلسطينيين!!.
6- اعتبر هذا المؤرخ الصهيوني أن المسمار الذي دقه الفلسطينييون في نعش كيانه تمثل بانتخاب حماس عام 2006.
7- أكد المؤرخ الصهيوني أن الشعوب العربية ورغم نجاح "إسرائيل" في توقيع اتفاقيات ثنائية عامي 1979 و 1994 فإنها لم تذعن لإرادة أنظمتها الموقعة تلك ولم توافق بالتالي على مبدأ التطبيع حتى الآن مما ولد حالة من الإحباط واليأس لديهم!!.
8- تصاعد شعبية جهات المقاومة والممانعة والتصدي كحزب الله والفصائل الفلسطينية الأخرى وتنامي قوتها وقدراتها التسليحية بفضل صواريخهم التي أجبرت المحتلين على إعادة حساباتهم من جديد!!.
9- تزايد النسل الفلسطيني داخل الأرض المحتلة مقارنة بانخفاض النسل بين اليهود والتي تعتبر بحق القنبلة البشرية الزمنية الموقوته التي سيكون لها أكبر الأثر بالصراع العربي الصهيوني مستقبلاً!!.
لنتمعن سوية بما كان قد دعا إليه بوش التوراتي المتصهين قبل أيام بخطابه الذي ألقاه في شرم الشيخ حين طالب بأن تدعم الحكومات العربية نهج الديمقراطية والحرية لأبناء العروبة وبين ما ورد بالفقرة (3 ) أعلاه ... فكلاهما ينهلان من معين واحد، فدعوة بوش لم تكن حباً بأبناء العروبة ولا حرصاً على مستقبلهم السياسي ... بل كانت دعوته إيذاناً منه مستقبلاً لتقبل فكرة التطبيع مع أبناء صهيون والتي تقض مضاجعهم ليل نهار.
ولنتمعن ثانية كيف كان تأثير المقاومة والانتفاضة عليهم وما يسبب لهم من إحباط نفسي في مستقبل كيانهم ووجودهم الباطل على أرضنا المقدسة في حالة استمرار وتائر هذه المقاومة وتطور مستلزمات تنفيذها!!.
ولنتفكر في ما ورد في الفقرة ( 4 ) أعلاه لتدركوا حقيقة كيفية وفاة الرئيس الشهيد أبي عمار ( رحمه الله ) غدراً وغيلة وانتقاماً منه وإزاحة له من طريقهم بسبب رفضه القاطع لما عرض عليه من إلغاء حق العودة وتوطين أبناء الشتات خارج فلسطين وغيرها من ثوابت مقابل مجد زائف وثمن بخس فأبى أن يبيع تاريخه ومجده وأمته، واختار طريق الشهادة مسموماً بالغدر والغيلة!!.
لقد طرح هذا المؤرخ الصهيوني الكبير بمقالته تلك تساؤلاً كان قد تردد على ألسنة أبناء جلدته من اليهود الذين بدأ اليأس يدب في نفوسهم والذي يدور عن شكل ولون وطعم الخطأ الذي أوصلهم لهذه النتيجة المروعة من عدم الاطمئنان لمستقبل كيانهم وأبنائهم ... وإن كان من أسباب ذلك سوء معاملتهم للفلسطينيين!؟ ... أم بسبب توسيع مستوطناتهم!؟، فأرد عليه مطمئناً واثقاً بنفي أن تكون سبب الكراهية لهم تعود لتلك الأسباب التي ذكرها جملة وتفصيلاً ... لا هذا ولا ذاك وحق رب الكعبة وحق رب محمد ( ص ) وموسى ( ع ) الذين حرفتم توراته وشوهتم تعاليمه ... فالعلة الحقيقية لعدم شعوركم بالاطمئنان والراحة إنما تكمن في أنكم مجموعة من اللصوص وشذاذ آفاق جئتم من أصقاع الأرض ومن خلف البحار فاستوليتم بغير وجه حق على أرض كريمة مقدسة لشعب عريق أبي تأبى نفسه أن يفرط بشبر منها رغم ما يلاقيه منكم من جور وظلم وحصار ومجازر... أرض مقدسة ذكرها القرآن الكريم لشعب مستعد للتضحيات والصبر والجلد وإن طال الزمن والأمد والدفاع عنها وإعادتها كما كانت طاهرة نقية مطهرة من نجسكم وفسقكم.
وبرغم محاولات التطبيع الفاشلة ... وبرغم مجازرهم وحصارهم وبطشهم ... فإن أملنا بمستقبلنا آت ... وقد جاء على لسان أحد مؤرخيهم معترفاً بشكل غير مباشر بالسوس الذي بدأ ينخر في عقولهم ومعنوياتهم، تماماً كما فعلت الأرضة يوماً بعصا نبي الله سليمان ... فما علينا إلا أن نستثمر الفرصة ونختصر الزمن ... ونتحلى بالايمان والصبر ... فنحارب التطبيع ... ونتمسك بثوابتنا الوطنية من خلال توحيد جهدنا وطاقتنا ... وإبعاد كل قوّال شاعل للفتنة والتشظي واستمرار الانقسام كائناً من كان وأي فكر حمل من بين صفوفنا.
وأملنا بمستقبلنا آت ... إن اجتثثنا من صفوف الجميع لغة التهميش والاقصاء ... لغة العقاب والثأر مما جرى سابقاً ...وأن نطوي صفحة الماضي بكافة مآسيها وصورها ... ومستقبلنا زاهر وهو آت لا ريب إن فعـّلنا لغة الحوار والتشاور فيما بيننا ... كي نتمكن بالتالي من أن نرى ثانية نصف كأسنا المملوء ... على أقل تقدير!!.


سماك برهان الدين العبوشي
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
simakali@yahoo.com

ابراهيم الايوبي
23-05-2008, 05:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي العزيز
أنا أؤيد أن الكيان الصهيوني قد أصابه نوع من الذهول والهزة نتيجة فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية , لكن هذا الخوف لدى الكيان الصهيوني كان نابع من برنامج حركة حماس وما كانت تشكله الحركة من قوة وجماهيرية , وما كانت تكيله للعدو من ضربات أفقدت الخنزير شارون صوابه وجعلته ينسحب إنسحابا مذلا من قطاع غزة .
وبعد أن فازت بأكثر من 75% من أصوات الناخبين الذي منحها ثقة عمياء , ولكن طريقة تعامل حركة حماس بعد الحكم مع الشعب والمواطنين وتحولها إلى عصابات تنشر القتل والذعر والرعب في شوارع القطاع , وإنقلابها الأسود في تاريخ الشعب الفلسطيني حيث إستطاعت أن تحقق ما فشل في تحقيقه العدو الصهيوني خلال أكثر من أربعين عاما لتقسيم الشعب الفلسطيني , قامت به حماس خلال ساعات ونقدت حلفها باليمين عند الكعبة خلال إتفاق مكة , هذا الانقسام الذي أثلج صدر العدو وبدد خوفه .
ومع تزايد عمليات القمع والتنكيل بالمواطنين والتي لم ولن تسمع عنها لأنك أخي العزيز لا تريد أن ترى أو تسمع وعذرا على هذا التعبير القاسي , قتل المدنبين تدنيس الجوامع والاعتداء على الصحفين 13 ضحية خلال مسيرة إحياء ذكرى أبو عمار أمام الكميرات والتي بالتأكيد رآها العالم وأنت لم ترها , قتل المرابطين من حركة الجهاد الاسلامي , قمع مسيرة الشموع لذكرى النكبة " مع العلم أن نكبتنا بدأت في 14/6/2006" ولي مقال سوف اكتبه بهذا الخصوص ولماذا لا تشكل لجان تحقيق بكل هذه الفظائع وغيرها العشرات بل المئات .
أنا اطالب بتشكيل محكمة عربية لمحاكمة جرائم حماس وأطلب لجان تفتيش لتحقق في الجرائم التنكيل داخل بستيلات حماس وعلى رأسهم مسلخ المشتل البشري .
أنا أتحدى أن تقبل حماس بالاتتخابات وسوف ترى النتيجة بعينيك ومن ثم أحكم على الأمور
الأختلاف في الرأي لايفسد للود قضية
وعذرا أخي العزيز على حدة لهجتي

سماك برهان الدين العبوشي
23-05-2008, 10:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل المهندس إبراهيم الأيوبي المحترم ...
السلام عليك أولاً.
ثانياً ... أحدثكم عن هواجس وتساؤلات تدور في الشارع الصهيوني فيأتيني الرد منكم أيها العزيز الحبيب حديثا ذا جانب واحد فقط فيما تركت ( سهوا أو عامداً ) باقي محاور المقال دون ذكر منك أو إبداء رأي فيه ... حيث تركت التطبيع الذي يؤرقهم ويقض لهم مضاجعهم وينبش لهم آلامهم وأحزانهم... وتركت حادثة استشهاد الرئيس الراحل أبي عمار ( رحمه لله ) بدس السم له خلاصاً من مواقفه ومبدئيته ليخلو الجو لهم ...كما وتركت موضوع ارتفاع معدلات نسل الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة وما يمثله ذلك من قنبلة موقوته لكيانهم الباطل... فيما كان حديثك منصباً على نقطة واحدة وردت بعبارة من عدة كلمات جاءت في مقالي نقلاً عن لسان هذا المؤرخ الصهيوني!!!.
أتمنى أخي الكريم أن يكون الرد شمولياً فيغطي كل جوانب المقال ليتم إثراء فكرة المقالة أولاً ولتعم الفائدة مما كتب ومن الرد ثانياً.
وأشكرك لمرورك الكريم.

سماك العبوشي

نافع العطيوي
23-05-2008, 11:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز / سماك برهان الدين العبوشي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كل الشكر الجزيل لكم على الطرح القيم والبناء . واعلم أخي الكريم أن هذا الكيان نشئ على باطل وسوف يزول حتماً ذات يوم . ولن يبقى الوضع إلى الأبد كما نرى الآن . ولو رجعنا إلى التاريخ وسألنا أنفسنا أين تلك لإمبراطوريات التي تواجدت على كوكب هذه الأرض من قبل . أين الروم أين الفرس أين الإغريق أين الفراعنة أين وأين . لعرفنا أن كان فيه أقوام في زمنها أقوي من تلك الكيان الصهيوني وأقوى من أمريكا في وقتنا الحالي . وكن واثق يا سيدي الكريم أن ما قاله هذا المؤرخ الصهيوني وتوقعه أتي لامحا له . ولكن متى تحين ساعته هذا بعلم الله جلا جلاله . ويا سيدي العزيز من الملاحظ أن أمريكا وصلت إلى حد السقف النهائي في كل المجالات من العلم إلى أبشع الأعمال الإجراميةإلى اضطهاد الشعوب حتى أنها تطاولت في التعدي العمد على حدود الله . واعتقد وعلم عند الله انه بدأ لها العد العكسي لتنهار وتنصهر بقدرة الله الجبار المقتدر حتى تكون عبرة على أمد الدهر للشعوب القادمة. أما نحن يا سيدي العزيز . كل ما تراه حاصل لنا هو عقاباً لنا من رب العزيزة والجلال على أعمالنا التي نقترفها بحق ديننا الحنيف وبحق بعضنا البعض .ولايمكن أن تصلح حالنا إلا بعد مانعود إلى الله ونتمسك بديننا ونطبقه قولاً وعمل كما جاء في القرآن الكريم والسنة الشريفةوأن كلمة الله هي العليا. في ذلك اليوم سوف يكون لنا كيان وننتصر على الصهيونية وزعيمة الكفر العالمي . اكرر شكري لكم أخي الكريم . ودمت بحفظ الرحمن . ولا أنسى أن أسجل إعجابي الكبير في قلمكم النير . تحياتي أخ سماك.

سماك برهان الدين العبوشي
24-05-2008, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل الأستاذ نافع العطيوي المحترم
السلام عليكم.
أثلجت والله صدرنا بما خطه قلمك الشريف الحر ... فكنت متناغماً متوائماً مع ما هدفت إليه ألا وهو إعادة البسمة والأمل إلى شفاه أبنائنا وإبعاد شبح الإحباط عنا ... فما كتبته كان نقلاً عما يجيش بخاطر أبناء القردة والخنازير من إحباطات وعلامات استفهام لمستقبلهم بيننا.
كل صغير يكبر ... وكل كبير ( إلا الله سبحانه وتعالى ) فهو إلى اضمحلال وزوال ... وكذا كانت امبراطوريات في غابر الأزمان سادت ثم بادت ... فهذه حكمة ومشيئة الله تعالى ... ولن تبقى غير الشعوب بفضل صبرها وجلدها وكفاحها.
دمت سيدي الكريم ودام يراعك...
والسلام عليكم أخي الكريم.
سماك العبوشي

عبدالمنعم ابراهيم
24-05-2008, 10:56 PM
الاخ الفاضل/ سماك برهان الدين العبوشي
اشكرك على ما كتبت وما خطة قلمك .
بالاضافة الى ما ذكره الاخ الفاضل نافع العطيوي وما ذكره زميلي ابراهيم الايوبي ولا اختلف معة فية ابدا اود ان اوجه سؤالا وهو "كيف يمكن لاسرائيل أن تحافظ على دولتها في مواجهة فلسطيني الـ48 اللذين يعتبرون خنجرا في خاصرتهم وقنبلة ديمغرافية موقوتة في وجوه العدو وان كنا لا نستغلهم خير استغلال ايضا مواطني الضفة الغربية وقطاع غزة ؟؟؟؟وهنا اود ان اقتبس مما ذكرتة في مقالك للتاكيد على ذلك تحديدا البند 9-(((- تزايد النسل الفلسطيني داخل الأرض المحتلة مقارنة بانخفاض النسل بين اليهود والتي تعتبر بحق القنبلة البشرية الزمنية الموقوته التي سيكون لها أكبر الأثر بالصراع العربي الصهيوني مستقبلاً!!.)))انتهى الاقتباس.
أن إسرائيل اعتقدت أنها نجحت في فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين وفرض حقائق على الارض وعلى العرب وانها نجحت في ان تغسل عقول الجميع بقبول هذا الواقع وتوهموا بان الفلسطينيين ممثلين بقياداتهم السابقة والحالية قبلت وستقبل بمشروعيتهم في ارض فلسطين !!! . ان رفض الشعوب العربية والاسلامية لمسألة التطبيع مع الكيان الغاصب سبقة رفض الشعب الفلسطيني وقيادتة الاعتراف باحقية الصهاينة على باقي اراضي فلسطين وان قبل السلام مع هذا الغاصب فهذا القبول تكتيك المرحلة وليس استراتيجيتها وللتأكيد على ذلك استشهد مرة اخرى بما ذكرتة انت في مقالك- البند الرابع((-أشار المؤرخ الصهيوني إلى رفض الرئيس الراحل الشهيد المغدور ) أبي عمار رفضاً قاطعاً ما عرض عليه من قبول فكرة إلغاء حق العودة وتوطين اللاجئين خارج أرضهم.))انتهى الاقتباس , وهذا اكبر دليل على ان مرحلة السلام(اوسلو)مرحلة تكتيكية ومؤقتة يتم بعدها تسليم الراية للاجيال القادمة لتحرير باقي الارض المحتلة .
الامر الاخر اخي الكريم والذي نؤكد من خلالة على ان احد من الشعوب لا ولن يقبل بوجود هذا السرطان وباحقيتة المطلقة ولو جزئيا على ارض الاسراء والمعراج وهنا اقتبس مرة اخرى البند 7-(((أكد المؤرخ الصهيوني أن الشعوب العربية ورغم نجاح "إسرائيل" في توقيع اتفاقيات ثنائية عامي 1979 و 1994 فإنها لم تذعن لإرادة أنظمتها الموقعة تلك ولم توافق بالتالي على مبدأ التطبيع حتى الآن مما ولد حالة من الإحباط واليأس لديهم!!.))) انتهى الاقتباس ,وهذا دليل اخر ,ولكن اود القول بأن الامر لا يقف عند حد اختلاف هذه الشعوب مع قياداتها لحظة ما في امر السلام مع ابناء القردة والخنازير كما ذكر الكاتب بقدر ما يريد هذا الكاتب فعل فجوات بين الانظمة وشعوبها قدر الامكان والمستطاع فهو يبقى معادي وكافر . ان القواسم المشتركة بين الجميع هي ان الارض ارض عربية فلسطينية احتلها واغتصبها الصهاينة بقوة السلاح والجبروت .
وفي النهاية نتفق جميعا على كل ما ذكر تأكيدا فعليا على ان آمال الدولة اليهودية للعيش بسلام بين العرب في ظل سياستها هذه أقرب للموت.
اخيرا وليس اخرا
اتمنا لك اخي العزيز المزيد من التقدم في اتجاه نشر المقالات الهادفة وان كنا قد وقفنا احيانا عند بعض الجمل والعبارات التي تخللتها الا اننا نحييك ونشد على يدك .

تحياتي لك

كاتب-فلسطيني
Aboo_yaser@hotmail.com

مصطفى إنشاصي
31-05-2008, 11:18 PM
الأخ الكريم /سماك العبوشي
جيد أن نطلع على ما يكتبه الأعداء، وأن نطمئن من خلال قلقهم الوجودي في وطننا أن زوال كيانهم الغاصب لقلب الأمة والوطن أمر حتمي، ولكن اسمح لي أن أضبف إلى تلك العوامل والأسباب التي عددها المؤرخ اليهودي بني موريس الذي كان في فترة من الفترات ملهم كثير من الكتاب العرب لأنه أحصى المجازر اليهودية لشعبنا واثبتها، وكشف خحم الجريمة اليهودية في اغتصاب فلسطين، إلى أن صدمهم برأيه الذي ذكرته وأخذه على قادة ذلك الكيان: أنه ارتكب خطأ كبيراً لأنه سمح للفلسطينيين بالهجرة أحياء ولم يتم قتلهم جميعاً.
اسمح لي أن أضف: أن قراءة ما يكتبه اليهود وغيرهم لتطميننا أن كيانهم إلى زوال لا يكفي، فغالباً ما يتم البناء عليها ممارسات وسياسات خاطئة وغير دقيقة، وتصيبنا بالعُجب والغرور، والتخبط في قراراتنا المبنية على عدم فرز تلك الأقوال ومقارنتها بالواقع، وبعد ان كنما بفصيل يرى لا إلا نفسه ويعطي لنفسه الحق في فعل أي شيء معتمداً على تاريخه، أصبحتا فضيل لا يسير على نهجه ولا يرى إلا نفسه، وقد فقد البوصلة لجهله وقلة خبرته وعدم وجود رؤية سياسية او دينية عنده أوصلنا إلى ما أضاع كل ما كتبه بيني موريس من إنجازات.
لذلك علينا أن نعتمد في قراءتنا لِما يكتبه عدونا على رؤيتنا نحن النابعة من ديننا وتاريخنا وواقع الحال وتاريخ الشعوب، وألأ نغفل عن حتمية زوال ذلك الكيان القرآنية وحتى التوراتية الموجودة عندهم، وذلك ما يمنع بعض الاتجهات اليهودية لمعاداة الصهيونية لأنه كما قال أحد كبار قادة جماعة ناطورا كارتا مبررا ذلك: لأنه يوجد عندهم أدلة في توراتعم وكتبهم القديمة تقول أن نهاية الدولة اليهودية هي نهاية الوجود اليهودي! أي لماذا يستعجلوا على نهايتهم بتجميع كل اليهود في فلسطين، وذلك مضمون الرؤية القرآنية التي يطول الحديث عنها. لذلك علينا أن نؤكد على ذلك من خلال رؤينا ولا باس أن نذكر لبعض أقوالهم لتأكيد تنلك الحقيقة الحتمية لزوالهم.
ودافعي لعدم الأخذ بأقوالهم فقط؛ ما اصاب حركة المقاومة في فلسطين من تضخيم لحجم قوتها واغترارها بنفسها وغعراضها عن كل نصح، إلى أن أصبنا ما أصابنا كما قلت ويكاد يضيع كل إنجازات تضحيات شعبنا طوال عقود، علماً أن تلك الحركات تقرأ أيضاً وتعترف أن العدو يضخم قوتها أمام العالم ليجعلها تغتر بنفسها وليبرر ضربها ويفقدها التعاطف الدولي معها، ولم تتعظ؟؟؟!!!!!!!!!!!.

سماك برهان الدين العبوشي
01-06-2008, 04:06 PM
الأخ الفاضل عبدالمنعم ابراهيم المحترم
السلام عليكم.
أشكرك على مداخلتك وإثرائك الموضوع ...
كم أتمنى أن يكون تحليلك بخصوص مرحلة أوسلو كما جاء بردك الكريم على أساس أنها ( مرحلة تكتيكية ) وليست ( خياراً أستراتيجياً وتاريخياً ) كما نوه عنها السيد الرئيس أبو مازن والتي يعمل وفقها ويدير مفاوضاته على ضوئها، فالمؤشرات جميعاً تشير أنها ووفق نهج رجال أوسلو استراتيجية طويلة الأمد والدليل عل ذلك استغراقها لسنوات طويلة دون تفكير بخيار آخر، والأنكى من ذلك أنها لم تثمر عن شيء ذي بال ... بل على العكس كانت سبباً في التمزق والتشتت الحاصل الآن... فلو أثمر هذا التكتيك لكانت الدولة الفلسطينية قد قامت منذ سنوات!!.
تحياتي لمرورك الكريم وشكراً لتمنياتك الكريمة لي بالتقدم.

سماك برهان الدين العبوشي
01-06-2008, 04:19 PM
أخي العزيز مصطفى إنشاصي رعاك الله.
السلام عليكم
كما تفضلت بردك الكريم ... فإن علينا التزام الحذر والحيطة فلا نهول أمر قوتنا واقتدارنا استناداً لما يعلن من قبل عدونا فلربما هو يعمل على اتباع وسيلة من وسائل الخداع والتضليل الهدف منها إيهامنا أننا أصبحنا كفءاً لقدراته وإمكانياته ... والحرب خِدعة كما قالها رسولنا الأكرم ( ص ) ... لهذا كله فإنه لزام علينا أن تكون قراراتنا تتناسب وحجم قدراتنا الفعلية والحقيقية ... لهذا أيضاً كان لابد لنا أن نعمل دائماً على تطوير هذه القدرات وتمتين صفنا الوطني لتتصاعد وتائر مقاومتنا مع ضرورة دراسة إمكانيات العدو وتقدير طاقته وردة فعله لنكون قادرين على التصدي له والوقوف بوجه إمكانياته التي يعمل دوماً على تطويرها، هذا كما وأشاركك الرأي بضرورة الإهتمام ببناء استراتيجية وطنية تستند على ما في تاريخنا الإسلامي من دروس وعبر وما في ديننا الكريم من آيات تحض على الجهاد والتصدي ورد المعتدي.
أشكرك لمرورك الكريم.