المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنتبهوا … خطر جديد يهدد حياتنا


امال رياض
15-06-2009, 06:19 PM
http://img505.imageshack.us/img505/6329/img3hh6.jpg


كالعادة اتصفح الجرائد اليومية واتجول سريعآ بين صفحاتها وأخبارها المعتاده وعلى الرغم اننا نعلم ما تحتويه أخبار الجرائد والتى لا تحمل لنا أى جديد إلا خيبة الأمل وكثير من تطور الفساد إلا اننا بأصرار نحاول بفضولنا نتعرف على كل ما هو جديد فى عالم الفساد والعنف والجرائم وكأن هذا الفضول أصبح من أمورنا اليومية مثل الطعام الشراب .ولا جديد نجد سياسة تتوغل فى كل امور حياتنا وأخبار لا تهم أى إنسان مطحون كل ساعات يومه بالبحث عن سد قوته هو وأسرته وكل الجديد المتطور هو تنوع الجرائم وأساليبها والتى أخذت منحنى خطير يهدد كل المثل التى عرفناها وتربينا عليها . لقد تطورت دوافع الجريمة بشكل بشع متوحش مخيف أصبحت ترتعد له فرائص الأبدان وأخذ معها كل مشاعر الحب من سماحه وألفة وود


عندما كنا صغار كانت الحواديت المخيفة تشدنا ونسبح معها ونطلق لخيالنا العنان معها وأحيانآ كانت تفزعنا ةتقلق منامنا إلا انى اتصور انى لو قارنت بما كنت اسمعه فى طفولتى من خيال وبما نراه اليوم من واقع أجد انى كنت فى منتهى السذاجة والبلاها لأنها فى بساطة حواديت مثل الكارتون فى برامج الأطفال فقط للتسليه وليس للخوف والرعب


توقفت عند جريمة قتل عاديه مثل ما نقرأ عنها يوميآ ولكن هذه الجريمة أثارت خوفى وشعرت بخطر جديد يذيد فى آلامنا ويذيد مرارة القسوة التى التى اصبحنا نعانى منها فى الآونة الأخيرة . طفل فى السابعة من عمره يلعب مع أصدقائه أمام محل الجزارة لوالده وفجأة فتشاجروا الأطفال على من يبدأ اللعب أولآ فبسرعة البرق أخذ الطفل ابن صحب الجزارة السكين من محل والده وطعن صديقه فى صدره عده طعنات فمات الثانى فى الحال .. موقف قد يكون عادى جدآ وكان يحدث مرات ومرات فى اليوم الواحد كنا نختلف ونتشاجر ونغضب ونتخاصم وأقصى ثورة لنا كانت البكاء وبعد دقائق وكأن شيئآ لم يحدث بالمرة صفاء فطرى ونقاء يغلف حنايا القلوب الصغيرة هكذا كانوا الملائكة الصغار ماذا حدث ؟؟؟ وأين الخلل ؟؟؟
المؤسف ان يصل فكر الأطفال الى انهم يستعملون أله حاده يطعن بها صديقه ليقتله فى الحال ألا يستحق هذا أن نتوقف عنده قليلآ لنعرف من أين اشتعلت شرارة الخطر هذه ونتسآل من اين جاء الخلل ؟ هل غياب القيم والمبادىء هو السبب ؟ هل غياب القدوة للأطفال ؟ أم إحتضار الأخلاق والآداب والمثل ؟؟ او السبب إنطفاء نور الحب والتسامح من القلوب ؟؟ لست خبيرة تربية ولا علم إجتماع ولكن دعونا نتسآل عن الأسباب التى حولت الفطرة الطيبة الى شرور وحولت الملائكة مع الأسف الى شياطين .

ليل حسن
15-06-2009, 06:42 PM
قصة اعتدنا عليها منذُ بدأ غزو القنوات الفضائية
كم قصة تكررت تشابه هذه وربما اعنف و أقسى منها
طفل ذبح أخته الرضيع لإخراج طفل يعتقد بوجوده في بطنها
طفل في الثالثه يشنق نفسه بحبال الستائر
كل هذا تقليد للبرامج والأفلام الفاسدة التي للأسف يشاهدها الأبوان
أمام الأطفال دون تنبيه لعقل الطفل عن حقيقة مايراه
وأفكار تزرع من هنا وهناك وحين يسأل الطفل عن حقيقتها
يراوغ الأبوان عن الإجابة مما يجعل الطفل يجرب أي شيء يراه
كأنه يمارس طقوس لعبة جديدة يأخذها ويفككها ليعرف ماهي النتائج
وهذا مايحدث للطفل في الحياة اليومية من تراكم أفكار وآراء
يسعى لمعرفة حقائقها بأسهل الطرق في نظره
أستاذتي الغالية آمال ... موضوع رائع للنقاش أتمنى أن تظهر بفائدة
تقبلي خالص ودي

فوزي سليم بيترو
20-06-2009, 06:40 PM
ما أجمل وما أروع ان تجد انسانا ينصت لك . تسأله فيجيبك . يسألك فتجيبه .
أنا لم أخرج عن سياق الموضوع أختي العزيزة أمال رياض . إنما شدني كما شدتني هذه الحكاية
رد اختنا ليل الحورية . فمن أين تعلم هذا الطفل هذه الممارسة من البيت ؟ لا . من صدوق العجب الموجود بغرفة المعيشة .
ولكما تحياتي
فوزي بيترو

ازدهار الانصاري
20-06-2009, 10:02 PM
طرح على الرغم من اعتيادنا على مفرداته سماعا ورؤية

لكنه أثار بي الرعب وعدت معك سيدتي الى حكايات طفولتنا

وأخذت اقارن بيننا وبين اطفال اليوم فوجدت البون شاسعا بيننا

فما يفهمونه ويعلمونه اليوم كان بالنسبة لنا خيال لا يمكن الوصول اليه ..

لعلها تلك الشاشة الصغيرة التي تركن في صالات بيوتنا وغرف نومنا

ايضا وكأنه لا يكفي ان نقضي امامها اوقاتا طويلة في اليوم فنحملها

معنا الى غرف نومنا كي تشاطرنا الحلم ..! أما العنف الذي بات يحمله

الاطفال فهو ليس وليد التربية ومتابعة التلفزيون فحسب وانما هو وليد

الواقع بكل مفرداته التائهة الان .. هو وليد مسخ لاعلام فرض نفسه

بقوة في ساحات حياتنا وعاث بها الفساد .. اذكر في زمننا كانت افلام

الكاوبوي والمسدسات هي اقصى ما يرعبنا واليوم حدثي سيدتي ولا حرج..

من المسؤول اذاً عن موت البراءة والنقاء من ..؟

مودتي

وفاء المدرس
21-06-2009, 11:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد دخلنا الالفية الثالثة وتزايد الخطر عندما تتزايد سرعة التطور حتى اصبح اولياء الامور لا يستطيع ان يواكب ولا ان يمشي مع هذه السرعة الهائلة من تنامي القدرات التكنلوجية واطلعت تسمية عصر المعلوماتية على عصرنا هذا ...والجيل الجديد بل المبكر جدا يتصرف دون رقابة والاباء والامهات في تسابق من اجل توفير العيش الرغيد وبعيدا من العوز ...هذه الحوادث نواقيس خطر مرعبة فهل من سامع؟؟؟؟؟؟؟؟؟

علي هادي
10-09-2009, 07:50 PM
آمال رياض
انه غزو و ليس خطر
الموضوع اكثر من رائع
دمتي متألقة
شكرا