المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هرطقة السقوط


نعمة الحباشنة
13-06-2009, 08:58 PM
http://www1.istockphoto.com/file_thumbview_approve/4396168/2/istockphoto_4396168_apples_juice_and_leafs.jpg


هرطقة السقوط

كيف يكون السقوط ؟؟؟ سقوط الضمير ، سقوط نحو الأعلى ، سقوط نحو السعير ؟؟ أم سقوط العقل بين أقدام قلب ممزق بالفقر والحقد والبحث عن المجد والأنانية لخليفة الله على الأرض ؟؟؟ بل لعله سقوط تلك البذرة في رحم أرض عذراء ليخرج ربيع الأمل من وسط شتاء البرد والأعاصير ؟؟؟ زهرة يغار منها قوس قزح ؛ أو طفل ثائر متنمر يعشق أكاليل الغار مغموسة في النار ، يحرق روما عازفا على قيثارته لحن الخلود لذكراه ... هل هو سقوط مكتشف القطب الجنوبي نحو القطب الشمالي عندما استدارت الأرض ليصبح عاليها سافلها واختلطت الأمور بين المواقيت و بوصلة للشرق والغرب والشمال والجنوب دليلها قضيب من مغناطيس قديم قدم الأرض ، قد يأتي في يوم من الأيام من يتقول ببهتانها أو ربما تكفير من يؤمن بها ....

ربما هو سقوط ذلك الجالس على كرسيه في اللاوعي عندما سقطت إحدى أقدام كرسيه المتجدد تجدد كلمة نعم تخرج من فم طفل في كل مرة تناديه فيها أمه لتعطيه قطعة من الحلوى ، رشوة أو هدية اعتادها واستنها سنة لمن جاءوا بعده ، قانون من قوانين البيروقراطية القاتلة ، كرسي صنعه له المستضعفين ليراقبهم من عال ؟؟ يلقي إليهم بفتات مائدته منذ زمن توت عنخ آمون رافضا النهوض من مكانه خوفا أن يأتي غيره ويجلس عليه فيسقط سقوط سطر بشع ملون بدماء الأبرياء وأكوام الجثث المتعفنة ، تنتشر رائحتها تزكم أنوف النائمين وتحيل الملايين إلي فارين من الموت نحو المستحيل ، يطاردهم قتلى للضمير يشاركون القاتل شرب نبيذ فرنسي معتق صنع من دماء فلاح هرب من المقصلة وكره سقوطه في الذل ليتسلق برج لندن مكرها ، مغمض العينين مجنزرا بسلاسل الإنسانية ، تغنيه طفلة شقراء تتعلم الحرية أغنية ، لتصبح بعد سنين رئيسة وزراء مصبوبة في قالب من حديد لا تسقط إلا نحو الأعلى ، جثث مشوهة سقطت تعيد الحياة لنهر التايمز ، نبيذ يشربه راقصون في حفلة عرس لعروس فقدت عذريتها وسط حفل للمجون باسم الوطنية ...

وجبتها الأساسية ، سمكة محشوة بلحم مفروم لفارين من الجيش فرمتهم آلة فرم عملاقة نصبت تحت نخلة زرعتها الطبيعة على ضفاف نهر ينبع من الجنة ، تحيل الصراخ والفزع إلي هباء منثور ، وسط قهقهات مجنونة لعربيد أرعن يظن أنه المنتصر ، فيبكي النخيل وجعا من القهر والفزع دموعا تتساقط ثمارا من بلح ورطب ، تأكله تلك الراقدة على سرير أبيض في أقدر مستشفيات التوليد تنتظر طفل أنابيب سهرت تعد لاستقباله الليالي ؛ ليرديه قتيلا ملثما مسلحا بنار الحقد والكراهية والطائفية ؛ لأن اسمه "عيسى" على باب مدرسة يتعلمون فيها المحبة ، ويموت على نفس السرير الذي ولد عليه ، يستغله صانع للأخبار خبرا في فضائية مشبوهة ، تحيل القاتل شهيدا والقتيل كافر ، يكتبه كاتب لا يعرف القراءة قصة تكمل أجزاء كتاب أسود ، عماده قصص لبطولات ملفقة ، وصور لقتلة النفس والغير ، يمجدهم ويحث غيرهم على السير في خطاهم ، ينشره ناشر سقط في بئر الطمع والترف ؛ أو صحيفة صفراء ساقطة يمولها ساقط أكبر ، عاشق لرقعة شطرنج يحرك قطعها حيث يريد ، متناسيا أنهم بشر من لحم ودم ليموت من يموت ويقتل من يقتل ، زكيبة من التبر تتدفق ينبوع حياة سرمدية وبئرا للآثام ، لعنة من لعنات "هيرا" الخالدة ، أو موقع على الشبكة السهلة الممتنعة لمن يظنون أنهم أولياء الله وخلفائه على البسيطة يفضحون الحرائر ، ويقتحمون بيوت الله بأجسادهم الملتهبة ليحترقوا ويحرقوا ...

تلك الرائحة النتنة التي ما زالت تطارد ذلك المدفون في رمال الصحراء وحيدا لا يظهر منه إلا رأسه ليموت عطشا أو كمدا أو مختنقا برائحة جثة رفيقه الميت بجانبه لأنه صرخ صرخة للحرية في وجه ظالم ، يرسم وهو الرسام المغمور بالتراب والبطالة المقنعة لوحة بأفكاره تحيل الصحراء واحة من أعناب ونخيل ، غزلان شاردة ، طيور حجل ، يمام محلق بالأمل ، أزهار ورياحين تحيل رائحة الجثث المتحللة إلي رائحة مسك وعنبر تنجيه من الموت وتحلق به بعيدا ليسقط على أرصفة ولاية "ميتشيغان" رساما محترفا يرسم وجوه المارة مقابل بضعة من الدولارات حتى لو كان وجه ابن قاتله الهارب إلي هناك خوفا من قاتل آخر ، جاء به القدر ليقلنه درسا في الحب والتسامح ، يتصافحان ، يتحدثان ، ربما يحتسيان القهوة معا لتطوى صفحة من صفحات تاريخ مظلم حجته السقوط ...

تاريخ سطره سقوط الضمير مذ عهد قابيل وهابيل ، سقط مسقطا معه طائرة مدنية تضم المئات من الغافلين عما سيحدث فوق جزيرة أو محيط ، وهي من كانت تطير متحدية قوانين الجاذبية ، مؤامرة نفذها من لا عقل ولا ضمير عنده ليسقط في براثنها صاحب العقل والضمير ، يدفع ثمنها ذلك المراهق الستيني من اعتاد كنس أوراق الخريف المتساقطة ، أمام مدخل بيته البسيط وتحويلها إلى سماد يثري حديقته الغناء بالثمر ، تفاح متساقط ، أصفر ، أحمر ، أخضر ، ذهبي ، لا أحد يعرف ما هو لونه ، أسقط آدم وزوجه خطيئة على الأرض ليكون توهانا ما بعده لقاء وان التقيا ، يزرعان بذور الحب والخطيئة في تلك الأرحام العقيمة لتتمخض عن النقيضين ، تفاحة ملونة ساقطة من الأعلى نحو الأعلى ، جعلت من نيوتن عالما فذا ساقطا نحو العلي يخلده السقوط الأبدي لتفاحة نخرتها السوسة ...

سقوط رسم الطريق نحو الصعود على سلم للمجد ، مصنوع من زخم المفاجأة ، وحذلقة المتحذلقين ، على أبواب الساقطين ؛ نحو قاع المحيط ، غواصة نووية تطوف قيعانه تطارد حوريات البحر والشعب المرجانية ، تبحث عن بقايا جرار ممتلئة بالذهب والفضة ، أغرقها قرصان أبله ، كان يظن نفسه مالكا للكون ، لتكشف له الأيام حقيقة أنه مجرد آلة من آلات الزمن بيد فطين ، اتخذ منه سلما يتسلقه نحو المجد ؛ ثم ألقى إليه ببقايا ثورة بركان ، حمم من للافا تحرق الأخضر واليابس وسط جفاف الينابيع ورحيل المطر ... سقوط نحو الأعلى ينحدر بصاحبه إلي غياهب ظلمات قبو سفينة قديمة ، يغطيها العفن وخيوط من دماء لم تجف بعد لعبد أسود سكنها مجنزرا ، خرج يصطاد النمور فاصطاده الذئب ، ليخرج منها حفيده حمامة سلام على ظهر طائرة " اير فورس ون " مقتحما كل الصعاب ، معلنا أنه بطل السلام المنتظر ؛ وتصفق له الدنيا ...

سقوط نحو الأعلى أم نحو الأسفل ؟؟؟ ما عاد الجواب مهم لآلاف الجائعين؛ من اعتادوا أكل خبز قمح أكلته الجرذان قبلهم ؛ وما زالوا يأكلون قمح السقوط ....



نعمة الحباشنة / عمان / الأردن / 11/6/2009 م / من هرطقات زمن الهروب

جميل داري
13-06-2009, 10:02 PM
كنت على وشك إغلاق الجهاز وإغلاق عيني الكليلتين فقد استبد بهما نعاس شرس..لكنني لمحت كلمات :هرطقة..سقوط..فرايتني كمن صب علي ماء بارد..قرأت هرطقة السقوط وشعرت لاول مرة اننا فعلا في حالة سقوط مريعة ومن لم يسقط منا بعد فهو على شفا حفرة منه..ولا ادري لماذا تذكرت الشاعر ادونيس وقصيدته الملحمة"الوقت" حيث يقول فيها:
وارى نفسي في مهوى
واسترسل في ليل الهبوط
طرق تكذب شطآن تخون
كيف لا يصعقك الآن الجنون..
اجواء هرطقة السقوط هي اجواء قصيدة الوقت مع فارق المكان والزمان..
السيدة نعمة تفجر غضبها المكبوت بين حين وآخر فكانها تتشبث بالكلمة سلاحا ضد السقوط الشامل حولها وبما ان لديها القدرة على المقاومة فهي لن تنهزم هزيمة روحية لان هزيمة الروح هي السقوط الذي ليس بعده اي سقوط..
الكلمة المفتاحية المحورية هي السقوط..ولكن علينا ان نمنع المزيد من هذا السقوط ونردد مع سميح القاسم قبل عشرات السنين:
يا عدو الشمس لكن لن اساوم
والى آخر نبض في عروقي ساقاوم
وكما يقول ادونيس في نهاية قصيدة الوقت
انه الضليل والمختلف..
تسقط دول وامبراطوريات وهذا ليس بمهم
السقوط المريع هو سقوط الانسان في مستنقع الانحطاط الروحي والخلقي
حينذاك من يستطيع النهوض من جيدي..

كلامك سيدة نعمة ملح على الجرح
لكن الملح عندنا قد فسد ..
انقول:لا حياة لمن تنادي؟
شكرا على كتاباتك الملتزمة بالانسان ..
هذا الانسان الذي يترنح تحت صخرته السيزيفية والوصول محال
لكن يبقى يعلل النفس بالامل على حد تعبير سعدالله ونوس:
"نحن محكومون بالامل"

خليفةالحداد
15-06-2009, 01:21 PM
قولي لهم يا أخت ضرار : دعوها فوق الطاولة أو تحتها سيّان فقد بصق فيها النتنياهو.. بضاعتكم ردّت عليكم عساكم بها تفرحون- معذرة- فالأمر غاية في القرف

نعمة الحباشنة
17-06-2009, 11:27 PM
الأخ العزيز جميل داري

كم أنا سعيدة لأن هرطقاتي قدرت على طرد النوم من عيون صاحب العقل والقلب الكبير جميل داري

وليتها فعلا تكون تلك الهرطقات كما قلت أنت

يذوب الملح وسط الدماء واللحم المتعفن لينشر الأمل بالشفاء رغم الألم
وليتها تذوب تلك الهرطقات وسط تلك العقول اليائسة لتنشر بين ثناياها الأمل
فكما قلت أنت ( نحن محكومون بالأمل )
دمت بخير وسلام

نعمة الحباشنة
17-06-2009, 11:47 PM
قولي لهم يا أخت ضرار : دعوها فوق الطاولة أو تحتها سيّان فقد بصق فيها النتنياهو.. بضاعتكم ردّت عليكم عساكم بها تفرحون- معذرة- فالأمر غاية في القرف


استاذنا الكبير والرائع / د - خليفة الحداد

شهادة من هو مثلك لمن هي مثلي تكفيني لأحلق بالأمل ...

دمت بكل خير يا ابن الأشراف ولك مني كل التحايا ...

محمد الشفيع
18-06-2009, 12:35 AM
شكرا لك يا ماما نعمت على الفكر المميز هنا والأحداث المتشابكة
قد لا يفهم البعض
ولكنها كلمات كحديقة كثيفة تدفعنا لإتعاب الفكر وترويضه لإستكناه المجهول والتعرف على الحقيقة

دمت بود ونجاح

نعمة الحباشنة
12-07-2009, 04:27 PM
شكرا لك يا ماما نعمت على الفكر المميز هنا والأحداث المتشابكة
قد لا يفهم البعض
ولكنها كلمات كحديقة كثيفة تدفعنا لإتعاب الفكر وترويضه لإستكناه المجهول والتعرف على الحقيقة

دمت بود ونجاح

دمت مشرقا كا البدر في سماء الادب ابني الغالي محمد

كلمات كتبتها لمن يريد أن يقرأ ويتعب وقليل هم من يحاولن سبر أغوار الحقيقة وأنت دائما منهم ... دمت بكل الحب والفرح ومزيدا من التألق باذن الله .

يحيى الحباشنة
12-07-2009, 04:57 PM
ابنة العم الأديبة الرائعة والانسانة.. الف تحية لك ..!

لقد سبقني في الرد الشاعر الرائع جميل داري .. وانتزع نصف ما كنت أود قوله
في الرد عليك ..!! "

لكن موضوعك المفعم بالانسانية والتسامع ونبذ العنف ونبذ التعصب ونبذ العنصرية ، إنما يحتمل أن تفرد له كتب ودوريات وملاحق !

هذا العصر المزدحم لحد التخمة من الأخبار المريعة المهولة ،، التي يشيب الرضع من هولها .. حتى لا تكاد دقيقة تمر دون حادث مأساوي يحدث هنا أو هناك .؟!

ما ذنب تلك المسكينة المرأة المصرية المسلمة .. التي راحت ضحية ذلك التعصب
الأعمى والأرعن ضد الاسلام في بلد يفترض انه واحة واحة للديمقراطية .

اختي العزيزة نعمة ..

لن ينتهي صراع الانسان مع اخيه الانسان .. ولن تنتهي تلك الصراعات الطائفية البغيضة .. ولن ينتهي صراع الفقير مع الغني .. ولا الصراع الطبقي ..!!
لأنها سنة الحياة ..
وقال الله سبحانه في كتابه المجيد :(وما ابرىء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء الإ من رحم ربي )53/يوسف /،وبها اقسم سبحانه
:(ولا إقسم بالنفس اللوامة)/2القيامة/ ومعلوم هنا أن (لا) بمعنى بل نعم،في أعماقنا (دافع) سوق فطري غريزي يدفعنا إلى الخير والفضيلة،ويعمل هذا الدافع (السوق)حتى عند اكثر الناس انحطاطا من الوجهة الأخلاقية.
كانت الكلمات الأخيرة للدكتور البروفيسور حامد صادق قنيبي .

فالهياة الدنيا التي نعيش هي زائلة ..والصراع بين قوى الخير وقوى الظلام سوف تستمر الى الأزل .

دمت ايتها الرائعة بفكرك .. وأدبك وروحك الطيبة

دمت يا بنية العم ودام هذا القلم

نعمة الحباشنة
12-07-2009, 10:24 PM
ابن العم العزيز يحيى ...

الخير موجود في الانسان وباقي بقاء الوجود والشر كذلك والنفس البشرية التي أقسم سبحانه وتعالى بها وبحالاتها الكثيرة من الضعف الي التوبة واللوم وهي الضميرالحي أو الميت عند البشر وشتان بين الاثنين ...
أخي يحيى .. الظلم والطائفية والكراهية سيوف مسلطة على الجميع وان ظن البعض ممن يغذوها أنها بعيدة عنهم متناسين أنهم في يوم من الايام سيكونون حصاد لها والسقوط في مستنقع الظلم والطائفية والكراهية فناء للبشرية والحروب التى حدثت وتحدث والمجاعات والفقر والامراض خير دليل ... الالاف من الابرياء يموتون بلا سبب انهم ضحايا للعنف والكراهية والعنف يولد العنف المقابل وكذلك الكراهية تولد الكراهية وليتهم يستيقظون اصحاب العقول الفطنة ويقفون صفا واحدا لمحاربة جهل الجاهلين واخماد نيران الحقد والكراهية ... موضوع طويل وشائك ويحتاج لمجلدات من اجل مناقشته ... وسيبقى السقوط ما بقي الحال على ما هو عليه ... دمت بكل خير ولك مني اجمل التحايا

معاذعبدالرحمن الدرويش
24-07-2009, 02:08 PM
كيف يكون السقوط ؟؟؟ سقوط الضمير ، سقوط نحو الأعلى
المعذرة اخت نعمة لو قلت لك ان النص ينتهي هنا
و بتعبير اصح بهذه الجملة الافتتاحية يكتمل النص
يصل إلى مبتغاه
نعم يا اخت نعمة ان سقوط الضمير يكون نحو الاعلى
لكن المشكلة ان بوصلة الاتجاهات لم تعد تعمل بمعيار واحد
و قانون النسبية لا يعرف يمينا او شمالا اعلى او أسفل مطلق
و العلي هو الله عز جل و حاشى لله من تشبيه
دمت بكل خير

نعمة الحباشنة
24-07-2009, 09:29 PM
أخي العزيز معاذ / أسعد الله أوقاتك

سعيدة جدا بمرورك وتعليقك الرائع وقرائتك المتأنية للنص وهو ما أطمح اليه دائما فوجودك وقرائتك ونقدك لنصوصي يعني لي الكثير ...

حاشا لله أن يشبهه أحد ولكن البعض يظن نفسه أعلى من كل شيء وفوق كل شئ وهي الحقيقة الواقعة وسقوط ضميرهم لا يعني الا المزيد من العلو لهم فوق البشر فهل نحن متفقين معاذ أم مختلفين بالرأي ؟؟ أرى أننا متفقين حتى لو اختلفت الرؤية ألست متفقا معي بهذا ؟؟؟

علي هادي
24-07-2009, 09:56 PM
نعمة الحباشنة
قمة في الروعة
دمتي رائعة

نعمة الحباشنة
24-07-2009, 11:11 PM
أخي علي ....

شكرا لك المرور وكلماتك الرائعة

دمت بود ولك مني كل التحايا

معاذعبدالرحمن الدرويش
28-07-2009, 07:16 PM
الأخت نعمة
بدون ادنى شك نحن متفقون مهما اختلفت الرؤيا بيننا
و المثل يقول
"كل الشراكات خاسرة الا شراكة العقل"
و انا اقول " اي خلاف قد يضر الا خلاف الفكر يفيد
طبعا هذا لا يعني انني اختلف معك دائما
شكرا لك اخت نعمة و دمت بكل خير

نعمة الحباشنة
28-07-2009, 11:34 PM
أخي الطيب معاذ ..

نعم خلاف الفكر والحوار هو الباب لحل أي مشكلة تواجه الانسان لانه سيبحث من خلال العقل عن حل وسط يرضى جميع الاطراف والوسطية دائما هي المطلوبة ... ألسنا نحن أمة الوسط ؟؟؟
صدقني أكون أكثر من سعيدة بتواجد الفرصة للحوار معك وعندما أجد تعليق لك على مشاركاتي ومهما كلن الاختلاف وهو باذن الله قليل فانه لا يفسد للود قضية بكل الاحوال ويبقى الهدف واحد وهو الوصول الي حل وسط نحلم بأن يستحيل في يوم من الايام فراشة ملونة تلون هموم هذه الأمة بالفرح ...

دمت بكل خير أخي الطيب .