جيهان عوض
19-05-2008, 02:53 PM
الرهان على مروان البرغوثي !!
كلاهما يراهن على إطلاق سراحة ,, حماس والكيان العبري ولربما أن بعضا من الليونة التي يبديها القائد من فتح مروان البرغوثي والقابع حتى اللحظة في سجون الاحتلال تجاه عملية التسوية ورغبته في صلح تاريخي تعيش فيه ما يسميها " اسرائيل " الى جانب دولة فلسطين أي فقط " حدود 67" هي اللتي شجعت القادة الصهاينه بل وبعض الأقلام العبرية ذات الصدى الواسع في المجتمع العبري على الدعوة لإطلاق سراح مروان البرغوثي أما حماس فقد أدرجته على رأس قائمتها لصفقة التبادل مع شاليط ورفضت التنازل عن إطلاق سراحه رغم محاولة بعض قادة فتح شطب الاسم الذي ربما يشكل مأزق حقيقي بالنسبة لهم معللين ذلك أنهم لا يريدون لقائد فتحاوي أن يخرج عبر صفقة تديرها حماس ,,
كل يبدي أسبابه لهذه الدعوة ,, فوزير البنى التحتيه بنيامين بن اليعازر يبرر دعوته هذه بقوله " لدى مروان القدرة على تغيير الصورة , ومع احترامي لسلام فياض وأبو مازن إلا أنني أبحث عن شخص ما يمكن عقد صفقة معه "
إذن البحث عن قائد قوي قادر على تغيير الصورة على غرار ضعف أبو مازن وتراجع شعبيته وعدم قدرته على ضبط الوضع في الضفة مع خشية العبريين من تكرار تجربة حماس في غزة وسيطرتها على الضفة الغربية ,, كل هذا دعاهم الى بعض من " العقلانية " والليونة تجاه مروان البرغوثي رغم أن التهم الكبيرة بحقه كمسؤوليته عن عمليات استشهادية ضد الكيان العبري وقتل الكثيرين فيها
إلا أنه حسبما يتحدث الكاتب العبري " يهودا ليطاني " القائد الفلسطيني الوحيد القادر على منع انتشار حماس في أوساط الضفة الغربية ومنع سيطرتها عليها " !!
تقول أسرة تحرير هآرتس أيضا في دعوتها الى إطلاق سراح البرغوثي "
الآن غزة قد وقعت بأيدي حماس ويجب أن لا نالوا جهداً في إنقاذ الضفة الغربية من المتطرفين. البرغوثي كقائد محرر قد يساعد كثير في تحقيق ذلك."
إذن يتركز هدف إطلاق سراح البرغوثي في الرهان على أمرين الأول هو الرغبة في التفاوض مع قائد قوي ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة وهذا يتمتع به مروان البرغوثي بقوة في أوساط الشعب الفلسطيني ,, والرغبة في كبح جماح حماس وعدم تكرار " كابوس غزة " حسبما تسميه هآرتس ,,
الطرفان حماس والكيان العبري يراهنان على إطلاق سراح البرغوثي ,, وحسب اعتبارات حماس فهي تعتبره القائد الذي سيقوّم مسار فتح ,, وسيعيد لها ثوب الوطنية الذي تخلت عنه بعض القيادات أمام إغداقات الغرب ومصالح الكراسي أما الكيان العبري فحسبما يتحدث يهودا ليطاني عن أن الكيان أمام كأسين أحلاهما مر ,,
إما خروج مروان البرغوثي وسط انتقادات شديدة من اليمين لهذه الخطوة
أو بقاء خطر تحويل الضفة الغربية الى قاعدة إيرانية قبالة القدس ومطار بن غوريون وتل أبيب !!
تحيتي
تصبحون على ثورة
كلاهما يراهن على إطلاق سراحة ,, حماس والكيان العبري ولربما أن بعضا من الليونة التي يبديها القائد من فتح مروان البرغوثي والقابع حتى اللحظة في سجون الاحتلال تجاه عملية التسوية ورغبته في صلح تاريخي تعيش فيه ما يسميها " اسرائيل " الى جانب دولة فلسطين أي فقط " حدود 67" هي اللتي شجعت القادة الصهاينه بل وبعض الأقلام العبرية ذات الصدى الواسع في المجتمع العبري على الدعوة لإطلاق سراح مروان البرغوثي أما حماس فقد أدرجته على رأس قائمتها لصفقة التبادل مع شاليط ورفضت التنازل عن إطلاق سراحه رغم محاولة بعض قادة فتح شطب الاسم الذي ربما يشكل مأزق حقيقي بالنسبة لهم معللين ذلك أنهم لا يريدون لقائد فتحاوي أن يخرج عبر صفقة تديرها حماس ,,
كل يبدي أسبابه لهذه الدعوة ,, فوزير البنى التحتيه بنيامين بن اليعازر يبرر دعوته هذه بقوله " لدى مروان القدرة على تغيير الصورة , ومع احترامي لسلام فياض وأبو مازن إلا أنني أبحث عن شخص ما يمكن عقد صفقة معه "
إذن البحث عن قائد قوي قادر على تغيير الصورة على غرار ضعف أبو مازن وتراجع شعبيته وعدم قدرته على ضبط الوضع في الضفة مع خشية العبريين من تكرار تجربة حماس في غزة وسيطرتها على الضفة الغربية ,, كل هذا دعاهم الى بعض من " العقلانية " والليونة تجاه مروان البرغوثي رغم أن التهم الكبيرة بحقه كمسؤوليته عن عمليات استشهادية ضد الكيان العبري وقتل الكثيرين فيها
إلا أنه حسبما يتحدث الكاتب العبري " يهودا ليطاني " القائد الفلسطيني الوحيد القادر على منع انتشار حماس في أوساط الضفة الغربية ومنع سيطرتها عليها " !!
تقول أسرة تحرير هآرتس أيضا في دعوتها الى إطلاق سراح البرغوثي "
الآن غزة قد وقعت بأيدي حماس ويجب أن لا نالوا جهداً في إنقاذ الضفة الغربية من المتطرفين. البرغوثي كقائد محرر قد يساعد كثير في تحقيق ذلك."
إذن يتركز هدف إطلاق سراح البرغوثي في الرهان على أمرين الأول هو الرغبة في التفاوض مع قائد قوي ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة وهذا يتمتع به مروان البرغوثي بقوة في أوساط الشعب الفلسطيني ,, والرغبة في كبح جماح حماس وعدم تكرار " كابوس غزة " حسبما تسميه هآرتس ,,
الطرفان حماس والكيان العبري يراهنان على إطلاق سراح البرغوثي ,, وحسب اعتبارات حماس فهي تعتبره القائد الذي سيقوّم مسار فتح ,, وسيعيد لها ثوب الوطنية الذي تخلت عنه بعض القيادات أمام إغداقات الغرب ومصالح الكراسي أما الكيان العبري فحسبما يتحدث يهودا ليطاني عن أن الكيان أمام كأسين أحلاهما مر ,,
إما خروج مروان البرغوثي وسط انتقادات شديدة من اليمين لهذه الخطوة
أو بقاء خطر تحويل الضفة الغربية الى قاعدة إيرانية قبالة القدس ومطار بن غوريون وتل أبيب !!
تحيتي
تصبحون على ثورة