ابراهيم الايوبي
18-05-2008, 12:38 AM
الإسلام هو الحل..
منذ عشية النكبة والشعب الفلسطيني والشعوب العربية تبحث لها عن إطار يلم شملهم ويعيد ترتيب صفوفهم , لكي يستعيدوا ما نهب من أرض وكرامة , وفي ظهور رجل القومية العربية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر , الذي نادى بالقومية العربية أو العروبة هي الإيديولوجياالقومية العربية ، في فترة الستينات والسبعينات من القرن العشرين , والتي تميزت بالمد الناصري وقيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا.
وكان القوميون العرب يؤمنون بالعروبة كعقيدة ناتجة عن تراث مشترك من اللغة والثقافة والتاريخ والدين الإسلامي إضافة إلى مبدأ حرية الأديان , وكانت الوحدة العربية هدف معظم القوميين العرب.
وبعد هزيمة ونكسة حرب حزيران عام 1967 وانتكاس فكرة وأيدلوجية القومية العربية , ظهرت أحزاب الفكر الشيوعي في البلدان العربية ,وكانت الجماهير العربية وقواها السياسية في غالبيتها باستثناء الأحزاب الشيوعية" ترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، وتؤيد نضال شعب فلسطين من اجل استعادة حقوقه في فلسطين، كما ان الأنظمة العربية كلها وحتى عقد اتفاقية كامب ديفيد بين النظام المصري والكيان الصهيوني في آذار 1979، لم تعترف بهذا الكيان ولم توافق رسمياً على التعامل معه.
كانت مواقفها المعلنة ، وبصرف النظر عن النوايا الحقيقية ، هي مساندة لنضال شعب فلسطين ومطالبه , باستثناء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وباقي التنظيمات الماركسية التي انشقت عنها , والتي هي امتداد لحركة القوميين العرب بلباس ماركسي.
عن الكاتب اليساري د. يوسف حمدان حيث يقول:
"نعم لنا، نحن الشيوعيين العرب أخطاء خطيرة حيث إهمالنا الأحاسيس والمشاعر القومية، مما سبب عزلتنا، وأتاح لغيرنا من قوى اليمين والمثالية من توظيف ذلك القصور لمآربها الطبقية..".
وانتكست الأحزاب الشيوعية العربية وتراجعت إلى شبه الاندحار بعد انهيار الإتحاد السوفيتي وسور برلين والكتلة الشيوعية في أوروبا الشرقية.
وعلى أثر ذلك ظهر هناك الفكر العلماني والذي يطرح السلام كخيار إستراتيجي , ويطرح فكرة التعايش بين العرب والكيان الصهيوني , ويؤيد دمج الحضارات والتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني , طبعا هذا الفكر مات في مهده لأنه يتعارض مع الفكر القومي والنهج الاسلامي .
ظهرت بقوة بعد ذلك الأحزاب الإسلامية وكان في طليعتها وأوسعها انتشارا حركة الإخوان المسلمين , وفي السنوات الأخيرة تعاظمت قوة الأحزاب الإسلامية., وكان أكبرها وأوسعها انتشارا حركة الإخوان المسلمين , وهي جماعة إسلامية أسسها حسن البنا في مصر عام 1928 كدعوة إسلامية وهى كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة. وتنتشر هذه الجماعة الآن في 72 دولة تضم كل الدول العربية و دولا إسلامية و غير إسلامية في القارات الست...
ولقد نجحت هذه الحركة في فرض بصمتها على العديد من الدول العربية , واكتسحت الانتخابات ووصلت إلى الحكم في بعض الأقطار مثل فلسطين المحتلة والسودان , وهي تسير ككرة الثلج المتدحرجة .
أما لو نظرنا إلى التاريخ ، فنجد أن العودة إلى الإسلام كان السبب في دحر الأعداء الغزاة مثل المغول والصليبيين , وكانت الدول العربية حينها في وضع أصعب من وضعنا الحالي ...
لذا يجب علينا العودة إلى ديننا الحنيف فهو مفتاح الحرية والكرامة.
وعلى القوى السلامية الجلوس إلى طاولة مستديرة للتفاهم على المبادئ التي تجمع بينها ولا تفرق ،
وهكذا تصبح القوى الإسلامية قوى جبارة ،يمكنها باتحادها دحر الاعداء ،مهما تمادوا وطغوا وتجبروا !!
فلنغير إخوتي ما بأنفسنا ولنعد إلى ديننا الحنيف ، فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم !!
ودمتم حالمين بغد أفضل
منذ عشية النكبة والشعب الفلسطيني والشعوب العربية تبحث لها عن إطار يلم شملهم ويعيد ترتيب صفوفهم , لكي يستعيدوا ما نهب من أرض وكرامة , وفي ظهور رجل القومية العربية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر , الذي نادى بالقومية العربية أو العروبة هي الإيديولوجياالقومية العربية ، في فترة الستينات والسبعينات من القرن العشرين , والتي تميزت بالمد الناصري وقيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا.
وكان القوميون العرب يؤمنون بالعروبة كعقيدة ناتجة عن تراث مشترك من اللغة والثقافة والتاريخ والدين الإسلامي إضافة إلى مبدأ حرية الأديان , وكانت الوحدة العربية هدف معظم القوميين العرب.
وبعد هزيمة ونكسة حرب حزيران عام 1967 وانتكاس فكرة وأيدلوجية القومية العربية , ظهرت أحزاب الفكر الشيوعي في البلدان العربية ,وكانت الجماهير العربية وقواها السياسية في غالبيتها باستثناء الأحزاب الشيوعية" ترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، وتؤيد نضال شعب فلسطين من اجل استعادة حقوقه في فلسطين، كما ان الأنظمة العربية كلها وحتى عقد اتفاقية كامب ديفيد بين النظام المصري والكيان الصهيوني في آذار 1979، لم تعترف بهذا الكيان ولم توافق رسمياً على التعامل معه.
كانت مواقفها المعلنة ، وبصرف النظر عن النوايا الحقيقية ، هي مساندة لنضال شعب فلسطين ومطالبه , باستثناء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وباقي التنظيمات الماركسية التي انشقت عنها , والتي هي امتداد لحركة القوميين العرب بلباس ماركسي.
عن الكاتب اليساري د. يوسف حمدان حيث يقول:
"نعم لنا، نحن الشيوعيين العرب أخطاء خطيرة حيث إهمالنا الأحاسيس والمشاعر القومية، مما سبب عزلتنا، وأتاح لغيرنا من قوى اليمين والمثالية من توظيف ذلك القصور لمآربها الطبقية..".
وانتكست الأحزاب الشيوعية العربية وتراجعت إلى شبه الاندحار بعد انهيار الإتحاد السوفيتي وسور برلين والكتلة الشيوعية في أوروبا الشرقية.
وعلى أثر ذلك ظهر هناك الفكر العلماني والذي يطرح السلام كخيار إستراتيجي , ويطرح فكرة التعايش بين العرب والكيان الصهيوني , ويؤيد دمج الحضارات والتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني , طبعا هذا الفكر مات في مهده لأنه يتعارض مع الفكر القومي والنهج الاسلامي .
ظهرت بقوة بعد ذلك الأحزاب الإسلامية وكان في طليعتها وأوسعها انتشارا حركة الإخوان المسلمين , وفي السنوات الأخيرة تعاظمت قوة الأحزاب الإسلامية., وكان أكبرها وأوسعها انتشارا حركة الإخوان المسلمين , وهي جماعة إسلامية أسسها حسن البنا في مصر عام 1928 كدعوة إسلامية وهى كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة. وتنتشر هذه الجماعة الآن في 72 دولة تضم كل الدول العربية و دولا إسلامية و غير إسلامية في القارات الست...
ولقد نجحت هذه الحركة في فرض بصمتها على العديد من الدول العربية , واكتسحت الانتخابات ووصلت إلى الحكم في بعض الأقطار مثل فلسطين المحتلة والسودان , وهي تسير ككرة الثلج المتدحرجة .
أما لو نظرنا إلى التاريخ ، فنجد أن العودة إلى الإسلام كان السبب في دحر الأعداء الغزاة مثل المغول والصليبيين , وكانت الدول العربية حينها في وضع أصعب من وضعنا الحالي ...
لذا يجب علينا العودة إلى ديننا الحنيف فهو مفتاح الحرية والكرامة.
وعلى القوى السلامية الجلوس إلى طاولة مستديرة للتفاهم على المبادئ التي تجمع بينها ولا تفرق ،
وهكذا تصبح القوى الإسلامية قوى جبارة ،يمكنها باتحادها دحر الاعداء ،مهما تمادوا وطغوا وتجبروا !!
فلنغير إخوتي ما بأنفسنا ولنعد إلى ديننا الحنيف ، فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم !!
ودمتم حالمين بغد أفضل