المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *!.§¶خلف السـتار¶§.!*


ليل حسن
05-05-2009, 06:41 PM
فكرة بسيطة لتحريك العقل قليلا
لدي ستارة ويوجد خلف الستارة شيء ما
عليكم أن تخمنوا من أو ماهو الشيء الذي أخفيته خلف تلك الستارة
إسألوني أسئلة وأنا بدوري سأجيب على أسئلتكم
عليكم أن تسألوني أولا قبل التخمين وطرح أي إجابة
؟ ؟ ؟ ؟
خلف ستارتي سيكون الكثير
إما شخصية مرت علينا وإما مقطوعة لشخصية سمعنى عنها
الفكرة بسيطة وسهله ولكن يجب أن لا تتجاوز الأسئلة اكثر من سؤالين
في كل مشاركة
والتخمين لكل عضو مرة إن أخطأ عليه الإنتظار
وطرح المزيد من الأسئلة ليتمكن من طرح إجابة أخرى

ليل حسن
11-05-2009, 12:15 AM
فل نبدأ مع أول شيء خلف السار
إسألوني كي تتضح لكم الصورة
وتعرفوا مايوجد خلفها



http://www.yousef.ws/soar/tasweer/05052007/1.jpg

نافع العطيوي
11-05-2009, 12:23 AM
دائماً نسمع بكلمة خلف الكواليس، وهذا يعني هنالك شي يحاك في الخفاء وسري، ولكن سؤألي ماذا خلف ستارة ليل الحوريه .
وهل لك أن تطلعينا على خلفية هذا الموضوع بشرح أوسع وأشمل.

ليل حسن
11-05-2009, 12:30 AM
الحكاية بكل بساطه شيء ما أخفيته خلف ستارة
إما شخص أو حتى موضوع
وعلى العضو أن يقوم بسؤالي ومعرفة ذلك الموجود هناك
عليه أن يسئل أسئلة معينه كي تسحب الستار بشكل تدريجي
وينكشف ما أخفيته
فهل الفكرة واضحة الآن

نافع العطيوي
11-05-2009, 12:34 AM
وهل لنا أن نسألك عن هذا الشيء المخبئ خلف تلك الستارة أم لا يزال الوقت مبكر.

ليل حسن
11-05-2009, 12:36 AM
بالطبع لكم مطلق الحريه في طرح الأسئلة
فما خبئته ينتظركم كي ينكشف عنه الستار

نافع العطيوي
11-05-2009, 12:40 AM
أ- هل هذا الذي خلف الستارة صورة لأحد أعضاء الموقع
د-هل هو مقطع من قصيدة

ليل حسن
11-05-2009, 12:44 AM
هو ليس عضوا في الملتقى
وليس مقطع من موضوع أو من قصيده

نافع العطيوي
11-05-2009, 01:04 AM
هل هو من الملتقى .
هل هو من خارج الملتقى.

ليل حسن
11-05-2009, 01:18 AM
هو من خـارج الملتقى

جبيريا الصالحي
11-05-2009, 03:01 PM
هل هي تعني لك الكثير

كتبتي عنها وهتف قلبك لها

ليل حسن
11-05-2009, 06:17 PM
لم اكتب عن تلك الشخصيه لعجزي
في إيفاءها حقها
فهي شخصية يعشقها محبي الشعر

جبيريا الصالحي
11-05-2009, 07:43 PM
بدء الستار ينزاح شيئا فشيئا

هل هي اسمي غايات الحب عندك واطهره بعد حب الله

اقتربنا جدا منها

ليل حسن
11-05-2009, 07:54 PM
لا فهي ليست كما تظن
هي شخصية قديمة والكل يسمع عنها

أحمد فراج العجمي
11-05-2009, 09:33 PM
1 - شخصية
2 - لها علاقة بالشعر

احتمال يكون المتنبي

السؤالان
1- هل هذه الشخصية تكتب شعرا؟
2- إذا كانت تكتب شعرا ففي أي عصر شعري ظهرت ( جاهلي- صدر الإسلام- أموي- عباسي)؟

ليل حسن
11-05-2009, 11:00 PM
فعلا هو شخصية كبيرة ومعروفة
تكتب الشعر
من العصر الجاهلي
ولد سنة 628 م

جميل داري
12-05-2009, 04:30 AM
الأعشى..الشاعر الجاهلي

ليل حسن
12-05-2009, 12:50 PM
الأعشى بن قيس



(... - 7 هـ = ... - 628 م)


هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضُبيعة، من بني قيس بن ثعلبة، وصولاً إلى علي بن بكر بن وائل، وانتهاء إلى ربيعة بن نزار. يعرف بأعشى قيس، ويكنّى بأبي بصير، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير. عاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقب بالأعشى لضعف بصره، وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية منفوحة باليمامة، وفيها داره وبها قبره.
من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، كان كثير الوفود على الملوك من العرب، والفرس، فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره. غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً منه. كان يغني بشعره فلقب بصنّاجة العرب، اعتبره أبو الفرج الأصفهاني، كما يقول التبريزي: أحد الأعلام من شعراء الجاهلية وفحولهم، وذهب إلى أنّه تقدّم على سائرهم، ثم استدرك ليقول: ليس ذلك بمُجْمَع عليه لا فيه ولا في غيره.
أما حرص المؤرخين على قولهم: أعشى بني قيس، فمردّه عدم اقتصار هذا اللقب عليه دون سواه من الجاهليين والإسلاميين، إذ أحاط هؤلاء الدارسون، وعلى رأسهم الآمدي في المؤتلف والمختلف، بعدد ملحوظ منهم، لقّبوا جميعاً بالأعشى، لعل أبرزهم بعد شاعرنا- أعشى باهلة، عامر ابن الحارث بن رباح، وأعشى بكر بن وائل، وأعشى بني ثعلبة، ربيعة بن يحيى، وأعشى بني ربيعة، عبد الله بن خارجة، وأعشى همدان، وأعشى بني سليم.
وأبوه قيس بن جندل هو الذي سمّي بقتيل الجوع، سمّاه بذلك الشاعر جهنّام في معرض التهاجي فقال:
أبوك قتيلُ الجوع قيس بن جندلٍ- وخالُك عبدٌ من خُماعة راضعُ
وتفسير ذلك أن قيساً لجأ إلى غار في يوم شديد الحرارة فوقعت صخرة كبيرة سدّت عليه مدخل ذلك الغار فمات جوعاً.
يفهم من قول ابن قتيبة: وكان ميمون بن قيس- أعمى، أن لقبه كما يرى- إنّما لحقه بسبب ذهاب بصره، ولعلّ الذين كنّوه بأبي بصير، فعلوا ذلك تفاؤلاً أو تلطفاً، أو إعجاباً ببصيرته القوية، ولذا ربطوا بين هذا الواقع الأليم وبين كنيته "أبي بصير" لكنّ آخرين لم يذهبوا هذا المذهب والعشى في نظرهم تبعاً لدلالته اللغوية ليس ذهاب البصر بل ضعفه، فلئن كان الأعشى لا يبصر ليلاً فلا شيء يحول دون أن يكون سليم البصر نهاراً. ومن هذه الزاوية اللغوية على الأرجح كنّي الأعشى بأبي بصير بباعث الثناء على توقّد بصيرته، وتعويضاً يبعث على الرضا في مقابل سوء بصر، ولعلّ ما جاء في شعر الأعشى حين طلبت إليه ابنته- كما قال في بعض قصائده- البقاء إلى جانبها لتجد بقربه الأمن والسلام ولتطمئن عليه بالكفّ عن الترحال وتحمل مصاعب السفر والتجوال- هو الأقرب إلى تصوير واقعه وحقيقة بصره، فهو يصف ما حلّ به في أواخر حياته من الضعف بعد أن ولّى شبابه وذهب بصره أو كاد وبات بحاجة إلى من يقوده ويريه طريقه، وإلى عصاه يتوكأ عليها، هكذا يصف نفسه فيقول:
رأتْ رجُلاً غائب الوافدي- ن مُخلِف الخَلْق أعشى ضَريراً

ليل حسن
12-05-2009, 12:52 PM
وأما تفسير لقب الأعشى الآخر- أي: "صنّاجة العرب"- فمختلف فيه هو الآخر، فقد سمّي- كذلك- لأنه أول من ذكر الصّنج في شعره، إذ قال:
ومُستجيبٍ لصوتِ الصَّنْج تَسَمعُهُ- إذا تُرَجِّع فيه القينةُ الفُضلُ
لكن أبا الفرج أورد تعليلاً مخالفاً حين نقل عن أبي عبيدة قوله: وكان الأعشى غنّى في شعره، فكانت العرب تسميه صنّاجة العرب. وإلى مثل هذا أشار حمّاد الرواية حين سأله أبو جعفر المنصور عن أشعر النّاس، فقال "نعم ذلك الأعشى صنّاجها".
وموطن الأعشى هو بلدة منفوحة في ديار القبائل البكرية التي تمتد من البحرين حتى حدود العراق. التي نشأ فيها أبو بصير شاعر بني قيس بن ثعلبة. وكانت دياره أرضاً طيبة موفورة الماء والمرعى بغلالها وثمار نخيلها. ولئن كان الأعشى قد رأى الحياة في بلدته منفوحة وأقام فيها فترة أولى هي فترة النشأة والفتوّة، فالراجح أنّه بعد أن تتلمذ لخاله الشاعر المسيّب بن علس، خرج إثر ذلك إلى محيطه القريب والبعيد فنال شهرة واكتسب منزلة عالية بفضل شاعريته الفذّة في المديح بخاصة والاعتداد بقومه البكريين بعامّة. فاتصل بكبار القوم، وكان من ممدوحيه عدد من ملوك الفرس وأمراء الغساسنة من آل جفنة وأشراف اليمن وسادة نجران واليمامة. ومن أبرز الذين تعدّدت فيهم قصائده قيس بن معد يكرب وسلامة ذي فائش وهوذة بن علي الحنفي.
ولقد بات الأعشى بحافز من مثله الأعلى في الّلذة التي تجسّدت في الخمرة والمرأة، في طليعة الشعراء الذين وظّفوا الشعر في انتجاع مواطن الكرم يتكسب المال بالمدح، ويستمطر عطاء النبلاء، والسادة بآيات التعظيم والإطراء حتى قيل عنه، كما أورد صاحب الأغاني: " الأعشى أوّل من سال بشعره" لكنّ هذا الحكم لا يخلو من تعريض تكمن وراءه أسباب شتّى من الحسد وسطحية الرأي وربما العصبيّة القبليّة. إن الأعشى نفسه لم ينكر سعيه إلى المال، ولكنّه كان دائماً حريصاً على تعليل هذا المسعى والدافع إليه، فلم يجد في جعل الثناء قنطرة إلى الرخاء والاستمتاع بالتكسّب عاراً فهوعنده جنى إعجابٍ وسيرورة شعر. وفي مثل هذا الاتجاه يقول لابنته مبرّراً مسعاه إلى الثروة، رافضاً الثّواء على الفقر والحرمان:
وقد طُفتُ للمالِ آفاقَهُ- عُمانَ فحِمص فأورى شِلمْ
أتيتُ النّجاشيَّ في أرضه- وأرضَ النَّبيط، وأرضَ العجمْ
فنجران، فالسَّروَ من حِمْيرٍ- فأيَّ مرامٍ له لم أَرُمْ
ومن بعدِ ذاك إلى حضرموت- ت، فأوفيت همّي وحينا أَهُمْ
ألمْ تري الحَضْرَ إذ أهلُه- بنَعُمى- وهل خالدٌ من نَعِمْ
كان الأعشى بحاجة دائمة إلى المال حتى ينهض بتبعات أسفاره الطويلة ويفي برغباته ومتطلباته فراح بلاد العرب قاصداً الملوك.. يمدحهم ويكسب عطاءهم. ولم يكن يجتمع إليه قدر من المال حتى يستنزفه في لذّته.. ثم يعاود الرحلة في سبيل الحصول على مال جديد، ينفقه في لذّة جديدة.
هذا هو الغرض من استدرار العطاء بعبارة الثناء، فكسبه النوال إنما كان لتلك الخصال التي عدّدنا، ولم يكن الأعشى في حياته إلا باذلاً للمال، سخيّاً على نفسه وذويه وصحبه من النّدامى ورفاقه في مجالس الشراب، فلا يجد غضاضة أن يحيط ممدوحه بسيرته هذه كقوله مادحاً قيس بن معد يكرب:
فجِئتُكَ مُرتاداً ما خبّروا- ولولا الذي خبّروا لم تَرَنْ
فلا تحرِمنّي نداكَ الجزيل- فإنّي أُمرؤ قَبْلكُمْ لم أُهَنْ
بحكم ما تقدّم من فعل النشأة وتكوين العرى الأولى في شخصيّة الأعشى تطالعنا في ثنايا ديوانه، وبالدرس والتحليل والاستنتاج جوانب غنيّة من عالم الشاعر نكتفي منها بلُمع نتلمس مصادرها في قصائده ومواقفه وردّات أفعاله وانفعالاته. وفي قمة ما يمور به عالمه النفسي والفكري اعتقادٌ أملاه الواقع بعبثية الحياة، وتداخل مهازلها بصلب طبيعتها التي لا تني في تشكيلها وتبدّلها بصور شتى لا تغيّر من جوهرها المرتكز على ظاهرة التلوّن وعدم الثبات والزوال. وقد ضمّن الأعشى شعره هذه التأمّلات وهو يصف الموت الذي يطوي الملوك والحصون والأمم والشعوب كمثل قوله في مطلع مدحه المحلّق:
أرقتُ وما هذا السُّهادُ المؤرّقُ- وما بي من سقم وما بي مَعْشَقُ
ولكن أراني لا أزالُ بحادثٍ- أُغادي بما لم يمسِ عندي وأطرقُ
فما أنتَ إنْ دامتْ عليك بخالدٍ- كما لم يُخلَّدْ قبل ساسا ومَوْرَقُ
وكِسرى شهِنْشاهُ الذي سار مُلكُهُ- له ما اشتهى راحٌ عتيقٌ وزنْبقُ
ولا عادياً لم يمنع الموتَ مالُه- وحصنٌ بتيماءَ اليهوديّ أبلقُ

ليل حسن
12-05-2009, 12:53 PM
والأعشى من كبار شعراء الجاهلية: جعله ابن سلاّم أحد الأربعة الأوائل، في عداد امرئ القيس والنّابغة وزهير فهو "بين أعلام" الجاهلية، وفحول شعرائها، وهو متقدّم كتقدّم من ذكرنا دونما إجماع عليه أو عليهم، ومع ذلك فليس هذا بالقليل:
أو ألم يُسأل حسّان بن ثابت ... عن أشعر الناس كقبيلة لا كشاعر بعينه فقال: "الزّرق من بني قيس بن ثعلبة" ولا غرو أنّه عنى في المقام الأول الأعشى أبا بصير، وهو ما أكده الكلبي عن مروان بن أبي حفصة حين أشاد بالأعشى وأحلّه مرتبة الشاعر الشاعر لقوله:
كلا أبَويْكم كان فرعَ دِعامةٍ- ولكنّهم زادوا وأصبحت ناقصاً
وحدّث الرياشي نقلاً عن الشعبيّ ففضّل الأعشى في ثلاثة أبيات واعتبره من خلالها أغزل النّاس وأخنثهم وأشجعهم، وهي على التوالي:
غرّاء فرعاءُ مصقولُ عوارضُها- تمشي الهُوَيْنى كما يمْشي الوَجى الوَحِلُ
قالتْ هريرةُ لمّا جِئتُ زائرَها- ويلي عليكَ وويلي منك يا رجلُ
قالوا الطّرادُ فقلْنا تلكَ عادتُنا- أو تنزِلونَ فإنّا معْشرٌ نُزُلُ
كان الأعشى يعتبر الشرّ في الطبيعة البشرية قدراً ليس يدفع فهل غذّى فيه هذا الاعتقاد الكفاح في سبيل متع الوجود وجعله يرتضي بالتالي مصيره، وهو مصير الورى جميعاً أي حتمية الزوال.
وأوجز ما يقال في الأعشى شاعراً، أّنه صورة الرجل فيه: فقد كان جريئاً في غزله وخمرته وكانت جرأته واضحة المعالم في صدق مقالته حين يمدح أو يفتخر أو يهجو وهكذا اكتسب شعره سيرورة ونزل من القلوب منزلة رفيعة فكان أقدر الشعراء على وضع الرفيع، ورفع الوضيع، ويكفي برهاناً على الطرف الآخر خبره من المحلَّق الكلابي وهو الخبر الذي تناقلته كتب الأدب وجعلت منه مثالاً، لا لتأثير الشعر في نفوس العرب وحسب، بل ولسموّ الشاعر في صنيعه وهو ما أتاح له أن ينتزع إعجاب الأدباء والشرّاح من ناحية، وأن يتبوّأ بالتالي منزلة رفيعة في تاريخ الشعر الجاهلي، إن لم نقل في تاريخ العربي على مرّ العصور.
ولئن تعذر أن نمضي على هذا المنوال، في ثنايا شعر أبي بصير، المقدّم في نظر نفر صالح من النقّاد، على أكثر شعر الجاهليين كافة، ولا سيّما في غزله ومدائحه وملاهيه وأوصافه. ولئن كنّا نتجاوز المواقف المختلفة من سعي الأعشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومسألة إسلامه فنحن نقف عند واحد جامع من آراء الشرّاح القدامى، نرى فيه غاية ما نرمي إليه في هذا الموضع، قصدنا قول أبي زيد القرشي في جمهرته: "الأعشى أمدح الشعراء للملوك، وأوصفهم للخمر، وأغزرهم شعراً وأحسنهم قريضاً".
أما ديوان الأعشى فليس أقلّ من دواوين أصحاب المعلقات منزلة عند النقّاد والرواة. عني به بين الأقدمين أبو العباس ثعلب- كما ذكر صاحب الفهرست- ثمّ عكف الأدباء على ما جمعه ثعلب، ينتقون منه القصائد والشواهد، وفي طليعة هؤلاء التبريزي الذي جعل قصيدة الأعشى اللامية "ودّع هريرة" إحدى معلقات الجاهليين كذلك اعتبرت لامية الأعشى: "ما بكاءُ الكبير بالأطلال" .. من المعلقات العشر في شرح آخر لتلك القصائد. وبين المستشرقين الذين أكبوا على شعر أبي بصير جمعاً واستدراكاً وشرحاً سلفستر دي ساسي (1826م- 1242هـ)، ثوربكه (1875م- 1292هـ)، ورودلف جاير الذي أمضى نصف قرن في صحبة الأعشى وشعره، بحيث أصدر في (1928م- 1347هـ) ديوان الشاعر القيسي في طبعة بعنوان: "الصبح المنير في شعر أبي بصير"..
أنظر في ذلك: ابن الخطيب التبريزي، شرح المعلقات العشر المذهبات، تحقيق د. عمر فاروق الطباع، بيروت: دار الأرقم، د. ت، ص293-300. وأنظر أيضاً: أعلام الزركلي.
المصدر : موقع الوراق

ليل حسن
12-05-2009, 12:56 PM
فعلا كانت إجابة موفقة أستاذي
ماشاء الله عليك دوما مميز
إنتظرونا مع شخصية جديدة

ليل حسن
12-05-2009, 01:03 PM
الآن فلـ نبدأ مع شيء جديد
ينتظر اسئلتكم كي يظهر من خلف الستار



http://www.yousef.ws/soar/tasweer/05052007/1.jpg


تمنياتي للجميع بمزيد من التوفيق والنجاح

نافع العطيوي
12-05-2009, 02:02 PM
هل هو على قيد الحياة
هل هو كاتب أم شاعر

ليل حسن
12-05-2009, 02:06 PM
هو شاعر لكنه حي بيننا فقط بحروفه

جميل داري
13-05-2009, 05:22 AM
من أي بلد عربي هو..؟
متى مات..؟

ليل حسن
13-05-2009, 11:58 AM
ولد في سوريا
اما بالنسبة لوفاته فهناك مقولتان
الأولى : أنه توفي سنة 446هـ
والثانية : أنه توفي سنة 449هـ

جميل داري
13-05-2009, 02:27 PM
أبو العلاء المعري شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء
دفن في مدينة معرة النعمان السورية وأمر ان يكتب على قبره البيت التالي:
هذا جناه ابي علي وما جنيت على أحد

ليل حسن
13-05-2009, 05:17 PM
نبذة عن أبي العلاء المعري

نشأ "أبو العلاء المعري" في أسرة مرموقة تنتمي إلى قبيلة "تنوخ" العربية، التي يصل نسبها إلى "يَعرُب بن قحطان" جدّ العرب العاربة ويصف المؤرخون تلك القبيلة بأنها من أكثر قبائل العرب مناقب وحسبًا، وقد كان لهم دور كبير في حروب المسلمين، وكان أبناؤها من أكثر جند الفتوحات الإسلامية عددًا، وأشدهم بلاءً في قتال الفرس.
وُلد أبو العلاءفي بلدة "معرَّة النعمان" ونشأ في بيت علم وفضل ورياسة متصل المجد، فجدُّه "سليمان بن أحمد" كان قاضي "المعرَّة"، وولي قضاء "حمص"، ووالده "عبد الله" كان شاعرًا، وقد تولى قضاء المعرَّة وحمص خلفًا لأبيه بعد موته، أمَّا أخوه الأكبر محمد بن عبد الله (355 - 430هـ = 966 – 1039م) فقد كان شاعرًا مُجيدًا، وأخوه الأصغر "عبد الواحد بن عبد الله" (371 – 405هـ = 981 - 1014م) كان شاعرًا أيضًا.
وعندما بلغ أبو العلاء الثالثة من عمره أُصيب بالجدري، وقد أدَّى ذلك إلى فقد بصره في إحدى عينيه، وما لبث أن فقد عينه الأخرى بعد ذلك.ولكن هذا البلاء على قسوته، وتلك المحنة على شدتها لم تُوهِن عزيمته، ولم تفُتّ في عضده، ولم تمنعه إعاقته عن طلب العلم، وتحدي تلك الظروف الصعبة التي مرَّ بها، فصرف نفسه وهمته إلى طب العلم ودراسة فنون اللغة والأدب والقراءة والحديث.فقرأ القرآن على جماعة من الشيوخ، وسمع الحديث عن أبيه وجدِّه وأخيه الأكبر وجدَّتِه "أم سلمة بنت الحسن بن إسحاق"، وعدد من الشيوخ، مثل: "أبي زكريا يحيى بن مسعر المعري"، و"أبي الفرج عبد الصمد الضرير الحمصي"، و"أبي عمرو عثمان الطرسوسي".وتلقَّى علوم اللغة والنحو على يد أبيه وعلى جماعة من اللغويين والنحاة بمعرَّة النعمان، مثل: "أبي بكر بن مسعود النحوي"، وبعض أصحاب "ابن خالوية".وكان لذكائه ونبوغه أكبر الأثر في تشجيع أبيه على إرساله إلى "حلب" – حيث يعيش أخواله – ليتلقى العلم على عدد من علمائها، وهناك التقى بالنحوي "محمد بن عبد الله بن سعد" الذي كان راوية لشعر "المتنبي"، ومن خلاله تعرَّف على شعر "المتنبي" وتوثقت علاقته به.ولكن نَهَم "أبي العلاء" إلى العلم والمعرفة لم يقف به عند "حلب"، فانطلق إلى "طرابلس" الشام؛ ليروى ظمأه من العلم في خزائن الكتب الموقوفة بها، كما وصل إلى "أنطاكية"، وتردد على خزائن كتبها ينهل منها ويحفظ ما فيها.وقد حباه الله تعالى حافظة قوية؛ فكان آية في الذكاء المفرط وقوة الحافظة، حتى إنه كان يحفظ ما يُقرأ عليه مرّة واحدة، ويتلوه كأنه يحفظه من قبل، ويُروى أن بعض أهل حلب سمعوا به وبذكائه وحفظه – على صغر سنه – فأرادوا أن يمتحنوه؛ فأخذ كل واحد منهم ينشده بيتًا، وهو يرد عليه ببيت من حفظه على قافيته، حتى نفد كل ما يحفظونه من أشعار، فاقترح عليهم أن ينشدوه أبياتًا ويجيبهم بأبيات من نظمه على قافيتها، فظل كل واحد منهم ينشده، وهو يجيب حتى قطعهم جمعيًا.
عاد "أبو العلاء" إلى "معرة النعمان" بعد أن قضى شطرًا من حياته في "الشام" يطلب العلم على أعلامها، ويرتاد مكتباتها.وما لبث أبوه أن تُوفي، فامتحن أبو العلاء باليُتم، وهو ما يزال غلامًا في الرابعة عشرة من عمره، فقال يرثي أباه:
أبي حكمت فيه الليالي ولم تزل
رماحُ المنايا قادراتٍ على الطعْنِ
مضى طاهرَ الجثمانِ والنفسِ والكرى
وسُهد المنى والجيب والذيل والرُّدْنِ

ليل حسن
13-05-2009, 05:19 PM
وبعد وفاة أبيه عاوده الحنين إلى الرحلة في طلب العلم، ودفعه طموحه إلى التفكير في الارتحال إلى بغداد، فاستأذن أمه في السفر، فأذنت له بعد أن شعرت بصدق عزمه على السفر، فشد رحاله إليها عام (398هـ = 1007م).
واتصل "أبو العلاء" في بغداد بخازن دار الكتب هناك "عبد السلام البصري"، وبدأ نجمه يلمع بها، حتى أضحى من شعرائها المعدودين وعلمائها المبرزين؛ مما أثار عليه موجدة بعض أقرانه ونقمة حساده، فأطلقوا ألسنتهم عليه بالأقاويل، وأثاروا حوله زوابع من الفتن والاتهامات بالكفر والزندقة، وحرّضوا عليه الفقهاء والحكام، ولكن ذلك لم يدفعه إلى اليأس أو الانزواء، وإنما كان يتصدى لتلك الدعاوى بقوة وحزم، ساخرًا من جهل حساده، مؤكدًا إيمانه بالله تعالى ورضاه بقضائه، فيقول تارة:
غَرِيَتْ بذمِّي أمةٌ
وبحمدِ خالقِها غريتُ
وعبدتُ ربِّي ما استطعـ
ـتُ، ومن بريته برِيتُ
ويقول تارة أخرى:
خُلِقَ الناسُ للبقاء فضلَّت
أمةٌ يحسبونهم للنفادِ
إنما ينقلون من دار أعما
لٍ إلى دار شقوة أو رشادِ
ولم يكن أبو العلاء بمعزل عن المشاركة في الحياة الاجتماعية والفكرية في عصره؛ فنراه يشارك بقصائده الحماسية في تسجيل المعارك بين العرب والروم، كما يعبر عن ضيقه وتبرمه بفساد عصره واختلال القيم والموازين فيه، ويكشف عن كثير مما ظهر في عصره من صراعات فكرية ومذهبية، كما يسجل ظهور بعض الطوائف والمذاهب والأفكار الدينية والسياسية.
وقد عرف له أهل بغداد فضله ومكانته؛ فكانوا يعرضون عليه أموالهم، ويلحُّون عليه في قبولها، ولكنه كان يأبى متعففًا، ويردها متأنفًا، بالرغم من رقة حالة، وحاجته الشديدة إلى المال، ويقول في ذلك:
لا أطلبُ الأرزاقَ والمو
لى يفيضُ عليَّ رزقي
إن أُعطَ بعضَ القوتِ أعـ
ـلم أنَّ ذلك فوق حقي
وكان برغم ذلك راضيًا قانعًا، يحمد الله على السراء والضراء، وقد يرى في البلاء نعمة تستحق حمد الخالق عليها فيقول:
"أنا أحمد الله على العمى، كما يحمده غيري على البصر".
لم يطل المقام بأبي العلاء في بغداد طويلاً؛ إذ إنه دخل في خصومة مع "المرتضي العلوي" أخي "الشريف الرضي"، بسبب تعصب "المعري" للمتنبي وتحامل المرتضي عليه؛ فقد كان أبو العلاء في مجلس المرتضي ذات يوم، وجاء ذكر المتنبي، فتنقصه المرتضي وأخذ يتتبع عيوبه ويذكر سرقاته الشعرية، فقال أبو العلاء: لو لم يكن للمتنبي من الشعر إلا قصيدته: "لك يا منازل في القلوب منازل" لكفاه فضلاً.
فغضب المرتضي، وأمر به؛ فسُحب من رجليه حتى أُخرج مهانًا من مجلسه، والتفت لجلسائه قائلاً: أتدرون أي شيء أراد الأعمى بذكر تلك القصيدة؟ فإن للمتنبي ما هو أجود منها لم يذكره. قالوا: النقيب السيد أعرف! فقال: إنما أراد قوله:
وإذا أتتك مذمَّتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأنِّي كامل

ليل حسن
13-05-2009, 05:22 PM
وفي تلك الأثناء جاءت الأخبار إلى أبي العلاء بمرض أمه، فسارع بالرجوع إلى موطنه بعد نحو عام ونصف العام من إقامته في بغداد.
غادر أبو العلاء بغداد في (24 من رمضان 400 هـ = 11 من مايو 1010م)، وكانت رحلة العودة شاقة مضنية، جمعت إلى أخطار الطريق وعناء السفر أثقال انكسار نفسه، ووطأة همومه وأحزانه، وعندما وصل أبو العلاء إلى بلدته كانت هناك مفاجأة قاسية في انتظاره.. لقد تُوفِّيت أمه وهو في طريق عودته إليها.ورثاها أبو العلاء بقصيدة تقطُر لوعة وحزنًا، وتفيض بالوجد والأسى. يقول فيها:
لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت
أسباب دنياكِ من أسباب دنيانا
ولزم داره معتزلاً الناس، وأطلق على نفسه "رهين المحبسين"، وظلَّ على ذلك نحو أربعين عامًا، لم يغادر خلالها داره إلا مرة واحدة، عندما دعاه قومه ليشفع لهم عند "أسد الدولة بن صالح بن مرداس" - صاحب حلب - وكان قد خرج بجيشه إلى "المعرة" بين عامي (417،418هـ = 1026،1027م)؛ ليخمد حركة عصيان أهلها، فخرج أبو العلاء، متوكئا على رجُل من قومه، فلما علم صالح بقدومه إليه أمر بوقف القتال، وأحسن استقباله وأكرمه، ثم سأله حاجته، فقال أبو العلاء:
قضيت في منزلي برهةً
سَتِير العيوب فقيد الحسد
فلما مضى العمر إلا الأقل
وهمَّ لروحي فراق الجسد
بُعثت شفيعًا إلى صالح
وذاك من القوم رأي فسد
فيسمع منِّي سجع الحمام
وأسمع منه زئير الأسد
فقال صالح: بل نحن الذين تسمع منَّا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منه زئير الأسد. ثم أمر بخيامه فوضعت، ورحل عن "المعرة".

وكان أبو العلاء يأخذ نفسه بالشدة، فلم يسع في طلب المال بقدر ما شغل نفسه بطلب العلم، وهو يقول في ذلك: "وأحلف ما سافرت أستكثر من النشب، ولا أتكثر بلقاء الرجال، ولكن آثرت الإقامة بدار العلم، فشاهدت أنفس مكان لم يسعف الزمن بإقامتي فيه". ويُعدُّ أبو العلاء من أشهر النباتيين عبر التاريخ؛ فقد امتنع عن أكل اللحم والبيض واللبن، واكتفى بتناول الفاكهة والبقول وغيرها مما تنبت الأرض.وقد اتخذ بعض أعدائه من ذلك المسلك مدخلاً للطعن عليه وتجريحه وتسديد التهم إليه، ومحاولة تأويل ذلك بما يشكك في دينه ويطعن في عقيدته.وهو يبرر ذلك برقة حاله وضيق ذات يده، وملاءمته لصحته فيقول: "ومما حثني على ترك أكل الحيوان أن الذي لي في السنة نيِّفٌ وعشرون دينارًا، فإذا أخذ خادمي بعض ما يجب بقي لي ما لا يعجب، فاقتصرت على فول وبلسن، وما لا يعذب على الألسن.. ولست أريد في رزقي زيادة ولا لسقمي عيادة".
وعندما كثر إلحاح أهل الفضل والعلم على أبي العلاء في استزارته، وأبت به مروءته أن يرد طلبهم أو يقطع رجاءهم، وهم المحبون له، العارفون لقدره ومنزلته، المعترفون بفضله ومكانته؛ فتح باب داره لا يخرج منه إلى الناس، وإنما ليدخل إليه هؤلاء المريدون.فأصبح داره منارة للعلم يؤمها الأدباء والعلماء، وطلاب العلم من كافة الأنحاء، فكان يقضي يومه بين التدريس والإملاء، فإذا خلا بنفسه فللعبادة والتأمل والدعاء.وكما لم تلن الحياة لأبي العلاء يومًا في حياته، فإنها أيضًا كانت قاسية عند النهاية؛ فقد اعتلّ شيخ المعرَّة أيامًا ثلاثة، لم تبق من جسده الواهن النحيل إلا شبحًا يحتضر في خشوع وسكون، حتى أسلم الروح في (3 من ربيع الأول 449هـ = 10 من مايو 1057م) عن عمر بلغ 86 عامًا.
وقد ترك أبو العلاء تراثًا عظيمًا من الشعر والأدب والفلسفة، ظل موردًا لا ينضب للدارسين والباحثين على مر العصور، وكان له أكبر الأثر في فكر وعقل كثير من المفكرين والعلماء والأدباء في شتى الأنحاء، ومن أهم تلك الآثار:
- رسالة الغفران: التي ألهبت خيال كثير من الأدباء والشعراء على مَرِّ الزمان، والتي تأثر بها "دانتي" في ثُلاثيته الشهيرة "الكوميديا الإلهية".
- سقط الزند: وهو يجمع شعر أبي العلاء في شبابه، والذي استحق به أن يوصف بحق أنه خليفة المتنبي.
- لزوم ما لا يلزم (اللزوميات): وهو شعره الذي قاله في كهولته، وقد أجاد فيه وأكثر بشكل لم يبلغه أحد بعده، حتى بلغ نحو (13) ألف بيت.

ليل حسن
13-05-2009, 05:23 PM
كانت فعلا إجابة صحيحة ومميزه
استاذي شكرا جزيلا لروعة مشاركتك

ليل حسن
13-05-2009, 05:25 PM
ونعود من جديد مع شيء مختلف
ينتظر اسئلتكم كي يظهر من خلف الستار



http://www.yousef.ws/soar/tasweer/05052007/1.jpg


تمنياتي للجميع بمزيد من التوفيق والنجاح

أحمد فراج العجمي
13-05-2009, 09:00 PM
يا ترى :
هذا الشيء إنسان أم غيره؟

ليل حسن
13-05-2009, 09:32 PM
نعم هو إنسان

ازدهار الانصاري
14-05-2009, 04:26 PM
هل هو من الملتقى ام من خارج الملتقى ؟

ليل حسن
14-05-2009, 06:10 PM
هو من خارج الملتقى

ازدهار الانصاري
14-05-2009, 06:17 PM
هل هو شاعر؟

وهل هومن عصرنا الحالي..؟

ليل حسن
14-05-2009, 09:01 PM
ليس شاعرا
لا ليس من عصرنا ؟

أحمد فراج العجمي
14-05-2009, 09:04 PM
ما الإنجاز الذي أبرزه واشتهر به؟

ليل حسن
14-05-2009, 09:19 PM
بصراحة الإنجازات كثيرة جدا لا استطيع حصرها
اخشى ان اكون بذلك قد اقلل من قدر انجازاته

ازدهار الانصاري
14-05-2009, 10:03 PM
هل هو طبيب وفيلسوف؟

ليل حسن
15-05-2009, 02:40 AM
طبيب لا. ربما هو فيلسوف بالنسبة لي ولكم

ازدهار الانصاري
15-05-2009, 03:54 PM
لقد ابتعدت كثيرا

ترى من اي العصور هو.. وهل هو عالم باللغة؟

ليل حسن
15-05-2009, 08:40 PM
نعم فهو أديب كبير ولد في أواخر القرن الثامن عشر

ازدهار الانصاري
15-05-2009, 08:44 PM
هل كان وزيرا للمعارف في مصر؟

ليل حسن
16-05-2009, 02:09 PM
أكملي غاليتي فأنتِ تسيرين في الطريق الصحيح

ازدهار الانصاري
16-05-2009, 02:38 PM
هل كان بصيرا؟

إن كان كذلك فهو الكاتب الكبير الراحل طه حسين

ليل حسن
16-05-2009, 07:02 PM
ماشاء الله عليك
إجابة صحيحة مليون بالمآئة

ليل حسن
16-05-2009, 07:21 PM
طه حسين (14 نوفمبر 1889 إلى 28 أكتوبر 1973) أديب و ناقد مصري كبير لقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية خالق السيرة الذاتيّة مع كتابه "الايام" الذي نشر عام 1929.ولد في الصعيد و درس في جامع الأزهر والجامعة الأهلية ثمّّ في فرنسا في جامعة "السوربون". طه حسين فقد البصر فيما كان عمره 3 سنوات. تولّى إدارة جامعة الإسكندرية سنة 1943 ثمّ أصبح وزير المعارف سنة 1950. من مؤلفاته نذكر : "في الأدب الجاهلي" و خصوصا "الأيام"سيرته الذاتية، إضافة إلى بعض الأعمال القصصية (دعاء الكروان ـ شجرة البؤس ـ المعذبون في الأرض)، والتاريخية (على هامش السيرة) والنقدية (حديث الأربعاء ـ من حديث الشعر والنثر) والفكرية (مستقبل الثقافة في مصر).. فضلاً عن بعض الأعمال المترجمة. وقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من ارائه في موضوعات مختلفة خاصة حين رجوعه من فرنسا. يعتبر كتابه "الايام" سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها على واقعه الاجتماعي، خاصة بعد ان عرف الحياة في مجتمع غربي متطور. طه حسين (1889-1973) واحد من أهم -إن لم يكن أهم- المفكرين العرب في القرن العشرين. وترجع أهميته إلى الأدوار الجذرية المتعددة التي قام بها في مجالات متعددة, أسهمت في الانتقال بالإنسان العربي من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية, ومن الظلم إلى العدل, ومن التخلف إلى التقدم, ومن ثقافة الإظلام إلى ثقافة الاستنارة, فهو أجسر دعاة العقلانية في الفكر, والاستقلال في الرأى, والابتكار في الإبداع, والتحرر في البحث الأدبي, والتمرد على التقاليد الجامدة. وهو أول من كتب عن (مستقبل الثقافة) بالحماسة التي كتب بها عن (المعذبين في الأرض), وبالشجاعة التي تحرر بها من ثوابت النقل البالية, فاستبدل الاجتهاد بالتقليد, والابتداع بالاتباع, وأقام الدنيا ولم يقعدها حين أصدر كتابه (في الشعر الجاهلي) الذي كان بمثابة الاستهلال الجذري للعقل العربي المحدث والحديث في آن. ولد طه حسين في الرابع عشر من نوفمبر سنة 1889 في عزبة (الكيلو) التي تقع على مسافة كيلومتر من (مغاغة) بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط. وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا, رقيق الحال, في شركة السكر, يعول ثلاثة عشر ولدًا, سابعهم طه حسين. ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل, وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للعلم. وتتلمذ على الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر, فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر, واللجوء إلى الجامعة المصرية الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 عن أديبه الأثير: أبي العلاء المعري . ولم تمر أطروحته من غير ضجة واتهام من المجموعات التقليدية حتى بعد أن سافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه الفرنسية. وعاد من فرنسا سنة 1919 بعد أن فرغ من رسالته عن ابن خلدون, وعمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني إلى سنة 1925, حيث تم تعيينه أستاذًا في قسم اللغة العربية مع تحول الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية. ً

ليل حسن
16-05-2009, 07:25 PM
طه حسين
وما لبث أن أصدر كتابه (في الشعر الجاهلى) الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة, وأسهم في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد. وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله, في مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة, طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط, سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930, وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932, وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان, الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950, فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن). وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية ، إلى أن توفي عبد الناصر, وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973. وتحفته (الأيام) أثر إبداعي من آثار العواصف التي أثارها كتابه (في الشعر الجاهلي), فقد بدأ في كتابتها بعد حوالي عام من بداية العاصفة, كما لو كان يستعين على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل. ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة, ليستمد من معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر. ولذلك كانت (الأيام) طرازًا فريدًا من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر, حالمة بالمستقبل الواعد الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على السواء. والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة, الأصل الذي هو حاضر متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في مرآة, باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها. ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني, والمحلي وجهًا آخر من العالمي, فالإبداع الأصيل في (الأيام) ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, بحثًا عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث.

ليل حسن
16-05-2009, 07:27 PM
وهاقد عدنا مع شيء جديد يختلف عن سابقته
شيء ينتظر اسئلتكم كي يظهر أيضا من خلف الستار



http://www.yousef.ws/soar/tasweer/05052007/1.jpg


تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح

ليل حسن
25-05-2009, 01:00 PM
سيظل مخبأ إلى أن يكشف عنه أحدهم

ازدهار الانصاري
25-05-2009, 01:46 PM
السؤال التقليدي

هل هو انسان ؟

وهل هو من داخل الملتقى ام خارجه .؟

ليل حسن
25-05-2009, 02:11 PM
ليس إنسان وليس من داخل الملتقى
بل هي شيء سطره إنسان مبدع

ازدهار الانصاري
25-05-2009, 08:48 PM
هي القصيدة

بمعنى أدق المعلقات أليس كذلك

يارب يكون صحيح

ليل حسن
25-05-2009, 10:06 PM
صح ماشاء الله عليك إجابة تحسب لك
بقي أن نكشف عن المعلقه ومن قائلها

ازدهار الانصاري
25-05-2009, 10:08 PM
كم عدد أبيات المعلقة؟ وفيم كانت تتحدث ؟

ليل حسن
25-05-2009, 10:32 PM
عديتهم وطلعت عيني يمكن وصل لـ 80 أو 81 بيت تعبت من العد
كان يخاطب فيها إثنين بشكل مؤثر ومحزن

جميل داري
25-05-2009, 10:42 PM
أظنها معلقة امرئ القيس:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل=بسقط اللوى بين الدخول فحومل

ازدهار الانصاري
25-05-2009, 10:49 PM
أظنها للشاعر الحارث بن حلّزة اليشكري

وهذا مطلعها :

آذَنَتـنَـا بِبَينـهـا أَسـمَــاءُ

رُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنـهُ الثَّـواءُ

بَعدَ عَهـدٍ لَنـا بِبُرقَـةِ شَمَّـاءَ

فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْـصَـاءُ

اتمنى ان تكون الاجابة الصحيحة

ليل حسن
26-05-2009, 07:26 PM
إجابة صحيحة لك أستاذي فهي معلقة امرؤ القيس



قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ =بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ





فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها =لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ





تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا =وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ





كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا =لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ





وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ =يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ





وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ =فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ





كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا =وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ





إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا =نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ





فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً =عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي





ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ =وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ





ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي =فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِ





فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا =وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِ





ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ =فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي





تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً =عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ





فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ=ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ





فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍ =فَأَلْهَيْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِ





إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ =بِشَـقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ





ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْ =عَلَـيَّ وَآلَـتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّـلِ





أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِ =وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي





أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي =وأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِ





وإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ =فَسُلِّـي ثِيَـابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُـلِ





وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي =بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِ





وبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـا =تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِ





تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً =عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـي





إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ =تَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِ





فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا =لَـدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّـلِ





فَقَالـَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ=وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِـي





خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا =عَلَـى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِ





فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـى =بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ





هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَـتْ =عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَـلِ





مُهَفْهَفَـةٌ بَيْضَـاءُ غَيْرُ مُفَاضَــةٍ =تَرَائِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَــلِ





كَبِكْرِ المُقَـانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ =غَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّــلِ





تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي =بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ





وجِـيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِـشٍ =إِذَا هِـيَ نَصَّتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّــلِ





وفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِــمٍ =أثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِــلِ





غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَ =تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَــلِ





وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّــرٍ =وسَـاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّــلِ





وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـا =نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّـلِ





وتَعْطُـو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّــهُ =أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِـلِ





تُضِـيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَــا =مَنَـارَةُ مُمْسَى رَاهِـبٍ مُتَبَتِّــلِ





إِلَى مِثْلِهَـا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَــةً =إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ





تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـا =ولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَـلِ





ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُـهُ =نَصِيْـحٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَــلِ





ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَــهُ =عَلَيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُـمُوْمِ لِيَبْتَلِــي





فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّـى بِصُلْبِــهِ =وأَرْدَفَ أَعْجَـازاً وَنَاءَ بِكَلْكَــلِ





ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــي=بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِ





فَيَــا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَـهُ =بِـأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْــدَلِ





وقِـرْبَةِ أَقْـوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَــا =عَلَى كَاهِـلٍ مِنِّي ذَلُوْلٍ مُرَحَّــلِ





وَوَادٍ كَجَـوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُــهُ=بِـهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيْعِ المُعَيَّــلِ





فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا عَوَى : إِنَّ شَأْنَنَــا =قَلِيْلُ الغِنَى إِنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَــوَّلِ





كِــلاَنَا إِذَا مَا نَالَ شَيْئَـاً أَفَاتَـهُ =ومَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْـزَلِ





وَقَـدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَـا =بِمُنْجَـرِدٍ قَيْـدِ الأَوَابِدِ هَيْكَــلِ





مِكَـرٍّ مِفَـرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِـرٍ مَعــاً =كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ





كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْـدُ عَنْ حَالِ مَتْنِـهِ =كَمَا زَلَّـتِ الصَّفْـوَاءُ بِالمُتَنَـزَّلِ





عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِـزَامَهُ=إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَـلِ





مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى =أَثَرْنَ الغُبَـارَ بِالكَـدِيْدِ المُرَكَّـلِ





يُزِلُّ الغُـلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَـوَاتِهِ =وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْـفِ المُثَقَّـلِ





دَرِيْرٍ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَرَّهُ =تَتَابُعُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ





لَهُ أيْطَـلا ظَبْـيٍ وَسَاقَا نَعَـامَةٍ =وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُـلِ





ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَـدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَـهُ =بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ





كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَـى=مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَـلِ





كَأَنَّ دِمَاءَ الهَـادِيَاتِ بِنَحْـرِهِ =عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِ





فَعَـنَّ لَنَا سِـرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَـهُ =عَـذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذَبَّـلِ





فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَـهُ =بِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْـوَلِ





فَأَلْحَقَنَـا بِالهَـادِيَاتِ ودُوْنَـهُ =جَوَاحِـرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِ





فَعَـادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَـةٍ =دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَـلِ





فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ=صَفِيـفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّـلِ





ورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَـهُ =مَتَى تَـرَقَّ العَيْـنُ فِيْهِ تَسَفَّـلِ





فَبَـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُهُ ولِجَامُـهُ =وَبَاتَ بِعَيْنِـي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَـلِ





أصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَـهُ =كَلَمْـعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّـلِ





يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِـبٍ=أَمَالَ السَّلِيْـطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّـلِ





قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَـارِجٍ =وبَيْنَ العـُذَيْبِ بُعْدَمَا مُتَأَمَّـلِ





عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِـهِ =وَأَيْسَـرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُـلِ





فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ=يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ





ومَـرَّ عَلَى القَنَـانِ مِنْ نَفَيَانِـهِ =فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْـزِلِ





وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَـةٍ=وَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْـدَلِ





كَأَنَّ ثَبِيْـراً فِي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِ =كَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ





كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُـدْوَةً =مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِ





وأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَـهُ =نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ











كَأَنَّ السِّبَـاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّـةً =بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُـلِ





كَأَنَّ مَكَاكِـيَّ الجِـوَاءِ غُدَّبَـةًصُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَلِ

ليل حسن
26-05-2009, 07:31 PM
نعود من جديد مع شيء مختلف يحتل مكانته خلف الستار
شيء ينتظر اسئلتكم كي يظهر لنا ولكم



http://www.yousef.ws/soar/tasweer/05052007/1.jpg


تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح