سماك برهان الدين العبوشي
16-05-2008, 07:21 PM
على خلفية خطاب بوش...
أيها القادة العرب ( المعتدلون !!) ...
لقد كان بوش صادقاً مع العدو ... فماذا أنتم فاعلون مع شعوبكم!!.
لم يكن خطاب بوش مفاجأة لنا ... كما ولم يأت الرجل بجديد حتى نـُصدم ونكتئب ونندب حظنا ... فكما توقعنا لما خبرناه من الرجل ... فقد وقف الرجل بمنتهى الشجاعة والوضوح بين أتباعه ومحبيه تحت قبة الكنيست الصهيوني يردد بمنتهى الهدوء والطمأنينة والثقة قسم الولاء المطلق لهم ... هذا كما وراح يدغدغ مشاعر الحضور فردد بعض عباراته بالعبرية محيياً ومباركاً لهم قيام كيانهم ... ليلقى إثرها التصفيق والاستحسان والرضا!!.
وكي أكون صادقاً مع نفسي أولاً ومعكم ثانية... فإن بوش ما خالف مبدأه الذي آمن به وما تنصل عن مساندة ومد يد العون لمن يعشقهم حد الوَلـَه والهيام والعبودية... لذا فمن العيب علينا أن نلومه على وقفته تلك إلا بقدر أحلام وردية كان قد أطلقها فصدقها من صدقها منا وراح هذا البعض يسعى خلفها ويطاردها فإذا به يلقاها ... أضغاث أحلام!!، ولكن اللوم كل اللوم فيمن صدق منا وعوده تلك ورآها أملاً وحلماً في إمكانية قيام دولة فلسطينية ( ذات سيادة كاملة ناجزة ) وإمكانية تعايش بين الذئب والحَـمـَل الوديع!!... كما والعار كل العار فيمن تناسى أن أشقاءه في الدين والقومية قد وقع بحقهم ظلم فتنصل عن مساعدتهم ونصرتهم والأخذ بأيديهم نحو شاطئ الأمان واسترداد الحقوق السليبة!!... والأنكى من كل ذلك حين كان هؤلاء ( الإخوة !!) عوناً عليهم في محنتهم وشقائهم!!.
وكما عهدناه وخبرناه ... فلقد كان الرجل متصهيناً حد العظم، توراتياً حد الوَلـَه والإدمان ... فما نطق إلا صدقاً حين أكد على متانة علاقة دولته بهذا الكيان الغاصب ( في ظل تشرذمنا وتناحرنا !!) ، كما وما كان إلا جريئاً حد الفسق حين منحهم بكلماته تلك إشارة الموافقة والتأييد ببدء حملة عسكرية برية موسعة في عمق غزة جرت الاستعدادات والتحضيرات لها على قدم وساق والتي أرجأت لاحتفالاتهم بذكرى ( استقلالهم الميمون !!) وزيارة المتصهين التوراتي بوش لهم!!.
وكما عهدناه وخبرناه ... فلقد كان الرجل متصهيناً حد العظم، توراتياً متزمتاً حد الفسق حين صرّح مذ وطأت قدماه أرض تل أبيب وقبل إلقائه لخطابه داخل الكنيست الصهيوني حيث قال نصاً : (( نعتبر الارض المقدسة مكانا شديد الخصوصية والاسرائيليين اصدقاءنا القريبين ))... فهل يفهم من تصريحاته تلك والتي قالها بمنتهى الوضوح و ( الصدق !!) أي أمل وحلم بإمكانية نجاح المفاوضات!؟، وهل يُستشف من عبارته التي نطقها بملء فمه احترامه لحق العودة والقرار الأممي 194 الخاص بذلك؟!، ثم... ما الذي تبقى من خيار ( استراتيجي وتاريخي !!) للسلطة الفلسطينية بعد خطاب بوش الأخير وتصريحاته التي أعلنها من مطار تل أبيب، وأخيراً وليس آخراً ما ردة فعل قادتنا وأولي أمرنا بعد هذا كله؟!.
أما بالنسبة الينا ... نحن الذين خبرنا أمريكا وعرفنا وشخـّصنا مواقفها المنحازة لجانب العدو مجافاة ونكراناً لحقوق شعب أستلبت أرضه وشرد على مدار ستين عاماً... فإنه لم يكن مفاجئاً لنا خطاب بوش المتصهين حد النخاع والذي ألقاه أمام الكنيست الصهيوني وما سبقته من تصريحات طنانة رنانة له حالما ترجل من طائرته التي أقلته إلى تل أبيب قادماً لتقديم فروض الطاعة والولاء وللمشاركة بذكرى ( استقلال !!) هذا الكيان الغاصب... بل كان الخطاب بالنسبة إلينا وما سيعقبه من مواقف أمراً متوقعاً ومنتظراً ومفروغاً منه ... فخطابه وما جاء به من عبارات تأييد مطلق للكيان الصهيوني إنما هو إنعكاس متوقع للفكر المنحرف والمضلل لبوش حيث تكمن صهيونيته المتجذرة داخل أعماق نفسه والمتأتية عن قناعته التي ظن بأن الله قد اختاره دون رجال العالم المسيحي فأرسله لينقذ شعب "إسرائيل" ( المختار !!) من بطش الفلسطينيين المعادين للسامية وترسيخ كيانهم المسخ!!، ولكنني بالمقابل أوجه تساؤلاتي لمن راهن من قادتنا وأولي أمرنا على فكرة حيادية بوش ورعايته لمؤتمر السلام ( المزعوم!!) فأقول لهم:
• هل تكشفت أمامكم حقيقة دور أمريكا وانحيازها التام للكيان الغاصب ... أم أن هناك مازال لديكم بصيصاً من أمل!؟.
• أما أدركتم بعد تلك الحقيقة المرة التي تشير بصراحة مؤلمة إن بوش هذا ما كان إلا صادقاً في جانب ومخادعاً مرائياً كاذباً في جانب آخر... حيث كان صادقاً في ولائه للكيان الغاصب ملتزماً في دعمه ومساندته له... كما كان معكم دجالاً مخادعاً مرائياً بتظاهره بحياديته وعدم انحيازه لهم ولخدمتهم!!، فهل والحالة هذه نلوم الرجل لصدقه في مواقفه المساندة لـ "إسرائيل" ... أم أن اللوم يقع بمجمله عليكم باعتباركم قادتنا وأولي أمرنا ممن صدقتم كذبة عدم انحيازه فسرتم خلفه!؟.
• وأتساءل كرة أخرى إزاء ما يدعو الى إقامة دولتين متجاورتين تكون إحداهما دولة فلسطينية فأقول لكم أيها القادة وأولو الأمر والقرار والجاه ... وهل هناك من أمل يرتجى بإقامة دولتنا تلك في ظل هكذا خطاب متصهين توراتي النزعة والجذور!؟ ... ثم وإن افترضنا جدلاً أن هذه الدولة قد أقيمت ( وفق المنظور الأمريكي !!) فما ملامح هذه الدولة وما إمكانياتها وما مواصفاتها !!؟.
• ثم بالله عليكم ... أما كان خطاب بوش الأخير إزالة لآخر قناع كنتم يا من تصفون أنفسكم بقادة الاعتدال العربي ( ومن ضمنهم طبعاً رجال السلطة في رام الله ) من وضعه على وجه أمريكا فراح يدافع عن أحلام و مصداقية المفاوضات ( العبثية !!) التي تجري بين مفاوضنا الفلسطيني والجانب الصهيوني!؟.
• ثم أستحلفكم بالله ثانية ... كيف ستفسرون لأبناء شعبكم مغزى إصرار المتصهين التوراتي بوش على ترديد ذلك القسم في قلعة متسادا ( أو مسعدة ) والتي تقع في الضفة الغربية جوار البحر الميت حيث زارها برفقة اولمرت والتي تنص (( متسادا لن تسقط ثانية )) في دلالة واضحة على دعم دولته الدائم والأزلي للكيان الغاصب!!.
• وإذا كانت أمريكا ممثلة برئيسها المتصهين التوراتي وهي تدعي الحياد والنزاهة والشفافية في الصراع الدائر بيننا وبين الكيان الغاصب ... فلـِمَ لمْ ينتهز هذه الفرصة ( التاريخية !!) وهو يخاطب أعضاء الكنيست فيبرهن أنه حيادي النزعة والنهج فيتطرق إلى موضوع نكبة أبناء فلسطين والظلم الذي لحق بهم ... حيث اكتفى بالقول أن الفلسطينيين ستكون لهم دولة!!.
• أما ترون معي أيها السادة الكرام ( المعتدلون !!) أن خطاب المتصهين التوراتي بوش قد أعلن الحرب على أبناء شعوبكم العربية والمسلمة والرافض لمنطقه القائل ( أن من ليس في قاربه فهو يضادده ويعاديه )!!.
• وأخيراً وليس آخراً ... أما ترون معي هذه المرة أنكم ( بخطاب بوش هذا ) قد وضعتم أمام شعوبكم في ركن ضيق لا تحسدون عليه فأصبحت الخيارات المتاحة أمامكم محصورة في ( إما ... أو ) ... ( فإما ) أن تبعدوا عن أنفسكم تهمة الانسياق خلف سياسة أمريكا المناهضة لتطلعات شعوبكم نزولاً عند مقولة للإمام علي ( كرم الله وجهه ) حين قال: ( من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن ) وذلك من خلال رفضكم لسياسة أمريكا وإملاءاتها والاستدارة 180 درجة فتنهجوا طريق مقاومة الاحتلال الصهيوني والتصدي له ... ( أو ) أنكم تصرون على سوء الظن بكم مع سبق الإصرار والترصد !!.
ختاماً أقول ... لا تهمنا خطابات بوش ولا مواقفه ... فالرجل سيرحل عن بيته الذي صار أسود جراء تصهينه وانقياده الأعمى للكيان الصهيوني ... صادقاً كان معهم أو مرائياً دجالاً لهمً !!...ولكن ما يهمنا حقيقة وقفة قادة أمتنا وأولي أمرهم مع شعوبهم وضمائرهم ... ونتمنى لكل من صفق وهلل وسار في درب المفاوضات مخدوعاً بوهم السلام المزعوم أن يحتاط فينأى بنفسه عن سوء الظن فيعود إلى حضن شعبه حيث التصدي والمقاومة!!
سماك برهان الدين العبوشي
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
Simakali@yahoo.com
أيها القادة العرب ( المعتدلون !!) ...
لقد كان بوش صادقاً مع العدو ... فماذا أنتم فاعلون مع شعوبكم!!.
لم يكن خطاب بوش مفاجأة لنا ... كما ولم يأت الرجل بجديد حتى نـُصدم ونكتئب ونندب حظنا ... فكما توقعنا لما خبرناه من الرجل ... فقد وقف الرجل بمنتهى الشجاعة والوضوح بين أتباعه ومحبيه تحت قبة الكنيست الصهيوني يردد بمنتهى الهدوء والطمأنينة والثقة قسم الولاء المطلق لهم ... هذا كما وراح يدغدغ مشاعر الحضور فردد بعض عباراته بالعبرية محيياً ومباركاً لهم قيام كيانهم ... ليلقى إثرها التصفيق والاستحسان والرضا!!.
وكي أكون صادقاً مع نفسي أولاً ومعكم ثانية... فإن بوش ما خالف مبدأه الذي آمن به وما تنصل عن مساندة ومد يد العون لمن يعشقهم حد الوَلـَه والهيام والعبودية... لذا فمن العيب علينا أن نلومه على وقفته تلك إلا بقدر أحلام وردية كان قد أطلقها فصدقها من صدقها منا وراح هذا البعض يسعى خلفها ويطاردها فإذا به يلقاها ... أضغاث أحلام!!، ولكن اللوم كل اللوم فيمن صدق منا وعوده تلك ورآها أملاً وحلماً في إمكانية قيام دولة فلسطينية ( ذات سيادة كاملة ناجزة ) وإمكانية تعايش بين الذئب والحَـمـَل الوديع!!... كما والعار كل العار فيمن تناسى أن أشقاءه في الدين والقومية قد وقع بحقهم ظلم فتنصل عن مساعدتهم ونصرتهم والأخذ بأيديهم نحو شاطئ الأمان واسترداد الحقوق السليبة!!... والأنكى من كل ذلك حين كان هؤلاء ( الإخوة !!) عوناً عليهم في محنتهم وشقائهم!!.
وكما عهدناه وخبرناه ... فلقد كان الرجل متصهيناً حد العظم، توراتياً حد الوَلـَه والإدمان ... فما نطق إلا صدقاً حين أكد على متانة علاقة دولته بهذا الكيان الغاصب ( في ظل تشرذمنا وتناحرنا !!) ، كما وما كان إلا جريئاً حد الفسق حين منحهم بكلماته تلك إشارة الموافقة والتأييد ببدء حملة عسكرية برية موسعة في عمق غزة جرت الاستعدادات والتحضيرات لها على قدم وساق والتي أرجأت لاحتفالاتهم بذكرى ( استقلالهم الميمون !!) وزيارة المتصهين التوراتي بوش لهم!!.
وكما عهدناه وخبرناه ... فلقد كان الرجل متصهيناً حد العظم، توراتياً متزمتاً حد الفسق حين صرّح مذ وطأت قدماه أرض تل أبيب وقبل إلقائه لخطابه داخل الكنيست الصهيوني حيث قال نصاً : (( نعتبر الارض المقدسة مكانا شديد الخصوصية والاسرائيليين اصدقاءنا القريبين ))... فهل يفهم من تصريحاته تلك والتي قالها بمنتهى الوضوح و ( الصدق !!) أي أمل وحلم بإمكانية نجاح المفاوضات!؟، وهل يُستشف من عبارته التي نطقها بملء فمه احترامه لحق العودة والقرار الأممي 194 الخاص بذلك؟!، ثم... ما الذي تبقى من خيار ( استراتيجي وتاريخي !!) للسلطة الفلسطينية بعد خطاب بوش الأخير وتصريحاته التي أعلنها من مطار تل أبيب، وأخيراً وليس آخراً ما ردة فعل قادتنا وأولي أمرنا بعد هذا كله؟!.
أما بالنسبة الينا ... نحن الذين خبرنا أمريكا وعرفنا وشخـّصنا مواقفها المنحازة لجانب العدو مجافاة ونكراناً لحقوق شعب أستلبت أرضه وشرد على مدار ستين عاماً... فإنه لم يكن مفاجئاً لنا خطاب بوش المتصهين حد النخاع والذي ألقاه أمام الكنيست الصهيوني وما سبقته من تصريحات طنانة رنانة له حالما ترجل من طائرته التي أقلته إلى تل أبيب قادماً لتقديم فروض الطاعة والولاء وللمشاركة بذكرى ( استقلال !!) هذا الكيان الغاصب... بل كان الخطاب بالنسبة إلينا وما سيعقبه من مواقف أمراً متوقعاً ومنتظراً ومفروغاً منه ... فخطابه وما جاء به من عبارات تأييد مطلق للكيان الصهيوني إنما هو إنعكاس متوقع للفكر المنحرف والمضلل لبوش حيث تكمن صهيونيته المتجذرة داخل أعماق نفسه والمتأتية عن قناعته التي ظن بأن الله قد اختاره دون رجال العالم المسيحي فأرسله لينقذ شعب "إسرائيل" ( المختار !!) من بطش الفلسطينيين المعادين للسامية وترسيخ كيانهم المسخ!!، ولكنني بالمقابل أوجه تساؤلاتي لمن راهن من قادتنا وأولي أمرنا على فكرة حيادية بوش ورعايته لمؤتمر السلام ( المزعوم!!) فأقول لهم:
• هل تكشفت أمامكم حقيقة دور أمريكا وانحيازها التام للكيان الغاصب ... أم أن هناك مازال لديكم بصيصاً من أمل!؟.
• أما أدركتم بعد تلك الحقيقة المرة التي تشير بصراحة مؤلمة إن بوش هذا ما كان إلا صادقاً في جانب ومخادعاً مرائياً كاذباً في جانب آخر... حيث كان صادقاً في ولائه للكيان الغاصب ملتزماً في دعمه ومساندته له... كما كان معكم دجالاً مخادعاً مرائياً بتظاهره بحياديته وعدم انحيازه لهم ولخدمتهم!!، فهل والحالة هذه نلوم الرجل لصدقه في مواقفه المساندة لـ "إسرائيل" ... أم أن اللوم يقع بمجمله عليكم باعتباركم قادتنا وأولي أمرنا ممن صدقتم كذبة عدم انحيازه فسرتم خلفه!؟.
• وأتساءل كرة أخرى إزاء ما يدعو الى إقامة دولتين متجاورتين تكون إحداهما دولة فلسطينية فأقول لكم أيها القادة وأولو الأمر والقرار والجاه ... وهل هناك من أمل يرتجى بإقامة دولتنا تلك في ظل هكذا خطاب متصهين توراتي النزعة والجذور!؟ ... ثم وإن افترضنا جدلاً أن هذه الدولة قد أقيمت ( وفق المنظور الأمريكي !!) فما ملامح هذه الدولة وما إمكانياتها وما مواصفاتها !!؟.
• ثم بالله عليكم ... أما كان خطاب بوش الأخير إزالة لآخر قناع كنتم يا من تصفون أنفسكم بقادة الاعتدال العربي ( ومن ضمنهم طبعاً رجال السلطة في رام الله ) من وضعه على وجه أمريكا فراح يدافع عن أحلام و مصداقية المفاوضات ( العبثية !!) التي تجري بين مفاوضنا الفلسطيني والجانب الصهيوني!؟.
• ثم أستحلفكم بالله ثانية ... كيف ستفسرون لأبناء شعبكم مغزى إصرار المتصهين التوراتي بوش على ترديد ذلك القسم في قلعة متسادا ( أو مسعدة ) والتي تقع في الضفة الغربية جوار البحر الميت حيث زارها برفقة اولمرت والتي تنص (( متسادا لن تسقط ثانية )) في دلالة واضحة على دعم دولته الدائم والأزلي للكيان الغاصب!!.
• وإذا كانت أمريكا ممثلة برئيسها المتصهين التوراتي وهي تدعي الحياد والنزاهة والشفافية في الصراع الدائر بيننا وبين الكيان الغاصب ... فلـِمَ لمْ ينتهز هذه الفرصة ( التاريخية !!) وهو يخاطب أعضاء الكنيست فيبرهن أنه حيادي النزعة والنهج فيتطرق إلى موضوع نكبة أبناء فلسطين والظلم الذي لحق بهم ... حيث اكتفى بالقول أن الفلسطينيين ستكون لهم دولة!!.
• أما ترون معي أيها السادة الكرام ( المعتدلون !!) أن خطاب المتصهين التوراتي بوش قد أعلن الحرب على أبناء شعوبكم العربية والمسلمة والرافض لمنطقه القائل ( أن من ليس في قاربه فهو يضادده ويعاديه )!!.
• وأخيراً وليس آخراً ... أما ترون معي هذه المرة أنكم ( بخطاب بوش هذا ) قد وضعتم أمام شعوبكم في ركن ضيق لا تحسدون عليه فأصبحت الخيارات المتاحة أمامكم محصورة في ( إما ... أو ) ... ( فإما ) أن تبعدوا عن أنفسكم تهمة الانسياق خلف سياسة أمريكا المناهضة لتطلعات شعوبكم نزولاً عند مقولة للإمام علي ( كرم الله وجهه ) حين قال: ( من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من أساء به الظن ) وذلك من خلال رفضكم لسياسة أمريكا وإملاءاتها والاستدارة 180 درجة فتنهجوا طريق مقاومة الاحتلال الصهيوني والتصدي له ... ( أو ) أنكم تصرون على سوء الظن بكم مع سبق الإصرار والترصد !!.
ختاماً أقول ... لا تهمنا خطابات بوش ولا مواقفه ... فالرجل سيرحل عن بيته الذي صار أسود جراء تصهينه وانقياده الأعمى للكيان الصهيوني ... صادقاً كان معهم أو مرائياً دجالاً لهمً !!...ولكن ما يهمنا حقيقة وقفة قادة أمتنا وأولي أمرهم مع شعوبهم وضمائرهم ... ونتمنى لكل من صفق وهلل وسار في درب المفاوضات مخدوعاً بوهم السلام المزعوم أن يحتاط فينأى بنفسه عن سوء الظن فيعود إلى حضن شعبه حيث التصدي والمقاومة!!
سماك برهان الدين العبوشي
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
Simakali@yahoo.com