ليل حسن
26-04-2009, 02:29 PM
إغلاق مؤسسة طبية في جدة تتاجر بـ “الخلايا الجذعية” للمواليد
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1240681105064115700.jpg (http://al-madina.com/node/131097)
الأحد, 26 أبريل 2009
بسام بادويلان - جدة
أغلقت اللجنة الفورية للإغلاق التابعة للشئون الصحية في جدة يوم الأربعاء الماضي مؤسسة طبية كانت تقوم بإغراء الأسر من خلال الإعلانات ( بروشورات ومطويات) بغرض تجميع الخلايا الجذعية من الحبل السري للمواليد الجدد وإرسالها إلى خارج المملكة بدعوى حفظ هذه الخلايا لمدة 20 عاما مقابل مبالغ مالية تؤخذ من أسرة المولود تزيد عن 13 ألف ريال للمولود الواحد . ومن المتوقع ان يتم تغريم المؤسسة التي تم اغلاقها مبالغ تتراوح ما بين 10 الى 100 الف ريال حسب أنظمة وزارة الصحة بالاضافة الى سحب الترخيص بعد إجراء إكمال التحقيقات اللازمة مع إدارة المؤسسة التي تزاول مهنة بيع الأجهزة الطبية، ثم حولت نشاطها إلى المتاجرة في حفظ الخلايا الجذعية للحبل السري للمواليد فجأة خلال شهر واحد منذ البدء في النشاط، والمؤسسة ليست لها أية فروع خارج مدينة جدة.
وأوضح مساعد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة لشؤون القطاع الخاص الدكتور محمود عبدالجواد ان اللجنة المكونة من عضوية كل من الدكتور محمد سلطان ومحمد الجهني وعبدالباسط المشدق برئاسة خضران الحارثي قامت بجولة تفتيشية على المؤسسة ووجدت ان المؤسسة تزاول النشاط بدون ترخيص من وزارة الصحة وهي الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بمنح التراخيص النظامية للمؤسسات والمنشآت الصحية بمختلف تخصصاتها.
وحذر عبدالجواد جميع أفراد وشرائح المجتمع من الانجراف وراء مثل هذه المؤسسات التي تروج لأعمالها بصورة غير نظامية مستغلة احتياج الناس لمثل هذه الأمور وإيهامهم بقيامها بحفظ هذه الخلايا الجذعية على مدى 20 عاما للاستفادة منها خلال هذه الفترة في علاج بعض الأمراض. وأشار إلى ان وزارة الصحة مازالت تدرس موضوع الخلايا الجذعية من النواحي العلمية والشرعية والأخلاقية من جميع الجوانب ومن ثم اتخاذ القرار المناسب إما بالسماح للمنشآت بمزاولة هذا النشاط أو منع مزاولته بشكل نهائي حسب ما تنتهي إليه الدراسة مضيفا بقوله ان ما يسمى بثورة الخلايا الجذعية والعلاج بها مازال يخضع للدراسات والأبحاث على مستوى العالم ولم تثبت حتى الآن وجود أي نتائج ايجابية واضحة.
ومن جانبه أشاد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة الدكتور سامي بن محمد باداود بالدور الفعال الذي تقوم به لجنة الإغلاق الفوري بصحة جدة مشيرا إلى أهميته الكبيرة في منع حدوث المخالفات للأنظمة والقوانين التي حددتها وزارة الصحة للمحافظة على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين. كما أكد ان إدارته تسعى حثيثا لتطبيق كافة الأنظمة والعقوبات الرادعة ضد كل من يحاول مخالفة الأنظمة والضوابط في المرافق الصحية دون تهاون لأن صحة الإنسان ليست قابلة للتلاعب أو التهاون بها.
وأوضح المستشار والمحامي القانوني ساير الكريثي إن العقوبة نوعين في مثل هذه الحالات إدارية وجنائية، فالإدارية تصل إلى الغرامة والإغلاق الفوري وسحب الترخيص النظامي، بينما العقوبة الجنائية، فيحق للمتضرر أن يتقدم بدعوى قضائية حسب نوع الضرر، وقد يصل التعويض إلى السجب والتعويض المادي.
ويعتبر الحبل السري مصدرا غنيا للخلايا الجذعية المصنعة للدم وهي السليفة لكل ما يحتويه الدم ، بدءا من الخلايا الدموية البيضاء المقاومة للعدوى ، والخلايا الحمراء الحاملة للأوكسجين ، إلى الصفائح الدموية platelets التي تسهل عملية تخثر الدم بعد حدوث إصابة أو جرح ما . وتكفي الخلايا الجذعية الموجودة في مشيمة واحدة لإعادة بناء خلايا الدم والجهاز المناعي عند طفل مصاب بابيضاض الدم leukemia
( وهو مرض يتميز بانقسام خلايا الدم البيض بصورة غير سوية مما يوجب قتلها بالمعالجة الكيمياوية ) ، وتكفي لعلاج شخص بالغ في حال تنميتها في ظروف خاصة.
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1240681105064115700.jpg (http://al-madina.com/node/131097)
الأحد, 26 أبريل 2009
بسام بادويلان - جدة
أغلقت اللجنة الفورية للإغلاق التابعة للشئون الصحية في جدة يوم الأربعاء الماضي مؤسسة طبية كانت تقوم بإغراء الأسر من خلال الإعلانات ( بروشورات ومطويات) بغرض تجميع الخلايا الجذعية من الحبل السري للمواليد الجدد وإرسالها إلى خارج المملكة بدعوى حفظ هذه الخلايا لمدة 20 عاما مقابل مبالغ مالية تؤخذ من أسرة المولود تزيد عن 13 ألف ريال للمولود الواحد . ومن المتوقع ان يتم تغريم المؤسسة التي تم اغلاقها مبالغ تتراوح ما بين 10 الى 100 الف ريال حسب أنظمة وزارة الصحة بالاضافة الى سحب الترخيص بعد إجراء إكمال التحقيقات اللازمة مع إدارة المؤسسة التي تزاول مهنة بيع الأجهزة الطبية، ثم حولت نشاطها إلى المتاجرة في حفظ الخلايا الجذعية للحبل السري للمواليد فجأة خلال شهر واحد منذ البدء في النشاط، والمؤسسة ليست لها أية فروع خارج مدينة جدة.
وأوضح مساعد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة لشؤون القطاع الخاص الدكتور محمود عبدالجواد ان اللجنة المكونة من عضوية كل من الدكتور محمد سلطان ومحمد الجهني وعبدالباسط المشدق برئاسة خضران الحارثي قامت بجولة تفتيشية على المؤسسة ووجدت ان المؤسسة تزاول النشاط بدون ترخيص من وزارة الصحة وهي الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بمنح التراخيص النظامية للمؤسسات والمنشآت الصحية بمختلف تخصصاتها.
وحذر عبدالجواد جميع أفراد وشرائح المجتمع من الانجراف وراء مثل هذه المؤسسات التي تروج لأعمالها بصورة غير نظامية مستغلة احتياج الناس لمثل هذه الأمور وإيهامهم بقيامها بحفظ هذه الخلايا الجذعية على مدى 20 عاما للاستفادة منها خلال هذه الفترة في علاج بعض الأمراض. وأشار إلى ان وزارة الصحة مازالت تدرس موضوع الخلايا الجذعية من النواحي العلمية والشرعية والأخلاقية من جميع الجوانب ومن ثم اتخاذ القرار المناسب إما بالسماح للمنشآت بمزاولة هذا النشاط أو منع مزاولته بشكل نهائي حسب ما تنتهي إليه الدراسة مضيفا بقوله ان ما يسمى بثورة الخلايا الجذعية والعلاج بها مازال يخضع للدراسات والأبحاث على مستوى العالم ولم تثبت حتى الآن وجود أي نتائج ايجابية واضحة.
ومن جانبه أشاد مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة الدكتور سامي بن محمد باداود بالدور الفعال الذي تقوم به لجنة الإغلاق الفوري بصحة جدة مشيرا إلى أهميته الكبيرة في منع حدوث المخالفات للأنظمة والقوانين التي حددتها وزارة الصحة للمحافظة على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين. كما أكد ان إدارته تسعى حثيثا لتطبيق كافة الأنظمة والعقوبات الرادعة ضد كل من يحاول مخالفة الأنظمة والضوابط في المرافق الصحية دون تهاون لأن صحة الإنسان ليست قابلة للتلاعب أو التهاون بها.
وأوضح المستشار والمحامي القانوني ساير الكريثي إن العقوبة نوعين في مثل هذه الحالات إدارية وجنائية، فالإدارية تصل إلى الغرامة والإغلاق الفوري وسحب الترخيص النظامي، بينما العقوبة الجنائية، فيحق للمتضرر أن يتقدم بدعوى قضائية حسب نوع الضرر، وقد يصل التعويض إلى السجب والتعويض المادي.
ويعتبر الحبل السري مصدرا غنيا للخلايا الجذعية المصنعة للدم وهي السليفة لكل ما يحتويه الدم ، بدءا من الخلايا الدموية البيضاء المقاومة للعدوى ، والخلايا الحمراء الحاملة للأوكسجين ، إلى الصفائح الدموية platelets التي تسهل عملية تخثر الدم بعد حدوث إصابة أو جرح ما . وتكفي الخلايا الجذعية الموجودة في مشيمة واحدة لإعادة بناء خلايا الدم والجهاز المناعي عند طفل مصاب بابيضاض الدم leukemia
( وهو مرض يتميز بانقسام خلايا الدم البيض بصورة غير سوية مما يوجب قتلها بالمعالجة الكيمياوية ) ، وتكفي لعلاج شخص بالغ في حال تنميتها في ظروف خاصة.