المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه،فأبت أن تجيء،لعنتها الملائكة ...وإشكالية الفهم!!


عبدالحكيم الفيتوري
16-05-2008, 02:34 AM
لعن الملائكة للمرأة ... وإشكالية الفهم

جاء في صحيح البخاري قوله صلى الله عليه وسلم:(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه،فأبت أن تجيء،لعنتها الملائكة حتى تصبح).وترتب على هذا النص مفاهيم عدة،مفادها طاعة المرأة المطلقة للرجل،وسيطرت العقلية الذكورية على فلسفة الدين والدنيا!!

ولا يخفى إشكالية فهم هذا الحديث تكمن في مخالفته لصريح نصوص القرآن ومقاصده الكلية التي قامت على أسس العدل والمساواة والتسوية في الخطاب والتكليف والمسؤولية بين المرأة والرجل ،ووفق هذا القانون الإلهي كان خطاب القرآن الكريم الرجل والمرأة كذات مستقلة دون تمييز بين الرجل باعتباره ذاتا والمرأة باعتبارها موضوعا،ولكن الدارس لمنظومة الفقه الكلاسيكية يلحظ أنها تتعاطى مع قضايا المرأة بكونها(موضوعاوليست ذاتا)فهي دائما مشدودة إلى مفردات المرأة وتصويرها موضوعا؛من حيض ونفاس،وزينة وفراش،وأخيرا نكاحها وطلاقها وخلعها!!

وأحسب أن مرد هذا الإشكال إلى عدم معرفة الحقل المعرفي للقرآن الكريم(القرآن والسنة التشريعية)حيث لم ينل الجهد المطلوب قراءة وفهمها ونظمها في منظومة متكاملة،تعتمد الكلي المقاصدي وترد إليه الجزئي،وتقضي بالمقدس على البشري،والكلي على الجزئي، وما شذ عن ذلك فهي قضية عين وحكاية حال لا عموم لها ولا إطلاق.والغريب أن هذا المشكل ليس طاريء بل هو متجذر في المنظومة الكلاسيكية إلى النخاع مما جعلها تتلقف انحرافات الملل والديانات الآخرى في تصور المرأة والتعامل مع قضاياها وإخراج ذلك في ثوب ديني مقدس !! فما رأي الحقل المعرفي(القرآن والسنة التشريعية) في ذلك؟!

أولا : القرآن...والمرأة:

اعتبر القرآن الكريم الرجل والمرأة ذاتا مستقلة في التكليف والأحكام والمسؤولية الدنيوية والأخروية ... في الإيمان والكفر،في البيع والشراء،في النكاح والطلاق ..وسائر أوجه العقود وصوره،حيث اناط القرآن صحة العقود بمناطين ؛الأول:القبول.والثاني:الرضى ،فإذا انتفى أحدهما أنتفى الأخر بالضرورة وبطل العقد،ففي عقد الإيمان قال تعالى(قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)،(ولا إكراه في الدين)..فالخالق سبحانه وتعالى لم يمارس أي نوع من أنواع الإكراه، لأن الإكراه يعني فساد الاختيار وانتفاء مناطي العقد الرضى والقبول.

كذلك عقد النكاح وهو عقد شراكة تامة بين رجل ومرأة فلا يصح إلا بمناطي العقد رضى وقبول ،ومراعاة لأهمية عقد النكاح ولكونه وعاء للمحافظة على أصل سلالة البشر فقد جعله القرآن في إطار المودة والرحمة(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزوجا لتسكنوا إليها،وجعل بينكم مودة ورحمة)، فالمودة والحب ..والعدل والرحمة ضمان لعدم ممارسة الإكراه والإستعباد والإغتصاب(فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)و(لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها)... وإنما الرضى والقبول ..والمودة والحب .. والعدل والمساواة(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)...في الزينة والفراش كما قال ابن عباس:إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي !!

إذن القرآن الكريم جعل الشراكة الزوجية بين المرأة والرجل تقوم على الرضى والقبول وفي إطار المودة والرحمة بميزان العدل والمساواة،فالمرأة مساوية للرجل في جميع الحقوق وأن الحقوق بينهما متبادلة،وأنهما أكفاء.لذا فهما متماثلان في الحقوق والأعمال،كما أنهما متماثلان في الذات والموضوع ،والإحساس والشعور، والعقل والنظر ،والزينة والفراش،أي أن كلا منهما بشر تام له عقل يتفكر في مصالحه،وقلب يجب ما يلائمه ويسر به ، ويكره ما لا يلائمه وينفر منه. فليس من العدل أن يتحكم أحد الصنفين بالآخر،ويتخذه خادما يستذله ويستخدمه في مصالحه.

ثانيا:فلسفة عقد الزواج :

لقد تمهد فيما سبق أن فلسفة عقد الزواج في إسلام(النص)عقد استمتاع بين المرأة والرجل وليس عقد استخدام،وأصل الاستمتاع يقوم على عنصرين؛إقتناع ورغبة ولا مجال ههنا للإكراه والإغتصاب البتة،ولكن وجدنا أن فلسفة هذا العقد تم تحريفها والاعتداء عليها عبر إسلام(التاريخ)فتحولت فلسفة العقد من عقد استمتاع بين طرفين إلى عقد استخدام من طرف واحد ،وهذا كما لا يخفى يعد انتهاكا صارخا لقيم العدل والمساواة والوفاء بالعقود كما أمر القرآن(يا أيها الذين آمنوا أفوا بالعقود)،(إن العهد كان مسؤولا)،ولعل في أبطل رسول الله عقدا حُرف عن مقصده وفلسفته أحسن قيلا،وذلك عندما جاءته جارية بكرا فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة ففرق بينهما مباشرة !!

وفي المقابل نجد العقلية الكلاسكية تتبنى نسخة العقد المحرف وتحيطه بسياج من الأحاديث لصالح الرجل بموجبها يحق للرجل استخدام جسد المرأة بمفهوم المتعة والانجاب متى شاء وكيفما شاء،وليس في مقدور المرأة ممانعته إن لم ترغب ،لأنها مهددة بلعن الملائكة(لعنتها الملائكة حتى تصبح)،وأهل السماء عليها ساخطون(إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها)،بل حتى عبادتها لله مردوة عليها(ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا يصعد لهم إلى السماء حسنة ...المرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى عليها)والجنة محرمة عليها(أيما امرأة ماتت وزجها راض عنها دخلت الجنة)وتكميلا لهذه الصورة الحزينة يقال لها،والذي نفسي بيده،لو كان الرجل من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ،ثم استقبلته المرأة تلحسه ما أدت حقه !!

واللافت للنظر أن هذا الحجم المهول من اللعن وتدخل أهل السماء والأرض،والملائكة والناس أجمعين لا يتناسب وحجم تقصير المرأة ...علما بأن هذه الكمية الهائلة من اللعن لم ترد من أجل مخالفة الله في توحيده وإقامة أمره،وإنما من أجل حضرة الرجل المبجل وشهوته!!

ثالثا:هدي النبي...والمرأة :

النبي الكريم –فداه أبي وأمي- كان خلقه القرآن،وإنه لعلى خلق عظيم ،فهو معلم الناس الخير والرحمة المهداة للعالمين،فقد كان هديه مع المرأة قمة الإحترام والتقدير بإعتبارها ذاتا مستقلة وليست موضوعا ،ولعل خوفه من تدعيات سيطرة العقلية الذكورية على مقاليد الأمور هو الذي جعله يوصى بالنساء خيرا ،فقال:استوصوا بالنساء خيرا ... فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله ...خياركم خياركم لنسائهم ...إني أحرج عليكم حق الضعيفين :اليتيم والمرأة .

وعلاوة على ذلك ضمن هذه الوصايا القيمة تطبيقات عملية مع نسائه الذي تجلت فيها قيم القرآن ومقاصده في عقد النكاح باعتباره شراكة تامة بينه وبين نسائه،فقد كانت الواحدة منهن رضي الله عنهن تراجعه وتهجره اليوم والليلة)قالت امرأة عمر لعمر :عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع والله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه ، وإن أحداهن لتهجره اليوم والليلة).. ولم يكن صلى الله عليه وسلم بعد هذا الهجر يستعمل ضدهن تهديدات المنظومة الكلاسكية بتدخل أهل السماء ولعنة الملائكة والناس أجمعين،مع العلم بأنه لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة !! كل ذلك إيمانا منه بأن عقد النكاح عقد استمتاع بين طرفين وليس عقد استخدام،وأن الحياة الزوجية شراكة تامة بين الطرفين.

فإذا كان ذلك كذلك، يمكن لنا فهم نهى النبي عن مزاحمة القرآن والسنة التشريعية المبينة لما جاء في الكتاب بأي سلطة أخرى خوفا من تحول تلك السلطة إلى سلطة نصية مناظرة لسلطة القرآن والسنة التشريعية،كما قال عمر:ذكرت قوما كتبوا كتابا قأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله !! ولعل عدم التمييز بين هذه السلطات وفرزها يعد من أبرز معالم أضطراب المنظومة الكلاسكية من حيث لم يعطى الحقل المعرفي(القرآن والسنة التشريعية)بنسقه الاستقرائي الكلي المقاصدي الوقت الكافي لقراءته وفهمه ونظمه في منظومة متكاملة تفيد الإطلاق والإحكام والعموم ،ولكن وللاسف تم اختزال قراءة الحقل المعرفي بطريقة تجزئية مفككة ،وبمزاحمته بسلسلة من الإسانيد دون مراعاة لمتونها ونقدها خاصة أن منها ما هو مخالف لصحيح المنقول وصريح المعقول !!

إيمان أحمد ونوس
03-07-2008, 01:16 PM
الأستاذ الجليل عبد الحكيم
أشكرك من أعماقي على هذا الموضوع القيم والمقنع
والذي آمل أن يقرأه جميع الرجال والأزواج في مجتمعنا العربي والاسلامي
لما له من مرجعية حقيقية وصادقة
ومثال يُحتذى تعامل الرسول"ص" مع نسائه ووصياه للمرأة
وأختصر ما قلته:
(( لقد تمهد فيما سبق أن فلسفة عقد الزواج في إسلام(النص)عقد استمتاع بين المرأة والرجل وليس عقد استخدام،وأصل الاستمتاع يقوم على عنصرين؛إقتناع ورغبة ولا مجال ههنا للإكراه والإغتصاب البتة،ولكن وجدنا أن فلسفة هذا العقد تم تحريفها والاعتداء عليها عبر إسلام(التاريخ)فتحولت فلسفة العقد من عقد استمتاع بين طرفين إلى عقد استخدام من طرف واحد ،وهذا كما لا يخفى يعد انتهاكا صارخا لقيم العدل والمساواة والوفاء بالعقود كما أمر القرآن(يا أيها الذين آمنوا أفوا بالعقود)،(إن العهد كان مسؤولا)،ولعل في أبطل رسول الله عقدا حُرف عن مقصده وفلسفته أحسن قيلا،وذلك عندما جاءته جارية بكرا فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة ففرق بينهما مباشرة !!))

أجل أخي الكريم لقد تمّ تحريف السنن والقرآن من قبل الرجل
خدمة لمآربه وأهدافه وذاته
ومن هنا قامت الاعتبارات المغلوطة لعلاقة الرجل بالمرأة
وليعلم الجميع أن لا أشد على نفس المرأة وأقسى
من اغتصاب زوجها لها...
تقديري لما بذلت من جهد أستاذ عبد الحكيم
وشكراً لتواجدك بيننا في المنتدى.

عبد الكريم الجزائري
04-07-2008, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفقنا والله واياكم لما يحبه ويرضاه ورزقنا واياك معرفة الحق واتباعه


لكن لدي ملحوظات على مقالك يا كتور

بداية

1-يظهر من خلال كلامك يا دكتور وفقك الله ان الحديث يخالف القران الكريم

فمن من ائمة الاسلام وجهابدة الفقه في الدين يقول ان الحديث مخالف للقران خاصة والحديث صحيح من كتاب هو اصح كتاب بعد كتاب الله لا امير المؤمنين في الحديث البخاري ابو عبد الله رحمه الله والفقيه المعروف فقد قران كلام الائمة والفقهاء ولم يقولوا ان الحديث يخالف نصوص الاية الكريمة وان احببت نقلت لك كلامهم واقوالهم وانقل لك كلام احد فقهاء الاسلام في عصرنا الامام ابن عثيمين في شرحيه لحديث البخاري الدي نقلته انت وكيف شرحه وهو مستقيم مع نصوص القران وغير مخالف فان كان تم اشكال فيعود لنا نحن وليس للسنة او القران حفظك الله

قال رحمه الله
لكن إذا كان الزوج مستقيماً قائماً بحقها فنشزت هي ومنعته حقه ؛ فهذا جزاؤها إذا دعاها إلى فراشه فأبت أن تأتي .

والحاصل أن هذه الألفاظ التي وردت في هذا الحديث هي مطلقة ، لكنها مقيدة بكونه قائماً بحقها ، أما إذا لم يقم بحقها فلها أن تقتص منه وأن تمنعه من حقه مثل ما منعها من حقها ؛ لقوله تعالى : ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) وقوله : ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ) .

: الحديث : شرح رياض الصالحين المجلد الثالث
باب حق الزوج على المرأة

فمثل فهم الفقهاء يتفق كتاب الله وسنته التي هي وحيه كما ان القران وحيه جل وعلا والحمد لله معنى الحديث واضح ومتفق مع نصوص القران يا دكتور فلا دعاي حفظك الله الى جعل الحديث مخالف للقران فالامر واضح ولله الحمد وتاريخنا حافضل بامثال هوؤلاء الفقهاء الكبار الدي يعرفون المقاصد ويعرفون لغة القران والسنة وصحيحها من ضعيفها بل عاشوا حياتهم من اجل خدمة كتاب اللهوسنة روسل الله صلى الله عليه وسلم

عبد الكريم الجزائري
04-07-2008, 05:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفقنا والله واياكم لما يحبه ويرضاه ورزقنا واياك معرفة الحق واتباعه


لكن لدي ملحوظات على مقالك يا كتور

بداية

1-يظهر من خلال كلامك يا دكتور وفقك الله ان الحديث يخالف القران الكريم

فمن من ائمة الاسلام وجهابدة الفقه في الدين يقول ان الحديث مخالف للقران خاصة والحديث صحيح من كتاب هو اصح كتاب بعد كتاب الله لا امير المؤمنين في الحديث البخاري ابو عبد الله رحمه الله والفقيه المعروف فقد قران كلام الائمة والفقهاء ولم يقولوا ان الحديث يخالف نصوص الاية الكريمة وان احببت نقلت لك كلامهم واقوالهم وانقل لك كلام احد فقهاء الاسلام في عصرنا الامام ابن عثيمين في شرحيه لحديث البخاري الدي نقلته انت وكيف شرحه وهو مستقيم مع نصوص القران وغير مخالف فان كان تم اشكال فيعود لنا نحن وليس للسنة او القران حفظك الله

قال رحمه الله
لكن إذا كان الزوج مستقيماً قائماً بحقها فنشزت هي ومنعته حقه ؛ فهذا جزاؤها إذا دعاها إلى فراشه فأبت أن تأتي .

والحاصل أن هذه الألفاظ التي وردت في هذا الحديث هي مطلقة ، لكنها مقيدة بكونه قائماً بحقها ، أما إذا لم يقم بحقها فلها أن تقتص منه وأن تمنعه من حقه مثل ما منعها من حقها ؛ لقوله تعالى : ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) وقوله : ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ) .

: الحديث : شرح رياض الصالحين المجلد الثالث
باب حق الزوج على المرأة

فمثل فهم الفقهاء يتفق كتاب الله وسنته التي هي وحيه كما ان القران وحيه جل وعلا والحمد لله معنى الحديث واضح ومتفق مع نصوص القران يا دكتور فلا دعاي حفظك الله الى جعل الحديث مخالف للقران فالامر واضح ولله الحمد وتاريخنا حافضل بامثال هوؤلاء الفقهاء الكبار الدي يعرفون المقاصد ويعرفون لغة القران والسنة وصحيحها من ضعيفها بل عاشوا حياتهم من اجل خدمة كتاب اللهوسنة روسل الله صلى الله عليه وسلم

عبد الكريم الجزائري
04-07-2008, 05:54 PM
اما دعوة المساوة التي تكلمت عنها اخي الدكتور فالعم حفظك الله ان الاسلام كرم المراة واعطاها حقوقها التي تلقي بها تامة كاملة فمن انقصها او تعدى عليها فينسب ظلمه اليه وليس الى الشرع كما يفعل البعض هداهم الله

2-اكيد دعوة المساواة بين الرجل والمراة في كل شيئ دعوة باطلة ينقضها كتاب الله جل وعلاوسنة رسول صلى الله عليه وسلم وهده انما اتت من البعض لما تاثروا من الغرب فاتوا بمثل هده الشعارات وهده محلها مقال مستقل ان شاء الله وكلام اهل العلم قديم وحديث قد ردوا على مثل هده الشبه التي دكرتها حفظك الله فقط ارجع الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون هل تجد انهم اعطو للمراة امارة او منصب قضاء او قيادة جيش فلو كان هدا يجوز في حقها ماتركه رسنا صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه وعمر رضي الله عنه الفاروق جعل الشورى في ستة كلهم رجال
مع وجود نساء هن افضل من رجال اليوم بالكثير ولكن هدا شرع الله نرضى به وننقاد له

وكدلك ليس على النساء جهاد ليس عليهن جماعة لها نصف الميراث وو غير دلك من الاحكام التي تختلف فيه عن الرجال وفهدا شرع الله فله الحكمة في كل ما شرع وما علينا الا الرضى والتسليم والغاية والهدف عبادة الله جل وعلا والرغبة فيماعند الله جل وعلا بل انت في استدلالك وفقك الله
إني أحرج عليكم حق الضعيفين :اليتيم والمرأة وهدا اقرار منك لما امرنا به النبي صلى الله عليه وسلم من ان المراة ضعيفة وعلينا بمعاشرتها بالمعروف الى غير دلك من الحقول التي اوجبها على الرجال في حق النساء

-واعلم اخي ان الله فضل حتى الانبياء بعضهم على بعض وهدا فضل الله يؤتيه من يشاء فكلهم راع وكلهم مسؤول عن رعيته والهدف والغاية العبادة والرغبة في النعيم المقيم

وفق الله الجميع لكل خير

حنان سلامة
19-07-2008, 06:33 PM
الاخ عبد الحكيم
انت كل ما فضت بة عن الحديث وارد لاكن نشوز الزوجة ليس على النحو الذى تصورة فان الغالب يكون من شدة معاملة الزوج وعدم المودة والرحمة التى ذكرت فى القرأن الكريم فكيف لامرأة تهان او تعامل بمثل هذة المعملات السيئة ويطلب منها بعد ذلك المثول والطاعةفان من حق المراءة ان تعيش عيشة كريمة ليست فى الماكل او الملبس ولاكن فى سلوكيات الحياة فان كانت تحيا هذة الحياة الكريمة وتخرج عن طاعة زوجها فى المثول بين يدية فى الفراش كما تقول فهنا نقول عليهاانها غير مطيعة ويصح القول بانها ناشذ او تبيت وتصبح الملائكة تلعنها فرجو ممن يكتب لا يظلم المراءة ويعطيها حقها فهى نصف المجتمع اذا ما كانت هى كل المجتمع فكل رجل فى اخر المطاف ابن لامرأة سهرت علية حتى اصبح على ما هو علية فليت كل من يكتب يتذكر ذلك ولا يققل من شأن المرأة فقد كرمها الاسلام فلا يجوز لنا ان نقلل منها

محمود ناصر
19-07-2008, 07:10 PM
يعنى خير ما استهل به ردى لعى موضوعك القيم اخى الكريم قول النبي صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهله) فبهذا الحديث نغطى جوانب القضية فالمراءة فى بيت زوجها يجب ان تنالها خيرية رجلها وبذلك تصبح جارية له تلبي له كل ما يحب ويشتهي فالمراءة بنظرى مكمل لنا كرجال لا يمكن الاستغناء عنهن ابدا فو الله لو لم تخلق لنا المراءة لما حيينا ابدا فهي كالماء بالنسبة للارض ونحن نفتقد لتقدير المراءة والتعامل مهعا رغم ان نبينا محمد عليه افضل السلام والتسليم ارشدنا الى كيفية معاملة المراءة وكسب ودها فهى الصاحبة والخليلة والام والاخت اذا احسن الرجل من التعامل معها ..... يارب ارحم اماءك وامهاتنا ومهات المسلمين اميييييييين

رنين منصور
20-07-2008, 11:14 AM
ماذا تريد المرأة من الرجل ..فقط ز. المعاملة الحسنة ..
والمعاشرة بالمعروف .. ليس اكثر ولا اقل ..

اما عندما تعامل المرأة معاملة سئية سوف ينعكس
عليها سلبيا على معاشرة زوجها .. وخصوصا عندما يتعامل معها بطريقة
العنف .. فالله عليكم كيف تأتي اليه .. واي شرع يسمح بذلك ..

أبو صالح
22-04-2012, 03:25 PM
لماذا ثقافة الـ أنا أو الفلسفة أو علم الكلام تحارب الأخلاق أو ثقافة الـ نحن أو الدين أو الله؟
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246 (http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14246)