ليل حسن
19-04-2009, 08:54 PM
الشاعر المرحوم النقيب
فهد بن ماجد بن حسن ال ناهش الدوسري
رحمه الله رحمة واسعه
ولد في وادي الدواسر في فرعة الوادي عام 1395هـ .. نشأ في كنف والده / ماجد بن حسن ال ناهش رئيس المجلس البلدي نائب رئيس الغرفه التجارية بوادي الدواسر و لازم جده الشيخ حسن بن شارع فنهل منه العادات والتقاليد والاصاله .. ووجد منه جده البر والاحسان ..اتم مراحل تعليمه في مسقط رأسه وادي الدواسر ... وعندما اجتاح العراق الكويت في حرب الخليج الثانية لبى نداء الوطن وكان في طليعة المتطوعين للذود عن حمى الوطن وقد كان لا يزال في الصف الثاني ثانوي فترسخت معاني البطوله وحب الوطن لديه فكانت نقطة تحول في حياته رغبة منه في اثبات الذات ويحركه بذرة الشجاعه والشيمه التي زرعها فيه ابوه وجده ...
فتقدم الى كلية الملك عبدالعزيز الحربيه والتحق بالدفعه الثالثه والخمسين . وهناك تعرف على زملائه من شتى قبائل الجزيره العربيه .. فما كان منه الا ان سابقهم الى الطيب وجسد اسمى معاني الاخوه فكان خير الاخ ونعم المعين عندما تخرج من الكلية الحربية تعين في قوة الدفاع الجوي بالمنطقة الشرقية وقد كان كتب قصيدة في والده قبل تخرجه يطلب من ابيه ان يكون تعيينه في وادي الدواسر ليكون قريبا من جده ومعينا لأ بيه
تزوج ورزق في اربعة اطفال ولد وثلاث بنات وبعد ان قضى فتره من خدمته كقائد لسرية في الدفاع الجوي انتقل الى وادي الدواسر بعد ان كون قاعدة كبيره من محبيه وبعد ان وضع له بصمة لا ينساها كل من تعرف عليه او احتاج اليه .. وانضم الى قوة الصواريخ الاستراتيجيه وتدرج بالمناصب حتى تسلم قيادة مركز التدريب فكان كالغيث يروي الارض فترجع بالحيا ويدعو له كل من مر عليه او ائتمر بامرته
احب الناس واحب الخير فوجد حبا وموده ... ترفع عن صغائر الامور .. التمس العذر لكل من اخطأ في حقه .. سارع الى الطيب .. بذل وجهه وجاهه لخدمة المحتاج من ربعه وجماعته والاجناب .. كان برا بوالديه ووالدى والديه .. كان ابا لأ خوانه صغارا وكبارا كان سندا لهم وداعما ...آثر خدمة الناس على خدمة نفسه .. كان ناصحا وصادقا .. كان شاعرا ومبدعا .. سخر قلمه لخدمة القضايا الاجتماعيه .. ونصرة دينه ووطنه
احب الاصاله وعشق البر والقنص فكان هو راحته والهام شعره
كان عضوا مؤسسا في واحة الوادي الادبيه ..كان داعما لكل جهد يبذل لخدمة الادب في مدينته رسم معالم جديده للشعر الشعبي .. واحيا مواهبا كانت قد دفنت تحت انقاض التهميش و الانحياز الاعلامي لم يحب الظهور الاعلامي .. ولكنه دعم ظهور غيره
من الشعراء فكان لهم نعم الداعم ونعم الاخ والموجه وافته المنيه (يوم الجمعه 24 ذي القعده 1427) اثر حادث سير وهو قادم من البر وقد كان برفقته اثنين من زملائه
احدهم توفاه الله وهو النقيب فهد عبدالرحمن السهلي وا خر انجاه
وسبحان الله والحمدلله على حسن الختام فقد ذكر زميلهم الذي نجا إن فهد كان يقود السياره بسرعه رغبة منه في اللحاق بصلاة المغرب مع الجماعه
و المؤثر والمبشر بالخير عدد الذين قامو بالصلاة عليه والذي تجاوز الثلاثة الاف مصلي لم يشهد وادي الدواسر مثل هذا العدد الذين قدمو من شتى انحاء المملكه والدول العربيه للصلاة عليه سواء في المسجد او في المقبره لمن لم يسعفه الوقت كما توافد المعزون واشتد الحزن بالناس على فقيد لم تنجب النساء مثله ..وقد رثاه الكثير من الشعراء من شدة المهم وحزنهم على فراقه .....رحمك الله يا أبا ماجد واسكنك فسيح جناته
وهذه مرثية حسن بن ماجد في اخيه فهد
جريّت قلبي يا فهد من ركايـاه=وأدميت مابين الضلوع الحنايـا
أبكيك وليته ينفع الحـر مبكـاه=مير البلا ما يرد زولـك بكايـا
تبكيك عيني وخافقي يقطر دماه=ويبكي معي يا خوك كل البرايـا
ويبكي معي يا خوك دلال مزهّاه=عودّتها للضيـف تأتـي ملايـا
ويبكي معي يا خوك حيلٍ منقّـاه=ضرّيتها كل يوم فيهـا ضحايـا
وتبكي معي اعيون ويدين وشفاه=جنّك ضمايا وصدرنّـك روايـا
وهذه مرثية تركي ابن ماجد في اخيه فهد
واليوم عقبك يافهد شان حالـي=أسهر بذكرك والمحاني تعبهـا
ياناس قلبي عقب فرقاه زالـي=والحزن فايح وسط قلبي لهبها
والعين تشكي دايم الدمع سالي=من قايد(ن)للجيش فارس عربها
ياليت موته قبل ماجاه جالـي=والروح عند ربي يومه حسبها
وهذه مرثة فهاد ابن ماجد في اخيه فهد
دق جوال المصيبة وقلت قطعه=قال مات الحرأبو ماجد فهـد
قلت ذكره مايموت وكل ربعه=يذكرون أفعاله اللـي بالعـدد
الشكالة والقرامه وطيب سمعه=والمراجل ذب نايفها وصعـد
شاعر بيرق قصيده فوق تلعـه=باقين صيته ولو ضمـه لحـد
مرثية شارع بن عايض ال ناهش
من مثل ابوماجد على مر الاجيال=حسبي على دنيـاً كثيـر غثاهـا
ولداً نشا من شبته خيرة اعيـال=بالمرجله والطيب سيـس ابناهـا
مرثية مهدي بن مسفر الحبابي
بعد ماتاكد فقد راعي الوفا الطحطوح=فهد ولد ماجد ترفع الراس وقفاتـه
فقدنا التواضع والاناسه وزين مزوح=وشعر الجزاله منه ينبيك عن ذاتـه
فهد بن ماجد بن حسن ال ناهش الدوسري
رحمه الله رحمة واسعه
ولد في وادي الدواسر في فرعة الوادي عام 1395هـ .. نشأ في كنف والده / ماجد بن حسن ال ناهش رئيس المجلس البلدي نائب رئيس الغرفه التجارية بوادي الدواسر و لازم جده الشيخ حسن بن شارع فنهل منه العادات والتقاليد والاصاله .. ووجد منه جده البر والاحسان ..اتم مراحل تعليمه في مسقط رأسه وادي الدواسر ... وعندما اجتاح العراق الكويت في حرب الخليج الثانية لبى نداء الوطن وكان في طليعة المتطوعين للذود عن حمى الوطن وقد كان لا يزال في الصف الثاني ثانوي فترسخت معاني البطوله وحب الوطن لديه فكانت نقطة تحول في حياته رغبة منه في اثبات الذات ويحركه بذرة الشجاعه والشيمه التي زرعها فيه ابوه وجده ...
فتقدم الى كلية الملك عبدالعزيز الحربيه والتحق بالدفعه الثالثه والخمسين . وهناك تعرف على زملائه من شتى قبائل الجزيره العربيه .. فما كان منه الا ان سابقهم الى الطيب وجسد اسمى معاني الاخوه فكان خير الاخ ونعم المعين عندما تخرج من الكلية الحربية تعين في قوة الدفاع الجوي بالمنطقة الشرقية وقد كان كتب قصيدة في والده قبل تخرجه يطلب من ابيه ان يكون تعيينه في وادي الدواسر ليكون قريبا من جده ومعينا لأ بيه
تزوج ورزق في اربعة اطفال ولد وثلاث بنات وبعد ان قضى فتره من خدمته كقائد لسرية في الدفاع الجوي انتقل الى وادي الدواسر بعد ان كون قاعدة كبيره من محبيه وبعد ان وضع له بصمة لا ينساها كل من تعرف عليه او احتاج اليه .. وانضم الى قوة الصواريخ الاستراتيجيه وتدرج بالمناصب حتى تسلم قيادة مركز التدريب فكان كالغيث يروي الارض فترجع بالحيا ويدعو له كل من مر عليه او ائتمر بامرته
احب الناس واحب الخير فوجد حبا وموده ... ترفع عن صغائر الامور .. التمس العذر لكل من اخطأ في حقه .. سارع الى الطيب .. بذل وجهه وجاهه لخدمة المحتاج من ربعه وجماعته والاجناب .. كان برا بوالديه ووالدى والديه .. كان ابا لأ خوانه صغارا وكبارا كان سندا لهم وداعما ...آثر خدمة الناس على خدمة نفسه .. كان ناصحا وصادقا .. كان شاعرا ومبدعا .. سخر قلمه لخدمة القضايا الاجتماعيه .. ونصرة دينه ووطنه
احب الاصاله وعشق البر والقنص فكان هو راحته والهام شعره
كان عضوا مؤسسا في واحة الوادي الادبيه ..كان داعما لكل جهد يبذل لخدمة الادب في مدينته رسم معالم جديده للشعر الشعبي .. واحيا مواهبا كانت قد دفنت تحت انقاض التهميش و الانحياز الاعلامي لم يحب الظهور الاعلامي .. ولكنه دعم ظهور غيره
من الشعراء فكان لهم نعم الداعم ونعم الاخ والموجه وافته المنيه (يوم الجمعه 24 ذي القعده 1427) اثر حادث سير وهو قادم من البر وقد كان برفقته اثنين من زملائه
احدهم توفاه الله وهو النقيب فهد عبدالرحمن السهلي وا خر انجاه
وسبحان الله والحمدلله على حسن الختام فقد ذكر زميلهم الذي نجا إن فهد كان يقود السياره بسرعه رغبة منه في اللحاق بصلاة المغرب مع الجماعه
و المؤثر والمبشر بالخير عدد الذين قامو بالصلاة عليه والذي تجاوز الثلاثة الاف مصلي لم يشهد وادي الدواسر مثل هذا العدد الذين قدمو من شتى انحاء المملكه والدول العربيه للصلاة عليه سواء في المسجد او في المقبره لمن لم يسعفه الوقت كما توافد المعزون واشتد الحزن بالناس على فقيد لم تنجب النساء مثله ..وقد رثاه الكثير من الشعراء من شدة المهم وحزنهم على فراقه .....رحمك الله يا أبا ماجد واسكنك فسيح جناته
وهذه مرثية حسن بن ماجد في اخيه فهد
جريّت قلبي يا فهد من ركايـاه=وأدميت مابين الضلوع الحنايـا
أبكيك وليته ينفع الحـر مبكـاه=مير البلا ما يرد زولـك بكايـا
تبكيك عيني وخافقي يقطر دماه=ويبكي معي يا خوك كل البرايـا
ويبكي معي يا خوك دلال مزهّاه=عودّتها للضيـف تأتـي ملايـا
ويبكي معي يا خوك حيلٍ منقّـاه=ضرّيتها كل يوم فيهـا ضحايـا
وتبكي معي اعيون ويدين وشفاه=جنّك ضمايا وصدرنّـك روايـا
وهذه مرثية تركي ابن ماجد في اخيه فهد
واليوم عقبك يافهد شان حالـي=أسهر بذكرك والمحاني تعبهـا
ياناس قلبي عقب فرقاه زالـي=والحزن فايح وسط قلبي لهبها
والعين تشكي دايم الدمع سالي=من قايد(ن)للجيش فارس عربها
ياليت موته قبل ماجاه جالـي=والروح عند ربي يومه حسبها
وهذه مرثة فهاد ابن ماجد في اخيه فهد
دق جوال المصيبة وقلت قطعه=قال مات الحرأبو ماجد فهـد
قلت ذكره مايموت وكل ربعه=يذكرون أفعاله اللـي بالعـدد
الشكالة والقرامه وطيب سمعه=والمراجل ذب نايفها وصعـد
شاعر بيرق قصيده فوق تلعـه=باقين صيته ولو ضمـه لحـد
مرثية شارع بن عايض ال ناهش
من مثل ابوماجد على مر الاجيال=حسبي على دنيـاً كثيـر غثاهـا
ولداً نشا من شبته خيرة اعيـال=بالمرجله والطيب سيـس ابناهـا
مرثية مهدي بن مسفر الحبابي
بعد ماتاكد فقد راعي الوفا الطحطوح=فهد ولد ماجد ترفع الراس وقفاتـه
فقدنا التواضع والاناسه وزين مزوح=وشعر الجزاله منه ينبيك عن ذاتـه