المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعذيب في السجون الإسرائيلية


منيب أبو سعادة
17-04-2009, 10:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


التعذيب في السجون الإسرائيلية




أضع بين أيديكم بعض من صور أشكال التعذيب التي يستخدمها المحققون الإسرائيليون بحق أبنائنا وإخواننا في المعتقلات الإسرائيلية ...



أسلوب رش الأسير بالمياه الباردة

يلجأ المحققون الإسرائيليون إلى هذا الأسلوب فى فصل الشتاء أكثر من الصيف، حيث يقوم المحقق بسكب المياه المبردة داخل الثلاجة، على جسم الأسير و هو عاري تماما، بهدف إلحاق أذى بليغ بالأسير و ينتج عن هذا الأسلوب الدني ارتعاشات حادة في كل أعضاء الجسد و شل تفكير الأسير

http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v1.jpg

أسلوب جلسة القرفصاء
خلال هذا الأسلوب ، يمنع الأسير من ملامسة رأسه للجدار أو الارتكاز على ركبتيه على الأرض، بهدف إرهاق جسم الأسير، و خاصة عضلات القدمين و الذراعين و الكتفين، و العمود الفقري.

http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v2.jpg

وسيلة لتعذيب السجين بيدين مقيدتين, و مغطى الرأس مجبرينه أن يجلس على كرسي أطفال بأرجل قصيرة جداَ.

هذا الوضع لا يسمح للسجين بأن يتحرك كليا و بذلك يقاسي آلام مميتة حيث أن ظهره و رجلاه منحنيات الى أسفل.
http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v3.jpg

حرق الأسير بأعقاب السجائر

أسلوب سادي بهدف إلحاق اكبر قدر من الألم بالأسير لإرغامه على الاعتراف و عملية الحرق هنا تجرى بطريقة مدروسة و تستهدف اكثر مناطق الجلد حساسية
http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v7.jpg

التعرية الكاملة و تقييد اليدين من الخلف

أحد أحقر الأساليب التي يلجأ لها المحققون الإسرائيليون، في أقبية التحقيق، بهدف كسر و تحطيم روحية و معنوية الأسير، و زعزعة إيمانه بالقيم لتسهيل كسر صلابته الأخلاقية و الوطنية

http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v8.jpg


تشكل قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية إحدى القضايا الإنسانية العالمية والتي لم تأخذ الاهتمام المطلوب من المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية.

فمنذ انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي في أيلول العام 2000، اعتقل ما يقارب من 40 ألف مواطن فلسطيني،من بينهم ثلاثة ألاف طفل وأكثر من مائتي فتاة وامرأة.

ويقدر عدد الذين دخلوا المعتقلات الإسرائيلية منذ العام 1967 وحتى الآن حوالي 800 ألف مواطن فلسطيني. أما اليوم فعدد الأسرى والمعتقلين 8500 أسيراً منهم مئات النساء والمرضى وكبار السن والأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين 16-17 عاماً.

يتوزع المعتقلون على 27 سجناً: نفحة، رامون ، عسقلان، جلبوع ، شطة، بئر السبع( ايشل العزل – وايشل السجن – وهوليكدار ) ، الرملة، تلموند، هداريم، الجلمة، المسكوبية، حواره، بيت أيل، عتليت، كفاريونا،والمعتقلات وهى: (مجدو، النقب ،عوفر)، ، والسجن السري

والأحكام للأسرى تقريباَ:

400 أسير
مؤبد

400
فوق 15 عاماً

700
فوق عشر سنوات

150
فوق الخمس سنوات

مئات في المعتقلات والسجون
اقل من خمس سنوات

أكثر من 20
قدامى الاعتقال : قضوا في المعتقل أكثر من 20عاماً ( سعيد العتبة مضى على اعتقاله 28 عاماً )

80
أكثر من 15 عاماً

300
أكثر من عشر سنوات

700
أكثر من خمس سنوات




ظروف الأسرى الفلسطينيين وفق الشهادات الفلسطينية


يتعرض الأسير للتعذيب منذ لحظة اعتقاله أو اقتحام منزله وتكسير الأبواب وتدمير الممتلكات، مع الاعتداء على المعتقل وأسرته والشتم، وتقييد اليدين وعصب العينين، كل ذلك دون أمر بالاعتقال أو أخبار أسرته بالمكان الذي سيق إليه.

وتستخدم قوات الاحتلال أساليب بربرية ضدّ المعتقلين، فالتعذيب بالتعليق وبالهز العنيف، والضرب والركل على كافة أنحاء الجسم، والحشر داخل ثلاجة، وخلع الشعر والرش بالغاز والحرمان من الطعام الصحي والهواء النقي والشمس، وإجبار المعتقلين على التعري، والبصق على الوجه، والضرب على الأعضاء التناسلية، كذلك تسليط الضوء الساطع على العينين، وزج الأسرى مع جنائيين إسرائيليين يعتدون عليهم بالماء الساخن والطعن أحياناً وبأشكال عدة ، وقد استشهد تحت التعذيب حوالي 170 أسيراً فلسطينياً.

ولا يقف التعذيب عند الحد البدني فقط بل هناك التعذيب النفسي أيضاً، فالحرمان من النوم والإهانة والتهديد بإحضار الأم أو الأخت أو الزوجة، واعتقال الأقارب، والحرمان من زيارات الأهل، ومصادرة أموالهم الموجودة كأمانات في المعتقل، والتهديد بهدم البيت وبالإبعاد عن الوطن، والتذكير ببعض الأسرى الذين تم اغتيالهم، جميعها وغيرها أشكال يتم استخدامها للضغط على الأسرى وخاصة فترة التحقيق .



فما يعانيه المعتقلون الفلسطينيون والعرب في السجون الإسرائيلية يتناقض مع أبسط المبادئ الإنسانية، فقوات الاحتلال الإسرائيلي إنما تنتهك:

· المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أنه "لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب وسوء المعاملة والعقوبة القاسية أو أللإنسانية"

· المادة الثانية من اتفاقية مناهضة التعذيب والتي تنص على "إلزام كل طرف باتخاذ التشريعات القضائية والإدارية لمنع أعمال التعذيب"

· اتفاقية جنيف التي تنص المادة الحادية والعشرين منها عل أنه "يحظر ممارسة أي إكراه بدني أو معنوي إزاء المحميين خصوصاً بهدف الحصول على معلومات منهم أو من غيرهم."

· اتفاقية جنيف الرابعة المواد 72، 82، 83، 85، 89، 91، 97، 116 والتي تنص: " على منح جميع المعتقلين حق ممارسة الأنشطة الذهنية والتعليمية والترفيهية والرياضية ومواصلة الدراسة، والغذاء الكافي كماً ونوعاً، وتوفير الرعاية الصحية، وحظر وجود المعتقلات في أماكن خطرة، وضرورة أن تتوفر بها الشروط الصحية، ووضع المعتقلين من أسرة واحدة في مكان واحد، وعدم فرض عقوبات مالية، وضمان استعانة المعتقل بمحامين مؤهلين."

وقد ضربت إسرائيل بكافة الاتفاقيات والقوانين الدولية بعرض الحائط:

· فالأمر العسكري 132 يسمح باعتقال الأطفال الفلسطينيين ما بين 12-14 عاماً.

· الأمر العسكري 1500 لعام 2002 والذي يسمح باحتجاز الأطفال الفلسطينيين والأسرى لفترة من دون محاكمة.

· الأمر العسكري 101 والذي يسمح بعقوبة عشر سنوات للمشاركة في تجمع تعتبره إسرائيل تجمعاً سياسياً يضم عشر أشخاص فأكثر.

· الأمر العسكري رقم 1500 في 5/4/2002 والذي يسمح باعتقال أي فلسطيني دون إبداء الأسباب والاحتجاز مدة 18 يوماً دون أي إجراءات قانونية.

· الأمر العسكري 378 لسنة 1970 والذي يعطي لقائد المنطقة العسكري حق تشكيل محاكم عسكرية يكون رئيسها وقضاتها ضباطاً في الجيش بغض النظر عن آهليتهم القانونية.

· أصدرت محكمة العدل العليا الإسرائيلية بتاريخ 18/11/1999 قراراً يسمح باستخدام التعذيب الجسدي وممارسة الهز العنيف. فإسرائيل الدولة الوحيدة التي تبيح التعذيب وبقرار من أعلى سلطة قضائية.

· بعد اندلاع الانتفاضة في 28/9/2000 أصدرت محكمة العدل العليا قراراً لجهاز الأمن العام " الشين بيت" أجاز للمحققين حرمان المعتقل من النوم واعتبرت المحكمة أن ذلك إجراء قانوني.



لم تكتفِ إسرائيل بالتعذيب الهمجي للمعتقلين والازدراء الكامل للقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقيات جنيف، بل لجأت بعد الانتفاضة إلى انتزاع المكتسبات الإنسانية والاجتماعية التي حصل عليها المعتقلون بالنضال في السنوات الماضية وسقط فيها العديد من الشهداء. فزيارات الأهل وساعات الرياضة والانتساب إلى الجامعات، واستخدام الهاتف ومجمل الأنشطة الاجتماعية والترفيهية والذهنية، بما فيها التنقل بين الغرف، ومصادرة أموال الأسرى وأغراضهم وكل ما له علاقة بالحياة اليومية للأسير داخل المعتقل، قد تم سحبه وإلغاؤه، مما دفع بالأسرى إلى إعلان الإضرابات المفتوحة عن الطعام احتجاجا على تردي أوضاعهم الاجتماعية والحياتية.



من المهم التنويه أن مصدر المعلومات الآتية فيما يتعلق بالسجون هو إسرائيلي ،و من المؤكد بأن كل معلومة تتعلق بالتركيبة الإدارية والمكان الجغرافي والأعداد تكون أقرب للصواب ، ولكن علينا أن لا ننسى أن المصطلحات التعريفية وكل ما يتعلق بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين مرفوض من وجهة النظر الفلســـطينية وعلينا التدقيق فيه .

فتقول عبر موقع لها :

لمصلحة السجون منشآت حبس منتشرة في جميع أرجاء البلاد. ويقيم في السجون بناءاً على أمر من المحكمة المدنية والعسكرية ، ما يزيد على 10,000 سجين ومعتقل ( مدني وأمنى ). وفي معظم منشآت الحبس يقيم سجناء ومعتقلون جنائيون وفي بعضها – فلسطينيون أمنيون.

مهمة إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية على حد قولها:

منع هروب السجناء منعًا مطلقًا.

إدارة شؤون السجناء بحيث يضمن الحفاظ على أمنهم الشخصي.

اتخاذ إجراءات لمنع التنظيم والزعامة السلبية في السجن.

القيام بأعمال الاستعداد لحالة الطوارئ بمساعدة قوات الأمن.

صيانة المباني وترميمها لتوفير ظروف معيشة لائقة للسجناء.

تنمية الطاقم الذي يتولى أداء السجن.

والسؤال هنا رداً على النقطة الثانية : لماذا يموت قصداً في التحقيق أو للإهمال الطبي ما يزيد عن 170 شهيداً فلسطينياً ، إذا ما كانت مهمة مصلحة السجون الحفاظ على أمنهم الشخصي.



حقوق السجين وواجباته وفق الرؤية الإسرائيلية
هذه هي الجملة الباطلة التي تستعرضها دولة الاحتلال لتزوير الحقائق في تعاملها مع الأسرى الأمنيين الفلسطينيين بعيداً عن كل أشكال الديمقراطية والقانون ، فرئيس المحكمة العليا, القاضي أهارون باراك في الاحتفال بافتتاح سجن تسالمون, في 3-1-1996 يقول :

( يمكن تقييم المجتمع حسب جودة سجونه. طبيعة المجتمع المنور تقدر حسب الطريقة التي تعامل فيها سجناءها. يجب أن نعلم: السجين اقترف جريمة فلذلك عوقب بموجب القانون. سلبت حريته منه, ولكن الصورة الإنسانية لم تسلب منه.

لا يجوز أن نفصل بين السجين وشرف الإنسان الخاص به. سلب حقه بالحرية, ولكن لم يسلب حقه بسلامة بدنه ونفسه. يتمتع السجين بجميع الحقوق الإنسانية, ما عدا هذه التي سلبت منه بوضوح, أو يكون سلبها نتيجة طبيعية ناتجة عن السجن نفسه. يستحق السجين المساواة, والفردية, والسلامة البدنية والنفسية. يستحق السجين حرية التعبير. ويستحق حرية العبادة والضمير. وكل هذه الحقوق ليست مطلقة بل نسبية. يمكن تحديدها بهدف حماية السجناء الآخرين وبهدف حماية المصالح العامة. ولكن,للقيود حدود. يجب أن يهدف القيد المفروض إلى غاية جديرة: يجب أن يكون بالمدى المطلوب ).



تحبس مصلحة السجون, بصفة كونها منظمة ذات رسالة أمنية - وليست اجتماعية كما يدعون, في منشآتها معتقلين وسجناء بالاحتجاز القانوني. ويتم تأكيد التعبير عن الحساسية الإنسانية, والحفاظ على شرف الإنسان, وسد احتياجات السجين بصورة لائقة, أثناء مدة سجنه – وبالتأكيد هذا كلام عاري عن الصحة .



ومصلحة السجون تضيف :

تدرك مصلحة السجون الأوضاع الجديدة للسجين عند وصوله إلى السجن لقضاء مدة محكوميته: تخوفاته, والجو غير المؤكد الذي يسوده, وحاجته إلى التكيف مع الواقع الجديد. لذلك, ولتمكين المنظمة من تحقيق أهدافها تقوم مصلحة السجون ب: حبس السجين في احتجاز قانوني وعلاجه, من خلال الحفاظ على حقوقه الإنسانية الأساسية. التأكد من أن السجين يعرف الواجبات الملقاة عليه وكذلك حقوقه, فور استيعابه في السجن. يزود السجين الجديد الذي يصل إلى السجن بالمعلومات المفصلة, على أيدي الطاقم ولوحات الإعلانات في القسم, عن إجراءات الاستيعاب, والجدول الزمني اليومي في السجن, والتعليمات الانضباطية, والعلاج الاجتماعي, والثقافة والتربية, والخدمات الطبية والدينية, والزيارات, والإجازات, وخطط الإقلاع عن تعاطي لمخدرات, والعمل في السجن, والمعلومات الإضافية ذات العلاقة. كذلك يتم إعلام السجين بأن تأدية واجباته والتصرفات اللائقة تمكنه من التمتع بمزايا كثيرة والتي تسهل عليه شئون اعتقاله .



من المهم التأكيد بان كل ما سبق يتعلق الجنائيين الإسرائيليين فقط ، وهو محض افتراء وكذب فيما يتعلق بالسجناء الفلسطينيين الأمنيين - فالأسير الفلسطيني يتعرض منذ لحظة اعتقاله الأولى للإرهاب ولكل أشكال وألوان التعذيب - وللتعرف على هذه الممارسات الهمجية واللاإنسانية فليعود المعنى إلى شهادات الأسرى المشفوعة بالقسم والموثقة لدى وزارة الأسرى وجمعية الأسرى المحررين – حسام – وإلى التراث الأدبي المسمى - بأدب السجون - وإلى ثنايا الروايات الأربعة( للأسير المحرر رأفت حمدونة ) والتي تتطرق لحياة الاعتقال منذ بدايتها حتى نهاياتها وهن( عاشق من جنين – الشتات – لن يموت الحلم – قلبي والمخيم ) .


والآن نتطرق إلى تفاصيل تركيبة كل سجن على حدة وفق إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ووفق إحصائية وزارة الأسرى لشهر نوفمبر 2005م.

سجن نفحة الصحراوي

الخلفية يقع سجن نفحة في المداخل الجنوبية من بلدة ميتسبيه رامون في النقب. لقد أنشئ هذا السجن عام 1980, بهدف سد الحاجة لحبس السجناء الأمنيين الخطرين وعزلهم عن المراكز السكانية.

ويعتبر هذا السجن منشأ يحافظ فيه على الدرجة القصوى من الأمن.

مميزات السجناء

ملاك السجن 848 سجينًا.

يحتوي السجن على:

9 أجنحة حبس للسجناء المحكومين والمعتقلين الأمنيين.

جناح حبس واحد لسجناء العمل.

أنواع السجناء:وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد في سجن نفحة732أسير أمنى فلسطيني، ووفق إحصائية إسرائيل يقيم في السجن 48 سجينًا جنائيًا من سكان إسرائيل يخدمون هناك كسجناء العمل.

الطاقم:
يعمل في الوحدة 222 شرطي تقريبًا, أغلبيتهم من القطاع الأمني .

سجن شطة

الخلفية:

لقد تم افتتاح هذا المنشأ عام 1953 في قلعة تايغرت وفي مبنى خان من أيام الحكم العثماني.

يتمكن السجن من استيعاب 800 سجين جنائي وأمني يحكمون على مخالفات مختلفة.

ويعتبر المستوى الأمني في هذا السجن على درجة أمن قصوى. في عام 1958 طرأ "تمرد شطة" بحيث استولى سجناء أمنيون على سجانين- خلال التمرد و قتلوا سجانين: ألكسندر يغر ويوسف شيفاح. .

مميزات السجناء:

وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد في سجن شطة 426 أسير أمنى فلسطيني .

وإسرائيل تقول :

يقضي في سجن شطة سجناء جنائيون, وأمنيون ومن أبناء الأقليات. ويحكم على السجناء بسبب اقتراف مخالفات متنوعة والمميز البارز لديهم: فترات محكوميه طويلة, أعمال خطيرة جدًا, مشاركة جنائية كثيفة والتركيز المكثف من المخالفات الفريدة من نوعها.

محمد علي محيي الدين
17-04-2009, 10:35 PM
الزميل الكريم منيب أبو عادة
تمعنت جيدا بالصور وحزنت اشد الحزن لما أحاق با من ظلم فما يواجهه الشعب الفلسطيني واجهناه نحن العراقيينفي أقبية النظام الصدامي الجائر وسجون الأحتلال الأمريكي وهذه طبيعة الدكتاورية في كل زمان ومكان والأسف الكبير أن يصمت العالم ازاء هذه الجرائم التي ترتكبها الحكومات المرتبطة بقوى الأستعمار العالمي في الوقت الذي يقيمون الدنيا اذا حدث جزء منها في بلد يختلف معهم سياسيا

وفاء الأيوبي
17-04-2009, 10:48 PM
لا بد من الصحوة
لا بد

احمد عصفور
17-04-2009, 10:56 PM
مااروعك اخي الغالي منيب ماتفضلت به هو جزء من معانيات اسرانا البواسل والحكي بهذا المجال يطول تجري تجارب علي المعتقلين بدون علمهم اخي اسليب تعذيب نفسيه وجسديه تمارس يندي لها الجبينمن يخرج من المعقل وخاصه من امضوا سنوات طوال يخرج بعاهه مستديمه ام ضعف البصر او امراض الاعصاب او امراض العمود الفقري ومنهم من يفقد رجولته اخي من اشد اعراض التعذيب ان يوضع المناضل تحت حنفيه وتنقط فوق راسه نقطه نقطه هي تسبب الام فضيعه ومعانيات كبيره للمناضلين او فرك الخصيتين والحرمان من الجوع وتقديم الطعام الفاسد والذي لايحتوي علي السكريات حتي يضعف خلايا الدماغ اشكر لك ماجاد به قلمك الرائع مع مودتي

مكسار زكريا
18-04-2009, 03:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا يدل على عنف الإنسان.. ، هذا مؤسف و محزن على جميع الأحوال وفي كل مكان .. ، لو في يدي لأغلقت السجون و حولتها إلى مدارس ... ،

ـ بقلم الكاتب و الشاعر الكبير : مكسار زكريا

جبيريا الصالحي
18-04-2009, 09:59 AM
حالة مؤسفة جدا

الوضع الراهن في سجون الاحتلال في فلسطين او في العراق حتى

سجناء يعانو ابشع صور التعذيب والترهيب

ولا احد ينادي ولا احد يندد

وحكوماتنا نائمة في العسل

ومشائخنا كلامهم فى الارهاب يصم الاذان للاسف

اسال الله ان يهيء لهم رجال من الامة ليفكو اسرهم

مصطفى إنشاصي
18-04-2009, 10:12 AM
إنهم المنسيون في كل ما له علاقة بالقضية على الرغم من حجم التضحية التي يقدمونها
إنهم ضمير القضية ورمحها الضائعة المغفول عنها
المفترض على الفصائل وكل فلسطيني أن يجعل حضورهم يومياً وليس في مناسبة يوم الأسير الفلسطيني أو العربي أو غيرها
وعلى الفصائل المشغولة في الصراع على نتائج تضحياتهم هم والشهداء والجرحى في تحقيق المكاسب الشخصية أن ينسوا كل شيء من ذلك ولا يفكروا إلا بتكثيف خطف الجنود الصهاينة لتحريرهم وليس النوم على أسير منذ ثلاثة سنوات والتهديد بالخطف فقط وكـأن هناك أحد يمنعهم، ولكنها فرقعات صحفية وإعلامية تخدم أهداف لا علاقة لها بمصير الأسرى
وأوقات نجد بعض أجهزة الفصائل يتبرأ ويعلن براءته للعدو الصهيوني والعالم من نية خطف جنود صهاينة
يجب ألا يهدأ لنا بال ما دام لنا أسير واحد في سجون العدو
جهد تشكر عليه، كنت نشرت بحث عن الأسرى قبل عامين تحت عنوان "المنسيون" إذا وجدت وقت سأرسله إليك عله يكون فيه الفائدة





شعارنا
هذا جهاد: نصر .. أو استشهاد

سارا
18-04-2009, 04:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اله يهلكهم بعذابه
صور مؤلمة تثير الشجون في النفوس

اللهم انصر المسلمين في كل مكان
واهلك اعداء الاسلام

تحيه لكم على النثل المؤثر

سناء غسان
18-04-2009, 07:01 PM
ادمت قلبي هاته الصوروتحسرت على حالة الاسرى الفلسطينين في السجون الاسرائيلية الا اني لا استغرب هذا الحال من اليهود لان تاريخهم اسود منذ وجدوا على هذا الكون وماداموا قتلوا الانبياء وعصوا الله وكانوا مفترسين لبعضهم البعض.......فمن الطبيعي ان يقدموا على ابشع الجرائم لان قلوبهم اشد قسوة من الحجر.....اما الاسرى فصدقني اخي هذا عذاب لا يساوي شيئا ليوم الحساب فلكم الجنة ولهم النار الحارقة التي لا يمكن وصف عذابهاااا مهما قلت .......وما قولي هذا الا تشجيع لا ستمرار الصبر من اهل العزة والكرامة...........لان العرب لا زالوا ينامون في سبات عميق .......
لكم الله.......
مودتي

طاهر العتباني
18-04-2009, 08:22 PM
بكائِيّات
مهداة إلى الأسير الفلسطيني البطل
(1)
كان يأتى ...
حاملاً سَلَّة وَرْدٍ وهدايا وعطورْ
بُين كفَّيهِ تراتيلُ واشواقٌ ...
وقلبٌ من حريرْ
كان يأتى ...
تلمعُ الأشواقُ فى عينيهِ ...
كالطفلِ الصغيرْ
ناعمَ الخُطواتِ ، فياضَ السرورْ
كان يأتى ...
ثم ما عادَ يجىءْ
وانحنى نحوى جبيناً
رائق الصَفْحَةِ مَجْلُوَّ السماتْ
يتراءَى كَمَلكْ
ويبل العطش المنهومَ فى صَدْرى
ويحتاجُ الحَلَكْ
ويريح الصَدْر فى الصَدْرِ ...
ويغدو القَلبُ والقَلْبُ فؤاداً مُشتركْ

وإذا الدَمْعَةُ والدمعةُ فَيْضاً ...
واحدِ المَجرى وتياراً من الأشواقِ
مَحْموماً جرىءْ
كان يأتى ، ثم ما عادَ يجىءْ
كان يأتى
غير أن الصحبَ يوماً أخبرونى
أنه ما عادَ يأتى فاقتلونى
أو أعيدوا وَجْهَهُ يوماً ...
إلى كل الروابى والشوارِعْ
والمزارعْ
خَلَّف قضبان المعانى والشجونِ
وأزيحوا الغََيْمَ عن وَجْهٍ ... ،
تلالا فى عيونى
وتَجَلَى فوق جَدرانِ السنينِ
كان يأتى ، ثم ما عادَ يجىءْ
كان يأتى غير أن الصحبَ يحكونَ ...
بأن الليل حين امتدَّ فى كل الدروبْ
والقلوبْ

والعيونْ
لمْ يطقْ أن يخنقُ النورَ الظلامْ
وانبرى ممتطياً صَهْوةَ حُلْمٍ ...
من ضِرامَّ
تتراءى بين كفيهِ التماعاتُ الحسامْ
واللجامْ
كان فى كفيه نَهراً ، والكَلامْ
أغنياتٌ تتوعَّدْ
وشعاعٌ من جبين الصبح يدنو
وعصافيرُ تغرَّدْ
وهديرٌ ورياحْ
وتباشيرُ صباحْ
وجراحْ
غير أن الجرحَ ينزو...
- حين ينزو-
سنبلات مِنْ فرحْ
وشراراً ينقدحْ
يقرأ الأطفال فى هالاتهِ …
أشواقهمْ …
أحلامهمْ …
أوطانَهمْ …
دنياهُم العذراءَ ، والصبحَ المرحْ
كان يأتى ، ثم ما عاد يجىء
(2)
كانت ملامحه على كل الخرائط تأتلقْ
مرسومةًَّ فوق المزارع والروابى والطرقْ
وَجهاً يحدَق فى الأفقَّ
ويطل من كل النوافذ أو يرفرف فى الشَفَقْ
عصفورةَّ جذْلى الصداح … ،
شجيرةَّ ما أذْبلْ الإعصارُ أغْصنَها …
ولا أحْنَى الورقْ
كانت ملامحه على كل الخرائطِ تأتلِقْ
وَجْهاً يشق الليلَ …
يُبْحِرُ فى السنين الغائِمْ
ويلوح من عين الصغارِ الطالعينْ
أغرودَةَّ من ياسمينْ
وحقائباً فيها تزغرد كل أزهارِالسنينِ القادمَهْ
وَجَدُوهُ يوماً فَوْقَ قارعةِ الطريقْ
حَسَداً عَفِنْ
جَسَداً تعاوَرهُ الرياحُ
ولا دِثارَ ولا كَفَنْ
(3)
ستظل تطلع من أعاصير الغَضَبْ
وتطلَّ مِنْ بين السحائبِ والشُّهُبْ
مَطَراً جرىءَ الهطلِ مشبوبَ اللَّهَبْ
وهَجاً يزلزل كل أوهامِ الحِقَبْ
ستظل مُرتْسماً على كل الخرائط والعيونْ
ستظل محفوراً بذاكرة الأزاهر والغصونْ
ستظل فى دمنا تغرد فى مقاطعك الفصولْ
ستظل تبحر خَلْفَ آفاقِ المدى والمستحيلْ
ستظل طِفْلاً رغْمَ شيْبكَ رَغْمَ حَدَّ المقصلهْ
وبرغم ما قالوه من أن النوافذ مُقْفَلَهْ
سيجىء من أبنائك الخلصاءِ من
يجلو الغبارَ عن الطريق المحتجِبْ
ويشقُّ أجوازَ المدى
ويعودُ مُمْسكاً الصدى
ويجىءُ بالطفل الذى
قَتَلوه يوماً … عَلقوهُ على المشانقِ
عارىَ الجثمانِ … مَهْتوكَ النَّسَبْ
(4)
ألأنه يوماً غَضِبْ ؟
ألأنه يوماً تغنى حالماً …
بالفَجْرِ والصبح الذى
سَجَنوهُ فى أحْشائِه …
حتى التَهَبْ ؟
ألأنه طِفْلُ يريدُ القَلْبَ مملكةً … ؟
تعرشها الأزاهر والبلابلُ والسُّحُبْ ؟
ألأنه طفل تحاوِرهُ السماءُ ؟ …
وترتوى من قلبهِ كل الشُّهُبْ
ألأنه يوَماً غَضِبْ ؟!
فابكوهُ ثم ابكوهُ ثم ابكوا …
على وطن الخيولِ المغْتَصبْ



(5)
واحدً من جنودك يا سيدى (* (http://arabelites.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=44643#_ftn1))
قطعوا يوم " مُؤْتَةَ " منى اليديْنِ
فاحتملتُ لواءَك بالمرفقينْ
واحتسبتُ لوجهك مستشهدى








( (http://arabelites.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=44643#_ftnref1)*) هذه الفقرة من قصيدة " إلى محمود حسن إسماعيل فى ذكراه " للشاعر أمل دنقل .

صبرى حماد
19-04-2009, 12:05 PM
الأخ منيب ابو سعاده
اعتقد انه آن الأوان ان نوثق كل هذه الصور وأن نعمل سوياً على نشرها فى كل المواقع والمحافل الدوليه وأن يقوم التلفزيون الفلسطينى بالعمل على نشرها وكذلك بقيه التلفزيونات المحليه وارسالها ايضا الى جميع الصحف العربيه والأجنبيه لنبين من خلالها مدى الإجرام الصهيونى بحق اخواننا وما تقوم به الهمجيه الصهيونيه من اضطهاد عنصرى نحو ابناء الشعب الفلسطينى وبهذه الطريقه نكشف نوايا الإجرام الصهيونى الذى يتباهى بأنه دوله ديمقراطيه

حنان محمد صالح
20-04-2009, 12:56 AM
تحية إجلال وصمود
للاسير رمز الصمود والنضال الفلسطيني
حين نرى هذه الصور نتعجب عن حقوق الانسان التي يتغنى بها الغرب
وكأن الانسان لا يكون إنسان الا اذا كان غربي او اسرائيلي

تحياتي اخي منيب ولمجهودك الدائم

حسن حجازى
02-05-2009, 07:49 PM
الأسير !
شعر: حسن حجازى
(مصر )
مهداة للأسير الفلسطيني في معتقله
(نائل صالح عبد الله البرغوثي)
فك الله أسره
******

الأسرِ

ومرارةُ الأسرِ
وذلُ القيدِ يسري فى البدن
فيبكي السجين !
الهوى
وعربدةُ الليل
وتعري الجسد
ويوسف أنا ما زالَ نقياً
ما زال نبياً
فى زمنٍ بغير نقاء!
أذكر أنني عانقتُ الليلَ
في أحضانِ الخوف ,
أذكر أنني قاسيتُ الويلَ
رغمَ شفاءِ الجرح ,
يا روحي النقية السابحة
في ملكوتِ الطهر ,
عوديني مرة
مزقي سترَ الكلمات ,
بين وضاعةِ جسدي المظلم
وبينَ شفافيةِ الروح ,
اُريدني فى كلماتٍ
تلمعُ في ضوءِ الظهر
أسودٌ انا أم أبيض ؟
قٌتلتُ بينَ اللونين ,
شُرِدتُ بينَ الكونين ,
مُزِقتُ بينَ الضدين ,
أنا لستُ أنا
أمضي ولا أمضي ,
أقفْ وفي ذات الوقتِ أركض ,
أشدو وفي ذاتِ الوقت ِ أنزف ,
أنا لست ُ أنا
فعوديني قبلَ رحيلي
في سفنِ الموت ,
فإن جائني في قبري المَلكان
يسألان ,
أأقولُ نسيت ؟
يا ويلتي !
ماذا أجيب؟
ماذا أجيب؟!
*******
http://saudiyoon.com/articles-action-show-id-1315.htm

حاشية
كتبت زينب خليل عودة :
يوم الجمعة يتخطى الأسير نائل البرغوثي الرقم القياسي لأقدم أسير في موسوعة جينتس 0
قال عبد الناصر عوني فروانة الباحث المختص بشؤون الأسرى، إن الأسير نائل البرغوثي 'على موعد يوم الجمعة القادمة بدخول موسوعة غينتس للأرقام القياسية قسرا كأقدم أسير سياسي في العالم، بعد قضائه أكثر من واحد وثلاثين عاما فس سجون الاحتلال الإسرائيلي'.
وتابع فروانة، في بيان له اليوم ، 'الأسير نائل البرغوثي المعتقل منذ الرابع من ابريل/ نيسان عام 1978، كان قد تسلم راية عميد الأسرى عموماً بعد تحرر رفيق دربه وصديق القيد والمعاناة الأسير السابق سعيد العتبة الذي تحرر في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب من العام الماضي، بعد جهود مضنية بذلها السيد الرئيس، بعد أن أمضى واحد وثلاثين عاماً و26 يوماً في الأسر'.
يذكر أن الأسير نائل صالح عبد الله البرغوثي 'أبو النور' مواليد 1957 ، أعزب ومن سكان رام الله، واعتقل في الرابع من نيسان عام 1978، حينما كان عمره ( 21 عاماً ) وأصدرت محكمة الاحتلال العسكرية بحقه حكماً جائراً يقضي بالسجن مدى الحياة، ودخل في الرابع من ابريل الجاري عامه الثاني والثلاثين، ليمضي في السجن من سنوات عمره أكثر مما أمضى خارجه، فيما سيتخطى يوم الجمعة الرقم المسجل في موسوعة 'جينتس' باسم الأسير السابق سعيد العتبة.

ازدهار الانصاري
03-05-2009, 12:39 PM
حتى الاسر والتعذيب يدخل موسوعة جينتس ..

الحقيقة لم اكن انوي دخول هذا الموضوع فهو وان كان مؤلما جدا الا انه

يذكرني بما حدث لاسرانا وسجنائنا العراقيين في سجن ابو غريب ..

كيف اهدرت كرامة الانسان وكيف اضحى يتمنى الموت على البقاء حيا ..

الاسير البرغوثي لعله يكون حيا ولكن ..!

الاخ حسن حجازي

طرح شديد الوجع

مودتي

عبدالستار العبروقي
05-05-2009, 08:11 PM
حسبي الله و نعم الوكيل
لا حولة و لا قوّة الاّ بالله العليّ العظيم
بالتعذيب يعتدي الجاهل على أقدس مخلوقات الله وهو الإنسان ، جسدا وروحا معجزة الكون
التي أورثها الله الأرض و ما عليها و هو العزيز الحكيم
أبدا لن نلوذ بصمت الخنوع
وعيش العبيد و إن مزّقتنا جياع الذئاب
و مهما ىنشطرنا وشجّتْ رؤانا
فلن نتخلّى الردّ و البحث في جرحنا
عن بذور التحدّي
و أنشودة البعث و الأنعتاق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حامد الريانى
14-05-2009, 07:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله

سيدى هذا ما جنته عليا امى---ونحن نقول هذا ما جنته علينا امتنا المكلومة بحكام لا تحركهم مثل هذه الصور التى يندى لها الجبين الانسانى برمته بل الادهى من هذه الصور الفيضيعة يحدث فى سجون الراى العربية
نسئل الله ان يفك اسر اخوتنا المناضلين والمكافحين فى سجون الاحتلال
اخيكم الريانى

أنور أبو شمسية
01-08-2009, 01:41 AM
والله هذا غيضٌ من فيض مما عانيناه
لك احترامي

افتهان الزبيري
12-08-2009, 01:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



التعذيب في السجون الإسرائيلية




أضع بين أيديكم بعض من صور أشكال التعذيب التي يستخدمها المحققون الإسرائيليون بحق أبنائنا وإخواننا في المعتقلات الإسرائيلية ...



أسلوب رش الأسير بالمياه الباردة

يلجأ المحققون الإسرائيليون إلى هذا الأسلوب فى فصل الشتاء أكثر من الصيف، حيث يقوم المحقق بسكب المياه المبردة داخل الثلاجة، على جسم الأسير و هو عاري تماما، بهدف إلحاق أذى بليغ بالأسير و ينتج عن هذا الأسلوب الدني ارتعاشات حادة في كل أعضاء الجسد و شل تفكير الأسير

http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v1.jpg

أسلوب جلسة القرفصاء
خلال هذا الأسلوب ، يمنع الأسير من ملامسة رأسه للجدار أو الارتكاز على ركبتيه على الأرض، بهدف إرهاق جسم الأسير، و خاصة عضلات القدمين و الذراعين و الكتفين، و العمود الفقري.

http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v2.jpg

وسيلة لتعذيب السجين بيدين مقيدتين, و مغطى الرأس مجبرينه أن يجلس على كرسي أطفال بأرجل قصيرة جداَ.

هذا الوضع لا يسمح للسجين بأن يتحرك كليا و بذلك يقاسي آلام مميتة حيث أن ظهره و رجلاه منحنيات الى أسفل.
http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v3.jpg

حرق الأسير بأعقاب السجائر

أسلوب سادي بهدف إلحاق اكبر قدر من الألم بالأسير لإرغامه على الاعتراف و عملية الحرق هنا تجرى بطريقة مدروسة و تستهدف اكثر مناطق الجلد حساسية
http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v7.jpg

التعرية الكاملة و تقييد اليدين من الخلف

أحد أحقر الأساليب التي يلجأ لها المحققون الإسرائيليون، في أقبية التحقيق، بهدف كسر و تحطيم روحية و معنوية الأسير، و زعزعة إيمانه بالقيم لتسهيل كسر صلابته الأخلاقية و الوطنية

http://www.kataibaqssa.com/imgsj/v8.jpg


تشكل قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية إحدى القضايا الإنسانية العالمية والتي لم تأخذ الاهتمام المطلوب من المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية.

فمنذ انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي في أيلول العام 2000، اعتقل ما يقارب من 40 ألف مواطن فلسطيني،من بينهم ثلاثة ألاف طفل وأكثر من مائتي فتاة وامرأة.

ويقدر عدد الذين دخلوا المعتقلات الإسرائيلية منذ العام 1967 وحتى الآن حوالي 800 ألف مواطن فلسطيني. أما اليوم فعدد الأسرى والمعتقلين 8500 أسيراً منهم مئات النساء والمرضى وكبار السن والأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين 16-17 عاماً.

يتوزع المعتقلون على 27 سجناً: نفحة، رامون ، عسقلان، جلبوع ، شطة، بئر السبع( ايشل العزل – وايشل السجن – وهوليكدار ) ، الرملة، تلموند، هداريم، الجلمة، المسكوبية، حواره، بيت أيل، عتليت، كفاريونا،والمعتقلات وهى: (مجدو، النقب ،عوفر)، ، والسجن السري

والأحكام للأسرى تقريباَ:

400 أسير
مؤبد

400
فوق 15 عاماً

700
فوق عشر سنوات

150
فوق الخمس سنوات

مئات في المعتقلات والسجون
اقل من خمس سنوات

أكثر من 20
قدامى الاعتقال : قضوا في المعتقل أكثر من 20عاماً ( سعيد العتبة مضى على اعتقاله 28 عاماً )

80
أكثر من 15 عاماً

300
أكثر من عشر سنوات

700
أكثر من خمس سنوات




ظروف الأسرى الفلسطينيين وفق الشهادات الفلسطينية


يتعرض الأسير للتعذيب منذ لحظة اعتقاله أو اقتحام منزله وتكسير الأبواب وتدمير الممتلكات، مع الاعتداء على المعتقل وأسرته والشتم، وتقييد اليدين وعصب العينين، كل ذلك دون أمر بالاعتقال أو أخبار أسرته بالمكان الذي سيق إليه.

وتستخدم قوات الاحتلال أساليب بربرية ضدّ المعتقلين، فالتعذيب بالتعليق وبالهز العنيف، والضرب والركل على كافة أنحاء الجسم، والحشر داخل ثلاجة، وخلع الشعر والرش بالغاز والحرمان من الطعام الصحي والهواء النقي والشمس، وإجبار المعتقلين على التعري، والبصق على الوجه، والضرب على الأعضاء التناسلية، كذلك تسليط الضوء الساطع على العينين، وزج الأسرى مع جنائيين إسرائيليين يعتدون عليهم بالماء الساخن والطعن أحياناً وبأشكال عدة ، وقد استشهد تحت التعذيب حوالي 170 أسيراً فلسطينياً.

ولا يقف التعذيب عند الحد البدني فقط بل هناك التعذيب النفسي أيضاً، فالحرمان من النوم والإهانة والتهديد بإحضار الأم أو الأخت أو الزوجة، واعتقال الأقارب، والحرمان من زيارات الأهل، ومصادرة أموالهم الموجودة كأمانات في المعتقل، والتهديد بهدم البيت وبالإبعاد عن الوطن، والتذكير ببعض الأسرى الذين تم اغتيالهم، جميعها وغيرها أشكال يتم استخدامها للضغط على الأسرى وخاصة فترة التحقيق .



فما يعانيه المعتقلون الفلسطينيون والعرب في السجون الإسرائيلية يتناقض مع أبسط المبادئ الإنسانية، فقوات الاحتلال الإسرائيلي إنما تنتهك:

· المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أنه "لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب وسوء المعاملة والعقوبة القاسية أو أللإنسانية"

· المادة الثانية من اتفاقية مناهضة التعذيب والتي تنص على "إلزام كل طرف باتخاذ التشريعات القضائية والإدارية لمنع أعمال التعذيب"

· اتفاقية جنيف التي تنص المادة الحادية والعشرين منها عل أنه "يحظر ممارسة أي إكراه بدني أو معنوي إزاء المحميين خصوصاً بهدف الحصول على معلومات منهم أو من غيرهم."

· اتفاقية جنيف الرابعة المواد 72، 82، 83، 85، 89، 91، 97، 116 والتي تنص: " على منح جميع المعتقلين حق ممارسة الأنشطة الذهنية والتعليمية والترفيهية والرياضية ومواصلة الدراسة، والغذاء الكافي كماً ونوعاً، وتوفير الرعاية الصحية، وحظر وجود المعتقلات في أماكن خطرة، وضرورة أن تتوفر بها الشروط الصحية، ووضع المعتقلين من أسرة واحدة في مكان واحد، وعدم فرض عقوبات مالية، وضمان استعانة المعتقل بمحامين مؤهلين."

وقد ضربت إسرائيل بكافة الاتفاقيات والقوانين الدولية بعرض الحائط:

· فالأمر العسكري 132 يسمح باعتقال الأطفال الفلسطينيين ما بين 12-14 عاماً.

· الأمر العسكري 1500 لعام 2002 والذي يسمح باحتجاز الأطفال الفلسطينيين والأسرى لفترة من دون محاكمة.

· الأمر العسكري 101 والذي يسمح بعقوبة عشر سنوات للمشاركة في تجمع تعتبره إسرائيل تجمعاً سياسياً يضم عشر أشخاص فأكثر.

· الأمر العسكري رقم 1500 في 5/4/2002 والذي يسمح باعتقال أي فلسطيني دون إبداء الأسباب والاحتجاز مدة 18 يوماً دون أي إجراءات قانونية.

· الأمر العسكري 378 لسنة 1970 والذي يعطي لقائد المنطقة العسكري حق تشكيل محاكم عسكرية يكون رئيسها وقضاتها ضباطاً في الجيش بغض النظر عن آهليتهم القانونية.

· أصدرت محكمة العدل العليا الإسرائيلية بتاريخ 18/11/1999 قراراً يسمح باستخدام التعذيب الجسدي وممارسة الهز العنيف. فإسرائيل الدولة الوحيدة التي تبيح التعذيب وبقرار من أعلى سلطة قضائية.

· بعد اندلاع الانتفاضة في 28/9/2000 أصدرت محكمة العدل العليا قراراً لجهاز الأمن العام " الشين بيت" أجاز للمحققين حرمان المعتقل من النوم واعتبرت المحكمة أن ذلك إجراء قانوني.



لم تكتفِ إسرائيل بالتعذيب الهمجي للمعتقلين والازدراء الكامل للقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقيات جنيف، بل لجأت بعد الانتفاضة إلى انتزاع المكتسبات الإنسانية والاجتماعية التي حصل عليها المعتقلون بالنضال في السنوات الماضية وسقط فيها العديد من الشهداء. فزيارات الأهل وساعات الرياضة والانتساب إلى الجامعات، واستخدام الهاتف ومجمل الأنشطة الاجتماعية والترفيهية والذهنية، بما فيها التنقل بين الغرف، ومصادرة أموال الأسرى وأغراضهم وكل ما له علاقة بالحياة اليومية للأسير داخل المعتقل، قد تم سحبه وإلغاؤه، مما دفع بالأسرى إلى إعلان الإضرابات المفتوحة عن الطعام احتجاجا على تردي أوضاعهم الاجتماعية والحياتية.



من المهم التنويه أن مصدر المعلومات الآتية فيما يتعلق بالسجون هو إسرائيلي ،و من المؤكد بأن كل معلومة تتعلق بالتركيبة الإدارية والمكان الجغرافي والأعداد تكون أقرب للصواب ، ولكن علينا أن لا ننسى أن المصطلحات التعريفية وكل ما يتعلق بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين مرفوض من وجهة النظر الفلســـطينية وعلينا التدقيق فيه .

فتقول عبر موقع لها :

لمصلحة السجون منشآت حبس منتشرة في جميع أرجاء البلاد. ويقيم في السجون بناءاً على أمر من المحكمة المدنية والعسكرية ، ما يزيد على 10,000 سجين ومعتقل ( مدني وأمنى ). وفي معظم منشآت الحبس يقيم سجناء ومعتقلون جنائيون وفي بعضها – فلسطينيون أمنيون.

مهمة إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية على حد قولها:

منع هروب السجناء منعًا مطلقًا.

إدارة شؤون السجناء بحيث يضمن الحفاظ على أمنهم الشخصي.

اتخاذ إجراءات لمنع التنظيم والزعامة السلبية في السجن.

القيام بأعمال الاستعداد لحالة الطوارئ بمساعدة قوات الأمن.

صيانة المباني وترميمها لتوفير ظروف معيشة لائقة للسجناء.

تنمية الطاقم الذي يتولى أداء السجن.

والسؤال هنا رداً على النقطة الثانية : لماذا يموت قصداً في التحقيق أو للإهمال الطبي ما يزيد عن 170 شهيداً فلسطينياً ، إذا ما كانت مهمة مصلحة السجون الحفاظ على أمنهم الشخصي.



حقوق السجين وواجباته وفق الرؤية الإسرائيلية
هذه هي الجملة الباطلة التي تستعرضها دولة الاحتلال لتزوير الحقائق في تعاملها مع الأسرى الأمنيين الفلسطينيين بعيداً عن كل أشكال الديمقراطية والقانون ، فرئيس المحكمة العليا, القاضي أهارون باراك في الاحتفال بافتتاح سجن تسالمون, في 3-1-1996 يقول :

( يمكن تقييم المجتمع حسب جودة سجونه. طبيعة المجتمع المنور تقدر حسب الطريقة التي تعامل فيها سجناءها. يجب أن نعلم: السجين اقترف جريمة فلذلك عوقب بموجب القانون. سلبت حريته منه, ولكن الصورة الإنسانية لم تسلب منه.

لا يجوز أن نفصل بين السجين وشرف الإنسان الخاص به. سلب حقه بالحرية, ولكن لم يسلب حقه بسلامة بدنه ونفسه. يتمتع السجين بجميع الحقوق الإنسانية, ما عدا هذه التي سلبت منه بوضوح, أو يكون سلبها نتيجة طبيعية ناتجة عن السجن نفسه. يستحق السجين المساواة, والفردية, والسلامة البدنية والنفسية. يستحق السجين حرية التعبير. ويستحق حرية العبادة والضمير. وكل هذه الحقوق ليست مطلقة بل نسبية. يمكن تحديدها بهدف حماية السجناء الآخرين وبهدف حماية المصالح العامة. ولكن,للقيود حدود. يجب أن يهدف القيد المفروض إلى غاية جديرة: يجب أن يكون بالمدى المطلوب ).



تحبس مصلحة السجون, بصفة كونها منظمة ذات رسالة أمنية - وليست اجتماعية كما يدعون, في منشآتها معتقلين وسجناء بالاحتجاز القانوني. ويتم تأكيد التعبير عن الحساسية الإنسانية, والحفاظ على شرف الإنسان, وسد احتياجات السجين بصورة لائقة, أثناء مدة سجنه – وبالتأكيد هذا كلام عاري عن الصحة .



ومصلحة السجون تضيف :

تدرك مصلحة السجون الأوضاع الجديدة للسجين عند وصوله إلى السجن لقضاء مدة محكوميته: تخوفاته, والجو غير المؤكد الذي يسوده, وحاجته إلى التكيف مع الواقع الجديد. لذلك, ولتمكين المنظمة من تحقيق أهدافها تقوم مصلحة السجون ب: حبس السجين في احتجاز قانوني وعلاجه, من خلال الحفاظ على حقوقه الإنسانية الأساسية. التأكد من أن السجين يعرف الواجبات الملقاة عليه وكذلك حقوقه, فور استيعابه في السجن. يزود السجين الجديد الذي يصل إلى السجن بالمعلومات المفصلة, على أيدي الطاقم ولوحات الإعلانات في القسم, عن إجراءات الاستيعاب, والجدول الزمني اليومي في السجن, والتعليمات الانضباطية, والعلاج الاجتماعي, والثقافة والتربية, والخدمات الطبية والدينية, والزيارات, والإجازات, وخطط الإقلاع عن تعاطي لمخدرات, والعمل في السجن, والمعلومات الإضافية ذات العلاقة. كذلك يتم إعلام السجين بأن تأدية واجباته والتصرفات اللائقة تمكنه من التمتع بمزايا كثيرة والتي تسهل عليه شئون اعتقاله .



من المهم التأكيد بان كل ما سبق يتعلق الجنائيين الإسرائيليين فقط ، وهو محض افتراء وكذب فيما يتعلق بالسجناء الفلسطينيين الأمنيين - فالأسير الفلسطيني يتعرض منذ لحظة اعتقاله الأولى للإرهاب ولكل أشكال وألوان التعذيب - وللتعرف على هذه الممارسات الهمجية واللاإنسانية فليعود المعنى إلى شهادات الأسرى المشفوعة بالقسم والموثقة لدى وزارة الأسرى وجمعية الأسرى المحررين – حسام – وإلى التراث الأدبي المسمى - بأدب السجون - وإلى ثنايا الروايات الأربعة( للأسير المحرر رأفت حمدونة ) والتي تتطرق لحياة الاعتقال منذ بدايتها حتى نهاياتها وهن( عاشق من جنين – الشتات – لن يموت الحلم – قلبي والمخيم ) .


والآن نتطرق إلى تفاصيل تركيبة كل سجن على حدة وفق إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ووفق إحصائية وزارة الأسرى لشهر نوفمبر 2005م.

سجن نفحة الصحراوي

الخلفية يقع سجن نفحة في المداخل الجنوبية من بلدة ميتسبيه رامون في النقب. لقد أنشئ هذا السجن عام 1980, بهدف سد الحاجة لحبس السجناء الأمنيين الخطرين وعزلهم عن المراكز السكانية.

ويعتبر هذا السجن منشأ يحافظ فيه على الدرجة القصوى من الأمن.

مميزات السجناء

ملاك السجن 848 سجينًا.

يحتوي السجن على:

9 أجنحة حبس للسجناء المحكومين والمعتقلين الأمنيين.

جناح حبس واحد لسجناء العمل.

أنواع السجناء:وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد في سجن نفحة732أسير أمنى فلسطيني، ووفق إحصائية إسرائيل يقيم في السجن 48 سجينًا جنائيًا من سكان إسرائيل يخدمون هناك كسجناء العمل.

الطاقم:
يعمل في الوحدة 222 شرطي تقريبًا, أغلبيتهم من القطاع الأمني .

سجن شطة

الخلفية:

لقد تم افتتاح هذا المنشأ عام 1953 في قلعة تايغرت وفي مبنى خان من أيام الحكم العثماني.

يتمكن السجن من استيعاب 800 سجين جنائي وأمني يحكمون على مخالفات مختلفة.

ويعتبر المستوى الأمني في هذا السجن على درجة أمن قصوى. في عام 1958 طرأ "تمرد شطة" بحيث استولى سجناء أمنيون على سجانين- خلال التمرد و قتلوا سجانين: ألكسندر يغر ويوسف شيفاح. .

مميزات السجناء:

وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد في سجن شطة 426 أسير أمنى فلسطيني .

وإسرائيل تقول :

يقضي في سجن شطة سجناء جنائيون, وأمنيون ومن أبناء الأقليات. ويحكم على السجناء بسبب اقتراف مخالفات متنوعة والمميز البارز لديهم: فترات محكوميه طويلة, أعمال خطيرة جدًا, مشاركة جنائية كثيفة والتركيز المكثف من المخالفات الفريدة من نوعها.




لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ... حسبنا الله ونعم الوكيل ..

علي هادي
27-08-2009, 09:08 PM
استاذي
كان الله في عون اسرانا في فلسطين و في كل بقة من الوطن العربي
شكرا على الموضوع
شكرا