عامرالواسطي
12-04-2009, 05:15 PM
التعاظم أو الخيالات الخالية هذا الداء الذي ليس له دواء
وهو أعظم من غرور الجهلة وتحاملهم على المتعلمين ,
فلعلم الذي لا يغرس في نفس صاحبه التواضع ويجعله يدرك أنه لم يؤت من العلم ألا قليلا لا يعد تعليما
وهذا التعاظم الفارغ أقام حاجزا سميكا بين المتعلمين و(الأمية المثقفة أو الأمية الخالصة )
وجعل ردة فعل الأمين نفورا من المعرفة حيث أدركوا أن المعرفة التي لا تستطيع تهذيب صاحبها
لا تستحق أن يعرفها الإنسان أو يجهد نفسه من أجلها, أن الله عز وجل أمتدح في حبيبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم خلقه فقال عز وجل (وأنك لعلى خلق عظيـــــــم) ولم يمتدح علمه وهو الذي لا ينطق عن الهوى.
هل أدرك من اقتصر همه من العلم على اللغة والنحو والشعر والمنطق وأغتر به وأفنى عمره فيهما وزعم أن العلم والحكمة فيهما ولم يعلم أن ما قصد ليس لبناء ذاته ومعرفتها وأنه لم يأخذ بقدر الضرورة فما أسرف فيه كان فضولا لا ينفع صاحبه, يحسبه نعمه وفي علم غيره نقمه ففيما التفاخر وبماذا تغر,,
وأستذكر هنا موقفا حدث لي مع أحد الكتاب
تكلمت معه بنقاش بسيط فستوقفني متسائلا (من تكون حتى أتواصل معك)
فكان ردي( نعم أنني صغيرا جدا أمام هذا الأسلوب).
هذا الرجل أقام بيني وبينه حاجزا جعلني أنظم إلى من يسميهم جهله وأرفض أن أكون متعلما مثله
فيا من تدعون العلم رفقا بالجهلة ففوق كل ذي علم عليم وقد تجهلون كثيرا من الأشياء التي يدركها
من تسمونهم جهلة
وقانا الله شر الجهالة وشر الجهل بأننا جهلاء
طبعآ ماقصدتهم بهذه الكلمات البسيطه المتعلمين فقط لاالمثقفين فلمثقف لم أعرفه بعد؟؟مودتي للجميع
وهو أعظم من غرور الجهلة وتحاملهم على المتعلمين ,
فلعلم الذي لا يغرس في نفس صاحبه التواضع ويجعله يدرك أنه لم يؤت من العلم ألا قليلا لا يعد تعليما
وهذا التعاظم الفارغ أقام حاجزا سميكا بين المتعلمين و(الأمية المثقفة أو الأمية الخالصة )
وجعل ردة فعل الأمين نفورا من المعرفة حيث أدركوا أن المعرفة التي لا تستطيع تهذيب صاحبها
لا تستحق أن يعرفها الإنسان أو يجهد نفسه من أجلها, أن الله عز وجل أمتدح في حبيبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم خلقه فقال عز وجل (وأنك لعلى خلق عظيـــــــم) ولم يمتدح علمه وهو الذي لا ينطق عن الهوى.
هل أدرك من اقتصر همه من العلم على اللغة والنحو والشعر والمنطق وأغتر به وأفنى عمره فيهما وزعم أن العلم والحكمة فيهما ولم يعلم أن ما قصد ليس لبناء ذاته ومعرفتها وأنه لم يأخذ بقدر الضرورة فما أسرف فيه كان فضولا لا ينفع صاحبه, يحسبه نعمه وفي علم غيره نقمه ففيما التفاخر وبماذا تغر,,
وأستذكر هنا موقفا حدث لي مع أحد الكتاب
تكلمت معه بنقاش بسيط فستوقفني متسائلا (من تكون حتى أتواصل معك)
فكان ردي( نعم أنني صغيرا جدا أمام هذا الأسلوب).
هذا الرجل أقام بيني وبينه حاجزا جعلني أنظم إلى من يسميهم جهله وأرفض أن أكون متعلما مثله
فيا من تدعون العلم رفقا بالجهلة ففوق كل ذي علم عليم وقد تجهلون كثيرا من الأشياء التي يدركها
من تسمونهم جهلة
وقانا الله شر الجهالة وشر الجهل بأننا جهلاء
طبعآ ماقصدتهم بهذه الكلمات البسيطه المتعلمين فقط لاالمثقفين فلمثقف لم أعرفه بعد؟؟مودتي للجميع