صبرى حماد
14-05-2008, 11:11 PM
بوش قادم بوعد جديد وأمل بعيد
بقلم أ0صبرى حماد
ساعات قليله ويهل علينا بوش صاحب التاريخ المليء بالإجرام, والذي تلطخت يديه بالدماء الطاهرة النازفة من الجرح الفلسطيني المستمر, والجثث التي تناثرت أجسادها هنا وهناك لتحمل ألينا مدى حب هذا الوطن, وكراهية هذا الزائر ثقيل الظل, وهو الراعي الوفي والمُدلل لدوله الكيان الصهيوني, ولأجل عيون دوله الكيان الغاصب فهو قادم إليها ,وربما لآخر مره حيث يترك البيت الأسود وقد أحمرت جميع أركانه بدماء الشهداء المسلمين الأطهار من الفلسطينيين والعراقيين وغيرهم, لتظل وصمة عار تطارد هؤلاء المجرمين الذين كانوا دوماً دعماً للصهاينة طوال حياتهم, فهو الزعيم الأقوى في هذا العالم والذي استطاع أن يدُمر العراق تلك الدولة التي كانت تقف إلى جانب الحق الفلسطيني, وهى الدولة التي أُطُلقت منها العديد من الصواريخ, لتدك حصون العدو في صورة نادرة في هذا الزمان وليس غريباً على هذا الكاذب أن يفتعل المشاكل, من أجل تبرير ضرب العراق أو غيرها , حينما اخترع الكذب وجعله أسلوباً مصدقاً, فأتهم من خلاله العراق أنها امتلكت سلاحاً نووياً وكان كل ذلك كذباً وضاعت العراق ودُمرت وراح ضحية ذلك الإجرام ما يعادل مليون شهيد عراقي, ودماؤهم تشتكى إلى الله من ظُلم إخوانهم العرب الذين جلبوا لهم الدمار بفتح حدودهم أمام الطاغية الأمريكي, والذي جعل من أرض العراق مرتعاً له يصولون ويجولون وينهبون خيراته 0
وها هو رئيس أمريكا قادم إلينا وهو يأتي في يوم يكتسي فيه الوطن الفلسطيني بالسواد لضياع أرضه أجمل موطن على وجه الحياة وفوق الكرة الأرضية قاطبة إنه وطن العشق والجمال,إنها فلسطين الشموخ والكبرياء التي نهُبت خيراتها وسُرقت أرضها في أكبر عملية قرصنه عرفها التاريخ الحديث والمعاصر, ويأتي الطاغية مهنئاً للكيان الصهيوني في الذكرى الستون للنكبة وأول هذه الهدايا التي سيمنحها المجرم لهؤلاء القتلة هو جهاز إنذار بالغ الحساسية يساعدها على اكتشاف تحركات الصواريخ الإيرانية ويعتبر هذا الجهاز هديه ثمينة حيث يمكنه رصد الصواريخ من مسافات بعيده ورصد تصوير أجسام بأحجام صغيره, وها هو يهم ليعُلن أمام الكنيست الصهيوني عن العديد من الخطوات الواجب إتباعها مسبقاً من أجل حماية دوله الظلم ومن ثم وقوفه الكامل إلى جانب العدو الصهيوني وليس غريباً عليه هذا الموقف وهو المعروف عنه بمواقفه المؤيدة والداعمة , ولكن الشيء الأخطر والمراد من هذه الزيارة هو الغدر المليء بالحقد الأمريكي والنية المبيتة والتي ستكون الضربة القاسمة لشعبنا الفلسطيني لو أراد هذا المجرم التصريح علناً عن نيته في الإعلان عن يهودية الدولة, والتي تشكل كارثة كبيره ونكبة جديدة لأكثر من مليون ونصف فلسطيني يقطنون فلسطين والذين يعيشون في أراضى 48 من المسلمين والمسيحيين وطوائف أخرى ولهذا تكتمل المؤامرة الأمريكية على القضية الفلسطينية وإن مثل هذا الإعلان قد ينسف كل جهود التسوية ويعيدها إلى سابق عهدها كما كانت عام 48 إبان بداية النكبة والشتات الفلسطيني وأنه لا يعقل إخراج مليون ونصف فلسطيني في هجرة جديدة من أجل إعلان المجرم ليهودية الدولة وإرضاء عيون العدو المتغطرس المحتل لأرضنا والى أين يذهب الفلسطينيون؟؟؟ والى أين الهجرة؟؟؟ والشيء الآخر المنوي فعله هو لي ذراع العالم العربي وإجباره على التطبيع مع دولة الإرهاب الصهيوني وتحريض العالم على من أسموهم بمحور الشر وإلزام الدول المعتدلة بأتباع نهج أفضل, وتخديرهم بالقادم لهم والأخطر على دولهم الهشة ,وكذلك العمل على محاربه من أسموهم بالمتطرفين, وكل هذا التشجيع والهِبات لدوله العدو دونما شيء صريح يلزم ذلك المعتدى بإرجاع الحق إلى أصحابه.
ولهذا لابد من موقف عربي إزاء هذا المخطط الأمريكي الذي سيضع السلطة الفلسطينية والدول العربية في مأزق جديد, وأمام تحدٍ كبير, حيث أننا لا ننكر أن بوش لم يحقق شيئاً طوال ثمان سنوات من الحكم إذ أن وعوده قد باءت بالفشل ولم يحقق السلام بل يتآمر على العرب, وقد وعد بقيام الدولة دون أن يحقق هذا الوعد الكاذب ويصر قبل أن يغادر البيت الأسود على تحقيق انجاز ما لدولة الإرهاب الصهيوني ولكن كل الحقائق والبراهين تؤكد أن هناك أمرا خطيراً, وان محادثات الرئيس عباس مع بوش في واشنطن قد أكدت بالقطع المراوغات التي يتمتع بها بوش حيث كانت المحادثات تؤكد الفشل ولان بوش رفض طرح القضايا الأساسية والهامة مثل القدس واللاجئين والحدود والدولة ولهذا ماذا تبقى يا سيد بوش وماذا تحمل إلينا من مصائب الزمن وقد اكتوينا بناركم طوال فترة حكمكم؟؟ وأين ستقام هده الدولة بدون المبادئ الأساسية التي من المفترض أنه قد تم الإنفاق عليها ؟؟؟
وختاماً ليس أمامنا إلا أن نقول الحقيقة والتي نعلن من خلالها أن المفاوضات باتت فاشلة وهذا ما أكده السيد مستشار الرئيس الفلسطيني أبو ردينه والتي أعلن أن الرئيس سوف يصارح شعبه في كل صغيره وكبيره في حال فشلت المفاوضات, وليس عيباً في مصارحة الشعب والرجوع إليه لان الشعب هو سيد الموقف, وعليه أن يعرف الحقائق كاملة غير منقوصة وان مثل هذا العرض الأمريكي لهو مؤشر خطير بفشل المفاوضات وعدم السير قدما بشأنها0
ولنا كلمه أخيره لابد من نطقها وليعلم القاصي والداني أن الشعوب تبقى ولن تموت, والحكومات المخادعة هي التي تموت ولن ينجح بوش ولا حتى وعوده الكاذبة طالما هناك وطناً يزخر بشعب حر ووفى مخلص لأرضه ووطنه 0
بقلم أ0صبرى حماد
ساعات قليله ويهل علينا بوش صاحب التاريخ المليء بالإجرام, والذي تلطخت يديه بالدماء الطاهرة النازفة من الجرح الفلسطيني المستمر, والجثث التي تناثرت أجسادها هنا وهناك لتحمل ألينا مدى حب هذا الوطن, وكراهية هذا الزائر ثقيل الظل, وهو الراعي الوفي والمُدلل لدوله الكيان الصهيوني, ولأجل عيون دوله الكيان الغاصب فهو قادم إليها ,وربما لآخر مره حيث يترك البيت الأسود وقد أحمرت جميع أركانه بدماء الشهداء المسلمين الأطهار من الفلسطينيين والعراقيين وغيرهم, لتظل وصمة عار تطارد هؤلاء المجرمين الذين كانوا دوماً دعماً للصهاينة طوال حياتهم, فهو الزعيم الأقوى في هذا العالم والذي استطاع أن يدُمر العراق تلك الدولة التي كانت تقف إلى جانب الحق الفلسطيني, وهى الدولة التي أُطُلقت منها العديد من الصواريخ, لتدك حصون العدو في صورة نادرة في هذا الزمان وليس غريباً على هذا الكاذب أن يفتعل المشاكل, من أجل تبرير ضرب العراق أو غيرها , حينما اخترع الكذب وجعله أسلوباً مصدقاً, فأتهم من خلاله العراق أنها امتلكت سلاحاً نووياً وكان كل ذلك كذباً وضاعت العراق ودُمرت وراح ضحية ذلك الإجرام ما يعادل مليون شهيد عراقي, ودماؤهم تشتكى إلى الله من ظُلم إخوانهم العرب الذين جلبوا لهم الدمار بفتح حدودهم أمام الطاغية الأمريكي, والذي جعل من أرض العراق مرتعاً له يصولون ويجولون وينهبون خيراته 0
وها هو رئيس أمريكا قادم إلينا وهو يأتي في يوم يكتسي فيه الوطن الفلسطيني بالسواد لضياع أرضه أجمل موطن على وجه الحياة وفوق الكرة الأرضية قاطبة إنه وطن العشق والجمال,إنها فلسطين الشموخ والكبرياء التي نهُبت خيراتها وسُرقت أرضها في أكبر عملية قرصنه عرفها التاريخ الحديث والمعاصر, ويأتي الطاغية مهنئاً للكيان الصهيوني في الذكرى الستون للنكبة وأول هذه الهدايا التي سيمنحها المجرم لهؤلاء القتلة هو جهاز إنذار بالغ الحساسية يساعدها على اكتشاف تحركات الصواريخ الإيرانية ويعتبر هذا الجهاز هديه ثمينة حيث يمكنه رصد الصواريخ من مسافات بعيده ورصد تصوير أجسام بأحجام صغيره, وها هو يهم ليعُلن أمام الكنيست الصهيوني عن العديد من الخطوات الواجب إتباعها مسبقاً من أجل حماية دوله الظلم ومن ثم وقوفه الكامل إلى جانب العدو الصهيوني وليس غريباً عليه هذا الموقف وهو المعروف عنه بمواقفه المؤيدة والداعمة , ولكن الشيء الأخطر والمراد من هذه الزيارة هو الغدر المليء بالحقد الأمريكي والنية المبيتة والتي ستكون الضربة القاسمة لشعبنا الفلسطيني لو أراد هذا المجرم التصريح علناً عن نيته في الإعلان عن يهودية الدولة, والتي تشكل كارثة كبيره ونكبة جديدة لأكثر من مليون ونصف فلسطيني يقطنون فلسطين والذين يعيشون في أراضى 48 من المسلمين والمسيحيين وطوائف أخرى ولهذا تكتمل المؤامرة الأمريكية على القضية الفلسطينية وإن مثل هذا الإعلان قد ينسف كل جهود التسوية ويعيدها إلى سابق عهدها كما كانت عام 48 إبان بداية النكبة والشتات الفلسطيني وأنه لا يعقل إخراج مليون ونصف فلسطيني في هجرة جديدة من أجل إعلان المجرم ليهودية الدولة وإرضاء عيون العدو المتغطرس المحتل لأرضنا والى أين يذهب الفلسطينيون؟؟؟ والى أين الهجرة؟؟؟ والشيء الآخر المنوي فعله هو لي ذراع العالم العربي وإجباره على التطبيع مع دولة الإرهاب الصهيوني وتحريض العالم على من أسموهم بمحور الشر وإلزام الدول المعتدلة بأتباع نهج أفضل, وتخديرهم بالقادم لهم والأخطر على دولهم الهشة ,وكذلك العمل على محاربه من أسموهم بالمتطرفين, وكل هذا التشجيع والهِبات لدوله العدو دونما شيء صريح يلزم ذلك المعتدى بإرجاع الحق إلى أصحابه.
ولهذا لابد من موقف عربي إزاء هذا المخطط الأمريكي الذي سيضع السلطة الفلسطينية والدول العربية في مأزق جديد, وأمام تحدٍ كبير, حيث أننا لا ننكر أن بوش لم يحقق شيئاً طوال ثمان سنوات من الحكم إذ أن وعوده قد باءت بالفشل ولم يحقق السلام بل يتآمر على العرب, وقد وعد بقيام الدولة دون أن يحقق هذا الوعد الكاذب ويصر قبل أن يغادر البيت الأسود على تحقيق انجاز ما لدولة الإرهاب الصهيوني ولكن كل الحقائق والبراهين تؤكد أن هناك أمرا خطيراً, وان محادثات الرئيس عباس مع بوش في واشنطن قد أكدت بالقطع المراوغات التي يتمتع بها بوش حيث كانت المحادثات تؤكد الفشل ولان بوش رفض طرح القضايا الأساسية والهامة مثل القدس واللاجئين والحدود والدولة ولهذا ماذا تبقى يا سيد بوش وماذا تحمل إلينا من مصائب الزمن وقد اكتوينا بناركم طوال فترة حكمكم؟؟ وأين ستقام هده الدولة بدون المبادئ الأساسية التي من المفترض أنه قد تم الإنفاق عليها ؟؟؟
وختاماً ليس أمامنا إلا أن نقول الحقيقة والتي نعلن من خلالها أن المفاوضات باتت فاشلة وهذا ما أكده السيد مستشار الرئيس الفلسطيني أبو ردينه والتي أعلن أن الرئيس سوف يصارح شعبه في كل صغيره وكبيره في حال فشلت المفاوضات, وليس عيباً في مصارحة الشعب والرجوع إليه لان الشعب هو سيد الموقف, وعليه أن يعرف الحقائق كاملة غير منقوصة وان مثل هذا العرض الأمريكي لهو مؤشر خطير بفشل المفاوضات وعدم السير قدما بشأنها0
ولنا كلمه أخيره لابد من نطقها وليعلم القاصي والداني أن الشعوب تبقى ولن تموت, والحكومات المخادعة هي التي تموت ولن ينجح بوش ولا حتى وعوده الكاذبة طالما هناك وطناً يزخر بشعب حر ووفى مخلص لأرضه ووطنه 0