مشاهدة النسخة كاملة : في ذكرى النكبة ,, السلام ترتيب تناقضات أم تصفية قلوب !!
جيهان عوض
14-05-2008, 08:18 AM
في ذكرى النكبة ,, السلام ترتيب تناقضات ,,أم تصفية قلوب!!
بقلم : جيهان عوض
يقال بأن البدايات هي التي تصيغ الشكل النهائي الذي تقف عنده النهايات ,,, وإذا ما عدنا بالذاكرة قليلا الى الوراء حيث أول مبادرة عربية " للسلام " مع الكيان المسخ والتي قام بها الرئيس المصري آنذاك أنور السادات وسط موقف عربي رسمي غاضب جدا تمثل في مقاطعة مصر ونقل مقر الجامعة العربية الى تونس ,, لا بد لنا من العودة الى تلك الصور التي جمعت أنور السادات بالصهيوني " مناحيم بيغن " ,, وهم يحتسون مشروب السلام ويتبادلون الضحكات المحرمة عليهم منذ سنين والغرام البادي عليهما !!!
من المعروف بديهيا أن السلام ليس إلا اتفاق بين خصمين أو حتى عدوّين ,, اتفاق على ترتيب تناقضاتهم حسب الأولويات وربما حسب أجندة زمنية يتم التحاور خلالها والتوصل الى حل وأحيانا لا يتم التوصل الى حلول ولكن رغبة في كسب الوقت قد يوافق الطرفان على اتفاق تهدئة وسلام حتى يعد نفسه ويأخذ استراحة المحارب في معارك أنهكت قواه ,, هو إذن في بعض الأحيان ليس سوى نفس عميق للخصمين ,, وهنا لا ينتهي العداء سيما إذا أسقطنا هذا الحديث على القضية الفلسطينية التي لا ينتهي العداء فيها الا بزوال الدولة العبرية .
بالطبع أنه في هذه الترتيبات والتفاهمات يستخدم كل طرف نقاط قوته محاولا أن يكون الرابح في المعادلة ,,,, ومما لا شك فيه أن الراعي لهذا السلام هو نقطة قوة لأحد الخصمين وداعما بكل قواه للكيان المسخ وهذا أبدا لا يضعف العرب فهم مجرد التلويح بسلاح النفط عندهم يستطيعون أن يقلبوا ميزان المعادلة ,, وهذا ليس هذيان فالسعودية استخدمت هذا السلاح في التغطية على فضيحة أمراءها في صفقة اليمامة المشبوهه ,, والتي وصفها الكاتب محمد الوليدي بأنها أكبر صفقة سلاح وأغبى صفقة سلاح إذ أن السعودية اشترت أسلحة لم تستخدمها ثمّ أعادت بعض هذه الطائرات – حسبما يقول العاهل السعودي -" مستخدمة " ويتساءل الكاتب " لا أدري متى استخدمت وأين "!! وأجبرت السعودية بريطانيا على وقف التحقيق ونزل توني بلير للبلاط السعودي متوسلا !!
يقول جون ويلكس " الكل يدرك أن اسرائيل صعبه ومستحيلة الزوال لذلك الجميع يسعى لاعتبارها واقع والتعايش معها "
حسبما يتحدث ويلكس إذن علينا نسيان أراضي 48 ونسيان الماضي بكل ما يحمل من مآسي للفلسطينيين ,, نسيان بيت أبو محمد المهدوم منذ ستين عام ولا يزال مفتاح الحلم معلقا في عنقه وهنا أقول بأن أبا محمد وأم حسن وأم فايز وابا نبيل الذين عاشوا النكبة يعتبرون الكيان المسخ قائم ولكنهم مراهقون سياسيون حسب التسمية الحديثة لهم فهم يحلمون حتى آخر لحظات عمرهم أو حتى يورثون الحلم للأجيال القادمة بالعودة الى الديار !!
إذن كيف تتطابق الرؤيتين وكيف نوفق بين عودتنا الى ديارنا التي هجّرنا منها قصرا وبين اعتبار الكيان المسخ قائم والتعايش معه ,, وهنا يستحضرني موقف للرئيس محمود عباس الذي يستعد لإحياء ذكرى النكبة وتقبيل جبين المهجرين ,,, وما يلبث حتى يوافق على سلام تاريخي مع الصهاينة على حدود 67 !!! حتى مروان البرغوثي النائب عن فتح والذي لا يزال معتقلا حتى الآن في السجون النازية في رسالته التي وجهها لحركة " السلام الآن " يقول " أقول لكم أنني على استعداد ومثل الأغلبية العظمى في الشعب الفلسطيني لعقد صلح تاريخي يرتكز الى القرارات الدولية التي نصت على إقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان جنبا الى جنب بأمن وسلام وتوفران لأبناءنا وأبنائكم حياة بدون تهديدات حربية وبدون سفك دماء "
حتى أنت يا مروان ,, تنسى أرض جدي وبيت عمي وتعطيهم اعترافا بلا ثمن ,, دولة اسرائيلية تعيش جنبا الى جنب ,, لاحظ " تعيش " ,,, هنا تطالب بمجرد حياة وهذا لا يمثل عزة وكرامة وطموح الشعب الفلسطيني ,, إلا إن كنت قد استثنيتني واستثنيت جدي ومراهقتنا السياسية !!
في الواقع العربي نجد انقلابا ظاهريا وضمنيا لمعنى " السلام " حيث من أولويات هذا السلام أن أصبح العدو صديقا حميما !! ومتفقون على أن تظل أيديهم ممدوة للسلام حتى لو لم تجد من يصافحها !! يحاربون نيابة عنه ضد الفلسطينيين حينا وضد شعوبهم الحرة أحيانا ,, !!! ينوبون عنه في كل شيء يتواطئون ضد عروبتهم وضد اسلامهم وضد أنسانيتهم حتى في سبيل أن يتعايشو مع هذا الكيان !!
وأخيرا لي أن أذكرهم بقول لشامير يقول فيه " سنجعل الفلسطينيين يفاوضون مائة عام دون أن يتقدموا خطوة واحدة الى الأمام " !!!
ربما يتحدى المفاوض الفلسطيني قول شامير هذا ويريد أن " يلبس الاسرائيليين السلام تلبيس غصب عنهم " حسب قول جمال نزال !!
تحيتي
تصبحون على ثورة
تحسين أبو عاصي
14-05-2008, 02:02 PM
الكيان الإسرائيلي المسخ يربي أبناءه على نصوص توراتية لقتل العرب ، وإليك بعض النصوص :
ورد في نص سفر العدد : (قال الرب لموسى كلم بني إسرائيل وقل لهم 00 إنكم عابرون إلي أرض كنعان ، فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم ، وتمحون جميع تصاويرهم ، وتخربون جميع مرتفعاتهم 00 وان لم تطردوهم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم ، ومناخز في جوانبكم , ويضايقونكم علي الأرض التي انتم ساكنون فيها) انتهى .
إنها فلسفة تدمير الحجر والشجر والبشر .. والطرد من الدياروالقتل والتنكيل ، اقتلعوا الأشجار، واجتثوا مزارعا بأكملها ، ودمروا المصانع ، وهدموا البيوت فوق ساكنيها من الأطفال والشيوخ والنساء ، ولم يرحموا حتى الطيور في أعشاشها ،
وهذا هو التصور الذي يؤمن به أولمرت وكل رجالات حكومته ، ومن سبقه حتى اصغر جندى .
أما سفر الثثنية: فلا يقتصر علي اغتصاب الأرض وطرد الفلسطينيين بل يطلب من اليهود ذبحهم فقد ورد فيه النص التالي : (اضربهم ولا تقطع لهم عهدا ولاتشفق عليهم وامحوا اسم زعمائهم من تحت السماء) .
انتهى
هذا ويعتبر سفر يشوع سفر المذابح من المقررات الأساسية في المدارس ، ووسيلة الإعداد النفسي للمجندين في الجيش ، وأي حرب أو عدوان يقوموا بها تعتبر مقدسة ، وواجب ديني تعرف باسم( ميتفا )أي الحشد والتعبئة وخدمة للرب إلههم .
و هذا دليل آخر يثبت تبرير القتل في سفر يشوع:
قام الأسناذ اليهودي تمران من تل أبيب بتوزيع استبيان علي ألف تلميذ من الصف الرابع حتى الصف الثامن كتب فيه : في ضوء الاقتباس التالي من سفر يشوع (وصعد الشعب إلي أريحا واخذوا المدينة,وحرموا كل من في المدينة من رجل وامرأة , من طفل وشيخ , حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف) .
اجب عن الأسئلة التالية :
ما رأيك في تصرف يشوع والإسرائيليين ؟ هل كان سليما أم لا؟
لنفترض أن الجيش الإسرائيلي احتل مدينة عربية أيجب عليه - أم لا-أن ينزل بأهلها المصير الذي انزله يشوع بسكان أريحا ؟...
ولما نشر الأستاذ تمران النتائج الخطيرة لبحثه والتي مفادها أن جميع أطفال اليهود يؤيدون ذبح العرب وطردهم ، كان جزاؤه أن طرد من جامعة تل أبيب......
أليس شعارهم الوحيد لمظاهراتهم هو الموت للعرب (مافت لعربى ( باللغة العبرية ) .
الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجه عند الله وأولئك هم الفائزون ( التوبة آية 20)
إن أمريكا التي تقتلنا بآلتها العسكرية لن تترككم ، فهذا جنرال أمريكي كبير يقول : إن لدينا كثيرا من الأوراق يمكن أن نستغلها ضد النظام السوري .
وأمريكا لعبت ولا زالت تلعب على وتر الأقباط في مصر، وعودة مصر إلى تراثها الفرعوني ، والتخلي عن اللغة العربية ، وأصوات تدعو إلى تكريس اللغة العامية كلغة رسمية .
وستون ألف مصري في عداد المفقودين ، ذُبحوا على يد الصهاينة أثناء الأسر في حرب سنة( 1967 )، وذهبت دماؤهم هدرا بدون مساءلة من الدولة المصرية لصديقتها في تل أبيب) ، وخمسة وستون مصريا قتلهم الجيش الإسرائيلي على الحدود مع مصر، منذ انسحابه من غزة في 2005 م حتى الآن .
وإسرائيل تصدر الإيدز والمخدرات والرقيق الأبيض ، والمبيدات المسرطنة والأعلاف المسممة والأدوية المضروبة للقطر المصري باستمرار، فماذا فعلت الحكومة المصرية التي توعدت بكسر أرجل الجياع الفلسطينيين إذا حاولوا اختراق الحدود المصرية الفلسطينية بحثا عن طعام ؟ .
وبين الفينة والأخرى نسمع كثيرا من أصوات وأقلام العلمانيين من المصريين وغير المصريين ينادون ليلا ونهارا إلى العولمة والحداثة والتطبيع مع الكيان الغاصب .
المائدة (آية:57):
يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين
في عام ( 1982 ) نشرت مجلة كيفونيم التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية وثيقة بعنوان ( إستراتيجية إسرائيل للثمانينات ) جاء فيها :
إن العالم العربي الإسلامي هو بمثابة برج من الورق أقامه الأجانب دون أن توضع في الحسبان رغبات وتطلعات سكان العالم .
وإن كل دولة عربية معرضة للتفتيت العرقي والاجتماعي إلى حد الحرب الداخلية .
وأن الأردن هي في الواقع فلسطينية حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هي المسيطرة ، ولكن غالبية الجيش والجهاز الإداري من الفلسطينيين ، وأن عمان مثلها مثل نابلس ، وهي هدف إستراتيجي وعاجل للمدى القريب وليس البعيد ، ولا بد من تفتيتها ، وإن سياسة إسرائيل إما بالسلم أو بالحرب لا تسمح بأن يبقى الأردن على حاله ، فلا بد من تصفيته ونقل الحكم إلى الفلسطينيين . ( انتهى كلام الوثيقة ) .
وهل تلعب أمريكا على وتر الخلافات القائمة بين كبار سادة العشائر في السعودية وبين السنة والشيعة وغير ذلك ؟ كما تلعب الآن وبنجاح مع الأسف على وتر السنة والشيعة والأكراد وغيرهم .
فحربنا مع العدو ليست حربا مختزلة مع الفلسطينيين فقط ، مليون شهيد سقط في أرض العراق ، وبوش أعلنها صراحة أنه يتلقى تعليماته من الرب ، وأنها حربا صليبية جديدة ،
القواعد الأمريكية فوق مياهنا وترابنا العربي ، يا من تتغنون بالأمن القومي العربي
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) ، والأطماع الأمريكية في موقع العرب الاستراتيجي وفي خيراتهم وثرواتهم واضحة للعيان .
حاخام إسرائيلي كبير يصرح بقوله : لأول مرة ينفخ اليهود في البوق في صحراء السعودية منذ ألف وأربعمائة عام تقريبا ( تأدية لصلواتهم ) .
جولدا مئير قالت : أشم رائحة أجدادي في خيبر ،
وحدود إسرائيل من النيل إلى الفرات ، ولا توجد دولة في العالم ليس لها حدود غير إسرائيل ، موشي ديان قال حول أرض إسرائيل : أينما وطأت أقدام جنودنا فهي ملك لنا
في الصومال استطاعت أمريكا من دفع أثيوبيا لضرب المحاكم الشرعية ، وفي لبنان الأمور واضحة للجميع ، وفي السودان عمليات التجزئة والتفتيت جارية بلا رحمة ، بقيادات صليبية ووثنية وعميلة . وانظروا ماذا يجري الآن في دولة الإمارات العربية من وفود ملايين الأجانب إليها ، وما يعني ذلك من خطر ديموغرافي وسياسي . شنّ قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان هجوماً عنيفاً على الوجود الكثيف للوافدين، الذين صاروا يشكلون الغالبية الساحقة من سكان الإمارات، محذّراً من "انهيار المجتمع الإماراتي" إذا انهار حكم السلالات الحاكمة وقال : هل نريد أن ينافس هندي على الرئاسة في الإمارات؟
.وتحدث خلفان في مداخلة له في "ملتقى الهوية الوطنية"، الذي عقدته وزارة الثقافة الإماراتية الثلاثاء 15-4-2008، بمشاركة عشرات الشيوخ والوزراء، وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وأكاديميين، للبحث في سبل تعميق الهوية الإماراتية وحمايتها، وسط العولمة والزحف الكبير للأجانب.
وحول التحديات الأمنية التي تواجه هوية الإمارات قال خلفان "أخشى أننا نبني عمارات ونفقد الإمارات", موجها حديثه إلى شيوخ وحكام البلاد. وبذلك يشير خلفان، إلى النهضة العمرانية التي يغذيها إلى حد بعيد إقبال الأجانب على تملك العقارات، بعد أن أتاحت لهم قوانين جديدة تملكا حرا في بعض المواقع.
اعتبر ما تشهده الإمارات "هجرة العواصف", من "كارثة" إذا لم تتخذ الدولة قرارات حازمة في موضوع "خلل التركيبة السكانية" في المرحلة الحالية التي قال إنها "مفترق طرق". وعرض على الحاضرين مقاطع تسجيلية لأعمال شغب يقوم بها أجانب إضافة إلى سيارات محترقة ومحلات مهشمة بفعل تحركات احتجاجية للعمال الوافدين, كما عرض صورا لشوارع في دبي مكتظة بالآسيويين وشوارع مزدحمة.
انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ( التوبة آية 41 )
فهل بعد ذلك كله نحتاج إلى دليل لكي نصحو من غفلتنا ؟ أم أن الخيانة وجهة نظر ؟
نسمع بين الفينة والأخرى عن مخططات ومؤامرات تحاك هنا وهناك ، منها مخطط احتلال إسرائيل لمحافظة شمال سيناء ، بهدف تهجير الفلسطينيين إلى هناك ، بعد أن رفضت مصر عرضا قدمته إسرائيل ، يهدف إلى توسيع قطاع غزة ، وذلك على حساب الأراضي المصرية ، ومساحة أخرى من أرض النقب الصحراوي التي تحتلها إسرائيل منذ سنة 1948 م .
لكل ما سبق ، فلا بد من أن يكون دور مميز من الجماهير والمثقفين والعلماء والمؤسسات المدنية والأحزاب الشريفة . وإلا فمن لا تهمه دماؤنا فهو هدفنا .
يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وانتم تسمعون . (الأنفال آية 20 )
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون. التوبة آية 23
والانفجار الشعبي قادم بإذن الله في وجه إسرائيل ومن صار بفلكها من أنظمة الكفر والاستبداد ، وبدون أن يكون له سقف محدد .
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج مله أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير . الحج (آية:78)
ومن طرائف ما قرأت :
قال الأستاذ للتلميذ ..... قف وأعرب يا ولدى:
* عشق المسلم أرض فلسطين *
وقف الطالب وقال :
نسى المســـــــــــــلم أرض فلسطين
الأول : فعل مبنى فوق جدار الذل والتهميش
والفاعل : مستتر في دولة صهيون
والمسلم
: مفعول !!! ابل مكبل في محكمة التفتيش
وأرض فلسطين : ظرف مكان مجرورا قسرا
مذبوح منذ سنين-
قال المدرس : يا ولدى مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة ؟
يا ولدى إليك محاولة أخرى ...
* صحت الأمة من غفلتها * " أعرب
قال التلميذ . ..
الفعل: ماضٍ ولى.... والمستقبل مأمول
والتاء: ضمير تخاذل ... ذل وهوان
الأمة : اسم كان رمز النصر على أعداء الإسلام
وبات اليوم ضمير الصمت في مملكة الأقزام
وحرف جر
الغفلة ... غطى قلوب الفرسان
فباتوا للدنيا عطشى
شروها بأغلى الأثمان
الهاء : نداء رضيع ....... مات أسير الحرمان
قال المدرس يا ولدى نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان
قال التلميذ :
بل إيمان قل ... وقلب هجر القرآن
نسينا العزة ... صمتنا باسم السلم وعاهدنا بالاستسلام
دفنا الرأس في قبر الغرب. ... وخنا عهد الفرقان
معذرة حقــــــــــــا أستاذي
فسؤالك حرك أشجاني
ألهــــــــــــب
وجداني
معـــــــــــذرة
فسؤالك نار تبعث أحزانى
وتهـــــــــــــد كياني .... وتحطم صمتي
عفوا أستاذي
نطق فؤادي قبل لساني
يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . ( المائدة : آية 51 )
يا أيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومه لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم . ( المائدة آية 54 )
(( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )) والحمد لله رب العالمين .
شكرا على مقالك
تحسين يحيى أبو عاصي
tahsseenn2010@hotmail.com
ابراهيم الايوبي
14-05-2008, 02:49 PM
الأخت الأستاذة/ جيهان عوض
العرب في وضع إنحطاطي أخلاقي وثقافي ووطني , لكن أختي العزيزة الحتمية القرأنية تنبئت بهذا الزمان وبعلو بني إسرائيل علوا كبيرة , ولكن النصر إن شاء الله ستكون للمسلمين , وستكون نهاية بني إسرائيل في فلسطين إن شاء الله.
تحياتي وتقديري
جيهان عوض
15-05-2008, 08:10 AM
استازي الكريم تحسين ابو عاصي
بداية كل الشكر لك على هذه الإضافة الرائعه ,,
ولي أن أضيف قول ل " إايفي ايتام " يدعوا الكيان للتخلي من القيود
الأخلاقية التي تمنعهم من الانتصار في حروبهم مع العرب وقتل المزيد من
العرب فلسطينيين وسوريين ولبنانيين لفرض الاستسلام عليهم !!!
هذه ثقافتهم ,, فكيف نلبسهم السلام تلبيس حسب رؤية نزال!!
تحيتي
تصبحون على ثــورة
دمتم بنقاء
جيهان عوض
15-05-2008, 08:16 AM
الأخت الأستاذة/ جيهان عوض
العرب في وضع إنحطاطي أخلاقي وثقافي ووطني , لكن أختي العزيزة الحتمية القرأنية تنبئت بهذا الزمان وبعلو بني إسرائيل علوا كبيرة , ولكن النصر إن شاء الله ستكون للمسلمين , وستكون نهاية بني إسرائيل في فلسطين إن شاء الله.
تحياتي وتقديري
الأستاذ الفاضل ,, ابراهيم الأيوبي
نعم بالنهاية النصر لنا بإذن الله ,, والقرآن بشرنا بهذا , ولكن متى؟؟
نحن بحاجة إلى إعادة صياغة من جديد أو لربما بحاجة الى فتنة
بالمعنى اللغوي لها والتي تعني تعريض الذهب لنار حامية جدا
وصهره وبالتالي تكون النتيجة أكثر من 80% شوائب لا تلزم المسيرة
ويكون 20% من الذهب الخالص وهم قادة هذا النصر بإذن الله ,,
تحيتي لحضورك أستازي
تصبح على وطن حر كريم
دمت بنقاء
تحسين أبو عاصي
15-05-2008, 02:05 PM
ما أجمل ما يخطه قلمك نحن في حاجة إلى قلمك الرائع
جيهان عوض
17-05-2008, 09:27 AM
ما أجمل ما يخطه قلمك نحن في حاجة إلى قلمك الرائع
أشكرك استازي الكريم على هذا الإطراء
وأتمنى دوما أن أكون عند حسن ظنكم بي
تحيتي
تصبحون على وطن حر كريم
دمتم بنقاء
عبد الكريم عليان
19-05-2008, 12:02 AM
الكاتبة الفاضلة جيهان
جميل ما كتبت ، ورائع بما ذكرّت ، خاصة أن شعبنا من هول مناسباته اليومية وأحداثه التي لا تنقطع يكاد ينسى ما حل به بالأمس القريب ! وحقيقة أنني أقرأ لك للمرة الأولى وفرحت كثيرا لأنني قرأت تحليلا راقيا يوعد بكاتبة متميزة ، وكنت ألاحق الكلمات والجمل بسرعة حتى أصل للفكرة ، لكني صدمت أخيرا لأنني لم أجد غير التعبير .. كنت أنتظر أن أجد شيئا جديدا .. أنا واثق منك في المرة القادمة أن أجد ما نبحث عنه ؟!
تحياتي لك وإلى الأمام يا سيدتي ..
جيهان عوض
19-05-2008, 09:47 AM
الكاتبة الفاضلة جيهان
جميل ما كتبت ، ورائع بما ذكرّت ، خاصة أن شعبنا من هول مناسباته اليومية وأحداثه التي لا تنقطع يكاد ينسى ما حل به بالأمس القريب ! وحقيقة أنني أقرأ لك للمرة الأولى وفرحت كثيرا لأنني قرأت تحليلا راقيا يوعد بكاتبة متميزة ، وكنت ألاحق الكلمات والجمل بسرعة حتى أصل للفكرة ، لكني صدمت أخيرا لأنني لم أجد غير التعبير .. كنت أنتظر أن أجد شيئا جديدا .. أنا واثق منك في المرة القادمة أن أجد ما نبحث عنه ؟!
تحياتي لك وإلى الأمام يا سيدتي ..
أهلا بك استازي الكريم في متصفحي هنا
وبكل صدق أسعدتني توجيهاتك وانتقاداتك البناءة وبإذن الله
أكون عند حسن ظنك بي ,,
ولكن بالنسبة للفكرة التي كنت تلاحق الكلمات مفتشا عنها
أظنني أوضحتها من خلال توضيح مفهوم السلام أولا وكيف ينقلب
هذا المفهوم في الواقع العربي بحيث يصبح تصفية للقلوب
وبات العدو صديقة حميما برغم أن سكينه لا تزال في صدورنا
ودماؤنا لم يتوقف نزفها !!
تحيتي لحضورك الراقي
تصبح على وطن حر كريم
دمت بنقاء
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.