رامي نوفل سليمية
12-05-2008, 10:15 PM
قبور مظلمة وموت بطيئ
بقلم::رامي نوفل سليمية
Abd_ram2006@hotmail.com
مازال الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يحيون ظروفا قاهرة من الصعب على الكلمات ان تصفها حيث ان الاسرى في سجون الاحتلال يوميا لابل كل لحظة يواجهون سياسات عقابية جديدة تكون هي الهدف المباشر او الاساس المباشر في ادخال الاسرى في احوال سيئة ومندية للجبين لن اطيل في المقدمة فكلنا يعلم ويلم ويسمع ويعرف بالاوضاع القاسية للاسرى في سجون الاحتلال وهذه الاوضاع السيئة نتيجة لسياسات عقابية كثيرة0
ومن هنا لابد من التدخل الفوري من قبل المنظمات الدولية والحقوقية والصليب الاحمر للاطلاع عن كثب وللوقوف عن على حقيقة اوضاع الاسرى في سجون الاحتلال وخاصة مع وجود وانتشار جرثومة خطيرة جدا تفتك بدم الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة.
حيث تتواصل الانباء الصادرة بخصوص ذلك وفي ظل تواصل القلق لدى المواطنين وابناء شعبنا وخاصة عائلات وذوي الاسرى حول هذا الموضوع الخطير في سجن مراش مستشفى الرملة حيث يوجد هناك عدد من الاسرى الذين يقبعون في المستشفى نتيجة أمراض مختلفة يعانون منها وخاصة وفي الايام الاخيرة مرضى اسرى اصيبوا بجرثومة خطيرة وفتاكة جعلت سلطات الاحتلال ممثلة بادارة سجونها تعزل ثلاثة اسرى على الاقل لاصابتهم بهذه الجرثومة الخطيرة0
ان ماسبق يستدعي القلق حقا ولكن نحن لانهول من الموضوع وننشد عائلات وذوي الاسرى عدم الارتباك او ارباك انفسهم حول ذلك لان الاخبار التي ترد حول هذه الجرثومة تؤكد عدم اصابة اكثر من ثلاثة اسرى بهذه الجرثومة الخطيرة حقا ولكن نحن ننشد ذوي الشان التدخل وبقوة لتعرية وفضح الاحتلال محليا وعربيا ودوليا وبذل اقصى جهد ممكن للاطلاع عن كثب على حقيقة الموضوع وبادق تفاصيلة0
لا شك ان هناك اوضاعا في غاية الخطورة يعاني منها الأسرى ومنها انتشار جرثومة في الدم خطيرة جدا ومعدية أصيب عدد لايتجاوز الثلاثة حتى الان ولكن ادارة سجون الاحتلال لم تقدم لهم أي علاج بل قامت بعزلهم بشكل كامل وتعسفي وظالم وهذا هو المقلق الان في الامر0
أن أحد الأسرى المصابين بهذه الجرثومة تبين عندة وجود الجرثومة في دمه بنسبة عشرة آلاف ووصلت نسبتها في إحدى الفترات إلى خمسة وعشرون ألفا وهذا ما يشكل خطورة كبرى على حياتة وحياة الاسرى الذين اصيبو بها0
ان إدارة المستشفى الاحتلالي تقول أن هذا المرض خطير جدا ومعد وأن أي إنسان يعاني من جرح في جسمه فإن احتمالية إصابته بالعدوى كبيرة جدا كذلك الإنسان المريض الذي يفتقر جسمه لمقاومة المرض أيضا وتكون إمكانية إصابته بهذه العدوى كبيرة جدا وتكمن الخطورة في أن جميع الأسرى الموجودين في المستشفى مصابون ومجروحون وأجسامهم عرضة كبيرة للإصابة بهذه العدوى وهنا يكمن الخطر الاخر في الموضوع لانة لاشفاء من هذة الجرثومة غاية اللحظة حسب مصادر منظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر والمحامين0
معضلة كبيرة يواجهها اسرانا واسيراتنا الباسلات في معتقلات العدو حيث ان هناك قلقا شديدا حول خطورة الوضع الذي يمر به الأسرى المرضى في مستشفى الرملة حيث أن انتشار هذا المرض قد يودي بحياة العديد من الأسرى إذا لم تتم السيطرة عليه في ظل استمرار إدارة السجن في تجاهله وإهماله علما بأنها لم تقم بأي خطوة من شأنها الإحاطة بهذا المرض والقضاء عليه سوى عزل الأسرى المصابين بالمرض.
ومن هنا لابد من مناشدة الجهات المهتمة وذات العلاقة والصليب الأحمر الدولي وأطباء حقوق الإنسان بضرورة التدخل الفوري والعاجل لانقاذ حياة الأسرى داخل سجن مستشفى الرملة والمطالبة بإخلاء المستشفى ونقل الأسرى المرضى من هناك لمستشفى لائق صحيا تتوفر فيه المعايير الصحية والدولية اللازمة لضمان العلاج والسلامه للاسرى المرضى.
الى متى...مطلوب فورا من كافة المؤسسات الحقوقية والضمائر الحية في الدول العربية والاجنبية التدخل الفوري لوقف سياسات الاحتلال الإسرائيلي في قتل أبنائنا داخل سجونها حيث استشهد 195 أسيرا داخل السجون من أبناء الحركة الوطنية الأسيرة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية.
وقبل ان انهي مقالتي هذه اود الاشارة الى ان اخر الانباء الواردة ايضا حول صحة الاسرى وخاصة في معتقل عوفر الاحتلالي تفيد انهم يعانون من ظروف اعتقالية سيئة جدا تتمثل في قلة الطعام والمماطلة في تقديمه من قبل السجانين فعلى الرغم من ارتفاع عدد الأسرى الا ان كمية الطعام بقيت على حالها بالإضافة إلى إساءة تقديم هذا الطعام الى جانب ان الاسرى اعادوا قبل ايام فقط الخبز لانة كان يبدو بشكل واضح العفن علية وهذا امر يتنافى مع ادنى حقوق البشر0
ان الأسرى في سجن عوفر يعانون من قلة الرعاية الطبية فهناك عدد من الأسرى المرضى يقبعون بدون علاج ومنهم من يعاني الحساسية والازمة الصدرية منذ فترة طويلة حيث لم يتم عرضهم على طبيب رغم المطالبة المتكررة بذلك0
ان هذه الظروف السابقة جزء بسيط من معاناة كبيرة جدا يتعرض لها اسرانا البواسل في معتقلات الاحتلال ومن هنا لابد من وقفة جادة مع الاسرى البواسل حتى يتم تحسين ظروفهم الى جانب عدم اغفال قضايا اخرى تعتبر ذات شان بالغ فمثلا هناك الاسرى القاصرين فمثلا في معتقل عوفر الاحتلالي هناك ستون اسيرا من الاطفال والقاصرين وهذا ما يتنافى وابسط المعايير الانسانية ومن هنا لابد من تحرك اصحاب الضمائر الحية من اجل الافراج الفوري عن القاصرين الاطفال وعن اسيراتنا الباسلات في المعتقلات الاحتلالية الى جانب الضغط القوي من اجل الافراج عن كافة اسرانا دون قيد اوشرط ولا بد من ان اشير الى ان جهود السيد الرئيس محمود عباس ابومازن والقيادة الفلسطينية تثمن عاليا لاستمرار متابعاتهم الحثيثة من اجل الافراج عن كافة الاسرى ووصولا الى حرية الارض والانسان الفلسطيني وعلى درب الخالد المرحوم ياسر عرفات ابو عمار حتى يرفع شبل من اشبالنا اوزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس وماذن القدس الشريف شاء من شاء وابى من ابى0
بقلم::رامي نوفل سليمية.....12/5/2008م..
بقلم::رامي نوفل سليمية
Abd_ram2006@hotmail.com
مازال الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يحيون ظروفا قاهرة من الصعب على الكلمات ان تصفها حيث ان الاسرى في سجون الاحتلال يوميا لابل كل لحظة يواجهون سياسات عقابية جديدة تكون هي الهدف المباشر او الاساس المباشر في ادخال الاسرى في احوال سيئة ومندية للجبين لن اطيل في المقدمة فكلنا يعلم ويلم ويسمع ويعرف بالاوضاع القاسية للاسرى في سجون الاحتلال وهذه الاوضاع السيئة نتيجة لسياسات عقابية كثيرة0
ومن هنا لابد من التدخل الفوري من قبل المنظمات الدولية والحقوقية والصليب الاحمر للاطلاع عن كثب وللوقوف عن على حقيقة اوضاع الاسرى في سجون الاحتلال وخاصة مع وجود وانتشار جرثومة خطيرة جدا تفتك بدم الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة.
حيث تتواصل الانباء الصادرة بخصوص ذلك وفي ظل تواصل القلق لدى المواطنين وابناء شعبنا وخاصة عائلات وذوي الاسرى حول هذا الموضوع الخطير في سجن مراش مستشفى الرملة حيث يوجد هناك عدد من الاسرى الذين يقبعون في المستشفى نتيجة أمراض مختلفة يعانون منها وخاصة وفي الايام الاخيرة مرضى اسرى اصيبوا بجرثومة خطيرة وفتاكة جعلت سلطات الاحتلال ممثلة بادارة سجونها تعزل ثلاثة اسرى على الاقل لاصابتهم بهذه الجرثومة الخطيرة0
ان ماسبق يستدعي القلق حقا ولكن نحن لانهول من الموضوع وننشد عائلات وذوي الاسرى عدم الارتباك او ارباك انفسهم حول ذلك لان الاخبار التي ترد حول هذه الجرثومة تؤكد عدم اصابة اكثر من ثلاثة اسرى بهذه الجرثومة الخطيرة حقا ولكن نحن ننشد ذوي الشان التدخل وبقوة لتعرية وفضح الاحتلال محليا وعربيا ودوليا وبذل اقصى جهد ممكن للاطلاع عن كثب على حقيقة الموضوع وبادق تفاصيلة0
لا شك ان هناك اوضاعا في غاية الخطورة يعاني منها الأسرى ومنها انتشار جرثومة في الدم خطيرة جدا ومعدية أصيب عدد لايتجاوز الثلاثة حتى الان ولكن ادارة سجون الاحتلال لم تقدم لهم أي علاج بل قامت بعزلهم بشكل كامل وتعسفي وظالم وهذا هو المقلق الان في الامر0
أن أحد الأسرى المصابين بهذه الجرثومة تبين عندة وجود الجرثومة في دمه بنسبة عشرة آلاف ووصلت نسبتها في إحدى الفترات إلى خمسة وعشرون ألفا وهذا ما يشكل خطورة كبرى على حياتة وحياة الاسرى الذين اصيبو بها0
ان إدارة المستشفى الاحتلالي تقول أن هذا المرض خطير جدا ومعد وأن أي إنسان يعاني من جرح في جسمه فإن احتمالية إصابته بالعدوى كبيرة جدا كذلك الإنسان المريض الذي يفتقر جسمه لمقاومة المرض أيضا وتكون إمكانية إصابته بهذه العدوى كبيرة جدا وتكمن الخطورة في أن جميع الأسرى الموجودين في المستشفى مصابون ومجروحون وأجسامهم عرضة كبيرة للإصابة بهذه العدوى وهنا يكمن الخطر الاخر في الموضوع لانة لاشفاء من هذة الجرثومة غاية اللحظة حسب مصادر منظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر والمحامين0
معضلة كبيرة يواجهها اسرانا واسيراتنا الباسلات في معتقلات العدو حيث ان هناك قلقا شديدا حول خطورة الوضع الذي يمر به الأسرى المرضى في مستشفى الرملة حيث أن انتشار هذا المرض قد يودي بحياة العديد من الأسرى إذا لم تتم السيطرة عليه في ظل استمرار إدارة السجن في تجاهله وإهماله علما بأنها لم تقم بأي خطوة من شأنها الإحاطة بهذا المرض والقضاء عليه سوى عزل الأسرى المصابين بالمرض.
ومن هنا لابد من مناشدة الجهات المهتمة وذات العلاقة والصليب الأحمر الدولي وأطباء حقوق الإنسان بضرورة التدخل الفوري والعاجل لانقاذ حياة الأسرى داخل سجن مستشفى الرملة والمطالبة بإخلاء المستشفى ونقل الأسرى المرضى من هناك لمستشفى لائق صحيا تتوفر فيه المعايير الصحية والدولية اللازمة لضمان العلاج والسلامه للاسرى المرضى.
الى متى...مطلوب فورا من كافة المؤسسات الحقوقية والضمائر الحية في الدول العربية والاجنبية التدخل الفوري لوقف سياسات الاحتلال الإسرائيلي في قتل أبنائنا داخل سجونها حيث استشهد 195 أسيرا داخل السجون من أبناء الحركة الوطنية الأسيرة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية.
وقبل ان انهي مقالتي هذه اود الاشارة الى ان اخر الانباء الواردة ايضا حول صحة الاسرى وخاصة في معتقل عوفر الاحتلالي تفيد انهم يعانون من ظروف اعتقالية سيئة جدا تتمثل في قلة الطعام والمماطلة في تقديمه من قبل السجانين فعلى الرغم من ارتفاع عدد الأسرى الا ان كمية الطعام بقيت على حالها بالإضافة إلى إساءة تقديم هذا الطعام الى جانب ان الاسرى اعادوا قبل ايام فقط الخبز لانة كان يبدو بشكل واضح العفن علية وهذا امر يتنافى مع ادنى حقوق البشر0
ان الأسرى في سجن عوفر يعانون من قلة الرعاية الطبية فهناك عدد من الأسرى المرضى يقبعون بدون علاج ومنهم من يعاني الحساسية والازمة الصدرية منذ فترة طويلة حيث لم يتم عرضهم على طبيب رغم المطالبة المتكررة بذلك0
ان هذه الظروف السابقة جزء بسيط من معاناة كبيرة جدا يتعرض لها اسرانا البواسل في معتقلات الاحتلال ومن هنا لابد من وقفة جادة مع الاسرى البواسل حتى يتم تحسين ظروفهم الى جانب عدم اغفال قضايا اخرى تعتبر ذات شان بالغ فمثلا هناك الاسرى القاصرين فمثلا في معتقل عوفر الاحتلالي هناك ستون اسيرا من الاطفال والقاصرين وهذا ما يتنافى وابسط المعايير الانسانية ومن هنا لابد من تحرك اصحاب الضمائر الحية من اجل الافراج الفوري عن القاصرين الاطفال وعن اسيراتنا الباسلات في المعتقلات الاحتلالية الى جانب الضغط القوي من اجل الافراج عن كافة اسرانا دون قيد اوشرط ولا بد من ان اشير الى ان جهود السيد الرئيس محمود عباس ابومازن والقيادة الفلسطينية تثمن عاليا لاستمرار متابعاتهم الحثيثة من اجل الافراج عن كافة الاسرى ووصولا الى حرية الارض والانسان الفلسطيني وعلى درب الخالد المرحوم ياسر عرفات ابو عمار حتى يرفع شبل من اشبالنا اوزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس وماذن القدس الشريف شاء من شاء وابى من ابى0
بقلم::رامي نوفل سليمية.....12/5/2008م..