رندا اسماعيل
28-03-2009, 05:35 PM
.
.
" عاطفة واحدة من امرأة واحدة , قد تهدم حصون مدينة آمنة "
*
*
" الآن نحن في عصر اختلطت فيه المواثيق , تصل إلينا الكثير من مشاكل الاغتصاب , الإستيلاء على ميراث الايتام , المعاملة السيئة للاطفال , جرائم القتل .. الخ .. العهر الفسوق .. الكثير من مشاكل الاختلال الخلقي الاجتماعي التي ظهرت بوادره استقرت وتكاثرت بوجود الانفتاح , مشكلتنا نحن كمسؤولين عن هذه القضايا اننا نغض البصر عن باقي الاساسيات التي وضعها الله سبحانه وتعالى على ابناء ابن آدم , ثم نتشكى من هذا الوضع ونحاربه و نستغرب وجوده دون الرجوع لاسبابه في الكتاب و السنة قبل العلم الحديث , أقول أنه علينا أن نكون أكثر انصافاً !! "
الكاتبة .
*
*
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام 1983 ميلادي , اسرتي متحررة , و تعيش عائلتي في دولة اوربية لأن الحكومة السعودية " لا تحبنا " !
وأنا هنا وبعيدا عن السياسة , وقبل ان أكتب حرف واحد على هذه الرسالة , كنت اضع يد تحت خدي , وأفكر في مقدمة تليق بالكلام البغيض الذي سأسترسل فيه هنا قبل أن " آخد طريقي " وأمضي .
لن تكون هذه الرسالة جمعية لتلقي بكائيات نسوة كن أو هن حاليا من النوع الذي سأتحدث عنه , و لن يكون مكانا وذكرى أستسقي منه ذكريات لأبتسم كما العاشقات كلما مررت به , و لن يرحب بالرجال الذين ينسون نسائهم ويعاقبون " نساء" آخرين لا يمتون لهم بأية صلة سوى لأنهن يتحدثن عن واقعة ويمضين في ذكر حقيقة !
أنا امرأة ملوثّة !
عاقرت الخمر , و تناولت الهروين منذ مراهقتي , وأحببت رجل لا يمت للرجولة بصلة ست سنوات كاملة دون أن يعاقبني الرب على ذلك " البطر " الذي أحدثته على هذه الأرض , قبل أن أكتشف أنه " مجرد حيوان " رمى به سوء الحظ أمامي لأتلقفه وأبكي كما الحمقاوات .
لم أفقد عذريتي إن كنتم تعتقدون أن هذا هو ماحصل !
بل فقدت اكبر من ذلك .. كرامتي التي لا تعد ولا تحصى على نفسي .
كيف يصيب الجدب مكانها وتبقى اللعنات ؟!
لابد انكم لا تفهمون !
من منكم يضع للنساء أهمية " مشاعر " و " ضمير " و "عقل " .
بعد كل هذا .. اعلنت توبتي وانا لا ازال في الثالثة والعشرين من عمري !
و ألقوا بي عائلتي إلى مركز تأهيل لمعالجة مدمني العقاقير , وكدت اجن , فبرغم تحرر عائلتي كما يدعي بقية " الغير متحررين " , لم يكلف احدهم نفسه مسؤولية زيارتي .
ليس إلا لأني كنت مصابة " بمرض نقص المناعة " " الايدز " .
اتركوا عنكم قصص مراهقي المنتديات و صحف العامة و روايات المجلات التافهة , وكيف أن الحب هو ماجعلني هكذا , و أن والدي كان لا يعرف أن يقول لي " لا " , و أن والدتي لا تنام إلا ومساحيق المكياج فئة " الماركات ومعارض باريس الباذخة " على وجهها واناملها الكبيرة في السن و التي تتعرض للـ"نحت" ألف مرة في شهر واحد فقط لمجرد أنها خرجت عن طوع الأنامل .
الحقيقة هي أن جدتي لوالدتي " تمارس السحر " , و جدتي لوالدي " قاتلة " !
شقيق والدتي مدير ادارة شركة معروفة بجدة , و شقيق والدي مدير شركة معروفة بالدمام , وهما يعيشان الآن في السجن بسبب كارثة "البورصة" .
جدتي لوالدتي دفاعها الوحيد عن جريمتها هي أنها " تحب ابنائها "
جدتي لوالدي دفاعها الوحيد عن جريمتها هي أنها " تحب ابنائها "
جدتي لوالدتي تعيش في " مكة "
جدتي لوالدي تعيش في " طيبة "
عائلتي المتحررة تعيش في " كندا " , و تبكي على ندوب ابنتهم مشاعر .
و في كندا تهطل الأمطار على الآخرين ..
و في مكة و المدينة يعاني الشعب من القحط !
*
*
" نحتاج أن نفهم العالم ونفهم هذه الارض , والواجبات التي علينا , كما علمنا الله اياها في الكتاب والسنة وفي قصص الانبياء الذين مضوا وفي روايات الصحابة والتابعين , ثم نطبق كل هذا على العلم الحديث , نحن والأرض وهذه الشمس وتلك القوانين جزء لا يتجزأ من مفهوم الكون ! الكون صالح , فلماذا نحن بعيدون كل البعد عن هذا الصلاح ؟! لماذا نتألم ؟! هناك خلل ما حتماً لا نُحسن التقاطه ! "
الكاتبة .
.
.
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام 1978 ميلادي , ابي يعمل في جامعة داخلية في جدة , و والدتي تنهي دراستها لتحصل على درجة الدكتوراة في الادارة والاقتصاد في نفس الجامعة .
والدتي تحب الحياة .
وعندما اريد أن اتحدث عن امرأة تحب الحياة , فعلّي أن أجيد ذلك .
لأنه بوجود امرأة تحب الحياة , فأنت بذلك تعلم حق العلم أن كل ماحولها يبدو سعيدا , ابنائها و زوجها , طموحها , نجاحها , الآخرين من حولها يغبطونها , اخوتها , اخواتها , جيران الحي , جيران العمل , الخادمة , حتى الوسادة التي تضع رأسها عليها ليلا كل يوم ليزور النوم عينيها !
تغبطها على تلك السعادة !
ابي كان سعيدا بالمثل ..
لأنه كان يعيش حياته افضل من أخوته ..
كان سعيدا جدا , ليشتري لوالدتي فيلا بسعر خيالي في ضواحي جدة الراقية .
كان سعيدا جدا , ليشتري لأخي البالغ من العمر خمسة عشر سنة سيارة جاغوار ويقول له " هدية الميلاد , ولن تقودها إلا في الثامنة عشر , وفي الثامنة عشر سيكون هناك موضة جديدة و لن تستقل إلا الجديد "
في اشارة منه لشراء سيارة أخرى بعد سنوات قليلة !
كان سعيدا جدا , كنا جميعا سعداء .
لولا أن جدتي لوالدتي يسكن اسفل منزلها عامل/ سائق , لا يجد لقمته ولا يعرف شيئا عن عائلته في الدولة الأخرى و لا يسمح له بزيارة " مستوصف " عند زيارة مرض ما له !
ولولا أن جدتي لوالدي قامت بعملية احتيال , لتجعل جميع اموال زوجها الأجنبي باسم والدي "سعودي الجنسية " , حتى لا يجد ابناء جدي الآخرين من زوجته الأخرى .. ميراثا !
عبثت بالقوانين الدينية , وكانت القوانين الوضعية تساندها .
جدتي لوالدتي دفاعها عن جريمتها هو أنها " تحب ابنتها " وتخاف من السائق / العامل , أن يجلب لها فضيحة .
جدتي لوالدي دفاعها عن جريمتها هو أنها " تحب ابنائها " و لا تريد الميراث لسواهم , كانت تقول أن "الميراث لا يكفي " !
وأن العمر " ليس قصيرا " !
و أن الغد " طموح " !
جدتي لوالدي تسكن مدينة " جدة "
و جدتي لوالدتي تسكن مدينة " جدة "
و في جدة , يعيش الناس سعداء , و تموت أمي فجأة اثر وباء كبدي بعد حفلة عشاء ضخمة , و يصيب ابي الخبيث " سرطان الغشاء البريتوني " , و أبقى أنا وأخوتي عند أحد أخوة أبي , حيث يمارسون العقاب علينا ليل نهار .
وبرغم أن العمر كان قصيرا , و الغد لم يكن طموحا كما يجب .. هطلّت الأمطار !
*
*
" توجد غيرة هناك بين النساء , آمن بها من قبلنا , ومرت قصصها على جميع الحضارات البائدة والحاضرة باختلاف تناقضاتها , وعلينا ان نؤمن بوجودها ونحاول كبح جماحها , لا بالمسلسلات التي تعرض ببذخ على التلفاز , لا بقصص المراهقات التي كثًر نشرها بمعارض الكتّاب وتجمعات المثقفين , لا بمجالس النسوة التي يكثر فيها القيل والقال فيما يخص تمجيد الرجال وحدهم سواء كان على التلفاز او في الأماكن العامة , نحتاج لوضع مشاريع لا تناقض الوضع الاسلامي تقوم بها الدولة و تتحمل مسؤوليتها , و بالمثل تجعل من جميع النسوة ينفتحن على بعضهن البعض , و يكن كالبنيان وسط هذه المتغيرات , و قادرات على بناء أمّة !
أنا لا أقول اقتحموا المنازل عنوة , و لكن اضع مقدمة لـ كيف نصل للآخر ؟! "
الكاتبة .
.
.
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام 1988 ميلادي , ابي تاجر معروف في جدة , و والدتي ربة منزل انجبت خمسة ابناء وكنت انا ابنتها الوحيدة .
لوالدتي شقيقة صغرى , و لوالدتي أم مغرمة بزوج شقيقتها الصغرى !
التي لا تبرأ من مرضها , والتي اعتقد الجميع انها " مسكونة بالجن " لأنها تظل تنظر للسقف كلما أفاقت من النوم .
والحقيقة هي أن جدتي لوالدتي كانت تضع شيء ما في " شوربة " تقدمها لها , و تدّعي أنها ليست إلا شوربة " العافية " !
لم أكن أعلم هذه الحقيقة إلا متأخرا جدا !
بعد ان فقدت أمي أحب ابنائها إليها في حادثة سير , و كُسرت ساقي في حفلة راقصة واضطر الاطباء لبترها ولم اعد استطيع السير على الأخرى اذ تهشمت تماما .
قتل أمي الحزن على ابنها , وتفوهت بكلمة واحدة قبل مغادرتها الحياة لجدتي قائلة / " لماذا؟ " .
هل كانت أمي تعلم سر جدتي ؟!
لم يجبني أحد , ولم يفك أحد سر هذا اللغز حتى الآن .
جدتي ترقد في مستشفى حكومي في مكة في غيبوبة , يتساءل الاطباء عن غيبوبتها إن كان لها علاقة بالموت أو بمرض تخشبي نادر .
أبي رُفعت ضده قضية " تحرش جنسي " ضد أحد بنات الحي .
صار اسم عائلتي في الحضيض .
قالت جدتي ذات مرة " انها تحب أمي أكثر من أي أحد آخر "
فعرفت أنها لا تكن الحب لأبنتها الصغرى .. وايقنت بعد ذلك انها واقعة في غرام زوج خالتي اذ تحتفظ بصوره وملابسه الداخلية .
خالتي الآن اسم معروف في جدة ومحترم جدا بعد هروب زوجها إلى دولة أخرى !
وكنت اتساءل , من منا ياترى كان يتناول " شوربة العافية " يا جدتي ؟!
أكتب رسالتي الآن , و لا تهطل سوى امطار العدالة !
*
*
" اتذكر قول الشاعر وهو يقول :
لا يخدعنك عن دين الهدى نفر ,,, لم يرزقوا في التماس الحق تأييدا .
عُمي القلوب عرُوا عن كل قائدة ,,, لأنهم كفروا بالله تقليدا .
والفلاسفة الانجليز يقولون أن الكليات تنشأ عن التشابه بين الاشياء , فعندما اجد اسرة ما , متدينة وذات سمعة حسنة , ثم يكون بينهم ابنة تخرج عن ماهو تقليدي في اسرتها , وتأتي باشياء هي نفسها لا تؤمن بها , ارفع يدي عن القلم وابقى صامتة وقد تملكتني الدهشة و أقول : أوه هذا غير حقيقي !! "
الكاتبة .
.
.
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام 1969 ميلادي , من مدينة الرياض , عائلتي متدينة , لم اتزوج , اظل ابحث عن الزوج المناسب في كل مكان , على المنتديات , ومواقع الزواج , في الصحف على الأنترنت على القنوات الفضائية , مارست الكلام على الهاتف , نمت مع الرجال , آمنت بكل الطرق , ولم اتزوج , حتى ماتت أمي حسرة عليّ وعلى فسوقي .
وأخت لجدتي سألتني وهي في حالة " جنون " , نعم كانت قد رُفع عنها القلم .
" أتعلمين لماذا يحدث ذلك ؟! " .
" لا "
" ابنة كوثر " , " ابنة كوثر " !
ولا أدري من هي "ابنة كوثر" هذه !! .
وعرفت لاحقا أن جدتي , اجادت في كيدها , لتمنع زواج ابنة احداهن بكل الطرق , بالسحر والغيبة والنميمة والكذب والقذف .. لمجرد أنها لا تحب أم " ابنة كوثر " !
ولم تحرك أم " ابنة كوثر " ساكنا .
"ضاع نصيب " ابنة كوثر " كما يقولون في المسلسلات الخليجية .
و ظلت تبيع الخرداوات على ناصية طريق بالسوق المحلي .
تبكي للعالم ساعة , ومسؤولي البلدية ساعات !
وبقيت أنا يعرفني رجال " بالعاهرة " , بينما نيتي في الأصل كانت مجرد نية " زواج " !
ولا أدري .. إن اعلنت توبتي سيكف عني هؤلاء الرجال ويؤمنون بصلاحي !
أم سأبقى طوال العمر .. قضية " ابنة كوثر " !
ولا أدري .. متى ستكف الأمطار عن الهطول .
*
*
" لم يولد الكيد في المرأة مع ولادتها , بل يوجد حسب الظروف التي تحيط بها , نحن هنا عندما نتحدث عن كيد امرأة لأخرى , نعتقد أن نتائجه السيئة تكون من نصيب الطرف الآخر الذي تلقى هذا الكيد , ولكن الحقيقة هي أن هذا الكيد تتألم منه صاحبته بالمثل , أكثر مما نتصور !
وهو مايجعلني اتساءل مع نفسي وأقول كيف توجد امرأة منتجة , وفي نفس الوقت وعلى النقيض الآخر من نفس هذه المرأة .. أجد أخرى مدمّرة !؟ "
الكاتبة .
.
.
مشاعر هو اسمي .
ولدت عام ... ميلادي , اسكن مدينة .... , عائلتي ....
جدتي تسيء لـ .....
جريمتها تحب .....
عشتُ في استراحة بعد هروبي من المنزل , أمارس الرقص لابناء المدينة الجانح ....
ومارسوا هم ألوان من العقاب و بعض من ...
ولا أدري لماذا كانت تهطل الأمطار .
*
*
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام .... ميلادي , من مدينة .... , عائلتي ....
جدتي تسيء لـ ...
جريمتها كانت خطيئة .....
كنتُ في دور ايتام , والراعية " امرأة في سن أمي" تتحرش بي جنسيا كل ليلة واصرخ ,, ولا يسمعني أحد ....
.. و لا أدري لماذا كانت تهطل الأمطار .
*
*
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام .... ميلادي , من مدينة ... , عائلتي ...
جدتي لا تؤمن بقوة الرب و تسيء لـ ..
جريمتها أنها تحب ابنائها وتخطيء في ممارسة الحق ...
اختطفني رجال , مارسوا الاغتصاب , ومزقوني على ناصية طريق ...
ابي مريض , وامي تحتضر .... والناس تتحدث ...
و هاهي تهطل الأمطار !
*
*
" عندما نقوم بفتح ملف كهذا الملف , فنحن نعي تماما أننا نبدأ في التحدث عن قضية معقدة جدا ومتشابكة أكثر مما ينبغي بنقاط بسيطة , وقد يتهمها البعض بالكذب والمبالغة وبأنها ليست اساسيات ابدا لمعالجة قضية , فعلينا هنا كبداية موفقة مراعاة ماقضت به الشريعة من جهة , و مراعاة ماقضت به الفطرة من جهة أخرى حتى لا يختلط علينا الأمر و "نتوه" في دوامّة العاطفة ! "
الكاتبة .
.
.
"تذكرة" هو اسمي ..
ولدت في عام وجود آدم عليه السلام على الأرض , علمني الله , أن لا تزر وازرة وزر أخرى , و أن ممارسة الظلم على النفس وعلى الآخر أمرٌ محرم , و أن مافعله الاجداد سينعم به الاحفاد حتماً .
و أن هناك فرق أيتها النسوة كبير بين الحب والأنانية .
بين الحق والخطيئة , بين حب الله و حب الهوى .
ثم بين الأرض والسماوات !
*
*
قال تعالى " وكان أبوهما صالحا "
*
*
" اغلب الذين تستقبلهم دور الرعاية للجانحين والجانحات , بعد مراجعة اقوالهم , يتضح لنا أن عدد الذين لم يحققوا الرعاية التربوية من ناحية الأم أو من يتصل بالأم كالجدة والخالة وغيرهن , يفوق عدد الذين لم يحققوا الرعاية التربوية من ناحية الأب , وهذا يعني أن النساء في هذه الحالة نسبة اصابتهن بمرض شخصية مضادة للمجتمع , تفوق نسبة اصابة الرجال بهذا المرض , وهذه كارثة فيما إذا كانت النساء هن قاعدة اساسية لبناء مجتمع .. صالحٌ افراده ! "
" يعتقد البعض أن هناك فرق بين نسبة ذكاء المرأة و نسبة ذكاء الرجل , أو ان العبقرية صفة يتصف بها فقط الرجل , بسبب واقعة ايدها التاريخ الذي كان يقول ان عباقرة الدنيا كانوا فقط من الذكور وهم كبار المكتشفين والعلماء والفاتحين وغيره , وهو مايجعل هناك تمايز بين الرجل والمرأة في عملية التفكير , ولكن العلم والتجارب والاختبارات الشخصية والطب النفسي , اثبتت ان ذكاء المرأة صفة غير صفة ذكاء الرجل وقد تحصل المرأة على نسبة ذكاء اعلى من نسبة ذكاء الرجل في اختبار شخصي بسيط , وكما ان العبقرية ليست قاصرة فقط على الرجال ! "
" المرأة كانت ولا تزال الأكثر تعرضا للاستبداد الاجتماعي , سواء كان هذا الاستبداد من الرجل بحكم تبعيتها له , او من المرأة بحكم تبعية هذه المرأة للرجل , وكان اقوى سلاح اهدي للمرأة من الطبيعة هو "العاطفة" , الكثير من الناس للاسف يعتقدون ان هذه العاطفة هي وبال على هذه المرأة , وهو مايجعل الغير ينظر لها بالدونية الكافية لتعتقد أن قيمتها الاجتماعية يمنحها فقط الرجل , ولكن الحقيقة هي غير ذلك كما أثبتها التاريخ ايضا , فعاطفة واحدة تملكها أي امرأة , قادرة على فعل المستحيل " !
العلم الحديث / الكاتبة .
*
*
" وبعاطفة واحدة لامرأة واحدة , قد تُبنى حصوناً لمدينة نكرة " !
.
.
تمت .
.
.
جميع تواريخ الميلاد تم العبث بها عن قصد .
جميع هذه القصص حقيقية للأسف , وقد قمت بكتابتها وفق اسلوبي الخاص .
.
" عاطفة واحدة من امرأة واحدة , قد تهدم حصون مدينة آمنة "
*
*
" الآن نحن في عصر اختلطت فيه المواثيق , تصل إلينا الكثير من مشاكل الاغتصاب , الإستيلاء على ميراث الايتام , المعاملة السيئة للاطفال , جرائم القتل .. الخ .. العهر الفسوق .. الكثير من مشاكل الاختلال الخلقي الاجتماعي التي ظهرت بوادره استقرت وتكاثرت بوجود الانفتاح , مشكلتنا نحن كمسؤولين عن هذه القضايا اننا نغض البصر عن باقي الاساسيات التي وضعها الله سبحانه وتعالى على ابناء ابن آدم , ثم نتشكى من هذا الوضع ونحاربه و نستغرب وجوده دون الرجوع لاسبابه في الكتاب و السنة قبل العلم الحديث , أقول أنه علينا أن نكون أكثر انصافاً !! "
الكاتبة .
*
*
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام 1983 ميلادي , اسرتي متحررة , و تعيش عائلتي في دولة اوربية لأن الحكومة السعودية " لا تحبنا " !
وأنا هنا وبعيدا عن السياسة , وقبل ان أكتب حرف واحد على هذه الرسالة , كنت اضع يد تحت خدي , وأفكر في مقدمة تليق بالكلام البغيض الذي سأسترسل فيه هنا قبل أن " آخد طريقي " وأمضي .
لن تكون هذه الرسالة جمعية لتلقي بكائيات نسوة كن أو هن حاليا من النوع الذي سأتحدث عنه , و لن يكون مكانا وذكرى أستسقي منه ذكريات لأبتسم كما العاشقات كلما مررت به , و لن يرحب بالرجال الذين ينسون نسائهم ويعاقبون " نساء" آخرين لا يمتون لهم بأية صلة سوى لأنهن يتحدثن عن واقعة ويمضين في ذكر حقيقة !
أنا امرأة ملوثّة !
عاقرت الخمر , و تناولت الهروين منذ مراهقتي , وأحببت رجل لا يمت للرجولة بصلة ست سنوات كاملة دون أن يعاقبني الرب على ذلك " البطر " الذي أحدثته على هذه الأرض , قبل أن أكتشف أنه " مجرد حيوان " رمى به سوء الحظ أمامي لأتلقفه وأبكي كما الحمقاوات .
لم أفقد عذريتي إن كنتم تعتقدون أن هذا هو ماحصل !
بل فقدت اكبر من ذلك .. كرامتي التي لا تعد ولا تحصى على نفسي .
كيف يصيب الجدب مكانها وتبقى اللعنات ؟!
لابد انكم لا تفهمون !
من منكم يضع للنساء أهمية " مشاعر " و " ضمير " و "عقل " .
بعد كل هذا .. اعلنت توبتي وانا لا ازال في الثالثة والعشرين من عمري !
و ألقوا بي عائلتي إلى مركز تأهيل لمعالجة مدمني العقاقير , وكدت اجن , فبرغم تحرر عائلتي كما يدعي بقية " الغير متحررين " , لم يكلف احدهم نفسه مسؤولية زيارتي .
ليس إلا لأني كنت مصابة " بمرض نقص المناعة " " الايدز " .
اتركوا عنكم قصص مراهقي المنتديات و صحف العامة و روايات المجلات التافهة , وكيف أن الحب هو ماجعلني هكذا , و أن والدي كان لا يعرف أن يقول لي " لا " , و أن والدتي لا تنام إلا ومساحيق المكياج فئة " الماركات ومعارض باريس الباذخة " على وجهها واناملها الكبيرة في السن و التي تتعرض للـ"نحت" ألف مرة في شهر واحد فقط لمجرد أنها خرجت عن طوع الأنامل .
الحقيقة هي أن جدتي لوالدتي " تمارس السحر " , و جدتي لوالدي " قاتلة " !
شقيق والدتي مدير ادارة شركة معروفة بجدة , و شقيق والدي مدير شركة معروفة بالدمام , وهما يعيشان الآن في السجن بسبب كارثة "البورصة" .
جدتي لوالدتي دفاعها الوحيد عن جريمتها هي أنها " تحب ابنائها "
جدتي لوالدي دفاعها الوحيد عن جريمتها هي أنها " تحب ابنائها "
جدتي لوالدتي تعيش في " مكة "
جدتي لوالدي تعيش في " طيبة "
عائلتي المتحررة تعيش في " كندا " , و تبكي على ندوب ابنتهم مشاعر .
و في كندا تهطل الأمطار على الآخرين ..
و في مكة و المدينة يعاني الشعب من القحط !
*
*
" نحتاج أن نفهم العالم ونفهم هذه الارض , والواجبات التي علينا , كما علمنا الله اياها في الكتاب والسنة وفي قصص الانبياء الذين مضوا وفي روايات الصحابة والتابعين , ثم نطبق كل هذا على العلم الحديث , نحن والأرض وهذه الشمس وتلك القوانين جزء لا يتجزأ من مفهوم الكون ! الكون صالح , فلماذا نحن بعيدون كل البعد عن هذا الصلاح ؟! لماذا نتألم ؟! هناك خلل ما حتماً لا نُحسن التقاطه ! "
الكاتبة .
.
.
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام 1978 ميلادي , ابي يعمل في جامعة داخلية في جدة , و والدتي تنهي دراستها لتحصل على درجة الدكتوراة في الادارة والاقتصاد في نفس الجامعة .
والدتي تحب الحياة .
وعندما اريد أن اتحدث عن امرأة تحب الحياة , فعلّي أن أجيد ذلك .
لأنه بوجود امرأة تحب الحياة , فأنت بذلك تعلم حق العلم أن كل ماحولها يبدو سعيدا , ابنائها و زوجها , طموحها , نجاحها , الآخرين من حولها يغبطونها , اخوتها , اخواتها , جيران الحي , جيران العمل , الخادمة , حتى الوسادة التي تضع رأسها عليها ليلا كل يوم ليزور النوم عينيها !
تغبطها على تلك السعادة !
ابي كان سعيدا بالمثل ..
لأنه كان يعيش حياته افضل من أخوته ..
كان سعيدا جدا , ليشتري لوالدتي فيلا بسعر خيالي في ضواحي جدة الراقية .
كان سعيدا جدا , ليشتري لأخي البالغ من العمر خمسة عشر سنة سيارة جاغوار ويقول له " هدية الميلاد , ولن تقودها إلا في الثامنة عشر , وفي الثامنة عشر سيكون هناك موضة جديدة و لن تستقل إلا الجديد "
في اشارة منه لشراء سيارة أخرى بعد سنوات قليلة !
كان سعيدا جدا , كنا جميعا سعداء .
لولا أن جدتي لوالدتي يسكن اسفل منزلها عامل/ سائق , لا يجد لقمته ولا يعرف شيئا عن عائلته في الدولة الأخرى و لا يسمح له بزيارة " مستوصف " عند زيارة مرض ما له !
ولولا أن جدتي لوالدي قامت بعملية احتيال , لتجعل جميع اموال زوجها الأجنبي باسم والدي "سعودي الجنسية " , حتى لا يجد ابناء جدي الآخرين من زوجته الأخرى .. ميراثا !
عبثت بالقوانين الدينية , وكانت القوانين الوضعية تساندها .
جدتي لوالدتي دفاعها عن جريمتها هو أنها " تحب ابنتها " وتخاف من السائق / العامل , أن يجلب لها فضيحة .
جدتي لوالدي دفاعها عن جريمتها هو أنها " تحب ابنائها " و لا تريد الميراث لسواهم , كانت تقول أن "الميراث لا يكفي " !
وأن العمر " ليس قصيرا " !
و أن الغد " طموح " !
جدتي لوالدي تسكن مدينة " جدة "
و جدتي لوالدتي تسكن مدينة " جدة "
و في جدة , يعيش الناس سعداء , و تموت أمي فجأة اثر وباء كبدي بعد حفلة عشاء ضخمة , و يصيب ابي الخبيث " سرطان الغشاء البريتوني " , و أبقى أنا وأخوتي عند أحد أخوة أبي , حيث يمارسون العقاب علينا ليل نهار .
وبرغم أن العمر كان قصيرا , و الغد لم يكن طموحا كما يجب .. هطلّت الأمطار !
*
*
" توجد غيرة هناك بين النساء , آمن بها من قبلنا , ومرت قصصها على جميع الحضارات البائدة والحاضرة باختلاف تناقضاتها , وعلينا ان نؤمن بوجودها ونحاول كبح جماحها , لا بالمسلسلات التي تعرض ببذخ على التلفاز , لا بقصص المراهقات التي كثًر نشرها بمعارض الكتّاب وتجمعات المثقفين , لا بمجالس النسوة التي يكثر فيها القيل والقال فيما يخص تمجيد الرجال وحدهم سواء كان على التلفاز او في الأماكن العامة , نحتاج لوضع مشاريع لا تناقض الوضع الاسلامي تقوم بها الدولة و تتحمل مسؤوليتها , و بالمثل تجعل من جميع النسوة ينفتحن على بعضهن البعض , و يكن كالبنيان وسط هذه المتغيرات , و قادرات على بناء أمّة !
أنا لا أقول اقتحموا المنازل عنوة , و لكن اضع مقدمة لـ كيف نصل للآخر ؟! "
الكاتبة .
.
.
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام 1988 ميلادي , ابي تاجر معروف في جدة , و والدتي ربة منزل انجبت خمسة ابناء وكنت انا ابنتها الوحيدة .
لوالدتي شقيقة صغرى , و لوالدتي أم مغرمة بزوج شقيقتها الصغرى !
التي لا تبرأ من مرضها , والتي اعتقد الجميع انها " مسكونة بالجن " لأنها تظل تنظر للسقف كلما أفاقت من النوم .
والحقيقة هي أن جدتي لوالدتي كانت تضع شيء ما في " شوربة " تقدمها لها , و تدّعي أنها ليست إلا شوربة " العافية " !
لم أكن أعلم هذه الحقيقة إلا متأخرا جدا !
بعد ان فقدت أمي أحب ابنائها إليها في حادثة سير , و كُسرت ساقي في حفلة راقصة واضطر الاطباء لبترها ولم اعد استطيع السير على الأخرى اذ تهشمت تماما .
قتل أمي الحزن على ابنها , وتفوهت بكلمة واحدة قبل مغادرتها الحياة لجدتي قائلة / " لماذا؟ " .
هل كانت أمي تعلم سر جدتي ؟!
لم يجبني أحد , ولم يفك أحد سر هذا اللغز حتى الآن .
جدتي ترقد في مستشفى حكومي في مكة في غيبوبة , يتساءل الاطباء عن غيبوبتها إن كان لها علاقة بالموت أو بمرض تخشبي نادر .
أبي رُفعت ضده قضية " تحرش جنسي " ضد أحد بنات الحي .
صار اسم عائلتي في الحضيض .
قالت جدتي ذات مرة " انها تحب أمي أكثر من أي أحد آخر "
فعرفت أنها لا تكن الحب لأبنتها الصغرى .. وايقنت بعد ذلك انها واقعة في غرام زوج خالتي اذ تحتفظ بصوره وملابسه الداخلية .
خالتي الآن اسم معروف في جدة ومحترم جدا بعد هروب زوجها إلى دولة أخرى !
وكنت اتساءل , من منا ياترى كان يتناول " شوربة العافية " يا جدتي ؟!
أكتب رسالتي الآن , و لا تهطل سوى امطار العدالة !
*
*
" اتذكر قول الشاعر وهو يقول :
لا يخدعنك عن دين الهدى نفر ,,, لم يرزقوا في التماس الحق تأييدا .
عُمي القلوب عرُوا عن كل قائدة ,,, لأنهم كفروا بالله تقليدا .
والفلاسفة الانجليز يقولون أن الكليات تنشأ عن التشابه بين الاشياء , فعندما اجد اسرة ما , متدينة وذات سمعة حسنة , ثم يكون بينهم ابنة تخرج عن ماهو تقليدي في اسرتها , وتأتي باشياء هي نفسها لا تؤمن بها , ارفع يدي عن القلم وابقى صامتة وقد تملكتني الدهشة و أقول : أوه هذا غير حقيقي !! "
الكاتبة .
.
.
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام 1969 ميلادي , من مدينة الرياض , عائلتي متدينة , لم اتزوج , اظل ابحث عن الزوج المناسب في كل مكان , على المنتديات , ومواقع الزواج , في الصحف على الأنترنت على القنوات الفضائية , مارست الكلام على الهاتف , نمت مع الرجال , آمنت بكل الطرق , ولم اتزوج , حتى ماتت أمي حسرة عليّ وعلى فسوقي .
وأخت لجدتي سألتني وهي في حالة " جنون " , نعم كانت قد رُفع عنها القلم .
" أتعلمين لماذا يحدث ذلك ؟! " .
" لا "
" ابنة كوثر " , " ابنة كوثر " !
ولا أدري من هي "ابنة كوثر" هذه !! .
وعرفت لاحقا أن جدتي , اجادت في كيدها , لتمنع زواج ابنة احداهن بكل الطرق , بالسحر والغيبة والنميمة والكذب والقذف .. لمجرد أنها لا تحب أم " ابنة كوثر " !
ولم تحرك أم " ابنة كوثر " ساكنا .
"ضاع نصيب " ابنة كوثر " كما يقولون في المسلسلات الخليجية .
و ظلت تبيع الخرداوات على ناصية طريق بالسوق المحلي .
تبكي للعالم ساعة , ومسؤولي البلدية ساعات !
وبقيت أنا يعرفني رجال " بالعاهرة " , بينما نيتي في الأصل كانت مجرد نية " زواج " !
ولا أدري .. إن اعلنت توبتي سيكف عني هؤلاء الرجال ويؤمنون بصلاحي !
أم سأبقى طوال العمر .. قضية " ابنة كوثر " !
ولا أدري .. متى ستكف الأمطار عن الهطول .
*
*
" لم يولد الكيد في المرأة مع ولادتها , بل يوجد حسب الظروف التي تحيط بها , نحن هنا عندما نتحدث عن كيد امرأة لأخرى , نعتقد أن نتائجه السيئة تكون من نصيب الطرف الآخر الذي تلقى هذا الكيد , ولكن الحقيقة هي أن هذا الكيد تتألم منه صاحبته بالمثل , أكثر مما نتصور !
وهو مايجعلني اتساءل مع نفسي وأقول كيف توجد امرأة منتجة , وفي نفس الوقت وعلى النقيض الآخر من نفس هذه المرأة .. أجد أخرى مدمّرة !؟ "
الكاتبة .
.
.
مشاعر هو اسمي .
ولدت عام ... ميلادي , اسكن مدينة .... , عائلتي ....
جدتي تسيء لـ .....
جريمتها تحب .....
عشتُ في استراحة بعد هروبي من المنزل , أمارس الرقص لابناء المدينة الجانح ....
ومارسوا هم ألوان من العقاب و بعض من ...
ولا أدري لماذا كانت تهطل الأمطار .
*
*
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام .... ميلادي , من مدينة .... , عائلتي ....
جدتي تسيء لـ ...
جريمتها كانت خطيئة .....
كنتُ في دور ايتام , والراعية " امرأة في سن أمي" تتحرش بي جنسيا كل ليلة واصرخ ,, ولا يسمعني أحد ....
.. و لا أدري لماذا كانت تهطل الأمطار .
*
*
مشاعر هو اسمي .
ولدت في عام .... ميلادي , من مدينة ... , عائلتي ...
جدتي لا تؤمن بقوة الرب و تسيء لـ ..
جريمتها أنها تحب ابنائها وتخطيء في ممارسة الحق ...
اختطفني رجال , مارسوا الاغتصاب , ومزقوني على ناصية طريق ...
ابي مريض , وامي تحتضر .... والناس تتحدث ...
و هاهي تهطل الأمطار !
*
*
" عندما نقوم بفتح ملف كهذا الملف , فنحن نعي تماما أننا نبدأ في التحدث عن قضية معقدة جدا ومتشابكة أكثر مما ينبغي بنقاط بسيطة , وقد يتهمها البعض بالكذب والمبالغة وبأنها ليست اساسيات ابدا لمعالجة قضية , فعلينا هنا كبداية موفقة مراعاة ماقضت به الشريعة من جهة , و مراعاة ماقضت به الفطرة من جهة أخرى حتى لا يختلط علينا الأمر و "نتوه" في دوامّة العاطفة ! "
الكاتبة .
.
.
"تذكرة" هو اسمي ..
ولدت في عام وجود آدم عليه السلام على الأرض , علمني الله , أن لا تزر وازرة وزر أخرى , و أن ممارسة الظلم على النفس وعلى الآخر أمرٌ محرم , و أن مافعله الاجداد سينعم به الاحفاد حتماً .
و أن هناك فرق أيتها النسوة كبير بين الحب والأنانية .
بين الحق والخطيئة , بين حب الله و حب الهوى .
ثم بين الأرض والسماوات !
*
*
قال تعالى " وكان أبوهما صالحا "
*
*
" اغلب الذين تستقبلهم دور الرعاية للجانحين والجانحات , بعد مراجعة اقوالهم , يتضح لنا أن عدد الذين لم يحققوا الرعاية التربوية من ناحية الأم أو من يتصل بالأم كالجدة والخالة وغيرهن , يفوق عدد الذين لم يحققوا الرعاية التربوية من ناحية الأب , وهذا يعني أن النساء في هذه الحالة نسبة اصابتهن بمرض شخصية مضادة للمجتمع , تفوق نسبة اصابة الرجال بهذا المرض , وهذه كارثة فيما إذا كانت النساء هن قاعدة اساسية لبناء مجتمع .. صالحٌ افراده ! "
" يعتقد البعض أن هناك فرق بين نسبة ذكاء المرأة و نسبة ذكاء الرجل , أو ان العبقرية صفة يتصف بها فقط الرجل , بسبب واقعة ايدها التاريخ الذي كان يقول ان عباقرة الدنيا كانوا فقط من الذكور وهم كبار المكتشفين والعلماء والفاتحين وغيره , وهو مايجعل هناك تمايز بين الرجل والمرأة في عملية التفكير , ولكن العلم والتجارب والاختبارات الشخصية والطب النفسي , اثبتت ان ذكاء المرأة صفة غير صفة ذكاء الرجل وقد تحصل المرأة على نسبة ذكاء اعلى من نسبة ذكاء الرجل في اختبار شخصي بسيط , وكما ان العبقرية ليست قاصرة فقط على الرجال ! "
" المرأة كانت ولا تزال الأكثر تعرضا للاستبداد الاجتماعي , سواء كان هذا الاستبداد من الرجل بحكم تبعيتها له , او من المرأة بحكم تبعية هذه المرأة للرجل , وكان اقوى سلاح اهدي للمرأة من الطبيعة هو "العاطفة" , الكثير من الناس للاسف يعتقدون ان هذه العاطفة هي وبال على هذه المرأة , وهو مايجعل الغير ينظر لها بالدونية الكافية لتعتقد أن قيمتها الاجتماعية يمنحها فقط الرجل , ولكن الحقيقة هي غير ذلك كما أثبتها التاريخ ايضا , فعاطفة واحدة تملكها أي امرأة , قادرة على فعل المستحيل " !
العلم الحديث / الكاتبة .
*
*
" وبعاطفة واحدة لامرأة واحدة , قد تُبنى حصوناً لمدينة نكرة " !
.
.
تمت .
.
.
جميع تواريخ الميلاد تم العبث بها عن قصد .
جميع هذه القصص حقيقية للأسف , وقد قمت بكتابتها وفق اسلوبي الخاص .