المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاعر / .. نساء في دوامة العاطفة .


رندا اسماعيل
28-03-2009, 05:35 PM
.
.

" عاطفة واحدة من امرأة واحدة , قد تهدم حصون مدينة آمنة "

*
*

" الآن نحن في عصر اختلطت فيه المواثيق , تصل إلينا الكثير من مشاكل الاغتصاب , الإستيلاء على ميراث الايتام , المعاملة السيئة للاطفال , جرائم القتل .. الخ .. العهر الفسوق .. الكثير من مشاكل الاختلال الخلقي الاجتماعي التي ظهرت بوادره استقرت وتكاثرت بوجود الانفتاح , مشكلتنا نحن كمسؤولين عن هذه القضايا اننا نغض البصر عن باقي الاساسيات التي وضعها الله سبحانه وتعالى على ابناء ابن آدم , ثم نتشكى من هذا الوضع ونحاربه و نستغرب وجوده دون الرجوع لاسبابه في الكتاب و السنة قبل العلم الحديث , أقول أنه علينا أن نكون أكثر انصافاً !! "

الكاتبة .

*
*

مشاعر هو اسمي .

ولدت في عام 1983 ميلادي , اسرتي متحررة , و تعيش عائلتي في دولة اوربية لأن الحكومة السعودية " لا تحبنا " !

وأنا هنا وبعيدا عن السياسة , وقبل ان أكتب حرف واحد على هذه الرسالة , كنت اضع يد تحت خدي , وأفكر في مقدمة تليق بالكلام البغيض الذي سأسترسل فيه هنا قبل أن " آخد طريقي " وأمضي .
لن تكون هذه الرسالة جمعية لتلقي بكائيات نسوة كن أو هن حاليا من النوع الذي سأتحدث عنه , و لن يكون مكانا وذكرى أستسقي منه ذكريات لأبتسم كما العاشقات كلما مررت به , و لن يرحب بالرجال الذين ينسون نسائهم ويعاقبون " نساء" آخرين لا يمتون لهم بأية صلة سوى لأنهن يتحدثن عن واقعة ويمضين في ذكر حقيقة !

أنا امرأة ملوثّة !
عاقرت الخمر , و تناولت الهروين منذ مراهقتي , وأحببت رجل لا يمت للرجولة بصلة ست سنوات كاملة دون أن يعاقبني الرب على ذلك " البطر " الذي أحدثته على هذه الأرض , قبل أن أكتشف أنه " مجرد حيوان " رمى به سوء الحظ أمامي لأتلقفه وأبكي كما الحمقاوات .
لم أفقد عذريتي إن كنتم تعتقدون أن هذا هو ماحصل !
بل فقدت اكبر من ذلك .. كرامتي التي لا تعد ولا تحصى على نفسي .
كيف يصيب الجدب مكانها وتبقى اللعنات ؟!
لابد انكم لا تفهمون !
من منكم يضع للنساء أهمية " مشاعر " و " ضمير " و "عقل " .

بعد كل هذا .. اعلنت توبتي وانا لا ازال في الثالثة والعشرين من عمري !

و ألقوا بي عائلتي إلى مركز تأهيل لمعالجة مدمني العقاقير , وكدت اجن , فبرغم تحرر عائلتي كما يدعي بقية " الغير متحررين " , لم يكلف احدهم نفسه مسؤولية زيارتي .
ليس إلا لأني كنت مصابة " بمرض نقص المناعة " " الايدز " .

اتركوا عنكم قصص مراهقي المنتديات و صحف العامة و روايات المجلات التافهة , وكيف أن الحب هو ماجعلني هكذا , و أن والدي كان لا يعرف أن يقول لي " لا " , و أن والدتي لا تنام إلا ومساحيق المكياج فئة " الماركات ومعارض باريس الباذخة " على وجهها واناملها الكبيرة في السن و التي تتعرض للـ"نحت" ألف مرة في شهر واحد فقط لمجرد أنها خرجت عن طوع الأنامل .

الحقيقة هي أن جدتي لوالدتي " تمارس السحر " , و جدتي لوالدي " قاتلة " !

شقيق والدتي مدير ادارة شركة معروفة بجدة , و شقيق والدي مدير شركة معروفة بالدمام , وهما يعيشان الآن في السجن بسبب كارثة "البورصة" .

جدتي لوالدتي دفاعها الوحيد عن جريمتها هي أنها " تحب ابنائها "
جدتي لوالدي دفاعها الوحيد عن جريمتها هي أنها " تحب ابنائها "

جدتي لوالدتي تعيش في " مكة "
جدتي لوالدي تعيش في " طيبة "

عائلتي المتحررة تعيش في " كندا " , و تبكي على ندوب ابنتهم مشاعر .

و في كندا تهطل الأمطار على الآخرين ..
و في مكة و المدينة يعاني الشعب من القحط !


*
*

" نحتاج أن نفهم العالم ونفهم هذه الارض , والواجبات التي علينا , كما علمنا الله اياها في الكتاب والسنة وفي قصص الانبياء الذين مضوا وفي روايات الصحابة والتابعين , ثم نطبق كل هذا على العلم الحديث , نحن والأرض وهذه الشمس وتلك القوانين جزء لا يتجزأ من مفهوم الكون ! الكون صالح , فلماذا نحن بعيدون كل البعد عن هذا الصلاح ؟! لماذا نتألم ؟! هناك خلل ما حتماً لا نُحسن التقاطه ! "

الكاتبة .

.
.

مشاعر هو اسمي .

ولدت في عام 1978 ميلادي , ابي يعمل في جامعة داخلية في جدة , و والدتي تنهي دراستها لتحصل على درجة الدكتوراة في الادارة والاقتصاد في نفس الجامعة .
والدتي تحب الحياة .
وعندما اريد أن اتحدث عن امرأة تحب الحياة , فعلّي أن أجيد ذلك .
لأنه بوجود امرأة تحب الحياة , فأنت بذلك تعلم حق العلم أن كل ماحولها يبدو سعيدا , ابنائها و زوجها , طموحها , نجاحها , الآخرين من حولها يغبطونها , اخوتها , اخواتها , جيران الحي , جيران العمل , الخادمة , حتى الوسادة التي تضع رأسها عليها ليلا كل يوم ليزور النوم عينيها !
تغبطها على تلك السعادة !

ابي كان سعيدا بالمثل ..
لأنه كان يعيش حياته افضل من أخوته ..
كان سعيدا جدا , ليشتري لوالدتي فيلا بسعر خيالي في ضواحي جدة الراقية .
كان سعيدا جدا , ليشتري لأخي البالغ من العمر خمسة عشر سنة سيارة جاغوار ويقول له " هدية الميلاد , ولن تقودها إلا في الثامنة عشر , وفي الثامنة عشر سيكون هناك موضة جديدة و لن تستقل إلا الجديد "
في اشارة منه لشراء سيارة أخرى بعد سنوات قليلة !

كان سعيدا جدا , كنا جميعا سعداء .
لولا أن جدتي لوالدتي يسكن اسفل منزلها عامل/ سائق , لا يجد لقمته ولا يعرف شيئا عن عائلته في الدولة الأخرى و لا يسمح له بزيارة " مستوصف " عند زيارة مرض ما له !
ولولا أن جدتي لوالدي قامت بعملية احتيال , لتجعل جميع اموال زوجها الأجنبي باسم والدي "سعودي الجنسية " , حتى لا يجد ابناء جدي الآخرين من زوجته الأخرى .. ميراثا !
عبثت بالقوانين الدينية , وكانت القوانين الوضعية تساندها .

جدتي لوالدتي دفاعها عن جريمتها هو أنها " تحب ابنتها " وتخاف من السائق / العامل , أن يجلب لها فضيحة .
جدتي لوالدي دفاعها عن جريمتها هو أنها " تحب ابنائها " و لا تريد الميراث لسواهم , كانت تقول أن "الميراث لا يكفي " !
وأن العمر " ليس قصيرا " !
و أن الغد " طموح " !

جدتي لوالدي تسكن مدينة " جدة "
و جدتي لوالدتي تسكن مدينة " جدة "


و في جدة , يعيش الناس سعداء , و تموت أمي فجأة اثر وباء كبدي بعد حفلة عشاء ضخمة , و يصيب ابي الخبيث " سرطان الغشاء البريتوني " , و أبقى أنا وأخوتي عند أحد أخوة أبي , حيث يمارسون العقاب علينا ليل نهار .

وبرغم أن العمر كان قصيرا , و الغد لم يكن طموحا كما يجب .. هطلّت الأمطار !


*
*

" توجد غيرة هناك بين النساء , آمن بها من قبلنا , ومرت قصصها على جميع الحضارات البائدة والحاضرة باختلاف تناقضاتها , وعلينا ان نؤمن بوجودها ونحاول كبح جماحها , لا بالمسلسلات التي تعرض ببذخ على التلفاز , لا بقصص المراهقات التي كثًر نشرها بمعارض الكتّاب وتجمعات المثقفين , لا بمجالس النسوة التي يكثر فيها القيل والقال فيما يخص تمجيد الرجال وحدهم سواء كان على التلفاز او في الأماكن العامة , نحتاج لوضع مشاريع لا تناقض الوضع الاسلامي تقوم بها الدولة و تتحمل مسؤوليتها , و بالمثل تجعل من جميع النسوة ينفتحن على بعضهن البعض , و يكن كالبنيان وسط هذه المتغيرات , و قادرات على بناء أمّة !
أنا لا أقول اقتحموا المنازل عنوة , و لكن اضع مقدمة لـ كيف نصل للآخر ؟! "

الكاتبة .

.
.

مشاعر هو اسمي .

ولدت في عام 1988 ميلادي , ابي تاجر معروف في جدة , و والدتي ربة منزل انجبت خمسة ابناء وكنت انا ابنتها الوحيدة .
لوالدتي شقيقة صغرى , و لوالدتي أم مغرمة بزوج شقيقتها الصغرى !
التي لا تبرأ من مرضها , والتي اعتقد الجميع انها " مسكونة بالجن " لأنها تظل تنظر للسقف كلما أفاقت من النوم .
والحقيقة هي أن جدتي لوالدتي كانت تضع شيء ما في " شوربة " تقدمها لها , و تدّعي أنها ليست إلا شوربة " العافية " !

لم أكن أعلم هذه الحقيقة إلا متأخرا جدا !
بعد ان فقدت أمي أحب ابنائها إليها في حادثة سير , و كُسرت ساقي في حفلة راقصة واضطر الاطباء لبترها ولم اعد استطيع السير على الأخرى اذ تهشمت تماما .

قتل أمي الحزن على ابنها , وتفوهت بكلمة واحدة قبل مغادرتها الحياة لجدتي قائلة / " لماذا؟ " .
هل كانت أمي تعلم سر جدتي ؟!
لم يجبني أحد , ولم يفك أحد سر هذا اللغز حتى الآن .

جدتي ترقد في مستشفى حكومي في مكة في غيبوبة , يتساءل الاطباء عن غيبوبتها إن كان لها علاقة بالموت أو بمرض تخشبي نادر .
أبي رُفعت ضده قضية " تحرش جنسي " ضد أحد بنات الحي .

صار اسم عائلتي في الحضيض .

قالت جدتي ذات مرة " انها تحب أمي أكثر من أي أحد آخر "
فعرفت أنها لا تكن الحب لأبنتها الصغرى .. وايقنت بعد ذلك انها واقعة في غرام زوج خالتي اذ تحتفظ بصوره وملابسه الداخلية .

خالتي الآن اسم معروف في جدة ومحترم جدا بعد هروب زوجها إلى دولة أخرى !

وكنت اتساءل , من منا ياترى كان يتناول " شوربة العافية " يا جدتي ؟!

أكتب رسالتي الآن , و لا تهطل سوى امطار العدالة !


*
*

" اتذكر قول الشاعر وهو يقول :
لا يخدعنك عن دين الهدى نفر ,,, لم يرزقوا في التماس الحق تأييدا .
عُمي القلوب عرُوا عن كل قائدة ,,, لأنهم كفروا بالله تقليدا .
والفلاسفة الانجليز يقولون أن الكليات تنشأ عن التشابه بين الاشياء , فعندما اجد اسرة ما , متدينة وذات سمعة حسنة , ثم يكون بينهم ابنة تخرج عن ماهو تقليدي في اسرتها , وتأتي باشياء هي نفسها لا تؤمن بها , ارفع يدي عن القلم وابقى صامتة وقد تملكتني الدهشة و أقول : أوه هذا غير حقيقي !! "

الكاتبة .

.
.

مشاعر هو اسمي .

ولدت في عام 1969 ميلادي , من مدينة الرياض , عائلتي متدينة , لم اتزوج , اظل ابحث عن الزوج المناسب في كل مكان , على المنتديات , ومواقع الزواج , في الصحف على الأنترنت على القنوات الفضائية , مارست الكلام على الهاتف , نمت مع الرجال , آمنت بكل الطرق , ولم اتزوج , حتى ماتت أمي حسرة عليّ وعلى فسوقي .

وأخت لجدتي سألتني وهي في حالة " جنون " , نعم كانت قد رُفع عنها القلم .
" أتعلمين لماذا يحدث ذلك ؟! " .
" لا "
" ابنة كوثر " , " ابنة كوثر " !

ولا أدري من هي "ابنة كوثر" هذه !! .

وعرفت لاحقا أن جدتي , اجادت في كيدها , لتمنع زواج ابنة احداهن بكل الطرق , بالسحر والغيبة والنميمة والكذب والقذف .. لمجرد أنها لا تحب أم " ابنة كوثر " !
ولم تحرك أم " ابنة كوثر " ساكنا .

"ضاع نصيب " ابنة كوثر " كما يقولون في المسلسلات الخليجية .
و ظلت تبيع الخرداوات على ناصية طريق بالسوق المحلي .
تبكي للعالم ساعة , ومسؤولي البلدية ساعات !

وبقيت أنا يعرفني رجال " بالعاهرة " , بينما نيتي في الأصل كانت مجرد نية " زواج " !
ولا أدري .. إن اعلنت توبتي سيكف عني هؤلاء الرجال ويؤمنون بصلاحي !
أم سأبقى طوال العمر .. قضية " ابنة كوثر " !

ولا أدري .. متى ستكف الأمطار عن الهطول .

*
*

" لم يولد الكيد في المرأة مع ولادتها , بل يوجد حسب الظروف التي تحيط بها , نحن هنا عندما نتحدث عن كيد امرأة لأخرى , نعتقد أن نتائجه السيئة تكون من نصيب الطرف الآخر الذي تلقى هذا الكيد , ولكن الحقيقة هي أن هذا الكيد تتألم منه صاحبته بالمثل , أكثر مما نتصور !
وهو مايجعلني اتساءل مع نفسي وأقول كيف توجد امرأة منتجة , وفي نفس الوقت وعلى النقيض الآخر من نفس هذه المرأة .. أجد أخرى مدمّرة !؟ "

الكاتبة .

.
.

مشاعر هو اسمي .

ولدت عام ... ميلادي , اسكن مدينة .... , عائلتي ....
جدتي تسيء لـ .....
جريمتها تحب .....
عشتُ في استراحة بعد هروبي من المنزل , أمارس الرقص لابناء المدينة الجانح ....
ومارسوا هم ألوان من العقاب و بعض من ...

ولا أدري لماذا كانت تهطل الأمطار .

*
*

مشاعر هو اسمي .

ولدت في عام .... ميلادي , من مدينة .... , عائلتي ....
جدتي تسيء لـ ...
جريمتها كانت خطيئة .....
كنتُ في دور ايتام , والراعية " امرأة في سن أمي" تتحرش بي جنسيا كل ليلة واصرخ ,, ولا يسمعني أحد ....

.. و لا أدري لماذا كانت تهطل الأمطار .

*
*

مشاعر هو اسمي .

ولدت في عام .... ميلادي , من مدينة ... , عائلتي ...
جدتي لا تؤمن بقوة الرب و تسيء لـ ..
جريمتها أنها تحب ابنائها وتخطيء في ممارسة الحق ...
اختطفني رجال , مارسوا الاغتصاب , ومزقوني على ناصية طريق ...
ابي مريض , وامي تحتضر .... والناس تتحدث ...

و هاهي تهطل الأمطار !

*
*

" عندما نقوم بفتح ملف كهذا الملف , فنحن نعي تماما أننا نبدأ في التحدث عن قضية معقدة جدا ومتشابكة أكثر مما ينبغي بنقاط بسيطة , وقد يتهمها البعض بالكذب والمبالغة وبأنها ليست اساسيات ابدا لمعالجة قضية , فعلينا هنا كبداية موفقة مراعاة ماقضت به الشريعة من جهة , و مراعاة ماقضت به الفطرة من جهة أخرى حتى لا يختلط علينا الأمر و "نتوه" في دوامّة العاطفة ! "

الكاتبة .

.
.

"تذكرة" هو اسمي ..

ولدت في عام وجود آدم عليه السلام على الأرض , علمني الله , أن لا تزر وازرة وزر أخرى , و أن ممارسة الظلم على النفس وعلى الآخر أمرٌ محرم , و أن مافعله الاجداد سينعم به الاحفاد حتماً .

و أن هناك فرق أيتها النسوة كبير بين الحب والأنانية .
بين الحق والخطيئة , بين حب الله و حب الهوى .

ثم بين الأرض والسماوات !

*
*

قال تعالى " وكان أبوهما صالحا "

*
*

" اغلب الذين تستقبلهم دور الرعاية للجانحين والجانحات , بعد مراجعة اقوالهم , يتضح لنا أن عدد الذين لم يحققوا الرعاية التربوية من ناحية الأم أو من يتصل بالأم كالجدة والخالة وغيرهن , يفوق عدد الذين لم يحققوا الرعاية التربوية من ناحية الأب , وهذا يعني أن النساء في هذه الحالة نسبة اصابتهن بمرض شخصية مضادة للمجتمع , تفوق نسبة اصابة الرجال بهذا المرض , وهذه كارثة فيما إذا كانت النساء هن قاعدة اساسية لبناء مجتمع .. صالحٌ افراده ! "

" يعتقد البعض أن هناك فرق بين نسبة ذكاء المرأة و نسبة ذكاء الرجل , أو ان العبقرية صفة يتصف بها فقط الرجل , بسبب واقعة ايدها التاريخ الذي كان يقول ان عباقرة الدنيا كانوا فقط من الذكور وهم كبار المكتشفين والعلماء والفاتحين وغيره , وهو مايجعل هناك تمايز بين الرجل والمرأة في عملية التفكير , ولكن العلم والتجارب والاختبارات الشخصية والطب النفسي , اثبتت ان ذكاء المرأة صفة غير صفة ذكاء الرجل وقد تحصل المرأة على نسبة ذكاء اعلى من نسبة ذكاء الرجل في اختبار شخصي بسيط , وكما ان العبقرية ليست قاصرة فقط على الرجال ! "

" المرأة كانت ولا تزال الأكثر تعرضا للاستبداد الاجتماعي , سواء كان هذا الاستبداد من الرجل بحكم تبعيتها له , او من المرأة بحكم تبعية هذه المرأة للرجل , وكان اقوى سلاح اهدي للمرأة من الطبيعة هو "العاطفة" , الكثير من الناس للاسف يعتقدون ان هذه العاطفة هي وبال على هذه المرأة , وهو مايجعل الغير ينظر لها بالدونية الكافية لتعتقد أن قيمتها الاجتماعية يمنحها فقط الرجل , ولكن الحقيقة هي غير ذلك كما أثبتها التاريخ ايضا , فعاطفة واحدة تملكها أي امرأة , قادرة على فعل المستحيل " !

العلم الحديث / الكاتبة .

*
*

" وبعاطفة واحدة لامرأة واحدة , قد تُبنى حصوناً لمدينة نكرة " !

.
.

تمت .

.
.

جميع تواريخ الميلاد تم العبث بها عن قصد .
جميع هذه القصص حقيقية للأسف , وقد قمت بكتابتها وفق اسلوبي الخاص .

رندا اسماعيل
28-03-2009, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله .

اختي ليلى الحورية وبقية المسؤولين عن المنتدى
في الحقيقة لست على يقين ان كان هذا المقال مكانه هنا , لأنه يجمع بين قضية نقاش , والمرأة , و الكتابة الأدبية " قصة " !

اعتذر ان كان اختياري للمنتدى خاطئا وارجو منكم وضعه في المنتدى المناسب .

اختكم .

ازدهار الانصاري
28-03-2009, 06:05 PM
غاليتي رندا اسماعيل

الطرح رائع جدا .. حكايات لنساء خرجن عن تقليد الاسرة بعضهن انحرف

بها المسار تمردا والاخريات لسوء التربية وعدم متابعة الوالدين لابنائهم

في جميع الاحوال هو طرح مميز جدا لايخص المرأة وحدها ولا يعني الادب

وحده هو طرح يستحق كما تقولين البحث والنقاش وخيرا انك اخترت المكان

لانه يعني الاسرة بكل مفرداتها.. والمجتمع بكل ظواهره ..

تحية عابقة بزهر الياسمين

ولي عودة

مودتي

إبراهيم جمعة
28-03-2009, 06:13 PM
الأستاذة الكريمة رندا إسماعيل
أيهذا الشاكي وما بك داء كن جميلا ترى الوجود جميلا
إن جوانب الخير والجمال في الحياة كثيرة ياسيدتي
لا نريد أن نسجن أنفسنا بين جدران مظلمة من الصور والذكريات المؤلمة
فلن نجتر منها سوى الأسى والكآبة والحزن والندم
أود أن أقرأ لكِ قريبا قصصا أكثر إشراقا وأعظم أملا في الحياة
إننا يا سيدتي كغيرنا من مجتمعات العالم بشر نخطئ ونصيب
لسنا في طهر الملائكة المعصومين ولسنا كذلك في دنس الشياطين الملعونين
لكننا بشر خطاؤون وخير الخطائين التوابون
دمتِ بكل خير ياسيدتي

ليل حسن
28-03-2009, 06:51 PM
لن اطيل الكلام وكل ما سأقوله رأي بسيط
الحياة مليئة بمثل هذه القصص ليست في السعوديه وليست في الخليج فقط
فهي موجوده في جميع انحاء العالم
الأنا تلعب دور كبير في جميع ماذكرتي ومتى ماتخلى عنها اصحاب المسؤليه
من والدان وغيرهما ستكون الحياة افضل
قصص بعضها قاسي وبعضها مر ولكنها تبقى الحياة ونحن المسؤولون عن
اغلب المشاكل فيها وكل شيء مقدر ومكتوب وهذا بلاء وامتحان
ولكنك ذكرتي المهم هنا والجميل

ولدت في عام وجود آدم عليه السلام على الأرض , علمني الله , أن لا تزر وازرة وزر أخرى , و أن ممارسة الظلم على النفس وعلى الآخر أمرٌ محرم , و أن مافعله الاجداد سينعم به الاحفاد حتماً .

و أن هناك فرق أيتها النسوة كبير بين الحب والأنانية .
بين الحق والخطيئة , بين حب الله و حب الهوى .

ثم بين الأرض والسماوات !


إن الله موجود والشكوى لغيره لن تجدي
اشكر لك طرحك استاذتي العزيزه

محمد علي محيي الدين
28-03-2009, 07:10 PM
الفاضلة رند اسماعيل
هذا من اجمل ما قرأـ وطريقتك في السد والعرض أجمل ما تكون أتمنى لك التوفيق والنجاح

ملكة الأحساس
16-07-2009, 01:19 PM
الأخت رندا الطرح جدا مميز والمشاكل التي عرضتيها للاسف هيا موجودة على أرض الواقع
دائما بعدنا عن دين , عدم أكتراثنا للعواقب , تخلي الأباء عن مسؤليتهم تجاه الأبناء , أنسياقنا
خلف مايسمى تحضر وتحرر, ظلم الأقربون لنا , كل هذا جعل منا ضحايا نموت قبل الأوان ,
نأكل أنواع الهوان , ننام وبالعين دمعة ونستيقظ وبالجسد أثار الجروح .

وردة الارشاد
17-07-2009, 06:28 PM
الحياة كلها مسارات

وكل منا يختار مسارا معينا سواء ياختيار او اجبار

ولكن دائما أثق بمبدأ واحد احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك

كل الشكر صديقتي