سماك برهان الدين العبوشي
10-05-2008, 02:01 PM
على مفترق الطرق ...
تاريخ تليد أم مستقبل العبيد!!.
كنا صغاراً نتفاعل مع أفلام ( الويسترن ) الأمريكي فنبدي آنذاك تعاطفاً كبيراً مع رجل البقر الأمريكي أو ما يسمى بالغرب ( الكاوبوي ) وهو يقوم بملاحقة رجال الهنود الحمر ( المجرمين المتوحشين المتخلفين !!!) دفاعاً عن ( حضارته ومجده !!)، فنتقافز كالقرود أمام جهاز التلفاز حابسين أنفاسنا مسمرين أعيننا لا يرف لنا جفن ملوحين بأيادينا مهللين ومرحبين وصائحين ( الله أكبر !!) كلما لاح لنا مشهد قيام رجل البقر الأمريكي بقتل الهنود الحمر، وما أن ينتهي عرض الفلم ( ظهيرة كل جمعة عادة ) حتى نتجمع نحن صبية َ الزقاق في الشارع لنتحاور ونتجاذب أطراف الحديث فنتذاكر ما جرى في الفلم من أحداث ( بطولية !!) قام بها الأمريكي الشجاع وكيف انتصر أخيراً، وغالباً ما كنا نعاود تشخيص الأحداث لنعيد رسم وتمثيل مجد الأمريكي وبطولته المتمثل بقتل وسفك دماء الهنود الحمر فنبدأ بتوزيع الأدوار بيننا وغالباً ما كنا نختلف فيما بيننا فيمن سيلعب دور الهندي الأحمر الذي ستجري عليه المصائب والنوائب على يدي الأمريكي الشجاع فنجري قرعة لإنهاء هذا الخلاف ( الذي لن يفسد وداً لنا ) لتحديد من منا سيكون صاحب الحظ النكد والتعس كي يلعب دور الهندي الأحمر الذي سيلاحق ويقتل في نهاية المطاف!!.
هذا ببساطة شديدة ما قام الإعلام الأمريكي الممنهج في خمسينات وستينات القرن المنصرم على نشره وغرسه في أدمغة الأحداث والصبية العرب، حتى بتنا مفتونين بنموذج رجل البقر الأمريكي و( بطولاته وشجاعته وتصديه للهندي الأحمر المتوحش!!) فنعمد غالباً على محاكاته وتقليده في مشيته وتبختره وطريقة سحبه لسلاحه من حزامه المدجج بالرصاصات... حتى أننا كنا نـُعَـفـّر وجوهنا بالتراب على شاكلة هذا الأمريكي ( البطل والمتميز!!) كي نتقمص دوره بالكامل!!.
غير أننا كبرنا ... واتسعت آفاقنا واتضحت الصورة جلية أمامنا بعدما اكتوينا بنار هذه الدولة المتغطرسة إبان وقفتها إلى جانب الكيان الصهيوني في حربي 67 و 73 وإمدادها له بالسلاح والعتاد عن طريق جسر جوي ( علني !!)، وبانت حقيقة أمريكا أكثر نتيجة قرارات النقض التي كان يتخذها ممثلها الدائم في مجلس الأمن عند مناقشة أي قرار يدين الكيان الغاصب في انتهاكه لحقوق شعبنا الفلسطيني، وادركنا كم توهمنا وخدعنا حين صدقنا فكرة حيادية أمريكا وأنها ستكون راعية نزيهة للسلام المزعوم حين أعلنت عن سعيها لإقامة الدولة الفلسطينية بعد إطلاقها وتبنيها لمؤتمر انابوليس الذي أثبت حتى يومنا هذا أنها مجرد ...أضغاث أحلام!!.
وقد نـُعـْذرُ لولهنا وإعجابنا بالنموذج الإجرامي الأمريكي وشراهته على قتل الهنود الحمر واجتثاثهم من أرضهم وموطنهم الأصلي حين كنا صغاراً لم نحتلم بعد أو كما كان يردد والدي ( رحمه الله ) على مسامعنا حين كنا صغاراً لا نفقه ما عدا مما بدا قولته المأثورة ( لا نفرق القرد من النبي !!) تهكماً بنا لضيق أفق عقولنا وعُمْيّ بصائرنا ... فقد نـُـعـْذرُ لذلك كله ولكن ... ما كان جائزاً لنا حين كنا صغاراً فإنه لا يجوز أن يمارس هذه الأيام وعلى نطاق بدأ يتسع لتصبح ظاهرة لمشهدنا العربي الرسمي ومواقفه المعلنة والمستترة، فلا عذر لنا اليوم بعد أن كبرنا وعرّكتنا الحياة وأصبح بإمكاننا أن نتميز بمنتهى اليسر فنفرق بين صداقة أمريكا ودعمها اللامحدود " لإسرائيل " وبين عداوتها لنا وكذبها المستمر علينا ... فالأمر بات واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار، فهي تسعى جاهدة بمخططاتها كي تحتوينا تحت جناحها وتحجّم طاقاتنا إما باحتلال مباشر ( إن استطاعت إليه سبيلاً ) أو باحتلال غير مباشر وذلك بأن نكون تحت أمرة من يهادنها وينصاع لأمرها ( طوعاً أو قسراً )!!.
تساؤل بشقين اثنين لا ثالث لهما، أنهادن أمريكا لنأمن الحصار والجوع أم نعاديها فنكسب أحترامنا لذاتنا وتاريخنا رغم ما سنعانيه من شظف العيش والمؤامرات والدق على الرأس!؟، أنسير بركابها فنطأطئ الرؤوس ونقبل الأيادي أم نقف بوجهها كالطود الشامخ تماماً كما وقف الرسول الأعظم ( ص ) أمام طغاة قريش حين خيـّروه يوماً أمام عمه أبي طالب وهو يحتضر فأجابهم قولته المأثورة ( والله لو وضعوا الشمس .... )!؟، أنكون مع أمريكا أم ضدها!!؟... ولكن ... وقبل أن نختار شقاً من الإجابة لابد من أن نعي حقيقة واحدة ... أننا أمام خيارين لا ثالث لهما ... إما أن نكون مع الله العزيز ونبيه فنفوز فوزاً عظيماً في الدنيا والآخرة أو أن نبيع ماضينا التليد وإرثنا المجيد لنشتري مستقبل العبيد والذل والهوان!!، فإن ارتضينا أن نسير بركابها فما علينا إلا أن نأتمر بأمرها وننصاع لإرادتها فنهجر مبادئنا وقيمنا و نتناسى تاريخنا فنصبح عندها كالكمأة التي تنبت في البراري فلا أصل لها في الأرض ولا فرع لديها نابت، وإن ارتضينا أن نهادنها فما علينا إلا أن نستبدل مناهجنا الدراسية والتعليمية ونغير من عاداتنا وقيمنا وتقاليدنا التي جُـبلنا عليها، وإن ارتضينا أن نختار طريق أمريكا فما علينا إلا أن نختزل قرآننا الكريم بحذف كل آيات الكتاب المبين التي تحض على الأمانة والصدق والشهامة ومكارم الأخلاق والجهاد في سبيل الله والوطن فنعيد صياغة كتابه الحنيف بما يتلاءم ومفاهيمهم!!... فأي إجابة بعد ذلك ستختارون فلكم الخيار أيها الأكارم!؟ ... وتذكروا ما قاله العزيز الحكيم في محكم آياته (( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه )) ... صدق الله العظيم...
هكذا ببساطة ابتدأت حلقات مسلسل الإركاع التي تمكنت أمريكا من رسم أحداثها لتصبح أمراً واقعاً مفروضاً علينا ولتعلن عن ولادة منطق الإنحطاط العربي والاسلامي في ( بعض ) من بلادنا الشقيقة حين ارتضى حكامها أن يكونوا أصدقاءاً لأمريكا وأصدقاءاً لأعدائنا وأعداءاً لنا وأعداءاً لمن يحبنا ويساندنا، فراحوا يمارسون طقوس وتعاليم سياسة ( طأطأة الرؤوس وتقبيل الأيادي !!) فكانوا بحق كمن وصفهم الإمام علي بن أبي طالب ( رض ) بقولته : (( أصدقاؤك ثلاثة ، وأعداؤك ثلاثة ، فأصدقاؤك : صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك... وأعداؤك : عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك ))...
ومن هذا المنطلق والتصنيف فإننا نرى واضحاً اصطفاف ( أصدقاء ) أمريكا وتبنيهم وجهة نظرها إزاء المقاومة الفلسطينية واللبنانية وغيرها وما يعنيه ثمن هذا الاصطفاف الباهض محاربة لهم واجتثاثهم وخنقهم من منطلق أن عدو صديقي الأمريكي ... فهو عدوي، والأنكى من كل ذلك أن الأمر لا يقف عند هذا الحد بل اتسع وانسحب ليشمل أبناء الشارع العربي، حيث راح ( أصدقاء ) أمريكا يصفونهم بأنهم أعداء الديمقراطية ونهج السلام المزعوم فما ادخروا وسعاً في محاربتهم وتضييق الخناق عليهم وتكميم أفواههم بشتى الوسائل والسبل لا لشيء إلا لأن الشارع العربي وقف مناهضاً للمشاريع الأمريكية والصهيونية... وبالنتيجة فقد صدق الإمام علي ( كرم الله وجهه ) حين قال : عدو صديقي وصديق عدوي ... عدوي ... لا محالة من ذلك!!.
سماك برهان الدين العبوشي
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
simakali@yahoo.com
تاريخ تليد أم مستقبل العبيد!!.
كنا صغاراً نتفاعل مع أفلام ( الويسترن ) الأمريكي فنبدي آنذاك تعاطفاً كبيراً مع رجل البقر الأمريكي أو ما يسمى بالغرب ( الكاوبوي ) وهو يقوم بملاحقة رجال الهنود الحمر ( المجرمين المتوحشين المتخلفين !!!) دفاعاً عن ( حضارته ومجده !!)، فنتقافز كالقرود أمام جهاز التلفاز حابسين أنفاسنا مسمرين أعيننا لا يرف لنا جفن ملوحين بأيادينا مهللين ومرحبين وصائحين ( الله أكبر !!) كلما لاح لنا مشهد قيام رجل البقر الأمريكي بقتل الهنود الحمر، وما أن ينتهي عرض الفلم ( ظهيرة كل جمعة عادة ) حتى نتجمع نحن صبية َ الزقاق في الشارع لنتحاور ونتجاذب أطراف الحديث فنتذاكر ما جرى في الفلم من أحداث ( بطولية !!) قام بها الأمريكي الشجاع وكيف انتصر أخيراً، وغالباً ما كنا نعاود تشخيص الأحداث لنعيد رسم وتمثيل مجد الأمريكي وبطولته المتمثل بقتل وسفك دماء الهنود الحمر فنبدأ بتوزيع الأدوار بيننا وغالباً ما كنا نختلف فيما بيننا فيمن سيلعب دور الهندي الأحمر الذي ستجري عليه المصائب والنوائب على يدي الأمريكي الشجاع فنجري قرعة لإنهاء هذا الخلاف ( الذي لن يفسد وداً لنا ) لتحديد من منا سيكون صاحب الحظ النكد والتعس كي يلعب دور الهندي الأحمر الذي سيلاحق ويقتل في نهاية المطاف!!.
هذا ببساطة شديدة ما قام الإعلام الأمريكي الممنهج في خمسينات وستينات القرن المنصرم على نشره وغرسه في أدمغة الأحداث والصبية العرب، حتى بتنا مفتونين بنموذج رجل البقر الأمريكي و( بطولاته وشجاعته وتصديه للهندي الأحمر المتوحش!!) فنعمد غالباً على محاكاته وتقليده في مشيته وتبختره وطريقة سحبه لسلاحه من حزامه المدجج بالرصاصات... حتى أننا كنا نـُعَـفـّر وجوهنا بالتراب على شاكلة هذا الأمريكي ( البطل والمتميز!!) كي نتقمص دوره بالكامل!!.
غير أننا كبرنا ... واتسعت آفاقنا واتضحت الصورة جلية أمامنا بعدما اكتوينا بنار هذه الدولة المتغطرسة إبان وقفتها إلى جانب الكيان الصهيوني في حربي 67 و 73 وإمدادها له بالسلاح والعتاد عن طريق جسر جوي ( علني !!)، وبانت حقيقة أمريكا أكثر نتيجة قرارات النقض التي كان يتخذها ممثلها الدائم في مجلس الأمن عند مناقشة أي قرار يدين الكيان الغاصب في انتهاكه لحقوق شعبنا الفلسطيني، وادركنا كم توهمنا وخدعنا حين صدقنا فكرة حيادية أمريكا وأنها ستكون راعية نزيهة للسلام المزعوم حين أعلنت عن سعيها لإقامة الدولة الفلسطينية بعد إطلاقها وتبنيها لمؤتمر انابوليس الذي أثبت حتى يومنا هذا أنها مجرد ...أضغاث أحلام!!.
وقد نـُعـْذرُ لولهنا وإعجابنا بالنموذج الإجرامي الأمريكي وشراهته على قتل الهنود الحمر واجتثاثهم من أرضهم وموطنهم الأصلي حين كنا صغاراً لم نحتلم بعد أو كما كان يردد والدي ( رحمه الله ) على مسامعنا حين كنا صغاراً لا نفقه ما عدا مما بدا قولته المأثورة ( لا نفرق القرد من النبي !!) تهكماً بنا لضيق أفق عقولنا وعُمْيّ بصائرنا ... فقد نـُـعـْذرُ لذلك كله ولكن ... ما كان جائزاً لنا حين كنا صغاراً فإنه لا يجوز أن يمارس هذه الأيام وعلى نطاق بدأ يتسع لتصبح ظاهرة لمشهدنا العربي الرسمي ومواقفه المعلنة والمستترة، فلا عذر لنا اليوم بعد أن كبرنا وعرّكتنا الحياة وأصبح بإمكاننا أن نتميز بمنتهى اليسر فنفرق بين صداقة أمريكا ودعمها اللامحدود " لإسرائيل " وبين عداوتها لنا وكذبها المستمر علينا ... فالأمر بات واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار، فهي تسعى جاهدة بمخططاتها كي تحتوينا تحت جناحها وتحجّم طاقاتنا إما باحتلال مباشر ( إن استطاعت إليه سبيلاً ) أو باحتلال غير مباشر وذلك بأن نكون تحت أمرة من يهادنها وينصاع لأمرها ( طوعاً أو قسراً )!!.
تساؤل بشقين اثنين لا ثالث لهما، أنهادن أمريكا لنأمن الحصار والجوع أم نعاديها فنكسب أحترامنا لذاتنا وتاريخنا رغم ما سنعانيه من شظف العيش والمؤامرات والدق على الرأس!؟، أنسير بركابها فنطأطئ الرؤوس ونقبل الأيادي أم نقف بوجهها كالطود الشامخ تماماً كما وقف الرسول الأعظم ( ص ) أمام طغاة قريش حين خيـّروه يوماً أمام عمه أبي طالب وهو يحتضر فأجابهم قولته المأثورة ( والله لو وضعوا الشمس .... )!؟، أنكون مع أمريكا أم ضدها!!؟... ولكن ... وقبل أن نختار شقاً من الإجابة لابد من أن نعي حقيقة واحدة ... أننا أمام خيارين لا ثالث لهما ... إما أن نكون مع الله العزيز ونبيه فنفوز فوزاً عظيماً في الدنيا والآخرة أو أن نبيع ماضينا التليد وإرثنا المجيد لنشتري مستقبل العبيد والذل والهوان!!، فإن ارتضينا أن نسير بركابها فما علينا إلا أن نأتمر بأمرها وننصاع لإرادتها فنهجر مبادئنا وقيمنا و نتناسى تاريخنا فنصبح عندها كالكمأة التي تنبت في البراري فلا أصل لها في الأرض ولا فرع لديها نابت، وإن ارتضينا أن نهادنها فما علينا إلا أن نستبدل مناهجنا الدراسية والتعليمية ونغير من عاداتنا وقيمنا وتقاليدنا التي جُـبلنا عليها، وإن ارتضينا أن نختار طريق أمريكا فما علينا إلا أن نختزل قرآننا الكريم بحذف كل آيات الكتاب المبين التي تحض على الأمانة والصدق والشهامة ومكارم الأخلاق والجهاد في سبيل الله والوطن فنعيد صياغة كتابه الحنيف بما يتلاءم ومفاهيمهم!!... فأي إجابة بعد ذلك ستختارون فلكم الخيار أيها الأكارم!؟ ... وتذكروا ما قاله العزيز الحكيم في محكم آياته (( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه )) ... صدق الله العظيم...
هكذا ببساطة ابتدأت حلقات مسلسل الإركاع التي تمكنت أمريكا من رسم أحداثها لتصبح أمراً واقعاً مفروضاً علينا ولتعلن عن ولادة منطق الإنحطاط العربي والاسلامي في ( بعض ) من بلادنا الشقيقة حين ارتضى حكامها أن يكونوا أصدقاءاً لأمريكا وأصدقاءاً لأعدائنا وأعداءاً لنا وأعداءاً لمن يحبنا ويساندنا، فراحوا يمارسون طقوس وتعاليم سياسة ( طأطأة الرؤوس وتقبيل الأيادي !!) فكانوا بحق كمن وصفهم الإمام علي بن أبي طالب ( رض ) بقولته : (( أصدقاؤك ثلاثة ، وأعداؤك ثلاثة ، فأصدقاؤك : صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك... وأعداؤك : عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك ))...
ومن هذا المنطلق والتصنيف فإننا نرى واضحاً اصطفاف ( أصدقاء ) أمريكا وتبنيهم وجهة نظرها إزاء المقاومة الفلسطينية واللبنانية وغيرها وما يعنيه ثمن هذا الاصطفاف الباهض محاربة لهم واجتثاثهم وخنقهم من منطلق أن عدو صديقي الأمريكي ... فهو عدوي، والأنكى من كل ذلك أن الأمر لا يقف عند هذا الحد بل اتسع وانسحب ليشمل أبناء الشارع العربي، حيث راح ( أصدقاء ) أمريكا يصفونهم بأنهم أعداء الديمقراطية ونهج السلام المزعوم فما ادخروا وسعاً في محاربتهم وتضييق الخناق عليهم وتكميم أفواههم بشتى الوسائل والسبل لا لشيء إلا لأن الشارع العربي وقف مناهضاً للمشاريع الأمريكية والصهيونية... وبالنتيجة فقد صدق الإمام علي ( كرم الله وجهه ) حين قال : عدو صديقي وصديق عدوي ... عدوي ... لا محالة من ذلك!!.
سماك برهان الدين العبوشي
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
simakali@yahoo.com