قاصد الكحلاني
10-05-2008, 03:32 AM
السلام علي َّ أذوبُ على كف جنية تعتريني ، تحلق بي في الأعالي ، وتدخلني بابها السرمدي ، سلام عليها الـْتبسنا ببعضٍ نسينا "أنانا "، نحاسبنا دون ذنب ونغرق فينا نبرئنا ونتوب علينا ،
سلام علينا بكينا ببعض وخضنا عباب التماهي ، أنا انت في الشجن اللولبي ، ممر بـ " لا باب " يفضي إلى محنة تتآكل بين ثلاثتهم ، أيهم عصَرَ الخمرَ أيهمُ سوف يسقي المدينة أحزانه ؟
وأنا من ضفاف العروس أمررني خلسة في غيابي على جرحها آه ياجرحها خذ سمائي لها ومياهي لها وأضفني لأشيائها إذ تنادي أنوثتها ( أو أمومتها ) : يا صغيريَ نم ، فأظل صغيرا كما كنت في حضنها ، دفـَّأتني معارجها وأطاحت بي الرغبات . تعذبني ، يا أنا أين أذهب إن خاصمتني حمائمها أين أنحر أشواقي الذاهبات لكعبتها ؟ كيف أصنع إن غضبت مقلتاها من القبلات الخفيفات في جيدها ، من بكائي على كتـْـفها ، وهي تعلم أن فؤادي َ بكر، وزيتونها محتفٍ برفيفي على زهره ، كيف أصنع من جذوة في أناملها وقصائدَ تسفر في وجهها ،
سأقول سلاما لمن جئت أسكن أطيافها وأمزق ثوب غمامتها أتوسدها أتوسلها أتناسل في حزنها أنثني هاطلا من جدائلها . أين أذهب منها إذا سقطت دمعتاها ؟
إذا أسكرتني اختماراتها ؟
وتقول : حرام تضيـِّع عينيك في سفح جنيةٍ لا تراك ولا تشتهي أن تقاسم روحك كعكتها .
و تقول : أحس بأنك ذنبي الذي جاءني بغتة وهوى في هواك ، أحسك موالي َ المختبي في ضلوعي َ مذ رعشتين ،
تسائلني عن غموض سرائرها ، وأنا في السرائر متقدٌ كالفجيعة حين أرى السهم يخرقني . هي جنية لا اتصاف لها غير جنحٍ يفيض بجنحي ، ومئذنة ٍ في مصلاي منسدل شعرها .. وتريد الغرام بها عربيا كهمسة أنثى لعاشقها في المساااء.
سلام علينا بكينا ببعض وخضنا عباب التماهي ، أنا انت في الشجن اللولبي ، ممر بـ " لا باب " يفضي إلى محنة تتآكل بين ثلاثتهم ، أيهم عصَرَ الخمرَ أيهمُ سوف يسقي المدينة أحزانه ؟
وأنا من ضفاف العروس أمررني خلسة في غيابي على جرحها آه ياجرحها خذ سمائي لها ومياهي لها وأضفني لأشيائها إذ تنادي أنوثتها ( أو أمومتها ) : يا صغيريَ نم ، فأظل صغيرا كما كنت في حضنها ، دفـَّأتني معارجها وأطاحت بي الرغبات . تعذبني ، يا أنا أين أذهب إن خاصمتني حمائمها أين أنحر أشواقي الذاهبات لكعبتها ؟ كيف أصنع إن غضبت مقلتاها من القبلات الخفيفات في جيدها ، من بكائي على كتـْـفها ، وهي تعلم أن فؤادي َ بكر، وزيتونها محتفٍ برفيفي على زهره ، كيف أصنع من جذوة في أناملها وقصائدَ تسفر في وجهها ،
سأقول سلاما لمن جئت أسكن أطيافها وأمزق ثوب غمامتها أتوسدها أتوسلها أتناسل في حزنها أنثني هاطلا من جدائلها . أين أذهب منها إذا سقطت دمعتاها ؟
إذا أسكرتني اختماراتها ؟
وتقول : حرام تضيـِّع عينيك في سفح جنيةٍ لا تراك ولا تشتهي أن تقاسم روحك كعكتها .
و تقول : أحس بأنك ذنبي الذي جاءني بغتة وهوى في هواك ، أحسك موالي َ المختبي في ضلوعي َ مذ رعشتين ،
تسائلني عن غموض سرائرها ، وأنا في السرائر متقدٌ كالفجيعة حين أرى السهم يخرقني . هي جنية لا اتصاف لها غير جنحٍ يفيض بجنحي ، ومئذنة ٍ في مصلاي منسدل شعرها .. وتريد الغرام بها عربيا كهمسة أنثى لعاشقها في المساااء.