فيصل البيدان
21-03-2009, 04:19 AM
أكثر أهل النار من النساء
هل تعلم أخي القارىء بأن أكثر أهل النار هم من النساء ؟ و هل تعلم لماذا ؟ بسبب ما تفعله الزوجات بأزواجهم ( بسبب صجتهم و لجتهم و طلباتهم اللي ما تخلص و اللي ما لها داعى ، و مهما تسوى لهم ما يبين بعينهم أبد ، مثل القطاوة تاكل و تنكر ) .
عن ابن عباس أن النبي < صلي الله عليه و سلم > قال : ( رأيت النار ، و رأيت أكثر أهلها النساء ) ، قالوا : لم يا رسول الله ، قال : ( لكفرهن ) ، قال : أيكفرن بالله ، قال : ( يكفرن العشير ، و يكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئاً ، قالت : ما رأيت منك خيراً قط ) صحيح مسلم 3/17 2/626 .
و مهما بذلت لهم الغالي و النفيس فأنهم ينكرون و لا يشكرون ، و إذا أصابتهم مصيبة أو بلاء من رب العباد لا يصبرون و لا يتعضون .
عن أبي راشد الحبراني قال : قال عبدالرحمن بن شبل : قال رسول الله < صلي الله عليه و سلم > : ( أن الفساق أهل النار ) ، قيل : يا رسول الله ، و من الفساق ؟ قال : ( النساء ) ، قال رجل : يا رسول الله ، أولسن أمهاتنا و أخوتنا و أزواجنا ، قال : ( بلي ، و لكنهن إذا أعطين لا يشكرن ، و إذا ابتلين لم يصبرن ) رواه احمد ج3 ص428
و ما يحتاج نشرح لكم عن قرقتها و طوله لسانها .
عن جابر قال : قال رسول الله < صلي الله عليه و سلم > للنساء : ( تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم ) ، فقامت امرأة من سطة النساء ، سفعاء الخدين ، فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : ( لأنكن تكثرن الشكاة أو اللعن ، و تكفرن العشير ) اخرجه مسلم ج2 ص603
و الله يعين الزوج دايم الطقه تجي في راسه ، إذا نرفزوها الجهال حطت الحره بالزوج ، و إذا زعلوها رفيجاتها هم حطت الحره بالزوج .
عن أبي أمامة < رضي الله عنه > قال : أن رسول الله < صلي الله عليه و سلم > رأى امرأة و معها أولادها قد حملت واحداً ، و البقية يمشون خلفها ، فقال : ( والدات حاملات ، رحيمات ، لولا ما يأتين إلى أزواجهن ، دخل مصلياتهن الجنة ) رواه احمد و ابن ماجه و الطبراني و الحاكم
عن أسامة بن يزيد < رضي الله عنهما > عن النبي < صلي الله عليه و سلم > قال : ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) متفق عليه
و لا تعودهم على كلمة حاضر و نعم ، لأنك لو عطيتها ماي عيونك هم ما يعجبها و تطلع مقصر بالأخر و تعبك راح على الفاضي .
قال عمر ابن الخطاب < رضي الله عنه > : أكثروا لهن من قول ( لا ) ، فأن ( نعم ) تغريهن على المسألة ، و قال : استعينوا بالله من أشرار النساء ، و كونوا من خيارهن على حذر .
قال على بن ابي طالب < كرم الله وجهه > : لا تطلعوا النساء على حال و لا تأمنوهن على مال و لا تذروهن إلا لتدبير العيال ، إن تركن و ما يردن أوردن المهالك ، و أفسدن الممالك ينسين الخير و يحفظن الشر يتهافتن في البهتان و يتمادين في الطغيان .
///////////////////////////
تم نشر هذا المقال في جريدة الشاهد الأسبوعية الرابط المباشر للمقال هو :
http://alshahed.com.kw/index.php?option=com_content&task=view&id=3203&Ite mid=97
هل تعلم أخي القارىء بأن أكثر أهل النار هم من النساء ؟ و هل تعلم لماذا ؟ بسبب ما تفعله الزوجات بأزواجهم ( بسبب صجتهم و لجتهم و طلباتهم اللي ما تخلص و اللي ما لها داعى ، و مهما تسوى لهم ما يبين بعينهم أبد ، مثل القطاوة تاكل و تنكر ) .
عن ابن عباس أن النبي < صلي الله عليه و سلم > قال : ( رأيت النار ، و رأيت أكثر أهلها النساء ) ، قالوا : لم يا رسول الله ، قال : ( لكفرهن ) ، قال : أيكفرن بالله ، قال : ( يكفرن العشير ، و يكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئاً ، قالت : ما رأيت منك خيراً قط ) صحيح مسلم 3/17 2/626 .
و مهما بذلت لهم الغالي و النفيس فأنهم ينكرون و لا يشكرون ، و إذا أصابتهم مصيبة أو بلاء من رب العباد لا يصبرون و لا يتعضون .
عن أبي راشد الحبراني قال : قال عبدالرحمن بن شبل : قال رسول الله < صلي الله عليه و سلم > : ( أن الفساق أهل النار ) ، قيل : يا رسول الله ، و من الفساق ؟ قال : ( النساء ) ، قال رجل : يا رسول الله ، أولسن أمهاتنا و أخوتنا و أزواجنا ، قال : ( بلي ، و لكنهن إذا أعطين لا يشكرن ، و إذا ابتلين لم يصبرن ) رواه احمد ج3 ص428
و ما يحتاج نشرح لكم عن قرقتها و طوله لسانها .
عن جابر قال : قال رسول الله < صلي الله عليه و سلم > للنساء : ( تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم ) ، فقامت امرأة من سطة النساء ، سفعاء الخدين ، فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : ( لأنكن تكثرن الشكاة أو اللعن ، و تكفرن العشير ) اخرجه مسلم ج2 ص603
و الله يعين الزوج دايم الطقه تجي في راسه ، إذا نرفزوها الجهال حطت الحره بالزوج ، و إذا زعلوها رفيجاتها هم حطت الحره بالزوج .
عن أبي أمامة < رضي الله عنه > قال : أن رسول الله < صلي الله عليه و سلم > رأى امرأة و معها أولادها قد حملت واحداً ، و البقية يمشون خلفها ، فقال : ( والدات حاملات ، رحيمات ، لولا ما يأتين إلى أزواجهن ، دخل مصلياتهن الجنة ) رواه احمد و ابن ماجه و الطبراني و الحاكم
عن أسامة بن يزيد < رضي الله عنهما > عن النبي < صلي الله عليه و سلم > قال : ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) متفق عليه
و لا تعودهم على كلمة حاضر و نعم ، لأنك لو عطيتها ماي عيونك هم ما يعجبها و تطلع مقصر بالأخر و تعبك راح على الفاضي .
قال عمر ابن الخطاب < رضي الله عنه > : أكثروا لهن من قول ( لا ) ، فأن ( نعم ) تغريهن على المسألة ، و قال : استعينوا بالله من أشرار النساء ، و كونوا من خيارهن على حذر .
قال على بن ابي طالب < كرم الله وجهه > : لا تطلعوا النساء على حال و لا تأمنوهن على مال و لا تذروهن إلا لتدبير العيال ، إن تركن و ما يردن أوردن المهالك ، و أفسدن الممالك ينسين الخير و يحفظن الشر يتهافتن في البهتان و يتمادين في الطغيان .
///////////////////////////
تم نشر هذا المقال في جريدة الشاهد الأسبوعية الرابط المباشر للمقال هو :
http://alshahed.com.kw/index.php?option=com_content&task=view&id=3203&Ite mid=97