المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار هادئ حول مقالتي صيدم والعبوشي..بقلم: م. إبراهيم الأيوبي


ابراهيم الايوبي
09-05-2008, 05:08 PM
حوار هادئ حول مقالتي صيدم والعبوشي
المثقف الوطني يتحمل مسؤولية كبيرة في العمل على إيجاد طرق حوارية ورؤيا منطقية للخروج من الأزمة , وعندما وقفت على بعض المقترحات التي طرحها الأخ م. زياد صيدم في مقال سابق له وما نجم عنه من تفاعل إيجابي في ردود وتعليقات الأخوة الكتاب وخصوصا الاستاذ سماك العبوشي ورده بوجهة نظر حوارية ارتأيت أن أجعل من هاتين المقالتين مرتكزا لفتح حوار وورشة عمل للناقش أعرض خلالها أراء الأخوة الكتاب حول هذه الرؤيا وكيفية إغناء الحوار بالنقاش الهادئ , من هذا المنطلق أهيب بالأخوة الكتاب والقراء أن يناقشوا الطروحات بموضوعية وأن تكون مصلحة الوطن ضمن أولوايتهم . لذلك سوف يتم افتتاح باب للنقاش والحوار في قسم صالون القلم الفلسطيني في ملتقى الأدباء والمشاهير العرب .
طرح م. زياد صيدم رؤيته للأزمة بمقاله فقال:
فشل الجهود الداخلية والخارجية لإقناع حماس بالرجوع عن انقلابها وعدم اعترافها به انقلابا وإنما حسما عسكريا .. لما له من تداعيات قانونية وخيمة مستقبلا وعليه استحالة الحوار الداخلي بروح أخوية قبل إنهاء هذه الحالة الشاذة حيث لم يحدث حوار في العالم ولا في دول الجوار حتى الآن كسابقة من هذا النوع ولن تحدث لاحقا حتى لا تتكرر داخل أي دولة منها أو أي كيان حكم كائن وتصبح هناك فوضى من ابتزاز أو نوع من انقلابات متكررة أو فوضى أقليات معينة أو عصابات مسلحة تتربص بوحدة الأرض والدولة.
هناك جبهة إسلامية تقود الصراع الداخلي وترغب في مشاركتها الحكم على ضوء انتخابات تشريعية فازت بها وهذا حق من حقوقها ولكنها لا تقر بفشلها في الاستمرار في تنفيذ برامجها ووعودها بل وتراجعت كليا لأسباب دولية وعربية وإقليمية لم تشاء أن تفهمها سريعا

طرح نظرته للخروج من الأزمة على النحو التالي:

1. إعادة مقرات السلطة الوطنية في غزة وما تبقى منها وممتلكاتها إلى سلطة الرئاسة كبادرة حسن نية وتوضع تحت قيادة مصرية مؤقتة تشرف على تسليمها لقيادة فلسطينية يتم تحديدها من قبل الرئيس الفلسطيني ، حتى لا يكون هناك فراغا امنيا بين الناس بشكل مؤقت لحين تنظيم انتخابات محلية

2- بعد تمركز القوات واستتباب النظام يفضى إلى إجراء انتخابات حرة نزيهة يشرف عليها الجميع داخليا ودوليا من قبل هيئة الأمم المتحدة ويتم القبول لاحقا بما يرتئيه الشعب الفلسطيني ، ويستبق هذا تشكيل حكومة انتقالية مهمتها الإشراف على سير الانتخابات ومن ثم تقدم استقالتها لاحقا ويعاد تشكيل حكومة وفقا لنتائج الانتخابات وفقا للدستور.
3- بعد إجراء الانتخابات وبناءا عليها يفضى إلى بلورة الحوار لضم الراغبين في الدخول إلى منظمة التحرير ليتسنى للوحدة الفلسطينية أن تتقدم علما بان الانضمام للمنظمة لا يعنى ضرورة الاعتراف بأي دولة كانت ومن ضمنها إسرائيل طالما ما يزال السلام الحقيقي بعيدا وطالما لا تشكل تلك الجهات الأغلبية داخل المنظمة فالقرار ديمقراطي بحت بمعنى لن يكون هناك عرقلة للمفاوضات بل دعما وتسهيلا للمفاوض من اللجنة التنفيذية للمنظمة الجديدة.ويجب هنا الفصل بين دور منظمة التحرير وبين السياسات الداخلية للحركات والتنظيمات المنضوية في بوثقتها.
4- يتم تشكيل الحكومة الفلسطينية من كافة القوى السياسية التى تحصلت على أصوات في الانتخابات التى تمت وفقا لآلية النسب والتحالفات ضمن عملية ديمقراطية متعارف عليها دوليا على أن تكون من كوادر أكاديمية تزكيها تلاك القوى وليست من كوادر مسئولة وحالية وذلك ارتقاء لمستوى أفضل ومتطور من الأداء ولتبقى تلك الكوادر داخل أطرها الحزبية والحركية.
5- يتم وبشكل متزامن وضع إستراتيجية وطنية تحدد كيفية التعامل مع المفاوضات على أسس الثبات على المبدأ والحفاظ على الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني وأولها إقامة ألدوله المستقلة بعاصمتها القدس وحل عادل لللآجئين وضمان حق العودة لهم كهدف أساسي للحل الشامل ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية بكل أطيافها والمبادرة العربية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
6- بعد تهيئة أسس الدولة وقبل إعلان قيام الدولة الفلسطينية يتوجب على جميع مكونات المنظمات والميليشيات المسلحة تسليم أسلحتها للحكومة التى تسبق الاستقلال لضمان وحدوية السلاح وقانونيته وشرعيته للحكومة فقط وغير ذلك يعتبر خارجا عن القانون وغير
شرعي ويخضع لمحاسبة مالكه بشكل فردى وضمن سيادة القانون وقد يتزامن هذا مع إعلان الاستقلال ويشرف على ذلك جانب محايد عربي ودولي إن لزم الأمر لإتلاف الأسلحة الثقيلة .
7- بعد إعلان قيام دولة فلسطين ( ضمن أراضى أل 67 ) يعمل الجميع تحت راية واحدة وهو علم فلسطين وتحت سيادة القانون والدستور لدولة فلسطين أسوة بجميع الشعوب المستقلة وان يعاد تكوين وصياغة الأجهزة الأمنية والشرطية وحرس الحدود فلا تكون هناك جهات تحت كل المسميات خارج سلطة القانون وأن يخضع الجميع دون استثناء للدستور والقانون الفلسطيني للدولة المستقلة الذي يضمن عقد الانتخابات الدورية على أسس من الديمقراطية وتبادل الحكم.

وكان رد الأستاذ سماك العبوشي
وأقترح عليك ــ أن اتفقتم مع سادتي الكتاب والمثقفين الأكارم على صياغة دعوة أو بيان مشترك
أتتحدث عن برنامج سياسي لحكومة حماس في الوقت الذي لم تستطع تنفيذه بسبب ضغوط وتأمر دولي وعربي وإقليمي بات مكشوفاً للقاصي والداني ... ثم وإن فهمتها حماس هكذا ... أيرضيك أن ترمي السلاح والعدو قابع خلف بابك يترصدك!؟ ... ثم وهل ترك جدك وجدي وعمك عمي وابوك وأبي سلاحهم أيام النكبة رغم غزارة دماء الشهداء جراء المجازر الصهيونية.
أيعقل أن ينقلب المرء على نفسه!؟ ... أيعقل أن يخسر أمرؤ ما كان قد جناه بانتخابات شرعية نزيهة شهد بها العالم أجمع!؟... فحماس هي التي شكلت الحكومة وكانت كما تقول أنت لها الأغلبية فكيف والحالة هذه تنقلب على نفسها !؟)
وتناسيت أخي الكريم في لـُجّـة الكتابة وصخب الأفكار أن هذا الاتفاق قد صدر به بيان رسمي مصري يعلن فيه الموافقة على خطة التهدئة التي شملت السيد الرئيس عباس ( فتح ) وحركة حماس وبمشاركة ( 12 ) فصيل فلسطيني ... فكيف تشير في مقالتك وتصف من شارك في الاجتماع مليشيات تدور في فلك حماس دون أن تتذكر أن السيد الرئيس أبا مازن قد وافق عليها حسب البيان الرسمي المصري!!).
ورؤيته لمقترحات صيدم
الفقرة (1) - لا أرى ضيراً في ذلك , وأضيف لما قلته ...(( اقترح تشكيل غرفة عمليات مصغرة أمنية يكون أعضاؤها أفراداً من كافة الفصائل الفلسطينية المشهود لهم بالنزاهة والشفافية من أجل مراقبة مسألة استتباب الأمن والتحرك سريعاً لأي طارئ قد يحدث... وبشرط عدم عودة جماعة دحلان للواجهة من جديد فتعيث في الأرض فساداً كما فعلت سابقاً وتزرع الفتنة من جديد ( ويا زيد كانك ما غزيت !!) ... هذا أولاً ... وثانياً أن يبقى سلاح المقاومة بأيدي الرجال دون نزعه، مع إضافة فقرة أخرى مستقلة لما اقترحته أنت يتضمن بندها ما يلي (( فتح سريع للمعابر مع الشقيقة مصر تحديداً على أن تقوم الأخيرة بتوريد كافة متطلبات ومستلزمات سكان غزة دون حاجة إلى أي مادة من العدو الصهيوني أو إملاءاته.)).
الفقرة (2) - أضم صوتي إلى صوتك فيما ذكرته من إنهاء أعمال حكومة تسيير الأعمال ( وليس الأمر الواقع كما أسميته بمقالك!!) وإعادة تشكيل حكومة إنتقالية يترأسها أحد الشخصيات الوطنية المستقلة والقوية، على أن تحدد فترة عملها قبل الدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة ونزيهة ( رئاسية وتشريعية في آن واحد ) على ان تجري تحت إشراف دولي وأممي ( باستثناء أمريكا وبريطانيا ) ولا بأس من تواجد منظمات أمريكية مستقلة يشهد لها بالنزاهة والحيادية التامة علاوة على ممثلي نقابات ومنظمات مجتمع مدني عربي لا ترتبط بحكومة عربية على الإطلاااااااااااق.
الفقرة (3) - أوافقك على ما جاء بفقرتك هذه وأضيف اليها ... العمل الجاد من إجل إعادة هيكلية منظمة التحرير وسد المقاعد الشاغرة بشخصيات من قبل جميع الفصائل وإحياء وتفعيل دورها لتكون خيمة تضم الجميع دون استثناء ( دون تغيير في أجندتها ورؤاها السياسية ودون إلزامها بالاعتراف بدولة العدو وكما ذكرت أنت)، مع ضرورة تفعيل تلك القرارات التي عطلت أو جمدت أو ألغيت في مرحلة من المراحل، على أن يجري التصويت باتخاذ قراراتها بالاكثرية فتكون ملزمة لجميع الفصائل دون استثناء ( عد الاعتراف بدولة صهيون فهذا خطر أحمر)، كما واقترح هنا أن يتم توزيع المناصب في المنظمة على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها، وتكون بذلك ( م . ت . ف ) هي الممثل والوحيد للشعب الفلسطيني وتعرض عليه كافة نتائج المفاوضات والمبادرات وسياسة السلطة بعد عرضها على المجلس التشريعي الفلسطيني للمصادقة عليها
الفقرة (4) - أوافق على ما طرحت وأضم صوتي لصوتك في أن يكون كافة الوزراء من الكوادر العلمية ( تكنوقراط ) عالية الثقافة والمستوى ومشهود لها بالوطنية والنزاهة ويتم الترشيح وتوزيع المناصب الوزارية وفق الاستحقاق الانتخابي النزيه والشفاف على أن يتفق في حينه على تسمية وزراء الوزارات السيادية الحساسة كالخارجية والمالية والداخلية حيث تعطى للفصائل التي فازت بأعلى الأصوات الانتخابية ولا تكون حكراً لفصيل دون آخر إلا ضمن الاستحقاق الانتخابي.
الفقرة (5) - أوافقك الرأي فيما طرحته في هذه الفقرة ضرورة مع إضافة عدم الاعتراف بدولة العدو ... وبالمناسبة فهذا وارد وموجود في كثير من علاقات الدول كالصين وتايوان والكوريتين وغيرهما مع فارق التشبيه بين حالة هذه الدول التي ذكرتها ( فهم شعب واحد انقسم ) وبين قضيتنا التي اغتصبتها هذه الدولة الأفاقة التي لا تمت لنا بصلة!!.
الفقرة (6 ) - أوافقك على بعض ما جاء في هذه الفقرة ... وأضيف أيضاً ... على أن يصدر قانون للأحزاب ينظم من خلاله كيفية عمل الأحزاب الوطنية بعد أن تتحول هذه الفصائل والحركات إلى أحزاب وطنية ... وأخالفك في فكرة إتلاف الأسلحة الثقيلة ... وبدلاً من ذلك ضمّها لتكون نواة تسليح للجيش الفلسطيني مستقبلاً ... أم أنكم ترون أن تكون فلسطين منزوعة السلاح كسويسرا ... فحالة سويسرا لا تشابه حالنا فهذه الدولة تحادد وتجاور دولاً متحضرة في حين أن من يجاورنا عدو غادر مراوغ طامع جاء من أصقاع الأرض المختلفة ولنا معه قصص ونكبات لن تنتهي إلا في آخر الزمان، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فنحن لن نعترف به فما بالنا نتلف سلاحنا الثقيل بايدينا فنكون تحت رحمته من جديد، لاسيما وأن لنا معه جولات وجولات سنعيد ما تبقى من حقنا ولو بعد حين!!!!.
الفقرة ( 7 ) - لا غبار على ذلك ولا خلاف على ما جاء بفقرتك هذه.

انتهى المقال
يمكن الرد بقال أو برد سريع نرجو المشاركة من الجميع للأهمية وشكرا لكم

سماك برهان الدين العبوشي
10-05-2008, 02:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم المهندس إبراهيم الأيوبي المحترم.
السلام عليكم.
أبارك لكم دعوتكم الكريمة هذه التي تفضلتم بها من أجل إشراك أصحاب الفكر الوطني في هاجس مؤلم بات يعيشه أبناء الوطن السليب ومن في الشتات من خلال تشكيل ورشة عمل لمناقشة واقع المشهد السياسي الفلسطيني المتأزم والمشتت الطاقات من أجل الخروج برؤيا وطنية صادقة للخروج من هذه الأزمة مع التأكيد على ضرورة المحافظة على الثوابت الفلسطينية وعدم المس بها في الطروحات... هذا كما وأشكركم ثانية لطرحكم وجهة نظرنا التي جاءت بمقالنا رداً على مقالة أخينا الكريم زياد صيدم بهذا الصدد.
سيدي العزيز ...
لا أكون مغالياً أو متجنياً إن قلت بأن مثقفينا لم تتح لهم الفرصة في أن يمارسوا دورهم الريادي في خدمة هذه الأمة بالشكل الصحيح والفاعل (ولا استبعد نفسي عن التقصير أو استثنيها ) وسط هذه الأعاصير والعواصف والنكبات حيث كنا نسبح قرب شاطئ الأزمة دون أن نتجرأ فنلج أعماق الأزمة، حيث كان علينا أن نلعب دوراً فاعلاً ورئيساً ومؤثراً في وأد هذه الفتنة التي جلبت النكبات على أبناء فلسطين وجعلتهم يجترون آلامهم ويلعقون دماء شهدائهم.
سيدي الكريم ...
لقد آن للمثقف الفلسطيني خاصة والعربي عامة ( على اعتبار أن القضية الفلسطينية قومية الأبعاد ولا ريب ) في أن يشارك بفكره وقلمه كي يرسم طريق خلاص أبناء هذا الفرع المبتلى من الأمة مما يعاني منه والتحرك سريعاً من أجل الضغط على أولي الأمر من خلال إصدار بيان مشترك يتبناه جميع المثقفين وأصحاب الفكر الوطني الملتزم يتضمن دعوتهم لردم الفجوة التي أدت إلى تشرذم الصف والتي أنعكست سلباً على الشارع الفلسطيني قاطبة ... وإلا فما نفع القلم والفكر الوطني الملتزم إن لم يساهما في ذلك!؟.
كما وأشاطركم الرأي الذي ذهبتم به حين طلبتم من الجميع التزام الروح الأخوية والموضوعية في النقاش وصولاً للهدف المنشود لهذه الدعوة الكريمة، وكي نهيئ كل مستلزمات ورشة النقاش والحوار فإنني أقترح عليكم بأن تأخذوا على عاتقكم وبالتعاون مع الأخ الرائع أحمد عصفور أبي إياد ( مشكورين ) أعباء ومسئولية مهمة تسجيل جميع الملاحظات التي تطرح في النقاش وتوحيدها وتصنيفها ومن ثم نشرها كخلاصة للآراء للإطلاع عليها من قبل الجميع قبل اعتمادها كبيان ختامي لنشرها أخيراً كإجماع رأي للمثقفين وأصحاب الرأي.
وفق الله الجميع لما فيه خدمة قضية الأمة.
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير ...
والسلام عليكم
سماك العبوشي

أحمد عدوان
10-05-2008, 04:44 PM
بداية يسعدني ويشرفني من خلال صالون القلم الفلسطيني الذي يعبر عن القلم النابض بالاخلاص والوفاء للوطن وللاراضي المقدسة انا اقدم بين أيديكم طلب دعوة الاخ الكريم زياد صيدم الي الرجوع الي الملتقي بغض النظر عما حدث مسبقا الا أننا جميعا نبقي هنا أخوة في الله تجمعنا حب الوطن والوفاء للمخلصين وانا اعتبر أخي الكريم زياد صيدم كذلك وجميع من يتواجد معنا هنا والذين نعلمهم ويعلمهم الله ويشهد الله انني ما قمت بذلك الا خوفا علي أخوتنا والا ان يصبح هذا الملتقي مسرحا او سببا لان نبدأ جولة من التشاحن بعض النظر عما حدث أتقدم الي الاخ الكريم زياد صيدم بكل معاني الوفاء والاخلاص والامل ان يعود الي الملتتقي كما كان وهو بيته الذي لن يقبل ان يكون بعيدا عنه اعود الي صلب موضوع اخونا الكريم ابراهيم الايوبي المخلص وتقريبة لوجهات النظر بين الاخوين صيدم والعبوشي وما جاء في مقاله من طيب الكلام انا لا اجد شئ لكي اختلف معاك فيه لمجرد الاختلاف او الاعتراض فانا متفق معك وكل ما يهمني هو المصلحة العامة وطالما تحققت فلا نريد الا ان يتم الله نوره علينا ونضع ايدينا مع بعضها لنكون كالجسد الواحد يشد بعضة بعضا أشكركم جميعا وبارك الله لكم

صبرى حماد
11-05-2008, 03:51 PM
الأخ العزيز المهندس ابراهيم الأيوبى
بعد التحيه ومن خلالكم اسمح لى أن ارسل بالتحيه الى كل من أخى الحبيب المهندس زياد صيدم وأخى الحبيب الأستاذ سماك العبوشى ومع كل التقدير والإحترام لهم وكم اسعدنى هذا الطرح الجميل الذى قام به المهندس ابراهيم من اجل معرفه وجهات نظر الآخرين فى مقالتين تم طرحهما ولكل من الكاتبين كل التقدير والإحترام فى وجهه نظره وربما يصيب الإنسان وربما يخطىء ولكن علينا أن نقوم الخطأ ونضع حلولا بقدر المستطاع دون أيه احراج أو زعل لإن الوطن وطننا جميعا وليس حكرأ لإحد على الآخر وعلى الجميع أن يعى أن مسئوليه الوطن هى مسئوليه جماعيه ومسئوليه كل فرد أن يكون وفيا مخلصا وعليه أن يعمل بما يمليه عليه واجبه الأخلاقى والدينى ولهذا أبدأ القول أننا جميعا دعاة وحده ننشدها جميعا ونستحلف بدماء الشهداء ان يعمل الكل على تحقيقها والكاسب من كل هذا التمزق والإنشطار هو العدو الصهيونى الذى يراهن على خلافاتنا وجميعنا اكتوينا بنار العدو ودموعنا لازالت تنسكب يوميا على فراق الشهداء وما أكترهم وقد كانت بالأمس القريب أم لسبعه ابناء وكانت حادثه شهادتها تمثل الخزى والعار على المحتل ودعونى اقول اننا لسنا دوله حتى هذه اللحظه وإنما نحن عباره عن سلطه هشه منزوعه من كل شىء وليس بيدها شىء ولاتملك قوتهاحتى تملك السلاح اللازم لصد العدوان بالطريقه الهمجيه التى يهاجمنا بها العدو وحتى ماؤنا وكهربائنابيدالمحتل ووطننا مستباح كل لحظه وندافع عنه بقدر ما نملك من اراده وعزيمه وحينما نكون دوله لنا استقلالنا التام من خلال ارضنا وجونا وبحرنا هنالك نقول اننا اصبحنا نملك الحريه وفى مقوله للرئيس القدافى يقول فيها(لا حريه لشعب يأكل من وراء البحار) ونحن تنقصنا الحريه واسمحوا لى ان اتقدم بهده المداخله حيث انه علينا ان نقوم انفسناوأن ايه قضيه ربما يكون بها الصواب أو الخطأ وعندما قدمت السلطه الى ارض الوطن وعلى أساس اتفاقيات اوسلو والتى ربما لم ترتضى بها التيارات الإسلاميه مند البدايه ولكن ما الذى حصل بعد ذلك حيث دخلت حماس الى الإنتخابات التشريعيه والتى هى جزء من اتفاقيه اوسلو كما ان جواز السفر بأنواعه المختلفه والتى يسافر بها الآن المسئولين من مدنيين وعسكريين وقاده كلها جاءت تتويجا لإتفاقيات اوسلو والتى رفضناها سابقا والآن اصبحت جزء من برامج حياتنا ومع احترامى الشديد تمت الإنتخابات ونجحت حماس ونجحت الديمقراطيه والتى تمت بأيدى فلسطينيه كان من الممكن ان ترفضها السلطه ولكنها وافقت عليها والآن حماس تريد المقاومه والتى يتفق الجميع معها فى ذلك مع ان الأرض الفلسطينيه محتله وهى فى نفس الوقت تريد التفاوض وقبلت بحدود 67 بعد أن كانت ترفض كل الحلول وتقول ان ةفلسطين هى من النهر الى البحر وقد أخلت بذلك من ميثاقها ولكن طالما ارتضى الأخوه فى فتح وحماس هذه الآليه اذن لمادا لا يتم التحاور بينهما على اسس تابته وتعمل حماس على دخول منظمه التحرير الفلسطينيه التى لا تعترف بها اصلا ومع العلم ان المنظمه كانت قادره على عمل اللازم وسن قانون بدخول الأنتخابات لمن يخضع تحت امرتها وضمن كيانها ولكن كانت الانتخابات وفازت حماس وشكلت الحكومه ولكن تمت الحكومه وسرعان ما انفكت وللإسف لم يدخل أى الأحزاب فى الحكومه التى عرضتها حماس بأسلوبها الخاص بعد ذلك وهل كلهم خطأ وحماس على صواب أم ان حماس على صواب والباقى على خطأ تم قدفت بنا الرياح حتى أتت اكلها وتم الأنقلاب على الوطن ولا اقول الشرعيه لان كلأ من الرئيس شرعيه وئيس الوزراء ايضا شرعيه وضاع كل شىء ولم نحترم لا اتفاقيات ولا معاهدات بما فيها مكه والكل مخطىء فى حق الوطن الذى ضاع وعاد الى العصرالجاهلى القديم حيث القبليه والعنصريه وحيث الحال البائس الذى وصلنا اليه واخيرا
ومع كل هذافالأخوين لهما وجهه نظرهما الخاصه وكل قد يختلف مع الآخر ولهما الحق فى ذلك أى الحريه الشخصيه ولكن للوطن نظرته وحريته الخاصه وإن كنت اتفق أو اختلف معهما قليلا الا اننى مع تسليم كافة مواقع السلطه لاجهزه الأمن وحسب اطار متبع وبمعرفه عربيه والأفضل تحت أمره جامعه الدول العربيه وادخال بعض القوات تجنبا لحدوت صراعات او مشاكل وكذلك اجراء انتخابات ديمقراطيه تحت امره الجامعه العربيه وتتم من خلالها فرز الرئيس واعضاء المجلس التشريعى والعمل على دمج المواقع العسكريه تحت سلطه الحكومه وبدون حزبيه والأفضل تشكيل حكومه تكنوقراط بحيث يكون وزرائها اكاديميون متخصصون فى شتى المجالات وأضيف اننا لسنا احرارا حتى هذه اللحظه وبلدنا محتل وشعبنا مشتت والمقاومه تبقى حتى نيل الحريه والإستقلال وهذا ليس على الله ببعيد

وتقبلوا منى خالص التحيه

وفاء الأيوبي
11-05-2008, 05:15 PM
الاخ الكريم الأستاذ ابراهيم الأيوبي !!

كانت خطوة فيها بعد نظر وعمق فكر
أن تسعوا الى اتاحة فرصة بهذا الحوار للعقلانيين الغيورين
على مصلحة بلادهم أن تعرض وجهتا النظر
وتطرح على الطاولة الحجج العقلية التي تغلب الرأي عند صاحبه
ويسمع كل للآخر وجهة نظره وحججه

وهكذا يكون التواصل بكشف الأوراق
وإعمال التحليل السليم

وقد رأيت الترحيب بإجراء هذا الحوار مما يؤكد أن المثقف دائما
هو القادر دائما على حل الازمات

أخي المفكر الغيور على الوطن!!

إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ،
نتأمل لكم أن تكون الخطوة مباركة
وتصلوا إلى نهاية الدرب !!

لكم تحياتنا !!
وفاء الأيوبي أستاذة وشاعرة من لبنان

احمد عصفور
11-05-2008, 05:20 PM
اخي العزيز ابالؤي الاخوه زياد وسماك والجميع اثمن مقترحاتكم التي تدل علي اصالتكم وانني اذ اضع تصوري بين يديكم لعلنا نخرج بمقترح عملي ينهي هذا الترهل بساحتنا الفلسطينيه وانني اضع النقاط التاليه
1- اعتذار متبادل من حماس وفتح عما ارتكباه من اساءه بحق الشعب الفلسطيني وقضيته والاعتذار لاسر الشهداء الذين سقطوا بمرحلة الفلتان والحسم والتعهد بالعوده عن تبعياته من حماس واستعدادها للعمل وفق الاتفاقيات الموقعه سابقا .
2- تشكيل لجنه وطنيه للاشراف علي تنفيذ اي اتفاق يتم الاتفاق عليه ومرجعيته الجامعه العربيه .
3- تسليم كل مقار السلطه والامن الوطني للجامعه العربيه مع تشكيل لجنة اشراف برئاسه مصريه .
4-تكون اتفاقية الاسري واتفاق مكه والقاهره مرجعيات للحلول بين الطرفين ةتاكيدهما علي الالتزام بتنفيذ ماورد بهما .
5- تشكيل مجلس قومي اعلي بالاتفاق الوطني علي اعضاؤه يناط به اعادة هيكلة قوات الامن وتعيين قادة للاشراف علي الاجهزه الامنيه وتنفيذ توصيلت مجلس الامن القومي .
6- انهاء الصفه الحزبيه لقوات الامن وان تكون بعيده عن الانتماءات والاملاءات الحزبيه وتخضع قراراتها للقانون ومرجعيتها المجلس القومي الاعلي .
7-اعداد نظام انتخابي جديد يضمن تمثيل كل القوي والاحزاب السياسه علي شكل نسبي كامل لضمان التكثيل الحقيقي للاحزاب السياسيه .
8-اجراء انتخابات حره ونزيهه تحت اشراف الامم المتحده والجامعه العربيه بعد استكمال الخطوات السابقه وتكون نتائجها ملزمه للتمثيل بالمجلس الوطني والمجلس المركزي وم ت ف حسب نسبة كل فصيل سياسي او حزب بالانتخابات .
9- انهاء الملفات العالقه جراءسوء تفسيرات اتفاق مكه والقاهره وايجاد اتفاق وطني يضمن الحد الادني من القواسم السياسيه المشتركه ويكون مازما للجميع .
10-تشكيل حكومة وحده وطنيه وباقرارها من المجلس التشريعي تنتفي عنها الطابع الحزبي وتعمل لتنفيذ البرنامج الوطني المقر وطنيا .
12-اشراك كل الفصائل والقوي الوطنيه والاسلاميه بم ت ف حسب نتائج الانتخابات بكافة مراكزها مع احياء لدورها لتكون المرجعيه الوطنيه لكل القرارات المصيريه والتفاوضيه مع الجانب الاخر .
اخيرا تكون م ت ف ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني وهي المخوله باجراء المفاوضات وفي حال التوصل للاتفاق ما يعرض علي مؤسساتها لاقراره من خلال الاستفتاء العام .
بنظري هذه خطوه يمكن ان صلحت النوايا ان تخرجنا من هذه الدوامة التي لاتخدم نضالنا واهدافنا الوطنيه دمتم مع مودتي

تحسين أبو عاصي
12-05-2008, 03:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مداخلة :

كم هي غالية كل تلك الدعوات الصادقة التي تنادي بالوحدة وبجمع الصف الفلسطيني ، تلك الأصوات الداعية تستحق كل الشكر والتقدير، كما تستحق التفاعل معها تفاعلا يعكس أمانة الكاتب وانتماء المفكر .
إنني أشعر بسعادة كبيرة ، وأنا أخاطب وأقرأ لنخبة من المثقفين والسياسيين والقادة وأصحاب الأقلام الحريصين على وحدة الصف الفلسطيني .

بداية :
أرجو أن تسمحوا لي بأسلوب بسيط ، أن أتناول الموضوع أعلاه من زاوية أخرى ربما تعتبر زاوية بسيطة أو ثانوية في رأيي ، أمام الزوايا الأخرى التي يُُفترض أن يتم نقاشها هنا قبل هذه الزاوية ، وهي مراجعة مجمل أداء الحركة الوطنية الفلسطينية في مسيرتها التاريخية ، والتي تُعتبر في الحقيقة أنها الأسس الجوهرية والمفصلية التي أدت إلى ما نحن عليه اليوم .
************
من الصعب تحقيق الأطروحات السابقة ( مع كل الحب والتقدير لأصحابها الشرفاء ) ما دامت الأجواء ملبدة بغيوم ربما لا أكن مضطرا هنا للخوض بها .

يمكنني تشبيه ما حدث في غزة بحريق كبير ، ينبغي التعامل معه بذكاء ومهارة ؛ من أجل تقليص الخسارة الواقعة ما أمكن ، ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف ، يجب امتلاك الدراية الكاملة في أساليب الإطفاء ، وفي مداخل ومخارج وآليات وطرق السيطرة على الحدث ، مبتعدين عن التنظير الممل ، والمقال الإنشائي ، والتحريض الخطابي .

إن تنازل الطرفين من أجل المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني هو أمر حتمي لا بد منه ؛ لأنه قادم بفعل حجم وعبء المرحلة القادمة ، التي هي أكبر من حجم وعبء الفصيلين مجتمعين فكيف بهما وهما متفرقين ؟ .

لا بد قبل الولوج في تفاصيل الرؤية السياسية ، من خلق أجواء تعمل على التقارب بين الفصيلين الأكبرين ، مثل التقاء قادة الطرفين في مناسبات وطنية كذكرى النكبة ، ووعد بلفور، وما قام به الأخ الرئيس أبا مازن في مناسبة استشهاد ابن الدكتور الزهار رحمه الله ، حيث قدم الأخ الرئيس العزاء والمواساة على الهاتف للأح الدكتور الزهار ، وما قام به الأخ الدكتور الزهار من لفتة طيبة في تهنئة الأخ الرئيس أبي مازن بمناسبة شفائه مؤخرا ، كل ذلك سيؤدي إلى تلطيف الأجواء وخلق مناخ من التقارب والتفاهم الذي ربما يؤدي بدوره إلى خطوات طيبة أخرى فيما بعد .

تفعيل المناقشات الجانبية والغير هرمية بالطبع بين الفصيلين ، بروح يسودها الود والتفاهم وتقبل الآخر .

العمل المؤسساتي المشترك بين جميع الأجسام الداعية للوحدة والوفاق مثل نادي صناع الحياة (برنامج فلسطين واحدة للجميع) ، ومثل جمعية أساتذة الجامعات الفلسطينية ، ولجنة الوفاق الوطني الفلسطيني ، وصالون القلم الفلسطيني ، وغيرها . وذلك بتشكيل لجنة مشتركة من خلال برنامج مشترك .

الدعوة إلى الابتعاد عن طرح القضايا الخلافية ، ووقف التحريض الإعلامي المتبادل .

البحث عن آليات تفعيل كل الأصوات الداعية إلى الوفاق الوطني مثل عقد مؤتمر صحفي وإصدار بيانات ونشرات وملصقات وحملات توعية وعقد لقاء شعبي موسع وزيارة للوجهاء والشخصيات ..... .

دعوة الطرفين إلى طي صفحة الماضي السوداء بأساليب إعلامية مؤثرة وجذابة ودعوة الطرفين إلى التنازل والالتقاء والتفاهم ، وعدم الدعوة إلى عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الانقلاب ، أو الاعتذار أو فتح الملفات المختلف عليها ؛ لأن ذلك من شانه أن يعمل على تأجيج الخلاف ، وتوسيع الهوة بين الطرفين ، خاصة في هذه المرحلة الحرجة ، وترك تلك الأمور بمجملها وتفصيلاتها لمراحل لاحقة ، وذلك بعد تعزيز التقارب والتفاهم بين الطرفين .

تشكيل لجنة عربية رباعية من قطر واليمن ومصر والسعودية تعمل على تقريب وجهات النظر وتشرف على الخطوات اللاحقة .

الانتخابات في الوقت الحالي وقبل تسوية مجمل الأمور أو التمهيد لها ربما تكون نقطة خلاف قد تؤدي إلى التباعد ومزيد من الخلاف ، وأعتقد أنه يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات إلى حين استيفاء المدة القانونية .

يمكن إعادة تشكيل وصياغة الأجهزة بإشراف الرباعية العربية سالفة الذكر على أساس وطني لا حزبي .

يمكن الاتفاق على أليات تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بحيث تضم كل القوى الفاعلة تحت نهج البندقية ، كما يمكن تشكيل المؤتمر الوطني الفلسطيني وإعادة صياغة ميثاق جديد .
شكرا لكم
تحسين يحيى أبو عاصي
tahsseenn2010@hotmail.com

رنين منصور
12-05-2008, 05:00 PM
الاخ / المهندس ابراهيم الايوبي ..
بداية اشكرك على جهودك الطيبة المبذولة للرقى والسعى لتحقيق اهداف
صالون القلم الفلسطينى ..ومن دواعي سرورى أناأنضم معكم في هذا الصرح العظيم
هنا تطرح الافكار .. والرؤيا الجادة ..للوصول لافضل النتائج
وروحى قبل صوتى لكى نتخطى هذه المرحلة بسلام ..

بداية ارى أن الحل بسيط جدا إذا صفيت النوايا وتطهير النفوس من الداخل ، حيث لا نحتاج الى وساطة عربية ودولية وانما الجلوس والتحاور للوصول الى اتفاق يرضى جميع الاطراف ونخرج برؤية وطنية خصوصا الان حيث االارض خصبة ، لان الاخوة في رام الله وبعد مفاوضات مارثونية لم تفضي الى شيء وانما مزيداً من التبجح والقتل والاجتياحات لمناطق تسيطر عليها سلطة رام الله ،، وفي غزة الوضع الكارثى حقيقي في ظل هذا الحصار والاغلاق النازي ومايرافقه من مجازر ودمار .

هنا ارى أن هناك ثلاث نقاط للخروج من الازمة ..

1- أن تعاد الاوضاع كما كانت عليه في السابق وتلغى كل القرارات والفرامانات التى اتخذتها كلاحكومتي رام الله وغزة ، وتعود الامور الى ماكانت عليه في السابق .

2- تشكيل حكومة تكنوقراط من خارج التنظيمات والاحزاب لتسيير الاعمال لحين اجراء انتخابات شاملة.

3- الاحتكام الى القضاء والقانون في كل قضية سواء كانت فسادا ام فلتانا أمنيا ، وأن يكون الجميع تحت القانون ولا أحد فوقه ..وهنا تاخذ الامور مجراها بدل من أخذ القانون باليد . كما حدث ويحدث ..

أرجو أن اكون قد وفقت في طرح رؤيتى .. من أجل تقارب وجهات النظر ..

تقبلوا مرورى

منذر رشيد
12-05-2008, 05:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني جميعا الف تحية وتقدير
أعتذر من جميع الأخوة وخاصة صاحب المبادرة اخي المهندس ابراهيم الأيوبي
على تأخري حيث لم الاحظ الموضوع سوى اليوم وبلفت انتباه من أخي ابو اياد عصفور حفظه الله
الموضوع ممتاز جدا ً وهو يعطي حراكاً للعقل والمنطق بين أخوة مثقفين وطنيين صادقين
وكما انهم اصحاب أقلام مقروءة من قبل الكثير من الناس ولهم شعبية كبيرة من خلال مصداقيتهم
كثيرة هي الأقتراحات التي وضعت" بداية من المبادر الأساسي
الأخ زياد صيدم وتناغم الأخ سماك العبوشي بشكل رائع ومتميز" وهذا ينم عن سعة أُفق وفكر نَيِر.

بدون شك ان المداخلات الطيبة من اخوانا وأخواتنا تعطي الموضوع قيمه ومعنى
بما يعود بالفائدة الكبرى .
لن اضيف شيئاً على ما تفضل به الأخوان " وقد أشبعوه نقاشاً وآرآءً وإضافات وإقتراحات قيمة.
وبأستعراض كل المداخلات فأكثرها تعطي وتفيد وكأنا امام مؤتمر أو ورشة عمل جادة .
ولا اريد ان اعلق على الآراء والمقترحات بقدر قولي ما يلي :

هذه الأقتراحات سواء بعض منها أو مجملها مطروحة وتم تداولها في أكثر المبادرات التي كانت أكثرها كجس نبض حملها موفودون من قبل زعماء وقادة عرب الى فريقي النزاع ((فتح وحماس ))
وكنا ونحن نراقب الأمور نعتقد أن حلاً ما يجري الأعداد له ولم يبقى الا الأعلان عنه "
الا أننا كنا وفي آخر لحظة نسمع ما يعكر صفونا ويعيدنا الى نقطة الصفر .
بدون شك أخواني أن جميع اطراف المشكلة لهم مصلحة في الحل مهما كان لبعضهم
مصالح خاصة .! وهذا امر باتَ معروف "
فهم أمام شعبهم بالمجمل محرجين " ولكن القضية ليست محصورة بإطارها الداخلي
فالقضية أكبر من ذلك بكثير "وربما لا ابالغ بالقول... أنه لو حدث إتفاق بين الأطراف على الحل
فيكفي اتصال هاتفي من شخص كبير من خارج الوطن من المؤثرين على اي طرف تخريب أي إتفاق
واعني طرف دولي أو إقليمي أو حتى عربي .!
ولننظر الى ما يجري في لبنان بالأمس (السنيورة اعترف بأنه أخطأ في التعبير )
واليوم يقول (( لا تراجع )) يعني حرق سفن بدون أي نظر الى الوطن
وهذا حصل في كثير من الأمور في لبنان "! وعندنا في فلسطين تجارب كثيرة في هذا الأطار
إخواني كل الأقتراحات التي تفضلتم بها منطقية ومقبوله ويمكن التعامل بها بكل إيجابية "
ولكن كيف هذا ..! ؟
ومتى يكون هذا..!؟
وعلى أي قاعدة ..!؟
لا يمكن أن يتم تحقيق أي نتيجة إخواني كما ذكرتم دون أن يتجرد الوضع الفلسطيني من أمور هامة
أهمها التجرد من الفئوية والحزبية عند الحوار " بمعنى .. إذا توصلنا جميعا ً الى أن الهدف
((فلسطين )) وفلسطين فقط الوطن والشعب والقضية ..!

ونقطة أخرى إذا تحق لجميع الأطراف الحرية "!
وأعني هنا حرية التصرف وإتخاذ القرار "
كيف يكون هذا..! وهل عندنا من يملكون ذلك ..!؟
على العموم لا نطلب المستحيل ولكن أملنا ان ينظر الفرقاء من اخواننا في القيادات
ولو بالحد المتوسط الى ظروف شعبنا ومستقبل قضيتنا
لأن الحد الأعلى ما عاد موجود ومنذ زمن "وما هو الى ضرب من الخيال
تحياتي للجميع وأرجو ان لا اكون قد أثقلت عليكم كعادتي لأني ربما أذهب أكثر ما يجب
أو أزيد الأمور تعقيدا كما يتصور البعض " وانا لا امتلك الحقيقة بمجملها "ولكن ادعي اني امتلك
كثيراً من الحقائق
مع خالص محبتي
اخوكم منذر ارشيد

عبد الكريم عليان
14-05-2008, 04:52 PM
الإخوة الكرام جميعا
ترددت كثيرا في الدخول على هذا الحوار الهادىء كما أسماه أخونا المهندس ابراهيم ،الفكرة بحد ذاتها جميلة وجديرة بالنقاش ،، لكن ما طرحه الزميلان زياد وسماك مشكوران على جهدهما واحساسهما الصادق تجاه شعبنا وقضيتنا لم يضيفا شيء جديد .. والسؤال الذي يطرح نفسه هل كل منا يمكنه التأثير على قرار الطرفين ( حماس وفتح ) حتى يكون لجهودنا جدوى ...وليس طحنا للهواء أو الماء ...
أعتقد أن المشروعين لم ينجحا .. لآ مشروع السلطة ، ولا مشروع حماس ،
مشروع السلطة الذي استنفذ كل طاقات فتح وأوصلتها لما هي فيه الآن ، وكذلك مشروع حماس المقاومي الذي دمر كينونة الشعب الفلسطيني على الأقل في غزة والذي سقفه ( فلسطينيا ) كما يقولون ؟؟ هدنة طويلة مع الاحتلال ..كذلك سوف تمر حماس بتجربة السلطة التي أفسدت أصحابها .. فهم ليسوا بأطهر وأشرف من سيدنا عثمان ـ رضي الله عنه ـ والسلطة سوف تستنفذ طاقاتهم أيضا كما استنفذت طاقات فتح ..وهذا واضح لكل من يعيش في غزة .. هل يعقل هذا..؟ هل يمكن أن نفرغ كل الطاقات في مشروع خاسر ؟ لا أعتقد أن مجنونا يقبل بالخسارة مهما كان جنونه ، ومن يستثمر أمواله لإبن يرسب كل سنة في الجامعة لا يستمر في ذلك ؟؟ وإذا سألنا أنفسنا سؤال : في ظل المعطيات وموازين القوى الحالية سواء على الساحة الفلسطينية العربية والدولية هل يمكننا إزالة إسرائيل الذي هو هدف الجميع ..أو هل بإمكاننا جعل إسرائيل تتراجع عن سياستها العدوانية والقبول بالقرارات الدولية على الأقل ؟؟ من الإجابة يمكننا ترتب بيتنا ومشروعنا للمستقبل ، وأعتقد أن جميع الفلسطينيين بحاجة إلى رؤية جديدة ومن نوع آخر وليس إعادة تكرار المشاريع السابقة والتي فشلت حتى الآن ؟

ناصر اسماعيل جربوع
15-05-2008, 12:47 AM
المسالة تتعلق ليس بمبادرة هنا وهناك ولكن يا صديق 00 نحن نحتاج الى فلسفة تربوية جديدة 00 فلسفة تعتمد على نزع فتيل الحقد والبغضاء واعتماد اساليب جديدة بالتربية الحزبية 00 التى تمارس حتى فى رياض الاطفال 00 نحتاج الى فلسفة الحوار الهادف والبناء -- نحتاج الى فلسفة الحب 00 والى عقيدة النقد والنقد الذاتى 00 نحتاج الى ابعاد موضوعية بعيدة عن التحيز الاعمى -- نحتاج الى تفكير ناقد ونرى الامور ما يجب ان تكون لا كما نحب ان نراها 00 فهل وصلت الرسالة ام اكمل

جيهان عوض
15-05-2008, 11:58 AM
..........................زز

نائلة
16-05-2008, 11:03 AM
بداية اشكر الاستاذ المبادر دائما الاستاذ ابراهيم الايوبى كما اشكر استاذى الفاضلين سماك و زياد صيدم واتمنى ان نلتقى دائما وبرغم اختلاف وجهات نظرنا على هدف واحد يكون للمصلحة العامة
ان الحصار الاخير يجب ان يكون بمثابة المنبة للاطراف على الساحة الفلسطينية ولمن يمسكون بزمام الامور فى القطاع والضفة على حد سواء والاسراع الى انتزاع فتيل الازمة والتوتر والصراعات الداخلية بعد ان تيقنا اننا فى سجن كبير وما دمنا نقبع داخل الاسر مواطنين وفصائل ومسئولين لماذا لا نتصرف كالاسرى فى سجونهم يتصدون وبصبر لكل ما يتعرضون له بالوحدة والنقاش الديمقراطى وبذلك لا يغيب عن بالهم لحظة ان مفتاح صمودهم هو وحدتهم الداخلية
نحن فى الضفة والقطاع ننسى او نتناسى اننا اسرى فى سجن بحجم الوطن ونتصرف باننا ابطال ومعصومون عن الاخطاء وكل يوم تتولد اخطاؤنا اخطاء جديدة اكبر منا وتستمر الماساة دون ان نستخلص العبر
بشرفنى انىاشارك من بين هذا الكم من المثقفين والكتاب كما يشرفنى ان اقترن بالحوار مع امثالكم دمتم جميعا ودام للوطن صوتة
اختكم المحبة لكم
نائلة

جيهان عوض
17-05-2008, 08:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,


بداية يسعدني مشاركتكم بالحوار ومحاولة إيجاد رؤية منطقية للحل ,, وقبل ذلك علينا أن ندرك أن في اختلافنا رحمة .

أعتقد أننا نحتاج قبل البدء بأية حوارات بين فتح وحماس والتي بكل تأكيد هي الحل الوحيد للشرخ الحاصل في الساحة الفلسطينية ولكن قبل الحوار
هناك خطوة لا بد منها حتى تكون الخطوة باتجاه الحوار ثابته ومتينه ,,

أولا : لجنة تحقيق ذات مصداقية لدى الشعب أولا والفصائل ثانيا ,, تحقق في كل ما جرى بغزة أيام الحسم العسكري ومما لا شك فيه أن الطرفين أرتكبا أخطاء فادحة بعضها ظهر لنا وكثير لم نعرفه ,,

القصد من ذلك ليس العودة للوراء ولكن حتى تكون أية خطوة باتجاه الحوار واضحة لا أن تكون مجرد خطاب إعلامي لتصفق عليه الجماهير ثم يعود الطرفين الى منابر التشهير والتخوين ,,


ثانيا : الاتفاق على الثوابت الوطنية الفلسطينية وأولها أن لا اعتراف بالكيان المسخ مهما كان الثمن ,, لأنه خداع كبير ومراوغة بأن نقبل جبين المهجرين وندعي أننا متمسكون بحق العودة في حين نسعى الى صلح تاريخي مع الكيان المسخ الذي يقوم على أر اضيهم !!

ثالثا : إعادة الروح لجسد منظمة التحرير الفلسطينية ,, تلك الروح التي نزعت منها حينما أرادو لأوسلو اللقيطة أن تحيا تحت ظلها ,, الميثاق الوطني الذي يمثل كل فلسطيني مهما كانت انتماءاته الحزبية ,,

تحيتي

تصبحون على ثــورة

دمتم بنقاء

عبدالمنعم ابراهيم
17-05-2008, 09:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل / إبراهيم الأيوبي
الإخوة الأكارم/أصحاب الأقلام .
بعد التحية.
اثمن هذه الجهود الرائعة التي تفضلتم بها بدعوة أصحاب الفكر للمشاركة في وضع تصورات حلول لواقع المشهد السياسي الفلسطيني الأليم والمشتت من أجل الخروج برؤيا موحدة قد تسهم في إخراج القضية الفلسطينية من هذه الأزمة التي ماعادت مقبولة على احد.
لذلك اقول إن الأمانة الوطنية مطلوب من الجميع حملها والمشاركة فيها وخاصة أصحاب الأقلام- الطبقة المتعلمة أصحاب العقول المتنورة والمتفتحة وإلا فما فائدة الأقلام إن لم تبني صرحا, وما فائدتها إن لم تصنع مجدا,
الإخوة الأعزاء:
بما أن الأمور حسب رؤيتي لا تحتاج إلى الكثير من التعمق وإجهاد النفس والتفكير, ارتأيت أن اطرح بعض النقاط علي أن أوفق بها, هذا إذا ما أضيفت إلى أراء الإخوة الأكارم للخروج برؤية أو بخلاصة واحدة تكون من نتاج كل الأفكار المطروحة .
1- إزالة الحواجز النفسية بين الفريقين (فتح ,حماس)وبين افراد المجتمع الفلسطيني ,وتهيئة الأجواء لإزالة كل رواسب الأحداث السابقة العالقة من خلال مصالحة وطنية شاملة يشارك فيها جميع فئات الشعب الفلسطيني,(الحزبية والمدنية)( الوطنية والإسلامية)(القيادية منها والقاعدية) وذلك من خلال مسمى (المؤتمر الوطني للمصالحة) يحضرة الجميع وبمشاركة وجهاء واعيان المجتمع,ومؤسسات المجتمع المدني.
2-أن تقوم حركة حماس بتسليم المقرات والأسلحة, وإعادة الأمور إلى ما كانت علية سابقا .
3-الاعتذار للشعب الفلسطيني عما حدث في السابق من أحداث .
4-دخول حركة حماس والجهاد الإسلامي وغيرها من الأحزاب في منظمة التحرير الفلسطينية , ومن ثم إعادة تشكيلها وتفعيلها من جديد على الأسس الجديدة .
5-تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة تضم جميع الأحزاب والكفاءات المدنية من المستقلين, وذوي الخبرة .
6-وضع خطة ورؤية لطريقة العمل المسلح تكون موحدة ومتفق عليها بين جميع الأطراف وان تكون السلطة مرجعيتها .
7-أن تكون منظمة التحرير هي المرجعية وصاحبة القرار الفصل في أي قرار استراتيجي ووطني يؤخذ وان تكون المشرفة على عمل السلطة ومراقبة أدائها .

بهذا الشكل أتمنا أن أكون قد وفقت في طرح هذه البنود وهذا التصور للخروج من حالة التأزم الذي نعيشه .
والله الموفق
الكاتب /عبد المنعم إبراهيم