مشاهدة النسخة كاملة : قال الله تعالى (( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه
محمد الزين
19-03-2009, 02:21 PM
قال الله تعالى في سورة الأنفال (( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ((61)) ))
هل من المعقول ان تجتزئ هذه الايه الكريمه و تنزلها على هذا الواقع الحالي القران الكريم كان يدعو المسلمين للسلم عندما كانوا في حالت السياده و ليس في حالتهما في هذا الزمان ؟!!
جبيريا الصالحي
19-03-2009, 02:52 PM
الاخ الكريم
محمد الزين
القرءان الكريم صالح لكل زمان ومكان
ولم يختص في غالب اياته اقواما معينة وازمنة محددة
وهذه الاية جائت لترغب في السلم اكثر وهي نزلت كما اسلفت ايام كانت العزة للمؤمنين
ولازالت يؤخذ بها الي يومنا هذا
فالاسلام دين سلام
لك مني السلام اخي
محمد الزين
19-03-2009, 05:30 PM
اخي الكريم قال الله تعالى في الايه الستون من سورة الأنفال (( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ )).
وهذا يدل على ان السلم يأتي بعد الإعداد للجهاد وبعد إعادة ما اغتصب من بلاد المسلمين وليس العكس أخي الكريم
شكراً لك
نسمات
03-04-2009, 02:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعتقد ما هدر من كرامتنا العربية
سوف نجد لها يوما من يلم شعثها
من هو بالضبط
لست أدري
أستاذي : صحيح العدة أمر الله بها عباده المؤمنين، ليرهبوا بها من آعتدى عليهم أو فكر في الإعتداء..
وأكيد أنه أمرنا بالثبات عند ملاقاة العدو، وعدم الفرار من الزحف، والحذر من الخوف والجبن..كما قال سبحانه
" يا أَيها الذِين آمنوا إِذا لقِيتم الَذِين كفروا زحفا فلا تولوهم الأَدبَارَ"
وأكيد أنه عز وجل أمرنا وحدثنا على اليقظة الدائمة، وأخذ الحيطة والحذر من مكائد العدو وغدره ومباغتاته ومكره فقال تعالى:
" يا أيها الذِين آمنوا خذوا حذرَكم فانفروا ثبات أَو انفروا جميعا"
ولكن الأكيد أن الصلح خيار شرعى ورد بالكتاب الكريم ، والسنة المطهرة.. وباب " الصلح والموادعة " من أبواب أى كتاب
حديثي مسند ، وأي متن فقهى يقع بيديك .
ففي صحيح البخاري مثلا ( 5/ 304 ) في كتاب الصلح : يوجد به " باب الصلح مع المشركين".
وهذا أمر واضح مأخوذ من فعله صلى الله عليه وسلم عندما عرض آبتداء على غطفان إعطاءهم
ثلث ثمار المدينة كى ينصرفوا عن قتاله ومحاصرتهم المدينة مع الأحزاب فى غزوة الخندق...
والفقهاء كافة قد قرروا جواز المصالحة ، بل قد أوجبوها فى حالات معينة..
" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم "
فالصلح جائز ومشروع إذا دعت إليه الحاجة ، أو كان فيه مصلحة للإسلام وأهله...
أستاذي : محمد الزين
أحيي هذا النبض الشريف الصادق
عبدالله احمد
03-04-2009, 09:58 PM
في البدأ لابد أن نعرف أن السورة مدنية، ونزلت بعد وقعة بدر، ولا يمكن البحث في الأية المذكورة دون النظر إلى الآيات السابقة، فهناك ترابط في النسق القرأني للوصول إلى الغاية، والحصول على مبتغى القصد.
1) في الآية 55 فيه ذكر حول الكافرين وعدم ايمانهم " الذين كفروا" .. " فهم لا يؤمنون"—أي الكفر إذا رسخ فس النفس رسوخاً لا يُرجى معه زواله، فلا مطمع لدخول الإيمان في القلب. بمعنى آخر ثبتوا على الكفر.
2) في الآية التالية 56 عن نقض العهد " الذين عاهدت منهم ثم ينقضون" ... بيان بعض من الكل وهي تبعيض ، أي الذين عاهدتهم من بيت الذين كفروا. بمعنى ينقضون عهدهم في كل مرة عاهدتهم وهم لا يتقون الله في نقض العهد.
3) في الاية 57 عن الثقف أي الظفر والادراك بسرعة " فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم"– والتشريد أي التفريق على اضطراب. والمراد بالتشريد من خلفهم بهم ان يفعل من التنكيل والتشديد به من خلفهم، ويستولي الرعب والخوف على قلوبهم فيتفرقوا، وينحل عقد عزيمتهم.
4) في الآية 58 عن نقض العهد فيما يؤمن " وإما تخافن من قوم خيانة" ــ أي الخيانة في العهود والمواثيق، فالقوم الذي بينك وبينهم مواثيق وخفت أن ينقضوا ذلك، ولا حت آثار ذلك فانبذ إليهم عهدهم بإلغاء العهد لتكونوا انتم وهم سواء من نقض العهد. وان تكون مستوياً على عدل، فإن العدل المعاملة بالمثل والسواء.
5) الآية 60 هو عن الإعداد بجميع المقايس والحديث متعارف فيه تقريباً.
6) الآية 61 هو الجنوح أي الميل، والسلم بفتح السين الصلح " وإن جنخوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" -- وهنا دعوة حين ميل الطرف الآخر إلى الصلح والمسالمة فمل إليها وتوكل في ذلك على الله ولا تخف، من أن يضطهدك أسباب خفية عنك في غفلة منك، وعدم التهيؤ لها فأن الله هو السميع العليم. فالتوكل هو توجيه الثقة والاعتماد إلى الله، الذي بمشئته يدور رحى الأسباب عامة.
على هذا نرى أن السياق يقودنا إلى مقاطع بين الآيات، بين الكافرين وعدم الإيمان يوجه العناية إلى هذه النوعية والجزئية فيهم لنقض العهد، الترتيب الداخلي في التشريد والتقوية الذاتية، ومن ثم إن لا مجال للضعف في الوسط الاسلامي فمن ينقض يلقي النقص بالنقص دون الانحسار والتهاون، ومن بعد التساوي على الاسلام تقوية الجبهة الداخلية بكل المقاييس عبر الإعداد، وفي النهاية إن الأمر ليس الحرب والرغبة في الحرب، بقدر السلم هي الغاية الاسلامية ــ فإن توجهوا إلى السلم فلا يخاف المسلون من ذلك، وهناك محور أساسي هو التوكل بمشيئة الله.
محمد محفوظ جابر
03-04-2009, 10:47 PM
شكر الاخ محمد الزين على طرحه
واسأل الاخ جبيريا الصالحي بصدق وامانة
اذا احتل الصهاينة او الاميركان او غيرهم
ليبيا العزيزة
ثم قالوا نريد السلام وان نبقى محتلين فهل تجنح للسلم ؟
محمد الزين
12-04-2009, 01:16 PM
وهذا ما ارمي اليه استاذ محمد
العراق مثلاً بلد مسلم محتل من قوى صليبيه
هل من المعقول ان ندعو الي السلم مع الولايات الامريكية وهي تصول و تجول في العراق وفي اراضي المسلمين !!؟
خليفةالحداد
13-04-2009, 10:54 AM
الآية الكريمة واضحة وهي تدحض توجّه المطبعين والمعترفين وكل الذين يتبادلون معه المنافع والمصالح قلّت أو كثرت وهي إضافة إلى ذالك تدمغ النظام الرسمي العربي بالتفريط فضلا عن الجهل باستمراره الإلتزام بما وصفها ( المبادرة العربية للسلام) مع عدو لم ولن يجنح له أما ثالثة الأثافي فهي الهرولة إلى أوباما ظنا به أنه سيفعل شيئا..ألا تعس قوم يستمدّون القوة والمنعة من خارجهم وهم من خاطبهم ربهم بأنه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..وإن أولى خطوات التغيير تتحقق بالإنتصار على النفس بتحريرها من سطوة كل الأرباب فالله أكبر
حامد الريانى
21-05-2009, 05:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله
تحياتى سيدى
نعم الاية صريحة ولكن لاتعنى الاية ان نتنازل عن مقدساتنا وعن كرامتنا وارضنا وعرضنا وشرفنا ودماء اطفالنا التى تهدر كل يوم وهذا الذى يجرى الان هو خنوع واستسلام وليس سلام ولا جنوح للسلم والجنوح للسلم يكون عندما نكون نحن فى موقف القوة ونتمتلك عنصر المبادرة فى ايدينا فارجو ان لا تاول الاية بمفهوم خاطئ
لكم تحياتى
اخيكم الريانى
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.