علي حسين الخباز
09-05-2008, 02:46 AM
( قصيدة لصلعتي ضفائر من يقين )
يرفع يديه
لسماوات دمعته
بعد أن اكتضت بحسرة هذا الأنين الذي صاغ فحولة السؤال
عيون من تلك التي ابتهلت بين أصابعه؟
قلوب من تلك التي اشتعلت على راحتيه….مأوى ؟
لا ريب
ذلك الحزن فيه هدى للمتعبين
تلك أبواب يطل منها دمع المحرومين
يحنو على مقربة من رأسه اليتيم
كل شيء فيه تعرى
الجسد بلا جسد ………..الا تدري ؟
وهذا الماء بلا ماء
يمضغ طيف وليمة جراحاته التي لهثت بالنحيب
هي ذاتها المهج التي ذابت عطشاً من حنين
على مقربة من صحوته وجدته يصيح
أيها السكوت حَتام تنام في لهجتي
والدليل………..
أني كلما أسرج هذا الصوت على سديمي
يباغتني الخفوت
من صحئ بحور المنايا في صومعة جرا حي المكتظة با لحسرات ؟
رغم إن نشوة الخمسين تعتنق الرزايا
ويقظة الملذات تعشق هذه الدموع
قلت’………
هو ما زال يرفع يديه
قلت’……
ما زال يستغيث كطفل مذبوح
لايدري من يرفعه
يشيل دمه
جراحاته
وقماطه المبلول
قلت’…..
ما زال يرفع يديه
لينصهر التأريخ عند خطوته
الف واهم ينهي نزاع القوم بهواه
وبراءة الاطفال تمقته
……….
(الدلًوًل ) المذبوحة في المهد الذبيح
وبعد هذا ……..من سيخفظ يديه؟
التي صارت سماء
وغيوم الآهة بين شرايين راحتيه
تمطر………..
تمطر سيلاً من دماء
بين أصابعه
رأيت ………. دمعة بكر تتسلق أوردة المحنة
حين يقبضها
أرى
أزقة مثخنة بالجراح ترسم له ملامح كربلاء
والدليل …….
يعود يغازلني …………يغازل رأسي
يغازل طفلاٍ أبن الست شهور
يحمل بين يديه أباه
وفي فمه لم تزل ملهاة أنين
آي فجرٍ ذبحت صلاته رعونة المرجمين
ليذوب عند زفرة السؤال
……….
كان سؤالاً مجذوع الانف
تقدمه الام لفافة بيضٍ كل صباح
من هو الذي البس كل هذا الصراخ الذي ينتابني الان همسات دعاء؟
كيف يهجع هذا الوطن المسبي في حقيبة طفلٍ؟
يلوك نشيده عند كل اصطفاف
لا بأس ان كثرت أسئلتي
ففي فمي أشتعلت براكين يتمٍ حزين
وتلك قرابيني تردد كل طفٍ
لا أعطيكم
لا أعطيكم
وهذه السهام التي رشقت جسد الحسين
لها في عظامي بقايا
وسهام حرملة
فوق رأسي تحاور يقظتي
عناوين وسوستي
لأني أبن حكايا خبأتها لاولادي حين يكبرون
فانا أبن قمرٍ غيرّه
حوت الضنون
فمن سيدرك الان ان لصلعتي ضفائر من يقين
ضفرتها انامل ذاكرة همشها غبار هذا الجسد
غبار ………
غبار … والشعر غبار
هذا صبر ظلال تنام في أزقة حزينة لايراودها سواي
تعال ………لاقرأ بين يديك قصائدي
وينابيع صعلكتي
ووحدتي
التي أوت حشودك دون ملل
حتى أريك جرح خاصرتي
ولون هذه الأرض المعمدة بشهوة قابيل
حتى أريك مهوداً صبغتها نحور بنيها
حتى أريك هذا النزف
حتى أريك هذا الطيف
حتى أريك أجساد تمزقها سنابك الخيول
هذا هو بعضي الذي يلم بعضي
بمستوى سطح الارض
لهيب خيام الطف لسعتني
آخ
جداول ظمأ تنساب ………..
رقراقها النحيب
أسالها
اين يديه ؟ التي يرفعها الان ( دعني اقبل نزاهتها )
اين رأسه المحزوز على رمح العازة ؟؟؟
اين مأواه الذي ما زال دون بيت؟
وصنوه سكن الجهات قصورا من بهجته
كيف……..يقولون مات
وهو الذي رأى الله يقبل عينيه
والدليل…….
سجونه التي صارت مساجد من تقى ٍٍٍٍٍٍ
(علي حسين الخباز)
يرفع يديه
لسماوات دمعته
بعد أن اكتضت بحسرة هذا الأنين الذي صاغ فحولة السؤال
عيون من تلك التي ابتهلت بين أصابعه؟
قلوب من تلك التي اشتعلت على راحتيه….مأوى ؟
لا ريب
ذلك الحزن فيه هدى للمتعبين
تلك أبواب يطل منها دمع المحرومين
يحنو على مقربة من رأسه اليتيم
كل شيء فيه تعرى
الجسد بلا جسد ………..الا تدري ؟
وهذا الماء بلا ماء
يمضغ طيف وليمة جراحاته التي لهثت بالنحيب
هي ذاتها المهج التي ذابت عطشاً من حنين
على مقربة من صحوته وجدته يصيح
أيها السكوت حَتام تنام في لهجتي
والدليل………..
أني كلما أسرج هذا الصوت على سديمي
يباغتني الخفوت
من صحئ بحور المنايا في صومعة جرا حي المكتظة با لحسرات ؟
رغم إن نشوة الخمسين تعتنق الرزايا
ويقظة الملذات تعشق هذه الدموع
قلت’………
هو ما زال يرفع يديه
قلت’……
ما زال يستغيث كطفل مذبوح
لايدري من يرفعه
يشيل دمه
جراحاته
وقماطه المبلول
قلت’…..
ما زال يرفع يديه
لينصهر التأريخ عند خطوته
الف واهم ينهي نزاع القوم بهواه
وبراءة الاطفال تمقته
……….
(الدلًوًل ) المذبوحة في المهد الذبيح
وبعد هذا ……..من سيخفظ يديه؟
التي صارت سماء
وغيوم الآهة بين شرايين راحتيه
تمطر………..
تمطر سيلاً من دماء
بين أصابعه
رأيت ………. دمعة بكر تتسلق أوردة المحنة
حين يقبضها
أرى
أزقة مثخنة بالجراح ترسم له ملامح كربلاء
والدليل …….
يعود يغازلني …………يغازل رأسي
يغازل طفلاٍ أبن الست شهور
يحمل بين يديه أباه
وفي فمه لم تزل ملهاة أنين
آي فجرٍ ذبحت صلاته رعونة المرجمين
ليذوب عند زفرة السؤال
……….
كان سؤالاً مجذوع الانف
تقدمه الام لفافة بيضٍ كل صباح
من هو الذي البس كل هذا الصراخ الذي ينتابني الان همسات دعاء؟
كيف يهجع هذا الوطن المسبي في حقيبة طفلٍ؟
يلوك نشيده عند كل اصطفاف
لا بأس ان كثرت أسئلتي
ففي فمي أشتعلت براكين يتمٍ حزين
وتلك قرابيني تردد كل طفٍ
لا أعطيكم
لا أعطيكم
وهذه السهام التي رشقت جسد الحسين
لها في عظامي بقايا
وسهام حرملة
فوق رأسي تحاور يقظتي
عناوين وسوستي
لأني أبن حكايا خبأتها لاولادي حين يكبرون
فانا أبن قمرٍ غيرّه
حوت الضنون
فمن سيدرك الان ان لصلعتي ضفائر من يقين
ضفرتها انامل ذاكرة همشها غبار هذا الجسد
غبار ………
غبار … والشعر غبار
هذا صبر ظلال تنام في أزقة حزينة لايراودها سواي
تعال ………لاقرأ بين يديك قصائدي
وينابيع صعلكتي
ووحدتي
التي أوت حشودك دون ملل
حتى أريك جرح خاصرتي
ولون هذه الأرض المعمدة بشهوة قابيل
حتى أريك مهوداً صبغتها نحور بنيها
حتى أريك هذا النزف
حتى أريك هذا الطيف
حتى أريك أجساد تمزقها سنابك الخيول
هذا هو بعضي الذي يلم بعضي
بمستوى سطح الارض
لهيب خيام الطف لسعتني
آخ
جداول ظمأ تنساب ………..
رقراقها النحيب
أسالها
اين يديه ؟ التي يرفعها الان ( دعني اقبل نزاهتها )
اين رأسه المحزوز على رمح العازة ؟؟؟
اين مأواه الذي ما زال دون بيت؟
وصنوه سكن الجهات قصورا من بهجته
كيف……..يقولون مات
وهو الذي رأى الله يقبل عينيه
والدليل…….
سجونه التي صارت مساجد من تقى ٍٍٍٍٍٍ
(علي حسين الخباز)