صبرى حماد
08-05-2008, 08:04 PM
لبنان000 المصير المجهول
http://www.lakii.com/img/all/Aug05/i5x8nX08261222.jpg
بقلم /أصبرى حماد
هل عاد هناك عقلاء؟؟؟ أم أن المصالح الحزبية الضحلة باتت هي الفيصل والحكم بين القوى المتصارعة في لبنان الشقيق؟؟؟ وهل هناك أيدي أثمه تعبث في الظلام وتزحف كالأفاعي السامة لكي تنخر في قلب لبنان وتلدغه بالسم القاتل الذي لن يكتوي بناره إلا اللبنانيون أنفسهم كما اكتووا بنيران الماضي؟؟؟ وهل هناك من يلعب في الظلمة السوداء وينثر الفتن هنا وهناك ؟؟؟ وما المصلحة في كل ما يحدث للبنان 0
صراع عقيم بين أحزاب المجتمع اللبناني, وباتت المصالح هي الرابح الأكبر من كل هذه المعادلة , حيث لا يوجد خاسر إلا الوطن لبنان, الذي يشتكى تضرعاً إلى الله بما فعل به السفهاء و بعض العابثين , من ذوى المصالح المتدنية ,الذين لا يسعون إلا إلى تمزيق الوطن , فهلا استمعتم إلى كلمه الحق والمنطق, وهلا تجمعت كل هذه الأحزاب واستمعت للغة العقل قبل فوات الأوان, وكم نحن في حاجه إلى العدل والصدق, ومن ينطق بكلمه لبنان أولاً لأن الوطن أبقي من الجميع, وكلكم زائلون, ولماذا هذا العبث العقيم وكل هذا الصراع ؟؟؟؟؟؟؟؟ومن المستفيد الأكبر من كل ما يحدث للبنان ؟؟؟؟؟؟؟ويا للأسف لقد بات لبنان لعبة في يد الطغاة المجرمين يتلاعبون به من الخارج, ولأجنده خارجية يروجون لتحقيقها ,وغاية في أنفسهم, وها هم يلعبون بعواطف لبنان ويديرون شئونه من الخارج ,ويعملون على ضرب وحدته الداخلية والتي باتت بين ساعة وضحاها هشة وفى مهب الريح 0 كم كنا نريد أن يتحكم اللبنانيون في مشاعرهم بعيداً عن العواطف الجياشة والوقوف بقوه وتحدى أمام مصلحه لبنان, التي أضحت بعيده عن متناول البعض, وكم كان من الأفضل الجلوس إلى مائدة المفاوضات والعمل على حل الخلافات بالطرق السلمية بعيداً عن المناكفات ,ولكن هناك أطرافاً تدس السم وتدعو إلى الشقاق وتعمل على زيادة الصراعات بين القوى اللبنانية وحتى لا تحصل تفاهمات, وبالتالي تنتهي هذه المؤامرات الدنيئة وتأخذ طريقها إلى الفشل 0
ولهذا ما حدث ويحدث في لبنان الآن يدمى كل القلوب المصبوغة بعشق الوطنية, والحريصة على سلامه الوطن, لأن ما يحدث يعيدنا إلى ذكريات الماضي الأليم إبان الحرب الأهلية اللعينة التي حصدت لبنان وغيرت معالمه وقتلت الكثير من أبناء شعبه , ومزقت وحدته, وأعادته إلى سنوات الوراء بعد أن كان مملكه للجمال وعشقاً للسياح تتوافد عليه شتى الأمم, وها هو شبح الحرب الأهلية يخيم على لبنان من جديد ,,وتهل على هذا البلد الرائع بوجهها القبيح لتطيح بكبريائه وتحطم مغاويره وهنا نقول أيها العقلاء في لبنان من كل الأحزاب اللبنانية دون استثناء أفيقوا من غفلتكم ,وانظروا إلى مستقبلكم واتركوا حزبيتكم بعيداً عن مصير لبنان, وهل هانت عليكم بلدكم, وأنتم ترون ُحطامها يهل عليكم بمنظره القبيح القاتم والدمار الإجرامي الذي لم تختفي آثاره بعد, وأين العقلاء منكم من كل هذه المهزلة ولماذا كل هذا الصمت؟؟؟ وأين مجلس النواب اللبناني وماذا ينتظر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولمن تُعطى الأوامر ومن المنفذ الحقيقي لها حتى يعطى إشارة البدء لعمليه الصلح وتحديد الرئيس ,الذي من الممكن أن يوحد لبنان, ولماذا لا يعمل مجلس النواب على فرض هيمنته وإخضاع نوابه وتسييرهم إلى إتباع لغة الحق والعدل؟ وتجنيب لبنان حرباً لا يعلم مداها إلى الله, والمستفيد من كل هذا هي الدول المجرمة التي لا تهمها إلا مصالحها الخاصة, والكيان الصهيوني المجرم 0
ولو تحدثنا بصراحة أكثر عن لبنان فليس هناك مهزوماً وكاسباً, بل إن الوطن هو المهزوم وان كل اللبنانيون قد أصبحوا في دائرة الصراع الذي لن ينتهي مع بدء الطلقة الأولى , بل سوف يترك الخراب والدمار في كل أرجاء لبنان, وما حدث بالأمس ويحدث الآن يُدمى القلب ويثير التساؤلات الكثيرة ونحن نرى لبنان وشوارعه وقد تحولت إلى حلبة صراع تطال كل أطياف المجتمع اللبناني بل نزل العابتين إلى الشوارع والميادين العامة , وملئوا شوارع العاصمة في تحدى واضح, وقام الكثير بإحراق الإطارات وقذف الحجارة واستعمال الرصاص الحي وأقفال الطرق العامة ,وكذلك إقفال مطار لبنان الشريان الرئيسي التي تعتمد عليه لبنان بصفه أساسيه ,حيث أن حركة السياحة في لبنان لا تنقطع وأن معظم دخل الدولة اللبنانية يعتمد أساساً على العائدات السياحية والوفود القادمة من شتى أنحاء العالم وكذلك هناك ما يثير الدهشة حيث وقعت اشتباكات وقام البعض بنصب حواجز تعيد لبنان إلى مشاهد الحرب الأهلية السابقة, بل وصل الحال المؤلم إلى حرب الكلمات على كل من شاشه المنار والمستقبل ودخلت من ثم المواجهات ما بين حكومة السنيورة وحزب الله اللبناني وكل هذا يحدث والجيش اللبناني لا يريد التدخل كثيراً حتى لا تتأزم الأمور وتزداد, ولكن كان تدخله من خلال عمليات تفريق بعض الحشود وإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق الأطراف المتحاربة, ومن المؤسف أن هناك اشتباكات فعليه عنيفة قد بدأت هذه الأثناء في بيروت في منطقه كورنيش المزرعة, وفى بعض أحياء بيروت وأن هناك بعض المسلحين قاموا بالاعتداء على مراكز ومؤسسات مختلفة, وكذلك تم استخدام الأسلحة الثقيلة ,وقد بلغت الأمور ذروتها عندما هدد السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله بأنه سيقطع اليد التي تمتد على سلاح حزب الله أو حتى تقترب من شبكه الاتصالات,وكل هذا يحدث للبنان والجامعة العربية في خبر كان دون حراك, وكأن شيئاً
لا يعنيها ولهذا نصيحة إلى كل اللبنانيين إبعاد نار الفتنه, وإبعاد شبح الحرب وبالرغم أن الجميع يجمع على أن الحرب الأهلية خط أحمر, لأن الجميع من القوى الوطنية اللبنانية يدرك جيداً سواء من معارضه أم حكومة النتائج الخطيرة لكل هذا العبث, إلا أنهم يعرفون جيداً أن وسيله التفاهم والتعايش باتت موضع شك وفى خطر مستمر,
وختاما أليس من عقلاء لصون الدم العربي, أم ما عادت في عروقكم تسرى الدماء, وبرغم كل هذا وذاك فعلى الجميع أن يعي المسئولية الواقعة على عاتقه وأن ينظر إلى الأفق البعيد و يصون حرمه الوطن, وأن يحافظ على ماء الوجه, ولعل الأيام القادمة تثبت لنا ذلك وان غدا لناضرة قريب 0
http://www.lakii.com/img/all/Aug05/i5x8nX08261222.jpg
بقلم /أصبرى حماد
هل عاد هناك عقلاء؟؟؟ أم أن المصالح الحزبية الضحلة باتت هي الفيصل والحكم بين القوى المتصارعة في لبنان الشقيق؟؟؟ وهل هناك أيدي أثمه تعبث في الظلام وتزحف كالأفاعي السامة لكي تنخر في قلب لبنان وتلدغه بالسم القاتل الذي لن يكتوي بناره إلا اللبنانيون أنفسهم كما اكتووا بنيران الماضي؟؟؟ وهل هناك من يلعب في الظلمة السوداء وينثر الفتن هنا وهناك ؟؟؟ وما المصلحة في كل ما يحدث للبنان 0
صراع عقيم بين أحزاب المجتمع اللبناني, وباتت المصالح هي الرابح الأكبر من كل هذه المعادلة , حيث لا يوجد خاسر إلا الوطن لبنان, الذي يشتكى تضرعاً إلى الله بما فعل به السفهاء و بعض العابثين , من ذوى المصالح المتدنية ,الذين لا يسعون إلا إلى تمزيق الوطن , فهلا استمعتم إلى كلمه الحق والمنطق, وهلا تجمعت كل هذه الأحزاب واستمعت للغة العقل قبل فوات الأوان, وكم نحن في حاجه إلى العدل والصدق, ومن ينطق بكلمه لبنان أولاً لأن الوطن أبقي من الجميع, وكلكم زائلون, ولماذا هذا العبث العقيم وكل هذا الصراع ؟؟؟؟؟؟؟؟ومن المستفيد الأكبر من كل ما يحدث للبنان ؟؟؟؟؟؟؟ويا للأسف لقد بات لبنان لعبة في يد الطغاة المجرمين يتلاعبون به من الخارج, ولأجنده خارجية يروجون لتحقيقها ,وغاية في أنفسهم, وها هم يلعبون بعواطف لبنان ويديرون شئونه من الخارج ,ويعملون على ضرب وحدته الداخلية والتي باتت بين ساعة وضحاها هشة وفى مهب الريح 0 كم كنا نريد أن يتحكم اللبنانيون في مشاعرهم بعيداً عن العواطف الجياشة والوقوف بقوه وتحدى أمام مصلحه لبنان, التي أضحت بعيده عن متناول البعض, وكم كان من الأفضل الجلوس إلى مائدة المفاوضات والعمل على حل الخلافات بالطرق السلمية بعيداً عن المناكفات ,ولكن هناك أطرافاً تدس السم وتدعو إلى الشقاق وتعمل على زيادة الصراعات بين القوى اللبنانية وحتى لا تحصل تفاهمات, وبالتالي تنتهي هذه المؤامرات الدنيئة وتأخذ طريقها إلى الفشل 0
ولهذا ما حدث ويحدث في لبنان الآن يدمى كل القلوب المصبوغة بعشق الوطنية, والحريصة على سلامه الوطن, لأن ما يحدث يعيدنا إلى ذكريات الماضي الأليم إبان الحرب الأهلية اللعينة التي حصدت لبنان وغيرت معالمه وقتلت الكثير من أبناء شعبه , ومزقت وحدته, وأعادته إلى سنوات الوراء بعد أن كان مملكه للجمال وعشقاً للسياح تتوافد عليه شتى الأمم, وها هو شبح الحرب الأهلية يخيم على لبنان من جديد ,,وتهل على هذا البلد الرائع بوجهها القبيح لتطيح بكبريائه وتحطم مغاويره وهنا نقول أيها العقلاء في لبنان من كل الأحزاب اللبنانية دون استثناء أفيقوا من غفلتكم ,وانظروا إلى مستقبلكم واتركوا حزبيتكم بعيداً عن مصير لبنان, وهل هانت عليكم بلدكم, وأنتم ترون ُحطامها يهل عليكم بمنظره القبيح القاتم والدمار الإجرامي الذي لم تختفي آثاره بعد, وأين العقلاء منكم من كل هذه المهزلة ولماذا كل هذا الصمت؟؟؟ وأين مجلس النواب اللبناني وماذا ينتظر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولمن تُعطى الأوامر ومن المنفذ الحقيقي لها حتى يعطى إشارة البدء لعمليه الصلح وتحديد الرئيس ,الذي من الممكن أن يوحد لبنان, ولماذا لا يعمل مجلس النواب على فرض هيمنته وإخضاع نوابه وتسييرهم إلى إتباع لغة الحق والعدل؟ وتجنيب لبنان حرباً لا يعلم مداها إلى الله, والمستفيد من كل هذا هي الدول المجرمة التي لا تهمها إلا مصالحها الخاصة, والكيان الصهيوني المجرم 0
ولو تحدثنا بصراحة أكثر عن لبنان فليس هناك مهزوماً وكاسباً, بل إن الوطن هو المهزوم وان كل اللبنانيون قد أصبحوا في دائرة الصراع الذي لن ينتهي مع بدء الطلقة الأولى , بل سوف يترك الخراب والدمار في كل أرجاء لبنان, وما حدث بالأمس ويحدث الآن يُدمى القلب ويثير التساؤلات الكثيرة ونحن نرى لبنان وشوارعه وقد تحولت إلى حلبة صراع تطال كل أطياف المجتمع اللبناني بل نزل العابتين إلى الشوارع والميادين العامة , وملئوا شوارع العاصمة في تحدى واضح, وقام الكثير بإحراق الإطارات وقذف الحجارة واستعمال الرصاص الحي وأقفال الطرق العامة ,وكذلك إقفال مطار لبنان الشريان الرئيسي التي تعتمد عليه لبنان بصفه أساسيه ,حيث أن حركة السياحة في لبنان لا تنقطع وأن معظم دخل الدولة اللبنانية يعتمد أساساً على العائدات السياحية والوفود القادمة من شتى أنحاء العالم وكذلك هناك ما يثير الدهشة حيث وقعت اشتباكات وقام البعض بنصب حواجز تعيد لبنان إلى مشاهد الحرب الأهلية السابقة, بل وصل الحال المؤلم إلى حرب الكلمات على كل من شاشه المنار والمستقبل ودخلت من ثم المواجهات ما بين حكومة السنيورة وحزب الله اللبناني وكل هذا يحدث والجيش اللبناني لا يريد التدخل كثيراً حتى لا تتأزم الأمور وتزداد, ولكن كان تدخله من خلال عمليات تفريق بعض الحشود وإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق الأطراف المتحاربة, ومن المؤسف أن هناك اشتباكات فعليه عنيفة قد بدأت هذه الأثناء في بيروت في منطقه كورنيش المزرعة, وفى بعض أحياء بيروت وأن هناك بعض المسلحين قاموا بالاعتداء على مراكز ومؤسسات مختلفة, وكذلك تم استخدام الأسلحة الثقيلة ,وقد بلغت الأمور ذروتها عندما هدد السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله بأنه سيقطع اليد التي تمتد على سلاح حزب الله أو حتى تقترب من شبكه الاتصالات,وكل هذا يحدث للبنان والجامعة العربية في خبر كان دون حراك, وكأن شيئاً
لا يعنيها ولهذا نصيحة إلى كل اللبنانيين إبعاد نار الفتنه, وإبعاد شبح الحرب وبالرغم أن الجميع يجمع على أن الحرب الأهلية خط أحمر, لأن الجميع من القوى الوطنية اللبنانية يدرك جيداً سواء من معارضه أم حكومة النتائج الخطيرة لكل هذا العبث, إلا أنهم يعرفون جيداً أن وسيله التفاهم والتعايش باتت موضع شك وفى خطر مستمر,
وختاما أليس من عقلاء لصون الدم العربي, أم ما عادت في عروقكم تسرى الدماء, وبرغم كل هذا وذاك فعلى الجميع أن يعي المسئولية الواقعة على عاتقه وأن ينظر إلى الأفق البعيد و يصون حرمه الوطن, وأن يحافظ على ماء الوجه, ولعل الأيام القادمة تثبت لنا ذلك وان غدا لناضرة قريب 0