المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرطاس والقلم لأستنهاض الأمم ""وليس لشراء الذمم""


منذر رشيد
08-05-2008, 02:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القرطاس والقلم لأستنهاض الأمم ""وليس لشراء الذمم""

بقلم : منذر ارشيد ـ

( ن والقلم وما يسطرون ـ ما أنت بنعمة ربك بمجنون ..صدق الله العظيم

القلم شرفة الله عز في علاه بأن ذكرة في كتابة الكريم فكان وما يزال وسيبقى

القلم أداة تسجيل لكل فعل ظاهر أو خفي أو مكنون في النفس فسبحان العلام بما في الصدور
القلم هو عنوان أى شخص فهو يعبر عن كلما يكتنف الأنسان من بيئه وتربيه , وثقافه , وفكر

كل الصفات الظاهرة والخفية يفضحها القلم


أعطي عاشق قلماً سيكتب أول ما يكتب أحبك
أعطي مظلوماً قلماً سيكتب أول ما يكتب صرخة أستغاثة
أعطي سفيهاً قلماً سيكتب أول ما يكتب بل وينشر قذوراتة
لأنه يريد للأخرين أن يصبحوا سفهاء مثلة
كمثل من أعطي معتوهاً قنبلة سيفجر بها نفسة ويفجرك معه
اذا ً للقلم وظيفة سامية نصتها أحرف من نور في كتاب الله المكنون والقرطاس هو الصفحة البيضاء التي سُخرت من أجل أن يخط عليها القلم ما يريده حاملُه " والكل يدرك ان لا أحد يحمل القلم الا الأنسان " وهل مرَ عليناأو سمعنا ان حماراً يحمل سوى الأصفار .! فما بالك أن يحمل القرطاس والقلم ...!
والله كرم الأنسان بالعقل " والعقل هو من يوجه اليد التي تكتُب "وكما قيل
( كلُ اناءٍ ينضحُ بما فيه ) فالأنسان يضعُ من فكره وخلقه وثقافته ليقرأ الآخرين " اذا ... هي الأمانة التي حملها الأنسان وكان ظلوما جهولا
الا ان الأنسان صاحب الفكر المثقف والواعي يعطي بما يُفيدُ مجتمعَهُ وقضايا أُمته بكل ما يضيف من توعيه وتثقيف ونشر العلم والمعرفة .

نحن كفلسطينين أصحاب قضية وطنية سامية ، وهذا يُرتِبُ علينا مسؤوليات كبيرة وخطيرة في أن نضع ما يُفيد قضيتنا ولا يضرُها .
ومن يعتقد أنه قد أوصل رسالته من خلال بضع من قصائد شعرية او نثرية أو مقال أو تصريح " فيكون جاهلاً ولا يُعتبر مثقفاً أو صاحبَ قلم .

نكتُب ونضع قبل أسمائنا كثيراً من الرتب والتعريفات والألقاب فيهرع القراء فيجد ان بعضنا أكتفى بالأسم والألقاب والنياشين من خلال موضوع لا يستوي الى مستوى الجهل حتى ولو وضع من معاجم اللغة العربية ما يوحي انه خليفة سيبويه " فيجد الموضوع فارغاً من المضمون الفائدة المرجوة أما العنوان الضخم الذي وضعه ليلفت الأنظار ربما ويستدرج القراء

لماذا نكتب ...!!

سؤآلاً لا بد لكل صاحب قلمٍ أن يضعه أمام مخيلته .!
واذا كان الجواب مثلاً ...لأثبات الوجود " أو لتعبئه الوقت ، لتعبئة الصفحات للتنافس ، أو لبث السموم أو أو الخ
فنكون أمام كاتبٍ فاشل حتما ً
أما اذا كان الجواب من أجل ان أنشرُ رسالةً " ثقافية ، سياسية ، وطنية أو إ0جتماعية أخلاقية الخ ...فنكون أمام كاتبٍ جيد
مشكلتنا بالمجمل ولا ابريء نفسي " بأننا نكتب وندعي أننا أصحاب رسالة ولكنا للأسف لا نُتقِنُ فنَ الأرسال ولا حتى الأستقبال
فمنا يكتب الرسالة بعد فوات الأوان أو في المكان الخطأ والزمان الخطأ
لماذا هذا السؤآل الذي طرح نفسه امامي مؤخراً وبقوة ...!
والأخطر من هذا كله أن نكتب بمواضيع تطرح قضايا خلافية ونرميها جزافاً للمتلقي واعني هنا القراء الكرام دون متابعتها " وخاصة حين تٌطرح أسألة حولها .! ولا ادري كيف يحصل هذا ونحن ندرك ان القراء من المثقفين والواعين والمدركين " والخطورة هنا تكمن في استغفال أو حتى إغفال آرآء المتابعين حول ما يطرحه الكاتب من قضايا هامة وخطيرة .!؟
بعد أن استرسلت في الكتابة وأنا أدعي أني صاحب رسالة " فدخلت في صراع ربما يفسره البعض مناكفه ما كانت يجب ان تكون لو كنت محنكاً " وقد حصل أن قالها أحد الأخوة في رسالة خاصة " حيث قال : انت تعيش في غابة " غابة من الوحوش التي تنتظر افتراسك حين تقع " وما عاد هناك نوايا حسنة ، ونحن نرى التعليقات ما هي الا عبارة عن مطبات ومكائد " والمواضيع أصبحت كالمصائد " لكل صاحب فكر وضمير " فلا تسهب ولا تتسرع ، وحاذر من الألغام .!؟
قلت في نفسي : صدقت يا اخي " ولكن هل أتوقف...!
هي مشكلة عامة وليست خاصة رغم أنها من ضمن المعاناة " ولكني أطرحها بشكل عام فأقول : نحن أصحاب رسالة وسنبقى ولن نتوقف "لأننا على الأقل لسنا مُمْتهني الصحافة ولا مرتزقي المهنة " نحن كتاب النور والحقيقة
ولسنا كتاب الظلام والظلم " نحن اصحاب نهج الحرية والكرامة
ولن نحيد عن قول الحقيقة " ولن تُسكِتُنا المهاترات أو الفزاعات الخرافية
وسنبقى خلف الحقيقة كاشفي الظَلَمة والمستبدين واللصوص " سارقي الوطن والقضية " نعرف الغث من السمين " والفرق بين التباكي والأنين
تباكي المخادعين وانين المظلومين " نقرأ ما بين السطور ونكتشف وما بين القبور ولن تستهوينا الشعارات او العناوين
نفهم ما المقصود من خلال عزف الناي والعود
وسنكشف الزيف عن كل مدعٍ بالحقيقة والطهارة وهو يُخفي ورائه كل فساد وسواد
هذه هي رسالتنا وهذا عهدنا مع الله وليهجرنا كل من يحبنا من أجل نفسه
وهو يأمل من حبه ان نغدق عليه الأطراء والمجاملات الكاذبة
فأقلمنا يجب ان تكون لأستنهاض الهمم ويجب ان ترفض شراء الذمم وهذا يجب ان يكون حال كل شريف مؤمن بالله ورسوله
وأقولها بكل صدق وأمانه " أننا لا نأخذ المواقف المسبقة من أي شخص مهما كان بينا وبينه خلاف أو اختلاف ولا ضغائن ولا أحقاد شخصية بقدر ما هو رفض لكل تصرف وسلوك او نهج يضر في الوطن والقضية
وعليه أشهد الله على هذا " وبحق، وببركة، وعظمة

( ن والقلم وما يسطرون ـ ما أنت بنعمة ربك بمجنون ..صدق الله العظيم

منذر ارشيد