المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشأة بدعة الاحتفال بالمولد النبوي


عبد الكريم الجزائري
08-03-2009, 01:56 AM
نشأة بدعة الاحتفال بالمولد النبوي


بقلم :
الشيخ الفاضل
جمال بن فريحان الحارثى حفظه الله ورعاه


بسم الله الرحمن الرحيم

إن من استعرض السيرة النبوية وتاريخ الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين وتابعيهم وتابع تابعيهم إلى نهاية المائة الثالثة من الهجرية لميجد أحدا من العلماء تكلم في المولد النبوي أو ذكره في مصنفه، لأنه لم تكن قد أُحدثت هذه البدعة؛ لا من الحكام ولا حتى من عامة الناس.
وأول من ابتدع بدعةالمولد بنو عبيد "العبيديون" ويسمون الفاطميون في مصر، ذكرتقي الدين أحمد بن علي المقريزي في كتابة "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار"(1/490) فقال:
"ذكر الأيام التيكان الخلفاء الفاطميون يتخذونها أعياداً ومواسم تتسع بها أحوال الرعية وتكثرنعمهم"
وقال:"وكان للخلفاء الفاطميين في طول السنة أعياد ومواسم وهي مواسم (رأس السنة)، ومواسم (أول العام)،(ويوم عاشوراء) ، (ومولد النبي صلى الله عليه وسلم)، (ومولد علي بن أبي طالب رضيالله عنه) ، (ومولد الحسن والحسين عليهما السلام)، (ومولد فاطمة الزهراء عليهاالسلام )، (ومولد الخليفة الحاضر)، (وليلة أول رجب)، (ليلة نصفه)، (وموسم ليلةرمضان)، (وغرة رمضان)، (وسماط رمضان)، (وليلة الختم)، (وموسم عيد الفطر)، (وموسم عيد النحر)، (وعيد الغدير)، (وكسوة الشتاء)، (وكسوة الصيف)، (وموسم فتح الخليج)،(ويوم النوروز)، (ويوم الغطاس)، (ويوم الميلاد) ، (وخميس العدس) ، (وأيام الركوبات)". أهـ.
قال الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي مفتي الديار المصرية سابقاً في كتابة "أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام" (44ـ45) : "مما حدث وكثر السؤال عنه الموالد فنقول: إن أول من أحدثها بالقاهرة الخلفاء الفاطميون، وأولهم المعز لدين الله توجه من المغرب إلى مصر في شوال سنة (361هـ)، فوصل إلى ثغر الإسكندرية في شعبان سنة(362هـ) ودخل القاهرة لسبع خلون من شهر رمضان فابتدعوا ستة موالد: النبوي، ومولدأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب...". "القول الفصل" (2/457ـ458) لإسماعيل الأنصاري.
وبنوعبيد تلقبوا بالفاطمين يريدون أن يلتصقوا بهذا النسب الشريف؛ وهم إلى أرذل الأنساب يرجعون.
قال الإمام المؤرخ أبوشامة صاحب كتاب "الروضتين في أخبار الدولتين" (ص / 200ـ202) عن العبيديين: "أظهروا للناس أنهم شرفاء فاطميون فملكوا البلاد وقهروا العباد وقد ذكر جماعة من أكابرالعلماء أنهم لم يكونوا لذلك أهلا ولا نسبهم صحيحا بل المعروف أنهم (بنو عبيد)؛وكان والد عبيد هذا من نسل القداح الملحد المجوسي وقيل كان والد عبيد هذا يهوديا من أهل سلمية من بلاد الشام وكان حدادا .
وعبيد هذا كان اسمه (سعيدا) فلما دخل المغرب تسمى بـ( عبيد الله ) وزعم أنه علوي فاطمي وادعى نسبا ليس بصحيح -لم يذكره أحد من مصنفي الأنساب العلوية بل ذكر جماعة من العلماء بالنسب؛ خلافه ـ، ثم ترقت به الحال إلى أن ملك وتسمى بـ(المهدي) وبني المهدية بالمغرب؛ ونسبت إليه وكان زنديقاً خبيثاً عدواً للإسلام متظاهراً بالتشيع متستراً به حريصاً على إزالة الملة الإسلامية، قتل من الفقهاء والمحدثينجماعة كثيرة، وكان قصده إعدامهم من الوجود لتبقى العالم كالبهائم فيتمكن من إفساد عقائدهم وضلالتهم، والله متم نوره ولو كره الكافرون.
ونشأت ذريته على ذلك منطوين يجهرون به إذا أمكنتهم الفرصة وإلا أسروه، والدعاة لهم منبثون في البلاد يضلون من أمكنهم إضلاله من العباد، وبقي هذا البلاء على الإسلام من أول دولتهم إلى آخرها وذلك من ذي الحجة سنة تسع وتسعين ومائتين (299) إلى سنة سبع وستين وخمسمائة (567)، وفي أيامهم كثرة الرافضة واستحكم أمرهم ....... وكانوا أربعة عشر مستخلفا يدّعون الشرف ونسبتهم إلى مجوسي أو يهودي حتى اشتهر لهم ذلك بين العوام فصاروا يقولون الدولة الفاطمية والدولة العلوية وإنماهي (الدولة المجوسية أو اليهودية الباطنية الملحدة).
ومن قباحتهم أنهم كانوا يأمرون الخطباء بذلك (أي أنهم علويون فاطميون) على المنابر ويكتبونه على جدران المساجد وغيرها وخطب عبدهم جوهرالذي أخذ لهم الديار المصرية وبنى لهم القاهرة (المعزية) بنفسه خطبة قال فيها: اللهم صلي على عبدك ووليك ثمرة النبوة وسليل العترة الهادية المهدية معد أبي تميم الإمام المعز لدين الله أمير المؤمنين كما صليت على آبائه الطاهرين وسلفه المنتخبين الأئمة الراشدين) كذب عدوّ الله اللعين فلا خير فيه ولا في سلفه أجمعين ولا في ذريته الباقين والعترة النبوية الطاهرة منهم بمعزل رحمة الله عليهم وعلى أمثالهم منالصدر الأول.
والملقب بالمهدي لعنه الله كان يتخذ الجهال ويسلطهم على أهل الفضل وكان يرسل إلى الفقهاء والعلماءفيذبحون في فرشهم وأرسل إلى الروم وسلطهم على المسلمين وأكثر من الجور واستصفاء الأموال وقتل الرجال وكان له دعاة يضلون الناس على قدر طبقاتهم فيقولون لبعضهم (هو المهدي ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجة الله على خلقه) ويقولون لآخرين (هو رسول الله وحجة الله) ويقولون لاخرين (هو الله الخالق الرازق) لا اله إلا الله وحده لا شريك له تبارك سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً ولما هلك قام ابنهالمسمى بالقائم مقامه وزاد شره على شر أبيه أضعافا مضاعفة وجاهر بشتم الأنبياء فكان ينادى في أسواق المهدية وغيرها (العنوا عائشة وبعلها العنوا الغار وما حوي ) اللهم صلي على نبيك وأصحابه وأزواجه الطاهرين وألعن هؤلاء الكفرة الفجرة الملحدين وارحم من ازالهم وكان سبب قلعهم ومن جرى على يديه تفريق جمعهم وأصلهم سعيرا ولقهم ثبورا وأسكنهم النار جمعا واجعلهم ممن قلت فيهم الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهميحسبون أنهم يحسنون صنعا".
" الطعن من أئمة بغداد وعلمائهم في نسب الفاطميين (ملوك مصر).
وفي ربيع الآخر منها كتب هؤلاء ببغداد محاضر تتضمن الطعن والقدح في نسب الفاطميين وهم ملوك مصر وليسوا كذلك وإنما نسبهم إلى عبيد بن سعد الجرمي وكتب في ذلك جماعة من العلماء والقضاة والأشراف والعدول والصالحين والفقهاء والمحدثين وشهدوا جميعا أن الحاكم بمصر هو منصور بن نزار الملقب بالحاكم حكم الله عليه بالبوار والخزي والدمار ابن معد بن إسماعيل بن عبد الله بن سعيد لا أسعده الله فإنه لما صار إلى بلاد المغرب تسمى بعبيد الله وتلقب بالمهدي وأن من تقدم من سلفه أدعياء خوارج لانسب لهم في ولد علي بن أبي طالب ولا يتعلقون بسبب وأنه منزه عن باطلهم وأن الذيادعوه إليه باطل وزور وأنهم لا يعلمون أحدا من أهل بيوتات وأن هذا الحاكم بمصر هووسلفه كفار فساق فجار ملحدون زنادقة معطلون وللإسلام جاحدون ولمذهب
المجوسية والوثنوية معتقدون قدعطلوا الحدود وأباحوا الفروج وأحلوا الخمر وسفكوا الدماء وسبّوا الأنبياء ولعنواالسلف وادعوا الربوبية". "البداية والنهاية" (11/245ـ246).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:"وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال أنها ليلة المولد أو بعض ليالي رجب أو ثامن عشر ذي الحجة أو أول جمعة من رجب أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها والله سبحانه وتعالىأعلم "مجموع الفتاوى" (25/298)، و "الفتاوى الكبرى"(1/372).
وقال رحمه الله: "وما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما له والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه ولو كان هذا خيرا محضا أو راجحالكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما له منا وهم على الخير أحرص وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته و اتباع أمره وإحياء سنته باطنا وظاهرا ونشر ما بعث به والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وأكثر هؤلاء الذين تجدونهم حرصاء على أمثال هذه البدع مع مالهم فيها من حسن القصد والاجتهاد الذي يرجى لهم به المثوبة تجدونهم فاترين في أمر الرسول عما أمروا بالنشاط فيه وإنما هم بمنزلة من يحلي المصحف ولا يقرأ فيه أو يقرأ فيه ولا يتبعه وبمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصلي فيه أو يصلي فيه قليلا". "اقتضاءالصراط ". (1/294ـ296).
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين،،،

منقول

مفتاح الكاديكي
08-03-2009, 02:07 AM
http://www.maktoobblog.com/userFiles/e/l/elkadiki/images/392image.gif
http://www.maktoobblog.com/userFiles/e/l/elkadiki/images/571image.gif
أخي الكريم : عبدالكريم الجزائري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .

الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.

الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.

الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.

الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.

أحمد فراج العجمي
19-03-2009, 11:12 PM
الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بالطريقة التي نشهدها هذه الأيام في القرى والأرياف وبعض المدن
نعم مما لم يفعله الصحابة رضوان الله عليهم ولا القرون الثلاثة الأول وهم أكثر الناس حبا للرسول وصدقا في حبهم لأنهم الأكثر اتباعا "

لذلك كان الاحتفال بهذه الطريقة أخي مفتاح بدعة كما أجمع أكثر أهل العلم في عصرنا ممن اشتهروا بنزاهتهم والتزامهم .

أما تذكر النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة عندما يمر شهر الربيع فيجدد الذكرى في قلوبنا قنزداد شوقا للحبيب ونجدد العزم على اتباعه ونواصل المرابطة على الثغور ونجدد السنن التي ضعفت ونحيي السنن التي ماتت ، من يقول إن ذلك بدعة أو حرام

ما مثل ذلك إلا كمثل من يمر على دكان العطار فيشتم عطره ورائحته أو يمر بحامل مسك فيجد ريحه ، أم زكمت أنوفنا عن اشتمام رائحة حبيبنا .

أعتقد أنكما فقط تحتاجان تقارب الفهم وتسديده فالبدعة معروفه وهي ما أحدث في الدين ولم يكن عليه دليل ولا إجماع ولا سنة متبعة في القرون الثلاثة الأولى والله أعلم


مع تحياتي لكما

عبد الكريم الجزائري
20-03-2009, 10:13 PM
الاخ الكريم احمد فراج وفقك الله لطاعته ورضاه ووفقنا واياك للعلم النافع والعمل الصالح

لاشك ان الاحتفال بدعة ولاشك بالديل كما بين اهل العلم ويكفي ان الصحابة لم يفعلوه بل كل القرون المفضلة وهذا مستحيل ان يكون حبنا اقوى واعلى واعظم من حبهم و الاحتفال بمولده يحتاج الى دليل وليس مع من اجاز اي دليل بل الحجة عليهم يكفي ان من ابتدع هذا الاحتفال هم الفاطميون القرامطة اعداء الصحابة

وفق الله الجميع لرضاه
جزاك الله خيرا حفظك الله ورعاك وجعل الجنة متواك

عبد الكريم الجزائري
27-02-2010, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله

للتنبيه على بدعة المولد والدعوة الى حب نبينا صلى الله عليه وسلم كما ارمنا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم

ربيع الادريسي
05-03-2010, 07:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام قولا من رب رحيم

الصلاة والسلام عليك أيها النبي الأمي المبعوث رحمة للعالمين .

أخ الفاضل
عبد الكريم الجزائري

أشكرك على إثارة هذا الموضوع للنقاش ؛
فكثير هم من يرون أن حب النبي صلى الله عليه و آله وسلم لا يكون إلا بالإحتفال .،
والكثير يتساءل عن المانع من الاحتفال بمولد النبي و أن نتخذ ذلك اليوم عيدا .

والمتأمل في سيرة حبيب القلوب الطيبة يجد أن ولادة الرسول هو نفسه يوم وفاته .

فهل نحتفل بموته صلى الله عليه وسلم ؟
أم
نحزن لولادته صلى الله عليه وآله وسلم ؟.

إن المسلم يعلم أن الكون لم ينشأ صدفة

و أن ولادة الرسول و وفاته كانت في نفس اليوم

ويستحيل أن تكون صدفة بل قضاء قدر .

ما الحكمة من هذا القدر . ؟؟؟؟؟

إن الولادة سبب للفرحة و الله لا يحب الفرحين ، ولا تفرحوا بما آتاكم .

إن الموته فاجعة وسبب كبير للحزن والله ينهانا فلا تحزنوا على ما فاتكم .

إنها الوسطية في كل شيء ؛ لا فرح و لاحزن و إنما رضى بالقضاء و القدر .

الوسطية في الوجدان .

ياله من رب رؤوف رحيم حكيم عليم .

و قلبي يميل للإحتفالات التي تؤرخ لإنجازات الأمة كما أشار الأخ الكريم مفتاح الكاديكي .

بارك الله في أة نبينا محمد و أتباع حبيبنا محمد و صلى الله على من صلت عليه ملائكة الله و سلمت عليه تسليما

فالح الخطيب
05-03-2010, 11:10 AM
جزاك الله خيرا أخي وحبيبي الغالي

محمدبادله
06-03-2010, 02:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
ألإحتفال بالمولد النبوى الشريف يعتبر إكراما للنبى ولاينقص منه شيئا إنه تعبير عن حبنا للرسول الكريم ، بحيث يكون ألإحتفال مناسبا لمقام الرسول الكريم وليس بدعة ةلا إتباعا للغرب فى إحتفالاته الصاخبة الماجنة . بل يوم بتلاوة السيرة النبوية العطرة ، وسرد الدروس المستفادة من خلق النبى وجهاده وصبره وكفاحه وحياته ليقتدى بها الشباب المسلم ، بدلا من تقليد الغرب فى إحتفالاته .
لقد كانت هناك أمور كثيرة يقوم بها المسلمون بعد وفاة الرسول ولم تعتبر بدعة بل هى إحياء لسنته ، مثل صلاة التراويح فى جماعة ، وهى بدعة حسنة قام بها الخليفة الثانى عمر بن الخطاب فتبعه المسلمون جميعا وهى قائمة الى ألآن .
البدعة تكزو فى ألأمور العجيبة والغريبة التى تقوم بها بعض المذاهب والفرق وهى فى الواقع أمور مبتدعة خارج الدين بعد وفاة الرسول والتى تسىء الى ألإسلام فهذه مرفوضة عقلا ومنطقا وياباها الله ورسوله .
أما ألإحتفال بمولد رسول ألإنسانية محمدا صلى الله عليه وسلم فليس بدعة وإن كان لابد فهو بدعة حسنة كما قال الخليفة عمر للرجل الذى قال له عند جمع المسلمين على صلاة التراويح جماعة إنها بدعة حسنة ونعمة البدعة الحسنة .وشكرا لكاتب النص وكل من ساهم فيه بالرأى .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا اخي الكريم حفظك الله ورعاك ووفقني واياك الى محبة النبي صلى الله عليه وسلم المحبة الحقة التي هي اتباعه والسير على منهجه وسيرته وطريقته وهديه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين

يا اخ الاسلام في كلامك رعاك الله ووفقك وسدد خطاك نظر من عدة نواحي

1-ان هذه البعدة بدعة الاحتفال بمولد سيد ولد ادم عليه افضل الصلاة واتم التسليم لم تكن في عهده وعصره وامر بها منهم احب الناس اليه واحب الناس اليهم رسولنا صلى الله عليه وسلم قولا وعملا صدقا وحقا ظاهرا وباطنا كما زكاهم الله تعالى في كتابه ورسلنا صلى الله عليه وسلم في سنته
وكذاك في عصر الائمة الخلفاء الراشدون المهديون الصادقون في حبهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يحتفل احد منهم بهذا الاحتفال وهذه البدعة التي احدثثت بعد قرون من وفاته صلى الله عليه وسلم ومن احدثها واظهرا يعرف الهدف والمغزى منها
3-تشبيهك بصلاة التراويح بانها بدعة حسنة وانها احدثت في عهد الفاروق رضي الله عنه وارضاه تشبيه مع الفارق والبون الشاسع اذا انه ثبت بالنص الصحيح جاء في «الجامع الصحيح المختصر» للبخاري: حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب أخبرني عروة أن عائشة، رضي الله تعالى عنها، أخبرته، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والأمر على ذلك فانظر رعاك الله فقد تبث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليها ولكن خصيت ان تفرد عليهم وقد لا يطقون ذلك رحمة بهم لانه كان زمن تشريع ونزول الوحي تركها رسولنا صلى الله عليه وسلم وانقل لك ماقيل عن قول عمر رضي الله عنه
الشيخ عبد الكريم الخضر
الإجابة عن قول عمر رضي الله عنه:
حمل شيخ الإسلام ابن تيمية البدعة في قول عمر رضي الله عنه في اقتضاء الصراط المستقيم على البدعة اللغوية لا الشرعية، حيث قال في معرض رده التقسيم المذكور: أكثر ما في هذا تسمية عمر تلك بدعة مع حسنها، وهذه تسمية لغوية لا شرعية، وذلك أن البدعة في اللغة تعمّ كل ما فعل ابتداء من غير مثال سابق، وأما البدعة الشرعية فما لم يدل عليه دليل شرعي..إلخ.
وأقول: حمل شيخ الإسلام رحمه الله البدعة في قول عمر رضي الله عنه إنما يتم لو لم يصل الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة التراويح قبل عمر أو على الأقل لو لم يصلها جماعة لكان فعل عمر لها على غير مثال سابق، لكن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه فعلها على مثال سابق وهو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وتعليله الترك بخشية أن تفرض.
والأَوْلَى في نظري أن يحمل قول عمر رضي الله عنه على المشاكلة في التعبير، فكأن قائلاً قال لعمر رضي الله عنه: ابتدعت يا عمر؟! فقال عمر رضي الله عنه على سبيل التنزُّل والمشاكلة: نعمت البدعة، كما في قوله تعالى: (( وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا )) ( الشورى : 40 )
وقول الشاعر:
قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخه قلت: اطبخوا لي جبّة وقميصاً.
فالسيئة الثانية ليست بسيئة في الحقيقة، فمعاقبة الجاني حسنة للأمر به لكنه سمي سيئة للمجانسة في التعبير والمشاكلة، وكذلك الجبة والقميص لا يمكن طبخهما، بل المتصور في حقهما الخياطة فسمّى الخياطة طبخاً للمشاكلة في التعبير. والله أعلم.
إذا عُلم هذا، فالمبتدع في اصطلاح المحدِّثين كما في فتح المغيث للسخاوي، وهو مأخوذ من تعريف الحافظ للبدعة: من اعتقد ما أحدث في الدين بعد النبي صلى الله عليه وسلم بنوع شبهة لا بمعاندة
تحقيق الرغبة فى توضيح النخبة ص . 118-119


وخير كل الخير في اتباع من سلف والشر كل الشر في ابتداع من خلف

3-اقول مولده يوم وفاته فهل نحتفل بمولده ام نحزن على وفاته ؟؟؟؟؟؟
والله اعلى واعلم