علي حسين الخباز
07-05-2008, 04:15 PM
( ... التصريحات....)
( علي حسين الخباز )
التصريحات :ـ قصد معلن
والتصريحات:ـ قاهر يرفع قناعه
والتصريحات:ـ تفسير لمواقف خرساء فيها الغث وفيها السمين تصير أحيانا جنائن ورد واحيانا تصير ميادين حرب ـ ومنها السائد والمبتكر وهي كالهويات منها الوطني ومنها الذي يخون ـ وبعضها يبين ويوضح ويقول وبعضها الآخر يحتاج الى تأمل وبحث وتدقيق لكونه يطل على بنية معنى دفين ..
عذرا .. انا ابن بلد جريح أستفحل فيه الارهاب سيوفا تذبح أهلي ولي وطن يستباح فمن حقي اذن أن استوقف أي معنى يرتبط بحقيقة تتجسم في زي تصريح ـ
لماذا تفشل الحكومات في بلدي ؟ هل تنقصها التجربة ؟ أم انها لاتجيد مراوغة النقيض ؟ او مازالت الى الآن تجهل لعبة التصريحات ؟
في بلدي وفي أمسه القريب كان التصريح مقصلة وبعضه مجازر ومقابر جماعية وسجون ومديريات أمن تذبح حتى الخرساء من التصريحات وتعتقل الاماني التي تنتشي يوما في غفلة من صمت بهمس تصريح . وهكذا فجأة ينقلب الامر لنعلن عن مجانية التصريحات وحتى التي تقتل او تذبح او تخون والكل يبحث بها عن مصالحه الخاصة ومبتغاه .. المحتل يصرح نحن نريد حكومات موالية ( والموالية هنا لها معنى خاص وتعني عميلة بلغة التصريح) لايهم مدى جدية تمثيلها الشعبي ومشروعيتها ومن لبس ثوب المقاومة يصرح احتجاجا لامريكا وهو يذبح ابناء الشعب ويناغم امريكا بلغة التصريحات يعلن عن محاربة ا امريكا فيفجرالعراقيين وباي عمر كانوا او أي عمل يعملون .. والجميع صار لاعمل لديه سوى حياكة التصريحات البالية .. وكل تصريح له عمله ، هدفه ـ سياسته ـ فالارهاب استطاع ان يعرقل فعل المقاومة الحقيقي وان يضعضع مفاهيمها امام الشعب .. و السفير الامريكي يصرح اننا التقينا بالعصابات المسلحة وتفاهمنا معهم !!! على أي شيء يا ترى يتفاهمون ؟!!! وتدخل التصريحات في بوتقة النتاج العام وتمتهن لعبة تهجين البديهيات وقلب الحقائق المذبوحة الوريد وتدخل في تضاد الصراعات واللفظ الممغنط لتنتهك القوانين والمفاهيم ..
زوروا الكثير من التصريحات الوطنية الفاعلة وشنوا عليها صولات من الضجيج تعقيبات وتهديدات ومؤتمرات تقام تحت اطار محدد وعناوين مفبركة بدعم المسلمين والمسيحين واليهود وال... وال.... وال..... والاعاجم وبعضا من الاعراب من دول الجوار هدفه دعم الارهاب وغايته تصفية الوطنين المتأصلين في هذا الوطن وتقسيم الشعب الى طوائف ويوما بعد يوم يزدادون ايغالا في الجريمة في ذبح هذا الشعب المظلوم الجريح والتفجيرات شاهد حي وقريب على جرائمهم فاين التصريحات الوطنية واين المتباكين على وحدة العراق ومظلومية شعبه واين الجهات المدافعة عن حقوق الانسان وشرف الانسانية فهل باعت شرفها للمحتل من اجل مناصب هي الاخرى .فهذه الدماء التي اريقت مجازر كبيرة مرت دون اعلام ودون ضجيج اعلامي يفتعلوه احيانا لمقتل شخص من هوية اخرى وحتى الاعلام الذي يمثل هوية هذا الشعب الصميمية وحتى الحكومة التي اكتفت بتوزيع الهدايا فقط !!!!دون ان يدرك احد قدسية هذه الدماء يا ناس
اذن يفجرالعراق بصمته براكين هذا الوجع ليدوس باقدام شهداءه كل التصريحات الزائفة وهو يصرخ لابد من قانون عراقي ليقول كفى .. هذا النباح المتقمص بالوطنية الزائفة.. لابد من .. لابد
( علي حسين الخباز )
التصريحات :ـ قصد معلن
والتصريحات:ـ قاهر يرفع قناعه
والتصريحات:ـ تفسير لمواقف خرساء فيها الغث وفيها السمين تصير أحيانا جنائن ورد واحيانا تصير ميادين حرب ـ ومنها السائد والمبتكر وهي كالهويات منها الوطني ومنها الذي يخون ـ وبعضها يبين ويوضح ويقول وبعضها الآخر يحتاج الى تأمل وبحث وتدقيق لكونه يطل على بنية معنى دفين ..
عذرا .. انا ابن بلد جريح أستفحل فيه الارهاب سيوفا تذبح أهلي ولي وطن يستباح فمن حقي اذن أن استوقف أي معنى يرتبط بحقيقة تتجسم في زي تصريح ـ
لماذا تفشل الحكومات في بلدي ؟ هل تنقصها التجربة ؟ أم انها لاتجيد مراوغة النقيض ؟ او مازالت الى الآن تجهل لعبة التصريحات ؟
في بلدي وفي أمسه القريب كان التصريح مقصلة وبعضه مجازر ومقابر جماعية وسجون ومديريات أمن تذبح حتى الخرساء من التصريحات وتعتقل الاماني التي تنتشي يوما في غفلة من صمت بهمس تصريح . وهكذا فجأة ينقلب الامر لنعلن عن مجانية التصريحات وحتى التي تقتل او تذبح او تخون والكل يبحث بها عن مصالحه الخاصة ومبتغاه .. المحتل يصرح نحن نريد حكومات موالية ( والموالية هنا لها معنى خاص وتعني عميلة بلغة التصريح) لايهم مدى جدية تمثيلها الشعبي ومشروعيتها ومن لبس ثوب المقاومة يصرح احتجاجا لامريكا وهو يذبح ابناء الشعب ويناغم امريكا بلغة التصريحات يعلن عن محاربة ا امريكا فيفجرالعراقيين وباي عمر كانوا او أي عمل يعملون .. والجميع صار لاعمل لديه سوى حياكة التصريحات البالية .. وكل تصريح له عمله ، هدفه ـ سياسته ـ فالارهاب استطاع ان يعرقل فعل المقاومة الحقيقي وان يضعضع مفاهيمها امام الشعب .. و السفير الامريكي يصرح اننا التقينا بالعصابات المسلحة وتفاهمنا معهم !!! على أي شيء يا ترى يتفاهمون ؟!!! وتدخل التصريحات في بوتقة النتاج العام وتمتهن لعبة تهجين البديهيات وقلب الحقائق المذبوحة الوريد وتدخل في تضاد الصراعات واللفظ الممغنط لتنتهك القوانين والمفاهيم ..
زوروا الكثير من التصريحات الوطنية الفاعلة وشنوا عليها صولات من الضجيج تعقيبات وتهديدات ومؤتمرات تقام تحت اطار محدد وعناوين مفبركة بدعم المسلمين والمسيحين واليهود وال... وال.... وال..... والاعاجم وبعضا من الاعراب من دول الجوار هدفه دعم الارهاب وغايته تصفية الوطنين المتأصلين في هذا الوطن وتقسيم الشعب الى طوائف ويوما بعد يوم يزدادون ايغالا في الجريمة في ذبح هذا الشعب المظلوم الجريح والتفجيرات شاهد حي وقريب على جرائمهم فاين التصريحات الوطنية واين المتباكين على وحدة العراق ومظلومية شعبه واين الجهات المدافعة عن حقوق الانسان وشرف الانسانية فهل باعت شرفها للمحتل من اجل مناصب هي الاخرى .فهذه الدماء التي اريقت مجازر كبيرة مرت دون اعلام ودون ضجيج اعلامي يفتعلوه احيانا لمقتل شخص من هوية اخرى وحتى الاعلام الذي يمثل هوية هذا الشعب الصميمية وحتى الحكومة التي اكتفت بتوزيع الهدايا فقط !!!!دون ان يدرك احد قدسية هذه الدماء يا ناس
اذن يفجرالعراق بصمته براكين هذا الوجع ليدوس باقدام شهداءه كل التصريحات الزائفة وهو يصرخ لابد من قانون عراقي ليقول كفى .. هذا النباح المتقمص بالوطنية الزائفة.. لابد من .. لابد