إبراهيم جمعة
07-03-2009, 08:43 PM
إلى كل من مضى بها العمر وتأخر زواجها.. إلى كل من ابتليت بزوج يسيء معاملتها ويهمل حقها.. أو ابتليت بضيق العيش وقلة ذات يد زوجها.. أو ابتليت بمرض في نفسها أو زوجها أو أحد أبنائها.. أو ابتليت بغربتها عن أهلها أو سفر زوجها وبعده عنها.. أو ابتليت بتحمل عبء الحياة وتربية الأولاد وحدها.. أو ابتليت بتأخر الإنجاب أو حرمت من نعمة الأولاد.. أو غير ذلك من البلاء والمحن
عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس- رضي الله عنهما- ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت بلى، قال: هذه المرأة السوداء . أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله تعالى لي. قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك" فقالت: أصبر. فقالت: إني أنكشف، فادع الله أن لا أتكشف. فدعا لها. ( متفق عليه).
اعلمي يا سيدتي أنه لا يقع شيء في ملك الله إلا بعلمه وإرادته, ولتكوني على يقين أن اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك, فما أبكاك إلا ليضحكك! وما أحزنك إلا ليسعدك! وما حرمك إلا ليعطيك! وما ابتلاك إلا لأنه يحبك! نعم يحبك!! قال صلى الله عليه وسلم " إن عظم الجزاء عند الله مع عظم البلاء، فإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم؛ فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" رواه الترمذي. فلتصبري سيدتي فإن البلاء ساعة وتنقضي, وإن الدنيا عمرها قصير, وشأنها حقير, قضى الله عليها يوم خلقها ألا تدوم لأحد ولا يدوم لها أحد!
وما من بلاء تبتلين به صغر أم كبر, إلا كان تكفيرا لسيئاتك ورفعا لدرجاتك, قال صلى الله عليه وسلم: "ما من مصيبة تصيب المؤمن إلاَّ كفَّر الله بها عنه حتى الشوكة يُشَاكُها" رواه البخاري ومسلم.
فيا بشراك أيتها الصابرة! (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) البقرة(155- 157)
- وما أسعد الصابرين حقا! لقد فازوا بخير العطاء وأجزل الثواب "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" الزمر(10) وما أجمل عاقبة الصبر! حين يقال لهم في الآخرة: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ)المؤمنون(111)
عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس- رضي الله عنهما- ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت بلى، قال: هذه المرأة السوداء . أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله تعالى لي. قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك" فقالت: أصبر. فقالت: إني أنكشف، فادع الله أن لا أتكشف. فدعا لها. ( متفق عليه).
اعلمي يا سيدتي أنه لا يقع شيء في ملك الله إلا بعلمه وإرادته, ولتكوني على يقين أن اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك, فما أبكاك إلا ليضحكك! وما أحزنك إلا ليسعدك! وما حرمك إلا ليعطيك! وما ابتلاك إلا لأنه يحبك! نعم يحبك!! قال صلى الله عليه وسلم " إن عظم الجزاء عند الله مع عظم البلاء، فإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم؛ فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" رواه الترمذي. فلتصبري سيدتي فإن البلاء ساعة وتنقضي, وإن الدنيا عمرها قصير, وشأنها حقير, قضى الله عليها يوم خلقها ألا تدوم لأحد ولا يدوم لها أحد!
وما من بلاء تبتلين به صغر أم كبر, إلا كان تكفيرا لسيئاتك ورفعا لدرجاتك, قال صلى الله عليه وسلم: "ما من مصيبة تصيب المؤمن إلاَّ كفَّر الله بها عنه حتى الشوكة يُشَاكُها" رواه البخاري ومسلم.
فيا بشراك أيتها الصابرة! (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) البقرة(155- 157)
- وما أسعد الصابرين حقا! لقد فازوا بخير العطاء وأجزل الثواب "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" الزمر(10) وما أجمل عاقبة الصبر! حين يقال لهم في الآخرة: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ)المؤمنون(111)