وفاء الأيوبي
07-05-2008, 04:12 PM
اميركاا والعرب في " إحذر الثعبان " من ديوان " ظلال على الورق "
إحذر الثُعبان
أفعى الجنَّة تبرَّجَت ،برِداء ملاك ، تلفَّفَت
إلى رمالِنا توجَّهَتْ
تمدَّدَتْ ، استَظَلَّتْ ،وبين كنوزِنا تجلَّتْ .
ها هي ! ... ها هي ..في أفغانستان
ها هي في العراق ...في كلِّ مكان
تتفيأ ...
تنفثُ السُمَّ ، لا بل تتقيَّأ
الغيلان.
ونحن ..صمٌّ ..بكمٌّ ..عميٌّ
لا نبتغي غيرَ كرسيٍّ،أو واحدٍ من التِّيجان .
وكان ما كان ....
العزٌّ،حَضَنَنَا زمناً ...وأضَعْنَاه
المجدُ ، حجَرْنا عليه ،وصلَبْنَاه
وكلُّ ما بنيناه،من فجرِ الأكوان
انهدَّ في ثوان.
الغيلان ، غصّتَ بها البيداء
سرحَتْ ، ومرحَتْ ...بخيلاء
شعْبُنا ...باتَ يندبُ... باتَ يلطمُ.
لا تَسَلْ !....كيف فرَّقَتْنا الأقدارُ ...عنِ الخميلة
نزحَ الدفءُ عنِ القبيلة !
الأفعى ، خلعَتْ ثوبَها ، وتَمَطَّتْ
إلى العرشِ ، مدَّتِ الطَّرْفَ .... انْسَلَّت
أزاحَتِ البُرْقُعَ ...وأَرَتْ وَجْهَ الثُعْبَان
يضحَكُ له الزمان.
الطَّاغيةُ كانَ في حُلُمِهِ الانتصار
لِكَسرِ هِمَّةِ الأحرار
لِسَحْق نخيلِ العَشِيْرَة .
جلُّ الثوَّارِ عاشوا الانكسارَ... وما استكانوا
جلُّ الأخيارِ مُرِّغُوا في الوحول... وما خانوا
فما بعدَ الشَّرَرِ إلاَّ النَّار
تَهْفُو لِنظامِ القبيلة.
ما بعدَ الَغَياهِبِ إلاَّ عُرْسُ الألوانِ
وترجيعُ الأفنان .
فهل نأتلف لعرس الأفنان ؟ ؟ ؟ ! ! !
بقلم وفاء محمد حسن الأيوبي
إحذر الثُعبان
أفعى الجنَّة تبرَّجَت ،برِداء ملاك ، تلفَّفَت
إلى رمالِنا توجَّهَتْ
تمدَّدَتْ ، استَظَلَّتْ ،وبين كنوزِنا تجلَّتْ .
ها هي ! ... ها هي ..في أفغانستان
ها هي في العراق ...في كلِّ مكان
تتفيأ ...
تنفثُ السُمَّ ، لا بل تتقيَّأ
الغيلان.
ونحن ..صمٌّ ..بكمٌّ ..عميٌّ
لا نبتغي غيرَ كرسيٍّ،أو واحدٍ من التِّيجان .
وكان ما كان ....
العزٌّ،حَضَنَنَا زمناً ...وأضَعْنَاه
المجدُ ، حجَرْنا عليه ،وصلَبْنَاه
وكلُّ ما بنيناه،من فجرِ الأكوان
انهدَّ في ثوان.
الغيلان ، غصّتَ بها البيداء
سرحَتْ ، ومرحَتْ ...بخيلاء
شعْبُنا ...باتَ يندبُ... باتَ يلطمُ.
لا تَسَلْ !....كيف فرَّقَتْنا الأقدارُ ...عنِ الخميلة
نزحَ الدفءُ عنِ القبيلة !
الأفعى ، خلعَتْ ثوبَها ، وتَمَطَّتْ
إلى العرشِ ، مدَّتِ الطَّرْفَ .... انْسَلَّت
أزاحَتِ البُرْقُعَ ...وأَرَتْ وَجْهَ الثُعْبَان
يضحَكُ له الزمان.
الطَّاغيةُ كانَ في حُلُمِهِ الانتصار
لِكَسرِ هِمَّةِ الأحرار
لِسَحْق نخيلِ العَشِيْرَة .
جلُّ الثوَّارِ عاشوا الانكسارَ... وما استكانوا
جلُّ الأخيارِ مُرِّغُوا في الوحول... وما خانوا
فما بعدَ الشَّرَرِ إلاَّ النَّار
تَهْفُو لِنظامِ القبيلة.
ما بعدَ الَغَياهِبِ إلاَّ عُرْسُ الألوانِ
وترجيعُ الأفنان .
فهل نأتلف لعرس الأفنان ؟ ؟ ؟ ! ! !
بقلم وفاء محمد حسن الأيوبي