المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شر البلية مايضحك!!!


رامي نوفل سليمية
06-05-2008, 10:44 PM
شر البلية مايضحك!!!



بقلم ::رامي نوفل سليمية
ظن الاحتلال ان ابناء شعبنا ومع دخول النكبة عامها الستون قد نسي حقة في عودتة الى ارضة ووطنة الام فلسطين ومن هنا اقول شر البلية ما يضحك فالاحتلال جعلنا نحن كفلسطينيين نستهزئ منة عندما ظن ان ابناء شعبنا اينما وجدوا في الشتات سيتخلون ببساطه عن حقهم في العودة الى وطنهم الام فلسطين ومن هنا لابد من رسالة بالتزامن مع اقتراب الذكرى الستون لنكبة ابناء شعبنا الفلسطيني وهي موجهة الى احرار وشرفاء العالم من اجل ان يقفوا على الهم الفلسطيني من حيث الوقفة الجادة والتي من شانها ان تلجم العدو وتجعلة يتراجع عن حالة الهستيريا التي لازال يعيشها ظنا منة ان ابناء شعبنا في الشتات نسو ا او تناسو حقهم في العودة وتقرير المصير وبالتالي ان الاوان للعالم اجمع ان يضع النقاط على الحروف فورا دون تاخير من اجل اطلاق سراح اسرانا البواسل اولا ثم عود اللاجئين ثانيا وفورا دون تاخير مع تعويضهم عما لحق بهم الى جانب احقاق كافة الحقوق الفلسطينية بمختلف اشكالها وعلى راسها قضية الدولة والحدود والمياة وكل ما يتعلق بحقوق ابناء شعبنا الذي لاقى من الويلات والظلمات ما لام يلاقية شعب على وجة البصيرة0
ومن هنا لابد من تفاعل وتحرك جماهير ابناء شعبنا وبقوة لاحياء الذكرى الستون لنكبة الشعب الفلسطيني والتي تطل علينا مع تواصل مجازر الاحتلال بحق شعبنا الاعزل الى جانب تواصل تشريد ابناء شعبنا ومصادرة اراضية وبالتالي مطلوب من العالم اجمع وازاء اجرام دولة الاحتلال المتواصل بحق الفلسطينيين ضرورة التحرك بفاعلية اكبر لوضع حد لمأساة الشعب الفلسطيني التي تتواصل دون وجة شرعي منذ ستون عاما حيث ان قوات الاحتلال لازالت تمعن في اجرامها بحق الشعب الفلسطيني حيث تتواصل محرقة الاحتلال بحق البشر والشجر والحجر حيث تطل علينا الذكرى الستون للنكبة التي ألمت بشعبنا الفلسطيني عام 1948 في ذروة استمرار حالة الصراع والعدوان الذي تشنه الحركة الصهيونية ضد شعبنا مدعومة من قوى الاستعمار والامبريالية والذي لم يقتصر على تشريد الشعب الفلسطيني والاستيلاء على أراضيه وإنما أيضا من أجل ضرب تطلعاته الوطنية المشروعة ومنعه من إقامة دولته المستقلة والامعان في محاولات تبديد هويته الوطنية والسياسية.
انه ورغم كل ما تعرض ويتعرض له شعبنا من ويلات ومذابح وتشريد وتآمر على حقوقه المشروعة فقد استطاع استعادة وإبراز هويته الوطنية وبناء كينونتة السياسية الموحدة التي مثلتها نشأة وتنامي مكانة منظمة التحرير الفلسطينية والاعتراف العالمي بحقه في تقرير مصيره وبتمثيله السياسي في الأمم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى ثم بالاعتراف بحقه في إقامة دولته المستقلة وبناء سلطته الوطنية كمرحله انتقالية على هذا الطريق الذي تسعى دولة الاحتلال الى تدميره بدعم غير مسبوق من الادارة الاميركية والتي تتظاهر بغير ذلك والا ما معنى تواصل دولة الاحتلال بالتهرب من استحقاقات عملية السلام0
ان دولة الاحتلال الصهيوني تواصل عدوانها باشكالا متنوعة فإنها لا تزال تحافظ على ذات الأهداف المتمثلة في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وفرض الوقائع عليه من خلال توسيع الاستيطان وبناء جدار الضم والعزل العنصري وتكريس الاحتلال والسيطرة ومنع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارات الصريحة التي تطالب بإنهاء الاحتلال والاستيطان والضم والداعية الى تحقيق السلام على قاعدة الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة وفي مقدمتها اقامة الدولة وعودة المشردين اللاجئين من ابناء شعبنا0

ان مساعي الحكومة الاحتلالية تظهر فرض الرؤية الاسرائيلية للحل من طرف واحد والتي حظيت بدعم الادارة الاميركية رغم انتهاكها الواضح للشرعية الدولية0
وبالتالي من الواضح إن حكومة الاحتلال لا تزال مسكونة بهاجس نفي الشعب الفلسطيني والاستيلاء على أراضيه ودفعه للهجرة والتشريد من خلال تعقيد ظروف حياته اليومية واستمرار القمع والعدوان والحصار والقتل اليومي ومن خلال تدمير أية آفاق للتقدم الحقيقي نحو السلام.

ورغم ذلك فلقد جسد نضال الشعب الفلسطيني طيلة العقود الماضية وحتى الآن إصراره وتصميمه على العيش بحرية وكرامة وقدم من أبنائه عشرات الألاف من الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين والمشردين.
ومن هنا لقد جسد هذا النضال من قبل شعبنا وقيادتة الحكيمة السابقه بزعامة الخالد الحي فينا ابو عمار ومن بعدة خليفتة السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن رمز الشرعية الفلسطينية والذي يسير على خطى الرمز المرحوم ابو عمار وذلك بتمسكه باستقلاله وعودة لاجئيه ونازحيه وبالقرارات والمواثيق الدولية التي كفلت له ذلك على الرغم من تواصل إجحافها من قبل قوات الاحتلال في ظل وقوف المجتمع الدولي متفرجا دون الية تضمن تنفيذ حقوق شعبنا الشرعية0
اننا ومع اقتراب الذكرى الستون للنكبة نقول ان شعبنا وقيادتة الشرعية لازالت متمسكة باستقلالها الوطني وبسيادته وبحدود دولته في أراضيه المحتلة منذ العام 1967 وبعودة لاجئيه ومن هنا مازال الشعب يجدد إصراره على التمسك بوحدته الوطنية والدفاع عن مشروعه الوطني وإزالة نكبته وعلى العيش بسلام فوق أرضه وعلى حقه في رفع راية الاستقلال وراية التحرر من الاحتلال أسوة بباقي شعوب العالم.

ان الذكرى الستون للنكبة تطل علينا ومازال هذا الشعب الذي إقتلع من أرضه وشرد في أصقاع المعمورة قرابة ستة عقود من التشريد والتهجير والتعذيب والمعاناة والالام مصمم على احقاق حقوقة كاملة غر منقوصة في وقت لازالت تفشل فيه الشرعية الدولية حتى في تطبيق قراراتها القاضية بإقامة دولة للشعب الفلسطيني على أرضه لان هذه الشرعية التي أرادت إنصاف شعب على حساب شعب آخر كان يعيش بأمان وسلام لازالت غير ملزمة للطرف الاخر بمنح الشعب الفلسطيني حقوقة كاملة0
ان ستون عاما وشعبنا الفلسطيني الذي اقتلع اكثر من ثلثيه من أرضه لازال يعاني الويلات والظلم والقهر ويعيش حياة البؤس والتشريد في المخيمات سيئة الذكر.. وما زال يسير في درب الآلام الطويلة حيث يعاني الأمرين ومرارة التشريد ومرارة حياة القهر في ديار غير ديارة.
ان ستون عاما من المهانة والمذلة والمصادرة لحقوق شعب بأكمله.. وبعد كل هذه السنوات التي شهدت مئات المجازر بحق الشعب الفلسطيني لم نسمع ونرى سوى بيانات الشجب والاستنكار وانه وبعد هذه العقود ظن الاحتلال ان شعبنا سينسى ما تعرض له من مذابح وسينسى قراه التي دمرت وسينسى ارضه وممتلكاته .. لكن بعد هذه السنين العجاف ما زال الشعب امينا لشهدائه واسراه ومنفييه ولحقوقه المكفولة دوليا.. ومرت كل هذه السنوات وما زالت كل تلك القرى التي أبادها الاحتلال البالغة 531 قريه شاخصة في أذهان قاطنيها.
ان كل هذه الأعوام تمر ويزداد فيها تشبث الفلسطيني بحقوقه التي لا تسقط بالتقادم رغم تكالب الظروف والمؤامرات المتعددة الجنسيات وستثبت الأيام أن من بين الأشياء التي يعتز بها الشعب الفلسطيني ذاكرته التي يوجد فيها الكثير من الذكريات التي لا يغيبها الا الموت0
بقلم::رامي نوفل سليمية___6/5/2008م_abd_ram2006@hotmail.com

ابراهيم الايوبي
07-05-2008, 05:53 PM
وأقتبس
(ان كل هذه الأعوام تمر ويزداد فيها تشبث الفلسطيني بحقوقه التي لا تسقط بالتقادم رغم تكالب الظروف والمؤامرات المتعددة الجنسيات .)

لن ننسى فلسطين ومهما طال الزمان وطالت التضحيات

إيمان أحمد ونوس
08-05-2008, 09:36 AM
كتب الأخ رامي:
(( مطلوب من العالم اجمع وازاء اجرام دولة الاحتلال المتواصل بحق الفلسطينيين ضرورة التحرك بفاعلية اكبر لوضع حد لمأساة الشعب الفلسطيني التي تتواصل دون وجة شرعي منذ ستون عاما حيث ان قوات الاحتلال لازالت تمعن في اجرامها بحق الشعب الفلسطيني حيث تتواصل محرقة الاحتلال بحق البشر والشجر والحجر))
** ** **
أجل أخي رامي إنه مطلب حق مشروع لأخواننا الفلسطينيين أينما تواجدوا..
ومطلب حق من كل عربي يشعر بالانتماء الواقعي والحقيقي والخالص لهذه الأمة.. والتي لم يبقَ لها من كرامة إذا أضاعت حقوق الشعب الفلسطيني والعراقي..
دمت بكل الود أخي رامي.

أحمد عدوان
21-06-2008, 12:04 PM
ان كل هذه الأعوام تمر ويزداد فيها تشبث الفلسطيني بحقوقه التي لا تسقط بالتقادم رغم تكالب الظروف والمؤامرات المتعددة الجنسيات ************************************************** ******الاخ الراقي رامي نوفل حقا انه التشبث الفلسطيني في صرخة النضال والاصرار والمبادئ صرخة صلبة لا يمكن كسر ارادتها ولكتها حرب ومؤامرات ليست متعددة الجنسيات وحسب بل هي متعددة الاديان يا أخي الكريم صدقني ولكن نحسبهم جميعا وقلوبهم شتي والله ما تمكنوا منا الا لهواننا وضعفنا فمتي القوة الا بالتوحد كل تقدير لك يليق بك