المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا أرى في أخر النفق شعاع


ابراهيم الطهراوي
06-05-2008, 01:05 AM
لا أرى في آخر النفق شعاع


... بقلم / أ. إبراهيم الطهراوي
" المفاوضات ( التسوية ) ـ التهدئة ( الهدنة ) ـ المصالحة الوطنية " مصطلحات تتكرر وتتناقل عبر وسائل الإعلام , في أحاديث جانبية في كل المستويات وفي كل الاتجاهات ..
عبارات تتردد هنا وهناك " المفاوضات تعثرت وصلت إلى طريق مسدود .. الرئيس يأس وينوى الاستقالة .. التهدئة بين إسرائيل وحماس تراوح مكانها .. إسرائيل تريد تنازلات أكثر بشروط إسرائيلية .. قصف اغتيالات .. صواريخ .. فعل ورد فعل .. موضوع المصالحة الوطنية والمبادرات العربية .. من مصر إلى مكة إلى اليمن .. مبادرات وتحركات ومساعي حثيثة جدية وأخرى خجولة لرأب الصدع الداخلي الفلسطيني , بين مؤيد ومعارض " للانقلاب أو الحسم العسكري " حسب مفاهيم الإخوة الأعداء العرب .. كل هذا له دلالات متشابكة مترابطة يرخي بسدوله على المشهد السياسي الفلسطيني داخلياً وخارجياً , ويؤثر ويتأثر بالواقع السياسي الفلسطيني سلباً وإيجاباً , ونجد هذه الكلمات أو المصطلحات أحياناً تصل إلى حد الاندماج في تصريحات القادة الفلسطينيين , فنجدهم يحرصون وبعناية فائقة على اختيار عبارات تتناسب مع توجه كل طرف ونظرته الشمولية أو المحدودة لها , فتجد تصريحاتهم لا تخرج عن (( التأكيد على عملية السلام والموافقة على التهدئة مع ضرورة التراجع عن الانقلاب )) "رام الله " ... "أما غزة " (( فالويل لمن يفرط بالثوابت .. عملية السلام غير مجدية .. لا عودة عن نتائج الحسم العسكري .. التهدئة مصلحة وطنية عليا )) وهذا يتباين أيضاً في أسئلة الإعلاميين , وما إلى ذلك .
حتى أن الشارع الفلسطيني ـ المسيس منه والغير مسيس ـ بدأ يربط بينها , عله يجد ما يمكن أن يتلمس من خلاله انفراجه للأزمة , على المستوى الوطني ككل , للخروج من عنق الزجاجة, وصولاً لتحقيق الأهداف المرجوة التي كافح ويكافح الشعب الفلسطيني من أجلها وهنا يطرأ تساؤل يطرح نفسه بقوة , هل فعلاً نحن قريبين من تحقيق الأهداف الوطنية ؟؟ وهل ستتحقق مقولة الراحل أبو عمار أننا سنصل لنهاية النفق متلمسين ذاك الشعاع الخافت في نهايته ؟؟ .
لعلى أستطيع أن أضع بعضاً من إجابة في ظل هذه الضبابية في الرؤية , وهنا لا بد أولاً من العلم اليقيني بأن التسوية والتهدئة والمصالحة الوطنية لها من الترابط ما لا يمكن فصله بأي حال من الأحوال , خاصة في ظل الحالة الفلسطينية التي حاول فيها بعض الأطراف تكريس شرعية على شرعية , عصفت باللحمة الوطنية , وأدت لترسيخ الانقسام والضعف , وفصل شطري الوطن , وما تلاه من مراهنات للعدو على أنه يستطيع التفرد بكل طرف على حدة , غزة هدنة طويلة الأمد , ورام الله إعلان مبادئ جديد يعيدنا إلى نقطة الصفر من جديد .
فالدلالات السابقة (( التسوية ـ التهدئة ـ المصالحة الوطنية )) مترابطة متداخلة , ولا يمكننا فهم كل دلالة بمعزل عن الأخرى , بمعنى أننا لا يمكن الذهاب لتسوية نهائية دون وجود إجماع وطني فلسطيني , وهذا غير متوافر الآن بفعل الانقلاب ولانقسام , وكذا لا يمكن للعدو أن يعترف بحقوقنا طالما أننا نفتقر لهذا الإجماع , أو حتى التوافق على برنامج الحد الأدنى وطنياً , فأي خلاف داخلي يعزز من قدرة العدو على التهرب من دفع الاستحقاقات والرفض .
وبالمقابل لكي نستطيع الوصول إلى أي حق من حقوقنا لا بد من إعطاء الفرصة كاملة للمفاوض الفلسطيني , وتسليحه بموقف وطني داعم و بما لا يتوافق والحقوق الوطنية , " التي أصبحنا لا نختلف عليها كثيراً في ظل تقارب البرامج بين فتح وحماس دولة في حدود أراضي 67 " وهذا وللأسف ما لم يتوفر خلال السنوات الماضية , فالاعتبارات الحزبية كانت تطغى على الاعتبار الوطني , وكانت المقاومة في كثير من الأحيان لا تصب في بوتقة دعم وتقوية الخط التفاوضي , بل على العكس كانت في أغلب الأحيان كمن يصب الزيت على النار .
أما على صعيد التهدئة نجد بأن فصائل العمل الوطني كانت ولا زالت تستغلها لتحقيق أجندة حزبية , وفقاً لمعطيات معينة , ومن خلال معايشتي للواقع تلمست بأن القبول أو الرفض " باستراحة المقاتل " تنبع من مصالح حزبية ليس إلا ... والدليل على ذلك ما يحدث الآن وفي هذه الأيام ... " في التهدئة التي طرحتها حماس بوساطة مصرية " فالتهدئة من وجهة نظري والمراقبين لم تكن نابعة من حرص على المصلحة العليا للشعب الفلسطيني كما يروج لها , وإن كانت التصريحات مغلفة بهذا الغلاف البراق المقنع والغير مقنع , ولكن واقع الحال غير ذلك , التهدئة المطروحة هي خيار حمساوي بحت .. حيث أن حماس لم تستشير الكل الوطني في هذا الأمر الهام .. (( وكانت التهدئة مرفوضة عندما طرحتها فتح )) هذا يوحي بأن هناك تسابق في فرض الإرادات , وإن كان بعض هذا الكل الوطني وافق ولم يضع العصي في الدواليب , والبعض لا يريد أن يكون خارج الإجماع كما صرح ناطقيه الإعلاميين مع احتفاظه بحق الرد , والبعض الأخر كما يقال هو من صنيع فصيل معين لا يجروء على الرفض " مضمون " .
وهنا لا ينبغي لأحد أن يفهم حديثي بأنني ضد التهدئة , ولكن يجب أن تكون مبينة على أسس وطنية تخاطب الكل الوطني لا الذات الحزبية .
وإذا ما عدنا للمحور الثالث وهو المصالحة الوطنية , يراودني إحساس مدعوم بالدلائل بأن الإخوة الأعداء أصبحوا كخطي سكة الحديد , لا يمكن لهما أن يلتقيا ... فالمبادرات كثيرة والاشتراطات تتكرر في كل مرة , والإصرار على نتائج الحسم , وتكريس الفصل ما بين غزة ورام الله على أشده , والممارسات على الأرض لا توحي بقرب الخروج من هذا المستنقع , بل على العكس تماماً فهوة الخلاف تزداد عمقاً يوماً بعد يوم , هذا كله بالرغم من التصريحات الناعمة والخجولة وأن الجميع معني بإعادة اللحمة , وأن لا بديل عن المصالحة والحوار , وفي نهاية المطاف لا شيء عملي على الأرض يوحي بقرب الخلاص .

لقد بتنا في حيرة من أمرنا , وأصبحنا نتلمس أي بصيص أمل يمكن أن يأخذ بأيدينا إلى حضن العائلة الفلسطينية الموحدة المتوحدة , وصارت جل أمانينا وأحلامنا بنهار آخر جديد يبدد العتمة التي تلف أيامنا بالسواد , وتوغل في نفوس أبناء شعبنا الحقد والبغضاء والكراهية, فنحن لا زلنا تحت الاحتلال , نريد أن نرى ثمة ضوء يبرق من بعيد، يلوح في آخر النفق المظلم يبعث في نفوسنا الأمل بأن الفجر القادم سيكون بحلة وطنية جديدة .

الاثنين 5/4/2008م

رنين منصور
06-05-2008, 10:40 AM
استاذ/ ابراهيم ..

للاسف الشديد .. لم ارى اي بصيص امل في المفاوضات ..
كلها ايلة للسقوط .. الهدنة لمصلحة من الفلسطينيون أم الصهاينة ؟؟
ولماذا ترفض .. اسرائيل الهدنة .. لانها لا تريد سلام ولا حلول ..
التاريخ بعيد نفسو .. من جديد ..

ابو عمار من قبل والان ابومازن .. كانوا يطالبون بالهدنة للحصول
على دولة فلسطينية .. اما نحن نطالب بالهدنة لفتح المعبر ..


ويزداد الوضع الحالى في غزة من الاسوء للاسوء ..

حسبى الله ونعم الوكيل ..

ابراهيم الايوبي
06-05-2008, 04:40 PM
أخي العزيز إبراهيم الطهراوي
للاسف لا يوجد هناك مصلحة وطنية عليا بل يوجد مصلحة حزبية لتطبيق أجندة أجنبية , القضية باتت قضية معابر ووقود وحواجز , وكل يغني على ليلاه.

تحسين أبو عاصي
14-05-2008, 03:26 PM
أخي الغالي المهندس إبراهيم الأيوبي : الاستراتيجية في التكتيك والتكتيك في الاستراتيجية .
وأخي المحترم : إبراهيم الطهراوي أشد ساعات الليل ظلمة ما قبل الفجر وإرهاصات النصر في الأفق بائنة تلوح لكل متتبع دقيق شكرا لك عزيزي .

أحمد عدوان
14-05-2008, 04:07 PM
وهل يوجد من اصلة امل لنري البصيص منه
الأقصي لن يعود بمعاهدات السلام بل بدماء الشهداء وبالفعل أخي الغالي
ابراهيم الطهراوي
يشهد التاريخ أن ما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة ،إلا أن المنبطحون والمزاودن علي شرف القضية والمقدسات الإسلامية تتملكهم قناعات مختلفة عن ذلك تماماً فهؤلاء يتوهمون أن الديار ستعود بالمعاهدات وتوقيع الأتفاقيات كلما دعا العدو لإبرامها،فتراهم يهرولون بتوقيع المعاهدات وأكل أصناف المأكولات والحلويات ،علي موائد الغرب واللئام وبإقامة المؤتمرات الوهمية بأسم معاهدات السلام لتخليص الشعوب من عبودية الإحتلال .

فهؤلاء كمن توهم له نفسه بأنه (حامل ) وذلك الحمل في وجهة نظرهم قضية حرجة ،للغاية ومع هذا فهو يتصور أنه يعيش في حالة (الطلق) أو(المخاض) وعلي جانبة المولدة (الداية) وهي تقوم بمسح عرقه ،وتكتم صراخه،وتدهن بطنه بالزيت ،وهو في قناعة تامة أن رأس الطفل الذي ينتظره لن يخرج أبدا ولن يستطيع الطفل أن يري النور لأن الحمل كاذب.


فالقضية التي يتوسمون بحلها هي قضية من وجه نظرهم ألعوبة ،وورقة رابحة يمكن أستخدامها للمصالح الشخصية فيدعون أن هناك حمل وأن القضية كلها مسألة وقت وتناسوا أن ،تلك الداية حتي لو كان هناك مولود فهي أول من ستقتله ،فالمولود هو قضية القدس ،التي أهملناها والداية هي من يضع الخنجر ،في ظهورنا ويقتلون شبابنا أما الحامل فهي متروكة لكم لتعرفوا من هي بفطنتكم.

وبعيدا عن الحديث عن تلك الحامل التي حملت المولود الكاذب ،وطارت به إلي حيث بلاد الفاكهة والكريمة وطاولات الطعام المائة متر ، نعود إلي الوطن حيث اليقين والشرفاء وهؤلاء هم الأغلبية وهم منتشرون في ربوع الوطن شمالا وجنوبا شرقا وغرباً فقراء وأغنياء .

ولولا هؤلاء لكان الوطن كشجرة يعشش عليها الغربان ،تفسد فيها حيث شاءت وجحورا للفئران يرتعون فيها أو أرجوحة في مدينة ملاهي ،ولولا هؤلاء الشرفاء لكانت فلسطين بالرغم من الحصار وتضييق الخناق ،من المحتل وأعوانه شجرة حنظل وأشواك لا تعطي ثماراً بل تفرز الصمغ والخبث ،وتزيدنا جراحا فوق الجراح ولكنها تبقي فلسطين الصمود وموطن الشرفاء .

فهاهي ترتفع الأصوات الوطنية الفلسطينية في جميع أنحاء الوطن ،بضرورة العمل علي توحيد الجهود والرجوع إلي طاولة الحوار الوطني الفلسطيني الفلسطيني ،وتكاتف الفصائل تبرز لغة واحدة هو عدم الأعتراف بالعدو والتطبيع معه ،وهي لغة الوحدة الفلسطينية ومطلب الشعب ،وتلك الألفاظ الخلابة التي تاسر العقل وتقوي العزيمة وتفور الدم في العروق نصرة للأقصي و غيرة علي المقدسات الإسلامية التي يقودها المخلصون والشرفاء من أبناء البلد.

وتزداد وتيرة النبرات الخلابة الحماسية ويحتشد من أجلها الآف المواطنين ،هاتفين بأعلي صوت ( خيبر خيبر يا يهود جيش محمد هيوا بيعود) تلك هي الهتافات الحماسية التي تجعل من الدم يغلي في العروق وهذا ما شهدناه في ذلك الحشد المهول والذي دعت إليه حركة حماس وشارك في هذا الحشد كافة الفصائل الفلسطينية حاملين الأمل والإيمان ،في أقتراب الوعد بتحرير الأقصي من براثن المحتل الصهيوني الغاصب، ونصرة الله تعالي للمسلمين.

إن ظهور تلك الآلاف المحتشدة من أجل الأقصي ،والتي أعادت فور ظهورها علي شاشات التلفاز ،للنفوس هيبتها وهي تدق في عقول الكثير أن الفلسطينين ما زالوا علي طريق النضال سائرون ،وأنهم لم يحيدوا ولم يسلموا بالرغم من الحصار الذي يعاني منه الشعب وتضييق كل السبل التي تؤدي إلي مصلحة هذا الشعب المكلوم ،إلا أنه ما زال الخير فيهم وما زالت قضيتهم الأولي هي القدس والأقصي ،وليس كما يصوره ويدعيه البعض أن قضيتهم الدواء والكساء .

مازال الكثير يؤمن بأن عودة الأقصي بل وعودة كافة الديار لن تتم ،إلا بالمعاهدات والتنازلات ونسوا أن إسرائيل الكيان الباغي لن يسلم الأرض لنا بهذا المنظور فإذا كانوا يريدون سلاما ويردون أعطاء ذوي الحق حقوقهم ،إذا فلماذا يقيموا بناء جدار الفصل العنصري ،ولماذا يعتقلون شبابنا ،ونوابنا الشرعيون ،ولماذا نجدهم يدقون شجر الغرقد ويقتلعون شجرة الزيتون ،ولماذا يهدمون بيوتنا ويجيشون الجيوش للهجوم علينا ولماذا ولماذا ............... .

يبدو أنه ما زال مطلوب منا أن نترك اليهود يرتعوا في الوطن بجواسيسه وظلمة وتجبرة،ومطلوب أن نزيدهم تضييق الخناق علينا ،والعبث في مقدراتنا وإلا لم نفعل ،دفعنا الثمن وتوعدنا بالمحاكمة والقتل بالجملة ،إذ كان هذا الوضع الراهن والنظرة الصهيونية إلينا ،إذاً فلماذا نعترف بإسرائيل إذا أيكون موت وخراب ديار ،فالموت الموت لإسرائيل
ً

ابراهيم الطهراوي
14-05-2008, 07:32 PM
اشكرك على مرورك الكريم
نعم التاريخ يعيد نفسه من جديد اليهود هم اليهود , لا يريدون لا سلاماً ولا هدنة ولا أي شيء يتعارض مع مصالحهم وأطماعهم .
الاوضاع تغيرت واليهود مدركين ذلك لذلك نجدههم يراهنون على اكبر قدر ممكن من التنازلات.
تحياتي لك.

ابراهيم الطهراوي
14-05-2008, 07:37 PM
اشكرك على مرورك واتمنى لك دوام التوفيق والنجاح.
بقراءة متبصرة للواقع نصل إلى ما وصلنا اليه جميعاً فحالة التفكك أرخت بظلالها على المشروع الوطني برمته .
لا أعتقد بأن الصهاينة ممكن أن يعطونا شيء في الوقت الراهن .
ضعفنا هو سر هزيمتنا .
تحياتي لك .

ابراهيم الطهراوي
14-05-2008, 07:43 PM
تحياتي لك واشكرك على مرورك الكريم .
نعم أخي الفاضل كما يقولون إن أشد ساعات الليل حلكة ما قبل بزوغ الفجر , ولكن النصر له مقوماته التي غابت في الفترة الاخيرة نتيجة حالة الانقسام والتشرذم , تصور أخي الكريم لو أننا متفقين على برنامج وطني تذوب فيه المصالح الحزبية أكيد راح يكون موقفنا أفضل في مواجهة التحديات , وساعتها سينطبق حديثك الطيب .
تحياتي.

ابراهيم الطهراوي
14-05-2008, 07:57 PM
أخي الكريم
فد أختلف معك في الرؤى فما تفضلت به لا يمكن له أن يستقيم في ظل هذا الواقع العربي والاسلامي والدولي ناهيك عن أوضاعنا الداخلية المزرية , من انقسام وتفتت وانهاك وما الى ذلك.
إذا أردنا أن نضع النقاط على الحروف لا بد وان نعترف بأننا نسير في طريق الضياع ضياع القضية الفلسطينية إلى غير رجعة , واضح بأن اسرائيل في اسعد حالاتها فهي التي جيشت الجيوش من أجل القضاء على المقاومة وضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل وتحطمت على صخرة الوحدة الوطنية .
ولكن أخي الكريم عندما دب الخلاف بيننا وتنازعنا على السلطة المنقوصة وصلنا إلى حال لا يمكن أن تستقيم معه الامور وطنياً فكل طرف يفهم اللعبة الوطنية من زاويته الخاصة , لا أحد يريد التنازل عن أفكاره وهنا تكمن المأساة.
ولذلك لا يمكن لا لفتح ولا لحماس أن تسير في خندق المواجهة كل بمعزل عن الاخر , واعتقد بأن رهانك على الجماهير خاسر لأن الجماهير الفلسطينية في داخل الوطن وبالذات في غزة تحت الحصار ذاقوا الامرين ولا ملتفت لصرخات وعذابات الناس .
لذلك لا بد من عودة للوحدة الوطنية ورأب الصدع لكي نتمكن من مواجهة العدو وبغير ذلك مآلنا الفشل.