المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رفض التعدد بين الموروث الثقافي .. وإلحاح الحال


اشرف نبوي
02-03-2009, 11:56 AM
قضية الأسبوع (رفض التعدد بين الموروث الثقافي.وإلحاح الحال)4
رفض التعدد بين الموروث الثقافي .. وإلحاح الحال
أري ومعي البعض أن المنهجيه الفكريه القائمة علي الموروث قد تبدلت علي مر العصور ومرجع تبدلها كان العرف أحيانا والعقيده حينا أخر وبقي يزكي هذا التبديل والتغير - ولا أقول التطور- لانها تراوحت خطوه للأمام وخطوه للخلف في أغلب الاحيان - وأعني هنا بالخصوص أمر التعدد في الزواج والذي أنا بصدد مناقشته هنا بشيء من التفصيل.
إذا عدنا إلي عصور قديمة كعصر الفراعنه وجدنا إن المخطوطات تشير إلي فكره التعدد وقبولها من حيث المبدأ حيث كان الملك إله وله الحق فيما يشاء ، تلى ذلك عصور إنحسرت وتمددت الفكره لكنها بقت كما ذكرت تراوح بين الرفض والتأييد العرفي والعقائدي، وحتي لا ندخل في تفاصل ليس المجال هنا ذكرها أختصر فأقول إن ظهور الدين المسيحي والتطور الذي طرأ فيما تعلق ببنود الزواج أسس لقاعدة الزوجه الواحده وحرم ما عدا ذلك ولكي أكون منصفا فهذا كان طبقا للكنيسه الكاثولوكيه ،
أما فيما يتعلق بجزيرة العرب في فترة الوثنيه وقبل الاسلام فقد كان التعدد متاحا عرفا وبغير تحديد لعدد الزوجات ، بل وكان التمتع بالجواري يفتح الباب علي مصرعيه أمام الرجل لإتخاذ خليلات كثر ، ثم أتي الاسلام بتقنين أحسبه الافضل لمسألة التعدد وهو أن يعدد الرجل بحد أقصي أربع ، وقد تبحر العلماء في تفسير منطقية هذا التعدد وذهب بعضهم في محاولة إيجاد تعليل مقنع ومنطقي مثل نقص عدد الرجال عن الإناث بسب الحروب وحوادث العمل والنزاعات وغيرها – لكن أنا وبعيدا عن هذا كله أري إن ما يشرع لنا يجب تقبله بدون محاولة لتفسير أو تبريره ،
وأتذكر هنا طرفه سمعتها من الشيخ العلامه يوسف القرضاوي ، فهو يروي إنه كان يراسل مستشرق منذ سنوات وكان يناقش معه عدة قضايا شارحا له وجهة النظر الإسلاميه فيها ، وأتي ذكر التعدد وقد عتب المستشرق علي الشيخ ذاك التضييق الذي أتى به الأسلام وهو أربع فقط ، وحين أستفسر الشيخ منه كيف هذا والدين المسيحي يحرم الزواج بغير واحده ، فشرح المستشرق للشيخ ضاحكا إن الدين المسيحي قد يجبره علي عدم الزواج بغير زوجته لكنه مهما خادن وصاحب من عشرات النساء فأنه يغفر له من قبل رجال الكنيسه،لهذا فهو يعتبر التعدد المحدد بأربع ، وتحريم أي علاقات خارج هذا الإطار تضيق ليس له داع .
وفيما تلي ذلك وتحديدا قبل تحكم الميديا في شئون حياتنا وتغلغلها بهذا الشكل وتوجيهها لكثير من تصرفاتنا ، وطبقا للموروث كانت مسألة التعدد من الأشياء التي لا نقاش فيها هذا علي سبيل العموم ولا أقصد إنه لم تكن حالات تخالف هذا العام ، ثم ظهرت الحركات التحرريه للمرأه في بداية القرن العشرين وسرعان ما ظهر الإعلام بوسائله المقرؤه وتبع ذلك ظهور التلفاز وبدأ أثر ما يقدم خاصة وإنه في منطقتنا العربيه كان رواد هذا الإعلام الذين كانوا في مجملهم قد نالو تعليمهم في أوربا وتأثرو بالثقافه الغربيه التي تؤسس لعدم التعدد بل وتحرمه ، لهذا أتت كل الرويات والقصص والأفلام التي تقدم لتدعم تلك الفكره وتؤصلها ،
وبعد مرور عقدين لا أكثر أصبحت فكرة التعدد فكره غير مقبوله خاصة في البلدان المنفتحه إعلاميا كمصر ولبنان وبعض دول المغرب العربي ، وظلت تلك الفكره مسيطره لردح من الزمن ، وكان الزواج الثاني يوسم دوما بأنه خيانه وظلم إلخ ، وبعد ذلك وتبعا لمتغيرات إقتصاديه وعقائديه وظهور التيارات الدينيه علي الخريطه من جديد وطرح أفكارها السلفيه ونقاش هذه الافكار علي المستوي الإعلامي ، بدأ بعث فكرة التعدد يلوح في الأفق من جديد وكما ساهم الإعلام بشده في تواري تلك الفكره - لكونه أصبح المحرك الرئيس في حياتنا والمغذي الاول لأفكارنا - فقد ظهرت أعمال تزيل الصوره السلبيه عن فكرة التعدد وتنفض الغبار عنها ،
ثم تلى ذلك توجه عام يتبني الفكره وحاول أن يظهر بعض إيجابياتها ، حين طغي وألح الحال الذي أصبح عليه كثيرين وكثيرات وتفشت العنوسه إما لأسباب ماديه ، أو ثقافيه وتعليميه حيث تمكث البنت لتتم تعليمها وتري تسرب سنوات شبابها من بين يديها ، اما الرجل فهو يعاني الامرين حتي يستطيع تأثيث بيت الزوجيه ويتأخر في الزواج حتي يحقق مراده ، وحين يري غن ثمار جهوده قد أتت أكلها وأصبح بمقدوره الزواج باخري فأنه يقدم علي الخطوه بثقه ، خاصة وأن شعوره بأنه قد عاني الكثير يزين له الفكره ، ووجود كثيرات قد فاتهم قطار الزواج أو يخشين من أن يفوتهن ، يجعل الامر ميسرا وقابلا للتنفيذ.
وقد إنعكس هذا الحال الذي أطل برأسه في وقتنا الحالي ، علي الأعلام فظهرت أعمال سينمائيه وتلفزيونيه تمثل نتاج فكري وادبي ، تؤسس لفكرة التعدد من جديد وتبررها كفكره ترتكز علي أسس وتمثل حلول وتحل مشكلات وتنفي فكرة أن تكون هي مشكله في حد ذاتها لدي البعض ، وأكاد اجزم أن هذا التوجه ومع ثبات وإستمراريه تأثيره سيكون له اليد الطولي في تقبل الجميع لفكرة التعدد من جديد ، ولا استبعد أن يصبح الموروث الثقافي بعد عقدين يرتكز بكامله علي فكرة التعدد وتقبلها بكليتها أجتماعيا ، وانا هنا لست بصدد الحديث عن الشرع او الحلل والحرام لكي لا ينظر للموضوع من هذه الوجه التي هي خلافيه بالاصل وتحدث فيها الكثيرين من فقهاء الامه ، انا هنا - ليكن الامر واضحا – اتحدث من وجهة نظر تقبل المجتمع وعدم تقبله للفكره ، والصراع الذي يحتدم بين واقع الحال بقسوته ، والموروث الثقافي بسطوته .
اشرف نبوي

ازدهار الانصاري
02-03-2009, 11:35 PM
بدءا احيي الاخ الكريم أشرف نبوي عل هذا الطرح المميز لموضوع التعدد

كتعدد الزوجات وغلبة الموروث وسطوته على واقع الحال .. وهذه قضية

اخي الكريم كثر فيها الجدال ولم تصل بأحد الى قناعات محددة ..فإن اردنا

تفسير التعدد كما ورد في القرآن الكريم فهو قد وضع عدة شروط لتنفيذه

وإن لم تعدلوا فواحدة .. اذاً اهم الامور هي العدالة بين جميع الاطراف وهذه

من الصعب توافرها لاننا كبشر كثيروا الخطأ وبالتالي احكامنا قد لا تكون منصفة

احيانا .. ولكن في العودة الى رفض بعض المجتمعات لهذا التعدد الذي هو ليس

موروثا قدر ما هو تشريع الهي فإني اجد انه يؤثر سلبا على وضع المرأة في تلك

المجتمعات وماوضع التعدد الا بالدرجة الاساس لحماية المرأة والرجل من الزلل والبوار ..

مهما حاولنا الابتعاد عن مناقشة الموضوع من جوانبه الدينية

نجد انفسنا مضطرين للخوض في ذلك

اخي الكريم اشرف نبوي

اتمنى لك التوفيق

مودتي

سلام

بسام عبدالله النجار
03-03-2009, 12:12 AM
الأخ الكريم أشرف نبوي


من وجهة نظري أن الشاب اليوم لا يفكر بالزواج سوى مرة واحده فقط ؛


ويرجع السبب في ذلك إلى الظروف القاسية التي يمر بها الشاب كي يوفر


مطالب الزواج التي تفرض علية من قبل أهل الفتاة ،وما أن يدخل( عش الزوجية )حتى يغرق في الهموم


وينشغل بتوفير لقمة العيش له ولأفراد عائلته ؛فلا يجد وقتاً ليفكر بالزواج مرة أخرى.




أما إذا كان الشاب أو الشخص ­_الذي يقبل على الزواج_ ميسور الحال فبالطبع


سوف يفكر بالزوجة الثانية والثالثة والرابعة، وهذا ليس بعيب أو حرام فالله قد أحل الزواج


بأربع زوجات بشرط أن يعدل بينهن.




ومن وجهت نظري أخي الكريم أن تعدد الزوجات لا يعتبر ظلما ً للمرأة _أذا توفر شرط العدل _


بل إنه حق من حقوق الرجل ،ولكن في عصرنا الحالي( المسمى بعصر العولمة )نجد أن البعض يحرم


هذا الشيء ؛وذلك بسبب تأثره الشديد بالأقاويل الغربية الأمريكية التي تعتبر أن هذا الزواج إنما هو خيانة


من الزوج لزوجته ؛والغرض من هذا هو محاولة إحلال الثقافة الأمريكية بدل الثقافة الإسلامية (ونشر الزنا في أوساط المجتمع العربي)وليس غيرة.


والمجتمع اليوم لا يتقبل هذا الأمر(تعدد الزوجات ) بسبب هذه العولمة التي طغت على العالم ،ومحاولة الأمريكان أن ينشروا ثقافتهم من خلال التشكيك بموروثاتنا وقيمنا وحتى في ديننا,





ولو نظرنا اليوم إلى حال شبابنا اليوم لأدركنا أهمية الزواج ,وفي ظل الظروف التي تمر بها المرأة في مجتمعنا العربي نجد أن تعدد الزوجات هو الحل الوحيد للخروج من آفة (العنس )عند الفتيات..





فيجب أن نتنبه اليوم لخطر العولمة القادم من الغرب، وننظر بعين العقل إلى هذا الموضوع.





هذه وجهة نظري أخي الكريم وقد تحتمل الصواب والخطأ....





وأشكرك جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع المهم





وعلى الطرح المتميز والراقي ....




لك حبي............

اشرف نبوي
03-03-2009, 01:31 PM
قدر الله وماشاء فعل

طرحت هذا الموضوع كمقال عادي

ونشرت قضية الاسبوع عن الانترت واسهاماته في نهضة الامه
ولكن اعتقد حدث شيئ ولم يتم نشر الموضوع الذي وضعته امس واعتقد ان المشكله في الانترنت نفسه

اقول هذا لان موضوع النترنت ونهضة الامه كان معد خصيصا لهذا المنتدي وكنت احاول من خلال طرحه ان يناقش مناقشه مستفيضه لعلنا نخلص لفائده تعود علي الجميع

ارجو المعذره علي الخطأ الذي حدث

خالص مودتي وبالغ احترامي للجميع

اشرف نبوي

محمد علي محيي الدين
03-03-2009, 09:21 PM
الزميل أشرف نبوي
كتبت تعليقا على الموضوع ولكنه ضاع في زحمة الخلل في عراقنا الجديد وسوء الخدمات المقدمة لنا في الأنترنيت لذلك سيكون تعليقي مختصرا:
أخي العزيز:
لا أجتهاد في معرض النص وبما أن الأمر السماوي واضحا فلا يسعنا الا ابداء الرأي الذي لا يرقى لمستوى التشريع في هذا المجال وهي أشتراط النص السماوي على العدالة في الجمع بين الزوجات وهذه العدالة مستحيلة لا يستطيع تطبيقها الا من أوتي من العلم شيئا كبيرا وبذلك فا، صيغة الأطلاق الشائعة خطأ يجب النظر اليه من هذا الجانب.
أضف الى ذلك ألأخطار الأجتماعية لتعدد الزوجات فأن ما تنجبه الزوجات الضرائر هم ألأخوة الأعداء ولم نجد لدى الكثرة الكاثرة منهم أي مشاعر أخوية وبالتالي فانها تؤدي الى أضرار أجتماعية.
وأمر آخر:ان النص ورد في زمن لم تكن به الحياة بهذه الصعوبة المعاشية فلم تكن تكاليف بناء البيت وتوفير مستلزماته بالأمر الصعب فيما يعجز الآن الكثيرون عن الزواج بواحدة ناهيك عن التعدد نعم يستطيع الأغنياء ذلك بما يملكون من أموال فائضة ولكنهم قلة والخالق يفكر بالكثرة لا القلة ،وأن الزواج الثاني بدون سبب مما لا تقره طبيعة العصر وما وصل اليه من رقي وتمدن لذلك جاءت القوانين الوضعية بـأشتراطات كثيرة جعلت من المستحيل أتمام مثل هذا الزواج مثل ان تكون المرأة مريضة أو عقيم ويكون الزواج بموافقتها بشرط أن يترك لها بيت الزوجية وينتقل للعيش مع زوجته الجديدة وأن يوفر لها أحتياجاتها الحياتية ما دامت لم تتزوج بآخر وكل هذه قوانين أنسانية جاءت لحماية المرأة وحقوقها من عبث الرجال الذين يفكرون بمصالحهم وارضاء شهزاتهم على حساب المرأة الضعيفة في المجتمع الذكوري

اشرف نبوي
04-03-2009, 09:33 AM
اختنا الكريمه

أزدهار الانصاري

تأتي مشاركاتك دوما لتضيف قيمة ذلك لانك بما تحملينه من ثقلفه عاليه وخلق رفيع تناقشين بجماليه محببه

اود هنا ان اشير انني قصدت من اثارة تلك القضيه فتح نقاش عام وأزالة ارث فكر تحكم في العقول وكان سببه الاعلام الذي رسخ لحرمة التعدد ليس بالفمفهوم الديني ولكن بالمفهوم الاجتماعي وجعل من منها منطقه تابوا ممنوع الاقتراب منها حتي لا يوصم صاحبها او صاحبتها بالنقصان

ولست هنا بصدد النقاش الديني او الشرعي لانه امر محسوم

وانا حين اذكر مساب عدم الاخذ بالتعدد لا اذكرها في سياقها الديني وهو امر هام لكنه معلوم بالضروره - لكني اناقشها من حيث اثارها الاجتماعيه

وكما تفضلت سيبقي الامر خلافيا من الوجهه الاجتماعيه ، لكننا نحاول ان نجتمع علي راي وسط وصائب من خلال تلك النقاشات التي هي السبيل الوحيد للفهم والتقارب

خالص تقديري

اشرف نبوي

اشرف نبوي
04-03-2009, 09:39 AM
اخي بسام عبد الله


حين ذكرت ما ذكرت هنا

(نجد أن البعض يحرم هذا الشيء ؛وذلك بسبب تأثره الشديد بالأقاويل الغربية الأمريكية التي تعتبر أن هذا الزواج إنما هو خيانةمن الزوج لزوجته ؛والغرض من هذا هو محاولة إحلال الثقافة الأمريكية بدل الثقافة الإسلامية ونشر الزنا في أوساط المجتمع العربي)وليس غيرة.)



فقد اقتربت كثير مما كنت احاول طرحه انها العقليه التي تحاول فرض ما ليس في شرعنا اوديننا علينا قسرا

وتجد من المستفيدين من بني جلدتنا رجالا ونساءا من يهللون لهذه الاطروحات دون وعي منهم باثارها المدمره مستقبلا

لك خالص ودي وبالغ تقديري


اشرف نبوي

اشرف نبوي
04-03-2009, 09:48 AM
استاذي الفاضل

محمد علي محي الدين

سعدت جدا بمداخلتك القيمه هنا

ولي ملاحظتين ارجو ان يتسع صدرك لتقبلهما

اولا ليس كل الاخوه غير الاشقاء اعداء

وانا عن نفسي اعرف الكثيرين وبينهم اواصر المحبه - فليس معني انيكون هناك تعدد اننا نساهم في خلق جيل يتسم العداوه - الامر ان النساء هن من يربين الاولاد علي هذا الكره تنفيسا لغضبهن وذلك مرجعه انهن لم يحكمن الرشع ولم يعرفن او عرفن وتم غسل ادمغتهن اعلاميا بان ما جاء به الشرع هو السبيل الويحد للحفاظ علي الامه من السقوط في هاويه الرزيله

اما الملاحظه الثانيه فهي المتعلقه بالحياة وصعوبتها ومقارنتها بهذا العصر

ورغم اني لست بصدد نقاش ديني او شرعي اراني لست اهلا له

الا نني علي يقين من ان التشريع حين اتي انما هو تشريع رباني من لدن حكيم عليم صالح لكل العصور وهو العليم بشئون خلقه قبلا وبعدا

وكما سبق وقلت نحن هنا لتحريك المياه الراكده واحداث حالة من حالات النقاش الجاد والواعي قد نختلف وقد نتفق ويبقي للقارئ الراي الاول والاخير بعدما نكشف كل جوانب المشلكه واسبابها ونتائج الاخذ بحل دون اخر

خالص مودتي

اشرف نبوي

زياد صيدم
04-03-2009, 03:15 PM
** اخى اشرف............

باعتقادى انا انه لا مشاكل ابدا فى البلاد العربية من نواحى قانونية ودينية حول الموروث العقائدى فيما يخص الزواج من اكثر من واحدة فله اصوله ومبرراته وان انعدمت ايضا فانه يستطيع الزوج الاقتران باخرى والاولى على ذمته فان لم ترغب وهذا قليل جدا فان الطلاق سيد الموقف ولا مشاكل فى هذا .. فلا اجد التضخيم فى الامور وربطها بالغرب فذاك مجتمع وديانه وهنا مجتمع وديانه مختلفة كليا.. فلماذا بالذات نريد تطبيق هذه القوانين الغربية عندنا ونخالف تعاليم العقيدة؟؟ طبعا هناك الشقيقة تونس غيرت قوانينها المتعلقة بهذا الامر تطبعا بالغرب كليا.. وما دون ذلك نجد العالم العربى والاسلامى على عقيدته ..

وباعتقادى الان ان التعددية فى الزوجات يخضع للوضع الاقتصادى البحت فنجد تمايز فى دول الخليج عنه فى بقية البلاد لىسباب المادية فمتى توافرت ( لانها احدى شروط الزواج والاقتران) انعدمت المشاكل حول تعدد الزوجات.

اما الرغبة فى التطلع الى بلاد الغرب فى هذا الموضوع فباعتقادى من الافضل ان نتطلع الى القوانين والديمقراطيات والنظام والسلوك البشرى والتقدم الصناعى أشرف وأحسن لنا فلنأخذ هذه الجوانب فنحن بحاجة لها ..اما ما تنص عليه عقيدتهم فلهم دينهم ولنا ديننا ..

تحياتى العطرة.................

اشرف نبوي
10-03-2009, 01:02 PM
زياد صيدام

لا ادري اظنني لم افهم ردك اخي الفاضل

فانا لم احاول الدعوه لتقليد الغرب او التأثر به

جل ما قلته ان موروثا ثقافيا نتج عن تأثير هذا الغرب من خلال الاعلام - وهو موروث اثر سلبا في تقبل النساء لموضوع التعدد- قابله الان الحاح حال اقتصاديه جعلت من العوده للشرع امرا لا مفر منه وجعلت تقبل التعدد نفسيا وليس دينيا -لاننا متفقون علي شرعيته وتقبله دينيا- جعلت امرا عاديا واسس لهذا الاعلام بما انه يؤثر وتاثر بالواقع

تقبل خالص ودي

اشرف نبوي